الفصل 11 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,916
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

لين أخذت دش بسرعة ولبست وبصت على نفسها بهدوء. قبل ما تفتح الباب سمعت صوت. "لين خلصتي؟ "لين: أيوه." وأول ما خرجت، أدهم مد لها أسدال وهو بيبص عليها. "روحي اتوضي والبسي، عايز نصلي سوا." لين وقفت تبص عليه بصدمة. "أدهم: ادخلي اتوضي، وبعد ما تخلصي ممكن تبصي عليا براحتك." لين أخذت الأسدال ودخلت بسرعة. بعد ما خلصت، أدهم صلي بيها. بعد ما خلصوا، أدهم حضنها وهو بيقول: "بحبك أوي لي." لين غمضت عينها. "وأنا كمان."

أدهم شالها وحطها على السرير بهدوء، وبعدين... عند فريدة، كانت دخلت أوضتها بتعب. "وأيهم وراها: انتي كويسة؟ "فريدة برفض: لا. اطلب الدكتورة بسرعة، حاسة بوجع غريب." أيهم قعدها على السرير وطلب الدكتورة بسرعة. أيهم قفل معاها وهو بيقول: "جاية دلوقتي حالا، اهدي." فريدة بدأت تعيط بوجع. "لا. لا. خليك معايا. خليك معايا." "أيهم بقلق: اهدي ي حبيبتي، مفيش حاجة، انتي هتكوني كويسة." في الوقت ده، دخلت الدكتورة ومعاها الخدامة.

الدكتورة قربت منه بسرعة وبدأت تكشف عليها. بعد ما خلصت، فريدة غمضت عينها بتعب. الدكتورة خرجت برا هي وأيهم. "حصل إيه؟ "الدكتورة: اللي حصل عادي في حالة مدام فريدة. الحمل مش مستقر، وكل ما مدام فريدة بتستمر، بتعرض نفسها للخطر، ومع الأسف البيبي كمان مش كويس." "أيهم غمض عينه بتعب: إيه أحسن حل؟ نخليها في المستشفى أفضل؟ "الدكتورة: ده هيكون أحسن، لكن كعامل نفسي مش هينفع خالص، لأن ده هيأثر عليها نفسياً."

"أيهم: كل حاجة هتكون جاهزة من بكرة، وكل اللي ممكن تحتاجيه هيكون متوفر هنا، وحضرتك هتفضلي هنا لحد معاد الولادة. ياريت تجهزي نفسك من برا. الخدامة هتوصلك." وسابها من غير ولا كلمة زيادة. أيهم دخل وبدأ يحرك إيده على شعرها بحزن وهو بيبص على ملامحها. تاني يوم الصبح. عند فريدة، خرجت من الحمام وهي بتلف فوطة على جسمها. لاقت الباب بيفتح مرة واحدة. فريدة مسكت الفوطة جامد وقالت بغضب: "انت إزاي تدخل كده؟

ياسين دخل وقفل الباب وقال: "مش كفاية كده؟ هتفضلي سايبة أوضتك لحد امتى؟ "فريدة وهي بتطلع هدومها: لحد ما بنتي تقوم بسلامة، وبعدين هنطلق." "ياسين عدلها ليه بغضب: انتي اتجننتي؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي فيه بعد العمر ده كله؟ انتي مصدقة نفسك يا فريدة بجد؟ "فريدة بدموع: آه مصدقة نفسي. بعد اللي حصل أنا مش هقعد هنا تاني، كفاية اللي حصل. كان عاجبك بنتك وانت بتمشيها غضب عنها؟ عشان ابن اختك؟ "ياسين

بغضب: انتي ليه مصرة إني عملت كده عشان أيهم بس ابن حور؟ ها؟ ليه؟ أنا عملت كده عشان بنتك، وعشان أيهم. بنتك هتحتاجك، أيهم انتي مش شايفة حالتها؟

بنتك لو خسرت ابنها وخسرت أيهم مش هتستحمل. مش عايزها تخسر كل حاجة. أيهم الغبي قال كده بس عشان خايف عليها عشان بيحبها وشايف إنها أهم من الولد. وأنا لو كنت مكانه كنت هعمل كده. بنتك مستحيل ترجع لأيهم لو مكنش معاها في الوقت ده. أيهم كان لازم يكون موجود. فريدة أنا خايف على بنتنا. مش ناقص إنك تزودي عليا بتفكيرك ده." وقبل ما فريدة ترد، كان تليفون ياسين رن. "ياسين: الو." "أيهم... "ياسين: هنكون عندك. سلام." "ياسين

بحزن: أيهم بيقولي فريدة تعبانة أوي. لازم نروح لها. البسي بسرعة." فريدة بدأت تلبس بقلق وركبوا العربية وطلعوا على بيت أيهم. عند أدهم ولين. لين فتحت عينها على أدهم اللي كان بيحرك شفايفه على خدها بحب. "مبروك." لين بصت عليه بكسوف وراحت تقوم. "أدهم بسرعة: رايحة فين بس؟ "لين بحرج: هاخد دش وهروح أشوف أياد." "أدهم: في عروسة تقوم في يوم زي ده؟ خليكي زي ما انتي، وأنا هطلب الفطار وهطمن على أياد كمان."

