مالك ضرب العربية برجله بغضب، ومرة واحدة اتصل على حد. فوق، نور قامت من على الأرض وهي بتمسح دموعها، وكل كلام سارة بيجي في دماغها. نور وهي بتضرب رأسها: غبية. غبية. كنتي فاكرة إيه إنه هيحبك. غبية يانور غبية. نور دخلت أوضتها وبصت على صورته، ومرة واحدة رمتها في الأرض بغضب. نور سمعت صوت الباب، فراحت تفتح الباب، لاقت مالك قدامها. نور بجمود: في حاجة تاني؟ مالك بهدوء: في حاجة لازم أقولك عليها. وبعدين دخل من غير ما هي تقوله.
نور بصت على باب الأوضة، وروحت قفلته بمفتاح تحت نظرات مالك. نور: مالك ممكن تمشي؟ وكفاية أوي لحد هنا. أظن إنك اتسليت كفاية. مالك ركز مع الباب وقال بشك: أنتي قفلتي الباب ليه؟ هو في حد جوه؟ نور غمضت عينها بغضب وقالت: ملكش دعوة. اتفضل برا بقى. مالك بدأ يقرب منها. نور بتهديد: مالك لو مخرجتش أنا هصوت، أنت فاهم؟ مالك سحبها بغضب بعيد عن الباب وفتحه ودخل. مالك فضل يبص في أنحاء الأوضة بشك، لحد ما لقى الإزاز.
مالك نزل جاب الصورة وعدلها، لاقاها صورته. مالك غمض عينه بغضب وقام بص عليها. نور بدموع: ممكن تمشي؟ مالك قرب منها: نور.. نور أنا آسف أنا... نور قطعته: مش عايزة أسمع منك حاجة. كفاية أرجوك بقى كفاية. امشي يامالك وابعد عني. مالك برجاء: طب اسمعني بس. نور بصوت عالي: بقولك امشي. مش عايزة أسمع حاجة منك. كفاية. مالك بسرعة: أنا بحبك والله بحبك. عارف إني غبي وبتصرف تصرفات غبية، لكن صدقني بحبك. نور لفت وشها من غير ما ترد عليه.
مالك لفه وشها ليه بغضب: اسمعني كويس. أنتي ليا. وأنا مش بسلي نفسي والكلام الفاضي بتاعك ده. والدليل ده. مالك طلع علبة وفتحها، وكان فيها خاتم. مالك حط الخاتم في إيدها: معنديش دليل غير ده عشان أثبت إني بحبك. نور كانت بتبص عليه بصدمة: ا.. أنت بتعمل إيه؟ مالك بلا مبالاة: بعمل إيه. دي خاتم الخطوبة. وكمان كام يوم هنعمل الخطوبة. نور بغضب: ومين قالك إني موافقة عليك؟ مالك بص على صورته وبعدين عليها.
نور اتضايقت أكتر: أنا مش موافقة. خد الخاتم بتاعك واتفضل. مالك حط إيده على إيدها: نور أنا بحبك. وعارف إنك بتحبني. وأنا آسف على شكي فيكي. أنا بس متوتر شوية بسبب تجارب سابقة. أنا مش هسيبك وانتي هتكوني ليا. نور فضلت ساكتة بضيق بسيط. مالك: أنا هبلغ أهلي وهجي أتقدم رسمي. جهزي نفسك. وراح مشي وسابها. عند فريدة وأيهم. فريدة صحيت من النوم بكسل واتعدلت بسرعة وضيق وهي بتسحب الملاية عليها أكتر.
في الوقت ده كان أيهم خارج من الحمام وهو بيمسح شعره. أيهم رمى الفوطة ودخل يلبس. كل ده تحت أنظار فريدة من غير ما يتكلم معاها ولا كلمة. أيهم خرج بعد ما لبس وفتح الباب ونزل وسابها تبص عليه. أيهم راح يشوف رزان. فريدة غمضت عينها بيأس من الحالة اللي هما فيها وإزاي وصلوا لكده. عند أيهم، ركب العربية وطلع على الكافيه يشوف رزان. بعد ما وصل. رزان جريت عليه وحضنته: وحشتني.
