ياسين خرج بعد ما سلم على ندي وركب العربية وطلع ع المطار. بعد شوية ياسين وصل وركب الطيارة. وهو بيفكر في اللي هيحصل بعد ما يرجع. ياسين ابتسم: "هخليكي تحبيني، هغير نفسي عشانك يا فريدة." الياسين غمض عينه بتلذذ وهو بيتخيل فريدة بين إيديه. عند إياد، كان خرج من بدري وراح عند تمارا. إياد كان مستنيها في العربية. تمارا نزلت وركبت العربية. إياد: "صباح الخير." تمارا بهدوء: "صباح النور." إياد بص ع لبسها
بهدوء وتقييم وبعدين ابتسم: "تحبي نروح فين؟ تمارا: "أي حتة مش هتفرق." إياد: "نفطر الأول وبعدين نشوف، أي رأيك؟ تمارا هزت رأسها بهدوء. إياد طلع وتمارا طول الطريق ساكتة. إياد وهو بيتكلم: "مالك؟ هتفضلي ساكتة كده كتير؟ في حاجة مضايقاكي؟ تمارا: "لا أبداً، مفيش حاجة." إياد هز رأسه بهدوء وفضل ساكت هو كمان لحد ما وصلوا. عند فريدة، كانت قاعدة بكسوف وهي شايفه نظرات ندي ليها. ندي بخبث: "مالك مش على بعضك ليه؟
فريدة بخجل: "أنا.. لا عادي مفيش حاجة." ندي: "امال ياسين قالك إيه؟ فريدة قامت بتوتر: "مقالش، أنا هطلع فوق." فريدة اتحركت بسرعة وندي فضلت تبص عليها وهي بتتضحك. عند مراد وروح. روح قامت بكسل وهي بتبص ع مراد اللي نايم بعمق. روح ابتسمت بهدوء. روح سحبت الملاية ع جسمها. روح كانت لسه هتتحرك بس الفون رن. روح استغربت لأنه رقم غريب. روح: "الو."
مجهول: "مش هتعيشي كتير في الفرحة دي صدقني، هندمك انتي وعيلتك كلها. وفي الآخر هتبوسي رجلي عشان أرحمك." وقفل السكة بسرعة. روح فضلت تبص ع الفون باستغراب وخوف بسيط. روح لنفسها: "مين ده؟ وليه بيقول كده؟ روح فاقت على إيد مراد اللي اتلفت ع وسطها. مراد بحب: "مالك ي حبيبتي سرحانة في إيه؟ روح: "مفيش يحبيبي." مراد: "متاكدة؟ روح ابتسمت بحب: "أيوه، يلا قوم خد دش وأنا هطلب منهم يجهزوا الفطار لحد ما تكون جاهز."
مراد وهو بيحرك إيده ع طول دراعها. مراد: "لا خليكي انتي، أنا هنزل وأطمن ع تمارا." روح: "تلاقيها راحت مع إياد." ثم أكملت وعينها بتلمع بفرحة: "فرحانة أوي إياد كويس وبيحاول بكل الطرق عشان يتعرفوا ع بعض أكتر قبل الفرح. ربنا يحميهم وتمارا كمان مبسوطة وبتحبه." مراد بحب: "ربنا يخليهم لبعض. خليكي انتي هنا وأنا هنزل وهطلب منهم يجيبوا الفطار هنا." روح: "هو انت مش هتروح الشركة النهارده؟
مراد بخبث: "لا، عندي حاجات هنا أهم لازم أخلصها." روح وهي بتبعد إيد مراد بتحذير: "مراد." مراد وهو بيقرب أكتر: "نعم." روح كانت لسه هتقوم، راح مراد سحبها بسرعة وبعدين... عند مجهول. "صدقني والله ما هخليكم تشوفوا يوم حلو." عند أسد وملك كانوا بيفطروا. أسد بهدوء: "امال فين حور؟ معقول لسه كل ده بتاخد دش؟ ملك بتوتر: "لا، هي ملهاش نفس." فلاش باك. ملك قامت بدري قبل ما أسد يقوم وروحت عند حور.
