منه نزلت وحاولت تكلم فريده، مش بترد. كريمه: مالك في إيه؟ منه كانت لسه بتحاول ومش بترد. كريمه وهي بتقرب: هو فيه إيه؟ أنا حاسة إن فيه حاجة. منه: مفيش. مفيش. كريمه: إيهاب فين؟ ولا هيتفضل حابس نفسه بعد ما الهانم جت؟ مش عارفة إمتى هتفهمي إنها مستحيل تكون ليه. حرام عليكي. كريمه مشيت ودخلت أوضتها. منه فضلت تعيط وهي حاسة إنها السبب في كل ده. هي اللي كانت دايماً بتقف لكريمه وبتشجع إيهاب على الموضوع ده. فوق.
إيهاب اتحرك ناحية السرير وأخد الكيس وقعد على الأرض. إيهاب فضل يبص عليه وبعدين رمى الكيس على الأرض. إيهاب: أنا مش مدمن. مش مدمن ومستحيل أكون كده. مستحيل. إيهاب فضل يقول الكلام ده لنفسه لحد ما نام مكانه على الأرض. ..... تاني يوم الصبح. عند ياسين. قام بنشاط. وأخد دش وبعدين خرج. ياسين وهو بينشف شعره قدام المرايا بثقة: طول عمري بكسب. ياسين لبس هدومه وخرج يروح يشوف فريده. ..... عند أسد وملك. كانوا بيفطروا.
ملك كانت فرحانة إن فريده بقت لياسين، لكن برضه زعلانه من اللي حصل. ملك بضيق: هو أنت هتفضل عادي كده؟ أنت محسسني إن مفيش حاجة حصلت. أسد بص عليها بتحذير: ملك، نتكلم في وقت تاني. ملك نفخت وقامت بغضب. حور: هي ماما مالها؟ أسد: كلي وأنتي ساكتة. ده كلام كبار. أسد قام وطلع فوق وفتح الباب بغضب: هو إحنا من إمتى بنتكلم عن حاجة قدام حور؟ ملك بضيق: معرفش. أنا مكنتش قصدي. أسد: يا ريت تاخدي بالك المرة الجاية.
ملك قربت من أسد برجاء: أسد، في إيه؟ أنا عايزة أفرح من قلبي. عايزة أتأكد إن مفيش حاجة. قبول فريده مرة واحدة كده وبكل الرضا ده مخوفني. أسد بحب: اطمني يا عيوني، مفيش حاجة صدقني. ثم أكمل: أنا موجود وصدقني مفيش حاجة وحشة هتحصل. أنا دايماً هتصرف. ملك دخلت في حضن أسد: متأكدة من ده؟ ..... عند أسير. كان في شركته وهو بيبص على الصفقة الجديدة وهو مبسوط. أسير بثقة: هتنجح. أسير كلم حور وقالها إنه مش هيقدر يخرج النهاردة.
ورجع يكمل شغل. ... عند حازم وندي. ندي بحب: أنا فرحانة أوي. شفتي لما قولتك إن ياسين يستاهل فرصة؟ شفتي فريده كانت فرحانة إزاي امبارح؟ حازم مش قادر ينكر فرحة فريده، لكن لسه حاسس إن فيه حاجة غلط. ندي بحب: متخافش، صدقني كله هيكون تمام. حازم وندي نزلوا لقوا فريده مستنياهم، وأياد كمان. ندي: صباح الخير. فريده وأياد: صباح النور. ندي وحازم قعدوا وكانوا بيفطروا. ندي بحب: أياد حبيبي. مش كفاية كده؟
وترجع الفيلا. أنا أمرتهم يجهزوا الجناح بتاعك. فريده بحنان: أكيد لازم ترجع. ثم أكملت: لأني همشي. لازم تخلي بالك منهم. حازم حاسس بوجع، لكن اتكلم عادي: قصدك إيه؟ فريده بمرح: إيه بابا؟ هو أنا مش هتجوز ولا إيه؟ أكيد لازم أمشي. حازم هز رأسه. وندي ابتسمت بهدوء ورجعت تبص على أياد تاني. أياد: أحم. أنا جهزت الفيلا بتاعتي وهعيش فيها. ندي بصت على حازم برجاء عشان يتكلم، لكن هو كان بياكل بصمت. ندي: بس يا حبيبي.
