الفصل 38 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

كان ادم وصل ودخل بتعب وهو بيمسح ع رقبته. ادم بغضب وهو بيبص ع الخدامين اللي مشاغلين التلفزيون وقاعدين براحتهم. انتو بتعملوا اي هنا ي أغبيه؟ الاثنين قاموا بتوتر. ادم بيه. ادم بص عليهم بغضب واتحرك ع اوضته بس وقف بصدمه. ادم قرب منها وقال وهو بيحرك ايده ع شعرها بحزن من شكلها. يعمري أنا. ادم دخل اخد دش وقرب منها وسحبها لحضنه وراح في النوم بتعب. وبعد ساعات طويلة ادم نايم في حضنها، كان الليل دخل. عكس مصر كانوا لسه الصبح.

نور جهزت من بدري لأنها معرفتش تنام بعد اللي حصل. نور بهدوء. خلي بالك من حمزه لحد ما اتكلم مع مالك. نور فضلت تهزر في رجليها بغضب وهي مستنية مالك ينزل علشان تتكلم معاه لحد ما نزل اخيرا. اظن اننا دلوقتي ممكن نتكلم. مالك بهدوء. طبعا. حصل حاجة؟ نور بغضب. انت ازاي بارد كداا هااا. يعني نسيت اللي عملته امبارح؟ مالك بلا مبالاة. عملت اي؟ اتصورت مع ابني وام ابني؟ نور بغضب.

ما دي المصيبة اني مش بس ام ابنك، أنا طلقتك. وجودك وحركاتك دي غلط. محدتش يعرف أننا مطلقين، هما فاكرني مراتك. مالك. وفيها اي؟ نور بصت عليه وروحت قالت علشان تعصبه. طبعا فيها. لازم الناس تعرف اني طلقتك. افرض حبيت حد أو قررت اتجوز. مالك مرة واحدة سحبها من دراعها وهو بيغرز صوابعه في ايدها بغضب. نور كانت بتبص عليه بوجع. مالك غمض عينه وزقها بهدوء. كفاية كلام في الموضوع دا واطلعي ع اوضتك. نور مسحت ع ايدها بوجع.

لاا. لاازم نتكلم. انت هتعلن طلاقنا كأننا لسه مطلقين دلوقتي. مالك. بس احنا لازم نتطلق الأول علشان اقول كدا. نور بسخرية. ما إحنا مطلقين. مالك بكل برود اعصاب. مين قال كدا؟ انتي لسه مراتي. أنا رددتك بعد طلاقنا علطول. ثم اكمل. وكمان مفيش اي ورق رسمي انتي مضيتي عليه يثبت انك اطلقتي مني يعني انتي لحد دلوقتي لسه مراتي شرعا. نور رجعت لورا بصدمة. انت. انت أكيد بتهزر صح؟ انت بتهزر. مالك كان بيبص عليها بجمود لحد ما اتكلم أخيرا.

مظنش أن دا موضوع ممكن اهزر فيه. مالك فضلت يبص عليها بهدوء لحد ما تستوعب. نور كانت مصدومة ومش مصدقة نفسها. كنت. كنت مراتك الفترة دي كلها؟ مالك وهو بيقرب منها أكتر. ومازلتي ينور. نور مسحت ع شعرها بصدمة. طب. طب ازاي؟ مخوفتش اتجوز وانا كل دا فاكرة اني مطلقة؟ مالك فضلت ساكت وبعدين قال. لازم ورق رسمي انك مطلقة واظن أن دي مش معاكي. نور بصت عليه بسخرية. عامل حساب كل حاجة صح؟ عايز تخليني كدا لوحدي وانت تعيش حياتك؟ مالك.

لو كنت عايز اعيش حياتي مكنتش استنيت المدة دي كلها. أنا كنت مستنيكي وبحاول أنساكي، مكنتش عارف ازاي مكنتش عارف اعمل اي. دلوقتي انتي رجعتي ومش لوحدك معاكي ابني وقلبي ودليل يخليني اندم طول عمري ع اللي عملته فيكي. لو فاكرة اني ممكن اخليكي تمشي أو تسبني بعد ما رجعتي فتكوني بتحلمي. نور بكل غضب. هرفع عليك قضية. مش هفضل مراتك دقيقة واحدة. مالك قرب منها وبسها من راسها بحب. ماشي ي حبيبتي. اعملي اللي تحبي.

مالك بصلها قبل ما يتحرك بعد ما قرر أنه هيستقبل كل تصرفاتها ببرود. نور كانت واقفة مصدومة من بروده. نور بغضب وهي بتتحرك لجوا. الزبالة. الحقير. أنا مش هفضل هنا دقيقة واحدة. نور طلعت اوضتها بسرعة وبدأت تحط هدومها وهدوم حمزة واخدته من سميرة اللي فضلت ساكتة. نور نزلت ع تحت بسرعة وسميرة وراها. سميرة بلغت تمارا بكل اللي حصل. عند نور أول ما قربت من الباب واحد من الحراس. ممكن اعرف الهانم رايحة فين؟ نور بغضب.

