الفصل 20 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
24
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ياسين. أروح أنا أكلم إياد وأحاول معاه. يونس لـ ليلي بجمود: ليلي إحنا مش هنعمل فرح. ليلي حطت إيدها على إيده وقالت: ولا أنا عايزاه يا يونس. يونس قام: كدا إحنا اتفقنا. ياسين جه وقال: أنا كلمت إياد وهو وافق بعد صعوبة، لكن في الآخر وافق. لازم تتجوزه بسرعة. يونس: في أي وقت يا بابا، إحنا مش هنعمل فرح. بعد إذنكم. فريدة قربت منه: تعال ي حبيبي. فريدة طلعت يونس ونزلت وقالت: إنت متأكد إن اللي بنعمله دا هو الصح؟

ياسين هز رأسه: دي الطريقة اللي هنساعد بيها يونس. ياسين: يلا يا ليلي ارجعي بيتك استريحي، بكرة هنتكتب الكتاب. ليلي سلمت عليهم ومشيت. عند آدم كان صاحي من النوم وبص على اللي جنبه. آدم لنفسه: طالما كدا كدا بتكرهك، خليها تكرهك بمزاجك. آدم بصوت عالي: لين. لين فتحت عينها بسرعة وقالت بخوف: نعم. آدم بسخرية: إيه؟ هستنى كتير لحد ما الهانم تقوم علشان تجهزلي الحمام والفطار؟ لين بخوف: أنا آسفة، هقوم أهو. آدم جاب القميص

بتاعه وحدفه في وشها: بسرعة. آدم نام وحط إيده على عينه، ولين فضلت تبص عليه بدموع. ولبست ودخلت الحمام بسرعة. لين جهزت الحمام، وقبل ما تخرج لاقت آدم دخل. لين اتوترت: هروح أجهز الفطار. لين راحت تتحرك، لاقت آدم اتحرك وبقى قدامها، راحت اتوترت ورجعت لورا بخوف. آدم بص لها ورح ابتسم بهدوء وقرب منها وقال بصوت واطي: عايزك دايما خايفة مني يا لين، دي الحاجة الوحيدة اللي هتخليكي عايشة. لين مفهمتش كلامه، لكن خرجت على طول.

لين دخلت المطبخ بسرعة تعمله الفطار. آدم خرج بعدها بشوي، هو لبس شورت. لين بصت عليه وبعدها وشها قلب بضيق من نظراته. آدم: قميصي تحفة عليكي. ومشي وسابها. لين خلصت الفطار وحطه قدامه وقالت: ممكن أنزل لماما تحت؟ لين مرة واحدة حطت إيدها على ودانها ورجعت لورا لما لاقت آدم رَمى الأكل كله على الأرض. لين كانت بتبص عليه بصدمة. آدم وقام: ما تطبلي دلع واستعباط. بت، إنتِ أنا باجي هنا علشان أريح دماغي.

وبعدين سحبها ليه وقال: وكمان تدلعيني؟ يعني لما أجي هنا شغلك إنك تريحيني جوا. ماما وبابا ده عايزك تنسي، فاهمة؟ لين هزت رأسها بسرعة. آدم: لمي الأكل، وجعتي دماغي. لين نزلت وبدأت تلم الأكل والأطباق اللي اتكسرت وهي كاتمة دموعها. لين دخلت المطبخ، ومرة واحدة بصت على السكينة وسحبتها. لين فضلت تبص عليها، وبعدين حطتها على إيده. آدم خرج لاقها واقفة كدا. آدم ضم إيده ورح اتكلم بهدوء: بتعملي إيه؟ لين فتحت عينها وهي لسه زي ما هي.