ملك وهي بتقرب منها: "مالك ي حبيبتي، حصل إيه؟ حور وهي بتمسح دموعها: "مفيش ي ماما." ملك: "أسير مش كده؟ طب تحبي أكلمه؟ حور: "لا ي ماما، معلش سبيني لوحدي شوية." ملك: "ي حبيبتي بس... حور: "معلش ي ماما، أرجوكي سبني." ملك خرجت بحزن. لاقت أسد قدامها. أسد: "صباح الخير." ملك: "صباح النور." أسد كان هيدخل بس ملك بسرعة: "بتاخد دش يحبيبي، انزل انت وهي هتنزل ورانا." باك. أسد بهدوء وهو بياكل: "حصل إيه ي ملك؟
ثم أكمل بتحذير: "ومن غير كدب." في الوقت دا دخل أسير. أسير: "صباح الخير." أسد وهو لسه بياكل بهدوء: "بتعمل إيه هنا؟ أسير بسماجة: "جاي أشوف مراتي وكمان آخدها ونخرج." ملك كانت لسه هتتكلم، راح أسد بص لها بتحذير. أسد: "أسير روح شوف انت رايح فين، يلا ي حبيبي." أسير بسماجة أكتر: "مش قبل ما آخد حور." أسد قام من ع الأكل وقرب من أسير، لكن قبل ما يروح عنده كان أسير طلع الفون واتصل ع... أسير: "اتفضل ي انكل كلم." أسد افتكره مراد.
أسد بغضب: "والله ي مراد." حازم بهدوء: "دا أنا، ابعد عن ابن الـ***." أسد بص ع أسير واتحرك بعيد عنه. حازم بغضب: "مراد ابن الـ*** دا صدقني ي أسد، أنا لو شوفته... أسد: "حصل إيه؟ حازم: "الاستاذ قايل لابنه لو أسد رفض حاجة كلم حازم وهو يتصرف. شوفت ابن الـ*** دا بيعمل إيه؟ ولو حضرتك رفضت يأجل الفرح ابن الـ***." أسد بص ع أسير بهدوء: "خلاص ي حازم اقفل وأنا هتصرف." أسد قفل معاه بهدوء ورح عند أسير. أسد: "شكل وشك لسه مخفش مش كده؟
أسير حط إيده ع وشه: "لا، بق إحس... وقبل ما يكمل الكلمة كان أسد ضربه بوكس في وشه. ملك شهقت بخضة. أسير حط إيده ع وشه بوجع. أسد: "انت وابوك والله هعلمكم الأدب. خليك هنا، ملك اندهي حور." ملك طلعت بسرعة وفتحت الباب لاقت حور لسه بتعيط. ملك: "حور البسي بسرعة، أسير تحت ولازم تنزلي بسرعة قبل ما أبوكي يخلص عليه." حور بقوة: "مش هنزل، وخليه يمشي." ملك بصت عليها بحزن وبعدين نزلت. ملك: "هي تعبانة مش قادرة تنزل." أسد: "سمعت."
أسير: "بعد إذنك هطلع أطمن عليها." أسد كان هيرفض بس ملك اتكلمت: "طبعاً ي حبيبي اتفضل." أسير طلع على طول لفوق. أسد بص ع ملك بغضب. ملك بدلع وصوت هادي: "يحبيبي دا جوزها وكمان كام يوم هيكون فرحهم، مش فاهمة بتعمل كده ليه يعني؟ أسد سكت مش عارف يقولها إيه، يقولها إنه بيعمل كده عشان يضايق مراد وابنه على اللي حصل. ملك حطت إيدها ع صدر أسد: "حبيبي أهدأ عليه شوية مش كده أرجوك." أسد بعد ما أخد نفس: "حاضر."
