الرجل. بيت واحد اسمه إيهاب السيد. في لحظة، كان التليفون متكسر. ياسين خرج من الجناح بغضب. أول ما خرج، لاقى السكرتيرة في وشه. السكرتيرة: الاجتماع هيبدأ كمان عشر دقايق. ياسين: عايز طيارة حالا، يلا. السكرتيرة بتوتر: بس الاجتماع... ياسين بقوة: غوري، اعملي اللي قولتك عليه. السكرتيرة مشيت بخوف. ياسين فضل رايح جاي وهو بيفكر: بتعمل إيه هناك؟ ياسين بحقد: انتي اللي اخترتي يا فريدة. *** عند فريدة، كانت وصلت.
لاقت منه مستنياها. فريدة استغربت منه، وجسمها اللي باين أرفع، ووشها اللي منفوخ من العياط. فريدة: انتي كويسة؟ منّه بسرعة وهي بتسحبها: مش مهم أنا، أهم حاجة إيهاب. فريدة غمضت عينها بحزن. فريدة طلعت مع منّه بخوف. كريمة بهدوء: أهلاً يا فريدة هانم. فريدة بتوتر وهي مش مركزة في طريقة كلامها أو نبرة السخرية: أهلاً بحضرتك. كريمة كانت بتبص على فريدة بغضب. منّه: ماما، ممكن تعملي لنا حاجة نشربها؟
كريمة قامت بهدوء. أول ما دخلت المطبخ، منّه سحبت فريدة وطلعت فوق. كان إيهاب نايم. منّه: ثانية واحدة. منّه دخلت الأوضة وحاولت تقوم إيهاب من النوم، مش راضي. منّه جابت مياه ودلقتها عليه. إيهاب قام بغضب: إنت... إيهاب سكت لما لقى فريدة واقفة قدامه. إيهاب قام بغضب وخرج من الأوضة: انتي بتعملي إيه هنا؟ منّه: إيهاب... إيهاب بغضب: انتي اخرسي خالص، انتي فاهمة؟ فريدة بهدوء: عايزة أتكلم معاك بهدوء، ممكن؟
إيهاب: اتفضلي، قولي عايزة... فريدة كانت هتتكلم، بس إيهاب سحبها ودخل الأوضة وقفل الباب في وش منّه بغضب. برا. مكنش عارف بيعمل كده ليه. يمكن مش عايز يصعب عليها أكتر من كده. منّه فضلت واقفة تبص على الباب بوجع. جوا. إيهاب: اتفضلي، قولي عايزة إيه. ثم أكمل بسخرية: علشان تمشي بسرعة، علشان مينفعش الهانم بنت الناس تفضل في المكان دا كتير. فريدة مسحت دموعها واتكلمت: انت بتعمل كده ليه؟ ها؟ عاجبك اللي بتعمله في نفسك دا؟
إيهاب، انت مش بتحبني؟ إيهاب بغضب وهو بيمسكها من كتفها: عندك حق، أنا مش بحبك. خمس سنين من لما شوفتك مع منّه وأنا بحلم بيكي ومش بحبك. كنت بجي كل يوم أوصل منّه وأنا على أمل إنك تحبيني وتكوني ليا، ومش بحبك صح. إيهاب سابها: عايزة إيه يا فريدة؟ كنتي قولتيلي إنك بتحبيني ليه؟ طالما هتتجوزي ابن عمك. إيه؟ شوفتي إني مش من مقامك، صح؟
فريدة بسرعة: صدقني، عمري ما فكرت كده، عمري. الموضوع أكبر مني. أنا آسفة على كل حاجة حصلت، بس بلاش تكون كده. منّه وطُنط هيعملوا إيه من غيرك؟ أرجوك فوق لنفسك شوية. إيهاب بسخرية: خايفة عليا أوي؟ كل اللي حصل دا بسببك. أنا صارحتك بمشاعري، وانتي وافقتي ليه تعملي كده دلوقتي؟ ها؟ ليه؟ فريدة: مش هقدر أقول حاجة، صدقني. بس كل حرف قولته مكدبتش فيه. يوم الحفلة، كل حاجة قولتها كانت من قلبي، بس...