أيهم بعدها عنه بهدوء: رزان بلاش الحركات دي. إحنا هنا في مصر. رزان ابتسمت بأسف: آسفة، بس أنت وحشتني مش أكتر. أيهم هز رأسه وقعدوا. أيهم فضل قاعد ساكت وسرحان في اللي حصل امبارح. ميعرفش ليه محبش يتكلم معاها. رزان حطت إيدها على كتفه: مالك. أنت كويس؟ أيهم فاق: كنتي بتقولي حاجة؟ رزان بخبثه: أبداً. بس شكلك مضايق يعني. اتخانقتوا أنت وفريدة؟ أيهم بلا مبالاة مصطنعة: لا مفيش حاجة. رزان: بحس إن فريدة كمان مش مبسوطة وعلطول زعلانة.
ثم اتكلمت بخبثه: أيهم ممكن أسألك سؤال بس متزعلش يعني. أيهم هز رأسه. رزان بتوتر مصطنع: هو يعني أنت متأكد إن فريدة بتحبك أو يعني مش على علاقة بحد تاني؟ أيهم مرة واحدة ضرب على الترابيزة بغضب: أنتي اتجننتي؟ رزان حاولت تلم الدنيا: أنا مش قصدي ي أيهم صدقني. أيهم قام: اللي بتتكلمي عليها دي مراتي. فاهمة يعني إيه؟ فلما تتكلمي عليها تتكلمي باحترام. ومشي وسابها. رزان قعدت تاني وبقت تشرب العصير ببرود: بكرة نشوف.
عند أيهم، طلع بعربية بغضب. عند ليلي خرجت من الحمام لاقت يونس قاعد على السرير. ليلي: صباح الخير. يونس: صباح النور. ليلي قربت منه: أنا جهزت الحمام. يلا لحد ما يجيبوا الأكل. يونس قال بصرامة: ليلي. اللي بتعمليه ده ملهوش لازمة. متنسيش إن جوازنا على الورق مش أكتر. ليلي ببرود: أنا بساعد ابن خالتو مش أكتر ي يونس. وبعدين ده كان اتفاقي معاك. ف اطمن. يونس هز رأسه بضيق وقام وحاول يمشي. ليلي: أساعدك؟ يونس بضيق: لا.
يونس فضل يخبط في الحاجة لحد ما دخل الحمام. ليلي بصت عليه بيأس من تصرفاته. عند أدم كان في الشركة. أدم لم حاجته بعد ما خلص كل الشغل اللي عليه ومشي. في العربية، أدم كلم مالك. أدم: الو. مالك بفرحة: أيوه ي أدم. أدم بهدوء: مالك. أنا خلصت شغلي عشان طالع كام يوم الساحل مع صحابي. حبيت أعرفك. مالك بسرعة: تعال البيت. وأنا كمان في السكة. في حاجة لازم تعرفوها. أدم بستغراب: في حاجة؟ مالك: لما تيجي ي أدم. سلام. مالك بعد شوية
وصل ودخل ورحل تمارا بسرعة: فين بابا؟ تمارا بستغراب: في المكتب. ليه؟ مالك بسرعة: استني. مالك دخل المطبخ وطلب من إياد يخرج عشان عايز يقولهم حاجة. في الوقت ده دخل أدم. مالك: طالما كلكم هنا. أنا قررت أخطب. تمارا قربت منه بفرح: بجد ي حبيبي؟ مراد ساب الفون وبص عليه بتركيز: وهي مين بقى؟ مراد اتوقع إنه يقول زهرة. مالك: هخطب نور. تمارا بفرحة: كنت حاسة. ألف مبروك ي حبيبي. إياد: وانت متأكد من قرارك ده؟
مالك ابتسم بحب: أيوه ي بابا. أدم حضن مالك بحب: ألف مبروك ي حبيبي. ومراد عمل نفس الشيء. تمارا: هنروح نخطبها امتى؟ أنا عايزة كل حاجة تخلص في أسرع وقت. مالك ابتسم: أنا هكلمها ونروح النهارده بليل. تمارا هزت رأسها بسرعة. مالك باسها وخرج برا. عند نور كانت قاعدة بتوتر مستنية سارة لحد ما الباب خبط. نور فتحت الباب بسرعة. سارة دخلت: في إيه؟ إيه الموضوع الضروري اللي عايزني فيه؟ نور رفعت إيدها بتوتر.
