الفصل 107 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 107 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

اقترب منها إياد ودفن رأسه في رقبتها بتلذذ وهو يضمها. لكن تمارا دفعته بهدوء. "في إيه؟ " سأل إياد بضيق. "سوري يا إياد، محتاجة أنام بس." قالت تمارا ببراءة. "بس أنا عايزك." قرب منها إياد. "لو قصدك نعيش زي أي اتنين متجوزين، فأنا آسفة. ده مش هيحصل. أنا هبطل عند ومش هشتغل، وأنت في المقابل متقربش مني." قالت تمارا وهي تذهب لتنام. "نعم؟ مقربش منك إزاي؟ انتي اتجننتي؟ "ده اللي عندي." قالت تمارا وهي تنام.

قرب منها إياد بغضب ومسكها من يدها. "اتعدلي معايا يا تمارا. ده حقي، وفي أي وقت لما أعوزك هاخدك. فكري كويس في كلامي، أحسن يكون بالغصب." زقها إياد وخرج من الأوضة ونزل تحت. دفنت تمارا وجهها في المخدة بعياط من اللي بيعملوه معاها. ...... عند إيهاب ومنه. كان إيهاب مستني كريمة. خرجت منه وهي ماسكة التليفون بخوف وعياط. سحب إيهاب التليفون منها، لاقى فيه رسالة من سامح بيقولها على العنوان.

"أنا مستحيل أروح هناك." قالت منه بخوف لما شافت سكوت إيهاب، وفضلت تعيط. بصلها إيهاب بغضب وصدمة. معقول افتكرت إنه بيفكر يبعتها هنا؟ "ليه هي أول مرة يعني؟ تصدقي فكرة حلوة." قال إيهاب بغضب وبدون وعي بسبب غضبه منها. فضلت منه تهز رأسها برعب ومسكت إيده بخوف. "إيهاب، ارجوك متعملش كده يا إيهاب." "شايفني إيه ها؟ قوليلي شايفني إيه؟ علشان تفكري إني ممكن أبيع لحمي لحد؟

ده أنا مستحيل أعمل كده مع واحدة غريبة، لو فيها موتي. أعمل مع بنت عمي ومراتي كده؟ انتي مجنونة؟ ادخلي أوضتك، ومن هنا لحد الفرح لو شوفتك هقتلك. غوري! دخلت منه الأوضة بسرعة وهي مش عارفة ليه بيحصل معاها كل ده. قعد إيهاب وحط إيده على راسه بتعب. ..... بالليل. عند ياسين. خلص نص الشغل، كان عايز يرجع بدري عشان فريدة. خرج ياسين من الشركة وركب العربية وطلع على الفيلا. بعد شوية وصل. أول ما دخل ياسين، لاقى أسد وملك قاعدين سوا.

"عاملين إيه؟ "حمد لله ع السلامة يا حبيبي." قالت ملك بحب. "الله يسلمك." قال ياسين وهو يبوسها. ياسين كان بيدور على فريدة. "أمال فريدة فين؟ "قاعدة فوق تشتغل ع الورق، مش عايزة تنزل قبل ما تخلصوا." قال أسد بهدوء. ثم أكملت ملك: "اطلع يا حبيبي استريح، وأنا هبعتلك الأكل فوق لأن فريدة لحد دلوقتي مأكلتش." هز ياسين رأسه وطلع بهدوء. فتح ياسين الباب، لاقاها بتلم الورق. "خلصت كل حاجة." قالت فريدة وهي تبص على ياسين بحماس.

لم يرد عليها ياسين. قربت منه فريدة بخوف. "انت كويس؟ "ممكن أفهم لحد دلوقتي مأكلتش ليه؟ قاعدة من الصبح لحد دلوقتي من غير أكل عشان شوية ورق؟ "أنا كنت هنزل دلوقتي." قالت فريدة بتوتر. قربها منه ياسين وهو يحط إيده على وسطها وقال: "لو الموضوع ده حصل تاني، مفيش شغل يا فريدة." "م.مش هيحصل." قالت فريدة بتوتر. الباب خبط. راح ياسين سابها وفتح الباب وأخد الأكل من الخادمة وقالها حاجة بصوت واطي شوية ودخل تاني.

