الفصل 74 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,967
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

زهره مدت أيدها تبعد القميص أكتر ودموعها بتزيد. زهره رفعت عينها على وش مراد. مراد بدأ يقفل القميص بهدوء. "اطمنتي إني مكنتش مع واحدة؟ زهره مرة واحدة فتحت في العياط وبقت تعيط بصوت عالي. مراد قرب منها بهدوء. "اهدي يا زهره." زهره بدموع وقلق. "حصلك إيه؟ من إيه ده؟ مراد سحبها وقعد على السرير بهدوء وقالها. "ده موضوع طويل هتعرفي كل حاجة في وقتها، بس اللي أقدر أقولهولك... " وحكلها نبذة عن اللي حصل.

زهره مرة واحدة حضنت مراد وهي لسه بتعيط. مراد بدأ يحرك إيده على ضهرها. "كفاية يا زهره. أنا كل ما هكلمك تعيطي." زهره بدموع. "إزاي تعمل كده ومن غير ما حد يعرف! افرض حصلك حاجة." ثم أكملت بعصبية ودموعها بتنزل أكتر. "أنا كنت هعمل إيه؟ طب ولادنا. ليه يا مراد ليه؟ مراد. "مكنش فيه حل تاني يا زهره، كان لازم أعمل كده." زهره شدت إيدها حوالين جسم مراد وهي بتتدخل في حضنه أكتر بخوف. مراد بوجع. "زهره ايدك."

زهره نزلت إيدها بسرعة وبعدت عنه. "أنا آسفة. آسفة يا حبيبي. وجعتك." زهره مسحت دموعها وقربت منه تفك الزراير تاني. مراد بضيق. "إيه تاني يا زهره؟ زهره بغضب. "اسكت يا مراد اسكت خالص." زهره رمت القميص على الأرض. زهره رجعت تعيط تاني. مراد بصّلها بتعب. "إيه تاني يا زهره؟ وهو إنتي كل ما هتشوفيني هتعيطي؟ زهره بوجع. "صعبان عليا أوي. إنت مش شايف نفسك." ثم تكلمت بحقد. "أنا بس أشوفه وأنا هكسر إيده الاتنين الحيوان الزبالة."

زهره قامت بسرعة وجابت علبة الإسعافات وبدأت تغير على الجرح. زهره كانت دموعها بتنزل وهي بتشوف الغرز في كتف مراد. وبدأت تحط المرهم على كمية الكدمات الكثيرة اللي في صدر وضهره بحزن. مراد بس إيدها. "ربنا يخليكي." زهره كانت دموعها بتنزل بس. مراد بتعب. "زهره أنا تعبان أبوس إيدك كفاية أنا مش عايز حد يعرف حاجة دلوقتي." زهره بحزن. "نام يا حبيبي وأنا هقعد جنبك لو احتاجت حاجة." زهره فضلت قاعدة جنبه. هي بتحرك إيدها على شعره بحزن.

...... عند لين وآدم. لين كانت قاعدة تبص بغيظ على اللي ماسك الفون من لما جه من بره. لين بدلع. "آدم إيه رأيك نتفرج على فيلم سوا؟ آدم وعينه لسه على الفون. "لأ شكراً. روحي نامي أحسن قبل ما إياد ما يقوم من النوم." لين قربت منه بغضب وسحبت الفون. "هو أنا مش بكلمك يعني تركز معايا؟ وبعدين إيه هتفضل زعلان كده كتير؟ ما أنا قولتلك آسفة مش حكاية." آدم بهدوء. "لين التليفون بعد إذنك. وآخر مرة تسحبي مني التليفون بالطريقة دي."

لين فضلت تبص عليه. آدم بصوت عالي. "التليفون يا لين قولت." لين مدت إيدها بسرعة بالتليفون وهي بتبص عليه بدموع. "اتفضل. مش فاهمة أنا عملت إيه لكل ده." آدم بسخرية مصطنعة. "ولا حاجة غير إنك بتلعبيني وفاكرة إني عيل صغير بريئة مش كده؟ ما المغفل آدم مش هيقدر يتكلم عشان بيحبك." لين دموع. "قولتلك كنت مضايقة شوية. أي مش حق. على الغلط الصغير ده خلاص مش طايقني ومش عايز تكلمني."

