الفصل 89 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والثمانون 89 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

دخل الشيخ وكتب كتاب حور وأسير، وتمارا وأياد، الذي كان هادئًا ولم يبدِ أي رد فعل. عند منه وإيهاب. كان إيهاب جالسًا مع العريس بضيق. إيهاب: وحضرتك شوفتها فين بق ي أستاذ تامر؟ تامر: هي كانت مع أختي في الكلية وأنا شوفتها يوم الحفلة ي أستاذ إيهاب. أم تامر: أمال هي فين؟ كريمة: ثانية واحدة. قامت كريمة ودخلت الأوضة، لاقت منه قاعدة. بصت عليها وعلى هدومها بخبث، لأنها أصرت على منه تحط ميكاب كامل زي ما كريمة قالت.

كريمة لنفسها: لما نشوف آخرتها. يلا هاتي العصير وتعالي، وزي ما قولتلك وشك يكون مفرود. منه بهدوء: حاضر. خرجت كريمة وقعدت جنب إيهاب بهدوء، ومافيش ثواني ومنه دخلت. أم تامر: ما شاء الله زي القمر. منه باحترام: شكرًا لحضرتك. إيهاب كان مضايقًا. أم تامر: إحنا الحمد لله جاهزين من كل حاجة، واللي العروسة هتقول عليه هيحصل. كريمة: ربنا يخليكي. إيهاب: بلاش نتكلم في أي حاجة لحد ما ناخد رأي العروسة. تامر: طبعًا طبعًا ي أستاذ إيهاب.

كانت منه قاعدة ساكتة، ولما كريمة بصت عليها ضحكت بهدوء. تامر: طب ممكن أقعد معاها لوحدينا شوية؟ إيهاب بضيق: لما نوافق إن شاء الله ممكن يحصل. ولحد ما العروسة تقول رأيها، مفيش حاجة من الكلام ده هيحصل. تامر اتكسف: أنا مكنتش قصدي حاجة. منه بكسوف: بس أنا موافقة. إيهاب بص عليها بغضب. بس كريمة اتكلمت: نقرأ الفاتحة. بعد ما خلصوا. تامر: أظن ممكن أفضل معاها شوية ولا إيه ي أستاذ إيهاب؟ كريمة: طبعًا طبعًا اتفضلوا جوا.

تامر ومنه فضلوا لوحدهم شوية. تامر: تحبي أسألك أنا ولا تسألي أنتِ؟ منه بهدوء: اتفضل أنت لو حابب تسأل عن حاجة. ... في الحفلة. كانوا بيرقصوا، كل واحد مع مراته. أسير وهو بيقرب حور منه أكتر. حور بكسوف: أسير أنت بتعمل إيه! ابعد شوية. أسير وهو بيتكلم في ودانها: أنتِ مراتي يعني أعمل اللي أنا عايزه. أنا ممكن آخدك دلوقتي حالا. حور وهي بتدخل في حضنه: أنا بحبك أوي. تمارا كانت بترقص بهدوء مع أياد، اللي كان ساكت ومش بيتكلم خالص.

تمارا بهدوء: كفاية مش عايزة أر قص تاني. أياد: ماشي. عند أسد. كان بيرقص وهو بيبص على أسير. ملك بضحك: أسد خلاص مالك بتبص على الواد كده ليه؟ أسد: بق يحرمني أنا قدام الأمر الواقع ويعمل كده معايا. ده أنا هخليه مش نافع خالص. ملك فضلت تضحك وهي بتحضن أسد أكتر. عند ندي وحازم. حازم بضحك وهو بيرقص: مراد شكله هيموت قريب. ندي: مكنش ينفع اللي حصل ده على فكرة. حازم وهو بيضمها أكتر: محدش قاله يرفض.

ندي: أنت الكلام مش هينفع معاك خالص. عند مراد وروح. روح: خلاص ي مراد ما هما كده كده هيتجوزوا. مراد: بق أنا يعمل فيا كده أنا! روح: طب ما أسير ابنك عاملها في أسد. مراد ابتسم غصب عنه وهو بيفتكر شكل أسد: أحسن عشان يقولي أهدأ كويس. عند فريدة. كانت قاعدة تبص عليهم بهدوء لحد ما ظهر ياسين. ياسين بهدوء: ممكن أرقص معاكي؟ فريدة بخوف بسيط: لا مش عايزة. ياسين بهدوء كأنه مسمعش حاجة: ممكن أرقص معاكي.

