تاني يوم الصبح لين صحيت وهي بتتضحك لحد ما اتعدلت وفضلت تبص ع الفستان وهي بتتخيل كريم. لين فضلت تتضحك بكسوف لنفسها. ..... عند نور، كانت خرجت وقعدت في الجنينة هي وحمزه لأنها عارفة أن مالك مش موجود. لحد ما دخل حازم. حازم قرب من حمزه وشاله. "حبيبي عامل إيه. جبتلك لعب كتير أوي." حازم بص ع نور وابتسم بهدوء. "ازيك ي نور." نور بصت عليه وقالت بهدوء. "الحمدلله." حازم قرب منها وهو شايل حمزه وقال بهدوء.
"عارف اللي هطلبه صعب بعد اللي حصل. بس أنا عايزك تنسي كل حاجة وخلينا نبدأ من الأول. صفحة جديدة ي نور." نور بصت عليه بسخرية وقالت بهدوء. "عايزني أنسي إيه بالظبط. كرامتي اللي راحت ولا بهدلتي ولا تعبي ولا تهديدكم ليا. في رأيك ي حازم بيه لو أنا اللي كنت حفيدة كنت هتطلب مني الطلب دا." حازم.
"مش عارف. أنا بقولك كدا علشان مصلحتك ومصلحة ابنك. أنتي جيتي هنا وطلبتي المساعدة علشانه واستحملتي كل حاجة بردك علشانه. لو بتحبي بجد انسي كل حاجة وخلي يعيش حياة طبيعية بين أبوه وأمه. أنتي أكتر واحدة عارفة كدا كويس." حازم حضنه وبوسه بحب وحطه بين اللعب. ودخل جوا. ..... مالك كان بيرجع كل حاجة وبيتاكد من شغل مراد وهو مشغول بنور. مالك بتعب. "أعمل إيه. أعمل إيه ي نور." مالك بصرار.
"أكيد مش هسيبها. دا مستحيل. ثم أكمل بسخرية. أمل لو عرفت اللي عملته هتعمل إيه." مالك مسح ع وشه وكلم ادم يطمن عليه. عند ادم كان نايم وقفل الفون. مالك فضل يتصل ع ادم مفيش فايدة. .... عند مراد كان بيخلص شغل بسرعة علشان رايح لزهره النهارده. مراد كان كل شوية يفتكر اللي حصل في المستشفى ويضحك. مراد وهو بيحرك ايده ع شفايفه. "بس أنا عايز أكتر من كدا." مراد ضحك بخبث. "قريب ي مراد. قريب أوييي." مراد رجع يكمل شغله. ..... بليل.
كان مراد خلص شغل وطلع ع بيت أسير. مراد سلم ع أسير وحور وقعد مستني زهره. أسير. "أنا بدأت أجهز كل حاجة علشان الخطوبة تكون آخر الأسبوع مش عايزين نتأخر." مراد بهدوء. "يكون أحسن أفضل." مراد فضل يبص حواليه. أسير ابتسم بهدوء. "نزله دلوقتي." مراد هز رأسه. شوي ونزلت زهره اللي كان باين عليها العياط والحزن. أسير بنبرة تحذير. "زهره خدي مراد واخرجوا الجنينة واتكلموا. يلا." زهره بهدوء. "حاضر ي بابا. اتفضل ي مراد."
مراد خرج وهو وزهره، وأول ما قعدوا. زهره بسرعة. "مراد أنا مش موافقة." مراد بهدوء. "ليه." زهره بتوتر. "مراد إحنا أصحاب وأنا مش شايفاك غير كدا." مراد دس على سنانه وقال بكل هدوء. "خلاص اتفضلي قولي لإنكل الكلام دا. مستني إيه." زهره فضلت ساكته وبعدين قالت. "أنا عايزك إنت اللي تقول لبابا." مراد بلا مبالاة. "ليه. أنا موافق وطالما إنتي اللي رافضة ف إنتي اللي تقولي مش أنا." زهره فضلت تحرك رجليها بغضب. مراد قام.