لين ابتسمت وقالت بدلع: "والدلع ده النهارده بس ولا كل يوم؟ "أدهم وهو بيقرب أكتر: ده كل يوم وكل ساعة. تحبي تشوفي؟ "لين بضحك: أدهم خلاص، انت ما صدقت. خلاص." أدهم باسها وسحب التيشيرت وخرج على طول. لين رجعت نامت وهي مبسوطة. عند فريدة وياسين. كانوا وصلوا. فريدة دخلت بسرعة وطلعت فوق وياسين وراها. فريدة دخلت وحضنت بنتها اللي كانت نايمة بعمق. "حصلها إيه؟ "أيهم

بهدوء: بعد ما رجعنا من الفرح تعبت مرة واحدة، بس دلوقتي بدأت أحسن وشوي وهتقوم." وبعد نص ساعة، فريدة فتحت عينها بتعب. لاقت مامتها جنبها وياسين قاعد، وأيهم حواليها. "فريدة بلهفة: انتي كويسة ي حبيبتي؟ فريدة هزت رأسها وهي بتحاول تتعدل. "الدكتورة قالت إيه يا ماما؟ ابني كويس مش كده؟ "فريدة: اطمني ي حبيبتي كويس. اهدي انتي." "ياسين قرب منها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي." فريدة دفنت وشها في حضن مامتها من غير ما ترد عليه. "ياسين

بهدوء: عموماً ي حبيبتي أنا موجود دايماً لو احتاجتي حاجة، وخليكي عارفة إن محدش هيخاف عليكي قدي. قد بابا يا فريدة." وخرج وأيهم خرج وراه على طول. "فريدة وهي بتحرك إيدها على شعرها: مش عارفة أضايق من اللي عملته مع بابا ولا أقول إنك معاكي حق." "فريدة: ماما خليكي معايا، أنا خايفة أوي." "فريدة هزت رأسها بهدوء: اطمني ي حبيبتي، هفضل معاكي." فريدة فضلت جنبها لحد ما نامت وبستها وخرجت. "ياسين: نامت؟ "فريدة

هزت رأسها: أيوه. عايزني أفضل معاها؟ "ياسين بهدوء: يكون أحسن، خليكي معاها." "أيهم بهدوء: هدخل أقعد معاها." أيهم سابهم، وياسين قرب منها وحضنها وفريدة مرفضتش. "خليكي معاها. وأنا هطمن عليكم على طول. هي مش عايزاني هنا." "فريدة غمضت عينها بحزن: اللي عملته كان صعب، وأكيد لسه مضايقة. ثم اتكلمت بخوف: بقت أخاف عليها أكتر يا ياسين." "ياسين: إن شاء الله هتقوم بسلامة."

الأيام كانت بتعدي وأدهم ولين عايشين أسعد أيام حياتهم. وحب نور ومالك اللي بيكبر، وتصرفات مراد اللي هتتجنن. زهرة ومالك، والقلق اللي كان عايش فيه ياسين وأولاده بسبب تعب فريدة. في بيت أيهم. كانت فريدة قاعدة مع بنتها طول الفترة اللي فاتت لحد ما فريدة وصلت السابع ولسه الحمل منزلش. فريدة كانت قاعدة بتعب. "أمها: لسه تعبانة؟ "فريدة هزت رأسها: أوي يا ماما."

"فريدة: يا حبيبتي، ما الدكتورة لسه مطمنانا، وكلها ساعة وهتيجي. نامي يمكن تستريحي لحد ما تيجي." فريدة حاولت تقوم، لكن أول ما قامت صرخت بوجع. "آه! "أمها قربت منه بسرعة: مالك ي حبيبتي؟ "فريدة: بموت. يا ماما. مش قادرة. الحقيني." "فريدة بخوف: اهدي ي حبيبتي، أنا هكلم بابا أهو. اهدي." فريدة طلبت ياسين بسرعة. فريدة حاولت تقومها. "ساعديني ي حبيبتي." "فريدة بوجع: لا. لا. مش قادرة يا ماما."

