ايهاب كان قاعد مضايق، مش عارف حاسس إنها بتروح من إيده. "طب ما أنتِ عارفة إنها في الآخر هتتجوز يا إيهاب. ما كل بنت مصيرها كده." ثم أكمل بحب: "ربنا يفرحها." إيهاب راح ينام وهو فاكر إن كل المشاعر اللي حاسس بيها وخوفه إن منه تروح من إيده لمجرد إنها أخته بس. تحت، منه كانت قاعدة قدام المرايا بتبص على نفسها بحزن. "إيه مالك؟ بكرة إيهاب يتجوز فريدة ويكونوا مبسوطين وفرحانين. وبعدين تامر مش وحش، يمكن ده نصيبك يا منه."
عند إياد وتمارا. تمارا كانت في المطبخ بتعمل أكل وهي زعلانة. كانت بتتحرك بسرعة وضيق وهي بتحاول تخرج كل الغضب اللي جواها. كانت من عاداتها إنها تعمل أكل كل ما تكون متضايقة أو زعلانة. حتى دلوقتي مقدرتش تمنع نفسها ودخلت تعمل أكل وهي عارفة إن محدش هيلمس الأكل ده. تمارا عيونها اتملت دموع، غصب عنها. مسحت دموعها وكلمت الأكل. عند إياد، كان في الأوضة رايح جاي وكل كلمة قالتها بتفضل ترن في ودانه.
إياد كان متعصب لأن كل كلمة قالتها صح. سمع صوت برا. استغرب وفتح الباب وخرج وفضل ماشي ورا الصوت بهدوء لحد ما لقاها في المطبخ، بس مش حاسة بحاجة ومشغولة جداً. إياد قرب منها أوي واتكلم مرة واحدة: "انتي بتعملي إيه؟ عند تمارا. كانت مشغولة في الأكل ومش حاسة بحاجة، كأنها في عالم تاني، ودي حاجة من عاداتها لما تيجي تطبخ. تمارا شهقت بخضة لما سمعت صوت وراها. بصت على فستانها وعلى عصير الطماطم اللي وقع كله عليها لما اتخضت.
بصت على إياد بغضب: "في حد يدخل على حد كده؟ إياد وهو بيحاول يتكلم بهدوء، بعيد عن عصير الطماطم اللي على الفستان وشوي على وشها: "أظن أنا اتكلمت بهدوء. وبعدين انتي بتعملي إيه هنا؟ تمارا بسخرية: "بلعب. تيجي تلعب معايا؟ إياد معجبتهوش نبرة السخرية اللي بتتكلم بيها وقال: "ما هو واضح على فستانك." ثم أكمل بسخرية: "أكيد مامتك اللي لبستك، مش كده؟ أصلها لو سبت الموضوع ليكي كنتي هتجيلي بتيشيرت الكرتون بتاعتك ولا إيه يا مدام تمارا؟
تمارا بصت عليه وعينها اتملت دموع. إياد أول ما شافها كده مشي على طول ودخل الأوضة. هو كان عايز يضايقها بس مش أكتر، بس متوقعش إنها تعيط. عند تمارا، دخلت الحمام وبصت على نفسها وفضلت تمسح على وشها وعلى الفستان بالمياه. فضلت تجيب مياه كتير وتحطها على الفستان وهي في عالم تاني، كل تفكيرها كلام إياد وكرهه ليها. معقول... عند إياد، خرج من الأوضة علشان يتأسف. مكنش قصده، هي في الآخر زي أخته.
إياد ابتسم بسخرية: "خلاص يا إياد، هي مبقتش أختك خلاص." عند حازم وندي في الفيلا عندهم. ندي كانت متضايقة. حازم وهو بيبص عليها: "مالك يا قلبي؟ ندي بضيق: "حاسة إنك ظلمت تمارا. ومش تمارا بس، تمارا وإياد. أنت مشوفتهمش النهارده عكس أسير وحور. أنا خايفة من اللي حصل، خايفة من بعدين يا حازم."
حازم أخد نفسه بهدوء: "أنا مش عارف يا ندي، مش عارف. كل تفكيري كان في إياد، كنت عايز أبعده عن أي حاجة، عن أي مشاكل. كل حاجة وليها حل. هما إن شاء الله هيقربوا من بعض. اطلعي انتي استريحي وأنا هكلمهم." ندي بهدوء: "حاضر." حازم اتصل على إياد. عند إياد. بص على الفون، لقى أبوه. إياد رماه الفون بضيق وسمع صوت مياه من الحمام، ف راح وخبط على الباب. تمارا فاقت على الصوت. بصت على نفسها وعلى الفستان بصدمة.
تمارا عينها اتملت دموع أكتر لما شافت الفستان اللي كله مياه. إياد من برا: "تمارا." تمارا وهي بتغمض عينها: "نعم." إياد بهدوء: "احم. أنا آسف. مكنش قصدي أضايقك." تمارا مردتش عليه. إياد سمع صوت التلفون بيرن تاني، راح وسابها. إياد فتح الفون واتكلم بضيق: "نعم يا بابا." حازم: "أنا كنت بس بطمن عليكم." إياد بهدوء: "متخافش، أنا كويس. بعد إذنك لازم أقفل."
