الفصل 49 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,803
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قال. طالما متجوزين، أظن من حقي إن أهلك يعرفوا. ودلوقتي حالا تاخدني وتعرف أهلك إني لسه مراتك. آدم بص لها بصدمة وقال بتوتر. هعرفهم أكيد، بس يعني مش دلوقتي. لين بعند. دلوقتي يعني دلوقتي، ولا أنا مش قد المقام يا آدم باشا زي الهانم اللي رايح تخطبها؟ آدم مسح على شعره. أكيد مش كده، بس الوقت يعني.

لين قطعته بعند أكتر وبدأت تحس إنه بيقول أي كلام. دلوقتي يا آدم يعني دلوقتي. ثم اتكلمت. وأنا مش هقبل إني أكون زوجة في السر زي العشيقات، أنت فاهم. ولو ده محصلش دلوقتي، يكون أحسن تطلقني. وبعدين كملت بسخرية. وتتجوز اللي أهلك شايفين إنها مناسبة ليك. لين اتحركت لجوه وكلها غضب. آدم فضل يبص عليها ومش عارف يعمل إيه، وفضل يتحرك مكانه بتفكير لحد ما لاقاها خرجت. آدم بص على لبسها بتوتر. لين بتحدي. أنا لبست، يلا. آدم.

لين فضلت واقفة تبص عليه. ها، أظن نمشي. آدم هز رأسه بتوتر. طبعاً. آدم أخدها ونزلوا وركبوا العربية وطلعوا على فيلا أهله. لين كانت بتبص على الطريق بشرود لحد ما وصلوا. آدم نزل وبص على لين بتوتر، وبعدين دخلوا. جوه. كانت تمارا لسه نازلة من عند ليلي بعد ما اطمنت عليها هي وابنها وتأكدت إنها نامت هي وابنها. زهرة كانت قاعدة بتلعب مع حمزة بشرود، ونور قاعدة جنبها. تمارا فتحت عينها بصدمة لما لاقت آدم دخل مع لين.

تمارا راحت بسرعة لآدم وسحبت آدم بعيد عنها. آدم! إيه اللي جاب دي هنا؟ ثم صرخت بغضب. بتعمل إيه معاك تاني؟ لين بصت عليها بتحدي وقربت من آدم ومسكت إيده. مراته. في رأيك هتكون بتعمل إيه معانا؟ زهرة ونور بصوا لبعض. تمارا بصدمة. نعم! مش أنتِ اتجوزتي؟ لين سكتت بضيق. آدم بهدوء. لين متجوزتش يماما، لأنها مراتي والطلاق كان باطل لأنه غصب عني. تمارا هزت رأسها برفض. مستحيل! أنت إزاي ترجعها تاني؟ إزاي؟

لا، لازم أكلم إياد، هو يتصرف معاك. تمارا كلمت إياد وبلغته إنه لازم ييجي دلوقتي حالا. تمارا كانت بتبص على آدم بغضب. تمارا. نور، اطلعي فوق وخذي زهرة معاكي. ثم اتكلمت بضيق. بلاش تفضلوا هنا، أحسن تتضايقوا على الفاضي. نور بصت على زهرة. بعد إذنكم. وطلعوا فوق على طول، وهي مش مصدقة إنها رجعت لآدم، معقول بعد كل اللي عمله فيها ده؟ نور دخلت أوضتها وزهرة معاها. نور قعدت بتوتر. في رأيك آدم عمل حاجة تاني عشان يرجعها؟

زهرة. مش عارفة أحدد، دي كانت بثقة كأنها لازم تثبت إنها مراته. نور بخوف. معقول رجعتله بعد اللي عمله فيها؟ مستحيل تكون عاقلة وتعمل كده. زهرة. هنعرف كل حاجة لما أونكل ييجي. تحت. لين كانت ماسكة إيد آدم تحت أنظار تمارا. لحد ما إياد دخل. إياد بص على آدم ولين وعلى إيدهم. إيه اللي بيحصل هنا؟ تمارا. شوف ابنك، جي بيقولي دي مراتي. إياد بغضب. انطق، إيه اللي بيحصل؟