لين سحبت نفسها وراحت نامت على السرير وهي بتمسح دموعها. آدم كان بيبص عليها بهدوء وبعدين قرب منها. آدم حضنها وهو بيقرب ضهرها من صدره. "بتعيطي ليه؟ يعني إنتي اللي غلطانة وبتعيطي كمان." لين وهي بتلف له بحزن. "قولتلك آسفة مكنش قصدي خلاص مش فاهمة حصل إيه لكل ده." آدم بضيق. "لأنك مصرة تفتحي أي حاجة تنكد عليا وخلاص. لين إحنا اتفقنا إننا نقفل الصفحة دي. أي لازمتها بق إنك تفحتها تاني ها؟

وقاعدة جعانة عايزة لأ عايزة أكل لأ عايزة أتفرج على فيلم." لين ابتسم غضب عنها وسط دموعها. آدم وهو بيبوسها من دماغها. "شيطانه. مش صعبان عليكي جوزك الغلبان؟ لين هزت رأسها برفض ودفنت رأسها بسرعة في حضنه. آدم وهو بيضمها ليه أكتر. "مش صعبان عليكي. مش بقولك شيطانه." آدم بجمود. "لين آخر مرة نتكلم في اللي حصل زمان." لين حست بجسم آدم اللي اتجمد راحت قالت بتوتر. "حاضر. مش هفتح السيرة دي تاني."

جسم آدم بدأ يلين تاني بعد ما سمع ردتها وقال بهمس. "مش حرانة؟ لين ابتسمت بكسوف لكن قالت. "لأ." آدم بخبثه. "إزاي بس أنا متأكد إنك حرانة." آدم سحبها ليه وبعدين. ...... عند أيهم كان قاعد بيبص على فريده اللي قاعدة بتلعب مع رحيم بنوم. أيهم بنوم. "إيه هو هينام إمتى؟ فريده. "إيه ينام إمتى ده؟ ده طفل يعني براحته. وبعدين بصت على رحيم. مش إنت براحتك يا حبيبي؟ رحيم كان حاطط إيده في بوقه وهو بيبص على فريده.

أيهم قرب منهم وشال رحيم. فريده بخوف. "براحة يا أيهم. حاسب رأسه." أيهم بهدوء. "فريده اهدي أنا عارف إزاي أشيله." أيهم. "إيه يا حبيبي مش هتخلي بابا النهارده ولا إيه؟ عامل فرح إنت وأمك." فريده ابتسمت وهي شايفة أيهم اللي بيتكلم كأنه بيتكلم مع حد بيفهم. أيهم قام واتحرك بيه. "نام بق يا حبيبي بابا عنده شغل بكرة. عارف لو نمت وهوريك المفاجأة اللي أنا عملتهالك بكرة بس نام بق أبوس إيدك."

فريده ضحكت بصوت عالي وهي شايفة إن أيهم خلاص هيبوس إيد رحيم عشان ينام. أيهم بص عليها بضيق. فريده. "ممكن تنام في أوضة الضيوف لو عايز تنام أوي كده شكله مش هينام دلوقتي." أيهم قال مرة واحدة بعنف. "لأ." فريده بلعت ريقها بخوف واستغرب وفضلت ساكتة. أيهم غمض عينه بضيق وبدأ يتحرك برحيم وبعد ساعة أخيرا رحيم نام. أيهم قرب وحطه على السرير بتاعه براحة جداً وهو بيبص عليه بهدوء.