"جهزي نفسك يعروسة." مراد دخل سلم ع أسير بجمود ومشي علطول. أسير. "إنتي عملتي إيه." زهره بتوتر. "هعمل إيه. معملتش حاجة." أسير بتهديد. "إياكي ي زهره الخطوبة دي تبوظ لأن ساعتها مش هعبرك بنتي." أسير سابها وهي فضلت تبص عليه بحزن. .... عند مالك رجع من الشغل ورح ع أوضة نور علطول. نور فتحت الباب. "في حاجة." مالك. "هاخد حمزه شوية." نور ادته حمزه وقفل الباب علطول. مالك أخد حمزه ودخل أوضته. مالك وهو بيحركه.
"دلوقتي بابا وماما هيرجعوا وانت هتكون معايا علطول." حمزه كان بيلعب بإيده وبدأ يمدها يمسك شعره. مالك ضحك وهو بيبعده عن شعره. "بتعمل إيه بس." مالك فضل يلعب مع حمزه لحد ما بدأ يروح في النوم. مالك حطه ع السرير وغير هدومه ونام جانبه. ... وبعد ساعات. نور فضلت تتحرك في الأوضة وهي مستغربة مالك مرجعش حمزه ليه. نور خرجت بتوتر وقربت من أوضة مالك وفضلت تخبط ع الباب ومحدش بيرد.
نور فتحت الباب بتوتر لاقت حمزه نايم في حضن مالك اللي نايم بعمق. نور فضلت تبص عليهم شوي وبعدين خرجت وقفلت الباب بهدوء. أول ما قفلت مالك فتح عينه. "هرجعك ي نور. لازم ترجعلي." مالك غمض عينه ورجع نام تاني. عند نور بعد ما دخلت أوضتها وبدأت تفكر في كلام حازم. نور برفض. "لاا. إياكي تفكري في كدا." نور لنفسها. "طب وأنا هفضل هنا في البيت دا كتير. عايشة مع أهل طليقي. طب طب افرض اتجوز أنا إيه هيكون وضعي."
نور نامت من كتر التفكير. ... تاني يوم الصبح. عند ادم كان بيجهز للإجتماع وهو حزين ومخنوق. ادم دخل الاجتماع وبدأ يتناقش معهم في كل حاجة. وبعد ما الاجتماع خلص ادم طلع ع المطار علطول. ادم ركب الطيارة وغمض عينه وغصب عنه في دمعة نزلت من عينه. ..... عند مالك كان صاحي من النوم وبص ع حمزه اللي لسه نايم ورح ابتسم بحب. مالك دخل أخد دش وخرج بسرعة. ولبس وبعدين أخد حمزه براحة. "يلا نروح لماما."
مالك خبط عليها ونور فتحت الباب وأخدته بسرعة. مالك بصلها بضيق من حركاتها. "هو كان نايم معايا ي نور. مع أبوه." نور بهدوء. "عارفة بس اتعود إنه يكون نايم في حضني." مالك رح يمشي لحد ما نور. "استني عايزة أتكلم معاك." مالك هز رأسه بسرعة. "أكيد. أخيراً هيكون في كلام بينهم. طبعاً." نور. "خلينا نتكلم في الجنينة تحت." مالك ونور نزلوا وقعدوا سوا. "عايزين نتفق على شوية حاجات." مالك بستغراب. "حاجات إيه." نور أخدت نفسها.
"وجودي هنا غلط وانت أكيد عارف دا سواء إنت موجود ولا لأ. بفكر آخد شقة كويسة وتكون قريبة وفي أي وقت عايز تشوف حمزه ممكن تتفضل معنديش مانع. ثم أكملت. كدا هيكون أحسن علشان حمزه وعلشان لو مثلاً اتجوزت أو ثم أكملت بصوت واطي. أو أنا اتجوزت." مالك قام مرة واحدة وقال بغضب.
