ياسين دخل لكن وقف مصدوم ومش قادر يتحرك وهو شايفها واقفه ع السور وبتبص لفوق. ياسين بخوف: إنتي بتعملي إيه؟ فريده ابتسمت وبصت ع ياسين: همشي. مش هتقدر تأذي حد بسببي ولا حد أنا يا ياسين. ياسين بقرب برعب منها: إنتي مجنونة، انزلي. فريده بدموع: كله بسببك. أنا عمري ما هسامحك. ياسين بقرب أوي منها: طب، طب وإنيكل وإياد وطنت هيعملوا إيه؟ فريده بدموع: هيوحشوني. فريده غمضت عينها ورمت نفسها. ياسين جري عليها برعب ومسك إيدها.
فريده كانت بتبص تحتها وبعدين بصت ع ياسين: سبني أرجوك سبني. ياسين كان بيحاول يشدها وهو مش مستوعب هي بتقول إيه. كله همه دلوقتي إنها تعيش. فريده فضلت تتضرب إيد ياسين وهي بتقول بعياط: سبني بق، سبني. ياسين كان ماسك إيدها بقوة. ياسين سحبها بصعوبة بسبب حركتها. فريده وقعت ع الأرض وهي مش قادرة تقف من اللي حصل. كل دا وهي في حضن ياسين. ياسين كان واخدها في حضنه بخوف. ياسين خرجها، لاقاها أغمي عليها، فسمح لنفسه أخيرًا إنه يعيط.
ياسين ضمها تاني ليه وهو بيعيط جامد: مستحيل تكوني كنتي هتعملي كده، مستحيل أخسرك. ياسين شالها ودخلها، حطها ع السرير بتعب وفضل يدور ع حاجة. ياسين فضل يفتح كل الأدراج بسرعة. ياسين فتح الباب ونزل ع تحت بصعوبة كبيرة وهو بيحاول يمشي ع تعليمات الدكتور. وأول ما قرب يخرج من الفيلا كان أغمي عليه. ...... عند منه وإيهاب. منه غيرت هدومها وطلعت بسرعة ورا إيهاب لأنها لاحظت إنه تعبان. منه دخلت لاقت إيهاب قاعد ع الأرض بوجع.
منه وهي بتقرب منه: إنت كويس؟ إيهاب هز رأسه بهدوء. منه مسكت الفوطة ومسحت العرق اللي ع وشه: بقالك قد إيه ما أخدتش حاجة؟ إيهاب بتعب: يومين. منه ابتسمت: طب إنت معاك حاجة صح؟ إيهاب هز رأسه بسرعة وقام بصعوبة وطلعها من تحت السرير. منه مسكت الكيس: هو دا بس؟ إيهاب بتعب: أيوه. منه سحبت إيهاب بهدوء لحد ما وصلت للحمام. منه فتحت الكيس وبصت ع إيهاب: أظن إنه خلاص ملهوش لازمة دلوقتي، مش كده؟
منه رمت كل اللي في الكيس وفتحت الماية عليه. منه قربت من إيهاب وغسلت وشه وخرجت. منه أخدت مفاتيح إيهاب: كده تمام. منه: ثانية واحدة. منه نزلت تحت بسرعة لاقت كريمة خلصت الأكل. منه: إيهاب مصدع ومش قادر ينزل، جيبي الأكل، أنا هطلعه. كريمة: خدي. وخليكي عبيطة كده طول عمرك. منه ابتسمت بسماجة وبعدين طلعت. لاقت إيهاب قاعد زي ما هو. منه: يلا علشان ناكل. إيهاب بتعب: مش قادر. منه قربت منه: لازم تاكل. يلا.