سحبها ياسين وفضل ياكل وياكلها معاه لحد ما شبعت. "آخر مرة تفضلي كده من غير أكل." قال ياسين وهو يقوم. "حاضر." قالت فريدة بهدوء. حضنها ياسين، رفعها براحة ودفن رأسه في رقبتها بهدوء. "ياسين ا.انت بتعمل إيه؟ سبني." قالت فريدة بخوف. رفع ياسين رأسه وبصلها. "أنا مش بعمل حاجة ولا هعمل حاجة، صدقني. ده مجرد حضن يا فريدة، مينفعش أفضل في حضن مراتي شوية." نزلت فريدة عينها بتوتر وهي مش عارفة تقول إيه.

رجع ياسين تاني دفن رأسه في رقبتها. "احضنيني يا فريدة." "ياسين ك.كفاية." قالت فريدة برجاء وعينها اتملت دموع. سيبها ياسين بعنف ودخل الحمام. فضل ياسين يبص على نفسه في المرايا بغضب. "اهدا يا ياسين، اهدا. محصلش حاجة. انت السبب في كده من الأول." "ياسين، كل البنات هتموت عليك، مش قادر تحضن مراتك حتى." قال الانعكاس بسخرية. غمض ياسين عينه، ومرة واحدة فتحها وهو بيحدف إزازة برفان في المرايا. برا.

كانت فريدة قاعدة تبص على الحمام بتوتر وخوف. "ده كان مجرد حضن." قالت فريدة لنفسها. ثم أكملت بخوف لنفسها: "افرض رجع تاني زي الأول، أو رفض يشغلني معاه، أو أو." فضلت فريدة تتخيل الأسوأ لحد ما سمعت صوت الإزاز. قامت فريدة بخوف وفضلت واقفة مكانها تبص على الحمام برعب. بصت فريدة على اللي خرج ياسين من الحمام بهدوء. أخدت فريدة نفس وقربت بتوتر. "ا.أنا آسفة على اللي حصل." ثم أكملت وهي تفتح يدها. "ممكن تحضني لو عايز."

مانع ياسين نفسه يضحك على طريقة كلامها وبراءتها وقال: "خلاص يا فريدة." "انت زعلان مني؟ ا.انا.ا.ات.انت ممكن تحضني مش ه.هقول حاجة." كان ياسين خلاص هيرفض أنه يقرب منها بعد اللي حصل، لكن شاف أنها فرصة كويسة عشان تتعود يقرب منها. قرب ياسين منها وأخدها في حضنه بهدوء. اتخشب جسم فريدة، غضب عنها. "اهدي. ده أنا ياسين حبيبك وصحبك يا فريدة، معقول خايفة مني؟ " قال ياسين بصوت واطي في ودانها. كان جسم فريدة متخشب لسه، وإيدها جانبها.

بدأ ياسين يحرك إيده على ضهرها وهو بيقول بيتكلم معاها بهدوء عشان يهديها. "معقول خايفة من ياسين يا فرفر؟ رفعت فريدة راسها من حضنه واتكلمت. "ا.الاسم ده." "الاسم اللي كنت بقوله وكان وكان بيفضل يعصبك." قال ياسين وهو يحرك إيده على شعرها وابتسم. "انت لسه فاكره؟ "ولاا عمري أقدر أنسى حاجة تخصك يا فريدة، يا الياسين." رجع ياسين حضنها تاني بتملك.

فضل ياسين حضنها شوية وكان هيبعد بخيبة أمل لما لاقاها لسه زي ما هي، محاولتش تحضنه وإيدها لسه جانبها. لكن فريدة رفعت إيدها بتوتر وخوف وحضنت ياسين. شدها ياسين أكتر ليه بفرحة. سيبها ياسين عشان متخافش، وهو بيشجع نفسه أنه قريب هتكون معاه. نام ياسين على السرير وفتح إيده زي كل مرة عشان فريدة تنام في حضنه. قربت فريدة بعد ما خلاص عرفت أنها هتنام كده كل يوم. نامت فريدة في حضنه.

لكن ياسين فتح الدرج اللي جنب السرير وطلع منه شوكولاتة كتير وحلويات. اتعدلت فريدة بسرعة وهي تسحبها منه. ابتسم ياسين عليها وقام يفتح الباب لما سمعه. أخد ياسين العصير والفشار من الخادمة وقفل الباب. "هنسهر نتفرج على كرتون لو عايزة." هزت فريدة رأسها بحماس. جاب ياسين كرتون واخد فريدة في حضنه بحب. كانت فريدة قاعدة تفتح في الحلويات، وياسين مركز معاها. ....... عند حور وأسر. "اسر بس بقى وخليني أقوم." قالت حور بضيق.