آدم. رجعتها. دي مراتي وأنا مش عايز أطلقها، طلاقي منها باطل لأنه كان غصب عني. إياد ضربه بقلم بكل قوة. لين اتوترت وبصت على آدم، لما لاقت في دم نزل من جانب شفايفه. إياد بغضب وهو بيبص على لين. إيه اللي رجعك؟ مش قولتي إنك بتكرهيه ومش عايزة كل ده؟ رجعتي ليه؟ مش المفروض كنتِ اتجوزتي؟ لين شدت على إيد آدم عشان يقول حاجة. إياد. ما تنطقي. آدم وقف قدامها. لأنها بتحبني. انتوا ليه عايزين تبعدوني عنها؟ انتوا ليه بتكرهوني كده؟

أنا مش عايز غيرها وبحبها وبحاول أصلح اللي عملته. ليه محدش فيكم عايز يديني فرصة ليها؟ مش عايزني أكون مبسوط ليه؟ لين مراتي وأنا مش هطلقها، وانتوا خلاص عرفتوا. وأنا غلطان إني جيت أعيش هنا أنا ومراتي. أنا همشي ومراتي معايا، لأني مش هسيبها تاني أبداً. لين كانت بتسمع كل ده بصمت. آدم سحبها وراح يخرج، لكن إياد قال. أنا لسه مقلتلكش امشي يا آدم. آدم وقف مستني يكمل كلامه. إياد بغموض. مش جيت تعيش هنا؟

ماشي يا آدم، عيش. ده بيتك بردك. وبعدين قرب منهم وقال وهو بيبص على لين. أتمنى تعيشي معانا حياة سعيدة يا لين ومتندمييش. وراح طلع أوضة وتمارا وراه. آدم بص على لين بهدوء وراحوا على أوضة. بعد ما دخلوا أوضة، لين فضلت واقفة في نص الأوضة. وآدم اتحرك ناحية المرايا يبص على وشه بضيق. لين رفعت نظرها ليه وبدأت تحس إنها اتسرعت، لكن الغضب كان عاميها.

آدم اتحرك ناحية الدولاب بضيق وطلع تيشيرت من بتاعه. تقدري تلبسي ده لحد ما أبعت حد يجبلك هدومك. آدم دخل الحمام وسابها. لين قعدت على السرير وهي بتفكر إيه اللي هيحصل قدام، وكلام آدم لسه بيتردد قدامها. لين قامت غيرت وقعدت سوي لحد ما آدم خرج. آدم بص عليها وقال. استريحي شوية. لين. أنت زعلان مني عشان أصرت نيجي؟ آدم برفض. لا. أظن ده حقك. آدم نام وحط إيده على عينه. لين بصت عليه وبعدين طلعت على السرير ونامت هي كمان.

آدم مرة ابتسم وبيقول بصوت واطي. ده المطلوب إنك تتحركي وبس يا لين. آدم غمض عينه براحة ونام. عند فريدة وأيهم. كان أيهم بيمسح شعرها بعد ما أخدت دش. فريدة بكسوف. كنت فضلت عند ماما أحسن لحد ما أكون أحسن، وكمان هي مشيت مضايقة لأنك رفضت. أيهم وهو بيحرك إيده على خدها. أنتِ مسؤولة مني أنا، والصراحة مش هقدر أبعد عنك، كفاية المدة اللي فاتت، ومستحيل حد يقدر يقنعني إنك تبعدي عني تاني. وبعدين أنتِ مكسوفة مني؟

ما أنا كنت مغمض عيني زي ما قولتلي. فريدة بكسوف. أيهم. أيهم وهو بيحضنها. يا عمر أيهم أنتِ. مش عايزك تتكسفي مني في أي حاجة يا فريدة، فاهمة؟ في أي حاجة. وبعدين كمل. وبعدين مش أنا شفت كل ده قبل كده. فريدة دفنت نفسها أكتر في حضنه وقالت بحرج. أيهم بس بقى. أيهم ضحك وهو بيقربها أكتر منه. عند جوري، كانت عند فريدة بعد ما رجعوا من فريدة وأيهم. جوري بضحك على تصرفات فريدة. خلاص ي ماما، ما هي كويسة أهي، وأيهم مخلي باله منها كويس.