منه بدأت تاكل إيهاب بهدوء لحد ما خلص الأكل تقريبًا. منه: دلوقتي تاخد الدوا دا، هيريحك وتنام. وإن شاء الله هتقوم كويس. وخلي تليفونك جنبك ولو حصل أي حاجة هكون عندك. إيهاب ابتسم وهو بيغمض عينه: حاضر. منه قربت منه وبسته من رأسه وخرجت وقفلت الباب وراها بالمفتاح. ونزلت تحت وفضلت قاعدة. ...... تاني يوم الصبح. ...... عند ياسين، فتح عينه بتعب وبص حوليه بتعب. ملك وهي بتمسك إيد ياسين بدموع: حبيبي عامل إيه؟ ياسين بتعب: أنا فين؟
ملك وهي بتمسح ع شعره: في المستشفى يا حبيبي. أسد بهدوء: كفاية يا ملك. حمدلله ع السلامة. ياسين غمض عينه ومرة واحدة اتنفض: فريده. أسد بهدوء: هي كويسة وف الفيلا مع حازم وندي. الدكتور بهدوء: حمدلله ع السلامة يا أستاذ ياسين. ياسين هز رأسه بهدوء. الدكتور كشف عليه علشان يتأكد إنه كويس: حضرتك بقيت أحسن من الأول وممكن تخرج في أي وقت. أسد: شكرًا لحضرتك. الدكتور بص لأسد وطلب يتكلموا برا شوية. برا. أسد: طمني، هو في حاجة؟
الدكتور: اطمن يا أسد باشا. هو بق كويس لكن مع أي ضغط الفترة دي الأزمة هترجع أقوى. بلاش شغل أو ضغط خالص الفترة دي. وألف سلامة مرة تانية. أسد هز رأسه ودخل. أسد وهو بيبص ع ياسين بشك: بس إيه اللي حصل وصلك لكده؟ الدكتور بيقول إنك اتعرضت لضغط كبير. دا طبعًا مع مشاكلك في التنفس خلك يغمى عليك. وفريده كمان. ملك وهي بتمسح ع شعره بخوف: أسد، بلاش كلام في أي حاجة دلوقتي أرجوك. أسد هز رأسه وهو بيبص ع ياسين اللي بيبص لفوق وساكت.
...... عند حور كانت مع أسير في الفيلا. حور بعياط: طب أنا عايزة أروح. ليه بابا مانع إني أروح، مش فاهمة. أسير بحب: حبيبتي مفيش حاجة. صدقيني وكلها كام ساعة وهييجي. كفاية عياط بق. حور بدموع: أسير، هو إنت بتكدب عليا؟ أسير: اطمني يا حوري، صدقني هو بق كويس، اطمني واهدي. ...... عند حازم وندي. كانت فريده قاعدة في حضن حازم وهي ماسكه فيه. حازم بحب وهو بيمسح ع شعرها: بردك مش عايزة تقولي حصل إيه علشان يغمى عليكي وياسين يتعب كده.
فريده دخلت في حضن حازم أكتر بخوف من اللي حصل. ف الوقت دا دخلت ندي: ملك كلمتني وطمنتني ع ياسين. الحمدلله بق كويس. حازم: مقالتش حصل إيه؟ ندي وهي بتقرب وبتحط إيدها ع شعر فريده: لا بس الدكتور بيقول إنه اتعرض لضغط كبير. وإنت عرف المشكلة اللي عنده في التنفس. وكمان ملقاش البخاخة. ثم أكملت: معقول علشان فريده أغمي عليها، فهو خاف عليها. حازم وندي بصوا ع فريده. حازم بحب: حبيبتي قوليلي حصل إيه. عايز أفهم.
فريده بتوتر: مفيش يا بابا، صدقتني. أنا تعبت مرة واحدة وأغمي عليا. معرفش حصل إيه بعد كده. حازم حضنها بحب: الحمدلله إن محصلش حاجة. ندي: الحمدلله فعلًا إن البواب دخل في الوقت المناسب. الدكتور بيقول لو كان اتأخر أكتر كان هيحصل مضاعفات خطيرة عليه. فريده بخوف لنفسها: كـ... كان هيموت بـ... بسببي. حازم: خلاص يا ندي. كفاية كلام في الموضوع دا. ...... عند مراد وروح. مراد قفل مع أسد. روح: بق كويس؟