"لا يعني لا." قال أسر برفض. "ي اسر بقى سيبها." قالت حور برجاء. "عايزة تقومي قومي من غيرها." قال أسر بخبث. كانت حور بتحاول تسحب الملاية اللي أسر مسكها بغضب. "انت واحد قليل الأدب وسافل وأنا مش هتكلم معاك." قالت حور بغضب. سحب أسر الملاية جامد، راحت حور وقعت على السرير. حاصرها أسر بخبثه. "كنتي بتقولي إيه؟ "اسر كفاية." قالت حور برجاء. "لااا، أنا لسه مشبعتش." قال أسر وهو يدفن رأسه في رقبتها.

"طب أنا جعانة أوي، حرام عليك." قالت حور ببراءة. بصلها أسر بشك، لكن لاقاها بتتكلم بجد. قام أسر وهو بيلبس هدومه. "هطلب أكل، ولحد ما ييجي هنزل أعملك عصير." هزت حور رأسها. "ماشي." نزل أسر طول، وحور قامت لاقت تليفون أسر بيرن بس كان صامت. بصت حور على اسم يارا بغضب. فتحت حور وقالت بدلع. "الو." "امال فين اسر؟ " قالت يارا بضيق لما سمعت صوتها.

"مش فاضي، سوري يا يارا، انتي عارفة إننا لسه متجوزين، فهو مش فاضي خالص." قالت حور بدلع. "متفرحيش أوي كده." قالت يارا بغضب ومن غير ما تتحكم في شعورها، وروحت قفلت السكة. بصت حور على الفون بغضب بعد ما فهمت قصدها وجمعت كل اللي حصل مع أسر بكلامها. لاقت أسر بيحضنها. "في حاجة؟ لفت حور لأسر وقالت ببراءة. "هو أنا ممكن أطلب طلب؟ "انتي تؤمري يا حوري." قال أسر بحب. حور. ممكن أشتغل معاك.

اسر بحب، هو بيسحبها. بس أنا مش عايز أتعبك، وكمان الشغل ملوش لازمة، ف ليه التعب؟ حور اتعصبت من كلامه، لكن حور بدلع وهي بتحط إيدها ع صدره: عشان أكون معاك على طول وأساعدك. أكملت بدلع أكتر وهي بتقرب: إنت مش عايزني أكون معاك؟ اسر بتوهان: عايزك. حور وهي بتحرك إيدها ع وشه: يعني هشتغل معاك؟ اسر بخبثه: لما نشوف معاكي أي شهادات الأول. قبل ما حور تفهم، كان اسر سحبها. ........... عند إيهاب وكريمة. كان إيهاب بيحاول يقنع كريمة.

كريمة: بس كده بسرعة أوي، إزاي بعد يومين؟ مش فاهمة. إيهاب بضيق: أنا هتصرف في كل حاجة، ومش شايف ليها لازمة التأخير، كده كده الشقة جاهزة ومنه كمان موافقة. كريمة: خلاص اللي تشوفه، طالما كده. إيهاب قام: هروح كام مشوار أنا كده. إيهاب طلع ع شقة سامح. بعد شوية وصل، لكن طلع سبها. إيهاب خرج وفضل يشتم بضيق وهو مش عارف يعمل إيه في المصيبة اللي اسمها سامح. إيهاب أخد تاكسي وطلع ع المطعم اللي سابه ومشى من غير ما ياخد إذن.

بعد شوية وصل، وأول ما دخل المدير: إنت بتعمل إيه هنا؟ إيهاب بأسف: أنا آسف جداً والله إني سبت الشغل من غير ما أقول لحضرتك، غصب عني كان فيه مشاكل في البيت. المدير: ودي مش مشكلتي، إنت مطرود، ده مطعم محترم وشغل الهمج ده مينفعش هنا، يلا. إيهاب خرج وهو خلاص حاسس إن كل حاجة بتضيع منه. إيهاب طلع ع البيت وطلع ع شقته على طول. إيهاب دخل وقعد بتعب وهو بيبص ع الكيس اللي معاه. إيهاب سحب منه جزء بسيط جداً زي ما متعود كل يوم.

إيهاب حطه في جيبه تاني، لكن افتكر الكارت بتاع إيهاب اتصل عليهم وعرف مواعيد المقابلات. إيهاب قام نام بتعب. ........ عند ياسين وفريدة. ياسين كان يبص ع فريدة اللي بتاكل كل حاجة. ياسين بضيق مصتنع: إنتي شربتي العصير بتاعي، حتى الفشار أكلتي كله. فريدة بصت عليه بكسوف: أنا مخدتش بالي أنا. ياسين بضحك: خلاص، كنت بهزر معاكي، اتفرجي ولو عايزة أي حاجة قوليلي وأنا هطلب منهم يعملوها.