فريدة بصت على بنتها برعب أول ما شافت إنها بتنزف. فريدة فضلت تصرخ لحد ما لاقت ياسين دخل. "فريدة بخوف وعياط: ياسين الحقني." ياسين دخل بسرعة وشالها ونزل تحت وحطها في العربية وطلع بسرعة وهو بيكلم أيهم. وفي وقت قياسي، ياسين وصل المستشفى وفريدة بدأت تجهز ودخلت أوضة العمليات. "ياسين وهو بيبص عليها بقلق: حصل إيه؟ "فريدة بخوف: معرفش. هي تعبت ومرة واحدة بدأت تنزف." في الوقت ده، دخل أيهم. "حصل إيه؟ مالها فريدة؟ "ياسين

وهو حاضن فريدة اللي بتعيط: نزفت بدون سبب، ودلوقتي في أوضة العمليات." "أيهم بغضب: إزاي يعني؟ امال الدكتورة الزفتة دي كانت بتعمل إيه؟ "ياسين: مش دلوقتي، خلينا نطمن على فريدة الأول." في الوقت ده، خرجت ممرضة. أيهم راح لها بسرعة. "فريدة. مراتي كويسة؟ "الممرضة: ادعولها." ومشيت بسرعة. أيهم مسح على شعره بضيق وفضل واقف قدام الباب بقلق. ياسين بص على حور وأسير وكمان أسد اللي دخلوا. "حور وهي بتقرب منه: مالها فريدة؟

"ياسين: محدش عرفنا حاجة. هي في أوضة العمليات." "أسد بهدوء: اطمن ي حبيبي، هتكون كويسة." حور قربت من فريدة وحضنتها. "إن شاء الله هتكون كويسة." كانت الساعات بتعدي ولسه محدش خرج. أيهم بدأ يتحرك بجنون في مكانه. "لااا. كده في حاجة غلط. مش معقول الوقت ده كله." ياسين كان مغمض عينيه بقلق لحد ما الباب اتفتح أخيراً. كلهم جروا على الدكتور. "أيهم بسرعة: مراتي. مراتي كويسة؟ "الدكتور

بهدوء: المدام حصلها نزيف شديد، وده لأسباب صحية، وأكيد كان عندكم علم بكده. إحنا الحمد لله قدرنا نوقف النزيف، وكان لازم نولدها. والبيبي كان لازم يدخل الحضانه لأنه عنده مشكلة في التنفس، فهو هيفضل كام يوم... في الوقت ده، جت ممرضة واتكلمت مع الدكتور بصوت واطي. الدكتور بص لهم بأسف. "أنا آسف. البقاء لله. ربنا يعوضك. البيبي اتوفى." فريدة حطت إيدها على بقها بصدمة وهي بتعيط. أيهم

عينه لمعت بدموع لكن قال: "وفريدة هتفضل في المستشفى كتير؟ "الدكتور: يومين على الأقل لحد ما نطمن عليها. بعد إذنكم." أيهم راح قعد على الكرسي وحط دماغه بين إيديه. كلهم كانوا واقفين بجمود وحزن مش عارفين يعملوا، وخصوصاً لما فريدة تقوم. فريدة خرجت ودخلت أوضة عادية وكلهم وراها. حور كانت بتبص على أسير بحزن. أسير حضنها وقال بصوت واطي: "بلاش عياط. أيهم محتاجنا." أيهم كان ماسك إيدها وهو بيبص عليها بوجع. "بعد إذنكم اخرجوا برا."

"أسد بهدوء: خليك قاعد معاها. يلا." كلهم خرجوا. جوا. أيهم قرب إيد فريدة وباسها وهو بيقول بدموع: "أنا آسف. آسف." أيهم فضل يعيط بوجع. "مكنتش عايز نوصل لهنا. أنا كمان كان نفسي يجي. تعرفي حاولت كتير أقنع نفسي إن بلاش أتعلق بيه وإنه مش هيجي، ده ما الدكتورة قالت، لكن جزء جوايا كان مصدق إنه جاي. كان نفسي ربنا يكرمنا يا فريدة. كان نفسي يجي." أيهم مسح دموعه بوجع.

عدى يومين وكانت فريدة نايمة فيهم بسبب المهدئات، ودي كانت فكرة الدكتورة. أيهم كان واقف بيبص عليها بهدوء لحد ما لاقها بدأت تتحرك. أيهم أخد نفسه وبدأ يستعد للقاء ده. فريدة فتحت عينها بتعب وبصت على أيهم. فريدة غمضت عينها وفتحتها تاني وهي بتقول بتعب: "ح. حصل. إيه؟ أيهم بلع ريقه بتوتر ومكنش عارف يقول إيه. فريدة حطت إيدها على بطنها بتعب وراحت قالت بوجع: "أنا ولدت. ولدت. هو. هو فين؟

أيهم قرب منها وقال: "انتي تعبانة، بلاش تتكلمي. هشوف الدكتور." فريدة مسكت إيده وقالت: "فين. فين ابني يا أيهم؟ أيهم قاعد جنبها وقال: "في مكان أحسن يا حبيبتي." فريدة نزلت إيدها وهي بتبص بصدمة وعينها اتملت دموع. "لااا. لاا. انت بتكدب. أنا ابني عايش." فريدة فضلت تصرخ بصوت عالي وهي بتعيط. أيهم حاول يهديها. برا، كلهم دخلوا على الصوت.