آدم: مستنية إيه؟ اخلصي. وبعدين ضحك: البنت تموت وأبوكي يحاول يقتلني، فاقتلوه أو أدخلوه السجن وأمك تموت من الزعل، فيلم لطيف مش كدا. آدم مشي: جبلي القهوة بتاعتي. آدم رح قاعد وهو بيبص قدامه بجمود. جوا. لين رمتها على الأرض وكتمت دموعها وهي مش مصدقة إن فيه إنسان مريض كدا. لين خرجت بعدها بشوي مع القهوة. آدم أول ما شافها ابتسم بهدوء. عند أيهم وفريدة. كانت فريدة جهزت الفطار وطلعت لأيهم.

وأول ما دخلت لاقت أيهم قاعد بيتكلم في الفون. أيهم بهدوء بعد ما بص على فريدة: خلاص يا رزان زي ما إنتي عايزة. سلام. فريدة حطت الأكل بهدوء مصطنع: اتفضل. أيهم بدأ ياكل بهدوء. فريدة: ممكن أنزل الشركة، إنت عارف يعني إن يونس وحالته. أيهم هز رأسه وقال: طبعاً، براحتك. فريدة بصت عليه، ومرة واحدة قالت: إنت بتحب رزان؟ أيهم حط المعلقة من إيده وبص عليها: إيه اللي بتقوليه دا؟ فريدة بلا مبالاة مصطنعة: بسألك عادي.

أيهم قام بهدوء وقرب منها: ليه الموضوع يفرق معاكي؟ فريدة بجمود: لأ أبداً، بس إحنا متجوزين دلوقتي، يعني بلاش الحركات دي لحد ما نسيب بعض. أيهم بص لها بهدوء: اطمني، مفيش حاجة هتحصل لحد ما نتطلق يا فريدة. عند ليلي. رجعت البيت وقابلتها تمارا. تمارا سحبت ليلي: حبيبتي، إنتي فكرتي كويس في الموضوع دا؟ ليلي ابتسمت: فكرت وكويس أوي يا ماما، اطمني أنا عمري ما هلقي زي يونس. ليلي سحبتها بسرعة وقالت: يلا نشوف فستان هادي لبكرة.

تمارا باستغراب: بكرة إيه؟ ليلي بسرعة: ما إحنا هنكتب الكتاب بكرة، لأن يونس مش عايز فرح. تمارا وشها بهت: مش عايز فرح؟ ليلي مسكت إيدها: ما تزعليش، إنتي عارفة حالة يونس دلوقتي. تمارا: ليلي، إنتي بجد بتحبي يونس؟ أنا مش عايزك تظلمي نفسك. ليلي بحب: صدقني يا ماما، أنا عمري ما هحب حد غير يونس، واطمني، أنا بعمل كدا لأني عايزة أكون معاه، مش مجرد إحساس بشفقة. تمارا بستها: ربنا يسعدك يا حبيبتي.

ليلي قامت وسحبتها بحماس: يلا علشان نشوف هنلبس إيه. عند مالك. أخد نور علشان يوصلها، لكن كانت ساكتة على غير عادتها. مالك: إنتي كويسة؟ نور هزت رأسها من غير ما ترد. مالك: من بكرة هنرجع شركة بتاعتي تاني. نور مردتش برضه. مالك وصلها ونور نزلت على طول. مالك فضل واقف شوية يبص عليها بضيق، وبعدين مشي. تاني يوم. كانوا كلهم متجمعين عند ياسين علشان كتب الكتاب.

مالك كان واقف مضايق، لأنه كان معترض إنهم مش هيعملوا فرح، وكان عايز يأجل الموضوع شوية. مراد كان قاعد وعينه على زهرة اللي قاعدة بعيد عنه. بعد كتب الكتاب، كلهم قعدوا سوا وفضلوا يضحكوا ويهزروا. مراد اتكلم: إيه يا زهرة، مش هتقولي مبروك وهتفضلي ساكتة كدا؟ زهرة بصت عليه وبعدين عليهم، وقامت على طول. يونس قام: ممكن حد يساعدني؟ مراد قام وقرب منها: تعالي يا يونس. مراد أخده وخرجوا. مراد قرب من المكان اللي فيه زهرة وسابهم ومشي.

