الفصل 12 | من 16 فصل

رواية ملحمة العشق و الكبرياء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في ذلك المكان المهجور، كانت تقف وهي تنظر إليه بدموع لا تتوقف. لم يعلم بماذا ألمت قلبه تلك الدموع، ولا أول مرة يشعر بالتعاطف مع أحد. سارة بدموع وصر*اخ: انت كداب، كداب. أخويا مراد مش ممكن يكون كده. وإذا كان بقا كده، يبقى بسببي أنا. أنا اللي وصلته لكده. هو ض*حى بكل حياته وبقا كده علشان ينتقم من الو*سخ اللي د*مر حياتي. أسر بانتباه وترقب: قصدك إيه؟ سارة بدموع و*وجع:

واحد ابن حر*ام، ربنا ينت*قم منه، اغت*صبني ود*مر حياتي وخلى مراد يتحول من ظابط شرطة ناجح للي وصله دلوقتي. وانت عايز تعمل فيا إيه كمان؟ هو الدنيا دي كلها مفهاش حد عايز تو*جعه وتق*ضي عليه غيري؟ مش كفاية اللي حصلي؟ ربنا يا*خدني عشان أرتاح. لتس*قط مغ*شيا عليها نتيجة انهيارها. ليسرع إليها أسر بلهفة وخو*ف وفز*ع: سارة، سارة، ردي عليا. *** في معرض اللوحات التشيكلية الخاص بعائشة. أمين بابتسامة وسعادة:

ألف مبروك يا قلب أبوكي. أنا مبسوط إنك حققتي حلمك. بسنت وهي تحتضنها بحنان وسعادة: الحمد لله يا روحي. والحمد لله كمان إن العلاج وانك هتقدري تخلفي وتعيشي زي أي ست. ربنا كرمنا يا حبيبتي. عائشة وهي تحتضنها بسعادة: الحمد لله يا حبيبتي. يلا شد حيلك بقا يا أدهم عايزين نفرح بيكم. أدهم بابتسامة ساحرة: أنا عن نفسي عايز دلوقتي قبل بكرة، بس القمر يوافق. بسنت بابتسامة: نخلص بس الشقة ونحدد الفرح على طول. تفيدة بابتسامة وسعادة:

ربنا يسعدكم يا ابني. أحمد بابتسامة عذبة: مساء الخير. بصراحة أنا أول مرة أشوف لوحات بالإبداع ده. تسمحيلي آخد اللوحة دي؟ عائشة بابتسامة: آسفة، بس اللوحة دي بالذات مش للبيع، لأنها كانت بتوصف حالة ليا في وقت من الأوقات. أحمد بابتسامة إعجاب: واضح إن حضرتك رقيقة وجميلة زي اللوحة. عائشة بابتسامة وخ*جل: متشكرة جدا. بسنت بغمز*ة وهمس: إيه الواد الجامد ده؟ يا بختك يا شوشو. عائشة بغ*يظ: يا بختي على إيه يا بت؟

ده عاجباه اللوحة عادي. بسنت بغمز*ة ومرح: لأ يا شيخة، اللوحة ولا اللي رسمت اللوحة؟ *** من شقة دياب. كان يسير للداخل وصوته يعلو باسمها باحثاً عنها، ليص*عق من ذلك الظرف، ليشعر قلبه بالت*وقف وهو يقرأ كلماته: "بقولك إيه يا د*كر، ههههه. مرائتك معايا، تجيب الفلوس تاخد مرائتك. لما تجهز الفلوس كلمني وأقولك العنوان. مجبتش الفلوس يبقى حلال عليا مرائتك. وبصراحة هي أحلى من فلوس الدنيا." دياب بغ*ضب جح*يمي وصرا*خ ور*عب على معشوقته:

آه يا ابن الك*لب، هقت*لك يا كلب لو لمست منها شعرة واحدة. يا ترى عاملة إيه يا روحي. *** في فيلا الراجي. كان يأخذهم في أحضانه وعقله ليس مصدقاً أنهم أخيراً أصبحوا بين يديه. سليم بابتسامة طفولية وسعادة: يعني خلاص بقا عندي بابا وماما زي كل أصحابي. راجي وهو يقبل يده بحب: أيوة يا قلب بابا. خلاص يا روحي، كل السنين اللي راحت منك من غيري هعوضك عنها يا حبيبي. كل اللي عايزه هيكون تحت أمرك. رحمة بدمو*ع وهي تحتضنه:

خلاص يا قلب ماما، أنا وأبوك مش هنعمل حاجة غير إننا نعوضك وبس. شريف بابتسامة: تعال معايا يا سليم نلعب فوق شوية ونسيب ماما وبابا شوية. سليم بابتسامة طفولية: حاضر، بس هنتفسح بعد شوية. راجي بابتسامة حنونة: من عينيّا يا حبيبي. رحمة بابتسامة: مش قادرة أصدق اللي حصل. كنت خايفة عليه إنه يتقبل ده. ده برضه طفل. راجي بابتسامة: ابني راجل الحمد لله. يا حبيبتي إن ربنا لم شملنا. رحمة بغ*يظ شديد:

لعلمك، أنا مكنتش ناوية أسامحك كده بسهولة. بس أعمل إيه بقى في قلبي اللي بيحبك. راجي بابتسامة وهو يقبل يدها: يسلملي قلبك اللي أغلى عندي من الدنيا دي كلها. أنا عارف إني عذ*بتك وظل*متك ومهما اعتذ*رت مش كفاية، بس والله العظيم اتع*قبت بما فيه الكفاية. وأوعدك إن طول عمري مش هعمل حاجة غير إني أسعدك وبس. بحبك يا رحمة، بحبك. رحمة بعشق واشتياق: وأنا كمان بحبك، وعمري محبيت غيرك أبداً. ومسمحاك يا راجي. *** في قصر مراد.

