ردتها أيهم بتعب وحزن. مينفعش خلاص، لازم عقد جديد. اسد طلع وهو بيقول بسخرية. كويس إنك عرفت. طالما الأستاذ بيتصرف من دماغه، ولا كأننا اتكلمنا في الموضوع ده، وقلت له يتصرف إزاي. أيهم بتعب. تعبت، محدش حاسس بيا. عايز أفهم نفسي بس، أفهم بتعمل كده ليه؟ يوم تقرب وعشرة تبعد، وأنا واقف بتفرج بس، مش عارف أعمل إيه. خايف أعمل حاجة أخسرها، لكن كفاية لحد هنا، أنا زهقت. اسد هز رأسه بيأس منهم. كفاية كلام. أنا هتصرف في الموضوع.
بعد شوية وصلوا فيلا اسد. أفضل هنا كام يوم. أيهم. لا، أنا عايز... اسد اتكلم. قولت هتفضل هنا، مش هتفضل لوحدك وأنت كده. أيهم بسخرية وهو بينزل. اطمن يا جدو، مش هعمل حاجة في نفسي. ودخل ع جوا. تحت أنظار اسد. جوا ملك حاولت تتكلم معاه، لكن طلع ع فوق علطول. ملك. في إيه، مالو أيهم؟ اسد قاعد بتعب. طلق فريدة. ملك بصدمة. إيه! ليه؟ حصل إيه علشان يعمل كده؟ اسد بتعب. معرفش يا ملك، معرفش. فوق.
أيهم قفل الباب ونام ع السرير علطول. خلاص يا أيهم، خلاص. ... عند جوري. كانت مركزة في شغلها، وفي ناس مركزة معاها. واحد. يا ابني، كفاية نظرات. بق إحنا في الشغل والكلام ده مش بيجي معاها أصلا. وائل. هيجي، لازم يجي، حتى لو غصب عنها. أسامة. ده انت دماغك اتلخبطت خالص. وائل. بص عليها يا أسامة. فيها كل حاجة، مال وجمال وتعليم. عايز إيه تاني؟ كفاية إن المستشفى دي كلها تحت أمر أبوها، وأبوها أكبر مساهم فيها. عايزني أضيع الفرصة دي؟
أسامة. ما أنتو كمان أغنياء، عايز إيه؟ وائل وهو بيبص عليها بتطمع. عايزها هي وفلوسها. أما بق عند باب الطوارئ. كان انس واقف بيحاول يهدي نفسه. اهدا يا انس، اهدا. اتكلم عادي، أنت طبيعي، طبيعي يا انس. انس أخد نفسه واتحرك لي جوا. وبدأ يشوف شغله وهو بيحاول يبعد عن الدكاترة الباقيين. جوري بدأت تركز معاه. كل ما تشوفه عندها فضول غريب تعرف هو بيتصرف كده ليه. ... عند نور. كانت قاعدة ع مكتبها بملل، ومرة واحدة سرحت في مالك.
نور فاقت بسرعة. إيه اللي بتفكري فيه ده؟ انتي لسه أول يوم، ركزي في شغلك. ... عند يونس. رجع البيت علطول بعد ما ياسين كلمه. يونس. إزاي مقالش حاجة يعني؟ هو لعب عيال ده، طلاق؟ أسير. يونس، ممكن تهدأ دلوقتي، لأن كده لازم عقد جديد علشان يرجعوا لبعض. ياسين قام وقال بضيق. خلاص يا أسير، فريدة مش هترجع. ع السلم كانت فريدة قاعدة بتسمعهم وهي دموعها بتنزل بصمت. فريدة قامت دخلت أوضتها بسرعة وهي بتعيط. بليل.
كانوا كلهم عند اسد علشان يشوفوا حل، خصوصا إنهم عارفين الحب الكبير اللي بين فريدة وأيهم. حازم. اسد، أنا شايف إن كده أحسن، وأنت كمان شايف ياسين كمان اهو، رفض إنهم يعملوا عقد جديد. مراد بضيق. حازم، اسكت أنت دلوقتي. انت مش شايف أيهم ولا فريدة عاملين إزاي؟ أنا عارف إنه غلط لما اتصرف بغباء كده، لكن كلنا عارفين إنه بيموت في فريدة ومش هيقدر إنه يبعد عنها. فوق أيهم كان قاعد في أوضته، رفض يفتح لحد، ورفض ياكل.
