عند ادم لما لاقها اتاخرت في الحمام قرب منه وفضل يبخبط لكن مفيش رد ادم ضرب الباب برجله جامد وقال بصدمه . لين ادم دخل لاقها وقعه ع الارض لين بدموع . م.م.مش قادره اقف ادم بصلها بحزن وهو بيفتكر أنها مكنتش بتاكل طول الاسبوعين ادم حطها ع السرير وبدأ يأكلها وسط صمتها واستسلامها لحد ما شبعت ادم بحب . نامي علشان تستريحي ي حبيبتي لين نامت بتعب وادم فضل يبص عليها. ا. انا آسف فلاش باك لين دخلت تقلع الفستان وتكلم كريم
لكن سمعت صوت الباب تاني لين رجعت فتحت الباب ورحت ابتسمت بهدوء. حصل حاجه البنت . سوري بس شكلي نسيت تلفوني جوا . ممكن اشوفه لين مشيت قدامها. طبعاا اتفضلي لكن مره واحده محستش بحاجة واحد . بسرعه قبل ما حد ياخد باله البنت بخوف . حاضر البنت دخلت بسرعه ولمت شوي هدوم من هدوم لين وكمان الدهب باك ادم بدموع . معقول كنتي عايزه تكوني مع حد غيري . مستحيل حد ياخدك مني يالين فاهمه ادم سكت بحزن وهو بيفتكر سبب حزنه فلاش باك
لين صحيت وهي بتتضحك لحد ماا اتعدلت وفضلت تبص ع الفستان وهي بتتخيل كريم لين فضلت تتضحك بكسوف لنفسها واحده من الخدامين. هي مجنونه ولا اي قاعده تلف حولين نفسها وبتكلم نفسها التانيه . اسكتي الممرضه دي مديها حاجه زي البنج كدا تخليها تهلوس ومش عارفه هي بتعمل اي عند ادم كان متابعها من الكاميرات اللي في الأوضه وهي قاعده تتكلم مع نفسها وتقول اد اي بتحب كريم واسمه اللي كانت بتقوله وهي نايمه باك
ادم بوجع . انتي بتاعتي أنا وبس ي لين أنا وبس حضنها بوجع وفضل يحرك ايده ع شعرها بهدوء عند مالك رجع من الشغل ورح ع اوضه نور مالك رح يفتح الباب لاقه مقفول بمفتاح مالك اخدت نفسه بهدوء وقال لنفسه . اهدا . اهدا ي مالك مالك خبط ع الباب بهدوء جوا نور كانت متاكده أنه هو رحت قالت ببرود . نعم مالك . ممكن تفتحي الباب. عايز اشوف حمزه نور برفض . لاا الصبح . حمزه نايم دلوقتي
مالك بتهديد . لو الباب متفتحش أنا هكسره ومش هخليكي في الأوضه دي دقيقه واحده. ثم اكمل بسخرية. اظن تروحي اوضه جوزك احسن ولا اي ثواني والباب اتفتح نور بغضب مكتوم . انت فاكر نفسك جوزي بجد ولا اي مالك دخل وقفل الباب بمفتاح وقال ببرود . اه . قسيمة الجواز اللي معايا بتقول اني جوزك بجد نور فضلت تهز رجليها بغضب وهي شايفه بيتعامل بكل برود . انت بتقفل الباب ليه . اتفضل شوف ابنك وأخرج
مالك قرب من حمزه وبسه وقال بحب . بكره نفضل طول يوم سوا يروحي نور قطعته . خلصت . اتفضل اخرج بق مالك مد أيده بشنطه صغيره. اتفضلي نور بهدوء . اي دا مالك مسك أيدها وحطها فيها . افتحي وشوفي نور فتحتها بهدوء لاقت فيها تلفون جديد نور بسخرية. اي فاكر انك هتتضحك عليا بحته تلفون حتي لو غالي . اسفه ي مالك بيه بس انا مش عايزه حاجه منك وتلفونك دا خلي لحد غيري ثم أكملت بسخرية. حد بيحب فلوسك
