حجم الخط:
18
كانوا بياكلوا بهدوء لحد ما نور قربت المعلقة من بوقه.
مالك بصلها بهدوء من غير أي حركة.
نور قربت المعلقة أكتر. مالك فتح بوقه بصمت وأكل.
نور ابتسمت بهدوء ورجعت كملت أكل.
وبعد ما خلصوا، مالك قعد على السرير ونور قربت منه ونامت في حضنه.
مالك: "دي الهرمونات الجديدة بقى؟"
نور هزت رأسها برفض: "ممكن تخليني أنام في حضنك بهدوء؟"
مالك بصلها بتركيز وبدأ يشك إن في حاجة.
......
عند أنس وجوري، كانوا في المستشفى.
ومي كانت بتحاول تتكلم مع أنس لكن كان بيحاول يتهرب من أي كلام معاها بهدوء.
أنس ابتسم لجوري اللي عينها عليهم.
جوري ابتسمت بتصنع رغم حزنها وقلقها.
......
عند لين، كانت قاعدة في أوضتها.
وسرحت في أدم وكلامه وغضب عنها. افتكرت آخر حاجة حصلت بينهم.
لين جسمها قشعر غضب عنها وضمت نفسها بتعب: "أنا تعبت يارب. أعمل إيه؟"
لين غمضت عينيها وحاولت تنام.
......
تاني يوم الصبح.
مالك صحي من النوم وبص جانبه لاقى السرير فاضي.
مالك قام غسل وشه وقام نزل تحت.
مالك للخادمة: "الهانم فين؟"
الخادمة باحترام: "في الجنينة حضرتك."
مالك خرج لاقاها قاعدة على الأرض هي وحمزة وحوليهم الألعاب كتير.
وسميرة قاعدة جنبهم بهدوء.
نور كانت بتلعب مع حمزة رغم شرودها.
مالك قرب منهم وقال بهدوء: "صباح الخير."
نور قامت بتعب: "صباح النور." وبعدين بصت على سميرة: "سميرة لو سمحتي خليها تعمل الفطار وتجيبه هنا."
سميرة: "تحت أمرك."
سميرة دخلت ونور قالت: "هموت من الجوع وحضرتك اتأخرت علينا أنا وحمزة."
مالك شال حمزة وبسه وقال بسخرية: "اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش الأول وإنتي رافضة الأكل."
نور مزعلتش وقالت وهي بتحرك إيدها على بطنها: "أعمل إيه؟ الأستاذ عايز ياكل ودلوقتي."
مالك هز رأسه بيأس منها ومن تصرفاتها.
مالك قعد يلعب مع حمزة بحب.
شوي وجابوا الفطار ومالك ونور قعدوا ياكلوا بهدوء وسميرة أخدت حمزة تأكله هي.
نور مرة مسكت إيده وحطتها على بطنها: "شوف من الصبح وهو بيتحرك. حاسس بيه."
مالك كان مركز على إيده.
نور وهي لسه حاطة إيده على بطنها: "ممكن متحسش أوي بس كل ما يكبر هتحس أكتر."
مالك عينه لمعت.
نور بصت على مالك بحزن وهي بتحاول تتحكم دموعها.
مالك سحب إيده بعد مدة وكمل فطار.
مالك ونور دخلوا علشان معاد العلاج.
نور اطمنت على حمزة اللي نام وطلعت ورا مالك اللي كان بيقلع التيشيرت وبعدين راح ياخد العلاج بملل.
نور قربت منه وحضنته: "ربنا يخليك لينا يا حبيبي."
نور بسته من رقبته ودفنت نفسها أكتر في حضنه.
مالك بصلها بتوتر ورح لف إيده حوالين وسطها زي المغيب.
وراح بيها ناحية السرير وأول ما قرب أكتر.
نور برفض: "ما... مالك مينفعش."
مالك فاق من كل ده وبصلها بغضب داخلي وقال بهدوء مصطنع: "إيه فوقتي؟"
مالك راح يقوم لكن نور مسكت إيده وقالت بكسوف: "لسه الدكتورة مقالتش. لازم أسألها الأول."
مالك اتهز وسألها بشك: "إيه اللي حصل؟ مالك بقيتي كويسة مرة واحدة كدا ورجعتي نور اللي زمان؟ من يوم وليلة تتحولي كدا معقول؟"
نور اتعدلت بتوتر: "مش ده اللي عايزاه."
مالك: "أنا مش بتكلم في اللي عايزاه أنا بتكلم عن السبب. إيه اللي حصل؟ متأكد إن حصل حاجة."