فريدة كانت هتتكلم وترفض تاني، بس ياسين اتكلم. ياسين: فكري قبل ما تردي. وآه ألف مبروك على خطوبة صحبتك اللي اسمها إيه... آه منه. فريدة فهمت إن ياسين بيهددها. فقامت بهدوء معاه. وياسين قبل ما يرقص معاها راح لحازم. ياسين باحترام: بعد إذنك يا أنكل ممكن أرقص مع فريدة. حازم كان هيرفض، بس ندي اتكلمت: ممكن يا حبيبي عادي. ياسين أخد فريدة وراحوا يرقصوا. كانت فريدة بترقص بهدوء من غير ما تتكلم.

ياسين بهدوء: مكنش قصدي أقول الكلام اللي قولته على فكرة. فريدة: عادي، أنت مقلتش حاجة جديدة. ياسين: في رأيك أكلم أنكل إمتى عشان فرحنا؟ فريدة بصتله بهدوء وقالت: اللي عايزه اعمله. ياسين بص عليها: يعني أنتِ موافقة؟ فريدة بهدوء: أيوه. ياسين قربها منه أكتر بتملك. فريدة حاولت تبعد: أنت بتعمل إيه؟ ابعد. فريدة زقت ياسين بهدوء ومشيت عشان محدش ياخد باله. ياسين لنفسه: حاضر، هبعد دلوقتي بس هقرب بعدين، هقرب أوي. وبعد ساعات خلصوا.

أسير وهو بيحضن حور: بعد إذنك يا عمي هنخرج شوية أنا وحور. أسد بص على أسير بهدوء: طبعًا يا حبيبي. حوري معلش روحي شوفي ماما فين. أسير فهم وابتسم وضم حور ليه أكتر: لأ معلش يا أنكل مش عايز مراتي تبعد عني. أسد كان بيبص عليه بشر. في الوقت ده جت ملك. أسير: طب عن إذنكم إحنا بق. ومشي وهو بيبص على أسد بخبث. أسد: ابن ****. ملك شهقت بصدمة: أسد! أسد بص عليها بغضب: ابن مراد ده عايز تربية من أول وجديد، وشكلها هتكون على أياد.

عند مراد. قرب من حازم مرة واحدة وضربه بوكس. مراد: ده عشان تعمل اللي في دماغك كويس. حازم وهو بيمسح بوقه من الدم: محدش قاله ارفض. في الوقت ده جه أسد وضرب حازم هو كمان. حازم بغضب: أنا عملت إيه؟ أسد وهو بيبص على مراد: أنت السبب. وأنت ابنك ده صدقني أنا هعلمه الأدب. مراد بلا مبالاة: مالك ي أسد كده؟ أهدأ، ده الموضوع عادي. أسد اتعصب أكتر وراح عند ملك ومشي بغضب. عند تمارا وأياد. كانوا واقفين مع ندي وروح.

أياد كان واقف بملل وساكت، وبرضه تمارا كده. ندي بصت على أياد بغضب، ولسه هتتكلم جه حازم. حازم بهدوء وتحذير: إيه ي أياد؟ مش هتاخد مراتك وتخرجوا؟ تمارا بهدوء: معلش مرة تانية يا أنكل. أنا تعبانة شوية. حازم: إيه رأيك ي أستاذ أياد؟ أياد بهدوء: أنا كنت مستني رأيك حضرتك. وبعدين بص على تمارا وقال: يلا. حازم فضل يبص على تمارا، وأياد أخد باله. أياد وتمارا خرجوا وركبوا العربية وطلعوا. أياد بهدوء: كنتي عارفة إن بابا هيعمل كده؟

تمارا: لأ. أياد: وفقتي ليه ي تمارا؟ تمارا فضلت ساكتة. أياد استناها ترد: إيه سؤالي صعب لدرجة دي؟ وفقتي ليه ي تمارا؟ تمارا وهي بتبص على الطريق: لو عرفت أو معرفتش الموضوع مش هيفرق معاك أوي ي أستاذ أياد. بعد شوية وصلوا. تمارا بتوتر: احنا فين؟ أنت وقفت هنا ليه؟ أياد بهدوء: دي شقتي. تمارا بتوتر: طب وقفت ليه؟ هنعمل إيه هنا؟ أياد بهدوء: في إيه؟ يلا انزلي. تمارا: أصل مينفعش ي... يعني.