فريدة غمضت عينها بحزن: أنا آسفة مرة تانية، آسفة على كل اللي بيحصل دا، لأني السبب فيه. إيهاب بص عليها وقرب منها: في إيه؟ اتكلمي. حصل إيه علشان تعملي كده؟ ليه وافقتي عليه وانتي بتحبيني أنا؟ قولي يا فريدة، أرجوكي، قولي أي حاجة. فريدة: مش هينفع، صدقني. مش هينفع. أرجوك يا إيهاب، بلاش تعمل كده في نفسك. فريدة كانت هتمشي، راح إيهاب سحبها: مش هتمشي قبل ما أعرف. إيهاب بدون وعي: أنا بحبك يا فريدة، بحبك. إيهاب سحبها وباسها.
فريدة حاولت تبعد وهي بتضرب إيهاب على صدره بغضب. إيهاب اتجرأ أكتر، وإيده فضلت تتحرك على جسمها. فريدة زقت إيهاب وضربته بالقلم. فريدة اتكلمت بعد ما مسحت بوقها بقرف، لأنه فكرها بياسين. فريدة بدموع: عمري ما كنت أتخيل إنك كده. أنا قرفانة إني حبيت واحد زيك. فريدة فتحت الباب، لقت منّه قاعدة مستنياهم. فريدة بصت عليها وطلعت تجري على تحت، ومنّه وراها. منّه: فريدة! فريدة! فريدة ركبت العربية. فريدة: اطلع بسرعة.
السواق مشي والحرس وراهم. فوق، إيهاب. إيهاب كان واقف بيبص قدامه وساكت. كان حاسس إنه في عالم تاني. إزاي قدر يعمل كده؟ إزاي؟ من امتى وهو كده؟ منّه طلعت بسرعة ودخلت عليه. منّه: حصل إيه؟ مالها فريدة؟ إيهاب كان ساكت ومش بيرد. منّه وهي بتقرب منه: إيهاب، اتكلم. إيهاب بص لها: اخرجي برا. إيهاب سحبها وخرجها وقفل الباب ووقع على الأرض. حاسس إنه ضايع. عمل كل دا لأن كرامته اتجرحت بسبب رفض فريدة علشان فقير، وأنها كانت بتلعب بيه.
مكنش عايز منّه تكون معاهم، هوما بيتكلموا. مكنش عايز يبان ضعيف قدامها وأنه مجروح. لكن عمره ما اتصور إنه ممكن يعمل كده مع فريدة، أول أي بنت. إيهاب قام ورح ناحية السرير وبص على الكيس، هو بيفتكر سامح. اللي كان عامل زي الشيطان في لحظة ضعف وغضب، خلاه بقى شبه مدمن. *** عند تمارا. كانت بتركب العربية بحماس، عكس كل مرة. كلام إياد امبارح كان أمل ليها. تمارا: هنروح فين؟
إياد كان سرحان في حلم امبارح لحد دلوقتي. مش قادر يفهم إزاي كده. هو متأكد إنه مش بيحبها. إياد فاق على صوتها: كنتي بتقولي حاجة؟ تمارا: كنت بقول هنروح فين؟ إياد حاول يتكلم عادي: إيه رأيك نروح نتمرن شوية وأعلمك؟ تمارا بحماس: ماشي. إياد قال كده لأنه فعلاً محتاج يتمرن، محتاج يبعد كل الأفكار دي من دماغه. *** عند ياسين، كان في الطيارة. ياسين كان قاعد ومركز في نقطة. وأهمية كل كلام أبوه بيتردد في دماغه.
ياسين: عمري ما خسرت، ومستحيل أخسر حاجة عايزها. ياسين غمض عينه بهدوء. *** عند روح، كانت بتفطر مع مراد. روح تليفونها رن، وكان نفس الرقم. روح توترت وقفلت الفون. مراد: في حاجة؟ روح: لا أبداً. مراد: أمال مردتيش ليه؟ روح: مكالمة مش مهمة، يا حبيبي. مراد قام وباسها: لازم أمشي أنا. ثم أكمل بخبثه: كفاية إني مروحتش امبارح، ولا إيه؟ روح بتحذير: مراد، لم نفسك. مراد ابتسم بحب وبعدين مشي.
