الفصل 94 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والتسعون 94 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,116
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

تمارا غيرت الفستان وهي بتحاول تكتم دموعها. خرجت تمارا وهي بتقول: "عايزة أروح." إياد بص عليها برضا: "كده أحسن. كنتي بتقولي إيه بقى؟ تمارا بغضب: "عايزة أروح! إياد: "وأظن أنا قولت إنك مش هتروحي قبل ما نخرج." تمارا: "وأنا مش عايزة أخرج معاك وعايزة أروح." إياد بسماجة: "خلاص خلينا قاعدين لأنك مش هتروحي." إياد قاعد ببرود: "لو غيرتي رأيك قوليلي." تمارا بصت عليه بغضب وروحت ناحية الباب، لاقته مقفول. تمارا: "انت قفلت الباب؟

انت اتجننت؟ إياد بهدوء: "مش واخد بالك إن صوتك عالي وأنك قاعدة تغلطي؟ تمارا وهي بتحاول تاخد نفس وتتكلم بهدوء: "انت عايز إيه؟ هي دي الصفحة الجديدة اللي بتقول عليها؟ إياد بهدوء: "لا مش هي، لكن انتي مش نافع معاكي حاجة خالص. أنا اتكلمت معاكي باحترام وقولتلك غيري هدومك وكنا المفروض نخرج ونحاول نتعرف على بعض، لكن انتي عايزة تعاندي وخلاص." تمارا بغضب: "وانت مالك بلبسي؟ ها؟ إياد قام بغضب وقال: "انتي مجنونة؟

بصي على إيدك يا هانم وانتِ تعرفي مالي. أنا جوزك، وأكيد مش همشي أقولهم اتفضلوا اتفرجوا على مراتي، ولا انتي عايزة كل اللي رايح واللي جاي يتفرج على جسمك؟ تمارا بغضب: "انت... انت سافل وحيوان." إياد بهدوء مرعب: "تمارا ابعدي عني أحسن لك، لأن مش مسؤول عن أي حاجة ممكن تحصل بعدين." تمارا اتوترت منه ومن شكله. إياد قعد تاني. وتمارا فضلت رايحة جاية بغضب مش عارفة تعمل إيه، مش هتقدر تتصل على باباها، لكن افتكرت حازم.

تمارا راحت فتحت الشنطة تاخد الفون، لكن مش موجود. تمارا بغضب: "انت فتحت شنطتي وأخدت الفون، مش كده؟ إياد مردش عليها وفضل قاعد على الفون. تمارا بصتله بقرف وهي بتقول: "بارد وحيوان." تمارا اتحركت وفضلت تدور على حاجة لحد ما لاقتها. عند ياسين. رجع الشركة وهو هادي ومبسوط. ياسين كان قاعد يتخيل امتى يمتلك فريدة وتكون ليه وبين إيده. ياسين: "قريب أوي يا فريدة، الياسين قريب." عند أسير. كان بيلف بعربية حاسس إنه مخنوق.

كل ما يتفتكر اللي حصل يتعصب أكتر. عند أسد. رجع الفيلا. وأول ما دخل لاقى ملك مستنياه كالعادة. ملك وهي بتحضن أسد: "وحشتني." أسد وهو بيقربها منه أكتر: "انتي أكتر يا ملاكي." ملك وهي بتخرج من حضنه: "ثانية واحدة والأكل يكون عندك." أسد: "أمال فين حور؟ ملك بتوتر: "ها... نايمة." أسد باستغراب: "هو في حاجة؟ ملك: "ل... لا أبداً." أسد بشك: "طب هطلع أطمئن عليها وآخد دش لحد ما الأكل يجهز." ملك بسرعة: "هي نايمة، سيبها يا حبيبي."

أسد: "مالك يا ملك؟ في إيه؟ مش على بعضك كده ليه؟ هو في حاجة حصلت؟ ملك: "مالي، مفيش حاجة. اطلع يلا عشان تاخد دش." أسد: "ماشي." أسد طلع لفوق وهو مستغرب ملك. تحت. ملك: "ربنا يستر وأكون عملت الصح بس." ملك راحت تشوف خدامين وتجهز معاهم الأكل لحد ما أسد ينزل. فوق. أسد كان بياخد دش وهو حاسس إن فيه حاجة. أسد خرج ولبس هدومه ونزل تحت. أسد وملك بياكلوا. وأسد كان بيبص على ملك اللي متوترة بدون سبب.

