الفصل 106 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 106 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

اياد بص ع تمارا اللي وشها قلب الألوان بخبثه. تمارا فضلت تبص ع حازم وندي علشان يتصرفوا. ندي بحزن: طبعًا ي حبيبي حقك. إحنا آسفين لأننا أجبرناك تفضل معانا، ما كناش نعرف إننا كاتمين عليك بطريقة دي. بعد إذنكم، نسيت حاجة لازم أشوفها. ندي طلعت بحزن فوق. حازم كان بيبص عليها بهدوء وقام هو كمان، "هطلع أشوفها." أول ما حازم مشي. تمارا بغضب: عجبك كده لما زعلتها؟ انت عايز تمشي أمشي، لكن أنا مش هروح معاك في حتة، انت فاهم؟ فوق.

ندي دخلت الأوضة وقعدت ع السرير بخبثه وهي بتحاول تكتم ضحكتها ع اللي عملته تحت. ندي قلبت وشها تاني لما حست بحد داخل. حازم دخل وقرب منها وهو بيحضنها، "ممثلة شاطرة." ندي بصتله بكسوف. حازم بحب: فاكرني مش هعرف لما تكدبي ولا إيه؟ عملتي كده ليه؟ ندي: لأني مش عايزهم يمشوا. حازم: بس دا أحسن علشان يقربوا من بعض. خليهم لوحدهم أحسن. ندي هزت رأسها برفض. برا. تمارا خبطت ع الباب بتوتر. ندي خرجت من حضن حازم. حازم بهدوء: ادخل.

تمارا دخلت بتوتر، "ا. أنا آسفة على اللي إياد عمله." ف الوقت دا دخل إياد. وقرب من ندي وبسها، "أنا آسف، ما كانش قصدي اللي وصلك." ندي متكلمتش وفضلت ساكتة. إياد مسك أيدها بحب، "إيه مش هتردي عليا؟ ندي بهدوء: ما فيش حاجة أقولها. بس ياريت تيجي تشوفنا. تمارا اتكلمت بسرعة، "إحنا مش هنمشي." ندي وهي بتبص ع تمارا: دا رأيك انتي، لكن... وبعدين بصت ع إياد: إياد عنده رأي تاني. حازم كان ساكت وبيص عليها بستغراب، مش فاهم بتعمل كده ليه.

إياد بحب: أنا مقدرش ع زعلك، وكنت همشي وكام يوم وارجع، لكن طالما الموضوع مزعلك كده مش هروح في حتة، أنا معنديش أغلى منك. ندي ابتسمت بهدوء. إياد بسها من راسها، "بعد إذنكم." إياد سحب تمارا وخرج من الأوضة. أول ما مشيوا. حازم بص ع ندي بشك، "انتي بتفكري ف إيه؟ ندي بهدوء مصتنع: أفكر في إيه؟ حازم: ندي، أنا اللي بسألك. ليه كل الحركات دي؟ مش معقول بتعملي كده علشان مش عايزة إياد يمشي؟

ندي بكذب: ي حبيبي، فريدة مشيت وانت بتروح الشغل، معقول هفضل لوحدي؟ مش فاهمة. وبرضه تمارا هتفضل لوحدها هناك، مش فاهمة إياد مصر يمشي ليه؟ ما يفضل معانا أحسن. هو دا كل قصدي، حتى تمارا عايزة تفضل هنا. حازم بشك: هو دا كل الموضوع؟ ندي وهي بتتعلق ف رقبته وقالت ببراءة: أيوه. انت مش مصدقني ولا إيه؟ حازم: هو أنا أقدر. بس سيبك دلوقتي، خلينا ف المهم. ندي ابتسمت وحازم بيسحبها. .... عند إياد وتمارا. دخلوا الأوضة بتاعتهم.

إياد أول ما دخل، "انتي مش هتشتغلي مع بابا تاني." تمارا وهي بتبص عليه بتحدي: ومين قال كده؟ مش انت اللي تقول وأنا هنزل أشتغل. إياد هيتجنن من تصرفاتها وعنادها. إياد راح عندها وماسك أيدها ولواها ورا ضهرها وقربها منه أوي وقال بغضب، "تمارا، أنا مش عايز عناد فاضي، انتي فاهمة؟ واللي قولته هو اللي هيمشي." تمارا كانت قريبة أوي منه، "إياد. إيدي سيبها." إياد بدأ يبص عليها وع شفايفها. تمارا وهي بتحاول تبعد، "إياد. إيدي بتوجعني."