أياد قام بهدوء: أنا آسف، لازم أمشي. أياد خرج وندي فضلت تبص على حازم بدموع وطلعت فوق على طول. فريده بصت عليها بحزن. حازم بحب: أنا هتصرف. حازم قام عشان يطلع وراها، ولكن دخل ياسين في الوقت ده. ياسين وهو بيبص على فريده: صباح الخير. حازم وفريده: صباح النور. ياسين باحترام مزيف: بعد إذنك يا عمي، تسمح لي آخد فريده ونخرج شوية؟ حازم بص على فريده، لاقاها ابتسمت بهدوء. حازم بهدوء: مفيش مشكلة. فريده قامت: هطلع أجهز.
فريده طلعت وحازم راح قاعد مع ياسين اللي كان في حتة تانية. .... عند إياد وصل عند تمارا. وتمارا ركبت العربية. إياد: أنا عندي شغل مهم النهاردة. تمارا: مفيش مشكلة. وماكنش لازم تيجي، كنت ممكن تقولي في الفون وخلاص. إياد وهو بيطلع: لا، أنا قصدي إننا هنقضي اليوم كله في الشركة. تمارا ابتسمت بهدوء. بعد شوية إياد وصل الشركة ونزل وهو ماسك إيد تمارا. تمارا كانت فرحانة. إياد وتمارا دخلوا المكتب. إياد: هنفطر الأول. تمارا: ماشي.
إياد طلب الفطار. وقعدوا يفطروا سوا. تمارا بهدوء وإياد بياكل: ممكن أطلب منك طلب؟ إياد: فيه حاجة؟ تمارا بتوتر: هو إحنا ممكن نفضل مع طنط ندي وأنكل حازم؟ إياد وشه كرمش بضيق. تمارا بسرعة وبراءة: أصلها هتزعل أوي. أنت عارف هي بتحبك قد إيه، وكمان فريده هتتجوز وهي هتفضل لوحدها. وأنا مش عايزة كمان أفضل لوحدي. وممكن نروح الفيلا بتاعتنا كل فترة لو عايز. أرجوك وافق عشان خاطر طنط. إياد ابتسم
عليها وبعدين اتكلم بهدوء: حاضر. لكن لما أقول نمشي، هنمشي ومن غير أي اعتراض. أنتي فاهمة؟ تمارا بسرعة: ماشي. إياد قام: ممكن تقعدي على الفون لحد ما أخلص. إياد فضل يشتغل ونسي تمارا. تمارا فضلت قاعدة. وبعد ساعة. تمارا بملل وهي بتبص على إياد اللي نسيها: ده حتى مش بيبص عليا أو يقول أي حاجة. تمارا طلعت الفون وفضلت تلعب فيه لحد ما راحت في النوم من الزهق. .... عند مراد وروح. مراد: تمارا مشيت بردك مع إياد؟
روح بتوتر: آه. أحسن عشان يتعرفوا على بعض أكتر. مراد بهدوء وهو بيقرب منها: مالك؟ حاسس إن فيه حاجة. بقالك كام يوم مش على بعضك. روح: لا، مفيش. مراد مسك إيدها: متأكدة؟ روح قامت بضيق: فيه إيه يا مراد؟ قولت مفيش حاجة. هو تحقيق؟ مراد: مش قصدي. أنا كنت قلقان عليكي بس. روح دخلت في حضنه: اطمن، مفيش حاجة. مراد بوسها: أنا لازم أمشي. سلام. مراد مشي وركب العربية وطلع على الشركة وهو متأكد إن فيه حاجة. بعد شوية مراد وصل الشركة.
وأول ما دخل، لقى السكرتيرة بتقول: مراد باشا، فيه ظرف جي لحضرتك. مراد بعد ما دخل المكتب: ظرف إيه ومن مين؟ السكرتيرة: رفض يقول يا فندم، بس بيقول إنه مهم أوي لحضرتك. مراد أخد الظرف: روحي أنتي. مراد فتح الظرف، كان مليان صور لروح. مراد كان بيبص عليه بتركيز. وكان فيه ورقة كمان مكتوب فيها: مفيش حاجة بدون خلي بالك منها. ممكن تكون مع غيرك بكرة. مراد بص على الورقة وقطعها بهدوء. ....
