الفصل 88 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والثمانون 88 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,741
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

قام. هي فوق مش كده؟ أنا عايز أطلع لها، ممكن؟ روح: بس... حازم: أرجوكي. روح: اتفضل. حازم طلع فوق، وندي وروح فضلوا قاعدين تحت. روح: هو حصل إيه عشان تمارا ترفض كده مرة واحدة؟ ندي: مش عارفة صدقني، بس حازم هيتصرف. فوق، حازم خبط على الباب. تمارا جوا، مسكت دموعها. حازم خبط تاني. تمارا: مش عايزة أشوف حد. حازم: دا أنا... تمارا مسحت دموعها وقامت فتحت الباب. حازم دخل وبص عليها بحزن: سمعت إنك رفضتي إياد. تمارا بغضب: وفيها إيه؟

أنا مش عايزة إياد، هو غضب. أكملت بسخرية: هو كمان مش عايزني. حازم سحبها وقعد على السرير: ومين قال كده؟ تمارا بضيق: انكل، أرجوك بلاش نتكلم في الموضوع. إياد مش عايزني وأنا كمان، الموضوع خلاص. حازم: أنا عرفت إياد قال إيه. مش هكدب عليكي وأقول ده إياد بيحبك، بس بعدين... أكمل بكذب: إياد مش بيحب حد ومش بيفكر في الكلام ده دلوقتي، كل تركيزه على شغله وبس، وأنا اللي أصررت إنه يخطبك. تمارا: آه، يعني غضب؟

أنا آسفة ي انكل، أنا مش موافقة ومش عايزة. حازم: استني لحد ما أخلص. إياد مش جاي غضب، كل الفكرة إنه مش بيفكر في الحب والكلام ده، وإنه هيتجوز أي واحدة، بس أنا اخترتك انتي، اخترت واحدة بتموت في ابني. تمارا قامت وقفت بتوتر: إيه... مين دي اللي بتموت في إياد؟ حازم بخبث: اللي حاطة صور ابني كلها على الفون بتاعها. تمارا وشها احمر واتكسفت، ومكنتش عارفة تقول إيه.

حازم قام وبسها: مفيش حد غيرك يستاهل إياد. تمارا، انتي الوحيدة اللي هتقدري تاخدي قلبه. تمارا دخلت في حضن حازم بكسوف. حازم بمرح: هنزل أنا أقولهم إن الخطوبة زي ما هي بعد يومين. تمارا هزت راسها. حازم خرج ونزل تحت. كانت روح وندي بيتكلموا. ندي قامت أول ما شافت حازم: حصل إيه؟ حازم بثقة: الخطوبة في معادها. روح كانت مبسوطة لأنها بتحب إياد، وإنه هادي مش زي ياسين. حازم بص على ندي: يلا ندي عشان لازم أكلم مراد.

ندي: حاضر. سلام ي روح، هكلمك. حازم طلع هو وندي، وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. في العربية: ندي: خلتها توافق إزاي دي؟ روح كانت بتقول إنها رافضة الموضوع خالص. حازم بثقة: شكلك متعرفيش جوزك. ندي وهي بتقرب منه بفضول: عملت إيه؟ قولي. حازم: ندي، إحنا في العربية. ابعدي أحسنلك، بدل ما انتي عارفة... ندي ضربت حازم على صدره بغضب: حازم، كفاية قلة أدب. بق، وقولي. حازم فضل يضحك عليها، وبعدين قالها كل حاجة.

ندي بشك: وانت عرفت موضوع الصور إزاي؟ حازم: عادي. ندي وهي بتقرب من حازم أكتر: حازم... حازم بضيق: أيوه، هكرت الفون بس عشان أتأكد. ندي: كنت حاسة. انت مش هتبطل الشغل ده. حازم: يا حبيبتي، أنا عملت إيه؟ أنا كنت بتأكد بس إنها بتحبه، وكنت عايزة أعرف الفون عليه حاجة ولا لأ. يلا انزلي انتي، وأنا هطلع أشوف مراد. ندي: ماشي، بس إحنا كلامنا لسه مخلصش. ندي نزلت من العربية ودخلت. ..... عند إياد.