"أحسن إزاي هيكون أحسن لحمزه إنه يبعد عن أبوه وأهله ولا إنه يعيش مع جوز أمه وأبوه عايش. إنتي ليه بتفكري كدا. طالما إنتي عايزة الأحسن لحمزه. خلينا نرجع خلينا نحاول تاني." نور قامت بتعب. "صدقني مش هقدر ي مالك خلاص اللي بينا اتنهى." مالك بصلها بغضب. "اللي بينا بين إيدك ي نور. ثم أكمل بسخرية. احلمي إنك تمشي من هنا سواء بحمزه أو من غيره."
"ولو بتفكري تتجوزي ف أحب أقولك إن دا مش هيحصل غير لما أنا أقرر لأن من غيري أنا مستحيل تتجوزي طول عمرك." نور بصت عليه بغضب. "ليه ملكتني." مالك بص عليها بسخرية. ورح مشي وسابها. نور فضلت تبص عليه بغضب. "أنا اللي عملت في نفسي كدا." نور اتحركت ع جوه بغضب. .... عند مراد كان مضايق ومش طايق نفسه. مراد رح عند كارم المحزن وقبل ما كارم يفتح بوقه. مراد فضل يضربه بغضب وحقد. الرجالة بلعوا ريقهم بتوتر من غضب مراد الغريب.
لحد ما واحد وقف قدام مراد. "مراد بيه كدا. هيموت. إحنا لسه معرفناش مين اللي ورا." مراد بص عليه بقرف وخرج وركب العربية وطلع بيها بسرعة. كارم كان كله دم واغمى عليه من كتر الضرب. ... "يعني إيه مش عارفين هو فين." "بندور في كل حتة مش لاقيين أي أثر." "لازم يرجع يا أغبية لازم." .... عند فريده كانت مع أيهم في الشركة لحد ما بدأت تحس بصداع غريب. أيهم بص عليها. "إنتي كويسة." فريده بتعب. "شويه صداع ي حبيبي شوية وهكون كويسة."
أيهم قرب منها. "لو تعبانة خلينا نروح أحسن. يلا." فريده برفض. "لا هاخد مسكن وهو أحسن اطمن." أيهم طلب من السكرتيرة برشام للصداع. فريده أخدتها وفضلت قاعدة مع إنها حاسة إنها لسه مش كويسة بس مش عايزة تسيب أيهم مع رزان. أيهم حرك ايده ع شعرها. "خلينا نمشي أحسن." فريده هزت رأسها وأيهم ساندها لحد ما خرجوا وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. أيهم كان طول الطريق يبص عليها. "متأكدة إنك مش محتاجة دكتور."
فريده هزت رأسها من غير ما تتكلم. بعد شوي نزلوا وأيهم شالها وطلع بيها ع فوق. أيهم حطها ع السرير بهدوء وبدأ يغير هدومها وسط صمتها. أيهم حضنها. "نامي ي حبيبتي شوية. أنا جنبك." فريده غمضت عينها بتعب. ... بليل خالص. مالك رجع. مالك فتح الباب ودخل. عند نور كانت قاعدة تبص من شباك أوضتها لحد ما لاقت الباب بيفتح مرة واحدة. نور وقفت مرة واحدة وبصت ع مالك بخوف. "في إيه ي مالك. وإزاي تدخل من غير ما تخبط."
مالك اتحرك وهو بيمشي بصعوبة ناحية حمزه اللي نايم ورح بسه. نور بخوف. "مالك اخرج برا. حمزه نايم." مالك قرب منها وهي بترجع لورا لحد ما لزقت في الدولاب. مالك حاصرها وقال. "بس أنا مش عايز أخرج." نور بخوف. "مالك. متخلينيش أندم إني فضلت هنا." مالك دفن رأسه في رقبتها بهدوء وهو بيلف إيده حوالين وسطه بقوة. نور حاولت تبعده. "مالك. هصوت لو مخرجتش." نور سكتت لما حست بدموعه. "م. مالك." مالك بدموع.