فريده قامت هي كمان تشوف تطمن عليه وتشوفه نايم صح ولا لاء. أيهم سحبها لما اطمن عليه ورح خدتها على السرير. أيهم دفن رأسه في رقبتها بعد ما قفل النوم ما عدا نور بسيط عشان رحيم. فريده بتوتر. "أيهم. لأن دي أول مرة أيهم يقرب منها بشكل ده من آخر خناقة مع ياسين." أيهم وهو بيحرك شفايفه على رقبتها. "أنا لسه جوزك يا فريده. مش عايز أسمع أي اعتراض لما أقرب منك. وأي حاجة حصلت بينا مش هتنفي إنك لسه مراتي وأم ابني."

أيهم ضمها ليه ورح في النوم تحت أنظارها. فريده فضلت تبص لأيهم اللي نام على طول بهدوء. وبعد شوية سحبت نفسها براحة وراحت قربت من سرير رحيم وفضلت قاعدة جنبه ورحت دموعها نزلت بوجع. ...... تاني يوم الصبح. مراد صحي من النوم وهو حاسس بوجع غريب. لقى زهره قاعدة جنبه. "صباح الخير يا حبيبي." مراد بتعب. "صباح النور." زهره قربت منه الفطار بسرعة وبدأت تأكله هي. مراد بعد ما بلع الأكل. "ماله وشك. إنتي فضلت صاحية طول الليل؟

زهره هزت رأسها. "خوفت تعوز حاجة. وكمان الولاد كانوا صاحيين." مراد حس بذنب. "زهره أنا كويس ملوش لازمة تعبك ده." زهره بتجاهل. "طب يلا واشرب اللبن ده." مراد كان بيسمع كلامها من غير أي اعتراض. وبعدين قام بتعب وطلع العلاج بتاعه وبدأ ياخده تحت أنظارها. زهره بصت عليه بعتاب. "شايل العلاج مني يا مراد؟ مراد بتعب. "زهره ما إنتي عارفة اللي فيها." زهره هزت رأسها بضيق. "طب يلا اقعد استريح خليني أغيرلك."

مراد لنفسه بملل. "هنبدأ وصلت العياط دلوقتي." مراد قعد وزهره بدأت تغير على جروحه بحزن. ...... عند أيهم وفريده. أيهم صحي من النوم. لقى فريده نايمة على الكرسي جانب سرير رحيم وهي ساندة رأسها على السرير. أيهم هز رأسه بتعب منها وقام قرب منها يشيلها بضيق. أيهم أول ما رفعها بس فريده صحيت. فريده بنوم. "إيه؟ أيهم بعتاب وهو بيبص على شكلها. "في إنك نمتي على الكرسي طول الليل ومن غير سبب. مش عارف بتعملي كده ليه في نفسك."

فريده مرة واحدة نطقت. "ابن مين؟ أيهم بدأ بتنفس بتوتر. فريده بوجع. "رحيم ابن مين؟ جبته منين يا أيهم؟ أيهم نزلها على الأرض وقال بهدوء. "خدي دش وفوقي وبعدين نتكلم. مع إن سؤالك جه متأخر يا فريده." فريده اتحركت بصمت بس وقفت قدام سرير رحيم بصت عليه شوية لكن اتحركت في الأخر. أيهم خد رحيم ونزل تحت. وهو بيتكلم في الفون أيهم قفل التليفون ونزل سلم عليهم وبعدين قعد. وبعد شوية فريده نزلت وهي بتبص عليه بهدوء.

فريده خدت رحيم منه وقالت. "أيهم خلينا نطلع فوق نكمل كلامنا." أيهم برفض. "كلامنا هيكون هنا. مش إنتي بس اللي عايزة تعرفي رحيم مين." ياسين بص على فريده وبص على بنته اللي وشها مخطوف من كتر الحزن. لكن اللي صدمه أكتر أسد وملك اللي دخلوا. أيهم بهدوء. "أهل ي جدو. كلمت الباقي." ملك راحت حضنت ياسين. في الوقت ده رد أسد. "أيوه ممكن تفهمنا حصل إيه عشان تجمعنا كلنا هنا؟

أيهم بهدوء. "الكل لازم يعرف رحيم ابن مين ومني أوي لأن النهارده هنقفل الموضوع ده خالص." فريده اتوترت وحست إن فيه حاجة أكبر من اللي في دماغها. العيلة جت ما عدا مراد وزهره. أسد. "كلنا موجودين مفيش غير مراد اللي مش هيقدر يجي هو وزهره." أيهم هز رأسه. "عارف ومراد مش محتاج يكون هنا لأنه عارف كل حاجة." يونس بضيق. "طب اتفضل احكي بق."