عند روح كانت قاعدة تبص على الفون اللي قاعد يرن كل شوية. روح بغضب: أنت مين؟ صدقني لو اتصلت تاني، أنا هخليك تندم. ... : معقول فاكرة عشان عملتي بلوك مش هعرف أوصلك؟ روح: أنت عايز إيه؟ ... : عايز أدمركم بس بعد ما آخدك. روح قامت بغضب: أنت أكيد واحد مجنون وحيوان كمان. فوق واعرف أنت بتكلم مين. صدقني لو اتصلت تاني، أنا هخلي جوزي يتصرف معاك. ... : زي ما عمل زمان، مش كده يا روح هانم؟ روح قامت بخوف: أنت مين؟
يوسف: أنا ماضيك الأسود يا روح. وبعد السنين دي كلها رجعت عشان أدمرك. افتكري كلامي كويس يا روح. وخلي بالك من نفسك وعيالك. وقبل ما يقفل السكة: حاولي تتكلمي مع مراد في أي حاجة. صدقني مش هتشوفي خير في حياتك. وقفل السكة. روح فضلت تهز رأسها برعب: مستحيل. مستحيل يكون رجع تاني. روح لاقت رسالة، فتحتها، لاقته فيديو لأسير وهو شغال. يوسف: خلي بالك يا روح من تصرفاتك. أنا مراقبك ومراقب كل حاجة. روح حطت إيدها على بوقها برعب.
روح فضلت تتصل على أسير، مكنش بيرد. روح اتصلت على حور بسرعة. روح وهي بتحاول تتكلم عادي: إزيك يا حبيبي؟ حور: الحمد لله يا طنط. حضرتك عاملة إيه؟ روح: كـ... كويسة. هـ... هو أنتِ مع أسير؟ حور: لا، هو مشغول شوية في الشغل، فعشان كده مخرجناش. روح بتوتر: طـ... طب. إيه رأيك تروحي عنده؟ و... أكيد تعب في الشغل ومكلش. حور ابتسمت: حاضر. روح: سـ... سلام. روح بعد ما قفلت مع حور: أكيد مش مراقب حور، أكيد.
روح فضلت رايحة جاية مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي. .... عند ياسين وحازم. فريده نزلت وقربت من حازم وبسته من خده. سلام. فريده كانت مبسوطة. فريده ركبت العربية مع ياسين. ياسين قرب منها، لكن فريده نزلت إيد ياسين بهدوء: خليك بعيد أرجوك. ياسين هز رأسه بهدوء وطلع. جوا، عند حازم. طلع يشوف ندي. حازم دخل لاقاها بتعيط: ممكن أفهم بتعيطي ليه؟
ندي بدموع: عمره ما كان بعيد عني، وأنت عارف ده. فريده هتمشي وكمان أياد هيسيبني وأنا هفضل لوحدي. حازم بحب وهو بيمسح دموعها: حبيبتي، أياد مش صغير. وطبيعي إنه يكون عايز يعيش مع مراته لوحده. ندي بدموع: بس. حازم: حبيبي، كفاية دموع. أياد الفيلا بتاعته مش بعيد وممكن في أي وقت تروحي تشوفي. ثم أكمل بخبثه وهو بيقرب منها: وبعدين كده أحسن عشان تكوني فاضيلي شوية، ولا إيه؟ ندي ضربت حازم بغضب: قوم من هنا.
حازم بسها حب: مش عايزة أشوف دموعك تاني. ومين عارف، مش ممكن أياد يغير رأيه، ماشي؟ ندي دخلت في حضن حازم وحازم ضمها بحب ليه. ... بعد شوية ياسين وصل عند مطعم. ياسين نزل وحاول يمسك إيدها. لكن فريده رفضت. فريده بصوت عالي: قولتك بلاش تلمسني. ياسين فضلت يبص عليها بضيق. فريده وياسين دخلوا وطلبوا الفطار. فريده كانت بتلعب في الأكل. ياسين: مش بتاكلي ليه؟ فريده: أنا فطرت. مكنش ليها لازمة إننا نخرج.