نور قامت ووقفت قدامه: "محصلش حاجة ي مالك. كل الفكرة إني زهقت من الوضع اللي إحنا فيه. كنت بعمل كدا عشان أعاقبك وأعرفك إنك غلطت. مكنتش عايزة أسامحك بسهولة بس مش قادرة ي مالك."
نور حطت رأسها على كتفه بهدوء: "مالك أنا خايفة. خايفة أوي."
نور دموعها نزلت غصب عنها.
مالك ضمها ليه لما لاقاها بتعيط: "خلاص أهدي ي نور. أنا آسف."
نور حضنت مالك بقوة: "متسبنيش ي مالك. أوعى تبعد عنا إحنا محتاجينك."
مالك شالها وحطها على السرير بهدوء: "بس ي حبيبتي. أنا معاكي."
نور دفنت وشها في صدره.
......
عند أنس وجوري.
كانوا راجعين بعد ما خلصوا شغل.
أنس كان ماسك إيدها وهو بيسوق: "مالك سرحانة في إيه؟"
جوري هزت رأسها برفض: "مفيش."
أنس اتنفس بضيق: "في إيه ي جوري مش معقول كدا. مش هتبطلي تفكير في الكلام الفاضي ده."
جوري بصت عليه وقبل ما تنطق.
أنس: "إيه فاكرة إني مش واخد بالي من نظراتك عليا؟ افهمي بقى. إنتي اللي مراتي وحبيبتي ولو مين مش هبص عليها. كفاية عليا إنتي. إنتي ليه محسساني إني بمشي أريل على كل واحدة أشوفها؟ إنتي ليه مش واثقة فيا خالص؟"
جوري بصت من الإزاز.
وأنس زود السرعة بضيق لحد ما وصلوا.
جوري طلعت فوق بضيق.
......
عند مراد وزهرة.
كانوا بيجهزوا.
زهرة كانت بتبص على وش مراد وهي بتتضحك.
مراد بص عليها بضيق: "إيه وشي بيضحك؟"
زهرة قربت منه وهي بتعدل القميص: "لاا وشك حلو. وهنخرج ي مراد يعني هنخرج."
مراد بص عليها برجاء: "بس أنا كنت عايزك في موضوع مهم."
زهرة ضحكت وقالت بتفكير: "ممكن بعد ما نيجي نشوف الموضوع المهم ده."
وبسته من خده وجريت على تحت.
مراد ضحك على جنونها ورح وراها.
......
بعد أسبوع.
كانت لين بتجهز لأن أدم هياخدها النهارده.
لين سلمت على أهلها ونزلت بعد ما أدم قالها إنه تحت.
لين نزلت بهدوء وركبت العربية.
أدم: "عاملة إيه؟"
لين بسخرية: "كويسة."
أدم طلع على الفيلا وسط صمت.
بعد شوية وصلوا.
لين سلمت على إياد وتمارا اللي ردت عليها بهدوء.
لين طلعت على أوضتها وأدم وراها: "مالك شكلك مضايق."
لين بتجاهل: "لاا أبداً."
أدم ابتسم بحزن: "تعرفي إنك وحشتني أوي."
لين بسخرية: "بجد؟ عشان كدا مسألتش أسبوع عليا؟ ده أنا قولت إنك لقيت لعبة جديدة عشان كدا رميتني."
أدم قعد على السرير بهدوء: "إنتي مش لعبة. إنتي مراتي ورح أكمل. لو كنتي تعرفي أنا بفكر في إيه الأسبوع اللي فات مكنتيش قولتي كدا. رح قال بصعوبة: خلاص ي لين. خلاص أنا هسيبك. مش ده اللي نفسك يحصل؟ أنا هبعد عنك مش هخليكي تعرفي عني حاجة تاني."
لين بصت عليه ودقات قلبها بتزيد ورحت قالت بجمود: "خلاص مش هينفع عشان......"
......
عند مالك ونور.
كانت طول الأسبوع اللي فات اهتمام زيادة بمالك وده كان عاجبه جداً.
نور في أوضتها كانت بتتكلم في التليفون بتوتر: "أنا مش فاهمة حاجة. يعني كدا مالك مش محتاج عملية؟"
الدكتور بهدوء: "حالة مالك في تحسن ولما جالي كان في تقدم ولو فضل كدا ممكن ميكونش في عملية خالص. أهم حاجة الأدوية والراحة."
نور مسحت دموعها براحة: "اطمن. سلام."
نور قفلت الفون وهي بتمسح دموعها بسرعة بعد ما سمعت صوت العربية.