فريدة بغيظ منه وهي بتزقله. لا، فريدة مش هتسبني وتمشي. أنا معرفتش أقعد معاها بسببه، ماسك فيها. جوري ابتسمت بحب. معلش ي ماما. أنتِ عارفة كان عامل إزاي لما كانت تعبانة. أهم حاجة إنها قامت بسلامة. فريدة غمضت عينها براحة. الحمد لله، مش مصدقة إن الكابوس ده انتهى أخيراً. ثم أكملت. هتفضلي معانا ي حبيبتي. جوري. أنس هييجي بعد ما يخلص شغل. عند أنس، كان بيعمل الكشف الدوري بتاعه لحد ما ظهرت قدامه دكتورة.

أنس بص لها باستغراب لأنه أول مرة يشوفها. الدكتورة مي. أهلاً يا دكتور. أنس بلع ريقه لكن اتكلم بهدوء. أهلاً بيكي. مي. أنا الدكتورة مي، جديدة مع حضرتك هنا في القسم. أنس ابتسم بهدوء. اتشرفت بيكي. بعد إذنك. مي ابتسمت بهدوء وهو مشي. أنس كان ماشي مش مصدق وكان عايز يروح لجوري. وبعد ما خلص شغل، ركب العربية وطلع على بيت ياسين بسرعة. بعد شوية وصل. أنس دخل لاقاها قاعدة مع فريدة. أنس سلم على فريدة وبعدين قال لجوري. مش يلا؟

جوري ابتسمت وقامت. سلام يماما. سلميلي على بابا. وحضنتها ومشيت مع أنس. أنس وهو ماسك إيدها بحب. اطمنتي على فريدة؟ جوري ابتسمت. الحمد لله، بقت أحسن وأيهم معاها طول الوقت. أنس بهدوء. الحمد لله. بعد شوية وصلوا. أنس أخدها ودخلوا وطلعوا فوق يستريحوا. أول ما دخلوا، أنس أخدها بحضن. جوري دفنت رأسها في حضنه. أنس. بحبك أوي يا جوري. جوري ابتسمت وهي بتقول. وأنا بموت فيك. أنس قرب منها وبعدين. بليل.

كان مراد ومالك رجعوا من الشركة بتعب وهما ميعرفوش أي حاجة عن اللي حصل. إياد بهدوء. اطلعوا غيروا هدومكم وانزلوا، العشاء جاهز. مالك هز رأسه وطلع فوق. مالك دخل أوضته وبص على نور ماسكة كتاب من بتاعه. مالك قرب منها وباسها. وحشتني. نور فضلت ماسكة الكتاب وتبص فيه من غير ما ترد عليه. مالك قام بهدوء وقرب من سرير حمزة، لاقه نايم، راح بسه بهدوء. مالك قلع قميصه ورماه ودخل ياخد دش. نور قفلت الكتاب أول ما دخل، وهي بتتضحك بهدوء.

بعد شوية، مالك خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. وجاب هدومه ولسه بيشيل الفوطة. نور. أنت بتعمل إيه؟ هتقلع قدامي؟ مالك. لو مش عاجبك قومي. مالك حط إيده على الفوطة، راح نور لفت بسرعة. مالك بدأ يلبس ببرود وهو بيبص عليها لحد ما خلص. يلا عشان ننزل ناكل. وسميرة هتطلع لحمزة تفضل جنبه. عند مراد. دخل أخد دش وبدأ يلبس وزهرة بتبص عليه بصمت. مراد فتح الباب بعد ما خلص ونزل تحت. زهره قامت بضيق ونزلت وراه. تحت، كلهم نزلوا وقعدوا.

مالك وهو بياكل. آدم مش هنا. آدم دخل عليهم وهو ماسك إيد لين. أنا اهو. مراد كح غضب عنه لما شافهم كده. لين ابتسمت لمراد لأنه الوحيد اللي تعرفه كويس. مالك بص لهم بصدمة. إيه اللي بيحصل هنا؟ إياد ببرود. فيه إيه؟ أخوك ومراته هياكلوا معانا. ليلي بصدمة. إيه؟ آدم متجوز إمتى؟ إياد بهدوء. نتكلم بعدين. كلوا. لين قعدت وهي شايفة نظراتهم. كلهم بدأوا ياكلوا وسط صمت غريب. وبعد ما خلصوا. مراد قرب منها وابتسم. مبسوط إني شوفتك تاني.

