الفصل 131 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 131 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

اياد ضربها قلم. اخرسي. تمارا حطت إيدها على خدها بوجع. هتفضل حيوان طول عمرك يا اياد. اياد بص لها بوجع وخرج على طول. لو فضل أكتر من كده مع كلامها ده مش هيحصل طيب ومش هيقدر يتحكم في نفسه أكتر من كده. إياد ركب العربية وطلع بسرعة وغضب. تمارا أول ما سمعت صوت العربية قامت بسرعة ولمت هدومها ونزلت تحت. ركبت العربية مع السواق وطلعت على فيلا مراد. *** عند ياسين وفريدة. ياسين لف بضيق، لاقى فريدة بتبص عليه.

فريدة: هي مين دي يا ياسين اللي بتتكلم عليها؟ ياسين بيهرب: إنتي كنتي واقفة تتصنتي عليا؟ فريدة بنفي: لأ طبعًا. أنا قمت أشوفك وسمعت كلامك من غير قصد. ثم أكملت بهدوء: وأظن مش عيب لما أعرف جوزي بيراقب مين ولا إيه؟ ياسين بسخرية: بتشكّي فيا تاني ولا إيه؟ فريدة بهدوء: أبدًا مش بشك فيك ولا عمري هشك فيك تاني يا ياسين، بس من حقي أعرف. ولا إنت إيه رأيك؟ ياسين مسح على وشه: تعالي يا فريدة.

ياسين أخدها وبدأ يقولها كل حاجة، وإنه بيساعد منه وإيهاب. فريدة كانت بتسمع بصدمة. معقول ياسين عمل كل ده؟ فريدة بصدمة: ليه عملت كل ده مع إنك كنت بتكرههم؟ ياسين بهدوء: أنا كنت بكرههم عشانك. ثم أكمل بغضب: وهكره إيه يعني؟ ممكن تبعد فريدة عن ياسين؟ فريدة كانت بتبص عليه بصمت. ياسين بهدوء: أنا كان ليا دور في إن حياتهم تبوظ، حتى لو مكنتش عايز كده. أنا بخلص ضميري وبس. فريدة ابتسمت وبقت تتأكد كل يوم إن تفكيرها في ياسين صح.

فريدة بهدوء: شكرًا إنك بتساعدهم. ياسين ماسك إيدها: وإنتي كمان لازم تساعدي منه وتحاولي تكلميها. فريدة هزت رأسها بحماس. ياسين قام وباسها وقام يجهز. *** عند تمارا. نزلت من العربية ودخلت بسرعة على الفيلا. أول ما شافت مراد قاعد بيضحك مع روح قالت بدموع: بابا. مراد قام وهو وروح وتمارا سابت الشنطة وطلعت تجري على مراد حضنته بعياط. مراد بخوف: في إيه يا حبيبتي. اهدي. تمارا بعياط: مش عايزة أفضل معاك يا بابا، مش عايزة أفضل معاك.

روح قربت منه بخوف: اهدي يا حبيبتي بس وفهمينا. حصل إيه لكل ده؟ مراد خرجها من حضنه وكان هيتكلم بس لاقى وشها معلم. مراد بهدوء مميت: هو اللي ضربك. تمارا هزت رأسها بعياط. مراد: روح خديها على فوق يلا. روح بخوف من مراد: بس. مراد: يلا يا روح. روح خدتها على فوق. روح خدتها وطلعت. مراد طلع الفون بتاعه وحاول يكلم أياد. تلفونه مغلق. مراد اتصل على حازم بغضب: ألو. حازم باستغراب: في إيه يا مراد؟ مراد بغضب: عايزك. أنا في الفيلا.

حازم: طب مش تفهمني الأول طيب. مراد بضيق: لما تيجي. فوق. تمارا كانت بتعيط في حضن روح. روح: طب اهدي يا حبيبتي. وفهميني حصل إيه. تمارا كانت بتعيط وبس. روح فضلت تقرأ قرآن عليها بهدوء وحزن لحد ما راحت في النوم. *** عند حازم. كان مع ندى لما مراد كلمه. ندى بتوتر: حصل إيه طيب؟ حازم وهو بيلبس: معرفش. مقالش حاجة. حازم خلص وراح يمشي. ندى: طمني. حازم هز رأسه ونزل ركب العربية وطلع على طول.

بعد شوية حازم وصل عند مراد اللي كان قاعد بيغلي من الغضب. حازم بخوف: حصل إيه علشان تجبني كده؟ مراد قام وقال بقوة وغضب: في إن مش هسمح بحاجة أو حد يلمس شعرة من ولادي طول ما أنا عايش. حازم بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة. مراد: أنا أفهمك. المحروس ابنك مد إيده على بنتي. ثم أكمل بغضب: أنا بنتي مش جاية من الشارع علشان يمد إيده عليها. والله وأعلم إن كانت أول مرة ولا لأ. حازم اتضايق وهو متأكد إنها مش أول مرة.

مراد كان مركز مع ملامح وشه. راح قال بغضب: يبقى صح مش أول مرة؟ مش كده؟ ورقة طلاق بنتي تيجي لحد عندنا. إنت فاهم يا حازم؟ وخلي ابنك يبعد عني الفترة دي ويكون أحسن إني مشوفهوش، لأن اللي حصل مش هيعدي بسهل. أنا اللي يقرب من ولادي أمحيه من على وش الأرض حتى لو كان مين. حازم متكلمش لأنه هيعمل أكتر من كده. وعرف قد إيه مراد متعلق زيادة بيهم. حازم بهدوء: نتكلم بعدين حتى أفهم من أياد حصل إيه.