أسد: "ملك انتي متأكدة إن مفيش حاجة حصلت؟ ملك: "أ... أيوه." ملك حاولت تغير الموضوع: "هو انت وافقت على إن فرح حور وأسير يكون بعد أسبوع؟ أسد وهو بياكل بهدوء: "أيوه." ثم أكمل بتحذير: "وممنوع أسير ييجي هنا لحد ميعاد الفرح، سمعني يا ملك." ملك بتوتر: "حاضر." أسد كمل أكل بهدوء وهو عينه على ملك. عند مراد وروح. مراد رجع من الشركة. روح ابتسمت بحب: "حمد لله على السلامة يا حبيبي." مراد: "الله يسلمك. أمال فين تمارا وأسير؟

روح: "تمارا خرجت مع إياد وأسير قال إنه هيروح يشوف حور." مراد استغرب: "حور؟ غريبة." روح وهي بتقرب منه: "هو في حاجة؟ مراد: "لا أبداً. أصل أسد كلمني النهاردة عشان ابنك عايز الفرح بعد أسبوع مع تمارا وإياد، وأسد كان رافض، بس أنا اتصرفت في الموضوع ده." روح بفضول: "إزاي؟ مراد ضحك بهدوء: "سيبك انتي." وبعدين حط إيده على وسطها وقال بخبثه: "بتقولي إن مفيش حد هنا، مش كده؟ روح بضيق: "مراد لم نفسك." مراد

وهو بيدفن رأسه في رقبتها: "يا عيون مراد... مراد وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: "مش عارف عملت إيه حلو عشان تكوني عوضي، حتى بعد اللي عملتوه." روح وهي بتحط إيدها على بوقه: "احنا قفلنا الصفحة دي، بقت ماضي ومش عايزة أي حاجة تفكرني بيها." مراد بحب: "بحبك." روح: "وأنا بموت فيك." مراد شالها وقال بخبثه: "لأ، دا إحنا نكمل كلامنا فوق أحسن." روح: "انت هتفضل طول عمرك سافل." مراد وهو بيدخل الأوضة وبيحطها على السرير: "طب تعالي نتأكد."

وبعدين... عند منه. رايحة جاية ماسكة الفون في إيدها وبتحاول تكلم إيهاب ومفيش فايدة. منه بخوف: "ربنا يسترها." منه فضلت قاعدة مستنية. عند حازم. كان في العربية ومروح. بعد شوية حازم وصل. ندي جريت عليه: "اطمنت على إياد؟ حازم بهدوء: "أيوه، هو كويس." ندي: "طب هيرجع الفيلا؟ حازم بضيق: "ندي أنا تعبان، مش وقت أسئلة." حازم سابها وطلع وهو مش طايق نفسه. تحت. ندي اتضايقت لأنه عنده حق، لكن تعمل إيه، خايفة على إياد.

ندي طلعت ورا، دخلت الأوضة لاقتها فاضية، فعرفت إنه في الحمام. ندي فضلت قاعدة مستنية لحد ما يخلص. بعد شوية حازم خرج وهو بيمسح شعره ولبس بنطلون بس. ندي قربت منه: "تحب أعملك مساج؟ حازم كان هيرفض، بس ندي سحبته وخلته ينام على السرير. ندي فضلت تعمله مساج بهدوء. حازم جسمه هدي. ندي: "أحسن؟ حازم براحة: "أيوه." ندي فضلت تعمل لحد ما حازم راح في النوم. ندي ابتسمت عليه وقربت منه وبسته، وراحت تشوف فريدة. عند فريدة.

كانت قاعدة سرحانة بتفكر هيحصل إيه بعدين. ندي دخلت لاقت فريدة سرحانة. ندي وهي بتلمس شعرها: "سرحانة في إيه؟ فريدة وهي بتدخل في حضنه: "مفيش." ثم أكملت بتفكير: "ماما، هو انتي كنتي بتحبي بابا قبل الجواز؟ ندي كانت لسه هترد، بس فريدة قالت بسرعة: "إيه السؤال الغبي دا؟ أكيد طبعاً."

