الفصل 56 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

انور بغضب. مالك؟ مالك بهدوء. مالك بس يا انور، بتزعق ليه؟ انور. يا برودك يا أخي. انت معندكش دم يا بني آدم. مفيش إحساس خالص. هتفضل لحد امتى في التمثيلية السخيفة دي؟ أنا كل ما مراتك تكلمني عشان تتطمن عليك وهي بتعيط بحس بذنب إني شاركتك في كده. مالك بهدوء. خلاص يا انور، كام يوم بس مش أكتر. وصدقني أنا مكنش عندي غير الطريقة دي. يمكن كانت الطريقة الوحيدة اللي هترجع علاقتنا تاني. في الوقت ده اتفتح الباب ونور دخلت وهي مبتسمة.

مالك بهدوء. اطمن يا انور، بكرة هكون عندك. سلام. نور قربت منه بسرعة. انت رايح ليه؟ مالك وهو بيحرك إيده على خدها. ابداً، انور عايز يطمن عليا أكتر. نور حضنت مالك. خليني أجي معاك. مالك برفض. مش مستاهلة، وبعدين ما أنا كويس. انور بس اللي مكبر الموضوع. نور غمضت عينها بوجع وهي بتقول لنفسها. يا ريته كان مكبر الموضوع فعلاً يا مالك. مالك خرجها من حضنه. إيه، روحت فين؟ نور. حسيت إني دوخت شوية. مالك قاعدها. طب استريحي يا حبيبتي.

مالك رجع شعرها لورا بحب. مش مصدق إنك رجعتي زي الأول. تعرف إني لو مت دلوقتي هموت وأنا مبسوط. نور وشها بهت وقامت وقفت بغضب. إيه اللي بتقوله ده؟ مالك. في إيه بس يا حبيبتي؟ أهدي، أنا مش قصدي يع... نور قطعته. اياك تقول كده تاني. انت فاهم؟ دا مش كلام تقوله. مالك. خلاص يا حبيبتي، في إيه؟ دي كلمة، يعني محصلش حاجة. نور بصت عليه بغضب. أنا هنام في أوضة حمزة النهارده. وخرجت ومالك وراها. في إيه بس؟

نور دخلت الأوضة وقفلت الباب في وشه. نور افتحي، حصلك إيه؟ طب أنا آسف، خلاص. نور برفض. مالك، ادخل أوضتك. مالك برجاء. طب افتحي، محصلش حاجة لكل ده. نور بعند. طب اتفضل ادخل نام. ولو حاولت تدخل الأوضة يا مالك، مش هفضل هنا دقيقة واحدة. مالك. طب ممكن تفتحي نتكلم؟ نور قفلت النور ونامت على السرير بهدوء. مالك فضل واقف شوية وبعدين اتحرك بضيق. حسدت نفسي ولا إيه؟ عند ادم ولين كانوا رجعوا من برا.

ادم حط كل الهدايا اللي في إيده بفرحة. لين. مكنش لازم كل ده يا ادم. ادم بفرحة. أصلي مبسوط جداً. كنت عايزة أبسطك، فمكنتش عارف أجيبلك إيه ولا إيه. لين بهدوء. ملوش لازمة يا ادم كل ده. ثم إني مش بحب الهدايا اللي مبلغ فيها. بحب الحاجات البسيطة، زي هدية مراد مثلاً. ادم بصلها بهدوء وقال. طبعاً، طبعاً. ادم راح غير هدومه ورح نام. تصبحي على خير.

لين اتحركت تغير هي كمان. كان قصدها تقول كده، بس دلوقتي حست بذنب وحست إنها بتكرهه في أخوه. بعد ما خلصت، راحت نامت على السرير بهدوء. عند فريدة وأيهم. كانت نايمة في حضن أيهم. أيهم وهو بيلعب في شعرها. عايز أقولك على حاجة. فريدة. إيه؟ أيهم. ممكن ما نتكلمش في موضوع الحمل تاني لحد ما يحصل؟ ولا نروح عند دكاترة. فريدة بصت عليه. لـ... ليه؟ ليه بتقول كده؟ فقدت الأمل إني أخلف؟ بـ... بس الدكتورة قالت إني معنديش مشكلة. يعني...

يعني ممكن أحمل عادي يا أيهم. أيهم بحب. يا حبيبتي، مش كده. صدقني، مش عايز أشغل بالك بحاجة، وخصوصاً إن الموضوع ده شغال بالك أكتر من اللازم. خليها على ربنا يا فريدة، ممكن؟ فريدة فضلت ساكتة. أيهم بسها بحب. ماشي يا حبيبتي. فريدة هزت رأسها بحزن. أيهم بحب وهو بيسحبها ليه. تعالي، هقولك على موضوع مهم جداً. فريدة ابتسمت بهدوء. تاني يوم الصبح. كان مالك صحي من بدري عشان يتكلم مع نور.