بعد ما مراد مشي، روح فضلت تبص على الرقم بضيق. الرقم فضل يتصل تاني وتاني لحد ما روح ردت. روح بغضب: انت مين وعايز إيه؟ ... : عايز سعادتك، صدقني. هتجي تبوسي رجلي يا روح. وقفل السكة. روح توترت وحاسة بحاجة غريبة. روح عملت بلوك للرقم ومسحته. *** عند أسد وملك. كانوا بيفطروا وحور معاهم، وهي بتتضحك من غير سبب. ملك كانت مبسوطة لأنها مقالتش لأسد وإن أخيراً المشاكل اتحلت بين أسير وحور. أسد كان مضايق ومولع من أسير.
ملك أخدت بالها وحاولت تكتم ضحكتها. ملك: مالك يا حبيبي؟ في حاجة مضايقاك؟ أسد: مفيش. حور بتوتر: بابا، هو أنا ممكن أخرج مع أسير النهاردة؟ أسد بسماجة: طبعاً يا حبيبتي. بس خلي يجي يقابلني الأول. حور قامت: أنا شبعت. حور طلعت فوق بسرعة. ملك قامت وقعدت على رجل أسد. ملك بحب وهي بتحرك إيدها على وشه: مش هتطلطل موضوع الغيرة دا؟ محدش يقدر ياخدها منك، دي بنتي. أسد بضيق: أنا مش غيران ولا حاجة. ملك
وهي بتدفن رأسها في رقبته: أيوه، واضح. أسد رفع إيده وضمها جامد ليه: مش عايز حد يشاركني فيكي انتي وهي. ملك بهدوء: دا جوزها. براحة عليه شوية يا أسدي، ممكن؟ أسد بدون وعي: ها؟ ملك ابتسمت وقالت: ماشي يا أسدي. مش هتعمل حاجة تاني لأسير، مش كده؟ أسد: ماشي. ماشي. ملك ابتسمت بنصر وكانت رايحة تقوم، بس أسد مسكها. أسد: رايحة فين؟ ملك ببراءة: هقوم. أسد قام وهي لسه في حضنه، وبدأ يطلع على فوق. ملك: أسد، نزلني. أسد: واحشني.
ملك ابتسمت بحب ودفنت رأسها في حضن أسد: وانت كمان. *** عند إياد وتمارا. كانوا وصلوا. إياد: هدخل أغير هدومي. تمارا بكسوف: ماشي. إياد دخل وشوي خرج وهو لابس شورت أسود بس. تمارا اتوترت واتكسفت. إياد بهدوء: في هدوم جوه لو عايزة تغيري. تمارا بتوتر: ها؟ أنا... لا. إياد: في حاجة؟ تمارا لنفسها: مستحيل أقرب منه وهو بالشكل دا. تمارا بصوت عالي: أنا مش هتمرن النهارده، خليها مرة تانية.
إياد هز رأسه بهدوء وبدأ يتمرن هو بعنف وهو بيحاول يبعد كل اللي حصل عند دماغه. تمارا كانت بتبص عليه وعلى عضلاته وهي فاتحة عينها على آخرها. إياد بص عليها مرة واحدة، لقاها مركزة معاه. تمارا اتكسفت ونزلت عينها بسرعة. إياد ابتسم ورجع يكمل، وتمارا قاعدة مبسوطة بيه. *** عند فريدة، كانت وصلت ونزلت من العربية وطلعت فوق بسرعة وهي بتعيط. فريدة دخلت الأوضة وقفلته وهي بتعيط. مكنتش مصدقة إنه ممكن يعمل كده.
ندي شافتها وطلعت وراها على طول. ندي وهي بتخبط: فريدة! فريدة! افتحي. فريدة بدموع: ماما، أرجوكي سيبني لوحدي شوية. ندي بحزم: فريدة، بقولك افتحي. فريدة قامت فتحت وعينها كلها دموع. ندي: حصل إيه؟ فريدة كانت بتعيط بس. ندي مسكت وشها: حصل إيه؟ فريدة بكذب: محصلش. بس... بس منّه تعبانة أوي.
ندي أخدت نفسها براحة: حرام عليكي يا فريدة، وقعتي قلبي. حبيبتي، اهدي، وإن شاء الله خير، وأنا هخلي بابا يتصرف في الموضوع دا، ويدخلها مستشفى خاصة، أو يسفرها برة لو الموضوع خطير. اهدي كده يا حبيبتي، وقومي خدي دش علشان تريحي أعصابك. فريدة هزت راسها بهدوء ودخلت الحمام، وأول ما دخلت بصت على المراية وافتكرت إيهاب عمل إيه، فضلت تعيط أكتر. *** عند ياسين، بعد ساعات وصل. ياسين أول ما نزل من الطيارة، طلع على حازم.
