الفصل 92 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ايهاب وقع في حضنها. منه حاولت تسند نفسها علشان متقعش بيه. منه برجاء: "إيهاب فوق، أرجوك فوق." منه حاولت تسحب إيهاب لحد السرير، وبعد معجزة قدرت تحطه عليه. منه بصت عليه بتعب وقربت منه، خلت اللي في رجله وبسته، ونزلت تحت. ... تاني يوم الصبح. إيهاب قام بتعب وصداع جامد في دماغه، وهو مش فاكر حصل إيه امبارح أصلاً أو إزاي وصل هنا. إيهاب بص على نفسه بقرف وقام أخد دش.

إيهاب نزل تحت، لاقى منه وأمه قاعدين، وأول ما دخلت منه قامت علطول. كريمة: "مالك ي حبيبي؟ شكلك تعبان." إيهاب: "لا أنا كويس." في الوقت ده خرجت منه وفي إيدها كوباية قهوة. منه: "اتفضل." وفضلت تبصله. إيهاب أخد منها الكوباية بعد ما فهم إنها بتحاول تقوله إنها عارفة. كريمة بهدوء: "منه قالت لي اللي حصل، وأنا كنت عارفة إن ده هيحصل، بس هقول إيه. يا ريت تشوفك عروسة حلوة كده وتكون من نصيبك ي ابن بطني."

إيهاب رمى الكوباية على الأرض وخرج من غير ما يرد عليها. منه بعتب: "مكنش وقته الكلام ده." كريمة بقسوة: "زمان كنت ساكتة على كل حاجة بتحصل، لكن دلوقتي لااا. وانتِ يا ريت تجهزي نفسك يا عروسة، ولا نسيتي تامر؟ منه قامت بتوتر: "أنا مش عايزة تامر." كريمة: "ومفيش غير تامر قدامك. أنا حاولت معاكي كتير، بس خلاص اللي هقول عليه هيمشي." كريمة قامت ودخلت أوضتها بعد ما قفلت الباب بمفتاح. كريمة

وهي بتطلع الصور بوجع: "شوفت بيحصل إيه، اللي حصل زمان بيحصل تاني، بس المرة دي لمصلحتي. استحملت كسرة قلب ابن عشان بنت ي نور عيني." ... عند حازم وندي. حازم قام من النوم بصداع خفيف، كل اللي بيحصل ده مخليه تعبان. ندي خرجت من الحمام وهي لبسة البورنص، وبصت عليه وعلى التعب اللي ظاهر على وشه. ندي قربت منه وبسته. ندي: "انت كويس؟ حازم بعد عنها: "آه." ندي ابتسمت لأنها فهمت إنه زعل عشان اللي قالته امبارح.

ندي وهي بتقرب: "انت بتبعد ليه؟ ندي وهي بتمشي إيدها على عضلات بطنه: "انت خايف مني ولا إيه؟ حازم بصرامة: "ندي." ندي ببراءة: "أنا آسفة على اللي قولته امبارح، مكنش قصدي." وبعدين دخلت جوه حضنه وقالت: "دورك." حازم: "نعم." ندي: "لازم تعتذر عشان بعدتني عنك." ندي

وهي بتحط إيدها على خده: "مش لازم القلق والخوف ده كله من حاجة. إياد اتجوز تمارا وبقت مراته خلاص، مش عايزة نفكر إن كنا ظالمينهم ولا لأ. خلينا نفكر إزاي نقربهم من بعض. حاول تكلم إياد وأنا هحاول أتصرف مع تمارا. وفريدة لو عايزة ياسين ومعجبة بيه، ليه ما نعملش خطوبة؟ حازم وشه اتغير وملامحه كرمشت بضيق.