سارة بصت على الخاتم وقالت: ماله؟ نور بسرعة: ده خاتم مالك اللي جايبه عشان يخطبني. سارة فتحت عينها بصدمة: إيه؟ نور: زي ما بقولك. مالك عايز يتجوزني. سارة: مستحيل. جاب أهله؟ نور: لا. سارة بسخرية: أمال هيخطبك إزاي؟ لسه زي ما انتي برضو بتصدقي الحركات دي؟ في الوقت ده الفون رن. نور: ده هو. نور فتحت المكالمة وبعدين الإسبيكر: الو. مالك: أيوه ي نور. عايزك تجهزي النهارده الساعة 8 عشان هجي أطلب إيدك. سارة شهقت بصدمة وهي مش مصدقة.
عند مالك، أول ما سمع صوتها غمض عينه بغضب. مالك: أنتي معايا ي حبيبتي. نور بصدمة: ما.. مالك أنا دلوقتي مش.. مالك قطعها: اقفلي الإسبيكر عايز أقولك حاجة. نور بصت على سارة وقفلته بكسوف: أيوه. مالك بهدوء: ابعدي عن اللي قاعدة جنبك. نور راحت بعيد: مالك بلاش دلوقتي. مالك قطعها: أنا مش عايز حاجة منك غير إنك تكوني جاهزة ع المعاد وبس. واظن إنك انتي اللي كنتي عايزة أثبت إني مش بلعب بيكي. هسيبك تجهزي. سلام.
مالك قفل معاها، ونور قفلت تبص على سارة بصدمة. سارة بحقد: إزاي هيخطبك إزاي؟ نور مفهمتش حقدها، وقبل ما ترد كان الباب خبط. نور فتحت الباب، لاقت واحدة قدامها: أنا أمينة. حضرتك إحنا باعتنا مالك بيه عشان نساعدك. دخلت وبعدها شوية من الخدمين. أمينة باحترام: اتفضل. دي حاجات باعتها مالك بيه. وانتوا يلا ع المطبخ. نور فتحت البوكس وبصت على الفستان بفرحة وهي مش مصدقة نفسها. سارة: وأهله مستحيل أهله يوافقوا.
أمينة بجمود: دول مبسوطين جداً. وخصوصاً مالك بيه شكله بيحب يا نور هانم. ألف مبروك ليكم. نور ابتسمت بحب: شكراً. أمينة: اتفضلي اجهزي دلوقتي وإحنا هنعمل كل حاجة. مش عايزين يحصل تأخير. نور هزت رأسها ودخلت الأوضة بسرعة تاخد شاور. أمينة: وانتي اتفضلي. إحنا محتاجين نضبط الشقة. سارة بغضب: أنتي بتطردي ولا إيه؟ أمينة: لو انتي شايفة كده ف براحتك. سارة خرجت بغضب. وأمينة كلمت مالك وقالت له اللي حصل. بليل.
كانوا كلهم جاهزين عشان يروحوا. وكانت عيلة إياد بس، بعد ما مالك أصر عليهم إنهم مينفعش يروحوا كلهم عشان شقة نور صغيرة وهو مش عايز يزعلها. كلهم اتحركوا ع بيت نور. ومراد لحد دلوقتي مستغرب إن مالك طلع مش بيحب زهرة. وبعدين شوية وصلوا. كلهم طلعوا فوق. فوق، كانت نور بتبص آخر مرة على نفسها بتوتر وخوف وهي مش عارفة تعمل إيه، وخصوصاً إنها ملهاش أهل. نور خدت نفس وخرجت أول ما سمعت الباب. نور: أهلاً ي عم عبده. اتفضل.
عبده جارها: سمعت إن فيه ناس جايين يخطبوكي النهارده. نور هزت رأسها: وانت عرفت إزاي؟ عبده: الجدع اللي هيخطبك كلمني وعرّفني عشان أكون موجود. شكله بيفهم في الأصول وابن ناس. معاها مجتش منك بس معلش. نور ابتسمت بحب على مالك: حقك عليا. هي جت مرة واحدة ومعرفتش أعمل أي حاجة. عبده: حصل خير. المهم أنتي موافقة مش كده؟ نور ابتسمت بكسوف. عبده: على بركة الله. في الوقت ده الباب خبط. عبده: ادخلي أوضتك.
عبده فتح الباب: أهلاً. اتفضلوا. اتفضلوا. أنا عبده جار نور وزي أبوها. إياد اتكلم بهدوء: اتشرفنا. طبعاً أنت عارف إحنا جايين هنا ليه. إحنا جاين نطلب ايد الانسه نور لي ابني مالك. عبده . والله ي بشوات انتو تشرفونا بس بردك الأصول اصول نسمع راي العروسه الاول ونشوفها. عبده . ي نور . تعالي ي بنتي. نور خرجت بعدها بشوي وهي معها العصير. مالك فضل يبص عليها بشغف ومن فوق لتحت.
