الفصل 91 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والتسعون 91 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,064
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

فريده. أنا هتجوز ابن عمي، ياريت إيهاب يخلي المشاعر دي لحد تاني. منه وإيهاب انصدموا. إيهاب سحب الفون بسرعة وفضل يقول: فريده، فريده، حصل إيه؟ فريده. أنا آسفة. إيهاب بجنون: فريده، حصل إيه؟ انتي مش بتحبي، صح؟ مش قولتي كده؟ انتي قولتي إنك بتحبيني. فريده قفلت السكة وهي بتبص ع اللي جنبها بهدوء. ياسين بحب: هكلم إنكل النهارده. *** **فلاش باك** فريده صحيت من النوم ع صوت الفون بتاعها. فريده لاقت ياسين بيرن.

فريده فتحت واتكلمت بهدوء: الو. ياسين: مستنيكي، قرب من الفيلا عايز أتكلم معاكي. فريده بهدوء: حاضر. وقفلت السكة. ياسين كان بيبص ع الفون بشك، بخاف من هدوئها. ياسين: أكيد فهمت إنها مش هتكون لحد تاني غيري، لو حصل أي. عند فريده. لبست هدومها وخرجت من غير ما حد يشوفها. فريده قربت من ياسين. ياسين: اركبي. فريده ركبت العربية بخوف: في حاجة. وقبل ما ياسين يرد، كان الفون بيرن. ياسين بص ع اسم منه

بخبثه وسحب شعره من شعرها: ردي يا فريده، الياسين عرفك بموضوع جوازنا. **باك** فريده نزلت من العربية ومشيت بهدوء، وبعدين دخلت الفيلا وطلعت ع الأوضة بتاعتها وهي بتقول بدون وعي: كل حاجة هتخلص، كل حاجة هتخلص. ياسين كان ف العربية وطالع ع شركة حازم وهو بيبتسم بشر. *** عند منه وإيهاب. كانت منه بتحاول تهدي إيهاب. منه بدموع: إيهاب، اهدا. إيهاب كان ماسك الفون بيحاول يكلمها وهو مش مستوعب حصل.

فريده مكنتش بترد، ومرة واحدة قفلت الفون. منه قربت من إيهاب بدموع: إيهاب، اهدا وأنا هحاول أكلمها. إيهاب مكنتش بيرد ولسه بيحاول يكلمها. منه وهي بتلمس كتف إيهاب: إيهاب. إيهاب زقها: خليكي بعيد عني، خليني لوحدي. منه: بس أنا. إيهاب: قولت خليني لوحدي. منه نزلت وهي بتعيط ودخلت الشقة. كريمه بخوف: حصل إيه، بتعيطي كده ليه؟ منه بدموع قالتلها كل حاجة.

كريمه بعتاب: قولتي لك إحنا فين وهما فين، خليتي يبص لفوق ويحب حد من فوق، مع إن فوق كان قدامه ربنا يسامحك يا منه، ربنا يسامحك. كريمه سبتها وخلتها قاعدة تعيط بوجع أكتر. *** عند حازم ف الشركة. كان شغال ومع ذلك بيفكر ف إياد وتمارا، وإنه ممكن يكون ظالمها فعلاً. ف الوقت دا دخلت السكرتيرة بتقول إن ياسين برا. حازم: خلي يدخل. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. ياسين دخل بغرور: أهلاً يا انكل. حازم بهدوء: أهلاً، عامل إيه.

ياسين: الحمد لله. ثم أكمل بسرعة: أنا جيلك بكرر طلبي تاني، أنا عايز أتوز فريده. حازم: شلكك مش بتفهم، قولتل لك لا، الموضوع دا مش هيحصل. ياسين بهدوء مصتنع: يا انكل، أنا بحبها والصراحة أنا كلمتها ف الموضوع دا وهي وافقت، مش فاهم حضرتك بترفض ليه، يعني؟ حازم قام بغضب: وإنت شفتها فين علشان تتكلم معاها؟ ياسين بثقة: لما كنا بنرقص. عمي، إنت مش هتلاقي أحسن مني لفريده، أنا بحبها وطبعاً هخاف عليها. حازم بضيق: برا، وقتك خلص.