كان قاعد بيتدرب وهو بيحاول يبعد حور عن تفكيره، وبيفكر ليه أبوه بيعمل كده. إياد بتعب: أنا تعبت. تعبت بجد. إياد أخد دش ولبس، وراح نام. هو لسه في النادي. ..... عند منه وإيهاب. إيهاب سابها وقاعد مكانه، لما حس بالكريمة دخلت له. كريمة: خلصتي أكل؟ إيهاب: أيوه ي ماما. خلاص عبده بقى زي الفل أهو، مش كده ي عبده يا خويا؟ منه ابتسمت: أيوه ي ماما، بقت أحسن وخلصت أكل كمان.

كريمة بصرامة: من النهاردة تقوليلي ي مرات عمي أو ي طنط كريمة. ماما دي مش عايزة أسمعها تاني. منه دموعها نزلت غصب عنها. إيهاب بص عليها وقام مرة واحدة بغضب: هو في إيه؟ انتي مالك بقيتي بتتكلمي معاها كده ليه؟ عملت إيه هي؟ طب حتى لو عملت حاجة، بلاش كلام دلوقتي، انتي نسيتي كلام الدكتور؟ كريمة: كويس أوي صوتك يا أستاذ إيهاب، كمل. إيهاب كان هيتكلم بغضب، بس منه مسكت إيده: إيهاب، خلاص. إيهاب بص عليهم بغضب وطلع. أول ما إيهاب طلع:

منه: بس أنا موافقة على العريس ي ماما. كريمة بهدوء: طب كويس. بعد إذنك. كريمة خرجت، ومنه مسكت دموعها. ..... عند أسير وحور. كانوا في المطعم بياكلوا، وأسير كل تركيزه عليها. حور بكسوف: أسير، بطل تبص كده. أسير مسك إيدها: مش مصدق إنك قربتي تكوني ليا وبتاعتي، مش مصدق نفسي، وإن الحاجة اللي سبتها زمان غصب عني، وبحاول أمنع نفسي عنها، هتكون ليا أخيراً. حور كانت مكسوفة ومش عارفة تقول إيه: احم، مش كفاية؟ أسير: لا، مش كفاية. تعالي.

أسير أخدها وركبوا العربية وطلعوا على الملاهي. بعد شوية وصلوا. حور أول ما نزلت، عينها لمعت بفرحة. أسير أخدها وركبوا كل حاجة، وفضلوا يلعبوا لحد ما تعبوا. ..... عند حازم. كان وصل عند مراد. حازم دخل المكتب: عامل إيه يا مراد؟ مراد: كويس الحمد لله، اتفضل. روح كانت لسه كانت بتكلمني وبتقولي إن تمارا وافقت. حازم: أيوه. بس ده مش اللي جاي عشانه، أنا عايز فرح إياد وتمارا بعد أسبوع.

مراد: بدري أوي، وتمارا لسه صغيرة، ممكن بعد ما تخلص كلية. حازم: طب وفيها إيه لو الفرح اتعمل وهي لسه؟ مراد ببرود: بعد ما تخلص الكلية، وده آخر كلام. حازم بص عليها بهدوء: طب الخطوبة بعد يومين زي ما اتفقنا، ولاا غيرت رأيك؟ مراد: مع إن كلامك فيه سخرية، بس كل حاجة بتجهز للخطوبة اللي بعد يومين. ..... عند أسير وحور. ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. بعد شوية وصلوا. حور كانت هتفتح الباب، بس أسير مسكها من إيدها.

وطلع سلسلة عليها أول حرف من اسم كل واحد فيهم. حور بصت عليها بفرحة. أسير لبسها: شكلها تحفة عليكي. حور قربت من أسير وبسته من خده: شكراً. حور نزلت بسرعة وهي فرحانة. أسير ابتسم وطلع بالعربية. حور دخلت لاقت ملك. ملك بخبث: شكلك فعلاً مش عايزة أسير. حور دخلت في حضن أمها: فرحانة. فرحانة، ده كان أحلى يوم في حياتي. ملك بستها بحب: يارب على طول يا قلبي. اطلعي غيري وتعالي بسرعة عشان تأكلي.