فريدة رجعت تتفرج تاني، وبعد ربع ساعة بصت ع ياسين، لاقته راح في النوم. فريدة فضلت مركزة فيه شوية ورحت ابتسمت غصب عنها. فريدة قامت بسرعة ولمت كل حاجة كانت بتاكلها وقفلت الكرتون ورجعت نامت تاني، لكن في حضنه. ........ عند إياد. رجع وطلع ع فوق وهو بيفكر في كلام مصطفى. فلاش باك. بعد ما إياد خرج من عند تمارا. طلع ع الشقة بغضب، وكل ما يفتكر رفضها يتعصب أكتر. إياد كلم مصطفى. إياد بضيق: الو. مصطفى: خير مالك، تمارا تاني بردك.

إياد بغضب وصوت عالي وهو بيلف حوالين نفسه: عايزة تجننيني؟ إزاي ترفضيني؟ وإزاي بتقول إنها بتحبني وهي بترفضني بالشكل ده؟ مصطفى غضب عنه ضحك. إياد بغضب: مصطفى. مصطفى: خلاص، خلاص، بسيطة، شوفلك أي واحدة وقضي معاها كام يوم وانت مش هتفتكر تمارا أصلاً. نيرة اللي كانت في حضن مصطفى شهقت وهي بتضرب مصطفى ع صدره بغضب. إياد سمع صوتها: مش هتبطل كلامك ده قدامها؟ مقولتش ليه إنها موجودة؟ مصطفى وهو بيلعب في شعرها: حبيبتي.

نيرة فهمت وخرجت بهدوء: مشيت اهي، مش فاهم إنت مكبر الموضوع ليه؟ واحدة ومش عايزك فيها أي. إياد بغضب: إنت عايز تعصبني وخلاص. مصطفى بهدوء: طب أعملك إيه؟ أظن أن ده مكنش كلام لما اتكلمنا، وإنك مش عايز تقرب منها وشايف نفسك حقير عشان بتقرب منها وانت مش بتحبها. إياد بصدق: وده كان إحساسي فعلاً، مكنتش عايز أقرب منها بالشكل ده. مصطفى: وإيه اللي اتغير؟ ما إنت لسه مش بتحبها. قولتك شوفلك أي واحدة.

إياد بضيق: إنت عرف إن إني مش كده ومش بحب القرف ده، وأنا مش عايز أي واحدة، أنا عايزها هي. مصطفى بهدوء: خلاص فكر كويس، لأنك مش صغير عشان تكون بالشكل ده. يا إنت بتحبها وعايزها وكل اللي منعك طريقه جوازك، يا إنت واحد حيوان ومش بتفكر غير في نفسك وعايزها مجرد رغبة. إياد بدفع: ما أنا لو كده كنت شوفت أي واحدة زي ما قولت. مصطفى: مش ممكن عايزها عشان رفضك مثلاً؟

شوفت إنت مين يا إياد وشوف إنت عايز إيه، واعرف قبل كل ده مراتك ومش واحدة من الشارع عشان تلعب بيها بالشكل ده. إنت أخويا ومش بس صحبي، أنا خايف عليك وخايف ع مصلحتك. إياد قفل بهدوء. باك. إياد فاق ودخل الأوضة، هو بيبص ع تمارا اللي نايمة بهدوء. إياد فضل يفكر، هو مين فعلاً عايزها؟ ليه؟ كل اللي عرفه إنها فيها حاجة مختلفة. إياد دخل أخد دش وخرج وهو لابس بنطلون بس ونام جنبها وهو بياخدها في حضنه. عند مصطفى. دخلت نيرة

وهي بتبص ع مصطفى بغضب: إيه اللي كنت بتقوله ده؟ مصطفى بغباء مصتنع: قولت إيه؟ نيرة وهي بتقرب: إزاي تقوله شوفلك واحدة؟ هو مش متجوز؟ هي دي نصيحة تقولها؟ مصطفى بحب وهو بيسحبها: أنا عارف بعمل إيه، ومحدش فاهم إياد زيك، متخفيش، أنا مش هخلي إياد يعمل حاجة غلط. نيرة دخلت في حضنه بهدوء. مصطفى بخبثه: متيجي أقولك. نيرة وهي بتنام: لا، ولم نفسك. مصطفى حضنها بحب وقام وحطها ع السرير وهي في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...