ياسين بهدوء: حاضر، ياريت حضرتك تفكر في كلامي، لإن بحبها بجد. *** عند إياد. قام من النوم متأخر. رح دخل المطبخ يعمل قهوة. إياد بص ع المطبخ وع الأكل اللي تمارا عملته بضيق. إياد مسك الأكل كله وكان هيرمي ف الزبالة. بس قال لا. إياد كلم البواب وخليه يلم الأكل كله ويمشي. إياد عمل القهوة وفضل قاعد بيفكر ف اللي هيحصل بعدين. *** عند تمارا. قامت من النوم. واخدت دش ولبست هدومها ونزلت تحت. تمارا: صباح الخير.

روح: صباح النور، تعالي احكي لي عملتوا إيه امبارح. تمارا بتوتر: أمال فين بابا وأسير؟ روح: بابا راح الشركة وأسير راح لأسد عايز يكلمه ف موضوع الفرح، عايزوا بعد أسبوع معاكي إنتي وإياد. تمارا بضيق: بس بدري أوي، هو إيه اللي بعد أسبوع؟ روح: ممكن أكلم أبوكي لو الموضوع مضايقك أوي كده. تمارا بسخرية لنفسها: مش مهم، مش هتفرق يعني. روح: روحت فين ي حبيبتي؟ تمارا: معلش ي ماما، أصلي مصدعة شوية، بعد إذنك. روح: طيب ي حبيبتي.

تمارا طلعت فوق. وفضلت تلف ف الأوضة بملل، وبعدين كلمت مي. *** عند أسير. كان قاعد قدام أسد. أسد بهدوء مصتنع: وحضرتك أكيد مشرفني النهارده علشان حاجة مهمة، سمعني كده. أسير بتوتر: أنا جي علشان أطلب من حضرتك تخلي معاد الفرح، أحم، بعد أسبوع، بصوت واطي. أسد: عالي صوتك. أسير: بعد أسبوع. أسد ابتسم بسخرية: والله. أسد قام بهدوء من ع المكتب. أسير كان بيبص عليه برعب. أسد قرب

منه وفجأة ضربه بالبوكس: هنشوف، لو قدرت تكمل لحد آخر الأسبوع، ممكن أفكر. أسير كان حاطط إيده ع بوقه بوجع: آآآه، في إيه بس؟ أسد مسك أسير من هدومه: بق أنا، تعمل فيا كده يا ابن مراد يا ابن *****. أسير رد بحب، ولا كأنه قال حاجة: بحبها يا عمي، أعمل إيه يعني؟ أسد سابه بغضب: امشي يلا برا. أسير وهو بيقرب برجاء: حضرتك وفقت مش كده؟ أسد: دا ف أحلامك، يلا برا. أسير بص عليه بضيق وخرج. أسير ركب العربية بضيق وكلم أبوه.

مراد كان ف الشركة شغال ع أوراق لحد ما الفون رن. مراد بص ع الفون ورد بسرعة: أيوة حبيبي، في حاجة؟ إنت كويس؟ أسير غمض عينه من تصرفات مراد اللي بتحسسه إنه طفل: أنا كويس يا بابا، بس. مراد: بس إيه؟ أسير قاله كل حاجة حصلت ف مكتب أسد. مراد بخبثه: اطمن يا حبيبي، أنا هتصرف ف الموضوع دا وفرح هيكون بعد أسبوع زي ما إنت عايز، يلا سلام دلوقتي. مراد قفل مع أسير وكلم حازم. عند حازم. كان قاعد بيفكر ف كلام ياسين، لاقاه مراد بيرن.

