في مكتب الظابط … كان ينظر إليهم آدم بغيظ شديد ليجلس وهو يدعي الغرور المزيف. "ههههه فرحكم ضحكتيني. طب عائشة وممكن، لكن انتي ي شيخة بسنت هتتجوزي إزاي. ده إحنا دفنينه سوا ههه." بسنت بكرة وغيظ: "برغم كل اللي عملته فيا ي آدم، إلا إنك اديتني هدية عمري. لولا اللي حصل كان زماني بضيع عمري في حب وهمي مزيف خادع ميستهلش. لإن عرفت إنك كنت قدام عيني راجل بجد وأنا كنت شايفة وشاغلة نفسي وواقعة في حب واحد واطي ميستهلش."
آدم بنظرة خبيثة: "ههههه أدهم مش كده. طول عمره بيكرهني وعينه منك توتو. معقول بسنت بنت أمين السيوفي أكبر رجل أعمال تتجوز واحد أم خدامة. بس بصراحة ده آخر واحدة رخيصة زيك." عائشة بغضب جحيمي: "محدش رخيص غيرك ي تاجر المخدرات. انت خلاص انتهيت ي آدم ولسه فيك نفس تتكلم." آدم باستفزاز وسخرية: "آه ي شوشو فلتي إنتي من تحت إيديا. بس معلش تتعوض، وإنتي إن شاء الله ابن سباك ولا نجار." عائشة بحدة وغيظ:
"أنا هتجوز أحمد الشافعي من أكبر رجال الأعمال. أكيد تعرفه برقبتك ي آدم. إحنا الاتنين ربنا رزقنا برجالة بجد مش زيك." بسنت بكرة وغيظ: "تتعوض وإنت متعلق على حبل المشنقة ي آدم. أوعدك إننا هنجيبهم يتعرفوا عليك ويرحبوا بيك كمان. سلام ي آدم." عائشة بخبث واستفزاز: "سلام ي ابن عمي، عشان رجالتنا ميقدروش يستغنوا عننا." آدم بغيظ وتوعد: "أنا مش هفضل هنا مهما حصل. أوعوا تفتكروا إني خلاص انتهيت. ده أنا هفضل في حياتكم زي الشبح." ***
في أحد الأماكن المهجورة الخاصة بالحوت… كانت تجلس سمية بدموع ورعب من ذلك المكان المرعب. ليسير الحوت بهيئته المرعبة وهو ينظر إليها بوقاحة. "ي بخته الواد دياب مجوز عود مزة على حق ربنا. ولولا إني مبخلفش بوعد أبداً كنت قضيت الليلة معاكي وحسرتك عليكي. بس لسه فيه وقت." سمية بدموع وصرخ: "حرام عليك ي شيخ. انت عايز مننا إيه. اللي كان بيتاجر معاك في السم ده خلاص مات. عايز مني إيه أنا وجوزي." الحوت بخبث ومكر:
"توتو بالراحة على نفسك مش كده، ده إنتي حامل." سمية بصدمة: "حامل." الحوت بجدية: "امبارح لما خطفناكي الدكتور بتاعنا كشف عليكي قبل ما يديكي الحقنة عشان تفوقي من المخدر وعرفنا إنك حامل. بس إيه ده بسرعة كده. ده إنتوا شكلكم مكنتوش بتضيعوا وقت خالص." سمية بدموع وصرخ: "اتفوا عليكوا ي حقير." الحوت وهو يمسكها بحدة: "إنتي قد كده ي بنت الكلب. طب وديني لحسرك على حبيب القلب." سمية برعب ودموع:
"لا أبوس إيدك أنا آسفة بس بلاش دياب. أبو س إيدك." الحوت بغضب وشر: "خلاص ي روح أمك الفرمان صدر وهتشوفي بعينك نهاية حبيب القلب." *** في فيلا راجي… كانت تنزل رحمة الدرج وهي في قمة أنوثتها وجمالها الطاغي لتخطف قلب راجي الذي اقترب منها وهو يقبل يدها بابتسامة ساحرة. "معقول الجمال ده كله ملكي. زي القمر ي روحي." رحمة بابتسامة وسعادة: "مش مصدقة ي راجي إني خلاص هبقى مراتك وأننا اتجمعنا." راجي وهو يقبل يدها بعشق:
"خلاص ي عمري كل اللي فات هيتنسي. مش هيكون بينا غير العشق والسعادة وبس." سليم بابتسامة وطفولة: "إيه ده انتي حلوة أوي ي ماما." راجي بغيظ: "جرى إيه يالا بتعاكس مراتي. وبعدين مش لابس بدلة زي بتاعة أبوك ليه." سليم بابتسامة: "لا بتاعة عمو شريف أحسن." شريف بابتسامة: "حبيب عمو شريف إنت ي سولي. أكيد ده المأذون. هروح أفتح أجهزوا ي عرسان." ليتوسطهم سليم بسعادة ليسيروا إلى الأسفل وهم ينظرون إلى بعضهم البعض بعشق. شريف وهو ينظر
إلى الواقفة أمامه بصدمة: "عمتي سحر. إنتي إيه اللي جابك." سمر بغضب شديد: "إيه اللي بتقوله ده ي حيوان. دي طريقة تقابل بيها عمتك بعد الغيبة دي كلها. حيوان." رحمة بخوف وارتجاف: "هنعمل إيه دلوقتي ي راجي. الست دي أنا بترعب منها. مشيني أنا وابني أبوس إيدك ي راجي تعال نمشي من هنا." راجي بحدة: "بقولك إيه متخافيش من حد فاهمة. أهلاً ي عمتي." سحر بغرور وثقة:
"أهلاً ي سي راجي. كويس إنك لسه فاكرني. إيه ده ي بت رحمة. إيه النضافة دي. إنتي اتريقتي من شغلة الخدمين ولا إيه." سليم بحدة: "متقوليش على ماما خدامة." سحر بحدة: "ماما أنا عايزة أعرف إيه اللي بيدور في بيت أخويا بالظبط." راجي بغضب: "من فضلك ي عمتي واطي صوتك. رحمة تبقى مراتي وسليم ابني." سحر بغضب جحيمي: "أفندم. إيه الجنان ده. إنت تطلق البت دي حالا وترميها بره البيت." رحمة بخوف ودموع:
"شوفت ي راجي. صممت إني أبيع وأتخلص من كل ممتلكاتي بتاعة عثمان وأبيعها وأحطها في جمعيات خيرية باسمه. لو مكنش حصل ده كله كان زمانا عندنا مكان نعيش فيه." راجي بحدة: "ده مش هيحصل ي عمتي. رحمة مراتي وسليم ابني ومش هسمح لحد يجرحهم بكلمة. فاهمة ولا لا." سحر بقسوة وغِل: "يبقى تاخدهم وبالسلامة بره البيت ده. ولا ناسي إن كل أملاك أبوك جدك كتبهم باسمي عشان مرض أبوك وإني كنتوا صغيرين. يعني أنا المسؤولة عنكم." شريف بحدة:
"بس إحنا كنا صغيرين ي عمتي، لكن دلوقتي لأ. ملكيش مكان وسطنا." سحر بغضب شديد: "اخرس ي كلب. مبقاش إلا بيت أخويا اللي هيلم واحدة خدامة زي وتعيش فيه وتفتكر نفسها ست البيت. ده البيت بيتي. يا تتطلق البت دي يا تتر*موا كلكم في الشارع بره البيت والشركات." رحمة بدموع ورجاء وهي تحدث ذاتها: "هتعملي إيه ي رحمة دلوقتي. معقول نعيش كده من غير ولا مليم. طب وسليم. لأ مستحيل. أحممم مدام سحر أنا…." *** في فيلا مراد…
كان يجلس مراد بصدمة عارمة. فمن المعقول أن من كان يحكي له كل شيء لكي يستطيع الانتقام يكون هو هو عدوه اللدود الذي يريد الانتقام منه. كان عقله وكأنه توقف عن التفكير ليفيق على صوت جرس الباب. ليفتح مراد لترتمي سارة في أحضانه بدموع. "مراد أخويا حبيبي. وحشتني أوي ي مراد." مراد وهو يحتضنها باشتياق ودموع: "سارة حبيبتي. وحشتيني. وحشني صوتك وكل حاجة فيكي. إنتي بخير ي روحي. فيه حد أذاكي." أسر بابتسامة: "متقلقش عليها. هي بخير."
مراد بحدة وغيظ: "آه ي حقير. يبقى إنت اللي خطفنها. ده أنا هشرب من دمك بس أوصل لندا وارجع روحي ليا من تاني." أسر بلهفة وخوف: "ندا أختي. ندا فين. انطق إيه اللي حصلها." مراد وهو يسير للخارج بجنون: "أنا رايح أجيبها وأدبح الكلب ده." أسر بلهفة وخوف وهو يمسك يد سارة: "استنى أنا جاي معاك. سارة خلي بالك من نفسك. ماشي." سارة بدموع ووجع: "خالوا بالكم من بعض وارجعولي بالف سلامة." *** في ذلك المكان المهجور…
كانت تجلس ندا بكل غرور وثقة. البوص بخبث ومكر: "سبحان الله على مراد ده. كل حرمه ملهمش حل. إذا كنتي إنتي ي فرسة ولا أخته." ندا بغرور وثقة: "عشان هو راجل بالف راجل من عينتك. أوعى تفتكر إني هخاف من واحد زيك. توتو إنت بالنسبة لي مجرم. جوزي هيقضي عليك زي اللي قبله." في الخارج…
كان يمسك مراد سلاحه وخلفه أسر وهم ينظرون من ذلك الشباك الحديدي ليغلي الدم في عروقهم من ذلك المشهد. ليسرع مراد إلى الداخل ووراءه أسر وكلاهما يمسك سلاحه. *** في فيلا أمين السيوفي… أدهم بسعادة لا توصف: "إيه القمر ده بس. بحبك ي بسنت. بحبك." بسنت بسعادة وعشق: "بحبك ي أدهم ي أجمل هدية في حياتي كلها." عائشة بغيظ شديد: "ما شاء الله. لازم البدلة دي. عاملاك زي نجوم السينما والبنات كلهم عاملين يبصوا عليك." أحمد بابتسامة وغمزة:
"حبيب قلبي اللي بيغير عليا. بحبك ي شوشو." كان يقف أمين بين رجال الأعمال لينسحب بعيداً ليرد سريعاً على تلك المكالمة التي جعلت الدماء تقف في عروقه من تلك الصدمة. ليقتربوا منه بسنت وعائشة بقلق. بسنت بقلق بالغ: "فيه إيه ي بابا." أمين بصدمة ورعب: "آدم هرب من السجن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!