ياسين وهو بياكل: وأنا مفطرتش، أظن كده بقت فيه لازمة إننا نخرج. فريده بصت عليه بسخرية. .... عند حور كانت جهزت وخرجت، ركبت العربية مع السواق وطلعت على شركة أسير. بعد شوية حور وصلت ودخلت. حور: عايزه اقابل أسير. السكرتيره: هو مشغول دلوقتي ي فندم، تحبي أقوله مين؟ حور وهي بتفتح باب المكتب: المدام. حور دخلت لاقت أسير قاعد مع بنت. البنت: انتي مين وازاي تدخلّي كده؟ أسير رفع عينه وابتسم بحب. حور وهي
بتقرب منه وبسته من خده: حبيبي عامل إيه؟ البنت وهي بتقوم بضيق: بعد إذنك ي أسير، شكلك مشغول. البنت خرجت وأسير سحب حور لحضنه بتملّك: بتعملي إيه هنا؟ حور: وحشتني. أسير شالها وحطها ع المكتب: انتي أكتر ي روحي. حور بضيق: هي مين دي؟ أسير وهو بيتكلم عادي: واحدة زميلتي، وكانت بتساعدني في حاجات كتير قبل ما أعمل الشركة ولحد دلوقتي بتساعدني. حور فضلت تركز وتحاول تفتكر هي سمعت صوتها قبل كده.
أسير قاعد ع الكرسي وقرب منها وأخدها في حضنه وهو بيدفن رأسه في رقبتها بتلذذ. حور فاقت ع حركة أسير. حور وهي بتلعب في شعره: ممكن تطلب منهم يجيبوا الفطار، أكيد مأكلتش مش كده؟ أسير مكنش بيرد عليها ولسه دفن رأسه في رقبتها. حور بتوتر وهي حاسة بشفايف أسير بتتحرك ع رقبتها: أسير بتعمل إيه؟ أسير رفع رأسه: مش قادر. حور بكسوف وهي بتبعد: طب اطلب الفطار يلا. أسير طلب السكرتيرة وطلب منها تجيب الأكل. في الوقت ده فون حور رن.
حور: ازيك ي طنط؟ روح بسرعة: أس... أسير فين؟ حور: ثانية واحدة. حور بصت ع أسير: خد. أسير أخد الفون وكلم روح. أسير: إيه حبيبتي؟ روح بسرعة: قفلت الفون ليه؟ انت كويس مش كده؟ أسير استغرب طريقتها: أنا كنت بشتغل عشان كده قفلت الفون. وأنا كويس، هو في حاجة؟ روح بتوتر: مفي. مفيش، أنا قولت أكيد تعبت ومأكلتش. كفاية شغل وارجع ي حبيبي. أسير: مش هينفع ي ماما صدقني، وأنا هاكل مع حور دلوقتي اطمني. روح بخوف: طب. خلي بالك من نفسك.
أسير بحب: حاضر. أسير قفل معاها، في الوقت ده السكرتيرة دخلت مع عامل البوفيه وسبت الأكل ومشيت. أسير حسب حور وقعدها ع رجله: أكلني. حور: أسير بطل دلع بق، وسبني. أسير: خلاص براحتك، أنا مش هاكل. حور بصت عليه بضيق وبدأت تأكله وهو كان بياكل بهدوء. حور: ممكن لو عندك شغل مهم وأنا مش معاك تاكل ومتفضلش كده؟ أسير ابتسم وهو بيحضنها: أنا بعد كده مش هاكل وهستناكي. عند منه. أول ما قامت من النوم طلعت ع فوق.
وفتحت الباب ودخلت. منه خبطت ع إيهاب. منه: إيهاب. إيهاب. إيهاب قام بكسل من ع الأرض وقرب من الباب بتعب وفتحه. منه أول ما شافت إيهاب جريت عليه: انت كويس؟ إيهاب كان منزل عينه في الأرض. منه رفعت راسه. إيهاب بدموع: أنا مش مدمن، ومش عايز أكون كده. منه حضنت إيهاب: انت مش كده ي حبيبي، مستحيل تكون كده. انت هترجع أحسن من الأول، أنا متأكدة. انت هتنجح وهتعرفهم مين هو المهندس إيهاب السيد، مش كده ي حبيبي؟
ثم أكملت بدموع: أنا السبب صح، أنا مكنش قصدي، أنا كنت عايزك تكون فرحان والله. إيهاب ضمها ليه بقوة وهو بيعيط. كان فاكر أنه اتكسر قدامها بعد ما فريدة طلعت بتلعب بيه وكانت عايزة تعلقّه وخلاص. وأن الأب والأخ صورته اتهزت وأنها خلاص مش هتحترمه بعد كل اللي حصل. كان حاسس بالذنب أنه افتكرها السبب في كل ده. منه: دلوقتي حالا ننزل نروح لدكتور. إيهاب: مش عايز أدخل مصحة.