حازم: ابن ال***دا أكيد عنده مشكلة وعايز يأجل الفرح. حازم: الو ي مراد، إزيك. مراد بلا مبالاة: كويس، لازم يأجل الفرح شوية. حازم وهو بيمسك أعصابه: ليه ي مراد؟ مراد: أسد مش موافق يخلي فرح أسير بعد أسبوع، وأنا عايز فرح ولادي يكون مع بعض، ف لازم يأجل، باي. مراد قفل السكة وفضل يضحك. ورجع يشتغل ع الأوراق تاني. *** عند حازم. بص ع الفون بغضب وبعدين كلم أسد. حازم: إنت فين؟ أسد باستغراب: ف الشركة. حازم: أنا جيلك، سلام.

حازم خرج من الشركة وركب العربية وطلع ع أسد. *** عند أسير. كان وصل عند فيلا أسد. أسير دخل بهدوء ولاقى ملك. أسير: ازيك يا طنط. ملك بحب: إزيك يا حبيبي، إنت عامل إيه؟ ملك شهقت بصدمة: إيه اللي اتعمل ف وشك كده؟ أسير بضحك: لا عادي، دا إنكل كان بيقولي الف مبروك مش أكتر. ملك اتكسفت من تصرفات أسد: احم، بتوجعك؟ أسير: لا أبداً، أمال فين حور؟ ملك: فوق، هطلع أقولها إنك مستنيها.

أسير بسرعة: لا، أنا هطلع، احم، قصدي خليكي إنتي يعني، وأنا. ملك اتكلمت: ماشي يا حبيبي. أسير قرب منها وباسها من راسها: بحبك، من الأسد اللي إنتي متجوزاه دا قال كده، وهو بيحط إيده ع خده بوجع. ملك ضحكت ع شكل أسير وهو بيطلع بسرعة: ربنا يسامحك يا أسد. *** فوق عند حور. كانت ف الحمام. بتاخد دش، وبعد شوية خرجت وهي لفة فوطة حوالين جسمها. حور كانت بتنشف شعرها ومش واخدة بالها من اللي قاعد ع السرير فاتح بوقه.

حور فتحت الدولاب، وظهرها لأسير اللي كان قاعد بهدوء ومركز مع كل حركة منها. حور كانت بتفك الفوطة. بس وقفت بصدمة. أسير: إنتي بتعملي إيه؟ حور لفت بصدمة تتأكد، لاقت أسير نايم ع السرير. حور وهي بتلف الفوطة عليها جامد: أ. أ. إنت بتعمل إيه هنا؟ أسير بخبثه: أبداً، كنت جي أشوفك، لحد ما لاقت العرض دا. أسير قام وقرب منها، وبق كل لما يقرب هي تبعد: إنت بتقرب ليه؟ أسير وهو بيمسكها من إيدها: وفيها إيه؟ حور شهقت بصدمة

وهي بتحط إيدها ع وشه: إيه دا؟ أسير نزل إيدها: أبداً، دا أبوكي كان بيقولي مبروك بس. حور: بتوجعك مش كده؟ أسير وهو ماسك إيدها: لا، مش بتوجع يقلبي. حور بتوتر: طب ابعد علشان أدخل ألبس، مينفعش أفضل كده. أسير بخبثه: ليه، ما كده حلو. حور بتحذير: أسير، لم نفسك وابعد عني، أحسن لك. أسير وهو بيدفن رأسه ف رقبتها: بحبك أوي. حور بكسوف: أسير، خلاص. أسير سيبها بضيق: خمس دقائق، خمس دقائق، لو مخرجتيش أنا هدخلك.

حور سحبت هدومها ودخلت بسرعة، وأول ما دخلت قفلت باب الحمام بالمفتاح. أسير سمع صوت المفتاح، راح ضحك. حور لبست بسرعة وخرجت بتوتر: أنا خلصت. أسير: طب إيه رأيك نخرج شوية؟ حور: ماشي. أسير أخد حور ونزل، وبعد ما قالوا لملك ركبوا العربية وطلعوا. *** عند حازم. كان وصل عند أسد. حازم: إنت رفضت ليه، مش فاهم؟ أسد: هو كده وخلاص. حازم: أسد، أرجوك، إنت عرف أنا عملت كده ليه. مراد مش موافق غير لما إنت توافق.