ملك بفضول: "هو يعني حازم قالك إيه عشان توافق؟ وأي علاقة حازم يعني مش فاهمة، حاسة إن في حاجة انت مش عايز تقولها." أسد بتهرب: "حاجة زي إيه؟ مش فاهم." ملك بتقرب أكتر: "ما هو دا اللي عايزة أعرفه." أسد: "مفيش حاجة من اللي في دماغك دي، أنا لازم أمشي." فوق. أسير دخل من غير ما يخبط ع الباب. أسير: "ممكن أعرف الهانم مش عايزة تنزل ليه؟ حور وهي بتبص عليه بغضب: "انت إزاي تتدخل كده؟ وبعدين براحتي أنزل منزلش انت مالك."
أسير: "اتفضلي غيري هدومك." حور: "لأ، ومش هنزل معاك في حتة، وهكلم بابا وكل حاجة هتخلص ي أسير." أسير قرب منها ومسكها من إيدها بغضب: "وأنا دلوقتي المفروض أخاف؟ فوقي انتي مراتي وممكن في أي وقت آخدك، انتي فاهمة." أسير زقها نحيت الدولاب بهدوء: "غيري بس، وقبل ما تفتحي بوقك والله ي حور لو ما غيرتي هدومك هكون متصرف أنا في الموضوع ده." عند منه وإيهاب. منه مكنتش عارفة تنام طول الليل وهي قاعدة تبص ع الكيس اللي في إيدها.
منه قامت وفتحت الباب وطلعت لفوق. منه دخلت لاقت إيهاب لسه نايم. منه جابت مياه ودلقتها كلها عليه. إيهاب قام بسرعة وهو بيحاول ياخد نفسه: "حصل إيه؟ إيهاب حاول يتعدل وهو ماسك دماغه من كتر الصداع. منه بسخرية: "إيه مش قادر تتحرك ولا إيه؟ إيهاب: "في إيه؟ منه مرة واحدة ضربت إيهاب بقلم واتكلمت بدموع: "في إنك واحد حيوان وعيل بق دي تصرفات مهندس محترم؟
شربت وانت عارف إنه حرام وعيب واتكلمنا وانت وعدتني، لكن توصل بيك لدرجة دي تشم القرف دا؟ ليه حرام عليك؟ مكنتش فاكرة إنك كده، أنا قرفانة منك." منه بصت عليه بقرف ونزلت وهي بتموت من الوجع عليه. إيهاب مسح على وشه بتعب. ولسه هيتحرك لاقى الفون بتاعه بيرن. سامح صاحبه في الشغل: "إيه يا عم فينك؟ دا أنا عملتلك سهره أي هتعجبك أوي." إيهاب بغضب: "مش هاجي تاني، ومش عايز أعرفك تاني." وقفل السكة في وشه. عند سامح.
بص ع الفون بحقد: "وماله." واحد مع سامح: "مالك يا عم سيبك منه، شاغل بالك بيه أوي كده؟ سامح بحقد: "أصل أنا بحبه أوي، واهو كمان أخد القرشين اللي معاه." الرجل: "وهتعمل إيه؟ سامح: "مش هعمل وهو اللي هيعمل، أصلي كانت بتقل العيار حبتين." عند إياد وتمارا. كانوا بيفطروا بصمت. إياد: "هو انتي مضايقة مني؟ تمارا: "أبدا، إياد عايزة أسألك ع حاجة، أرجوك رد بكل صراحة." إياد: "اتفضلي." تمارا بتوتر: "هو انت بتحب حد؟
إياد فضل يبص عليها بهدوء. تمارا كانت مستنية بتوتر، كانت خايفة يقول آه، كانت الفكرة مرفوضة ليها. إياد بهدوء وهو بيمسك إيدها: "مفيش حد في حياتي غيري. أتمنى لو في حاجة في دماغك مخلياكي بتحاولي تبعدي عني تشيليها من دماغك." تمارا كانت متأكدة أنه بيقول الحقيقة. إياد: "ها، احكيلي عن نفسك شوية." تمارا بدأت تحكي عن الكام سنة اللي كانت فيهم برا وعن الحاجات اللي بتحبها، وإياد كان يسمعها بهدوء. تمارا وهي
بترجع شعرها ورا ودانها: "وانت؟ إياد: "أنا بق حياتي عادي، كل وقتي بكون في الشغل أو... تمارا بسرعة: "الملاكمة؟ هو المسابقة اللي جاية امتى؟ أتمنى تكسب أوي." ثم أكملت بثقة: "أكيد هتكسب، من امتى وانت بتدخل في مسابقة وتخسر؟ إياد بستغراب: "وانتي عرفتي كل ده فين؟ تمارا لنفسها: "إيه الغباء دا؟ هعمل إيه دلوقتي؟ كان لازم أتكلم بي الغباء دا. ياربي بق." إياد: "تمارا، رحتي فين؟ تمارا: "ها؟ ا... ا... أنا عرفت من انكل."