حور: لا، أكلت مع أسير. أنا عايزة أطلع أستريح. حور طلعت غيرت هدومها، وراحت تنام وهي بتفكر في أسير وفرحانة. ..... عند فريدة. كانت قاعدة في الأوضة بتفكر في اللي حصل، لاقت الفون بيرن. فريدة: الو... فريدة: الو. على الجانب التاني، كان ياسين. في الشركة وقرر يتصل على فريدة. فريدة: الو. ياسين غمض عينه يتلذذ من صوتها. فريدة: الو. ياسين كان مغمض عينه ومش بيرد. فريدة قفلت، لاقت الفون بيرن تاني. فريدة فتحت، سمعت صوت نفس.

فريدة بتوتر: ياسين؟ ياسين ابتسم: أيوه ي فريدة، الياسين. فريدة بتعب: أرجوك سبيني في حالي بقى، وابعد عني. نفسي أعرف أنا عملت لك إيه، ليه بتعمل كده؟ ياسين: بحبك وعايزك ليا، إيه حرام؟ فريدة: أنا مش بحبك، انت مش طبيعي. انت عايز تروح عند دكتور. أنا صعبان عليا اللي هتكون مراتك بجد. ياسين بقسوة: طب كويس، طلعتي بتعرفي تتكلمي. أمال كل مرة أشوفك مش بتعرفي تطلعي كلمة على بعض ليه؟ فريدة شقت بقوة وهي بتكتم دموعها، وقفتل الفون.

ياسين رمى الفون بغضب، مكنش عايز يقول كده. هو عرف مالها، وعرف إنها كده من لما كانت صغيرة. ..... عند أسد. رجع من الشركة بتعب. ملك: مالك ي حبيبي؟ أسد: ماليش، شوية صداع مش أكتر. ملك: طب تعال عشان تأكل الأول، وبعدين استريح. أسد هز رأسه، وقعد ياكل هو وملك. أسد: أما، فين حور؟ ملك بفرحة: كانت مع أسير طول اليوم، ونامت على طول أول ما جت. أسد هز رأسه بهدوء، وكمل أكل. وبعد ما خلص، طلع فوق. ملك كانت بتبص عليه باستغراب.

ملك طلعت وراه: في إيه يا أسد؟ أسد: مفيش. أسد لبس هدومه، وملك قربت منه: حبيبي، في إيه؟ أسد خدها في حضنه: مفيش، ضغط شغل بس. أكمل: مشاكل ياسين. ملك وهي بترفع راسه: ماله؟ هو عمل حاجة؟ أسد شالها ورح ناحية السرير، وحطها عليه، وخدها في حضنه: أرجوكي ي ملك، أنا تعبان. ملك فضلت تلعب في شعره: نام ي حبيبي. ..... عند أسير. دخل، لاقى روح قاعدة. أسير راح حضنها. روح: إيه الفرحة دي؟ أسير: عندي ليكي خبر، أنا خلصت الشركة بتاعتي.

روح بفرحة: ألف مبروك ي حبيبي. أسير بسها: هطلع أرتاح عشان كنت طول اليوم مع حور. روح ابتسمت: اطلع ي حبيبي. يومين خلصوا من غير أي أحداث. أسير وحور طول الوقت مع بعض. إياد ليكون في الشغل أو النادي، محاولش يكلم تمارا. وتمارا بتحاول تصبر نفسها بأنها هتعرف تخليه يحبها. فريدة طول الوقت في البيت، مش بتحاول تخرج، بس بتحاول تتكلم عادي. ياسين محاولش يكلمها تاني بعد آخر مرة.