مالك . مش كل شوي هفكر انك مراتي يعني لبسك واكلك وكل حاجه محتاجها عليا أنا مالك سحب أيدها بغضب . ومش كل شوي هتحصل مشاكل علشان الاستاذه عايزه تعند وخلاص . نور أنا غلطت ومعترف بي دا وعلشان كدا سيبك براحتك وبحاول اصلح كل حاجه بس أنا مش هتسحمل كتير مالك طلع دبله وحطها في ايدها رغم اعتراضتها. اياكي تتقلع من ايدك
نور بغضب . ولو قالعتها . اوعي تفتكر اني هسامحك بحركاتك دي خلاص ي مالك حكايتنا خلصت والمشاعر الوحيدة اللي عندي اتجاهك هي الكر.هه وبس مالك مره واحده كان سحبها وبسها نور انصدمت من الحركه المفاجأة اول ما فاقت حاولت تبعد مالك كان ماسك أيدها بتحكم وهو بيقربها اكتر ليه وبيتعمق ايد مالك التانيه بدأت تتحرك ع جسمها بااغراء نور بدأت تتجوب معا مالك سب أيدها بهدوء وهو مركز مع كل حركة منها
نور بدأت ترفع أيدها بدون وعي منها وحطتها ع رقبته مالك سبها بعد مده وقال بصوت حاول يخلي هادي . بس اللي حصل بيقول غير كدا نور فضلت منزله راسها في الأرض مالك حط ايده ع دقنها ورفع رأسها بهدوء لا عينها ملينه دموع. مالك حضنها. انا آسف . نور فضلت تعيط اكتر . عملت كدا ليه . لدرجه دي كنت شايفني وحشه ط. طب لو أنا وحشه اتجوزتني ليه هااا ليه ي مالك مالك كان بيسمعها بحزن
نور كملت بعياط اكتر . تعرف أنا اوقات بقت اقول يارتني سمعت كلام ساره وفوقت لنفسي بس أنا غبيه غبيه اوي علشان حبيتك مالك غمض عينه بوجع وهو بيقول . آسف. لو هفضل طول عمري اعتذر ع اللي حصل أنا مستعد بس تسامحني نور حاولت تبعد عنه لكن مالك مره واحده شالها وحطها ع السرير بهدوء. نامي . كفايه عياط كدا نور مكنش فيها حيل تتكلم أو ترفض وبدأت تروح في النوم مالك فضل يحرك ايده ع شعرها بهدوء الصبح عند ادم
لين فتحت عينها بتعب وفضلت تبص حوليها لحد ما لاقت الباب اتفتح وادم دخل وهو معاا الفطار لين حطته أيدها ع وشها وفضلت تقول لنفسها بعياط . كابوس. كابوس وهتقومي يلين انتي . انتي لسه في البيت . لسه لين فضلت تعيط بقوه وهي بتتمني يكون كابوس ادم بهدوء . لو خلصتي يلا علشان تأكلي لين نزلت أيدها وقالت بوجع . لاا . لاا . مستحيل اكون رجعتلك انتي لا لين قامت بصعوبة ورحت عنده وقالت بدموع. انا عايزه ماما . رجعني عندهم ابوس ايدك
لين نزلت ع رجل ادم تبوسها وهي بتقول . خليني امشي ابوس رجلك . مش هقدر استحمل دا يحصل تأني مش هقدر ادم رفعها وبص عليها بغضب . بس كفايه. يلا دلوقتي حالا لازم تأكلي ولا عجبك شكلك لين هزات رأسها برفض وهي لسه بتعيط ادم بهدوء . بصي ي لين . إحنا لحد دلوقتي متجوزين . لين بصتله برفض . ا. انت كداب . حرام عليك خليني امشي