أسد بغضب: ابن ال***دا عايز يتعلم الآداب هو وابنه. حازم بهدوء: إياد مرجعش فيلا امبارح وتلفونه مغلق، أنا عايز أخلص من كل دا، مش عايز أعيش ف قلق. أسد بضيق: خلاص ي حازم، هفكر. حازم: وياسين رجع يتكلم تاني ف موضوع فريده. أسد مسح ع وشه: وبعدين. حازم بتعب: رفضت طبعاً، بس مش عارف إيه اللي هيحصل بعدين، مش عارف إمتى ابنك هيشيل الموضوع دا من دماغه. أسد بتفكير: مش هيشيله. حازم

بص ع أسد بهدوء وبعدين قام: أنا همشي، محتاج أستريح وأفكر هعمل إيه كويس. حازم خرج قدام أسد اللي قال: مع الأسف ي حازم، فريده خلاص مش هتكون لحد تاني غير ياسين. حازم ركب العربية وطلع ع الفيلا. بعد شوية نزل. حازم أول ما دخل لاقاه ندي بتحاول تتصل ع إياد. ندي بصت ع حازم اللي شكله تعبان: هو فيه حاجة؟ ثم أكملت بخوف: إياد كويس؟ حازم بهدوء: كويس ي حبيبتي، اطمني. هو ف الشقة بتاعته. ندي: أمال تلفونه مغلق ليه؟

حازم بهدوء: اتكسر. أمال فين فريده؟ ندي: فوق. حازم هز رأسه وطلع بهدوء. حازم خبط ع الباب. فريده بهدوء: ادخل. حازم قرب منها: عاملة إيه يقلبي؟ فريده: كويسة ي بابي. حازم وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: ياسين كلمني النهارده تاني ف أنه عايز يتقدملك، بس المفاجأة إنه قال إنك موافقة، دا بجد؟ فريده بهدوء: أيوه ي بابا، ياسين كلمني ف الموضوع دا وأنا وفقت. حازم بتركيز ف عينها: ومن غير ما أعرف؟ وإيه اللي غير رأيك بق، ممكن أعرف؟

فريده وهي بتحاول تسيطر ع جسمها وخوفها: بق كويس وهادي معايا، وأنا حسيت بإعجاب. حازم بسخرية: بسرعة دي. حاجه كويسه جدا. حازم: أنا هعمل نفسي مسمعتش أي حاجة من الكلام الأهبل ده. وياريت تقوليلي إيه اللي بيحصل وياسين قالك إيه بالظبط عشان تقولي كده. فريده ابتسمت بهدوء: مقالش حاجة. هو بقى بعيد عني ومش بيحاول يكلمني حتى. وأنت عارف كويس إن لو فيه حاجة كنت عرفت. فريده أخدت نفس عشان

تقدر تطلع الكلمة وقالت: أنا عايزة ياسين يا بابا. حازم بص عليها بشك: هشّوف الموضوع ده. حازم سابها ودخل الأوضة لقى ندي مستنياه. ندي: مجتش أدخل عليكم وأنتم بتتكلموا. هو فيه حاجة؟ حازم بسخرية: بنتك عايزة ياسين. ندي: ماله ياسين؟ وطالما فريده موافقة ليه لأ؟ حازم بص عليها بغضب وبدأ يقلع هدومه. حازم قرب من السرير بعد ما لبس هدومه بضيق. ندي وهي بتقرب منه: الولد شكله اتغير وده أكيد طالما فريده قالت كده. خليه ياخد فرصة.