إياد قفل مع حازم بضيق، مش عايز يتكلم قبل ما يفهم كل حاجة ويفهم جواز أسير وحور. عند فريدة في الأوضة. كانت بتبص على الرسالة اللي بعتها ياسين وهو بيقولها إنه هيكلم حازم، وإنها كمان لازم تقوله. فريدة رمت الفون وبصت قدامها بشرود: "امتى هرتاح من كل ده؟ امتى؟ عند أسد وملك. كان أسد بيحاول يتصل على أسير، مش بيرد. أسد كسر الفون بغضب. كل ده وملك قاعدة تبص عليه وهي بتحاول تكتم ضحكتها.
أسد من غير ما يبص عليها: "إيه شكلي بيضحك أوي كده؟ ملك مرة واحدة فتحت في الضحك وهي بتقرب منه: "مالك بس؟ أسد بغضب: "بق ابن مراد يعمل فيا أنا كده؟ وأحاول أكلمه تلفونه مغلق؟ لا، وكمان بعتلي يقولي إنه معاه تلفون حور." ملك بحب: "ي حبيبي مالك. خرجين مع بعض لأول مرة؟ فيها إيه وهي مراته دلوقتي." أسد بضيق: "متقوليش مراته، دي بتعصبني." ملك: "لأ مراته، ودا أمر واقع. ماشي، خليهم مع بعض يفرحوا شوية."
أسد لنفسه بشر: "حاضر. ومالو، هخليه يفرح شوية." ملك: "أسد، روحت فين؟ أسد بصلها بخبثه: "موجود. بس كنت بفكر، مش هنفرح إحنا كمان؟ ملك بصتله بتحذير: "أسد." أسد وهو بيقلع القميص: "نعم." ملك كانت لسه هتجري، راح أسد شالها: "رايحة فين ي ملاكي؟ ملك برجاء: "أسد نزلني." أسد: "حاضر." أسد نزلها وبعدين... عند أسير وحور. كانوا بياكلوا. أسير: "أنا هكلم عمي وأخلي الفرح بتاعنا مع تمارا وإياد." حور بتوتر: "مش بدري أوي كده؟
ده فرحهم بعد أسبوع." أسير بخبثه: "ماله وشك أحمر واتكسفتي كده؟ شكلك كده بتفكري في... حور بصوت عالي وغضب: "أسير! أسير فضل يضحك: "أنا لازم أكلم انكل فعلاً بعد اللي بتفكري فيه ده." حور بصت على أسير بغضب وقامت تمشي. أسير بسرعة مسكها من إيدها وسحبها وخلاها تقعد على رجله: "رايحة فين؟ حور بضيق: "ملكش دعوة." أسير وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: "زعلتي من هزاري ولا من موضوع إني عايز أقدم الفرح؟
حور بتوتر: "أنا مش عايزة الفرح بدري كده." أسير: "يروحي انتي، أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده." ثم أكمل بمرح: "وبعدين انكل أصلاً لو عرف إني عايز أعمل كده ممكن يقتلني، بس كله يهون علشان تكوني جانبي." حور بكسوف منه: "مش يلا. إحنا اتأخرنا وأنا تعبت أوي." أسير: "حاضر." عند تمارا في الحمام. كانت بتبص على نفسها بكسوف، بتيشيرت إياد اللي لبسه. تمارا كانت مكسوفة ومتوترة. إياد راح خبط عليها تاني: "تمارا." تمارا بتوتر: "في إيه؟
إياد: "انتي اتأخرتي. اخرجي يلا." تمارا كانت هترد بس سمعت فون إياد بيرن. تمارا: "حاضر." إياد راح يرد على الفون وهو بيقول: "مش هنخلص النهارده." إياد: "ألو. ازيك يا انكل." مراد: "أهلاً يا حبيبي. أمال تمارا فين؟ إياد: "في الحمام." مراد بهدوء: "ياريت لما تخرج تخليها تكلمني." إياد: "حاضر يا عمي." إياد كسر الفون: "علشان نخلص." إياد قعد بتعب، حاسس إنه مخنوق من كل حاجة بتحصل، من ضغط أبوه ومن تمارا ومن مراد. عند تمارا.
كانت قاعدة تبص على الفستان بزهق، مكسوفة تخرج أو حتى تقول. تمارا لقت الباب بيتخبط. إياد بضيق: "انتي بتعملي إيه كل ده؟ هتفضلي اليوم كله في الحمام ولا إيه؟ تمارا: "وانت مالك؟ وبعدين قولتك خلاص خرجة." إياد حاول يهدي نفسه: "اخرجي دلوقتي حالا." تمارا اتعصبت منه: "مش هخرج. هتعمل إيه؟ إياد بغضب فتح الباب مرة واحدة. تمارا شهقت بصدمة. إياد لما لقاها لبسة التيشيرت بتاعه ورجلها كلها باينة.