"بتعملي فيا كدا ل. ليه. أنا بحبك." نور بتوتر وهي بتحاول تبعد. "مالك. كفاية وروح على أوضتك." مالك هز رأسه برفض وهو ماسكها. "لاا. لاااا. وبعدين رفع عينه وبصلها. في حد تاني. عايزة تتجوزي حد غيري. خلاص بطلتي تحبني." نور فضلت ساكته. مالك بغضب. "في حد تاني." نور بصت ع حمزه اللي بيتحرك بضيق. "مالك خلاص حمزه هيخاف." مالك رح سحبها بغضب وهو بيخرج من الأوضة. نور كانت بتحاول تسحب إيدها. "مالك سيبني والله هصوت وألم عليك البيت."
مالك كان بيتحرك من غير وعي لحد ما وصل أوضته. نور بلعت ريقها بخوف. "مالك. بلاش." مالك قفل الباب وهو بيقرب منها. نور غمضت عينها بخوف لما لاقت مالك بيزوقها ع السرير. لكن مالك حضنها بهدوء وهو بيدفن رأسه في رقبتها. "وحشتني أويي." نور ..... مالك بلا وعي. "وأنا وحشتك مش كدا." دلوقتي مش هنبعد عن بعض أبداً أنا وإنتي وحمزة وبس، صح؟ نور: مالك، ابعد خليني أقوم. مالك: لاااا. خليكي. دا أنا مصدقت لاقيتك.
نور: مالك فوق. أنت مش في وعيك. أنا مينفعش أكون هنا. مالك: ليه؟ انتي مراتي. مالك غمض عينه وراح في النوم. نور بصتله بصدمة لكن قالت لنفسها: مالك مش في وعيه، هو بيخرف مش أكتر. نور حاولت تقوم لكن مفيش فايدة. نور فضلت مستنية مالك يبعد أو إيده تترخي من عليها لحد ما راحت في النوم. *** تاني يوم الصبح. عند يونس وليلي. ليلي: قولتلك بقت كويسة خلاص، خليني أروح بقى. يونس: طب عايز أعرفك حاجة، بس من غير توتر يا ليلي. ليلي
بصت عليه بفضول وتوتر بسيط: في إيه؟ يونس قالها كل حاجة لأنها مكنتش تعرف أي حاجة من اللي حصلت. ليلي بصدمة وغضب: يعني نور رجعت ومعاها ابن مالك وأنا معرفش أي حاجة من اللي حصل ده؟ إزاي محدش يقولي حاجة؟ يونس وهو بيحاول يهديها: يا حبيبتي، انتي كنتي تعبانة ولما نور رجعت حصلت شوية مشاكل وأنا أصريت محدش يعرفك حاجة لحد ما الدنيا تهدأ وإنتي تكوني أحسن. ليلي اتحركت بضيق علشان تلبس: كتر خيرك إنك قولتلي. يونس فضل
يبص عليها وهو بيقول لنفسه: امتى تولد ونخلص من هرمونات الحمل دي. *** عند مالك، فتح عينه بتعب وبص على اللي نايم في حضنه بصدمة. مالك اتعدل بسرعة وبص عليها وهو مش مصدق إنها هنا. مالك بص على لبسها، لاقاه زي ما هو، راح اتنفس براحة. مالك فضل يحرك إيده على وشها بهدوء: هرجعك يا نور. نور اتنفضت من على السرير أول ما شافت مالك. مالك قام وقال بأسف: اهدي. بصي أنا مش فاكر أي حاجة ومش فاكر جبتك إزاي.
نور بصت عليه بغضب وقبل ما تفتح بوقها الباب خبط. نور وشها بهت بخوف وبصت عليه. مالك فتح الباب ووقف قدامه: في حاجة؟ الخدامة: أدم باشا وصل والهانم بتقول لحضرتك علشان تنزل. مالك: خلاص روحي انتي. الخدامة مشيت ومالك بص على الطريق: مفيش حد. تقدري تخرجي. نور خرجت من غير ولا كلمة ودخلت أوضتها بسرعة. لاقت إن حمزة لسه نايم. نور بتعب: كنت ناقصة أنا. مالك لبس ونزل تحت. تمارا أول ما شافته ابتسمت بهدوء.