أيهم خد نفس وبعدين قال. "كنت رايح لفريده لحد ما الفون بتاعي رن ولما رديت كان رقم غريب وأول ما فتحت مسمعتش غير صوت طفل بيعيط وبعدين الفون قفل علطول. حاولت أكلمه لأنه مقفول وتاني يوم... فلاش باك. عند أيهم كان بيظبط كل حاجة عشان يروح لفريده لأنهم رايحين العزبة. أيهم لقى الفون بيرن رح رد. "ألو." "... لو عايز تشوف ابنك هتنزل زي الشاطر هتلاقي عربية تحت تركبها بمنتهى الهدوء." وقفل.

أيهم بص على الفون باستغراب لكن سمع صوت رسالة على الواتس. وكان فيديو لطفل وتحتها. "إما تلحق تشوف ابنك أو لأ. باي." أيهم فضل يبص على التليفون شوية كتير. أيهم فتح الخزنة وسحب مسدسه ورح حطه من ورا ونزل. أول ما نزل لقى عربية وفي واحد واقف قدامها وفتح الباب على طول أول ما شافه. أيهم رح بهدوء وأول ما ركب واحد ربط حاجة على عينه. وبعد شوية كتير وصلوا. أيهم دخل مع الرجل اللي كان بيسحبه ومرة واحدة شال البتاعة من على عينه.

أيهم فضل يبص حواليه بهدوء وجسمه مشدود. في الوقت ده نزل واحد ووقف قدام أيهم ببرود. جه واحد من رجالة الراجل يفتش أيهم ورح طلع المسدس منه. الراجل. "لأ خلي كده كده مش هيقدر يعمل بيه حاجة." أيهم كان حاسس إنها شافها قبل كده بس مش فاكر فين. الراجل. "معقول مش فاكرني؟ كده بردك يا راجل؟ تنسني؟ أنا هتنازل وأعرفك بنفسي. معاك كارم. كارم المحمدي." أيهم بصدمة. "أخو رزان؟ " ثم أكمل بغضب. "وأنا أقول شفت الشكل الزبالة ده فين؟

كارم ابتسم. "مقبولة منك. أنا مش هحاسبك دلوقتي لأني ضيف عندي." أيهم بحقد وقرب. "وجايبني هنا ليه بق؟ إيه عشان تنتقم لأختك؟ بس اطمن أنا هخليك تحصلها." كارم عمل بإيده ومرة واحدة جه واحد ومعاه طفل. كارم خده وقال. "معقول مش عايز تشوف ابنك؟ أيهم قرب منه بيبص عليه لكن قبل ما يلمسه. "توتو ممنوع اللمس." أيهم وهو بيبص على الواد. "أنا ابني مات. ده مستحيل يكون ابني." كارم ضحك. "بجد؟ أمال إنت هنا ليه طالما متأكد أوي كده؟

بس أنا بردك عندي الحل. كارم فضل يمشي إيده ع راس الولد بهدوء، ومرة واحدة سحب شعرة منه. الولد فضل يعيط بوجع. كارم: اهيي، تحليل DNA وهتعرف لو دا ابنك أو لأ. أيهم بصدمة وهو شايف ثقة كارم: إزاي؟ إزاي؟ والولد اللي كان في الحضّانة؟ كارم: إيه، هيكون صعب يعني نجيب عيل ميت ونبدّلهم؟ أيهم بص عليه بقرف. كارم بص لواحد: رح جيب لي سكينة صغيرة. كارم أخدها وبدأ يحركها ع خد الولد بهدوء: لو تحب حاجة تانية غير الشعرة؟