ندي كملت بسرعة: "فترة الخطوبة دي هتعرفنا كل حاجة. فريدة وياسين هيكونوا تحت عينك. لو ياسين اتغير فعلاً هتكون حاجة كويسة، مش كده؟ حازم بتفكير: "هفكر." ندي: "براحتك ي حبيبي." ندي راحت تقوم، بس كان حازم لف إيده حوالين وسطها. حازم: "رايحة فين؟ ندي: "هشوف فريدة وهحاول أكلم إياد عشان أطمن عليه." حازم بضيق: "وأنا؟ ندي: "انت إيه؟ حازم: "مش واخدة بالك إن كل حاجة فريدة وإياد؟ ندي بخبث وهي بتقرب منه وهي بتحاول تكتم ضحكتها: "بجد؟

حازم كان راح في عالم تاني: "أيوه، وكأني مش موجود." ندي بصت بخبثه عليه وراحت زقته وراحت تجري ع الحمام، بس. حازم كان ماسكها من رباط البورنص. ندي وهي بتحاول تسحب الرباط منه: "حازم خلاص بق... حازم بدأ يسحبه بخبثه. ندي: "حازم بس بق... حازم شدها مرة واحدة وبعدين... ... عند حور. كانت في أوضتها قاعدة تبص على التليفون وعلى كمية المكالمات اللي من أسير. في الوقت ده دخلت ملك. ملك: "مالك ي حبيبتي؟ منزلتيش تفطري معانا ليه؟

حور بضيق: "مليش نفس." ملك قربت منها: "أسير مش كده؟ حصل إيه؟ حور اتكسفت تقولها على اللي حصل، حتى لو كان بيهزر. حور: "محصلش ي ماما، أنا تعبانة شوية." ملك فهمت واتكلمت: "لو مش عايزة تقولي دلوقتي عادي، بس أنا دايماً موجودة لو عايزة تقولي." ثم أكملت: "أسير كلم بابا عشان يخلي معاد الفرح بعد أسبوع مع تمارا وإياد." حور بفضول: "وبابا قال إيه؟ ملك: "لسه بيفكر، بس تقريباً شكله موافق. مش عارفة، حاسة إن فيه حاجة غريبة."

حور: "حاجة إيه؟ ملك: "لا متشغليش بالك انتي وشوفي الفون بتاعك." ملك خرجت وحور بصت على الفون وبعدين ردت. حور: "نعم." أسير في الناحية التانية بغضب: "مش بتردي ليه؟ حور بهدوء: "هو انت بتكلمني عشان تتخانق وتعلي صوتك؟ أسير أخد نفس: "لا بس أنا بحاول أكلمك من امبارح وانتي مش بتردي." حور بضيق: "أسير ممكن تقولي عايز إيه لأني عايزة أقفل." أسير: "حور أنا آسف، مكنتش قصدي أزعلك، أنا كنت بهزر مش أكتر." حور: "سلام ي أسير."

حور قفلت السكة في وشه. أسير بص على الفون ومسح على وشه بضيق. ... عند تمارا كانت مع مي. مي: "هتفضلي ساكتة كده كتير؟ أمّال كلمتني نخرج ليه؟ تمارا: "لأني اتخنقت، حاسة إني مش فاهمة حاجة خالص." مي بخبث: "حصل إيه؟ ده أنا قولت البنت هتموت من الفرحة بعد ما اتجوزت أستاذ إياد، ولا إيه يا قمر؟ تمارا بتوتر: "وأنا هموت من الفرحة ليه يعني؟ هو أنا أول واحدة أتـجوز؟

مي بخبث: "عليا أنا بردك. أنا مكنتش عايزة أتكلم وقولت اسكت أحسن لحد ما تقولي انتي. يا بنتي ده انتي الشركة كلها كانت عارفة إنك بتحبي أستاذ إياد في الكام يوم دول. والصراحة عندك حق، في حد ميحبش القمر ده؟ ده... تمارا بضيق: "أنا قاعدة على فكرة." مي: "احم. مالك بق؟ تمارا: "حاسة إنه بيحب حد." مي باستغراب: "طالما كده اتجوزك ليه يعني؟ تمارا كانت هترد بس... مصطفى: "ازيكم عاملين إيه؟

