عند إياد كان لسه شغال من غير راحة، كان عاوز يبعد كل حاجة عنه. إياد فضل يشتغل لحد ما صادع. ..... عند روح ومراد. راحوا البيت. روح بهدوء: أنا هطلع أغير. أنت هتروح الشركة. مراد بضيق: ما أنا قولتك مش هروح، بس لو عايزني أروح أوي كده ممكن أمشي. روح ببراءة: لا طبعًا مش قصدي. روح طلعت ومراد بص عليها بضيق لأنها كل شوية تسأله. فوق. روح أخدت دش وغيرت هدومها وبصت على نفسها بهدوء. روح خرجت وفضلت قاعدة مستنية مراد. تحت.
مراد طلع بهدوء ودخل الأوضة. مراد بص عليها من فوق لتحت. روح قربت منه واتعلقت في رقبته. روح بحب: بحبك. مراد حضنها بتملك وهو بيدفن راسه في رقبتها بتلذذ. مراد شالها وبعدين... ....... عند ياسين وفريدة. وصلوا الشركة وياسين أول ما دخل طلب الفطار. فريدة بحماس: أنا هشتغل إيه؟ ياسين بهدوء: هتكوني السكرتيرة الخاصة بيا. ثم أكمل بتحذير: أنا في الشغل مبهزرش، فاهمة يا فريدة. فريدة بحماس: فاهمة. شوي ودخلت السكرتيرة مع الفطار.
ياسين سحبها على رجله: طب يلا عشان تأكلي الأول أحسن تتعبى. فريدة بتوتر: أنا ممكن أقعد جنبك. ياسين بدأ يأكلها من غير ما يرد عليها. طول ما ياسين كان بياكلها كان حاسس بخوفها وتوترها. فريدة وهي بتقوم بسرعة: أنا شبعت، هنبدأ امتى؟ ياسين بهدوء: دلوقتي حالًا. ياسين بدأ يعرفها شغلها والملفات اللي المفروض تشتغل عليها. فريدة: طب فين مكتبي؟ ياسين: هتفضلي معايا في المكتب لحد ما أعملك مكتبي. ادخلي عشان تكوني تحت عيني.
فريدة هزت رأسها وأخدت الملفات وراحت تشتغل عليهم بعيد عن ياسين. ياسين قاعد بهدوء وفضل يشتغل هو كمان، وكل شوية يرفع عينه يبص عليها. ياسين ابتسم لما لاقاها مركزة جدًا في الورق اللي قدامها. ...... عند أسر. كان قاعد مش قادر يركز في حاجة ومش فاهم هي بتعمل كده ليه. أسر بضيق: خلاص بقى براحتها، ركز في اللي قدامك. يارا دخلت بخبث: مالك يا أسر مضايق ليه؟ أسر: مفيش. يارا: كده يا أسر، معقول مش عايز تقولي؟
دا إحنا أصحاب من زمان حتى. أسر: مفيش حاجة يا يارا صدقني. جيبلي الصفقة اللي هنشتغل عليها النهارده. يارا بخبث: حاضر. وأنا موجودة في أي وقت لو عايز تتكلم. يارا راحت تجيب الصفقة وهي بتفكر هتعمل إيه مع أسر. يارا جابت الأوراق بتاعت الصفقة وفضلت قاعدة مع أسر تشتغل معاها وهي بتفكر في حاجة. ...... عند ملك وأسد. راحوا البيت. وملك طلعت تغير وأسد وراها. أسد وهو بيقرب منها بدلع: إيه يا روحي مش روحنا وشوفنا حور؟ مش يلا؟
ملك بتحذير: أسد. أسد وهو بيقرب أكتر: يروح أسد. ملك ابتسمت غصب عنها. أسد شالها بسرعة وبعدين... ...... بليل. عند حازم وتمارا. حازم: يلا يا حبيبتي. تمارا: حاضر. حازم وتمارا ركبوا العربية. حازم: عجبك الشغل؟ تمارا بحماس: جدًا. حازم ابتسم بهدوء. وبعد شوية وصلوا. كانت ندي مستنياهم. ندي بحب: يلا عشان الأكل جاهز وكمان تحكيلي عملتي إيه النهارده. قعدوا ياكلوا وتمارا كانت بتقولها على اللي حصل النهارده.