فريدة قربت من بنتها بسرعة بتحاول تهديها، لكن مفيش فايدة. في الوقت ده، دخل الدكتور ومعاه الممرضة اللي قربت منها بسرعة وأدتها بسرعة حقنة مهدئ. فريدة بدأت تهدأ تحت نظراتهم لحد ما راحت في النوم. كلهم كانوا واقفين يبصوا عليها بحزن. "فريدة بدموع: هي هتكون كويسة مش كده؟ "الدكتور: الخبر كان صدمة ليها، مع الأسف فحصلها انهيار عصبي. هنخليها كام يوم في المستشفى وإن شاء الله تكون أحسن. ياريت تخرجوا وتسبوها تستريح. بعد إذنكم."

نوح مسح على شعرها بوجع. أيهم بص على فريدة اللي بتعيط وقال: "انتي السبب. عجبك دلوقتي حالتها؟ مبسوطة وانتي شايفة كده؟ ياسين بص على أيهم بغضب. "أيهم كفاية. يلا اخرج برا. يلا." أيهم خرج برا بغضب. وياسين سحب فريدة اللي بتعيط وخرج بيها. فريدة كانت دفنة رأسها في صدر ياسين وهي بتقول بوجع: "أنا السبب. زي ما قال." "ياسين بهدوء: ده نصيب ي حبيبتي. الحمد لله إنها كويسة. أيهم قال كده عشان متضايق عليها."

عدى أسبوع وسط وجود العيلة كلها في المستشفى وانهيار فريدة المستمر لحد ما خرجت من المستشفى. فريدة كانت قاعدة في أوضتها ودموعها بتنزل بصمت وكأنها في عالم تاني. ياسين بص على فريدة، أمها، وبعدين قرب من بنتها. "حبيبتي. حرام عليكي نفسك. ده قدر ربنا. انتي لسه صغيرة، ربنا أكيد هيعوضك قريب." "فريدة.... "ياسين: فريدة." "فريدة.... أمها قربت منها وحاولت تتكلم لكن مفيش أي رد. فريدة بصت على ياسين بدموع.

أيهم اتكلم أخيراً اللي كان بيتابع بصمت. "معلش سيبوها تستريح شوية." خرجوا وأيهم قرب منها وقال بحب: "فريدة." أيهم مد إيده يرجع شعرها لورا. "ردي عليا ي حبيبتي." فريدة نزلت إيده وراحت بعيد عنه ونامت. أيهم بص عليها بحزن وخرج وسابها. فريدة بعد ما خرج، انهارت وفضلت تعيط أكتر. عند أدهم ولين. كان أدهم حاضن لين. لين لفت إيدها حوالين وسطه وقالت: "فريدة بقت أحسن؟

أدم هز رأسه برفض. "خالص. من أول ما خرجت من المستشفى لحد ما وصلنا البيت وهي بتعيط وطلعت على أوضتها من غير ولا كلمة، مش قادرة تصدق." لين دفنت وشها في رقبته بحزن. "صعبة عليا أوي. ربنا يصبرها." "أدم: حاجة صعبة جداً. فريدة كانت مستنية إنها تخلف بفارغ الصبر. حتى أيهم مش عارف يخرجها من اللي هي فيه." "لين: إن شاء الله ربنا يعوضها." لين بقت تدفن نفسها أكتر في أدهم. أدم ابتسم وهو بيحرك إيده على ضهرها. "مالك؟

بتعملي زي القطط كده ليه؟ "لين بصوت واطي: وحشتني. الفترة اللي فاتت كنت مشغول عني أوي." "أدم ضمها: معلش ي حبيبتي. انتي اللي عارفة المشاكل." أدم شالها وحطها على السرير بهدوء وقال: "خلينا ننام أحسن، بقالي يومين مشوفتش النوم." أدم دفن رأسه في رقبتها وغمض عينه بنوم. لين بقت تحرك إيدها في شعره وهي حاسة إنها في حلم. معقول ده أدهم؟ معقول هي مبسوطة أوي كده دلوقتي. تاني يوم الصبح.

كان أيهم رايح لفريدة وهو بياخد نفسه بضيق لحد ما تليفونه رن. أيهم رد وسمع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...