بعد شوية، ياسين وصل ودخل المكتب بهدوء. ياسين: أهلاً يا عمي. حازم: أهلاً يا ياسين. اتفضل. ياسين قعد بهدوء: طبعاً حضرتك عارف أنا جاي ليه، وحضرتك أنا عايز رد على اللي طلبته دلوقتي. حازم بص على ياسين بهدوء: وأنا على ما أظن، قلت رأيي في الموضوع دا، وإني موافق. ياسين قام. طالما حضرتك موافق، أظن بلاش تأجيل. هنعمل الخطوبة بكرة. حازم بغضب: يعني إيه؟ أنت بتتصرف من دماغك؟ ياسين وهو بيحاول يتحكم في أعصابه: ومين قال كده؟
حضرتك أنا طلبت أيدها من بدري، ولو حضرتك كنت وفقت من بدري كان زمانه مخطوبين، بس مش مهم. حضرتك الفترة اللي جاية عندي سفرات كتير ومش هيكون عندي وقت، وطالما إحنا كده كده هنتخطب، ليه التأجيل؟ حازم: فتقوم مقرر إنه بكرة. مش كده؟ فلازم تكون بكرة. آسف، طلبك مرفوض. ياسين بهدوء: أنا مجهز كل حاجة، ياريت تفكر في الموضوع. بعد إذنك. ياسين خرج وهو بيقول: استعد يعمي، استعد. ياسين ركب العربية وطلع على فيلا حازم. .....
عند إياد، كان تعبان وبيستريح. تمارا: هو انت كويس؟ إياد وهو بينشف جسمه: أيوه. تمارا: متأكد؟ إياد: أيوه. تحبي نمشي ولا نطلب الأكل هنا؟ تمارا: لا، نمشي إحنا. إياد قام ودخل يلبس. تمارا قامت وقربت من كيس الملاكمة وفضلت تبص عليه. شوي وإياد خرج، لاقاها مركزة. تمارا: في حاجة؟ إياد: لا أبداً. إياد خدها وركبوا العربية وطلعوا على مطعم يأكلوا. .... عند ياسين، كان وصل ودخل بهدوء مصطنع. ياسين: إزيك يا طنط؟
ندي بحب: أهلاً يا حبيبي، اتفضل. ياسين قعد. ندي: إيه يا حبيبي، حصل حاجة؟ أنا عرفت إنك سافرت امبارح عشان شغل، لحقت تخلصوا؟ ياسين: آه. هي فريدة فوق؟ ندي: آه يا حبيبي. ثانية واحدة. ياسين بسرعة: ممكن أطلع أنا؟ ندي: بس... ياسين: مش هتأخر. محتاج أتكلم معاها. احم، وعايز نكون لوحدنا. ندي: اتفضل. ياسين طلع مع الخدامة لحد أوضتها. ياسين بجمود: خلاص، روحي انتي. الخدامة: تحت أمرك.
ياسين ملامح وشه مرة واحدة قلبت، وقام فتح الباب ودخل. لاقى الأوضة فاضية. في الوقت ده خرجت فريدة من الحمام وهي لافة فوطة حوالين جسمها. فريدة شهقت بصدمة وفضلت واقفة مكانها. ياسين بجمود: إيه؟ هتفضلي واقفة كده كتير ولا إيه؟ ياسين لف: اتفضلي، خدي هدومك وادخلي غيري، ولا عاجبك شكلك كده؟ فريدة بسرعة خدت الهدوم ودخلت بسرعة تغير. بعد شوي، فريدة خرجت بصعوبة وهي مش عارفة تقول إيه أو تعمل إيه.