أياد بضيق: شكلك مكنتيش موجودة واحنا بنكتب الكتاب. انتي مراتي، يلا اتفضلي انزلي. أياد نزل وهي وراه، وطلعوا فوق. أياد فتح باب الشقة ودخل وهي وراه. أياد بهدوء: أنا هدخل أستريح شوية، خليكي قاعدة هنا، وكلها كام ساعة ونمشي. تمارا بضيق وغضب: طالما مش عايز تخرج قولت آه ليه؟ ثم أكملت بغضب عشان تعالج كرامتها المجروحة: ولا حبيب بابا الصغير مش بيقدر يقول لأ وملوش رأي وبيمشي بكلام بابا. أياد بهدوء: خلصتي؟

أياد دخل وقفل الباب بقوة. تمارا اتنفضت بخوف. ... عند أسير وحور. كانوا في المطعم. بيرقصوا وأسير بيقرب منها أكتر. حور بكسوف وهي حاسة بيده على جسمها: أسير، أنت بتعمل إيه؟ أسير بخبث: بعمل إيه؟ حور بكسوف: أسير كفاية بق. أسير وهو بيدفن رأسه في رقبتها: أنتِ مراتي دلوقتي يعني أعمل اللي أنا عايزه. حور بكسوف: طب لم نفسك. أسير رفع رأسه وباسها بقوة. أسير سابها وهو بيبص عليها بحب. حور دفنت وشها في صدره بكسوف. أسير: بعشقك. ....

عند منه وإيهاب. كانت منه بتتكلم مع تامر. وهي متقدرش تنكر إن كلامه بيضحك وبيشد. منه وهي بتضحك: بجد كل ده حصل؟ تامر بضحك: شوفت... في الوقت ده دخل إيهاب بضيق. إيهاب وهو بيحط إيده على كتف منه: مش كفاية كده ولا إيه؟ تامر بهدوء: احم. عندك حق، إحنا اتأخرنا فعلًا. ثم أكمل: أستاذ إيهاب، وحضرتك متعرفش إن مينفعش تحط إيدك على كتفها كده وإن ده حرام.

إيهاب بسخرية: أحب أقولك إنها أختي وإنها متربية معايا من لما كنا صغيرين. وبعدين بلاش دول الشيوخ ده. تامر ابتسم بهدوء: أنا عارف كل ده. منه قالت لي ده، غير ماما كريمة. إيهاب أخد وضع الدفاع لما قال كلمة ماما، وقال منه من غير آنسة، حس إنه بيحاول يشاركه فيهم.

تامر كمل: مش قصدي أعمل شيخ طبعًا. حضرتك لو شايفها أختك ده حقك، لكن الواقع هي مش أختك وممكن حضرتك تتجوزها. أنا بس حبيت أنصحك وأعرفك إنه حرام. ومش قصدي خالص أعمل شيخ، كل الفكرة إني اتعلمت وإني كنت بعمل كده زمان، محدش فيا ملاك ي أستاذ إيهاب. منه ابتسمت وشالت إيد إيهاب بهدوء. منه: شكرًا لحضرتك. تامر ابتسم وأخد أمه ومشوا. كريمة: ما شاء الله عليه محترم أوي. منه بهدوء: أيوه فعلًا. كريمة: إيه رأيك ي إيهاب؟ مقولتش رأيك يعني.

إيهاب بسخرية: وأنا هقول رأي ليه؟ مش عاجبها وهي قالت موافقة، أظن مليش رأي. بعد إذنكم. منه بصت عليه بهدوء: بعد إذنك يا ماما. منه دخلت تغير هي كمان. كريمة بصت عليهم، وبعدين دخلت أوضتها. فوق. إيهاب كان قاعد مضايق، مش عارف حاسس إنها بتروح من إيده. إيهاب: طب ما أنت عارف إنها في الآخر هتتجوز ي إيهاب. ما كل بنت مصيرها كده. ثم أكمل بحب: ربنا يفرحها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...