"اه انكل ه، هو قالي." إياد: "انكل." قالت لي تمارا حاولت تغير الموضوع. "هو انت ممكن تعلمني؟ أياد ابتسم بهدوء. "حاضر. أنا كنت كلمت طنط روح أننا هنشوف الفستان، تحبي نروح دلو؟ تمارا فرحت أوي. "ماشي." تمارا خرجت مع أياد وركبوا العربية وطلعوا. تمارا كانت فرحانة وهي مش مصدقة نفسها أن الشخص اللي فضلت تحبه وتراقبه بقى جوزها وكمان كام يوم فرحهم. ..... عند ياسين كان وصل فرنسا.
ياسين للسكرتيرة: "بكرة كل حاجة تكون جاهزة علشان الاجتماع، انتي فاهمة؟ السكرتيرة: "تحت أمرك." ياسين طلع ع الجناح بتاعه وأخذ دش وأول ما خرج اتصل ع فريدة. ..... عند فريدة كانت قاعدة تقول أي لأمها علشان تروح عند منه لحد ما لاقت ياسين بيتصل. فريدة بتوتر: "الو." ياسين: "وحشتني." فريدة: "احم، هو انت وصلت؟
ياسين: "أيوه. مش قادر أقولك مستعجل أد إيه علشان أخلص الشغل دا وأرجع علشان نعمل الخطوبة. صدقني كان نفسي يكون فرحنا وتكوني ليا ومعايا." فريدة حاولت تغير الموضوع من كسوفها: "هو انت هتفضل كتير؟ ياسين: "كام يوم بس، لأن الصفقة دي مهمة بنسبة لي وهخسر كتير لو ضاعت من أيدي." فريدة: "ط. ب. طب أسيبك ترتاح أحسن." ياسين عرف أنها بتحاول تنهي الكلام. فقال بضيق: "سلام." ياسين غمض عينه وراح ف النوم. .....
عند إياد وتمارا كانوا وصلوا الأتيليه. صاحبه: "اتفضل ي حازم بيه. اتفضلي ي هانم." صاحبه: "اتفضلي شوفي اللي يعجبك." تمارا فضلت تتحرك وتبص لحد ما عينها وقعت ع فستان. تمارا وهي بتحط أيدها عليه وعينها بتلمع: "أي رأيك؟ إياد: "حلو." صاحبه: "ممكن حضرتك تقيسيه؟ تمارا دخلت تقيس. وإياد فضل قاعد مستنيها. إياد فضل رايح جاي يبص ف الساعة بعد ما اتأخرت. إياد دخل يطمن عليها وقال: "تمارا انتي كويسة؟
تمارا وهي جوا: "أيوه. ممكن بس تندهيلي حد." إياد: "في حاجة؟ تمارا بكسوف: "السوستة." إياد فتح الباب ودخل هو. تمارا شهقت بكسوف: "أياد! إياد بهدوء: "أنا هساعدك. خلاص." إياد قرب منها وسحب السوستة وهو مركز ع ضهرها. إياد كان بيسحب السوستة براحة وهو بيلمس جسمها. تمارا بخجل: "أياد. خلصت." إياد بدون وعي: "جسمك ناعم أوي ورائحة حلوة أوي." تمارا وشها قلب ألوان: "إيه؟ إياد فاق وهو بيبعد عنها. ..... عند أسير وحور
كانوا ف العربية بعد ما حور لبست ونزلت بالعافية. حور: "ممكن حضرتك عايز إيه؟ أسير مردش عليها وطلع ع الفيلا بتاعتهم. بعد شوية وصلوا. حور بضيق وهي بتفتكر اللي حصل: "جيت ليه هنا؟ ثم أكملت بدموع: "ولا عايز تكمل اللي حصل المرة اللي فاتت؟ أسير بهدوء: "انزلي." حور نزلت وأسير أخدها ودخلوا. أسير سحبها وطلعوا ع فوق ودخلوا أوضة النوم. حور بخوف: "إحنا بنعمل إيه هنا؟ أسير أخد نفس: "هنعمل إيه يعني؟ وبعدين انتي خايفة ليه ومن إيه؟