ادم مسكها بغضب. لين فوقي وركزي معايا . انتي لحد دلوقتي مراتي انتي فاهمه . ودلوقتي أنا هتفاق معكي اتفاق . بصي ي لين هنعيش مع بعض فتره تتعرفي عليا وتتدني فرصه ولو بعد الفتره دي مشاعرك لسه زي ما هي أنا هطلاقك وهبعد عنك طول عمري وهعمرك ما هتشوفني لين كانت بتهز رأسها برفض. انا عايزه اروح عايزه اهلي . حرام عليك
ادم بهدوء. فكري كويس الفتره اللي احنا هنعيش فيها سوا . أنا مش هجي جانبك ولا هضايق ثم اكمل بهدوء . ولو مش عجبك إحنا ممكن نرجع لحياتنا بتاعت زمان لين وشها بهت ادم . فكري براحتك وأنا مستني ردك عند مراد كان نزل من العربيه بغضب ودخل المحزن مراد بص ع المحزن بجنون . اغبيه . انت شوي اغبيه مراد بغضب . عايزكم تقلبه عليه الدنيا أنتو فين . عايز الكلب دا يرجع هنا الحراس مشيوا ومراد فضل يبص ع مكانه بغضب وحقد الصبح في مصر
عند بيت لين كريم كان قاعد معهم زي العاده طول الاسبوعين اللي فاتو فلاش باك كريم كان قاعد في العياده لاقه فويس من لين لين . أنا اسفه ي كريم مش هقدر . مش هقدر اتجوزك انت او غيرك صعب جدا أنا لسه فاكره اللي حصل معايا . أنا مشيت ي كريم ومش هرجع تأني كريم حاول يكلمها تلفونها مغلق كريم قام بسرعه ونزل ع تحت وركب العربية وطلع ع بيت لين في بيت لين كانت امال بتحاول تتدور ع لين بخوف لكن مفيش اي اثر ليها امال بلغت محمد
في نفس الوقت اللي جي في محمد كان كريم وصل وسمعهم الفويس محمد برفض . مستحيل بنتي تعمل كدا أنا متأكد كريم بتوتر . إحنا لازم ندور عليها ثم اكمل. مع الاسف لين ممكن تفكر تعمل كدا لأن الخوف من اللي حصل هو والوحيد اللي هيكون مسيطر عليها بس مستحيل لين كانت مبسوطه وبتحبني باك محمد بغضب . أنا متأكد أن ادم هو اللي ورا الموضوع إحنا لازم نتكلم مع أبوه
كريم . طول الفتره اللي فاتت مكنتش بيروح اي مكان ودايما في الشغل أو البيت أنا كنت براقبه ع أمل لكن مرحش في اي مكان وما اظنش أنه يقدر سيبها . دا غير الفويس والهدوم والدهب اللي مش موجودين امال فضلت تعيط . أنا عايزه بنتي حرام عليكم جبولي بنتي كريم بتعب . اطمني ي طنط. انا مش هستريح لحد ما ارجعها بعد اذنكم عند نور فتحت عينها بنوم وهي حاسه بدفء غريب نور فتحت عينها بصدمه لما لاقت نفسها في حضن مالك
نور رفعت عينها وفضلت تبصله وهو رايح في النوم نور غمضت عينها بحزن وزقت مالك مره واحده مالك قام بسرعه وبص عليها نور بصوت واطي وغضب. اي اللي نايمك هنا انت اتجنتت مالك فضل يمسح على وشه علشان يهدا ورح قال ببرود. بيتي انام في اي حته ي حبيبتي وقبل ما نور تتكلم كان مالك سحبها وبسها بشغف مالك سبها وقال وهو بيحرك ايده ع شفايفها . ودي اول مره انام وأنا مرتاح من فتره .