فريدة لاقت ياسين قاعد على السرير بهدوء. فريدة بتوتر: هو انت إيه اللي جابك؟ ياسين بص لها. فريدة بسرعة: قصدي يعني، مش قلت إنك عندك شغل وهتفضل فيه كام يوم؟ ياسين: روحتِ ليه هناك؟ فريدة اتهزت وكانت حاسة إنها هتقع: ا... إيه؟ ياسين: بقولك روحتِ ليه هناك يا فريدة. فريدة بتوتر: ر... روحت فين؟ مش فاهمة. ياسين قام
ومرة واحدة مسكها من شعرها: أنا بتكلم بهدوء، وصدقني مش هفضل كده كتير، فإياكي تلعبي معايا أنا يا فريدة. روحتِ هناك ليه؟ فريدة بدموع: شعري. ياسين سيبه، أرجوك. ياسين سبها بعنف واتكلم بغضب مكتوم: أنا حذرتك، بس شكلك مش بتفهمي. روحتِ عشانه، مش كده؟ أنا عايزك تتفرجي على اللي هيحصل بسببك، صدقني يا فريدة، هو وعيلته كلها مش هيشوفوا يوم حلو من النهارده. وصحبتك الحلوة، أنا هخليها للرجالة بتوعي يدلعوا بيها شوية.
فريدة شهقت بصدمة وهي بتحط إيدها على بوقها. فريدة وهي بتقرب منه: انت مش هتعمل كده، صح؟ قول إنك مش هتعمل كده. ياسين بجمود: انتي اللي اخترتي يا فريدة. ياسين كان هيخرج، بس فريدة مسكت إيده بسرعة: حرام عليك. فريدة كانت بتعيط جامد، عشان منه، وهي بتخيل إيه اللي ممكن يحصل فيها. ياسين اتعصب أكتر لأنه فهم إن كل ده علشانه. ياسين طلع ورقة: إمضي هنا وأنا هعمل إن محصلش حاجة. فريدة مسكت الورقة بتوتر وفتحتها، لاقتها...
فريدة الورقة وقعت منها بخوف. فريدة بدموع: دي... دي... ياسين وهو بيجيب الورقة: ورقة جواز رسمي. اتفضلي إمضي. فريدة: بس... ياسين: إمضي يا فريدة، دي آخر فرصة. فريدة مسكت الورقة بوجع ومسكت القلم ومضت عليها. ياسين بص على الورقة بهدوء: النهارده تكلمي أبوكي وتقولي إنك موافقة إننا نعمل الخطوبة بكرة، وعايزة كده يا فريدة. فريدة كانت في عالم تاني. ياسين خرج على طول ونزل سلم على ندي وخرج، ركب العربية وطلع.
فوق، أول ما ياسين خرج، فريدة وقعت على الأرض وهي مش عارفة ليه بيحصل معاها كل ده. فريدة: كنت هديك فرصة يا ياسين، لكن خلاص، صدقني مش هتقدر تعمل حاجة. ... حور كانت مع أسير في الفيلا بعد ما اختار إنهم يفضلوا هناك لوحدهم. أسير: كلها كام يوم وتكوني ليا ومعايا. حور ابتسمت بكسوف. أسير قرب منها، لكن حور ضربته بوكس في بطنه. حور: لم نفسك بقى. أسير بوجع: حرام عليكي. انتي إيه؟ حور قربت منه وقالت ببراءة: حورك. أسير بشك: وعايزة إيه؟
حور بتوتر وصوت واطي: أنزل أشتغل معاك في الشركة. أسير: قلتي إيه؟ حور: أشتغل معاك. عايزة أشتغل. بابا مكنش راضي، لكن أسير حبيبي أكيد هيوافق. أسير بخبث: والمقابل إيه؟ حور: يعني انت موافق؟ أسير ببراءة: لما أشوف هاخد إيه الأول. حور: انت عايز... أسير بص لها بخبثه وقال: شوفي انتي. حور فهمت وقالت بتحذير: تحب أكلم بابا وهو يتصرف في الموضوع ده. أسير حط إيده على وشه بسرعة: لا وع إيه!