مراد وهو بيطلع: الموضوع ده خلاص مفهوش كلام. اللي عندي قلته. مراد اختفى. راح حازم خرج بضيق وركب العربية وطلع بغضب على الفيلا وهو بيحاول يكلم أياد. عند مراد دخل الأوضة بتاعتها. لاقاها نامت وهي في حضن روح. مراد قعد جنبها وهو بيحرك إيده على خدها بضيق. روح قامت براحة: خليها نايمة يلا. روح خرجت وهي ومراد ودخلوا أوضتهم. روح: هتعمل إيه؟ مراد: إنتي شايفة إيه؟ هي مش عايزاه. ولا أنا كمان. هخلي يطلقها.

روح بتوتر: طب مش تستنى نتكلم معاه الأول. مراد بغضب: أتكلم مع مين؟ اللي حصل النهارده مش هيعدي بسهل وأنا هعرف آخد حق بنتي كويس. روح مرة واحدة حسّت بزعل. وإن لو كان أبوها عايش كان قدر يحميها من مراد زمان. وإنها كان نفسها يكون موجود. روح مسحت عينها بسرعة واتكلمت بهدوء: بلاش نتكلم دلوقتي. نستنى حتى لحد ما تمارا تقوم. مراد حس بيها وقرب منها: مالك؟ روح: أبدًا. زعلانة علشان تمارا. مراد حضنها بحب: أنا موجود دايماً علشانها.

وبعدين ضمها أكتر: وعلشانك يا روح مراد. *** عند حازم وصل. ودخل وهو متضايق. كانت ندى مستنياه. ندى بسرعة: حصل إيه؟ حازم بغضب: تمارا طلبت الطلاق ومراد مصر على كده. وابنك قفل تليفونه ومش عارف أوصله. ندى: طب ليه؟ حصل إيه؟ ما هما كانوا كويسين مع بعض. حصل إيه مرة واحدة كده؟ حازم بضيق: مش عارف. مش عارف. بس ابنك هو اللي هيكون الخسران الوحيد. وأنا فعلاً ندمان إني رميت تمارا لإياد بالشكل ده. حازم سابها وطلع على فوق.

وندي مسكت دماغها بتعب من اللي بيحصل من ناحية فريدة ومن ناحية تمارا. *** عند ياسين وفريدة. كانوا في الطريق علشان يروحوا الشركة. وبعد شوية وصلوا. ياسين دخل وهي فريدة المكتب. وكل واحد راح على مكتبه علشان يشتغلوا. ياسين كان كل شوية يرفع عينه عليها. مرة يلاقيها سرحانة ومرة تاني بتشتغل على الورق. ياسين ناداها: فريدة تعالي. فريدة قامت وقربت منه. راح ياسين شدها لحضنه: مالك بتسرحي في كل شوية؟

فريدة: مفيش. بفكر في منه مش أكتر. عاشت من غير أهلها وكل اللي بيحصل معاها ده ظلم ليها. ياسين بهدوء: بلاش تفكري كتير. أنا قولتك لو منه بعد فترة الحمل لسه زي ما هي، أنا هتصرف ومش هخلي جوزها يقرب منها أبداً. فريدة ابتسمت: شكراً. وراحت تقوم. راح ياسين سحبها وبدأ يبوسها بشغف وهي لسه في حضنه. ياسين كان بيحرك إيده على جسمها بتملك. فريدة رفعت إيدها بكسوف وحطتها في شعره. ياسين بدأ يتجرأ أكتر بعد حركاتها دي.

لكن فريدة حاولت تبعده بكسوف. ياسين سابها بصعوبة. وفريدة منزلة عينها في الأرض. ياسين وهو بياخد نفس بالعافية: قومي على مكتبك يلا. فريدة قامت بكسوف ورجعت على مكتبها وهي محاولتش تعرف عينها. *** عند منه وإيهاب. كانت منه في أوضتها من آخر مرة اتكلموا. رفضت تخرج. إيهاب خبط على الباب وهو معاه أكل. منه بعياط: عايز إيه؟ إيهاب بهدوء: افتحي. علشان تأكلي. منه: مش عايزة منك حاجة. امشي من هنا.

إيهاب بضيق: منه افتحي. أنا مش هفضل واقف كتير. أحسن والله أكسر الباب. وعايز أشوف هتقفلي الباب تاني إزاي. منه قامت فتحت بغضب: نعم؟ عايز إيه؟ قولتلِك مش عايزة أكل. هو كل حاجة غضب؟ إيهاب بهدوء: لا. مش غضب. بس إنتي مسؤولة عن روح ولا إيه؟ يلا تعالي كلي. منه أخدت الأكل: اتفضل انت. إيهاب بكذب: لا. أنا هفضل معاكي. افرضي رميتي الأكل. منه بصت عليه بقرف وبدأت تاكل بهدوء. وإيهاب بيبص عليها.

شوي ومنه اندمجت وبدأت تاكل بسرعة لأنها كانت جعانة. إيهاب قرب منها بتوتر وهي بتاكل. وقعد جانبها على السرير وبدأ يمد إيده بتوتر ناحية بطنها. منه أول ما شافت إيهاب بيقرب منها خافت. إيهاب حط إيده على بطنها وابتسم بهدوء. منه قامت على طول: أنا خلصت. اتفضل برا. إيهاب أخد الأكل وخرج بحزن. *** بليل خالص. أياد رجع وهو بيمشي بصعوبة كبيرة. ودخل الفيلا. وقبل ما يطلع. حازم فتح النور وبص عليه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...