إياد فاق وزقها بعيد عنه وهو بيمسح ع وشه بغضب. "اشمعنا هي اللي عايزها كده؟ اشمعنا هي اللي بيضعف قدامها؟ تمارا مسكت أيدها وفضلت تمسح عليها براحة وهي بتبص ع إياد بغضب. إياد قرب منها بهدوء، "خليني أشوف." تمارا بعند: لأ، وخليك بعيد عني. إياد سحب أيدها بغضب، "وريني." إياد بص ع ايدها بهدوء، "مفيهاش حاجة الحمد لله." إياد سحبها ورحوا يقعدوا. إياد وهو بياخد نفس: "إحنا هنفضل كده كتير؟

تمارا بضيق: لا، اطمن، كلها فترة وكل دا هيخلص. إياد بهدوء وهو بيشد ع أيدها: "مفيش طلاق هيحصل ي تمارا، علشان كده لازم نلاقي حل ونعيش زي أي اتنين متجوزين ف هدوء." تمارا: قصدك إيه؟ إياد: قصدي نبطل عناد وأنا هبطل عصبية. ولو عايزة تشتغل ممكن تنزلي معايا، أنا ونعيش في هدوء. تمارا بهدوء وتفكير مصتنع: "وأنا موافقة." إياد استغرب أنها وافقت بسرعة كده، بس قال. إياد ابتسم بهدوء وقرب منها وبسها من راسها، "كده أحسن صدقني."

تمارا هزت رأسها بهدوء. تمارا وهي بتقوم: "بعد إذنك هقوم أغير." تمارا دخلت الحمام تغير هدومها. .................... عند أسر وحور. أسر خرج من الحمام وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. حور كانت قاعدة ع السرير وهي بتبص عليه بتوتر. حور: "أسر." أسر مردش عليها ورح يكمل لبس. بعد ما أسر خلص. حور قربت منه بدموع، "أسر." أسر بهدوء: "إيه؟ في اتهام تاني نسيتي تقولي عليه؟ حور بعياط: "ا. أنا آسفة، ما كانش قصدي. ا. أنا بس...

أسر ماسك أيدها بقوة: "انتي إيه هااااا؟ انتي إيه؟ رفضتيني مع إنك عارفة إني بحبك وعايزك، وكنتي كل مرة بتبعدي عني؟ آسفة ع إيه ها؟ ع شعور الرفض اللي كنت كل مرة بحس بيه وانتي بترفضيني من غير سبب؟ قولتي خايفة استنى كتير، اتكلمي. لكن... ثم أكمل بسخرية: "انتي فعلاً كنتي خايفة، بس تقريباً من جوزك الخاين؟ كان قصدك تعذبيني علشان أعرف قيمتك، مش كده ي مدام حور؟

حور قربت منه بدموع: "أنا آسفة صدقني مش كده. أن. أنا مش. هعمل كده ومش هشُك فيك تاني." أسر لف ضهره علشان ميضعفش. حور حضنت أسر من ضهره وفضلت تعيط، "مش هعمل كده تاني صدقني. ا. أنا خوفت والله إنك تحب حد غيري. علشان. علشان أنا... حور مقدرتش تكمل وفضلت تعيط. أسر لف بضيق من عياطها. أسر: "خلاص." حور دخلت ف حضنه وهي بتهز رأسها برفض، "لاا، انت لسه زعلان مني." أسر: "حور، كفاية عياط. قولت خلاص."

حور مسحت دموعها: "يعني انت مش زعلان؟ أسر بهدوء: "لاا، مش زعلان." أسر حاول يبعد، لكن حور فضلت ماسكة فيه. أسر: "حور، قولت مش زعلان خلاص." حور وهي بتدفن رأسها ف حضنه: "خليني كده، عايزة أفضل ف حضنك." أسر لف إيده ع وسطها وضمها جامد. حور: "صدقني مش هعمل كده." أسر بهدوء: "ياريت يكون عندك ثقة فيا وإني مقدرش أشوف غيرك، حتى لو كنتي بتبعدي عني." حور بهمس: "مش هبعد تاني." أسر ابتسم بهدوء وهو بيسحب طرف الملاية من عليها.

حور شهقت بصدمة لما الملاية وقعت من عليها. أسر شالها بسرعة وهو بيقول بخبثه: "في موضوع كنا بنتكلم فيه، خلينا نكملو." حور دفنت وشها ف رقبته بكسوف. ...... ..... عند يارا. كانت قاعدة ع نار. عايزة تعرف إيه اللي حصل. ...... عند إيهاب. كان بيشتغل بهدوء وهو بيفكر هيحصل إيه بعدين. واحد من اللي شغالين معاه: "إيه يعم مالك كده؟ إيهاب بهدوء: "مالي إزاي؟ أسامة: "يعني علطول ساكت كده ومش بتتكلم مع حد." إيهاب بهدوء: "عادي."

