الفصل 93 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والتسعون 93 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,895
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

اسير بخبثه: جهزي نفسك ي عروسه، فرحنا بعد أسبوع. حور وقفت: ومين قال إني موافقه أصلاً؟ اسير وهو بيقرب منها: نعم يختي. حور: أنا هكلم بابا، بس كده. وكل اللي بتفكر فيه ده مش هيحصل، ومفيش فرح بعد أسبوع. عند حازم، وصل الشركة عند أسد. حازم بهدوء: اطلبي فنجان قهوة بسرعة. أسد طلب القهوة: في إيه؟ حصل حاجة تاني؟

حازم: روحت أطمن على إياد، وهو تقريباً فهم كل حاجة. معدا إن تمارا بتحبه، وفهم خوفي عليه إنه لسه عيل. وأنا خايف ليقوم مشاكل مع أسير. أسد كان هيتكلم، بس الباب خبط ودخلت السكرتيرة بالقهوة. حازم أخد القهوة وبدأ يشرب منها بهدوء. أسد بهدوء: إنت غلطت من الأول. مكنش لازم تعمل كده. أنا مكنش عاجبني اللي بتعملوه من الأول. حازم بضيق: يعني طلعت أنا اللي غلطان في الآخر؟

أسد: حازم، أنا لما كلمتك وقولتلك اتصرف، عشان مكنتش عايز يحصل مشاكل. أنا عرفت إياد وعرفت طبعه عامل إزاي، ودي كانت حاجة مريحاني. لكن خفت ليحصل العكس في الموضوع ده، عشان كده كلمتك. تقوم إنت تبوظ الدنيا أكتر؟ أنا سكت بس عشان قولت تمارا بتحب إياد وهي موافقة على كل ده. وأهو إياد اتقبل الفكرة، وإن عادي حور تكون بتحب أسير. لكن عمره ما هيتقبل إن تمارا بقت مراته.

حازم بتعب: أسد، أنا مش ناقص مشاكل. كفاية أنا تعبت. وافق إنت على موضوع أسير، خلي مراد ابن *** ده يوافق هو كمان. أسد بهدوء: أنا كلمت مراد قبل ما تيجي، وهو بدأ يجهز كل حاجة عشان الفرح. حازم أخد نفس براحة: كل حاجة هتتحل. في حاجة كمان. أسد: خير. إيه تاني؟ أحسن إنت مشاكلك بقت كتير الفترة دي. حازم: أنا وافقت إن ياسين يخطب فريدة. أسد باستغراب: وده مرة واحدة كده؟ حصل إيه؟

حازم: فريدة موافقة. مع إن شكك في الموضوع ده، بس لحد ما أتأكد. أنا مفيش حاجة، وياسين معملش حاجة، هنعمل خطوبة. ثم أكمل بشر: لكن ورحمة أبويا لو ياسين كان عمل حاجة كده أو كده، لأكون... أسد قطعه بهدوء: ملهاش لازمة تكمل. أنا اللي هتصرف في الموضوع ده بعدين. حازم قام بهدوء: أمشي. أنا هطلع أخلص كام حاجة، وبعدين هروح أستريح. أسد بغموض: ماشي. وأنا هتكلم مع ياسين. حازم خرج من الشركة وركب العربية وطلع على الشركة بتاعته.

عند ياسين، كان بيتكلم مع السكرتيرة. السكرتيرة: كل تمام يافندم. أنا جهزت كل حاجة، والمفروض حضرتك تسافر بكرة بليل. ياسين: خلاص، روحي إنتي. ياسين قعد بهدوء يكمل شغل، لحد ما تليفونه رن. ياسين رد بهدوء: إزيك يابا؟ أسد: عايزك. أنا في الشركة. أسد قفل السكة. عند ياسين، فضل يبص على الفون باستغراب، وهو بيفكر عايزه ليه. ياسين خرج وركب العربية وطلع على شركة أسد. عند منه، كانت قاعدة في البيت بتحاول تكلم إيهاب، ولسه مش بيرد.

كريمة: إيه؟ مالك؟ منه بتوتر: مفيش. كريمة: أمال مالك مش على بعضك ليه؟ وبعدين... وبعدين إيهاب اتأخر ليه النهارده؟ منه بكذب: كلمته، بس هو عنده شغل كتير، فهيتأخر النهارده. كريمة: ربنا معاه يارب. هنعمل الخطوبة بتاعتك آخر الأسبوع. أم تامر كلمتني وهما مستعجلين أوي، وكده أحسن بردك. منه فضلت تبص عليها بهدوء، وبعدين قامت ودخلت الأوضة من غير ما ترد عليها. دلوقتي، كل اللي في دماغها إنها تطمن على إيهاب. عند حور وأسير.