أسير مسكها من أيدها واتكلم. "ده أنا أسير. أسير حبيبك. معقول فاكرة إني ممكن أعملك حاجة؟ ثم أكمل: "غير كل ده أنا جوزك." حور كانت ساكتة. أسير طلع حاجة من الدولاب. أسير بحب وهو شايف نظراتها: "معمول مخصوص علشان أميرتي. عايز أشوفه عليكي. أنا هستنكي برا لو احتاجتي حاجة كلميني." أسير خرج بهدوء وحور قربت من الفستان بفرحة وهي مبسوطة. حور لبست الفستان بصعوبة كبيرة لكن في الآخر نجحت. حور فضلت تلف حوالين نفسها وهي مبسوطة. برا
كان أسير بيحاول يمنع نفسه أنه يدخل علشان متخافش. أسير فضل مستنيها برا لحد ما الباب اتفتح وخرجت. أسير ابتسم غصب عنه وهو بيقرب منها: "زي القمر." أسير بصها بعمق. أسير سابها غصب عنه وهو شايفها هادية كده: "روحي غيري هدومك بسرعة لأني مش مسؤول عن تصرفاتي." حور دخلت بسرعة وهي بتحط أيدها ع بوقها بكسوف. ..... فريدة قامت وقفت قدام المرايا وافتكرت لما ياسين بصها. "معقول ممكن أحب ياسين؟ معقول أنا وياسين؟ بس إزاي؟
فريدة: "معقول ي فريدة شيلي الموضوع ده من دماغك؟ فريدة قعدت وفضلت تفكر في بعدين. عند إياد وتمارا إياد خرج وهو مضايق من نفسه وبعدو خرجت تمارا. إياد أخدها علشان يرجعوا. إياد كان طول الطريق هو بيفكر ف اللي حصل. وتمارا كانت ساكتة ومكسوفة من اللي حصل. بعد شوية إياد وصلها. إياد: "تصبحى ع خير." تمارا: "وانت من أهله." تمارا جريت ع جوا واياد طلع ع الشقة كان عايز يفضل لوحده شوية. بعد شوية إياد وصل الشقة ودخل ع السرير ع طول.
.... أسير أخد حور ونزلوا وخرجوا بعد ما أسير اعتذر طبعاً. ..... عند منه كانت قاعدة مع تامر اللي جي علشان يشوفها. تامر: "عاملة إيه؟ منه: "كويسة الحمدلله. وانت؟ تامر: "هكون كويس لما نحدد معاد الفرح إن شاء الله." منه بهدوء: "بصراحة أنا عايزة أتكلم معاك ف الموضوع ده." ف الوقت دخل إيهاب. إيهاب: "ازيك ي أستاذ تامر؟ تامر: "أهلا ي إيهاب. انت عامل إيه؟ إيهاب بسماجة: "كويس ربنا يخليك." تامر باستغراب: "هو حضرتك كويس؟
شكلك متغير." منه بصت عليه بعتاب ووجع. إيهاب بغضب: "وانت مالك انت؟ ما تخليك ف حالك." كريمة: "إيهاب! انت اتجننت؟ إيهاب بص لهم بغضب وخرج من غير ما يرد عليهم. تامر اتكسف: "أنا آسف لازم أمشي." كريمة: "معلش ي ابني أنا معرفش ماله." تامر: "محصلش حاجة." ومش علطول. منه دخلت أوضتها وفضلت تعيط. .... عند إياد قام من النوم لما سمع صوت الباب. إياد فتح الباب لاقى تمارا. إياد باستغراب: "تمارا؟ حصل حاجة؟
تمارا قربت من إياد بدلع: "وحشتني." تمارا حضنت إياد وهي بتقرب منه وبتبوسه. إياد اتجاوب معاها غصب عنه. تمارا اتحركت وهي بتسحب إياد وبتدخل الأوضة. إياد وهو بيحاول يبعد: "تمارا." تمارا بدلع: "عيون تمارا." إياد وهو بيحاول يبعد عنها: "تمارا ابعدي." تمارا قعدت ع السرير بدلع: "بس انت وحشتني. قرب ي إياد قرب." إياد كان واقف يبص عليها وع لبسها اللي ظاهر كل جسمها. إياد قرب منها بغضب: "إيه القرف ده؟ تمارا بدلع: "ده علشانك انت."