يونس: سمعت إنك زعلانة مني. زهرة بصت عليه بدموع: أنا... أنا آسفة، آسفة، أنا مكنتش أعرف، مكنتش قصدي أعمل فيك كدا... أنا السبب، أنا السبب. يونس: دا نصيبي يا زهرة، وأنا عارف إنك مش السبب، بلاش تشيلي نفسك حاجة مش ذنبك. ثم أكمل بضحك: وكويس إنك أخدتي العربية، أحسن كنت هزعل عليها أوي، دي لسه جديدة. زهرة ضحكت وسط دموعها. يونس فتح دراعه: تعالي يا زهرة. زهرة حضنت يونس براحة.

بعيد كان مراد متابع كل دا، ووشه قلب بضيق لما لقاها بتحضنه. عند مالك. رح بعيد يحاول يكلم نور، لكن مكنتش بترد. مالك رجع قعد معاهم باستغراب. بليل. كلهم بدأوا يمشوا، وليلي ويونس طلعوا يرتاحوا. ليلي بكسوف: هدخل أغير في الحمام. يونس هز رأسه وبدأ يغير هو كمان. بعد شوية ليلي خرجت لاقت يونس نام على السرير. ليلي قربت منها ونامت جنبه. ليلي بسته من خده بكسوف: تصبح على خير. يونس لف وشه الناحية التانية بضيق.

عند أيهم، كان في العربية وهو بيبص من وقت للتاني على اللي نامت من التعب. بعد شوية وصلوا، وأيهم نزل وشالها. فريدة فتحت عينها بنوم، ولما لاقت أيهم غمضت عينها بنوم وهي بتدفن وشها في صدره. أيهم طلع بيها لفوق ودخل وحطها على السرير بهدوء. وقال: فريدة، قومي غيري هدومك. فريدة فتحت عينها بنوم ورحت ابتسمت: أيهم حبيبي. فريدة حطت إيدها على رقبته وقربته أكتر، وبعدين. تاني يوم الصبح. يونس صحي من النوم وهو حاسس بيها في حضنه.

يونس لنفسه: قد إيه نفسي أشوف عشان أشوفك، أشوفك في حضني. يونس لما لقاها بدأت تتحرك، قفل عينه. ليلي فتحت عينها بنوم، لاقت نفسها في حضنه. ليلي ابتسمت على شكله وقربت منه وبسته بحب، وهي بتحرك إيده على خده، وقامت براحة. عند مالك، كان في الشركة قاعد على أعصابه بعد ما عرف إنها مجتش امبارح ولا النهاردة. مالك رمى الفون بغضب وقام خرج وركب العربية وطلع بسرعة. مالك طلع وخبط بغضب. نور فتحت الباب بسرعة.

مالك دخل وقفل الباب بغضب: مش بتردي على الفون ليه؟ ومجتيش الشركة ليه؟ نور رجعت لورا من شكله: أنا مش عايزة أشتغل تاني، ومش برد عشان مينفعش، لأني خلاص بقيت واحدة مخطوبة. مالك هو يستوعب هي قالت إيه: واحدة إيه؟ نور بقوة: مخطوبة، أنا اتخطبت. مالك مسكها من إيدها بغضب: وده من إمتى إن شاء الله؟ ولا خلاص زهقتي مني وقولتيلي تشوفي حد تاني؟ نور بعياط: كفاية بق، كفاية. طالما شايفني وحشة كدا، عايزني ليه جنبك؟

أنا مش هكون لعبة ليك يا مالك، ولو فكرت إني عشان بحبك هتنازل عن كل حاجة وعن كرامتي، فإنت غلطان. نور مسحت دموعها: اخرج يا مالك، أرجوك اخرج وشوف حد تلعب بيه. مالك نزل على طول. ونور قفلت الباب ورا بدموع وقعدت على الأرض فضلت تعيط. تحت مالك ضرب العربية برجله بغضب، ومرة واحدة اتصل على حد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...