مالك: اقعد مع أدم واطمن عليه وعلى الشغل. أدم قام بتعب: هطلع أرتاح لأني تعبان شوية. تمارا هزت رأسها بهدوء وبعد ما طلع: هو في حاجة؟ أدم شكله مضايق. مالك مسح على وشه: تقريباً البنت اللي كان هيتجوزها كان كتب الكتاب امبارح. تمارا اتضايقت: مش عايزة أسمع كلام عن الموضوع ده خلاص، كل ما افتكر اللي عملوه أضايق. مالك قام: لازم أمشي. تمارا: وتعالى بدري إنت ومراد، ليلي جايه. مالك هز رأسه ومشي. وبعد شوية نزلت نور مع حمزة.
نور فضلت تلعب مع حمزة وتمارا بتبص عليهم بهدوء. *** عند أيهم وفريدة. أيهم: فريدة حبيبتي، قومي. فريدة فتحت عينها بكسل: صباح الخير. أيهم: صباح النور. جبتلك الفطار. فريدة اتعدلت. أيهم وهو بيحرك إيده على شعرها: لسه تعبانة؟ فريدة هزت رأسها برفض: لا، بقت أحسن. أيهم بدأ يأكلها بهدوء: طب كلي وخلّيكي النهاردة في البيت استريحي. فريدة بصت عليه لكن قالت: حاضر. أيهم قام وباسها: وأنا هطمنك عليكي كل شوية. ولو حصل أي حاجة كلمني.
أيهم قام يلبس. فريدة لنفسها: أيهم بيحبك وإنتوا دلوقتي اتصلحتوا، يعني مستحيل يقرب منها أو من غيرها. اهدي كده. بعد شوية أيهم خلص وباسها ومشي. *** عند جوري وانس، كانوا خارجين سوا. أنس بتوتر: عايز أقولك على حاجة. جوري: إيه؟ أنس اتوتر وفضل ساكت. جوري حطت إيدها على إيده: اتكلم من غير تفكير يا أنس، عايز تقول إيه؟ أنس اتكلم: زمان عملت حادثة وعملت عمليات كتير بس مش أثرها كلها راح. جوري باستغراب مصطنع: حادثة إيه دي؟
ثم أكملت باستغراب حقيقي لأن منه قالته إنه عمل عمليات تجميل لحد ما بقى كويس ومتكلمش عن أي أثر. أثر إيه؟ أنس قام: مش هقدر أقول أكتر من كده. أنا حبيت أعرفك، والاختيار ليكي. جوري بصتله: انت ليه سهل عندك إنك تسيبني؟ وقامت وخرجت على طول. أنس قام وراها على طول. أنس: جوري، اركبي العربية هوصلك. جوري بصتله بغضب ومن غير ما ترد. أنس سحبها وركبها العربية وطلع بيها. جوري طول الطريق كانت ساكتة وبتبص بعيد عن أنس.
أنس بأسف: أنا آسف، مش قصدي بس. بس إحنا بخيارك، مش عايزة تيجي بعدين وتندمي. جوري بسخرية: أنت حتى مش بتحاول عشان علاقتنا. لو أنت عايز تنهي العلاقة دي، أنا معنديش مانع يا أنس. أنس فضل ساكت وجوري كمان لحد ما وصلها. جوري نزلت بسرعة ودخلت على جوا. *** بليل. كانوا كلهم متجمعين. ليلي كانت قاعدة تبص على حمزة بفرح ونسيت زعلها إنه خبّى عليها. ليلي: دا عسول أوي، مش إنت عسول؟ صح؟
ليلي كانت قاعدة تلعب مع حمزة وهي بتعمل حركات بوشها. إياد كان بيبص عليهم بفرحة وهو بيحمد ربنا. صوت ضحكة حمزة كان مسمع ونور قاعدة تبص عليها بهدوء. مراد وهو بيحرك إيده على خده: يا ابني، أنت بتضحك لأي حد كده؟ دا أنت لسه شايفها. ليلي ضربت إيده بغضب: طب ابعد بقى. ليلي بصت على نور: حلو أوي زيك يا نور. نور ابتسمت بهدوء: شكراً. وبعدين بصت على بطنها: ألف مبروك. ليلي ابتسمت وهي بتبص على يونس: الله يبارك فيكي.