حور فضلت تتضحك: أيوه كده اتعدل. هو انت بجد هتخليني أنزل معاك؟ أسير بحب وهو بيسحبها: وليه لا؟ أنا هخليكي دايماً جانبي ومعايا في أي مكان. حور ابتسمت بحب. أسير حضنها بتملك: امتى بقى تكوني معايا على طول؟ الكام يوم دول حاسس إنهم كتير أوي. حور كانت ساكتة. أسير ابتسم عليها. .... عند تمارا وإياد. إياد كان قاعد بيلعب في الأكل، مضايق من الحلم ومضايق إنه فكر فيها كده وهو مش بيحبها. تمارا حطت إيدها على إيده: انت كويس؟
إياد بص على إيدها. رح تمارا سحبت إيدها بكسوف: آسفة. إياد: محصلش حاجة. أنا بس مضغوط شوية. وفيه كام حاجة في الشغل بردك، مش أكتر. تمارا: لو ده بسبب إنك بتفضل معايا طول اليوم، يعني بلاش. إياد قطعها: مش بسببك صدقني. وأنا اللي اخترت كده، والموضوع مش مضايقني، بالعكس، بكون مبسوط وأنا معاكي. تمارا قلبها كان هيقف من الفرح. إياد حاول يفوق ويتكلم معاها، وفضلوا يتكلموا في حاجات كتير. ... بليل.
عند حازم، رجع من الشركة وكلام ياسين لسه في دماغه، حاسس إن فيه حاجة غلط. ندي حطت إيدها على صدره: حبيبي، مالك؟ حازم: مفيش. امال فين فريدة؟ ندي: فوق. وقبل ما تكمل كلامها، نزلت فريدة. فريدة حضنت حازم بحب واتكلمت: بتسأل عليا؟ حازم حضنها: عاملة إيه يا روحي؟ فريدة: الحمد لله. ندي: يلا عشان الأكل جاهز. وكملوا كلامكم بعيدين. فريدة بمرح وصوت واطي: غيرانة. حازم ضحك عليها. ندي: في حاجة؟ حازم: أبداً يا حبيبتي.
فريدة كانت طول ما هما بياكلوا، كانت بتتضحك وتهزر، كأن مفيش حاجة حصلت. فريدة بهدوء: بابا، ممكن أتكلم معاك؟ حازم: قوليهالي يا حبيبتي. فريدة: ياسين كان عندنا وكلمني في موضوع الخطوبة وقالي حضرتك رفض. فا... أنا موافقة، يعني فيها إيه؟ حازم: والمفروض أمشي ورا كلام ياسين، مش كده؟ ندي: في إيه؟ فريدة بسرعة: لااا طبعاً. أنا مش قصدي كده. إحنا كده كده هنعمل خطوبة، ففيها إيه لو بكرة؟ ندي: أنا مش فاهمة حاجة.
حازم بغضب: أنا أقولك. الأستاذ جالي وهو مقرر إن الخطوبة بكرة، فـ أنا لازم أوافق. ولما رفضت، راح لـ "الآنسة" اللي مش فاهم الحب الغريب اللي نزل عليها، واتكلم معاها عشان تضغط عليا، وهو ده اللي حصل. فريدة قامت ودخلت في حضن حازم، اللي كان بيبص عليها بجمود: محصلش. انت مش بتحب تشوفني فرحانة؟ أنا كنت عايزة أفرحكم بيا. هو قال إنه عنده ضغطت مش أكتر. ولو حضرتك رافض، خلاص. فريدة وهي بتدخل في حضن حازم أكتر: أنا بحبك أوي يا بابا.
حازم خرجها من حضنه واتكلم بخوف: فريدة، انتي في حاجة مش عايزة تقوليها؟ فريدة ابتسمت بحب: لا، مفيش. فريدة قامت عشان تطلع. لكن حازم: أنا موافق. فريدة ابتسمت بحب: شكراً. فريدة طلعت فوق. حازم فضل يبص عليها وهو مش مستريح. حازم كلم ياسين وقاله، وبعدين قفل. حازم فضل ساكت. ندي: انت كويس؟ حازم: خايف على فريدة. حاسس إنها بتروح مني، أو حاجة وحشة هتحصل. ندي استغربت كلامه: في إيه يا حبيبي؟ اهدى بس.
ندي حضنت حازم وفضلت تلعب في شعره لحد ما راح في النوم. .... عند إياد وتمارا، كانوا وصلوا الفيلا. تمارا نزلت: تصبح على خير. إياد: وانتي من أهله. تمارا قربت من إياد وقالت: متفكرش كتير، كل حاجة وليها حل. وبسته من خده وطلعت تجري لجوا. إياد حط إيده على خده: مشكلتي أنا ملهاش حل. إياد ركب العربية وطلع على الشقة اللي بقى يقعد فيها أكتر الفترة دي. .... الصبح. كانوا كلهم مصدومين من موضوع الخطوبة، وإنها إزاي جت بسرعة كده.