كريمة كلمت العريس اللي متقدم لمنه، والمفروض هيجي النهاردة. كل ده وإيهاب ميعرفش أي حاجة. ..... النهاردة خطوبة أسير وحور، وإياد وتمارا. كانوا كلهم فرحانين وبيجهزوا عشان حفلة الخطوبة النهاردة. كانوا كلهم في الفندق بيجهزوا. كانت حور فرحانة جدا وهي بتجهز، عكس تمارا اللي كانت خايفة وفرحانة في نفس الوقت. عند فريدة، كانت قاعدة قريب من ندي، وكانت خايفة أوي، خايفة إنها تشوف ياسين. ..... عند منه. كان إيهاب جاي يطمن على منه.

كريمة: إيهاب، مفيش شغل النهاردة؟ إيهاب باستغراب: ليه؟ كريمة: في عريس متقدم لـ منه، وهي موافقة، وهو جاي النهاردة يشوفها. إيهاب بضيق: بس هي لسه تعبانة، وبعدين هي تعرفه منين؟ هي فين؟ أنا عايز أتكلم معاها. في الوقت ده، منه خرجت. إيهاب قام بسرعة: إيه موضوع العريس ده؟ منه بمرح مصطنع: قولت أريح شوية، مني... إيهاب: أنا مش بهزر دلوقتي. إيه موضوع العريس ده، وإزاي معرفش؟ ها؟ ومن امتى؟ وفي حاجة بتحصل معاكي وأنا معرفش؟

كريمة: ما خلاص ي إيهاب، في إيه؟ زي ما قولت، خليك موجود عشان تقابل الناس، ما انت زي أخوها الكبير بردك. إيهاب اتضايق: ماشي. أنا هطلع فوق. ايهاب طلع فوق ومنه فضلت تبص عليه وعينها اتملت دموع. رح دخلت اوضتها بسرعه وفضلت تعيط. كريمه بصت عليها بحزن. "غضب عني ي قلب امك." "فوق." ايهاب مكنش ع بعضو. فضل رايح جي ف الشقه. "اشمعنا وفقت ع دا. هي تعرفه ولا اي. طب ازاي مقالتش. معقول تخبئ عليا. أنا مستحيل." "مالك مضايق ليه."

"لاا مش مضايق بس." ايهاب سكت مره واحده. مش عارف في اي. ... بليل. ف اكبر فندق في مصر. كان كل رجال الأعمال موجودين والصحافة والإعلام علشان حفله خطوبه اشهر واصغر رجال أعمال ف مصر. اسير واياد كانوا تحت مستنين حور وتمارا. اياد كان واقف بجمود وهو بيحاول يفهم اي اللي بيحصل. مكنش مصدق نفسه لما عرف أن اسير هيخطب حور. اياد كان بيبص ع ابوه بهدوء. حازم كان بيحاول يهرب من نظرات ابنه.

إياد رفع عينه لما سمع همسات. بص لاقه تمارا نزله مع مراد. كان شكلها ساحر. مراد سلمها لي اياد. "شكلك جميل." "شكرا." عند اسير. فتح بوقه لما لاقه حور نزله مع أسد. اسير أبتسم بفرحه ورح أخدها بسرعه. كلهم ضحوا عليه. "زي الملاك." اياد وتمارا رحوا اقعدوا مكانهم. وأسير وحور بردك. كانوا كلهم فرحانين. حازم مسك الميكروفون وقال.

"أحب أشكر كل اللي شرفني النهارده لحضور حفل خطوبة ابني الوحيد. بس في مفاجأة. أنها مش مجرد خطوبه بس. دي هتكون كمان كتب كتاب." اسد لنفسه لما شاف مراد متعصب. "يخربيتكك ي حازم." مراد بصدمه. "نعم." مراد كان رايح لي حازم بغضب. بس اسد وقف قدامه. اسد بهمس. "مراد مش دلوقتي. ارجوك بلاش فضايح." حازم كان واقف يبص عليهم بخبثه. لكن الصدمه الثانيه. أنا اسير وقف وقال. "وكتب كتابي كمان."

هنا اسد بص بصدمه هو كمان. "اي اللي بيحصل دا. دا مستحيل يحصل لو ابنك عمل اي." مراد ببرود. "بلاش فضايح ي أسد." وفعلا الشيخ دخل. وكتب كتاب حور وأسير وتمارا واياد. اللي كان هادي ومش عامل أي رد. فعلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...