نزل عينه على طول، كأنه مش من حقه يبص عليها أو يشوفها كده، أو إنها مش مراته. إياد وهو لسه عينه في الأرض: "حصل إيه؟ تمارا وهي بتحاول تقفل الباب بغضب: "انت مالك؟ انت واحد حيوان، إزاي تتدخل كده؟ إياد حط رجله من عند الباب واتكلم بغضب: "ما تخلصي. في إيه؟ دا أنتي عيلة أوي، بقالك ساعة في الحمام بدل ما تقولي في إيه وأنا أتصرف، لا، قاعدة في الحمام." تمارا وهي بتحاول تتكلم: "الفستان كله مياه."
إياد سحب الباب بقوة ومشي راح يتصل على حد. بعد أقل من ربع ساعة. كان إياد بيخبط على باب الحمام. إياد: "خدي البسي." تمارا سحبت الهدوم منه وقفلت الباب بغضب. وبعدين لبست وخرجت. إياد خدها ونزلوا ركبوا العربية وطلعوا على فيلا مراد. طول الطريق كانت تمارا في عالم تاني، وإياد بردك. بعد شوية وصلوا. تمارا نزلت على طول ودخلت بسرعة. إياد بص عليها وبعدين طلع على الشقة، مكنتش عايز يرجع الفيلا دلوقتي خالص، ولا يتكلم مع حد.
عند أسير وحور. كانوا وصلوا. حور كانت هتنزل. أسير سحبها من وسطها وباسها بشغف وقوة. أسير سابها بعد مدة. أسير بحب: "هتوحشني." حور نزلت بسرعة. أسير بص عليها بحب وطلع على الفيلا. عند أسد، كان واقف يبص عليها وهي نازلة من العربية. أسد دخل وقرب من ملك اللي رايحة في النوم. أسد قرب منها وهو بيمشي إيده على دراعها. ملك بنوم: "أسد بس بق ونام." أسد حضنها بحب ونام.
عند حور، أول ما دخلت فضلت تلف في الأوضة وهي فرحانة. حور بصت في المرايا وبصت على شفايفها بكسوف: "السافل." حور غيرت هدومها وراحت تنام. عند تمارا، كانت غيرت هدومها. وهي بتفكر كل حاجة حصلت النهارده. تمارا بسخرية: "فعلاً يوم مميزة لدرجة إني عمري ما هيتنسي من حياتي." تمارا بعد محاولات نامت. عند إياد، وصل الشقة وقلع هدومه، فضل بس بالبنطلون. وراح ينام، لكن افتكر تمارا وهي في الحمام ولبسها. إياد بضيق: "انت بتفكر في إيه؟
إياد نام. عند ياسين، كان ماسك كاس وقاعد بيشرب وهو بيقول بتلذذ: "أخيراً هتكوني ليا." تاني يوم الصبح. عند منه وأيهاب. كان إيهاب بيفطر تحت معاهم من غير ما يتكلم مع منه. كريمة: "أم تامر كلمتني بتقول إنها عايزين يعني يستعجلوا في الموضوع شوية." منه وقفت أكل بهدوء. إيهاب: "وطبعاً، قالوا معاد، مش كده؟ كريمة: "أيوة، قالت بعد شهر." إيهاب بسخرية: "كتر خيرها." قوليها إحنا مش موافقين. كريمه بصت على منه بنظرات تهديد.
"وانتي ي منه أي رأيك؟ منه وهي بتحاول تتكلم طبيعي: "أنا معنديش مشكلة." إيهاب بص لها بضيق: "خلاص طالما هي معندهاش مشكلة خلاص، أكيد رأي ملهوش لازمة." إيهاب طلع على فوق ومنه قامت وراه بسرعة. إيهاب فتح الباب ودخل وقفل، ما يقفله كانت منه بتمنعه. "مالك، في إيه؟ "مالي أنا بردك، ممكن أفهم في إيه؟ كل حاجة بتوافقي عليها ليه؟ أي بتحبي؟ حتى لو كده، إمتى حصل وليه مقولتيش؟ من إمتى وإيهاب ميعرفش حاجة عنك؟ قوليلي."
"صدقني مفيش حاجة من كل ده، هو بس لطيف وأنا قولت أجرب." ثم أكملت بمرح: "وبعدين ما إيهاب هيتجوز وهيبعد عن منه وخلاص، فريدة اللي هتعرف كل حاجة." إيهاب بضيق: "أنني عرفه إن ده مستحيل يحصل، أي حتة لو علشان فريدة." "طب استني أكلمها، من آخر مرة لما كنا في الحفلة حتى هي قالت لي إنها مشغولة ومش هتعرف تكلمني." منه فضلت تتصل على فريدة وبعد محاولات ردت. "ازيك ي فريدة، عاملة إيه؟ فريدة بهدوء: "الحمد لله كويسة، انتي عاملة إيه؟
"أنا الحمد لله. تعرفي إن إيهاب كان هيموت من الخوف عليكي من آخر مرة." "أنا هتجوز ابن عمي، يا ريت إيهاب يخلي المشاعر دي لحد تاني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!