يونس أخد حمزة: كفاية كده يا حبيبتي. بلاش تتعبي نفسك. ليلي بصت عليه بملل: يونس، أنا قاعدة، هو أنا بعمل إيه؟ يونس وهو بيحرك اللعبة اللي في إيده: الدكتورة قالت بلاش حركة واستريحي على الآخر. تمارا ابتسمت بحب: اسمعي كلام جوزك. ليلي بصت عليهم بضيق، وأول ما لمحت مالك طلعت تجري عليه. يونس بيأس: مفيش فايدة فيها. تمارا ضحكت: معلش يا حبيبي. مالك حضن ليلي: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ليلي بغضب: زعلانه منك.
مالك بصوت واطي: نتكلم بعدين، أوكي؟ خلينا دلوقتي مبسوطين. تمارا: يلا، الأكل جاهز. وبعدين بصت على نور: يلا يا نور. سميرة، خدي حمزة. ليلي سحبتها لما لاقت الرفض على وشها: يلا. نور قعدت بتوتر وكلهم قعدوا. تمارا بصت على أدم اللي بيلعب في الأكل بهدوء: في حاجة يا أدم؟ أدم قام بضيق: مليش نفس، هطلع أشم هوا. تمارا بصت على إياد اللي هز رأسه بهدوء. مراد قام: هروح أشوفه. مراد خرج، لاقى أدم قاعد سرحان: انت كويس؟
أدم بلا مبالاة: مش هتفرق. مراد بهدوء: أدم، انت أخويا ومش كدا وبس، انت توأمي. اللي عملته كان غلط. مينفعش تسجن كدا وتجبره إنه يحبك. دا مجرد تملك مش حب. أدم بتعب: أنا بحبها بجد يا مراد، هي اللي رافضت تديني فرصة. مراد: هي اتجوزت دلوقتي على ما أظن، يعني خلاص يا أدم. خلاص. أدم بسرحان: خلاص يا مراد. مراد سحبه: طب يلا. عايز تنكد عليا ولا إيه؟
أدم دخل وبدأ يضحك معاهم بتصنع، وفضلوا طول الليل يضحكوا، ونور بدأت تشتركهم الضحك حتى لو بعيد عن مالك. *** بعد أسبوعين، كان معاد خطوبة مراد وزهرة. مفيش فيهم حاجة اتغيرت. مراد بيروح تقريباً كل يوم لكارم اللي مصر ميقولش أي حاجة. أدم دايماً حزين ومضايق وكل وقته في الشغل. مالك بيحاول يقرب من نور بس هي كل اللي عليها تبعد عنه. كله كان بيجهز وهو مبسوط معدا زهرة اللي كانت ساكتة وسرحانة. *** عند مراد،
كان بيبص على نفسه بثقة: قربنا يا زهرة، قربنا. مراد قام يكمل لبس. *** عند نور، لاقت الباب بيخبط. الخدامة: تمارا هانم بتقولك اجهزي إنت وحمزة بيه علشان خطوبة مراد بيه وبتقولك أنها مشغولة جداً ومش عايزة تسمع أي اعتراض. نور أخدت منها البوكس وقالت: شكراً. نور حطت الهدوم على السرير: أنا مينفعش أروح. هروح بصفتي إيه؟ نور لاقت الباب بيخبط تاني، راحت لاقت مراد: انتي لسه ملبستيش؟ نور بتوتر: مش هقدر أجي يا مراد. أنا آسفة.