مراد بهدوء: أحسن الحمدلله. وأسد بيخلص إجراءات الخروج وهيمشوا. روح: مش فاهمة إيه اللي حصل علشان يحصل لهم كده. مراد بهدوء: بعدين نتكلم في الموضوع دا بعدين. اجهزي علشان هنروح هناك. وخلي تمارا تجهز. روح: حاضر. فوق. كانت تمارا بتحاول تتصل على إياد. كل شوية لحد ما زهقت. تمارا بدموع: معقول مش عايز يكلمني ولسه زعلان. ف الوقت اتفتح الباب ودخلت روح. روح وهي بتقرب منها: في حاجة؟ تمارا بسرعة وهي بتمسح دموعها: ابدا. في حاجة؟
روح: هنروح عند أنكل أسد نطمن ع ياسين. اجهزي. تمارا: حاضر. روح خرجت ودخلت أوضتها لاقت الفون بيرن برقم يوسف. روح قفلت الفون بخوف: أعمل إيه يا رب. روح راحت تغير هدومها وهي مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي. ...... عند إياد. قام من النوم بتعب وهو بيمسح ع رقبته بوجع بعد ما معرفش ينام طول الليل. إياد بص ع الفون وع كمية المكالمات بستغراب واتصل على أبوه الأول. إياد بسرعة بعد ما حازم رد: في حاجة يا بابا؟
حازم بسخرية: لسه فاكر. كتر خيرك. إياد بدفاع: صدقني كنت نايم والفون كان سايلنت. حازم قاله كل حاجة حصلت بدون تفاصيل. إياد قام بسرعة: خمس دقايق وهكون عندك. إياد قام بسرعة يلبس ومفكرش يتصل ع تمارا. بعد شوية إياد خلص ونزل ركب العربية وطلع ع الفيلا. بعد شوية وصل. إياد أول ما وصل طلع ع فوق علطول علشان يشوف فريده. إياد وهو بيحضنها: عاملة إيه يا روحي؟ فريده بهدوء: كويسة. إياد بأسف: آسف. آسف إني مكنتش معاكي.
فريده بحب: محصلش حاجة، اطمن. أنا كويسة أهو. ندي كانت واقفة تبص عليهم بحب. ندي بجمود مزيف: يلا يا حبيبي علشان نطمن ع ياسين. ثم أكملت: لو مش... فريده وهي بتقوم: أنا كويسة. هدخل أغير بس. إياد قرب منها وبسها: إنتي زعلانة مني؟ ندي: ابدا. وهزعل منك ليه؟ إياد وهو بيحضنها: أنا رجعت ف قراري. أنا أصلًا مش هقدر أعيش بعيد عنك. ندي بلهفة: بجد يا حبيبي؟ إياد هز رأسه بهدوء. ندي حضنت إياد بحب. إياد: هستناكم تحت.
إياد نزل وندي وفريده بعد مدة نزلوا ومشوا وطلعوا ع فيلا أسد. ...... عند أسد وملك وياسين. كانوا في طريق بعد ما مراد قالوا إنه كمان في طريق. بعد شوية وصلوا. ودخلوا. أول ما دخلوا حور جريت ع ياسين ودخلت ف حضنه: إنت كويس مش كده؟ ياسين بحب: أيوه يا حبيبتي، اطمني. أسير: حمدلله ع السلامة. ياسين بهدوء: الله يسلمك. بعد إذنكم. ياسين طلع ع فوق يستريح بهدوء. ملك كانت بتبص عليه: حاسة إن في حاجة. مستحيل اللي حصل دا يكون عادي.
أسد بهدوء وهو لسه بيبص ع مكان ياسين: اطمني مفيش حاجة. وبلاش كلام دلوقتي في أي حاجة. بعد شوية وصل حازم وعائلته. حازم بعد ما سلم على أسد: وهو عامل إيه دلوقتي؟ أسد بهدوء. الحمدلله. حازم قرب من أسد. "أسد، انت مش حاسس إن في حاجة غريبة؟ أسد بكذب وثقة مزيفة: "أبدا. انت عارف ياسين مهووس بفريدة إزاي، أكيد دا السبب. اطمن مفيش حاجة." ندي راحت مع ملك وفضلوا مع بعض. وأياد كان لسه هيتصل على تمارا، لاقاها داخلة مع مراد وروح.
تمارا بصت عليه بهدوء وروحت تسلم عليهم. تمارا راحت عند حور وفريدة اللي كانت خايفة من اللي هيحصل. وفضلت قاعدة معاهم وهي عاملة نفسها مش شايفة أياد. أياد اتضايق من حركاتها دي وبص عليها بغضب. ملك قربت من فريدة: "اطلعي ي حبيبتي، اطمني على ياسين وافضلي معاه شوية." فريدة بتوتر: "أنا؟ ملك: "آه ي حبيبتي. يلا." فريدة لاقت حازم بيبص عليها فقالت: "حاضر." فريدة ابتسمت لملك وطلعت فوق.