أسامة بخبثه: "سمعت إنك يعني مهندس وكده. إيه اللي يخلي مهندس محترم زيك يشتغل ف مطعم؟ مش جاية خالص." إيهاب بضيق: "ظروف." أسامة بخبثه: "طب يسيدي حظك إن أنا عرفت إنك مهندس. في شركة عايزين مهندسين وكده، ف الإعلان، وهي شركة كبيرة. أنا جبتلك العنوان، روح يمكن ربنا يسهلك. خد دا العنوان، وإن شاء الله يكون ليا الحلاوة." إيهاب خد العنوان بهدوء وهو بيفكر فعلاً. إيهاب ابتسم بهدوء وقال: "شكرًا."

أسامة: "يعم اشكرني لما تشتغل. بق. هروح بس أرد ع التليفون وأجي بسرعة." أسامة خرج برا. أسامة: "الو ي باشا، عملت كل حاجة قولتي عليها." ........ أسامة: "شكرًا ي باشا، ربنا يخليك." أسامة قفل وهو بيفكر ف الفلوس اللي هياخدها وهو فرحان. .......... عند ياسين. كان قاعد ف المكتب. وكل شوية يبص ع مكان فريدة بضيق. ياسين: "مش كنت جبتها معاك؟ ياسين ماسك دماغه وهو بيقول بضحك. هتعملي فيا أي تاني عند منه التليفون بتاعها رن.

منه ردت بهدوء. "الو." "سامح. الو، ازيك يا حلوة." "من بغضب. انت مين؟ "سامح بخبثه. أهدي كده وخلي بالك من صوتك، أحسن أفضحك انتي والمحروس ابن عمك، ولا نقول خطيبك. أصل بعيد عنك وعن الناس، أنا عرفت كل حاجة حصلت بينكم." منه شهقت بصدمة وهي بتحط إيدها على بوقها. سامح كمل. "فأنا هبعتلك عنوان كده عايز أقابلك فيه، أحسن والله والله أفضحك انتي والمدمن، فاهمة؟ سامح قفل السكة في وشها. منه كانت بتعيط بصدمة.

منه اتصلت بأيهاب بخوف وهي بتترعش. "ايهاب بضيق. نعم." "منه بصوت كله خوف وعياط. الحقني ي. ا. يهاب. ه. هيفضحني." "ايهاب. في إيه؟ منه. الو." ايهاب بص على التليفون بغضب وخرج بسرعة من الشغل وركب تاكسي وطلع على البيت. في البيت، منه كانت قاعدة بتعيط وهي حاسة إنها النهاية. كانت بتفكر في كريمة ونظراتها. عند إيهاب، وصل البيت. وطلع على فوق على طول ودخل الشقة. كانت كريمة مش موجودة. ايهاب فتح الباب ودخل.

لقاها بتعيط وهي بتبص قدامها كأنها في عالم تاني. ايهاب قرب منها. "في إيه؟ منه بصت على إيهاب ومرة واحدة وقعت في حضنه وفضلت تعيط. "ه. هو قال هيفضحكني." ايهاب بغضب. "ه. هو مين؟ منه قالت له كل حاجة. ايهاب لنفسه. "ي ابن*******." وبعدين بص لها. "أنا هتصرف." "منه بدموع. هتعمل إيه؟ ايهاب بسخرية. "وانتي يهمك في إيه؟ كل ده حصل بسببك." ايهاب مسك إيدها. "ليه عملتي كده؟ ليه؟ إيه اللي حصل خلاكي تعملي كده؟

أنا هتجنن، بحاول أفتكر أي حاجة مش قادر. ردي عليا، عملتي كده ليه؟ منه كانت بتعيط وبس. ايهاب بقرف. "زي كل مرة، مفيش رد." ايهاب خرج وقعد برا مستني كريمة. عند إياد وتمارا. تمارا خرجت بعد ما غيرت هدومها وهي لابسة شورت قصير وقميص قصير. إياد فضل يبصلها من فوق لتحت وهي مش قادر يحوش عينه عنها. إياد قرب منها وقال وهو بيرجع شعرها ورا ودانها. "حلوة أوي." تمارا ابتسمت بهدوء. إياد قرب منها ودفن رأسه في رقبتها بتلذذ وهو بيضمها له.

لكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...