كان يجلس بدمو*ع و*وجع، ولاول مرة يشعر بكل هذا الضع*ف. ندا بو*جع وكس*رة: أنا أس*فة يا مراد. أنا يمكن لو مكنتش روحت لها، مكنتش خا*فت وهربت من المستشفى. مراد بر*عب شديد: أنا مش حاسس إنها هربت. قلبي خا*يف من حاجة تاني. ندا باستغراب: قصدك إيه يا مراد؟ مراد بر*عب و*قلق: أنا عارف إن أكيد البوص مش هيسكت لأني عر*ضت قراره وخدتك ليا. خا*يف يكون هو اللي خط*فها عشان يحر*ق قلبي عليها، أو يسا*ومني بينها وبينك. ندا بو*جع ومرا*رة:

ساعتها هكون أنا التمن، وأنا راضية. بس سارة ترجعلك. مراد بج*نون وصر*اخ: إنتي بتقولي إيه ده؟ على جث*تي إن ده يحصل. إنتي كده بتقوليلي "طلع روحك من جواك وسلمها ليه". إنتي روحي يا ندا، فاهمة؟ إنتي حياتي. وسارة أنا هعرف أرجعها لحضني من تاني وبأي طريقة وبأي تمن. لم تمر دقائق لتصل له رسالة تخبره بمكان سارة، ليسرع إلى الخارج تحت نظراته الحز*ينة. *** في مكان سارة وأسر.

كان يجلس بجانبها بعدما أعطاها تلك الحقنة المهد*ئة، وهو ينظر إليها بو*جع ويتذكر حديثها وبماذا ض*حى أخاها من أجلها: "معقول مراد عمل كل ده عشان ينت*قم من اللي عمل كده في أخته؟ وانت كنت عايز ترمي أختك في ال*نار قصاد الفلوس؟ لدرجة دي؟

انت حقي*ر وا*طي. شوف الفرق بينك وبينه. آه يا ندا، آه يا حبيبتي، أوعدك إني هعوضك عن كل اللي عملته في*كي. أما انتي بقى يا سارة، مش مراد بس اللي هيحاول يوصل للي عمل فيكي كده، أنا كمان أوعدك إني أوصله وأحر*قه بإيديا دول. أنا مش عارف انتي عملتي فيا إيه بالسرعة دي، بس كل اللي عرفه إنك خلتيني أشوف حقيقة نفسي. واضح إن اللي جاي بيني وبينك مش هيكون عادي أبداً." سارة بت*عب وهم*س: مراد، عايزة أروح لمراد. أسر بابتسامة حنونة:

حاضر، هوديكي لأخوكي. *** في شقة دياب. كان يسير بغ*ضب شديد، وخو*ف ور*عب يجت*اح قلبه. علي بحزن: اهدأ يا دياب. إن شاء الله خير. وباذن الله سمية هترجع من غير خ*دش واحد. باذن الله الفلوس موجودة، يلا كلم الز*فت ده. ليتحدث دياب مع الحو*ت ليرسل إليه رسالة بالعنوان، ليسرع لإنقاذ معشوقته. *** في النادي. كانت تجلس عائشة وهي ترسم لوحاتها، ليجلس أحمد بابتسامة: "أول مرة أعرف إن القمر بيطلع بالنهار كده." عائشة بابتسامة:

هو انت مفيش فايدة فيك؟ إيه مبتزهقش ولا إيه؟ أحمد بابتسامة ساحرة: عمري مهزهق. عائشة، أنا من ساعة ماشوفتك وأنا بجد مش عارف حصلي إيه. عائشة، أنا راجل أعمال ناجح، حققت اللي كنت عايزه، إلا إني أحب وأتجوز ويكون عندي أسرة. وصدقيني، وافقي وأنا هكون أسعد راجل في الدنيا وهخليكي أسعد ست في الكون. عائشة بابتسامة وسعادة: وأنا موافقة. أحمد بسعادة لا توصف:

وأنا هروح حالا لعمي أمين عشان يحدد ميعاد الفرح. أنا مش هستنى الخطوبة والكلام ده. عائشة بسعادة: هههههه، استنى يا مجنون. *** في قصر مراد. كان يعود سريعا وهو خا*ئف من نتائج ذلك ال*فخ الذي وقع به، ليص*عق وهو يرى تلك الفو*ضى التي عمت أرجاء القصر، ليص*عق وهو يرى تلك الكلمات التي جعلت قلبه ينز*ف بغز*ارة:

"مفيش حد يقدر ياخد حاجة من البوص أبداً. العصفورة معايا، هتمتع بيها براحتك زي ما تبسطت باختك كده، ههههه. نسيت أقولك إني أنا اللي طول عمرك بتدور عليه، وأديك خس*رت قدامي ل تاني مرة، وزي ما حر*قت قلبي على ابني، هحر*ق قلبك على مرائتك يا جوكر." في ال*سجن. في مكتب الظابط. كان يسير آدم بفضول من أتاه لزيارته، لينص*دم منهما، آخر من توقع وجودهم: "إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ بسنت بغر*ور و*ثقة: "جايين نعزمك على فرحنا يا ابن عمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...