مالك نزل يدور عليها، لاقاها في المطبخ بتساعد الشغالة. مالك بصلها إنها تخرج برا وقرب من نور وحضنها. كده بردك؟ تعملي فيا أنا كده؟ نور مردتش عليه وكملت في اللي بتعمله. مالك برجاء. خلاص يا نور، دي كلمة، كل ده عشان كلمة؟ نور رمت المعلقة اللي في إيدها بغضب. كلمة؟ مصر إنها كلمة؟ انت ليه مش قادر تفهم مشاعري؟ إحنا ملناش غيرك. أنا مليش غيرك يا مالك. مالك حضنها لما لاقاها بتعيط. خلاص، أهدي يا حبيبتي، ما أنا جنبك أهو.

مالك حس بحزن وحس كلام انور صح، وإنه بيضغط عليها وخصوصاً وهي كده. مالك بعدها ومسح وشها بهدوء. كفاية عياط، ولا عايزة ابني يطلع نكدي؟ مالك بسها بحب. أنا هفضل معاكم يا حبيبتي. أنا مليش غيركم. نور دفنت نفسها في حضنه بضعف. مالك شالها بهدوء وطلع بيها لفوق وهو بيقول بصرامة مزيفة. أظن نخلي حمزة مع سميرة وننام شوية، لأن الأستاذة كانت بتعاقبني امبارح. نور ضحكت. تستاهل. مالك دخل وحطها على السرير بهدوء. تعبت قلبي معاكي.

عند لين وادم. كانت لين قامت بدري ونزلت الجنينة، أو نقول معرفتش تنام. تمارا كانت واقفة تبص عليها لحد ما اياد قرب منها. مالك؟ تمارا... اياد بص مكان ما بتبص وقال. هي مغلطتش عشان تكرهها. ابنك اللي غلط. لو حد المفروض يتعاقب ف هو ابنك، مش هي. ياريت تحاولي تتعاملي معاها كويس، لأنها هنا زي زهرة ونور. تمارا. رجعت ليه؟ بعد كل اللي عملوه، إيه؟ خليها ترجع.

اياد. مش عارف ومش عايز أعرف حاجة، لأن الموضوع كل ما بيتفتح بضيق. روحي اتكلمي معاها، لأن كرهك ده مش هيفيدك بحاجة غير إن ابنك يبعد عنك. اياد دخل وسابها، وتمارا فضلت تبص عليها. تمارا اتحركت ناحيتها بهدوء. لين كانت قاعدة سرحانة لحد ما تمارا قعدت جنبها. ممكن أتكلم معاكي؟ لين اتعدلت وبصت عليها بهدوء. اتفضلي. تمارا. إيه اللي رجعك تاني؟

لين ابتسمت بسخرية في نفسها. كنت عارفة إن وجودي مضايقك، بس مش أوي كده. لو عايزة، أنا ممكن أمشي. تمارا أخدت نفسها بهدوء. أنا مش بكرهك، بعكس. أنا بضايق لما بشوفك، لأن بشوف ده إيه. ابني طلع حقير معاكي بشكل ده. مكنتش أتخيل إن حد من أولادي يعمل كده. انتي بتفكريني بحاجات بحاول أنساها. لين اتكلمت. رجعت عشان ابنك خطفني قبل كتب كتابي. رجعت لأني مستحيل أهرب منه غير لما هو يزهق. تمارا اتكلمت بوجع. الماضي بيعيد نفسه.

لين بصت عليها بجهل، مش فاهمه تقصد إيه. تمارا بصتلها. تعرفي اللي هقوله ده محدش من الأولاد يعرفه، بس اياد عمل نفس تصرف ادم. تمارا حكتلها جزء من اللي حصل زمان تحت صدمتها. تمارا. رجعت لأياد بعد كل اللي حصل، لأني كنت بحبه. مش عارفة أقولك إني غبية إني رجعت، ولا أقولك إني عشت مع اياد أجمل سنين عمري. مكنش عندي مبرر واحد يخليكي ترجعي تاني لآدم. لين بشرود. ودلوقتي عندي مبرر يخليني أفضل معاك. أنا حامل.

تمارا بصت عليها بصدمة. حامل؟ لين دفنت وشها في إيدها وفضلت تعيط. فوق، كأن ادم بيبص عليهم لحد ما بدأت تعيط. تمارا قربت منها وحضنتها بهدوء. بس، اهدي. لين. أنا مش عايزة ابني يكرهني. أنا مش هقدر أكمل كده. تمارا بصت عليها بحزن. لين هديت ومسحت وشها وقالت. أنا آسفة، بعد إذنك. وطلعت لفوق على طول. لاقت ادم قاعد على السرير ورأسه بين إيديه. عند مراد وزهرة. كانوا في الشركة وزهرة راحت معاه.