تمارا كانت فرحانة أنها نزلت اشتغلت لنفسها مش زي المرة اللي فاتت نزلت عشان تكون جنب إياد. بعد ما خلصوا أكل. ندي طلعت مع تمارا فوق. ندي بحب: مبسوطة أن الشغل عجبك. تمارا بتوتر: هو إياد مش هيجي؟ ندي كشرت بضيق: براحته، إحنا ملناش دعوة بيه دلوقتي، أهم حاجة إنتي فاهمة. وهو طالما مشي مش هيرجع دلوقتي. تمارا هزت رأسها بحزن. ندي بهدوء فتحت الباب
وطلعت لتمارا قميص قصير: البسي ده طول ما إنتي لوحدك، البسي هدوم زي دي ولما إياد يرجع ترجعي تلبسي حاجات طويلة ومقفولة. تمارا مكنتش فاهمة ندي بس قالت: ماشي. ندي: أسيبك أنا عشان تستريحي. ندي خرجت وهي بتقول لنفسها: أكيد هيجي. ..... عند ياسين وفريدة. ياسين بص على فريدة: كفاية كده. فريدة كانت تعبت، فعلًا. ياسين خدها وخرجوا. ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. فريدة شوية ورحت في النوم. بعد شوية ياسين وصل وبص عليها لقاها نامت.
ياسين كان عارف إن زودها عليها النهارده في الشغل. ياسين شالها وطلع بيها بهدوء وبعدين حطها على السرير. ياسين: فريدة. فريدة. فريدة فتحت عينها بكسل. ياسين: قومي يلا عشان تغيري. ثم أكمل بخبثه: ولا أتصرف أنا. فريدة قامت مرة واحدة: إيه؟ ياسين: يلا قومي خدي دش. فريدة قامت بسرعة ودخلت الحمام. وياسين طلب من الخدامين يجبوا الأكل. بعد شوية فريدة خرجت لاقت الأكل موجود. ياسين بحب: تعالي. فريدة قربت منه بتوتر وقعدت جنبه.
ياسين بهدوء وهو بياكلها: مش كل مرة هأهزر معاكي تخافي وتتوترى كده. أنا بهزر يا فريدة. فريدة: أنا آسفة. ياسين بهدوء: كملي أكلك يا فريدة. ياسين قام ياخد دش وبعد شوية خرج وهو لابس بنطلون بس. ياسين راح نام على السرير وفتح إيده. فريدة فضلت تبص عليه لكن قربت بهدوء بعد ما شافت نظراته. ياسين ابتسم بهدوء وهو بيطلع حاجة: بصي. ياسين فتحو وكان ألبوم صور وكله صور ليهم. فريدة اتعدلت بحماس كبير وفضلت تقلب في الصور وكانت فرحانة.
فريدة: أنا معنديش صور خالص لينا. ياسين بضيق: إيه نسيتي إنك طلبتي من أنكل يقطعهم؟ فريدة اتوترت واتكسفت لأنها نسيت إنها طلبت كده فعلًا. فريدة لاقت صور ليهم أيام الثانوي. ياسين بص عليها: ليه كده. ليه مرة واحدة اتغيرتي معايا؟ أنتي بعدتي عني يا فريدة. فريدة: ياسين أرجوك دا ماضي ومش عايزة أتكلم في الموضوع ده. ياسين مسك أيدها بغضب: بس أنا عايز أتكلم. إيه اللي حصل؟ فريدة بدموع ووجع من أيده: ياسين. إيدي. ياسين: حصل إيه؟
أنا عملت إيه؟ فريدة: بقت كده. مرة واحدة اتغيرت. بق كل حاجة عندك عنف وتحكم. ياسين إنت اللي بعدت عننا. ثم أكملت بدموع وهي بتبص على الألبوم: بص يا ياسين فاكر الصور دي؟ فاكر حصل إيه في اليوم ده؟ فلاش باك. في المدرسة في وقت البريك. كانت فريدة قاعدة مستنية ياسين لحد ما. واحد زميلها: فريدة عايز أوريكي حاجة تعالي. فريدة بفضول: إيه هي؟ زميلها وهو بيمسك أيدها: تعالي بس. في الوقت ده ظهر ياسين. وسحب فريدة بعيد عنه.
ياسين بغضب: اياك تلمسها كده تاني، إنت فاهم؟ زميل فريدة: ياسين ملكش دعوة أنا بتكلم مع فريدة. يلا يا فريدة. وراح يمسك أيدها تاني رح ياسين ضربه بوكس في وشه ومرة واحدة كسر إيده. باك. فريدة بدموع: إزاي عملت كده؟ إحنا كنا أطفال يا ياسين، إزاي قدرت تعمل كده؟ ياسين: أنا كنت بحبك ومش عايز حد يقدر منك أو يلمسك.