ندي بهدوء: "لأ، مكنتش بحبه ولا هو كمان بيحبني. ومعرفش لو اللي حصل معانا ممكن يحصل مع حد تاني أو لأ، بس أنا مبسوطة إني معاه، ومقدرش أعيش من غيركم أبداً، انتوا أحسن حاجة حصلتلي." فريدة: "يعني انتي مكنتيش بتحبي بابا؟ ندي وهي بتفتكر كل اللي حصل زمان: "لأ، مكنتش بحبه. حازم أخد فرصة، فرصة واحدة غيرت حياتي وحياته. كنت هفضل ندمانة طول عمري لو رفضت إني أديله فرصة."

ندي وهي بترفع راس فريدة: "كلنا نستاهل فرصة يا فريدة، حتى ياسين." ندي بستها وخرجت. فريدة فضلت تفكر في الكلام. عند ندي. دخلت الأوضة وقربت من حازم ونامت جنبه. حازم شدها لحضنه ونام. عند تمارا وإياد. تمارا بصت على المطبخ وفضلت رايحة جاية فيه وهي بتفكر هتعمل إيه. تمارا طلعت الحاجات اللي هتعملها وفضلت تعمل فيها ونسيت اللي حصل من شوية. بره عند إياد. لما سمع الصوت عرف إنها في المطبخ.

إياد قام بهدوء بعد ما عرف إنها من عاداتها تعمل كده لما تكون مضايقة أو زعلانة، لما كان قاعد مع روح. إياد دخل المطبخ وبص بقرف عليه. إياد عمل صوت عشان ميحصلش زي المرة اللي فاتت. تمارا لفت لإياد وبصت على ملامح وشه اللي مكنش قادر يخبيها. تمارا اتكسفت لما بصت على المطبخ: "أنا هعمل كل حاجة زي ما كانت تاني." إياد بضيق: "لأ، أنا هبعت حد من الخدامين خلاص." تمارا: "أنا آسفة على الكركبة دي." إياد بهدوء: "محصلش حاجة."

تمارا رجعت تكمل اللي هي بتعمله، كأنوا هوا مش موجود. إياد بتفكير: "إحنا هنكمل إزاي مع بعض واحنا مفيش حاجة بينا مشتركة." إياد أخد نفس وطلعه وهو بيحاول يفكر هيعمل إيه بعدين. تمارا سمعت كل حاجة قالها لأنه كان بيفكر بصوت عالي. تمارا: "إحنا ممكن نبعد بهدوء، إحنا لسه عندنا فرصة." إياد فاق وقال بعدم تركيز: "كنتي بتقولي حاجة؟ تمارا: "لأ أبداً." تمارا حطت الصينية في الفرن وفضلت واقفة تبص عليها بهدوء.

إياد قرب منها: "ممكن نتكلم شوية." تمارا: "مش عايزة أتكلم... إياد قطعها: "أنا آسف على اللي حصل برا، لكن الفستان مكنش مقبول خالص، وانتي عارفة دا، مش كده؟ تمارا نزلت وشها بضيق لأنه عنده حق. إياد قرب أكتر ورفع رأسها واتكلم بهدوء: "صح؟ تمارا بكسوف: "أيوه." إياد: "طالما كده ليه العند؟

تمارا إحنا دلوقتي متجوزين وقريب أوي فرحنا، أنا بحاول يكون عندنا فرصة نتعرف على بعض أكتر، انتي مكنتيش عايشة، إحنا وحاجات بسيطة أوي اللي أعرفها عنك، فارجوكي ساعديني وبلاش اللي حصل النهارده يحصل تاني، ممكن؟ تمارا: "حاضر." إياد ابتسم بهدوء: "شكراً." تمارا ابتسمت بفرحة ونسيت كل حاجة حصلت أول ما إياد ابتسم. إياد قرب من شفايفها. تمارا غمضت عينها. لكن إياد متقدرش، ورح رفع رأسه وباسها في رأسها بهدوء.