أسير كان لسه بيحاول يقنعها. أسير بغضب مكتوم: هنفضل كده كتير؟ حور: ده اللي عندي، ولو مش عاجبك خلاص. أسير: خلاص يعني إيه؟ حور: ممكن نطلق؟ أسير مسكها من إيدها بغضب: تعرفي لو سمعت الكلمة دي تاني هعمل إيه؟ حور بوجع: إيدي. أسير: شكلي دلعتك. غلطت واعتذرت بدل المرة ألف، بس خلاص. الفرح زي ما قولت. وأقسم بالله لو سمعت إنك قولتي لأ، هكون واخدك من غير فرح. عشان شكلك نسيتي إنك مراتي أصلاً. وده آخر كلام عندي.

أسير سابها وخرج من غير ما يقول حرف كمان. أسير نزل، وكانت ملك قاعدة. اللي استغربت وقامت وفضلت تنادي عليه. أسير مردش عليها وركب العربية وطلع بسرعة. ملك: دخل إزاي ده؟ وأنا معرفش؟ ملك طلعت فوق تشوف حور وتسألها أسير دخل إزاي. ملك أول ما دخلت، لاقت حور دفنة نفسها في السرير وقاعدة بتعيط جامد. ملك قربت منها بسرعة: مالك يقلبي بس؟ حصل إيه؟ حور كانت بتعيط بس. ملك: اهدي يقلبي، اهدي.

ملك فضلت تمشي إيدها على شعرها بهدوء، لحد ما لاقيتها راحت في النوم. عند إياد، كان وصل عند فيلا مراد. إياد نزل من العربية ودخل. روح: أهلاً ياحبيبي، اتفضل. عامل إيه؟ إياد: أهلاً بيكي. أنا الحمد لله كويس. روح: اتفضل. تمارا هتنزل دلوقتي حالا. روح ندهت على الخدامة وقالت لها تعمل قهوة، وكمان تخلي حد يعرف تمارا إن إياد تحت. الخدامة: تحت أمرك. فوق.

تمارا كانت بتبص على نفسها. على فستانها الأسود القصير، وعلى المكياج بتاعها اللي مش بتلمسه أصلاً. تمارا: هوريك تشيرتات الكرتون كويس. تمارا سمعت صوت الباب. تمارا اتحركت وفتحت الباب. الخدامة باحترام: روح هانم بتقول لحضرتك إياد باشا تحت. تمارا بهدوء: شكراً. روحي إنتي. تمارا دخلت وبصت على نفسها بسرعة ونزلت بهدوء. إياد كان قاعد يتكلم مع روح، لحد ما دخلت تمارا. روح استغربت تمارا، بس حاولت تتكلم عادي: تعالي ياحبيبتي.

إياد رفع عينه، بس كرمش وشه باستغراب هو كمان. تمارا بهدوء: أهلاً يا إياد. إياد قرب منها وباسها من راسها: عاملة إيه؟ تمارا اتوترت منه: كـ... كويسة. روح ابتسمت بحب. إياد: بعد إذنك. روح: اتفضل ياحبيبي. إياد مسك إيد تمارا وخرج. ركبوا العربية وطلعوا. تمارا كانت قاعدة في العربية بتوتر، وهي بتحاول تفهم اللي حصل، وليه بق يتصرف كده. تمارا لنفسها: أكيد عشان ماما. إياد: تحبي تروحي مطعم معين؟ تمارا: أي حاجة مش هتفرق.

إياد كان بيسوق وعينه كل شوية تروح على تمارا. إياد عينه نزلت على رجليها. إياد لنفسه: إنت بتبص على إيه؟ إنت اتجننت؟ تمارا اتوترت واتكسفت لما لاحظت نظرات إياد. إياد بهدوء: مش واخد بالك إن الفستان ده قصير أوي؟ تمارا بلا مبالاة مصطنعة: لأ، هو كويس أوي. إياد بسخرية: والله. وجسمها اللي بينا ده عادي؟ تمارا بضيق: والله مش أنا الوحيدة اللي بلبس كده. وأحب أفكر إن لما اشتغلت معاك، كانوا لبسهم كله كده.