نور بصت عليه بغضب وضعف أنها هي اللي سمحت أنه يقرب منها ودلوقتي هيستغل الفرصه في الوقت دا الباب خبط سميره. نور هانم نور بصت ع مالك بخوف اللي ابتسم بهدوء وقام بفتح الباب نور منعت مالك بسرعه وقالت بحرج وصوت واطي.. لا. الا هتقول عليا اي. خليك أنا هنزلها مالك بص عليه بتحدي وقال بصوت واطي هو كمان . وفين المقابل نور بلعت رايقها. مقابل اي . مالك لو سمحت كفايه كدا واتفضل ابعد عن الباب
مالك حرك ايده ع وسطها ومره واحده ايده بدأت تتدخل تحت هدومها نور بصت عليه بصدمه وقالت بغضب وهي بتنزل ايده . انت بتعمل اييي سميره من برا . نور هانم حضرتك كويسه وحاولت تفتح الباب مالك كان بيبص عليها بخبثه وخطف بوسه منها ورح فتح الباب سميره شهقت بصدمه غضب عنها نور نزلت وشها في الأرض بكسوف ودموع وعارفه دلوقتي سميره بتفكر في اي
مالك بصلها وقال بحب . اجهزي انتي وحمزه ي حبيبتي لأننا خارجين سوا ثم أكمل بصرامه . سميره تساعدي نور وتخلي بالك من حمزه كويس . سميره بتوتر .. سميره دخلت وبدأت تتكلم مع نور ولا كأن حاجة حصلت. نور بحرج: "سميرة، متفهميش غلط. مالك لسه جوزي." سميره ابتسمت بهدوء: "عارفة يا هانم. مالك بيه بلّغ كل اللي في الفيلا بكده، وكل اللي في الفيلا عارفين إني مراته. أنا هلبّس حمزة لحد ما تجهزي." نور هزت رأسها
بهدوء وهي بتقول لنفسها: "وبعدين يا مالك، وبعدين." ... عند زهرة، كانت بتجري في النادي وهي مش مصدقة إنها رجعت تخرج تاني لوحدها. زهرة طول ما هي بتجري عقلها شغال إزاي تبعد عن مراد، لحد ما مرة واحدة لاقته قدامها واقف وعلى وشه ابتسامة سخافة. مراد بحب: "وحشتيني." زهرة بصت عليه بلا مبالاة وبدأت تشرب مياه بتعب. مراد بهدوء: "فين دبلتك؟ زهرة: "مش فاكرة رمتها فين يا مراد." مراد بص عليها
بغضب وسحبها لمكان هادي: "زهرة، أنا ماسك نفسي. أنتي متعرفيش ممكن أعمل إيه." زهرة مرة واحدة ابتسمت بخبث: "هتعمل إيه؟ ولا تقدر تعمل أي حاجة يا مراد. مراد، ممكن تكبر وتبقى وتبعد عني، لأني مش بحبك ولو عملت أي حاجة مش هتجوزك." زهرة بصت على إيد مراد اللي كورها بغضب. زهرة بسخرية: "شوفت إنك متقدرش تعمل حاجة." مراد رفع إيده مرة واحدة وزهرة كانت واقفة بدون أي رد، فعلاً كأنها كانت مستنية ده.
مراد إيده فضلت متعلقة، مش عايز يضربها. زهرة: "اضرب يا مراد، ولا خايف؟ مراد نزل إيده بغضب: "زهرة، كفاية." زهرة: "هتعمل إيه؟ هتضربني؟ حتى دي متقدرش تعملها. جرب يا مراد، يمكن تنفع المرة دي." مراد بص عليها بتركيز ومرة واحدة ابتسم بسخرية وسحبها وهو بيقول: "هجرب يا زهرة. حاضر." زهرة لاقت مرة واحدة لاقت نفسها في مكان مستخبي ومراد واقف قدامها. مراد مرة واحدة ماسكها من شعرها وقربها ليه وباسها بغضب. زهرة حاولت تبعد.
لكن مراد كان مانع كل حركاتها بجسمه لأنه عارفها. زهرة فضلت تتحرك بغضب لحد ما مراد سابها. مراد مسح شفايفه بهدوء: "تقريباً كده أحسن من الضرب." زهرة بغضب: "حقير." وطلعت تجري بعيد عنه. مراد ابتسم ومشي وراها. مراد سحبها وركبها العربية وطلع على الفيلا. وبعد شوية وصلوا. زهرة خرجت بسرعة ودخلت الفيلا ومراد دخل وراها. جوا، زهرة أول ما شافت أسير فضلت تعيط وجرت على حضنه. مراد دخل لاقاها كده،
راح ابتسم بنصر وقال لنفسه: "يارب تكملي يا زهرة." ... عند فريدة، كانت قاعدة لوحدها في الفيلا وهي بتحرك إيدها على بطنها بحب. فريدة ابتسمت وهي بتتخيل رد فعل أيهم لما يعرف إنها حامل. فريدة بصت لنفسها بهدوء في المرايا وقالت: "مش دلوقتي. لسه شوية يا فريدة." فريدة خبّت التحليل وكل حاجة ونامت على السرير بتعب. ... عند أيهم، كان بيحاول يكلم فريدة يطمن عليها خصوصاً إن الفترة اللي فاتت كانت تعبانة.