حازم هز راسه وهو بيحاول يقنع نفسه إنه مفيش حاجة. فوق، أول ما فريدة وقفت بخوف قدام الأوضة. فريدة خبطت على الباب بخوف. "جوه." كان ياسين نايم على السرير وبيبوص لفوق وساكت. ياسين: "ادخل." فريدة دخلت بخوف وفضلت واقفة مش عارفة تعمل إيه أو تقول إيه. ياسين بص عليها بهدوء ورجع تاني يبص لفوق. فريدة بخوف: "ا... انت كويس؟ ياسين بهدوء: "آه." فريدة قربت: "ا. أنا. مكنتش. قصدي يحصلك حاجة."
ياسين بهدوء: "أنا لسه عايش والله. أخرجي برا عايز أستريح." فريدة بدموع: "أنا تعبت، انت اللي وصلتنا لكده. ل. ليه مش عايز تفهم؟ دا أنا كنت هموت عشان أخلص من كل ده." ياسين بدأ يتعب تاني وهو حاسس إن كل حاجة بتحصل تاني دلوقتي. فريدة بصت عليه بخوف لما لاقته بيدور على حاجة. فريدة قربت منها بسرعة وفتحت الدرج. ياسين سحب البخاخة وفريدة مسكتها معاه. ياسين سحب منها بهدوء وهو بيحاول ياخد نفسه بهدوء. فريدة كانت
بتحرك ايدها على ظهره بخوف: "اهدأ واتنفس، انت كويس." ياسين بتعب: "اخرجي برا يلا." فريدة بدموع: "انت كويس؟ .... عند منه قامت من النوم وفضلت قاعدة مستنية كريمة تمشي بتوتر. وبعد ساعات كريمة خلصت. كريمة: "كله كام يوم وهتيجي، خلي بالك من نفسك. وأنا هكلمك كل يوم." منه: "حاضر." كريمة: "اطلعي شوفي إيهاب. يلا عشان أمشي." منه بكذب: "ا. أصلي طلعت. وهو راح الشغل." كريمة: "مش النهارده إجازة؟
منه بتوتر: "ل. لا. عنده. ش. شغل م. مهم. ي. يلا انتي عشان هتتأخري." بعد شوي كريمة مشيت وأول ما مشيت منه أخدت المفتاح وطلعت تجري على فوق. منه فتحت الباب ودخلت لاقت إيهاب واقع على الأرض مغمي عليه. منه جريت عليه بسرعة وحاولت تقومه. منه قاومت إيهاب بتعب وحاولت تخلي يتحرك معاها. منه: "إيهاب فوق، مالك؟ منه طلعت التليفون واتصلت على الدكتور جارهم. بعد شوي الدكتور وصل. وكشف على إيهاب. الدكتور بهدوء: "منه، إيهاب بيشرب مش كده؟
منه بخوف: "أرجوك بلاش تقول لحد." الدكتور: "اطمني. بس هو بيشرب مش كده؟ منه بخوف: "والله هو بطل يشرب والله." الدكتور: "مصدقك. دي فترة الانسحاب. هيتعب الفترة اللي جاية شوية ولكن هيكون أحسن." منه: "شكرا." الدكتور مشي ومنه فضلت تبص على إيهاب بتعب. منه نزلت تعمل الأكل عشان ياكل وقبل ما تنزل قفلت الباب بمفتاح. ..... عند أسد في الفيلا. أياد سحب تمارا ودخل أوضة وقفل الباب. أياد: "هو في إيه؟ تمارا بضيق: "في إيه؟
وانت إزاي تسحبني كده؟ هيقولوا علينا إيه دلوقتي؟ أياد بغضب: "هيقولوا إيه يعني؟ وبعدين مالك من لما جيتي وإنتي مش شايفة، إيه؟ تمارا بضيق: "مفيش. بس أنا زهقت ومش عايزك خلاص." أياد فضل واقف يستوعب حصل إيه: "قولتي إيه؟ تمارا ببرود: "مش عايزك خلاص. كام يوم وهكلم بابا ونخلص من كل ده." أياد بسخرية: "والله؟ ومحدش قالك إن بعد الكام يوم دول فرحنا ولا إيه ياهانم؟ تمارا بصت عليه بضيق.
أياد كمل: "أنا هخرج وكأني مسمعتش حاجة من كلامك ده." أياد خرج وهو بيبص عليها بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!