وكانت زهرة برا بتحاول تتكلم معاه. ... عند فريدة في بيتها. كانوا كلهم معاها. جوري بحزن. علشان خاطري يا حبيبتي، حتة صغيرة. فريدة بتعب. جوري، قولتلك مش جعاااانة، خلاص سبني. أمها بصت ع ياسين يتصرف. ياسين قرب منها. حتى أنا كمان مش عايزة مني؟ فريدة دخلت في حضنه وفضلت تعيط أكتر. يونس كان واقف بيبص عليها بحزن ومش عارف يتصرف إزاي. يونس خرج وهو مضايق. ياسين وفريدة فضلوا معاها. ... عند اياد وتمارا.
تمارا بزعل. لازم بكرة نشوف فريدة. اياد. إن شاء الله. ليلي. بابا، كده مش هينفع يرجعوا لبعض تاني. اياد. لازم عقد جديد يا حبيبتي، وياسين مضايق ورفض. لما الوضع يهدأ أنا هتكلم معاه تاني. ليلي زعلت ع فريدة جدا، ومرة واحدة جه في بالها يونس، وأنه أكيد مضايق دلوقتي. ليلي قامت. أنا طالعة فوق. اياد بص ع مراد، لاقه قاعد ع الفون وعادي، ولا كنا حصل حاجة. اياد قام بضيق ودخل المكتب.
تمارا بصت ع مراد بتعب. مراد حبيبي. سيب الفون شوية، وبعدين انت مش شايف اللي بيحصل؟ راعي الظروف شوية. مراد قام بضيق. أعمل إيه يعني يا ماما مش فاهم. بعد إذنك. تمارا بصت عليه بيأس. في الوقت ده دخل مالك. تمارا قامت بحب. حمدلله ع السلامة يا حبيبي. مالك حضنها. الله يسلمك. ثم سأل بتوتر. أمال فين آدم؟ تمارا. مجاش من الصبح، هو مش كان معاك؟ مالك مسح ع وشه. آه، بس مشي بدري. أنا هطلع أستريح شوية علشان تعبان، بعد إذنك.
تمارا. اطلع يا حبيبي، وأنا هجبلك الأكل ع فوق. ... فوق. كانت ليلي بتكلم جوري تتطمن منها ع فريدة. ليلي بحزن. الموضوع صعب ليها أوي. جوري. بابا وماما معاها، حتى يونس مقدرش يستحمل ومشي. ورفضت تأكل. ليلي. بكرة هاجي ونفضل معاها، وإن شاء الله كل حاجة ترجع زي ما كانت، وأكيد أيهم مش هيقدر ع بعدها. جوري. يا رب. ليلي قفلت مع جوري وفضلت تبص ع الفون بتوتر. ليلي بتوتر. عادي، مفهاش حاجة يا ليلي، كلمي تطمني عليه، مش أكتر.
ليلي كلمت يونس مرة واتنين لحد ما رد. ليلي بتوتر. إزيك يا يونس؟ حبيت أطمن عليك. أنت كويس؟ يونس. ممكن أشوفك؟ ليلي بتوتر. يونس... يعني مش... يونس قطعها. أرجوكي. ليلي... يونس. أرجوكي يا ليلي. ليلي بتوتر. طب هنتقابل في كافيه ***. سلام. ليلي قامت ولبست بسرعة وهي بتحاول تقنع نفسها إنها بتعمل كده عادي، وإنه ابن عمتها مش أكتر. ليلي لبست وقالت لمامتها إنها رايحة تقابل واحدة صاحبتها. ليلي ركبت العربية مع السواق، وبعد شويا وصلت.
ليلي. ارجع أنت، وأنا لما أخلص هبلغك. السواق. بس يا هانم. ليلي. قولتلك روح. السواق. تحت أمرك. ليلي فضلت واقفة برا. بعد شويا وصل يونس. يونس نزل من العربية، وقبل ما ليلي تتدخل المطعم. يونس. لا، بلاش. تعالي. يونس أخدها وركبوا العربية، وفضل يلف بيها وسط صمت الاتنين. ليلي. أنت كويس؟ يونس هز رأسه برفض. مش عارف. مضايق علشان فريدة، وفي نفس الوقت مش عارف أساعدها.
ليلي. اطمن، فريدة هتكون كويسة. في حالة صدمة من اللي حصل، لكن هتفوق وهتقوم منها، غير إن أيهم مش هيقدر ع بعدها. يونس هز رأسه بهدوء، ومرة واحدة وقف في مكان هادئ. يونس نزل وليلي نزلت معاه، وهي مش مطمنة للمكان. ليلي. يونس، كفاية كده. يونس. خلينا شوية. بحس إني أحسن لما تكوني معايا. ليلي اتكسفت. يونس طلع ع العربية، وهي قاعدة جنبه بهدوء. يونس. شكراً إنك جيتي. بعد شوية. ليلي. يونس، كفاية.