أيهم لم حاجته وخرج بخوف لما لاقاه مفيش رد. وركّب العربية وطلع على الفيلا بسرعة. بعد شوية أيهم وصل ونزل بسرعة وطلع فوق. أيهم اتنفس براحة لما لاقاها نايمة. أيهم قرب منها وبدأ يحرك إيده على شعرها بهدوء. فريدة فتحت عينها بنوم: "أيهم، بتعمل إيه؟ أيهم: "قلقتني عليكي. خوفت يكون حصلك حاجة، فجيت أشوفك." فريدة حضنت أيهم وفضلت تعيط: "أنا آسفة. آسفة على كل حاجة." أيهم فضل يهديها علشان يفهم حصل إيه، لكن هي كانت رافضة تتكلم. ...
عند أسير. أسير: "حصل إيه يا حبيبتي؟ في إيه يا مراد، مالها زهرة؟ مراد بهدوء: "معرفش يا انكل. اسألها." زهرة بعياط: "ضربني يا بابا. بيمد إيده عليا علشان... علشان الدبلة مكنتش في إيده." أسير رفع عينه لمراد: "إنت بتقول إيه؟ مراد بخبث: "وأنا ضربتك فين يا زهرة؟ زهرة بدأت تعيط أكتر لما افتكرت اللي حصل. أسير بغضب: "اطلعي فوق مع ماما. يللا. وانت تعال على مكتبي."
زهرة ابتسمت بخبث وطلعت مع حور. هي بتبص على مراد اللي كان بيضحك بشك. أسير بغضب بعد ما دخلوا المكتب: "إنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي تمد إيدك عليها. أوعى تكون فاكر إني هسيبلك بنتي تبيع وتشتري... مراد قطعه بهدوء: "كدابة يا انكل. أنا مضربتهاش. بتعمل كده علشان تخليك تفسخ الخطوبة. وممكن تتأكد من وشها وجسمها كمان، إن مفيش أي علامة عليه." أسير كان ساكت ومصدوم من أفعال زهرة. لكن مراد
اتكلم بخبث وخوف مصطنع: "انكل، كارم هرب وخايف يعمل حاجة في زهرة." ثم أكمل بحزن مصطنع: "وخايف أكتر تكون زهرة اتكلمت معاه ويحصل نفس اللي حصل المرة اللي فاتت. زهرة لسه بتحبه." أسير قام بخوف: "مستحيل." مراد بهدوء: "كارم طلع ورا حد، وأشك إنه نفس الشخص ورا حادثة العربية." ثم أكمل: "زهرة مش بتسمع كلامي. لكن ورح."
قال بخبثه: "لو بقت مراته هقدر أسيطر عليها، لأنها لحد دلوقتي شايفة إنك ممكن تفسخ الخطوبة، وانت شفت حركاتها أهو. جوري وأنس جوزهم آخر الشهر، يعني بعد أسبوعين. لو حضرتك موافق، أنا عايز فرحي في نفس المعاد." أسير قال بهدوء: "موافق. كل حاجة هتبدأ تجهز من دلوقتي." مراد ابتسم: "شكراً يا انكل. واطمن، أنا هجيب كارم لو آخر حاجة أعملها." ومشي وهو مش متخيل رد فعلها.
مراد لنفسه: "شكراً أوي على المساعدة دي يا زهرة. بغبائك خليتني أعمل اللي عايزه." فوق. زهرة كانت قاعدة بفارغ الصبر علشان أسير يطلع ويقولها إنهم خلاص. أسير فتح الباب وبصلها بهدوء: "جهزي نفسك. فرحك بعد أسبوعين." حور وزهرة بصوا لبعض بصدمة وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!