أنا آسف لو عطلتكم، بس شوفتكم قولت أسلم عليكم." تمارا ابتسمت: "لا طبعاً. آسفة على آخر مرة، أنا معرفش إيه اللي حصل." مي كانت قاعدة تبص عليه بضيق وقرف. مصطفى: "لا أبداً. أتمنى أشوفك مرة تانية. بعد إذنك." مصطفى مشي بخبث. مي بضيق: "تمارا متتكلميش مع اللي اسمه مصطفى تاني." تمارا: "ليه؟ مي: "كده. كل اللي في الشركة عارفين إنه بتاع بنات وشخص مقرف." تمارا بتستغرب: "مش باين عليه." ثم أكملت بلا مبالاة: "وبعدين أنا هشوفه فين؟

أهي مرة وخلاص." مي: "طب كملي. إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ تمارا: "معرفش، أنا عايزة أتأكد من كل ده." مي بشك: "تمارا، هو في حاجة حصلت غير دي؟ قولي كل اللي عندك." تمارا أخدت نفس وقالتها كل حاجة حصلت بينها وبين حازم، وكمان اللي حصل بينها وبين إياد. تمارا بحزن: "هو ده اللي حصل. في رأيك أنكل كان بيكذب لما قال إياد مفيش حد في حياته؟ مي كانت بتسمعها بحزن: "تمارا، انتي اللي غلطانة. مكنش لازم توافقي وتتجوزي إياد بعد اللي قالوه."

مي لما شافت تمارا هتعيط. مي بأمل: "بس اللي حصل حصل، خلينا نفكر في اللي جاي. لازم تغيري طريقتك معاه وزي ما بيعمل تعملي. بلاش دور الغلبانة اللي انت عايشة فيه ده. ماشي؟ ... عند منه. كانت عند الشركة بتاع إيهاب. بعد ما حاولت تكلمه كتير ومكنش بيرد. منه دخلت بتوتر وسألت الاستقبال عليه. منه: "بعد إذنك، فيه واحد بيشتغل اسمه إيهاب السيد، هو موجود؟ الاستقبال: "لأ يا فندم، بقاله يومين مش بيجي.

ثم أكمل: "وع ما أظن إنه هيتطرد من الشركة." منه خرجت بهدوء من غير ما تتكلم. منه بدموع: "إيه اللي بيحصل ده؟ معقول أنا السبب؟ ... عند تمارا ومنه. كانت هتتكلم بس التليفون رن. تمارا ردت. تمارا: "حاضر. سلام." تمارا قفلت التليفون وقامت. مي: "فيه حاجة؟ تمارا: "لأ أبداً. بس لازم أمشي، هكلمك تاني. سلام." تمارا خرجت وركبت العربية وطلعت ع الفيلا. بعد شوية وصلوا. تمارا دخلت ولما لاقت روح سألت: "فيه حاجة ي ماما؟

روح: "أبدا ي قلبي، بس إياد جاي عايز يخرج معاكي شوية." تمارا بضيق: "أنا تعبانة، خليها وقت تاني." روح بضيق: "مينفعش، ويلا اطلعي بسي، عيب كده." تمارا طلعت بضيق، وأول ما قفلت باب الأوضة. فضلت تلف في الأوضة وهي بتقول: "أكيد عشان يتريق عليا شوية ويكمل اللي حصل عنده في الشقة." تمارا: "بس هنشوف مين اللي هيكسب." ... عند حازم كان بيقوم من جنب ندي بهدوء وهو بيبص عليها بشغف. وراح أخد دش. حازم لبس هدومه وبسها وخرج.

ركب العربية وطلع ع شقة إياد. بعد مدة وصل. ... عند إياد. كان قاعد في الشقة من آخر مرة تمارا كانت عنده، وهو مرحش الشركة أو حتى النادي. إياد سمع صوت الباب. قام بكسل وفتح الباب، لاقى حازم. إياد: "أهلاً ي بابا، اتفضل." حازم دخل بهدوء: "وممكن أعرف حضرتك مش بتروح الشركة ليه؟ إياد وهو بيقعد: "تعبان شوية." حازم: "فتقوم تقفل تليفونك ومترجعش الفيلا وتفضل قاعد هنا؟

إياد: "كنت عايز أفضل لوحدي شوية. بس طالما حضرتك جيت، أظن إنني ممكن أسأل دلوقتي، وكل حاجة بفكر فيها حضرتك هترد عليها." إياد: "مقولتش ليه إن حور اتخطبت لأسير؟ ولا حضرتك كنت بتحاول تحمي قلبك ابنك الصغير اللي حرام هيتكسر؟ حازم بغضب: "إياد!