كارم قرب السكينة من عينه بطريقة مخيفة. أيهم بغضب وخوف: كفاية، أبعدها عنه. كارم بعدها بهدوء. أيهم وعينه ع الولد: عايز إيه يا كارم؟ عايز كام؟ أخلص. كارم: إيه، مش عايز تتأكد إن كان ابنك الأول ولا لأ؟ أيهم بغضب: أخلص، عايز كام؟ كارم بتفكير: عايز مراد. أيهم بصدمة: إيه؟

كارم: بقولك عايز مراد، وكمان عايز خمسين مليون جنيه. أظن دا مبلغ مش كبير قصد ابنك، أصل بيني وبينك أنا دفعت كتير علشان أخليه عايش لحد دلوقتي. يعني المفروض تشكرني. أيهم بص له وحاسس إنه مش قادر يتكلم: اشمعنى كلمتني دلوقتي؟ كارم: كان عاجبني شكلك انت والمدام وانتوا هتتجننوا ع الواد. بس علشان قلبي حنين قولت ألحقها قبل ما تتجنن بجد، أصلها ي حرام صعبت عليا. أيهم وشه بهت من كلامه اللي كان بيدل إنه مراقبهم.

كارم: دلوقتي ترجع بيتك وأنا هكلمك لما أعوز، تكون انت جهزت الفلوس وعليهم مراد. واه، خلي بالك، انت دلوقتي بتلعب ع حياة ابنك يا أيهم، يعني أي حركة كدا ولا كدا ابنك هيروح فيها. خلي بالك، أنا حاطك تحت عيني، أي حد هيعرف هبعتلك جثة ابنك، بس الحقيقي. جه واحد حط البتاعة ع عينه تاني، وأخده ومشي. وبعد شوية نزلوا قدام الشركة زي ما أخدته. أيهم كأنه اتخطف، مش مصدق، حاسس إنه في حلم، يعني إيه ابنه عايش.

أيهم كلم مراد وطلع ع الفيلا بتاعته علطول. وهو هيتجنن. بعد شوية وصل ودخل، وفضل يلف حوالين نفسه لحد ما مراد وصل. مراد: في إيه يا ابني؟ مالك؟ أيهم كان كاتبلُه حاجة ع ورقة وأداها لمراد. مراد بص باستغراب، وقبل ما ينطق، لاقى أيهم بيبص عليه جامد. مراد طلع تليفونه وحطه ع الترابيزة جنبه وقال وهو حاسس إنه مجنون: أيهم، كوباية قهوة بسرعة، مش قادر. أيهم بهدوء: تعال هنعملها سوا، وبعدين محتاجك في شغل.

أيهم أخد مراد واتحركوا، لكن دخلوا المكتب مش المطبخ. مراد: إيه الجنان اللي خليني أعمله دا؟ أيهم بدون مقدمات: ابني عايش. مراد بصدمة: إيه؟ أيهم: زي ما بقولك كدا، ابني عايش ومع كارم. مراد بقسوة: كارم؟ أيهم قاله كله اللي حصل. مراد بهدوء: وانت متأكد ليه كدا؟ ما ممكن تكون لعبة. أكيد الحيوان دا بيلعبك. أيهم برفض: لأ، كان بيتكلم بثقة. أنا لازم أجيب ابني يا مراد. مراد بضيق وخوف ع أيهم: أيهم، دا مش ابنك.

أيهم بجنون: لأ، ابني. ابني. أقولك، حتى لو مش ابني، أنا عايز الولد دا. مستحيل أخليه مع كارم. الولد دا هيساعد فريدة يا مراد. أنا عايزه، عايزه، حتى لو مقابل حياتي. مراد: طب اهدا، خليني أكلم جدو أسد ونكلم البوليس، وهو أكيد هيساعدنا. أيهم برفض وخوف: لأ، لأ، انت مجنون، دا ممكن يقتله. دا عارف كل حاجة، دا بيرقبنا يا مراد. أنا هتجنن، مش عارف أعمل إيه. أرجوك يا مراد ساعدني، أرجوك.