ثم أكملت: متنساش إنك أخدت فرصة حتى بعد كل اللي عملته يا حازم. حازم بص عليها بهدوء وهي خرجت. ندي بعد ما خرجت أخدت نفس: مكنتش عايزة أقول كده، بس كان لازم يعرف إن مش ياسين الوحيد اللي غلطان. حازم غمض عينه بهدوء وهو بيحاول يفكر صح. مش عارف يعمل إيه. عند أسير وحور. كانوا خلصوا أكل وركبوا العربية. حور: رايحين فين؟ أسير: هنطلع على الفيلا لسه مشترها. هتعجبك أوي. ثم أكمل: دي بفلوسي. حور كانت فرحانة بأسير. بعد شوية وصلوا.

حور نزلت وبصت عليها. كانت فيلا صغيرة وأصغر من الفيلا بتاعتهم بكتير، بس شكلها حلو. حور دخلت مع أسير وفضل يفرجها على كل مكان وهو بيقول هنعمل إيه هنا وهنا. كانوا فرحانين أوي. وبعد ساعات. حور: مش كفاية كده؟ أسير: ليه ياقلبي؟ خلينا مع بعض شوية. حور: كفاية عشان بابا. أسير قرب منها بخبثه وقال وهو بيفك زراير القميص: بس فيه حاجات مهمة نتكلم فيها. عند منه. كانت بتحاول تكلم فريده شوية وأيهاب شوية.

منه لما سمعت الكلام ده من فريده وخرجت وهي متعرفش عنه حاجة. منه فضلت تحاول تكلمه مفيش فايدة. منه بخوف: ربنا يسترها. عند حور وأسير. حور كانت بترجع بخوف: أسير إيه؟ أسير وهو بيقرب أكتر: إيه؟ ما أنا جوزك بردك. أسير رمى القميص على الأرض. حور بخوف: أسير أنا خايفة. خليك بعيد. حور لازقت في الحيطة وأسير بيقرب منها بهدوء. حور بعياط: أسير. أسير قرب منها ورفع رأسها واتكلم بهدوء: أنا آسف خلاص. حور كانت بتعيط بخوف: أنا عايزة أمشي.

أسير بحزن عليها: أنا آسف مكنتش قصدي. أنا كنت بهزر والله. مكنتش هعمل حاجة. أسير سحب القميص من على الأرض ولبسه. أسير وهو بيمسح دموعها: أنا مستحيل أعمل حاجة تأذيكي انتي. أسير حضنها بحب وتملك. أسير خدها وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا بتاعت أسد. بعد شوية وصلوا. حور فتحت الباب ونزلت على طول من غير ما تتكلم. أسير بص عليها بغضب وفضل يقول: غبي. غبي. أسير طلع على الشركة بتاعته. بليل. كانت الساعة جت 2.

كانت منه لسه بتحاول تكلم إيهاب. لحد ما سمعت صوت العربية بتاعه. منه قامت بسرعة وهي بتمسح دموعها اللي كانت بتنزل لوحدها من كتر الخوف. منه فتحت الباب لقت إيهاب طلع قدامها بس مرة واحدة وقع. منه جريت عليه: انت كويس؟ إيهاب وهو مش واعي: م. مش عارف. منه وهي بتقرب منه: انت بتتكلم كده ليه؟ إيهاب وهو بيتكلم بصوت واطي: اصل. أصلي شربت بس حبة صغيرين خالص. منه بصت عليه بحزن: طب قوم حاول تساعدني. منه طلعت إيهاب فوق بصعوبة.

ودخلتوا الشقة. منه: إيهاب خد دش. واروجوك بلاش تشرب تاني. إيهاب وهو بيلف حوالين نفسه: شوفتي دي الشقة اللي المفروض اتجوز فيها فريده. مش عارف كنت بفكر إزاي. كنت فاكر إنها هتوافق تيجي تعيش مع واحد فقير زيي وهتحبني. منه وهي بتقرب منه: متقولش كده. إيهاب وقع في حضنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...