نور حطت العصير ورفعت عينها تبص ع مالك لاقته بيص عليها وغمزلها. نور اتكسفت اكتر. عبده . اي رأيك ي عروسه. نور فضلت ساكته. تمارا ضحكت وقربت منها . يعني نقول مبروك. نور ابتسمت بكسوف. عبده. نقرا الفاتحه. وبعد ما خلصوا. عبده. ادخلوا البلكونه اتكلموا شوي . خدي ينور خطيبك. نور قامت بتوتر . أنا. مالك قام وسحبها بهدوء. هو في غيرك. تمارا كانت بتتضحك من قلبها ومش قادرة تصدق فرحت ابنها وأنه مبسوط. ف البلكونه نور كانت واقفه بتوتر.
ومالك بيبص عليها. مالك. نور بتوتر . مفيش. مالك بدأ يقرب اكتر منها . انتي مكسوفه مني. نور زقت مالك . مالك خليك بعيد. مالك ضحك وقال. بكرا مش هتعرفي تبعديني. نور بصت عليه بغضب وخرجت. عند ليلي ويونس كانوا قاعدين فى اوضتهم. والاكل قدامهم. يونس بهدوء . كانتي المفروض تكوني معهم. ليلي وهي بتاكل . كدا هيشكوا فينا. ثم اكلمت . وانا كمان مش عايزه اسيبك لوحدك . وبعدين مالك قال إنه هجيبها وهتفضل معنا طول اليوم.
يونس بضيق . ممكن كفايه أنا بعرف اكل لوحدي. ليلي بحب . أنا بريحك وبساعدك مش اكتر. ليلي مسكت ايد يونس وحطه فيها المعلقه وحطتها ف الطبق وبعدين قربتها من بوقها واكلت. ليلي مسحت بوقها . زي ما انت بتساعدني. يونس غمض عينه بياس. ليلي بلاش تصعبي الدنيا اكتر من كدا. وقام بعيد عنها. ليلي بصت عليه. شكل الموضوع هيكون صعب. عند لين. كانت قاعده مع اهلها تحت. امال . تعالي ي لين عايزكي. وبعدين دخلو اوضته امهم.
امال . مالك ي حبيبتي. في اي شكلك مش كويس خالص. لين حضنت امها وفضلت تعيط بوجع وقالتلها كل حاجه حصلت. لين بعيط . كان صعب اوي ودلوقتي اصعب أنا مش قادره استحمل مش قادره. امال كانت دموعها بتنزل من غير صوت. عكس اللي برا. وسمع كل حاجه. محمد واقف وعينه حمرا. عند نور. وبعد ساعات مشيوا. ع الباب. مالك . هتوحشيني. نور كانت بتبص ع مالك بصدمه. مالك ابتسم ونزل وراهم وهو مقرار أنه مش هيخبي مشاعره تاني.
كلهم ركبوا العربيات وطلعوا ع الفيلا. بعد ما وصلوا. ادم طلب الشنطه من الخدامه وقالهم أنه مسافر كام يوم مع صحابه. ادم خرج بعد ما سلم عليهم. وركب العربية وطلع ع لين وهو ف الطريق لاقه عربيه واقفه. ادم نزل من عربيه وركب العربية التانيه وطلع. وبعد شوي وصل. ادم دخل الشقه لاقها فاضيه غمض عينه بياس منها . عمرها ما هتتعلم. ادم نزل وخبط ع الباب. بعد شوي الباب اتفتح وكان محمد. محمد قال بحقد . بس انت عمرك ما هتشوف لين تاني.
ومره واحده طلع سكي*نه من ورا ضهره. ادم لف علطول لما قال كدا. لكن محمد ضر*ب السكي*نه. ادم اتحرك لكن جت ف كتفه. جوا. لين كانت بتغسل وشها. لين مسحت وشها. يلا ي ماما. برا. ادم وقع ع الارض وكلو د*م. ادم حط ايده ع السكي*نه وحاول يطلعها بوجع. محمد بحقد . مش هتخرج من هنا حي. محمد سحبها بغضب ورفع أيده ومره واحده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!