منه: متخافش، أنا مستحيل أسيبك. انت هتفضل هنا، البس يلاا. وأنا هنزل تحت. منه نزلت بسرعة وهي فرحانة، لاقت كريمة قاعدة. كريمة: كنتي فوق بتعملي إيه؟ منه: م. مفيش، أنا هخرج أنا وإيهاب، كان بيقولي. ودخلت بسرعة الأوضة تغير هدومها. بعد شوية نزل إيهاب. إيهاب: صباح الخير. كريمة بصت عليه بكسرة: عجبك شكلك كده؟ في الوقت ده منه خرجت واتكلمت بسرعة: بعدين ي ماما، بعدين. إيهاب نزل وهو ومنه ركبوا العربية وطلعوا. إيهاب كان ساكت.
منه بحب: معلش، متزعلش. بعد شوية وصلوا ودخلوا وعملوا التحليل عشان يعرفوا النسبة قد إيه. الدكتور بهدوء: شكل حضرتك مأخدتش جرعات كتير لأن النسبة مش كبيرة. منه: بجد؟ الحمدلله. طب هو ممكن يتعالج في البيت مش كده؟ الدكتور: طبعاً، بس هو أه النسبة مش كبيرة، لكن قوية. انت بينك وبين أنك تكون مدمن كامل خطوة واحدة، جرعة أو اتنين زيادة هتكون محتاج مصحة. إيهاب قام: اطمن، مش هحتاج.
الدكتور: إن شاء الله. ممكن حضرتك تتفضل برا، محتاج أتكلم مع المدام شوية. منه بصت ع إيهاب وبعدين قالت بكسوف: أنا. أنا بنت عمه. مكنتش قادرة تقول أخته ولا هتقدر. الدكتور: آسف. إيهاب خرج. جوا. الدكتور: هو حضرتك اللي هتكوني معاه ف فترة العلاج؟ منه: إن شاء الله.
الدكتور بهدوء: واضح أنه رافض فكرة المصحة عشان كده قولت أنه يقدر يكمل علاج في البيت وهو يقدر فعلاً، لكن انتي هتقدري تتصرفي في الانفعالات اللي هتحصل وحالات التشنج وقت انسحاب المادة المخدرة من جسمه، هتكون فترة صعبة وممكن يعمل أي حاجة. ياريت يكون في حد يساعدك ويكون راجل عشان يقدر يتحكم فيه. منه وقفت بهدوء: شكراً لحضرتك. منه خرجت وهي بتفكر في كلام الدكتور، محدش هيقدر يساعدها وهي هتقول لمين. إيهاب: في حاجة؟
منه فاقت: لاا أبداً، يلا نروح. منه ركبت العربية مع إيهاب وهي لسه سرحانة. إيهاب مسك أيدها: منه حصل حاجة، قولي. الدكتور قالك حاجة مش كده؟ منه: أبداً، أنا بس كنت بفكر هنعمل إيه في ماما. إيهاب سكت هو كمان بيحاول يفكر. منه ابتسمت: لاقيتها. إيهاب: إيه هي؟ منه...... إيهاب: يارب توافق. بعد شوية وصلوا. إيهاب ومنه طلعوا ودخلوا عند كريمة. كريمة: امال كنتوا فين؟ إيهاب: مش مهم، في موضوع عايزك فيه. أنا عايزك تسافري البلد.
كريمة: خير إن شاء الله. إيهاب: أنا قررت أتجوز ولازم فلوس، وكمان عشان جهاز منه. كريمة رفعت عينها ع منه، لاقتها عادي. كريمة بشك: وهتتجوز مين إن شاء الله؟ إيهاب: مش مهم، أي واحدة كويسة وخلاص، مش هتفرق. كريمة: وع كده انت هتسافر معايا؟ إيهاب بتوتر: لاا، أنا عندي شغل زيادة والشركة اللي شغال فيها داخلة ع شغل جامد ومش هقدر أسافر دلوقتي، فتصرفي انتي. إيهاب قام لما حس بتعب: أنا هطلع أستريح شوية. إيهاب طلع ع فوق علطول.