إياد بهدوء: وأنا بردك أحب أفكر إني مليش دعوة بيهم. وأظن إنك الوحيدة اللي مراتي. تمارا بضيق: والله لو مكنتش عاجبك شكلي، كنت ممكن تعتذر وتمشي. إياد بص عليها بجمود ولف بالعربية وغير طريقه. إياد زود السرعة وكان ساكت. تمارا بتوتر: إحنا رايحين فين؟ إياد بلا مبالاة: كنا المفروض نروح المطعم نتعشى سوا، وبعدين نطلع على الفيلا اللي هنعيش فيها عشان تشوفها. بس غيرت رأيي، وهنطلع على الفيلا الأول. اهو بالمرة تغيري الـ... ده.

تمارا بغضب: أنا مش هغير حاجة لو عملت إيه. وزي ما قولتلك، لو مش عاجبك الـ... ده، ممكن تروحني أو تطلقني أسهل. إياد بص عليها من فوق لتحت من غير ما يتكلم. بعد شوية، إياد وصل ونزل هو وتمارا. إياد بهدوء: اتفضلي. تمارا دخلت مع إياد. إياد: اتفرجي عليها براحتك، ولو فيها حاجة مش عاجباكي، ياريت تقوليلي عشان أغيرها، عشان إنتي عارفة مفيش وقت. تمارا: هو مش هنفضل مع عمو وطنت؟ إياد بجمود: لأ. تمارا: بس أنا كنت عايزة أف...

إياد قطعها بضيق: قولت لأ. إياد سابها ورح عمل مكالمة، ورجع لاقاها لسه واقفة مكانها. إياد: إيه؟ هتفضلي طول اليوم كده ولا إيه؟ تمارا: مش عايزة أشوفها، لأني مش هعيش فيها، وزي ما قولتلك، أنا هفضل مع عمو وطنت. إياد بدأ يقرب منها بهدوء: عمو آه. وإنتي وعمو بقيتوا ... على إيه؟ عند ياسين، كان وصل عند أسد ودخل المكتب. أسد أول ما شافه قال: ألف مبروك. ياسين باستغراب: على إيه؟

أسد: آه صح، إنت أكيد لسه متعرفش. مش حازم كلمني وقال إنه موافق عليك، وإنه بيفكر يعمل الخطوبة قريب. ياسين بصدمة وفرح: بجد؟ أسد باستغراب: مالك مستغرب ليه؟ كأنك مكنتش متأكد إن ده هيحصل. ياسين: قصدك إيه؟ أسد قام وقرب منه: قصدي إن خلاص عرفت تهدد فريدة بحاجة، ف هتعرف تحركها، ومنها تضغط على حازم، مش كده؟ ياسين: وحضرتك عرفت الكلام ده منين؟ أسد: عيب أوي لما تكون ابني، ومتعرفش قدرات أبوك. ومتعرفش مين هو أسد الفيومي.

أسد بتفكير: إيه رأيك أدخل في اللعبة؟ مثلاً أكلم فريدة وأقولها إني أقدر أحمي منه، والولد اللي بتحبه ده اسمه إيه؟ آه، إيهاب. أسد كان قاصد يقول كده. أسد بص على ياسين اللي ملامحه اتغيرت. أسد كمل: وإنك مش هتقدر تيجي جنبهم، ساعتها هي أكيد هترفضك، مش كده؟ ياسين: عايز توصل لإيه؟ أسد بهدوء: ومين قال إني عايز أوصل لحاجة. ياسين بجنون: أمال هتستفاد إيه من كل ده؟ غير إنك عايز تحرق قلبي. أسد قام بسخرية: أحرق قلبك؟

شكلك نسيت إني أبوك مش عدوك. ياسين: أمال إيه كل اللي بتقوله ده؟ أسد: تحذير. أنا بحذرك مش أكتر. ثم أكمل: ياريت تفهم إن فريدة مش بتحبك. ياسين بسرعة: أنا هخليها تحبني. أسد قام بغضب: هو بالعافية؟ طب حتى ياريت أسلوبك حلو معاها. ولا نسيت موضوع الشقة ياياسين باشا؟

أسد أخد نفس واتكلم بهدوء: فريدة عمرها ما هتحبك كده. فرصتك أهي ياياسين، فترة الخطوبة اللي هتحصل، لو فريدة معجبهاش الوضع، مش هتشوفها حتى لو في أحلامك. وده آخر كلام عندي. تقدر تشوف إنت رايح فين. ياسين خرج زي الإعصار. وركب العربية وطلع على بيت حازم بجنون، وكل تفكيره إن فريدة هي اللي قالت كل حاجة لأسد. إياد كان محاصر تمارا. تمارا بضيق: اتفقنا على إيه؟ إزاي؟ إنت مجنون! وابعد عني كده. إياد مسكها من إيدها: أمال وفقتي ليه ها؟