إياد: "كل اللي وصلت له إنك عملت كده عشان فاكرني عيل وممكن أكره أسير عشان آخد حور اللي هي أصلاً بتحبه، وده كان باين أوي يوم الخطوبة. كنت فاكرني ممكن أعمل كده وإني هبدأ أحقد على أسير عشان فاكر إنه أخد حاجة من حقي، مش كده ي بابا؟ حازم: "أنا... إياد أكمل: "تقوم تـجـوزني تمارا وانت عارف ومتأكد إن مستحيل أحبها وإني شايفها زي أختي. ممكن أعرف قولتلها إيه عشان توافق؟ ولا مش هتفرق، ما هي بقت مراتي خلاص، ولا إيه ي بابا؟

حازم بهدوء: "طالما هي بقت مراتي خلاص زي ما بتقول، يا ريت تعملها حلو لأنها ملهاش دعوة بكل اللي بيحصل ده." إياد: "متخافش، هعمل كده لأني مش هظلمها زي ما انت عملت معاها ومعايا. وأحب أقولك حتى لو إيه حصل، تمارا مستحيل يكون ليها مكان في قلبي أكتر من اللي قولته. وشكراً أوي على تعبك وخوفك عليا ي حازم بيه." حازم بهدوء: "طالما خلصت، ما تخرج. تمارا بتجهز، ياريت تجهز انت كمان عشان تاخدها وتخرجوا شوية." إياد بسخرية: "تحت أمرك."

حازم خرج من غير ما يرد ونزل ركب العربية. حازم فضل في العربية شوية مش عارف إمتى هيخلص من كل ده. حازم طلع ع شركة أسد. ... فوق. إياد دخل أخد دش وبدأ يجهز بهدوء. وهو بيحاول يفكر هيعمل إيه مع تمارا. ... عند حور كانت قاعدة بتقرا كتاب لحد ما سمعت صوت غريب. حور سابت الكتاب وقامت تمشي براحة ورا الصوت لحد ما وصلت عند البلكونة. حور دخلت، بس أول ما دخلت حد حط إيده ع بوقها. حور فضلت تصوت بصوت مكتوم وهي بتحاول تفلت منه.

حور هديت مرة واحدة لما الشخص ده قرب وشه من رقبتها. أسير ابتسم لما لقى إنها عرفته. أسير شال إيده بهدوء وهي بصت عليه بغضب: "انت حيوان! إيه اللي بتعمله ده؟ انت متعرفش إن فيه حاجة اسمها باب؟ أسير: "أعمل إيه؟ وحشتني وكنت عارف إنك هترفضيني، ده غير إن أسد باشا مانع إني أشوفك." حور: "... احسن اسير وهو بيلف ايده على وسطها. "يعني انتي فرحانة؟ طب حتة مش عايزة تعرفي ليه؟ حور وهي بتحاول تشيل ايده.

"لا، مش عايزة اعرف وابعد عني أحسن لك." اسير بضيق. "أعملك إيه تاني؟ أنا اعتذرتلك كتير. مكنش قصدي وكنت بهزر." حور بدموع. "آه طالما اعتذرت خلاص وأنا اللي قلبي كان هيقف من كتر الخوف. المفروض مزعلش مش كده؟ اسير وهو بيمسح دموعها. "عيوني انتي، صدقني مكنش قصدي أخوفك ومكنتش أعرف إنك هتخافي كده. أنا آسف." ثم أكمل بمرح. "تعالي بقى أقولك أسد باشا مانع إني أشوفك ليه طالما انتي مصرة أوي كده." حور مسكت دموعها. "اتفضل." اسير بخبث.

"جهزي نفسك ي عروسة، فرحنا بعد أسبوع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...