مراد: اهدا يا أيهم، أكيد هنلاقي حل. هو عايز إيه؟ طلب فلوس مش كدا؟ أيهم: طلبك انت ع الفلوس، عايزني أجلك لحد عنده، وعايز خمسين مليون جنيه. مراد قاعد بتفكير وحاول يوصل لحل، لحد ما قال: عندي حل ومفيش غيره. أيهم، إحنا مستحيل نروح سوا، لأنه أكيد هيخلص علينا. أيهم بتوتر: امال هنعمل إيه؟

مراد: أول حاجة، نعرف مين اللي في بيت انكل ياسين بيشتغل تبع كارم، علشان نخلي بالنا ثانية. تليفونات جديدة بخط جديد، لأن من الموضوع إنك شاكك إنه بيراقب التليفونات. أيهم: وبعدين هنعمل إيه؟ مراد قام: اطمن، أنا هتصرف في كل حاجة. عايزك انت تجمع الفلوس، وأنا هجبلك التليفون دا اللي هنتوصل بيه. مش عايزك تروح البيت تاني، خليك هنا. أيهم حضن مراد بضعف: شكراً يا مراد، شكراً. مراد ابتسم بهدوء ومشي علطول. أيهم قعد في مكانه بتعب.

باك. أيهم كان بيبص عليهم، وشايف الصدمة في عينهم كلهم. فريدة نطقت بصعوبة: ح... حصل إيه بعد كدا؟ فلاش باك. بعد أربع تيام، كان أيهم ماسك التليفون، هو هيتجنن، كارم لحد دلوقتي متصلش عليه. وفي اليوم الخامس، أخيراً اتصل. أيهم رد بسرعة: الو، الو. كارم في الناحية التانية بيضحك: إيه، اتأخرت عليك؟ أيهم بسرعة: أنا جهزت الفلوس وهجبلك مراد وكل اللي انت عايزه.

كارم: شاطر أويي. دلوقتي تجيب فلوسك وتطلب مراد يجلك. العربية مستنية قدام الفيلا يا أيهم باشا. سلام. أيهم كلم مراد، وبعد شوية مراد جه ونزل من عربيته وركب العربية اللي كارم بعتها. وبعد شوية كتير وصلوا. أيهم ومراد دخلوا جوا. والرجالة شالوا الحاجات اللي ع عينها. كارم: وحشتني أوي يا مراد. مراد بسماجة: انت أكتر. مصدقتش نفسي لما أيهم قالي إنك عايز تشوفني. إيه، معقول وحشك ضربي ولا إيه؟

كارم قرب منه، ومرة واحدة ضربه بوكس في بطنه. أيهم راح يقرب منه، لكن رجالة مسكته. كارم ضربه برجله في جنبه: جيت لي نهايتك يا مراد. وفضل يضرب فيه بعنف وغل. كام واحد فضلوا يضربوا معاه. وأيهم بيحاول يبعد اللي ماسكينُه، مش قادر. كارم قرب من مراد وهو بيضحك: إيه، تعبت؟ دا إحنا لسه بنقول يا هادي. ومرة واحدة كان حاطط سكينة في كتف مراد، اللي صرخ بوجع. كارم وهو بيحرك السكينة: إيه، بتوجع؟ وراح طلعها مرة واحدة

بعنف ورجع دخلها تاني: طب وكدا؟ كارم بهمس جنبه ودانه: عارف ليه مخلتش حد من الرجالة يقرب من وشك؟ علشان دا هيكون متعتي لوحدي. هلغي ولادك يخافوا منك يا مراد، سوا دلوقتي أو لما يكبروا. ورح أكمل بخبث أكتر. حتى المدام هخليك قاعد جنبها زي أختها. بس اطمن، أنا هعرف أعوضها كويس أويي. مراد كان بيبصله بحقد. كارم حرك السكينة أكتر في كتفه: بلاش نظراتك دي، أحسن بخاف.