مراد كان بيحضر الاجتماع معاها. وزهرة كانت قاعدة تبص لمراد بغضب وهي شايفه نظرات واحدة عليه. لحد ما خلص الاجتماع. مراد دخل مكتبه وزهرة وراه. ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟ مراد. حصل إيه؟ زهرة بغضب. والله مش عارف، حصل إيه؟ إيه؟ مكنتش شايف الأستاذة بتبص عليك إزاي ولا إيه؟ كل ده وأنا موجودة، امال وأنا مش موجودة بيحصل إيه؟ مراد بصلها بذهول من كلامها. هيكون بيحصل إيه يا حبيبتي؟

أنا مكنتش مركز مع حد غيرك. وبعدين انتي عارفة إني بحبك انتي. زهرة بصت عليه بغضب. مراد، عايزة أروح. مراد قرب منها. مالك بس؟ زهرة رجعت لورا. مراد، بقولك عايزة أروح. وخرجت لبره ومراد وراها. زهرة ركبت العربية ومراد ركب جنبها وطلعوا، وهو بيحاول يكلمها، بس مفيش فايدة. بعد شوية وصلوا. زهرة نزلت بغضب ودخلت لجوه على طول ومراد جري وراها. زهرة. تمارا بصت على زهرة اللي طلعت بسرعة. حصل إيه؟ مراد وهو بيطلع وراها. محصلش. محصلش.

بعد ما دخلوا الأوضة. ممكن أفهم حصل إيه لكل ده؟ زهرة مردتش عليه. مراد بغضب. حصل إيه لكل ده؟ زهرة. على أساس إنك مش عارف، لا وكمان واقف تتكلم معاها عادي ولا همك. مراد بضيق. يمكن بتكلم معاها عشان ده شغلي مثلاً. زهرة دخلت الحمام من غير ما ترد عليه. مراد مسح على وشه بضيق منها. مراد فضل يتحرك بضيق وهو بيقول لنفسه. أقتلها طيب، ولا أعمل فيها الغبية دي؟ مراد قفل القميص بضيق. وبعدين قرب من باب الحمام وفتح باب الحمام مرة واحدة.

كانت زهرة خلصت و لفت فوطة حوالين جسمها. زهرة فتحت عينها بصدمة. مراد. شكلي كان لازم أفتح بدري شوية. زهرة بغضب. يا سافل! مراد سحبها ليه. على أساس إني هشوف حاجة مش شفتهاش قبل كده. زهرة زقت مراد بغضب. ابعد بعد إذنك. مراد حضنها غصب عنها. انتي عارفة إني بحبك ومش بحب غيرك. وبعدين بعد العذاب اللي شفته ده كله معاكي، فاكرة إني هبص لحد بسهولة كده؟ ده انتي عذبتيني معاكي يا شيخة. زهرة لفت وشها الناحية التانية بضيق مصطنع.

مراد وهو بيحرك شفايفه على رقبتها. أنا مش بحب حد غير زهرة. مراد فضل يبوسها برغبة وزهرة غمضت عينها باستسلام. مراد وهو بيشالها. أحسن حاجة عملتها إنك خليتينا نرجع بدري. وبعدين... عند تمارا راحت خبطت على ادم ولين. ادم فتح الباب بهدوء. اتفضلي يا ماما. تمارا بهدوء. كنت عايزة آخد لين نخرج سوا. ادم ابتسم. طبعاً. إيه رأيك يا لين؟ تمارا بصت على لين، راحت لين هزت رأسها بهدوء. تمارا. أسيبك تجهزي وأنا هروح أجهز.

تمارا خرجت ولين راحت تلبس. آدم كان زعلان إنه فرحان إن مامته بدأت تقرب من لين. بعد شوية خلصوا وخرجوا سوا. .... عند أنس وجوري. كانوا قاعدين يتعشوا سوا في المطعم. أنس سحبها: "يلا نرقص." أنس وجوري بقوا يرقصوا وأنس بيضمها ليه أكتر بحب: "بموت فيكي." جوري حضنته أكتر: "وأنا بعشقك." أنس وجوري فضلوا يرقصوا بحب. ..... عند تمارا ولين كانوا راحوا المول بعد ما أكلوا في مطعم. تمارا كانت تبص على هدية لـ لين بمناسبة حملها.

تمارا انشغلت شوية وبعدين بصت على لين: "إيه رأيك... تمارا لاقت لين مش جنبها. تمارا اتصلت عليها مفيش حد بيرد. تمارا فضلت تدور كتير مفيش فايدة. تمارا اتصلت على آدم بخوف: "آدم الحقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...