وليه دايماً في نظرات بينكم؟ تمارا بتوتر: أنا عايزة أمشي. إياد سابها وهو بيمسح على شعره بهدوء: أنا بحاول أبدأ معاكي صفحة جديدة. صفحة المفروض فيها إنك مراتي مش أختي. تمارا: مفيش حاجة من اللي في دماغك دي. ثم أكملت بسخرية. ممكن تروّحني، أظن كفاية خروج لحد كده. إياد. واحنا لسه مخرجناش ومش هتروحي قبل ما أنا أقول. تمارا بغضب. انت... لكن صوت الباب قطعهم. إياد رح وبعدين رجع، هو ماسك بوكس. إياد. اتفضلي.

تمارا مسكت البوكس بفضول وفتحتُه، لاقت فيه فستان كان طويل وهادئ ونفس لون فستانها. إياد. روحي غيري وتعالي. تمارا بصت عليه بتحدي وافتكرت كلام مي أنها مش لازم تسكت ع أي حاجة يقولها. تمارا رمت الفستان بقرف ع الأرض. آسفة. مش عجبني وأنا مش هغير حاجة زي ما قولتلك. إياد جاب الفستان من الأرض. إياد. اتفضلي غيري هدومك وتعالي. تمارا بضيق أكبر مسكت الفستان من أيده ورمته تاني. قولت لأ. إياد بص ع الفستان بتحدي.

تمارا بصت عليه بسخرية ولفت علشان تمشي بس وقفت بصدمة. ..... عند فريدة كانت قاعدة ف الأوضة اللي بقت آخر فترة مش بتخرج منها. تلفون فريدة رن. فريدة قبل ما تتكلم. ياسين بغضب. ثانية واحدة وتكوني تحت، انتي فاهمة. وقفل السكة ف وشها. فريدة قامت بخوف ونزلت تحت بسرعة، لاقت العربية بتاعته موجودة. فريدة قربت من العربية. ياسين بجمود. اركبي. فريدة ركبت بخوف. هو في حاجة. ياسين بهدوء مرعب. انتي قولتيلي لي بابا ع اللي حصل بينا.

فريدة بخوف منه. لأ. ياسين قرب منها. لي أخر مرة بسألك. فريدة بخوف. صدقني مقولتش حاجة. ياسين بص عليها بتركز. صدقني لو عرفت انك قولتي حاجة هتشوفي وش عمرك ما شوفتي، انتي فاهمة. فريدة برعب. فاهمة. فريدة فضلت تبص ع ياسين مستنية يقولها انزلي. ياسين متكلمش. فريدة راحت تفتح الباب. راح ياسين سحبها. أنا قولتك تنزلي. فريدة بخوف. لأ... ياسين مرة واحدة اتحول وبق حد تاني ف ثانية. ياسين وهو بيحط أيده ع خدها.

أنا آسف. ملهوش لازمة الخوف ده كله. ماشي. فريدة بسرعة. ماشي. ياسين قرب منها وبسها بشغف وحب. فريدة كانت جامدة مش عارفة تعمل أي. ياسين سابها بضيق بس حاول يتكلم عادي. انكل حازم وافق وان شاء الله نعمل الخطوبة ف اقرب وقت. فريدة راحت لمكان تاني وفضلت ساكتة. ياسين وهو بيهزها. روحتي فين. فريدة. هو أنا ممكن انزل. ياسين. طبعاً اتفضلي. فريدة نزلت بسرعة. ياسين لنفسه. أهدا. كل حاجة ف وقتها حلوة ي ياسين. ..... عند تمارا وإياد.

تمارا وقفت مكانها بصدمة لما. أياد بص عليها بتحدي ومرة واحدة سحب الفستان جامد من الظهر. تمارا لفت بسرعة وهي بتبص ع إيد إياد. هو بص ع حتة من الفستان ف إيده. إياد وهو بيرميها ع الأرض كانه معملش حاجة. شكلي زودتها شوي أو الفستان هو اللي مش قد كده. تمارا كانت واقفة وإيدها ورا ضهرها. انت عملت إيه. إياد وهو بيقعد. معملتش بس هعمل لو مروحتيش غيرتي هدومك. تمارا عينها اتملت دموع ورحت جابت الفستان من الأرض وهي بتبص ع إياد بغضب.

انت واحد حيوان وقليل الآداب. إياد بسخرية. اتفضلي. تمارا لفت ورحت تجري ع أول أوضة شافتها. إياد فضل يبص عليها وع ضهرها اللي جزء كبير منه باين. بنظرات غريبة هو مش فاهمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...