كارم قام وهو بيضحك: جيت زي العبيط علشان الواد اللي ملوش علاقة بيكم أصلاً. أيهم وشه اتخطف: إيه؟ كارم ضحك: معقول صدقت التمثيلية العبيطة دي؟ انت لو كنت عملت التحليل كنت هقدر أغير النتيجة بسهولة. وبص ع الطفل اللي نازل مع حد من الرجالة: دا حتى عيل من الشارع. خسارة في الخمسين مليون دول. أيهم بص ع مراد، لكن قال بدموع: خليني أخده وأمشي. أنا محتاجه، ومراد اهو عندك. مراد بهمس: أيهم. كارم ضحك: بسهولة كدا؟

مكنتش اتوقع منك كدا. بس هنقول إيه، الحب. عارف أنا بردك مستعد أعمل أي حاجة علشان زهرة. أصلي اكتشفت إني بحبها. مراد بوجع وغضب: كارررررم. كارم: سيبوه. الرجالة سابوا أيهم، ورح قال: خدوه وامشي. أيهم قرب منه بسرعة وكان ضهره لـ كارم. كارم طلع مسدسه وصوّب ناحية أيهم. لكن مراد صرخ: أيهم. لكن أيهم ملفش، وبص ع أول أوضة شافها قدامه وجرى عليها. لكن كان كارم ضرب الرصاص، وأول ما أيهم دخل، وقع ع الأرض.

كارم راح يتحرك ع الأرض، بس لاقى نار كتير بتضرب عليهم من كل ناحية. مراد بدأ يزحف لمكان بعيد عن الرصاص، وهو حاطط إيده ع دراعه، لحد ما لاقى رجالة ورجالة البوليس داخلين. رجالة جريوا عليه وحموا علشان يقدروا يطلعوا برا. في الأوضة. أيهم كان بيقفل الباب بخوف، وطلع الولد من حضنه، وهو بيتنفس بعنف. يبص عليها، كان بيعيط.

أيهم قام بسرعة بعيد عن الباب، هو والولد. فضل يبص ع الأوضة، يقدر يشوف أي مكان يخرج منه، لكن مفيش. أيهم فتح باب الحمام، لاقى بردك مفيش شبك. أيهم قطع الستارة بسرعة وحطها ع الأرض في مكان مستخبي، وحط عليها الولد، لما سمع صوت الباب. أيهم حطه ووقف ورا الباب، وهو عينه ع الواد، لحد ما سمع صوت الباب بيتكسر، ودخل واحد من رجاله، وبص. سمع صوت عياط في الحمام، راح فتح الباب براحة، وهو ماسك المسدس. كان أيهم واقف ورا الباب.

وأول ما دخل، راح مسك المسدس بسرعة ورفعه لفوق، ورح ضربه في بطنه. أيهم مسك المسدس بسرعة وضربه بيه. ودخل الحمام تاني بسرعة. وبعد شوية جه واحد من الضابط: أيهم باشا، حضرتك هنا. اطمن، حضرتك تقدر تخرج. أيهم خرج وهو شايل الولد بخوف عليه. وخرج معاهم. الضابط بص ع ضهر أيهم وقال: كويس إن مراد بيه اقترح إنك تلبس واقي. أيهم هز رأسه بهدوء: فين مراد؟ الضابط: طلع ع المستشفى، كتفه بينزف جامد. أيهم بتعب: خلينا نطلع ورا.

طلعوا ع المستشفى. أيهم راح اطمن ع مراد الأول، وبعدين أخدت الولد يطمن عليه، وطلب يعمل تحليل DNA. أيهم كان قاعد مع مراد، وهو واخد الولد في حضنه، ومش قادر يصدق إنهم خرجوا منها. باك. فريدة بدموع: والنتيجة كانت إيه؟ أيهم قرب منها وقال بدموع، وهي بيطلع شهادة ميلاد: دي شهادة ميلاد رحيم باسم أهله الحقيقيين. فريدة أخدت الورقة وفتحتها، ومرة واحدة وقعت منها: رحيم ابني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...