لين ابتسمت بهدوء. أنا أكتر يا مراد. مراد قرب منها وقال بصوت واطي: بعد ما يناموا تعمليلي كيكة بشوكولاتة. لين ضحكت غصب عنها بصوت. كلهم بصوا عليها، وخصوصاً آدم اللي عينه قلبت بغضب. مراد قال بمرح بعد ما شاف نظراتهم: تعرفوا إن لين عليها كيكة بشوكولاتة تجنن أوي. كلهم فضلوا ساكتين، رح لين ابتسمت بسخرية لإن مفيش حد هنا قابلها غير مراد. مالك سحب نور: بعد إذنكم. واخدها وطلعوا بصمت. ليلي بضيق: محدش هيفهمني، إيه اللي بيحصل هنا.

تمارا بهدوء: تعالي يا حبيبتي، اطلعي استريحي وأنا هفهمك كل حاجة. تمارا أخدتها وطلعوا، وإياد بص عليهم بهدوء ودخل مكتبه. مراد ابتسم: مفضلش غيرنا، أظن نعمل الكيكة دلوقتي أحسن. آدم بضيق: بعدين يا مراد. مراد برجاء: بس أنا عايز دلوقتي، وبعدين لين معندهاش مشكلة. لين هزت راسها بهدوء: خليني أعملها. مراد سحبها ناحية المطبخ: يلا. آدم اتحرك وراهم بغضب. الخدامين طلعوا كل حاجة لين محتاجاها. لين بدأت تعمل الكيكة وهي بتتكلم مع مراد.

آدم بصلها وهي بتضحك مع أخوها: اشمعنا معايا بتكون مبسوطة وبتتحرك براحتها، اشمعنا معايا بتكون سرحانة ومتوترة. زهره طلعت أوضتها بغضب. فوق. تمارا كانت بتقولها اللي حصل. ليلي بصدمة: مستحيل آدم يعمل كدا، مستحيل. وإزاي محدش يقولي حاجة. تمارا بحزن: مش عارفة، إيه اللي حصله علشان يعمل كدا. ومش عارفة إزاي رجعوا تاني لبعض. ليلي سكتت بضيق وبعدين قالت: ماما، هو ممكن يكون إجبارها تاني يعني.

تمارا بشرود: مش عارفة، كل حاجة هتوضح. دلوقتي ارتحتي، وبلاش تفكري في حاجة. تمارا بستها وخرجت، راحت عند إياد. تمارا راحت وحضنت إياد: بتفكر في إيه. إياد وهو بيحرك إيده على شعرها: في كلام آدم. مش عارف أعمل معاه إيه، مش عايز أظلم البنت، وفي الناحية التاني ابني وسعادته. آدم متعلق بيها زي المجنون. رح ابتسم بسخرية وهو بيقول: كل ما أقول لازم أبعدها عنه، أفتكر إني كنت زيه. ورح بصلها: ومقدرتش أبعد، وخدت فرصة تاني. تمارا غمضت

عينها وهي بتنام على كتفه: سيبه يا إياد. خليه يتصرف لوحده. برا. كانت لين طلعت الكيكة أخيراً. مراد: إيه رأيكم نقعد في الجنينة شوية. لين ابتسمت وقبل ما ترد، آدم سحبها وقال بجمود: إحنا تعبانين، بعدين. الكيكة بتاعتك عندك أهي. تصبح على خير. وسحب لين وطلع على فوق. بعد ما دخلوا: مش عايزك تتكلمي مع مراد كتير كدا. لين بتوتر: ليه، هو حصل حاجة. آدم بضيق: كدا. لين: مش لازم أفهم.

آدم مسكها من إيدها بغضب: مش هقول كلام مرتين يا لين. أنتي بتاعتي أنا بس، مش عايزك تشوفي حد غيري، أنتِ ليا ومالكي. لين كانت بتبص عليه بخوف. آدم برجاء: لين، أنا بضايق ولما دا بيحصل. أرجوكي اسمعي الكلام. لين... آدم قربها أكتر: بحبك أوي وبغير عليكي حتى من أخويا يا لين، مش بقدر أشوفك بتتكلمي مع حد غيري. آدم بسها بوسة سريعة، وبعدين بص عليها، لاقاها بتبص عليه من غير رد فعلاً.

رح رجع بسها واتعمق أكتر وهو بيحرك إيده على جسمها بجرأة. لين غمضت عينها بستمتع و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...