يونس نزلها وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. يونس وصلها ومشي. ... تاني يوم الصبح. في الشركة. كان آدم هنا بعد ما فضل طول اليوم برا. آدم كان شغال بعصبية، وقاعد يتعصب ع كل الموظفين. آدم بعصبية. ممكن أفهم فين الزفت الملف بتاع آخر صفقة؟ السكرتيرة بتوتر. هو كان مع أستاذ محمد، كان بيرجع ع كل الحسابات. آدم. خليه يجيلي دلوقتي حالا، يلا. السكرتيرة. تحت أمرك. السكرتيرة خرجت بسرعة، وبعد شوية رجعت مع شخص كبير في العمر شوية.
محمد. تحت أمرك يا فندم. آدم. ممكن أعرف التأخير ده ليه؟ الملف كان المفروض يكون ع مكتبي من يومين. محمد. الملف اهو يا فندم. أسف ع العجز اللي حصل، مش هتتكرر تاني. آدم أخد منه الملف بغضب. ع مكتبك. كلهم برا كانوا بيشتغلوا بتوتر، وخصوصا نور، لأنها جديدة. نور بتوتر لنفسها. اشتغلي وخليكي ف شغلك، لو خسرتي الشغل ده، انتي عارفة هيحصلك إيه. تحت.
كان محمد مضايق إن آدم اتكلم معاه بالطريقة دي، وخصوصا إنه أد ولده، وكان شغال هنا من زمان. بس راح كمل شغله. عند مالك. وصل وسمعهم بيتكلموا ع عصبية آدم، وخصوصا إن دا مش طبعه. راح دخل ع مكتب آدم علطول. مالك قاعد وقال. مالك قلب ع الموظفين من الصبح كده؟ آدم بص عليه ورجع بص في الملف تاني. مالك بحرج. آه، يعني أنا السبب دلوقتي. طب أنا آسف ياسيدي. آدم. مالك، أرجوك ممكن تسبني، علشان عندي شغل.
مالك قام وقرب منه وضربه في كتفه. يعني بقولك آسف ومش عاجبك، خلاص. عارف إن زوتها معاك امبارح، خلاص متزعلش. آدم بهدوء. خلاص، مش زعلان. مالك بسه من راسه. طب كمل شغلك بقى، علشان عزمتك بعد الشغل. آدم هز رأسه بعد ما ابتسم. مالك خرج ودخل ع مكتبه، تحت أنظار نور. نور ابتسمت أول ما مالك جه. وبدأت تشوف شغلها بحماس أكتر. ... عند فريدة. كانت لسه في أوضتها، لحد ما دخلت زهرة مرة واحدة.
زهرة بغضب وهي تقعد. دلوقتي حالا تقوليلي حصل إيه؟ أنا مش هسيبك قبل ما أعرف. ليلي بيأس منها وهي داخلة معاها. زهرة، أنا طول الطريق بكلمك في إيه، حرام عليكي. زهرة. ما أنا لازم أفهم. فريدة بعيط. زهرة، سبني في حالي أرجوكي، أنا مش عايزة أتكلم في حاجة. ولو عايزة تعرفي، اسألي أخوكي. زهرة بتوتر. أيهم سافر هو ورزان تركيا من غير ما يقول لحد، لسه بعتلي رسالة. ليلي وجوري فضلوا يبصولها بغضب.
فريدة ابتسمت بسخرية وسط دموعها. مصدق إنه خلص مني. أخرجوا بعد إذنكم برا، مش عايزة أفضل مع حد. جوري. اهدي يا حبيبتي. جوري بغضب. استريحتِ كده؟ زهرة بصت عليه بضيق. أنا أكيد مش قصدي أضايقها، أنا كنت فاكرة إنها هتحاول تكلمه لما تعرف إنه ممكن يروح من إيديها. جوري. خلاص يا زهرة، خلاص. أيهم وفريدة مش هيرجعوا لبعض تاني. ... عند مراد. نزل الشركة لأنه خاف من اياد. مراد بص ع نور وفضل يبص عليها بتقييم. انتي السكرتيرة الجديدة؟
نور قامت. أيوه حضرتك. مراد. أنا مراد. مديرك هنا. نور بتوتر: أهلاً بحضرتك. مراد دخل المكتب لمالك. مالك بص عليه بسخرية: في حاجة يا مراد؟ مراد قعد وقال: أنا عايز السكرتيرة اللي برا تكون السكرتيرة الخاصة بيا. مالك بص عليه بهدوء وبعدين قال: لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!