نور فتحت الباب وجريت على تحت.
نور نطت في حضن مالك أول ما شافته: "وحشتني."
مالك بعتاب: "إيه ي نور ده؟ نزلة جري ليه كدا؟ افرضي وقعتي."
نور بتجاهل لكلامه: "أصلك وحشتني."
مالك طلع بيها على فوق: "وحشتك؟ أنا بقالي أسبوع قاعد معاكي. وده أول يوم أنزل."
نور وهي بتدفن نفسها في حضنه: "وحشتني بردك."
مالك ابتسم بحب: "إنتي أكتر ي حبيبتي. أمال فين حمزة؟"
نور بعد ما مالك نزلها: "نايم."
مالك بسها من راسها: "هاخد دش وهجي ناكل سوا."
نور ابتسمت بهدوء وهي بتهز رأسها.
......
عند أيهم وفريدة.
كانوا خارجين من عند الدكتورة وركبوا العربية.
أيهم بحب: "أهو استريحتِ. قالت لكِ مفيش أي مشكلة."
فريدة: "أمال في إيه؟ محصلش ليه حمل لحد دلوقتي؟"
أيهم بضيق: "فريدة حبيبتي دي حاجة بتاعت ربنا. الصبر وهيحصل. وبعدين ما إحنا بنعمل اللي علينا ولا إنتي شايفة إيه؟"
فريدة بضيق: "أيهم بطل قلة أدبك دي. أحسن لك."
أيهم ضحك وقال وهو بيبوس إيدها: "ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي."
فريدة ابتسمت.
......
عند أدم ولين.
"خلاص مش هينفع."
أدم وقف وبصلها.
لين: "أنا حامل."
أدم بصلها بصمت.
لين كملت: "أنا لحد دلوقتي لسه مفكرتش إن كنت هكمل ولا لأ بس الإجابة اللي موجودة دلوقتي إني مش هعرف أسيبك."
أدم حضنها بقوة وهو أصلاً مسمعش غير "أنا حامل". "بجد؟ بجد ي لين؟ مش قادرة أصدق."
أدم قعدها: "طب عرفتي إمتى؟ مقولتيش ليه؟ لازم نروح لدكتورة نطمن عليكي وع البيبي. ثانية أقول لماما دي هتفرح أوي."
لين منعت أدم: "مش عايزة حد يعرف. أنا وماما وبابا ميعرفوش."
أدم بصلها: "ليه؟"
لين بهدوء: "أدم أرجوك أنا عايزة كدا على الأقل دلوقتي لحد ما نشوف وضعنا هيكون إيه."
أدم مسك إيدها بدعم: "هيكون إيه؟ هنكمل سوا. لين أنا اتغيرت صدقني. أنا مش عايز غير إنك تكوني معايا ومبسوطة. خلينا هنحاول."
وراح حط إيده على بطنها: "لابننا."
لين جسمها قشعر. راح أدم ابتسم: "يلا نروح عند الدكتورة لازم نطمن عليكي."
أدم سحبها ونزلوا وبلغوا تمارا وإياد إنهم خارجين.
......
عند أنس وجوري.
جوري كانت بتبص عليه وهو باصص لفوق بهدوء: "أنس."
أنس غمض عينه: "تصبح على خير."
جوري برجاء: "أنس. صدقني اللي حصل مش كدا. أنا واثقة فيك لكن مش واثقة فيها هي اللي مصر تقرب منك وهي عارفة إنك متجوز."
أنس اتعدل بغضب: "جوري أنا زهقت من الوضع ده. لو هي بتقرب ف أنا بمنعها تعدي حدودها عشانك وعشاني. مش فاهم المفروض أعمل إيه أكتر من كدا؟"
جوري بصت بحزن: "أنا آسفة. متزعلش. عارفة إني بضايقك بتصرفاتي بس أنا مش عايزك تقرب من أي واحدة غيري."
أنس بتعب: "جوري أنا خلاص اخترتك. مفيش واحدة غيرك في حياتي."
جوري دخلت في حضنه بسرعة: "أنا بحبك أوي ي أنس. بقيت بحبك أكتر من أي حاجة."
أنس: "كل مرة تضحكي عليا كدا."
جوري ابتسمت وهي بتنام في حضن أنس بهدوء.
......
عند مالك ونور كانوا خلصوا أكل.
نور: "هروح أطمن على حمزة وأجي."
مالك هز رأسه بهدوء.
مالك لقى الفون بيرن راح رد. الو.
ازيك ي انور
مالك بعد الفون عن ودانه لما لاقه الصوت عالي
انور بغضب .مالك....
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!