وانت مالك. ابعد عن وشي. الحارس. اسف ي هانم بس حضرتك ممنوع تخرجي دي أوامر مالك بيه. نور. الأوامر دي عليك انت. خليني اخرج احسنلك. في الوقت دا تليفون الحارس رن. الحارس. تحت أمرك ي مالك بيه. اتفضلي ي هانم. نور اخدت الفون واول ما حطه ع ودانها. ادخلي جوا ي نور احسنلك. نور بعند وسخرية. اي هتضربني ولا هتحبسني في اوضة الفيران؟ الناحية التانية عند مالك كتم ضحكته لما سمعها. مالك بهدوء وخبثه.

لاا طبعاا ي حبيبتي اي اللي بتقولي دا. بس انتي لو مدخلتيش جوا دلوقتي كدا هضطر اجي وطالما انتي عرفتي انك لسه مراتي ف بصراحة انتي وحشتني أوي ولا انتي موحشكيش؟ قلت ادبي. فاكرها ولا تحبي اجي ونفتكرها سوا؟ نور فضلت ساكتة بكسوف ومعرفتش ترد عليه ومرة واحدة قفلت الفون في وشه. مالك ابتسم وحط الفون ع المكتب وهو متأكد انها هتدخل. عند نور سحبت الشنطة ودخلت وهي كل اللي ع لسانها. سافل وقليل الأدب. تمارا في سرها. يارب يرجعوا لبعض.

عند ادم صاحي من النوم على صوت عياطها. ادم اتعدل لاقاها ضمة نفسها وبتعيط وهي بتبص عليه بخوف. ادم قرب منها. بس. بس خلاص كفاية عياط متخافيش. وهي كل اللي عليها أنها تعيط وهي بتحاول تبعد عنه. ادم سحبها ليه بقوة. قولت كفاية. بطلت عياط وبصت عليه بخوف. ع. عا. عايزة ادخل الحمام. م.ممكن. ادم هز رأسه بهدوء. هجبلك الأكل لازم تأكلي. دخلت الحمام بسرعة من غير ما ترد عليه وقفت الباب بخوف. عند انس كان قاعد مع جوري في بيتهم.

جوري كانت قاعدة ساكتة لحد ما قالت بملل. طالما هتفضل ساكت خلينا ادخل اقعد معاهم أحسن. انس مسكها من ايدها قبل ما تمشي. أنا آسف. صدقني مكنش قصدي اللي فهمتي. ا.ا. أنا بس مش عايزك تندمي بعدين. جوري بغضب. أنا مش عيلة صغيرة وعارفة بعمل اي. وطالما اخترتك ف اكيد هقبلك بكل عيوبك ودا لاني بحبك. أنا دايماً اللي بحاول. بحاول نتكلم نتقابل واعمل اي حاجة عشان علاقتنا لكن انت عمرك ما حاولت حتى مش عايز تتكلم معايا في أي حاجة.

انس بتعب. صعب صدقني. أنا. أنا عايز أقول بس مش قادر. انس مسك ايدها. خليكي معايا. أنا محتاجك. جوري اخدت نفسها وقالت بابتسامة. متخافش دا غضب عنك ولا نسيت ان فرحنا قرب. انس مرة واحدة سحبها لحضنه. جوري اتصدمت من الحركة المفاجأة. انس. شكرا. جوري رجعت لورا بتوتر. احم. خلينا ندخل. أحسن. انس هز رأسه وهو مش مصدق أنه عمل كدا. عند مراد وزهرة كانوا خارجين سوا. وزهره ساكته. مراد وهو بياكل بستمتع. اي مش هتاكلي؟ زهره.

لما شوفتك نفسي اتسدت. مراد ابتسم بهدوء. وانا عكسك. مراد قاعد ياكل بهدوء. زهره وهي على أخرها. عايز اي ي مراد بتعمل كدااا ليه؟ هاااا؟ مراد ساب الأكل. عايزك ي زهرة بحبك وعايزك. أي مكنتيش واخدة بالك؟ ثم اكمل بحقد. ولا وجود الزبالة اللي اسمه كارم خلاكي متخديش بالك من أي حاجة. زهره عينها اتملت دموع لما جاب سيرة كارم. زهره قامت لكن مراد مسكها من ايدها بغضب وضغط عليها. اي لسه بتحبي؟ زهره سبحت ايدها.

ملكش دعوة. احبه أكرهه انت مالك. مراد أنا قولتلك احنا أصحاب و قرايب وبس. مراد رفع ايده بهدوء. ومخطوبين؟ ولا انتي مكنتيش معنا في الخطوبة؟ زهره بصت عليه بغضب. اي كمية البرود اللي فيك دي ي بارد؟ انت معندكش دم ها؟ زهره اتحركت ع برا ومراد قام وراها. زهره ركبت العربية بصمت ومراد كذلك. مراد. اللي حصل دا لو اتكرر تاني هيحصل حاجات مش هتعجبك. زهره بصت عليه بسخرية وبملل وبصت الناحية التانية. عند ادم. لما لاقاها اتاخرت في الحمام.

قرب منه وفضل يخبط لكن مفيش رد. ادم ضرب الباب برجله جامد وقال بصدمة. لين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...