فريدة بعياط: فعلًا عشان كده معرفتش أتعرف على حد. لأن المدرسة كلها كانت خايفة منك. ما طبعًا الأستاذ ياسين لازم يحميني. أرجوك يا ياسين بلاش نتكلم في الماضي تاني. ياسين وهو بيمسح دموعها: صدقني أنا عمري ما أقدر على بعدك. أنا بحبك. فريدة بسخرية: إنت بتكذب على مين؟ إنت مكنتش تعرفني من فترة ولا نسيت؟ ياسين ابتسم: معقول تفتكري إني معرفتكش أو إني ممكن أكون نسيتك؟ فريدة بشك: قصدك إيه؟
ياسين وهو بيقرب منها: قصدي إني كنت عارف إنك فريدة ومش المدة الصغيرة دي اللي ممكن تخليني أنساكي. فريدة وهي بتبعد: دا مش هيغير حاجة يا ياسين. بعد إذنك عايزة أنام. فريدة نامت وياسين بص عليها بهدوء ونام هو كمان وهو بيفكر في كلامها. ...... عند إياد خرج من الشركة وركب العربية وطلع على الشقة. مكنش عايز يرجع الفيلا دلوقتي. إياد وصل الشقة ودخل أخد دش ولبس هدومه مريحة وفضل قاعد بملل.
إياد فضل يفكر هي بتعمل إيه دلوقتي. زعلان إنه مشي من البيت. إياد فضل يفكر فيها. ....... عند حور. كانت قاعدة تبص على نفسها بتوتر. حور بثقة: دا جوزك وحبيبك زي ماما ما قالت. حور فضلت تبص في الساعة كل شوية وهي قاعدة. ..... عند أسر. لم الورق بتعب: كده خلصنا. يارا براحة: أيوه. أسر لم حاجته عشان يمشي. أول ما قرب من يارا. يارا وقعت في حضنه. أسر مسكها بسرعة: يارا. يارا. أسر شالها وحطها على الكنبة وجاب مياه وفضل يرش عليها.
يارا فتحت عينها بتعب: آه. إيه اللي حصل؟ أسر: إنتي كويسة؟ يارا وهي بتبص على هدوم أسر بخبثه: آآآه. أحسن. أسر وهو بيساعدها تقوم: طب تعالي أوصلك، بلاش تركبي عربيتك وإنتي كده. أسر خدها ونزل وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا بتاعتها الأول وبعد ما اتطمن عليها طلع على الفيلا بتاعته. يارا دخلت الفيلا وهي مبسوطة. وبتفتكر عملت إيه. فلاش باك.. يارا كانت في الحمام. وهي ماسكة قلم الروج. وفضلت تحط منه كتير.
دا غير البرفيوم اللي فضلت تحط منه كتير. وبعد ما خلصوا شغل عملت نفسها بيغمى عليها عشان تقع في حضن أسر وهدومه كلها تكون ريحتها. يارا: أسر مش هيكون لحد غيري. ...... عند أسر وصل البيت بتعب. وطلع على فوق دخل لقى حور قاعدة مستنية. حور جريت عليه بسرعة وحضنته: وحشتني. أسر كان مركز مع لبسها ومش مصدق نفسه. حور بعدت عنه عشان تشوفه ماله. حور استغربت البرفيوم لكن متكلمتش. حور بدلع: مالك يا حبيبي. إنت كويس؟ أسر بدون وعي: أنا.
حور ابتسمت على شكله: أيوه. يلا روح خد دش وأنا هجهز الأكل. اسر سحبها بسرعة: ماليش نفس. في حاجات تانية أهم. حور عينها نزلت على الأحمر اللي على القميص وقربت أكتر تتأكد إيه دا، بس... ......... عند إياد. كان عايز يشوف تمارا. وقام لبس وركب العربية وطلع على الفيلا. كان الوقت متأخر. إياد دخل بهدوء وهو متأكد إن الكل نايم، بس... ندي: إياد! إياد بص لها بهدوء: نعم يا ماما. ندي: عايزك. إياد: معلش يا ماما، أنا تعبان.
ندي: وأنا قولت عايزك. إياد راح عند ندي: نعم. ندي بهدوء: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل بينك وبين تمارا؟ مش معقول اللي بيحصل ده بين اتنين لسه متجوزين. إياد: ماما أرجوكي، أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده. ندي بهدوء: وأنا مش بكلمك عشان أعاتبك. تمارا طلبت الطلاق وأنا شايفة إن دي أحسن حاجة ليكم. إياد قام بغضب: الأول بابا طلب مني أتجازها وفرض عليا ده. دلوقتي أنا الوحيد اللي ليا الحق أتصرف وأنا مش هسيبها.
إياد قام وطلع على فوق بغضب. وفتح الباب مرة واحدة. بس وقف مصدوم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!