كريمة قربت من منه بشك: يعني مش شايفاكي زعلانة؟ منه بزعل مزيف: خلاص ي ماما، إيهاب مش شايفني ولا هيشوفني. كريمة بضيق: طب جهزي هدومك عشان هتجي معايا. منه: انتي عارفة إني مش بروح هناك بعد ما بابا وماما ماتوا. أنا مستحيل أروح هناك. كريمة: يعني أسيبك هنا لوحدك؟ منه: إيهاب موجود، وأنا هفضل في الشقة، مش هخرج، وحضرتك كلها كام يوم وتيجي. كريمة دخلت الأوضة وهي بتفكر في الموضوع ده، حاسة إن في حاجة.
عند إياد رفع رأسه بتعب من ع الورق وبعد 3 ساعات، وبعدين بص ع تمارا اللي راحت في النوم. إياد قام وقرب منها وابتسم ع شكلها المضحك. إياد قاعد وحرك إيده ع وشها بهدوء. وبعدين قرب منها وباسها، كان عايز يعمل كده. إياد قام علطول ودخل الحمام يغسل وشه. إياد وهو بيبص ع نفسه في المرايا: حقير ي إياد، حقير. إياد خرج وقوّمها. تمارا بنوم: آسفة، بس زهقت ومحسيتش بنفسي. إياد بجمود: محصلش حاجة. يلا عشان أوصلك البيت وأرجع أكمل شغلي.
تمارا قامت بتوتر: هو انت زعلت عشان نمت؟ إياد وهو بيخرج: لاا. تمارا خرجت ورا إياد وركبوا العربية وطلعوا. طول الطريق ساكتة، وتمارا ساكتة هي كمان. بعد شوية وصلوا. إياد: انزلي. تمارا: بس. إياد بغضب: قولت انزلي. تمارا فتحت الباب بسرعة ونزلت وعينها اتملت دموع. إياد طلع بالعربية بغضب ومقدرش يروح الشركة تاني وطلع ع الشقة. عند فريدة كانت قاعدة بملل وهي بتبص ع الوقت وع الساعات اللي راحت ع الفاضي.
وهي وياسين اللي كان بيبص عليها وخلاص. ياسين: شكلك زهقتي. فريدة: أوي. أنا عايزة أروح. ياسين بهدوء: ممكن نروح مكان تاني؟ فريدة بقوة: وحتة لو روحنا مكان تاني هفضل زهقانة لأني معاك. أنا رافضة المكان اللي انت فيه ي ياسين، انت اللي رافض وهتفضل كده طول عمرك صدقني. ياسين بص عليها بهدوء: قومي. ياسين خدها وركبوا العربية وطلعوا ع. فريدة: انت رايح فين؟ دا مش طريق البيت. ياسين كان ساكت وهادي. بعد شوية وصلوا عند الفيلا بتاعته.
ياسين بسماجة: انزلي عشان تشوفي المكان اللي هتعيشي فيه ي مدام ياسين الفيومي. فريدة وهي بتحرك رأسها: مستحيل تكون شخص طبيعي. ياسين سحبها من أيدها ودخلوا. لكن فريدة نفضت إيده بقرف. ياسين اتعصب: كده؟ بيكره؟ رفضها. ياسين فضل يفرجها على كل مكان غضب عنها لحد ما وصلوا لي اوضة النوم. ياسين: إيه رأيك؟ فريدة: مش كفاية كده. ياسين قرب منها وهي رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة: في إيه؟
ياسين: مش هقدر أتحكم في نفسي كتير. اياكي تعصبيني ي فريدة، أنا غضبي وحش، مفهوم؟ فريدة بخوف: مفهوم. ياسين قرب منها عشان يبوسها، لكن فريدة ملامحها قلبت بقرف: ابعد. ياسين ضرب الحيطة وراها بغضب وسابها. ياسين دخل الحمام يغسل وشه بضيق: أهدى ي ياسين، أهدى. مش قادر، كل لما ترفضه بيكون عامل زي الوحش. ياسين خرج وهو بيبص عليها مش لاقيها. ياسين بص ع نسمة الهوا اللي دخلت فعرف إنها جوا. ياسين دخل لكن وقف مصدوم ومش قادر يتحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!