إياد سابها ورجع مكانه وهي فضلت تبص عليه بهدوء. تمارا رجعت تبص تاني على الفرن. إياد كان حاسس إنه هيكون حقير أوي لو عمل كده. إياد بتعب: "مش عارف أنا بعمل إيه وبفكر إزاي." وبعد مدة تمارا طلعت الصينية. وكانت مكرونة بالبشاميل. تمارا قطعت منها حتة وحطتها في طبق: "اتفضل." إياد: "شكراً، مليش نفس." تمارا قعدت تاكل هي بهدوء. وبعدين افتكرت حاجة. تمارا اتكسفت تسأله بس في الآخر. تمارا: "هو الأكل عجبك؟ إياد بصلاها باستغراب.

تمارا بسرعة: "أحم، اللي أنا عملته المرة اللي فاتت." إياد بلا مبالاة: "أنا اديته للبواب." تمارا: "البواب؟ إياد: "آه، قولت أحسن ما أرميه في الزبالة." تمارا: "الزبالة؟ إياد لما لقاها اتضايقت: "أنا مش قصدي حاجة، بس أنا أكلي كله صحي ومش باكل الأكل ده، مش أكتر." تمارا رجعت تاكل بهدوء. بعد شوية: "ممكن نروح بقى؟ إياد: "يلا." إياد خدها وركبوا العربية وطلعوا على فيلا مراد. بعد شوية وصلوا. إياد: "بكرة هعدي عليكي، ماشي؟

تمارا بهدوء: "ماشي." إياد ابتسم ومشي، بس طلع على فيلا أبوه. بعد شوية إياد وصل. إياد نزل من العربية وطلع لفوق، وقبل ما يدخل أوضة دخل أوضة فريدة. إياد خبط على الباب. فريدة: "ادخل." إياد دخل: "الفريدة عاملة إيه؟ فريدة: "لسه فاكر." إياد خدها في حضنه: "آسف يا ستي، مش هتحصل تاني." ثم أكمل بتعب: "عندي مشاكل." فريدة: "مع تمارا؟ إياد نام على رجل فريدة: "مش عارف، حاسس إننا مش مناسبين لبعض خالص، مش شبهي."

فريدة وهي بتلعب في شعره: "وكل دا عرفته من كام مرة؟ حتى لو كده، إياد، انتوا متجوزين. لو كنت شايف كده، كنا لازم تقول قبل كتب الكتاب." إياد بسخرية: "على أساس إني كان عندي فرصة أو اختيار." فريدة: "مش فاهمة قصدك إيه." إياد: "لأ، مش قصدي حاجة." أنا حاسس إني مخنوق. فريدة: حبيبي، حاول تقرب منها. هي بقت مراتك. متفكرش فيها إنها مش شبهك. فريدة سكتت. إياد: اتعدل. أو أي. فريدة: هو أنت بتحب حد يا إياد؟ أو في واحدة غير تمارا؟

إياد افتكر حور. إياد قام بجمود: أنا هروح أستريح. إياد خرج قبل ما يسمع منها أي حرف. فريدة فضلت تبص عليه بحزن. *** إياد دخل أوضته وهو متضايق. إياد بغضب: مفيش حاجة اسمها حور. الاسم ده مش لازم تفكر فيه. حور دلوقتي مش أكتر من أختك يا إياد. دخل ياخد دش وهو بيحاول يبعد أي حاجة عن دماغه. إياد خرج وراح نام على طول بتعب. *** في نص الليل. كانت منه لسه قاعدة. لحد ما سمعت صوت رجلين إيهاب. منه فتحت الباب بسرعة، لاقته بيحاول يطلع.

منه بتعب: تاني يا إيهاب؟ إيهاب طلع ومنه وراه. فضل واقف قدام الباب. إيهاب بدون وعي: مش راضي يفتح ليه؟ منه قربت منه وطلعت المفتاح بغضب: علشان مش مفتوح. منه فتحت الباب وقالت بغضب: أنت بتعمل إيه في نفسك؟ حرام عليك. إيهاب قرب منها واتكلم بدون وعي: أنتِ جميلة أوي. إيهاب مرة واحدة قرب منها وفضل يبوسها. منه حاولت تبعد لما لاقت إيد إيهاب بتتحرك على جسمها. منه بغضب: أنت بتعمل إيه؟ فوق وبطل تشرب القرف ده.