مراد برفض: معقول مش عايزة تيجي خطوبتي؟ مفيش مجال للرفض، وكمان زهرة هتزعل أوي. ومصر إنك تيجي. وبعدين بص على حمزة: وحبيب عمه لازم يكون موجود. هسيبك تجهزي. باي. مراد خرج حتى قبل ما تتكلم. ولما دخل أوضته لاقى مالك واقف بهدوء: اطمن، هتجي. مالك ابتسم بهدوء: شكراً يا مراد. مراد ابتسم ورجع يضبط نفسه. بليل كانت الحفلة بدأت والناس بدأت تيجي. والعيلة كلها بتستقبل الضيوف. مالك كان بيبص حواليه بتوتر على نور.
لحد ما لاقها نازلة هي وحمزة. مالك بص عليها بهدوء وعلى فستانها، راح ابتسم بهدوء وهو بيقرب منها. نور بصت على مالك، وأدي إيه كان حلو، بس إيه دا؟ نور ركزت، لاقت إن لبس حمزة ومالك زي بعض. مالك: زي القمر يا نور. نور بغضب وصوت واطي: أنت. أنت اللي بعت الفستان، مش كدا؟ مالك سحب حمزة بهدوء: وزي ما توقعت، تحفة عليكي. نور بصت عليه بغضب. *** مراد كان قاعد جنب زهرة، هو ملاحظ صمتها: ممكن تتضحكي أحسن يقولوا إنّي خطفتك ولا حاجة.
زهرة بصت عليه بغضب: مراد، أنا على آخري، فممكن تسكت أحسن. مراد كور إيده بغضب وقام سحبها: يلا نرقص. مراد كان بيخلي زهرة ترقص غصب عنها: خلي أبوكي ياخد باله بقى يا زهرة هانم. زهرة بصت عليه بغضب. كل واحد سحب مراته وبدأ يرقص معاهم. أيهم سحب فريدة وبدأ يرقص معاها وهو بيضمها عليه أكتر. يونس كان مقعد ليلي وواقف جنبها: يونس، خلينا أقوم شوية، عشان خاطري. يونس برفض: لا، واسكتي بقى. ليلي بصت عليهم بحزن وعينيها اتملت دموع.
يونس باسها من رأسها: معلش يا حبيبتي. دا عشان خاطرِك إنتي وابننا. مالك كان واقف جانب نور وهو شايل حمزة. ولما بدأت الصحافيين يصوروا. مالك حط إيده على وسط نور وقربها منه. نور وقفت بصدمة ومقدرتش تفتح بوقها. مالك ابتسم لأنه عارف إن دا اللي هيحصل. نور أخدت حمزة وراحت بعيد عن مالك بسرعة. وبعد ساعات كتير كانت الحفلة انتهت وكل واحد رجع بيته علشان يستريح، معدا أدم اللي كان مسافر، وده بعد إصرار من تمارا بسبب حالته. نور كانت
بتتحرك في أوضتها بغضب: أنا هعرفك يامالك. نور بصت على حمزة وخرجت ورحت فتحت باب الأوضة مرة واحدة. نور شهقت بصدمة ولفّت على طول لما لاقت مالك تقريباً عريان معدا فوطة حوالين وسطه. مالك بخبثه: في حاجة يا نور؟ وبعدين مالك، مكسوفة ليه؟ هو إنتي أول مرة تشوفيّني كده؟ نور من غير. ما تلف. انت سافل وقليل الأدب، وياريت تخلص عشان عايزة أتكلم معاك. مالك بتعب: مش قادر أتكلم خالص، خليها بكرة.
نور قفلت الباب بغضب ومشيت. السافل. قال مش أول مرة أشوفه كده. الصبح. كان آدم وصل ودخل بتعب وهو بيمسح على رقبته. آدم بغضب وهو بيبص على الخدامين اللي مشغلين التلفزيون وقاعدين براحتهم: انتوا بتعملوا إيه هنا يا أغبية؟ الاتنين قاموا بتوتر: آدم بيه. آدم بص عليهم بغضب واتحرك على أوضته بس وقف بصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!