إياد قرب منها هو المرة دي وبص لها بس. ... عند أسير وحور كانوا رجعوا بعد يوم طويل مع بعض. أسير بص لها من أيدها وقال: "أنا آسف ع كل اللي حصل." حور: "خلاص ي أسير أرجوك مش عايزة نفتح الموضوع ده." أسير: "هتوحشني." حور ابتسمت ونزلت بسرعة وهي مكسوفة. .... عند إياد قام من النوم واكتشف أنه كان بيحلم. إياد وهو بيمسح: "بحلم؟ إيه اللي بفكر فيه ده ي إياد؟ حصلك إيه؟ إياد حاول يرجع تاني ينام وبعد مدة رجع نام تاني بصعوبة. ....
وفي آخر الليل كان إيهاب رجع زي كل يوم لكن المرة دي منه مقدرتش تقرب منه زي كل يوم، كل اللي عملته أنها بصت عليه بوجع. ... تاني يوم الصبح عند فريدة كانت بتتكلم مع منه. فريدة: "خلاص ي منه ارجوكي كفاية عياط. أنا هجي صدقني." فريدة قفلت السكة ورحت تشوف ندي. فريدة لاقت ندي قاعدة بتشرب القهوة بتاعتها بهدوء. فريدة: "صباح الخير." ندي بحب: "صباح النور." فريدة وهي بتقرب منها بتوتر: "أمال فين بابا؟
ندي: "راح الشركة الفترة دي عنده شغل مهم ف بيروح بدري." فريدة: "ماما ممكن أروح عند منه؟ ندي: "ومن إمتى وانتي بتروحي هناك؟ فريدة بكذب: "أصلها تعبانة أوي عايزة تشوفني وأنا كمان لازم أطمن عليها." ندي بحب لأنها بتحب منه: "طبعاً ي قلبي ممكن. بس قولي لي بابا الأول." فريدة: "ما انتي عارفة أنه هيرفض." ندي: "آسفة ي فريدة لازم تقولي لي بابا." فريدة بدموع: "ماما ارجوكي. صدقني مش هتأخر هطمن عليها وهجي علطول صدقني."
ندي بتوتر: "والحرس؟ فريدة بسرعة: "هيكونوا معايا." ندي وهي بتبص ف الساعة: "طب اطلعي البسي." فريدة طلعت بسرعة ولبست ونزلت. فريدة ركبت العربية والحرس وراها. عند فريدة بعد مدة كانت وصلت ونزلت بتوتر. ودخلت البيت. .... عند ياسين كان بيجهز علشان الاجتماع. ومش واخد باله من الفون اللي بيرن. ياسين خلص لبس وبص ع التلفون بهدوء: "في إيه؟ أحد الرجال: "الهانم ي ياسين باشا خرجت واحنا كنا وراها لحد ما وصلت لبيت في منطقة شعبية."
ياسين بهدوء مميت: "بيت مين؟ الرجل: "بيت واحد اسمه إيهاب السيد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!