إيهاب بضحك: أنا مش بشرب والله. أنا بشم بس. منه قربت منه بصدمة وهي بتحاول تتكلم: بـ.. بتـ.. بتعمل إيه؟ اـ.. أنتَ بتكدب صح؟ إيهاب طلع كيس صغير وقال بدون وعي: بصي، ده حلو أوي. هيخليكي فوق. إيهاب الكيس وقع منه وهو وقع على السرير. منه وقعت على الأرض وهي حاطة إيدها على بوقها بوجع. منه مسكت الكيس بوجع. منه أخدت الكيس ونزلت بسرعة وهي بتحاول تبطل عياط. منه مسكت التليفون واتصلت على حد.

منه بدموع: أرجوكي. إيهاب بيروح مني. أرجوكي. عند فريدة. كانت قاعدة تفكر في كلام ندى، وبرضه اللي بيحصل مع إياد. لحد ما التليفون رن. منه: أرجوكي، إيهاب بيروح مني. فريدة بسرعة: منه، اهدي. في إيه؟ منه قالت لها كل حاجة. منه بدموع: أرجوكي اتكلمي معاها. فريدة بدموع هي كمان: أنا هـ.. هحاول أجي. متخافيش. فريدة قفلت بوجع: أنا السبب. أنا السبب. *** تاني يوم الصبح. عند ياسين، كان بيجهز علشان هيسافر النهارده.

ياسين بص على نفسه بثقة وبعدين خرج. ركب العربية وهو في الطريق اتصل على حازم. ياسين: صباح الخير يا عمي. حازم بهدوء: صباح النور. ياسين باحترام مزيف: حضرتك أنا مسافر دلوقتي، فلو سمحت ممكن أطمن على فريدة قبل ما أسافر. حازم بهدوء: ماشي يا ياسين. ياسين: شكراً لحضرتك. ياسين قفل بهدوء. ياسين وهو بيبص على التليفون: مستعد أعمل أي حاجة بس تكوني ليا. بعد شوية ياسين وصل. ياسين نزل من العربية ودخل بهدوء.

الخدامة: اتفضل يا ياسين بيه لحد ما أبلغ الهانم الكبيرة. ياسين قاعد بهدوء. دقائق ونزلت ندى. ندي: أهلاً يا حبيبي. عامل إيه؟ ياسين بحب: الحمد لله. ندي: جي علشان فريدة، مش كده؟ ياسين: أيوة. هي صاحية. ندي: هتنزل حالا. ندي وهي بتمسك إيد ياسين: أنت هتاخد حتة مني. أتمنى إنك هتكون عند حسن ظني يا ياسين. ياسين: اطمني، صدقني محدش هيحب فريدة قدي. بعد شوية فريدة نزلت. ندي وهي بتقوم: أسيبكم شوية لوحدكم.

ندي خرجت. وأول ما خرجت ياسين خد فريدة في حضنه. فريدة جسمها اتصلب. ياسين: هتوحشني أوي في الكام يوم دلوقتي. فريدة فضلت ساكتة. ياسين سابها. فريدة بتوتر: أنت رايح فين؟ ياسين: عندي صفقة برا مصر. لازم أسافر كام يوم وهرجع. نعمل الخطوبة. فريدة وشها اتقلب. ياسين افتكر كلام أسد وأنها مستحيل تحبه طول ما هو كده. ياسين قرر يبدأ مع فريدة من أول وجديد ويكون صح. ياسين وهو بيمسك إيدها: لما أرجع محتاج أتكلم معاكي في حاجة.

فريدة بتوتر: إيه هي؟ ياسين بحب: لما أرجع. ياسين سحبها بهدوء وبسها بشغف وحب. وبعدين سابها: بحبك. فريدة كانت مكسوفة ومتوترة ومش عارفة تعمل إيه. ياسين قام: لازم أمشي. هكلمك أول ما أوصل. ياسين خرج بعد ما سلم على ندي. وركب العربية وطلع على المطار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...