عند ملك وأسد. ملك بغضب وهي بتكلم ياسين: لسه فاكر تكلمني؟ ياسين بهدوء: اهدي ي حبيبتي. أنا كنت في شغل برا، صدقني، ومكنش عندي وقت. ملك: معندكش وقت لأمك؟ ياسين: أنا آسف. ارجوكي يا ماما، مش عايز يكون فيه زعل النهارده. أنا لازم أقفل، وهكلمك تاني. ملك قفلت مع ياسين وبصت على أسد اللي بياكل بهدوء. ملك بضيق: شايفك عادي يعني. أسد ابتسم بسخرية: المفروض أعمل إيه؟ ملك قامت بضيق. ... عند حازم وندي. كان إياد بيدخل من الفيلا.
إياد: هو اللي قلته ده صح؟ خطوبة فريدة النهارده. حازم بهدوء: أيوه. إياد بسخرية: وكان المفروض أعرف امتى؟ في الفرح؟ حازم: أنا مش فاضي دلوقتي، كل حاجة جت بسرعة. حازم سابه ومشى، وإياد بص على ندي بغضب ومشي هو كمان. ندي مسكت رأسها بتعب منهم. كل التجهيزات كانت شغالة عشان الخطوبة. عند ياسين. ياسين: زي ما قولتلك. الشخص: تحت أمرك. بليل. كانت كل حاجة جاهزة. وبدأت الناس تيجي، دا غير الصحفيين اللي موجودين وبعض من المشاهير.
أسد كان واقف مع ملك، بيسلموا على الناس. وياسين واقف مستني فريدة تنزل. تمارا كانت مع إياد. وحور مع أسير. بعد شوية نزلت فريدة مع حازم. ياسين ابتسم بهدوء. كلهم كانوا فرحانين، لكن فريدة لأ. فريدة كانت هادية. ياسين لبسها الدبلة، وقاموا يرقصوا. وكل واحد أخد مراته عشان يرقصوا. وبعد يوم طويل، خلصوا. عند منه وإيهاب. إيهاب كان لسه في شقته، منزلش. ومنه تحت لحد ما لاقت الباب بيخبط. منة: حضرتك مين؟ الشخص: دا بيت إيهاب السيد.
منة: أيوه. الشخص: هو موجود. منة بتوتر: في حاجة؟ الشخص: هو موجود. منة: اتفضل. منة طلعت فوق، وخبطت على إيهاب لحد ما فتح الباب. إيهاب: في إيه؟ الشخص: اتفضل. إيهاب: إيه دا؟ إيهاب أخد منها الظرف، والرجل مشي من غير ما يقول ولا حرف. إيهاب فتحه، كان كارت دعوة بتاعت الخطوبة، ومكتوب اسمها هي وياسين. إيهاب لاقى معاه فلوس وورق.
"صعبتي عليا أوي لما شوفتك، دي شوية فلوس تساعد بيها نفسك. أنا مش عارفة إزاي فكرت فيك، أو إني ممكن أرتبط بواحد زيك أنت." إيهاب بص على الفلوس، لكن الفون بتاعه رن. إيهاب رد: ألو. ياسين بهدوء: أظن إن الفلوس وصلت لك دي مني أنا. أصل دايما بحب أساعد اللي زيك، وبعدين أصلك صعبتي على فريدة أوي. منة كانت واقفة مش فاهمة حاجة. إيهاب: خلصت؟
ياسين: لسه. أنت بصيت على حاجة ملكي، وأنت متعرفش اللي يبص على حاجة بتاعت ياسين الفيومي بيعمل إيه. وأفتكرتني يابشمهندس؟ ياريت تشوفلك أي شغل، أصل للأسف مفيش شركة هتشغلك عندها. وأنت مدمن ولا إيه؟ ياسين قفل معاه. وإيهاب بص على التلفون بدموع، كل حاجة وقعت من إيده. إيهاب اتحرك زي الميت على الأوضة وقفل الباب. منة مسكت الورق وشافت. والدموع اتملت في عينها. منة راحت وفضلت تخبط على الباب. إيهاب بوجع: انزلي يامنة أرجوكي.
منة بعياط: بس... إيهاب: انزلي بقا. منة نزلت وحاولت تكلم فريدة مش بترد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!