تمارا. مين دي؟ أياد. إيه يا آدم، مش تعرف ماما على مراتك؟ لحظة صمت وصدمة. آدم بص على مراد بجمود. مراد هز رأسه برفض بسرعة لما شاف نظرات آدم. تمارا بصدمة. مرات مين؟ إنت بتقول إيه يا أياد؟ أياد قرب منهم. بقول اللي حصل، البيه ابنك متجوز من ورانا. وفي الوقت ده دخل محمد ومراته مع رجالة أياد. أياد ابتسم بسخرية. أهلاً، أهلاً بأستاذ محمد الراجل المحترم. دلوقتي عرفت سبت الشغل ليه؟
طبيعي، مش بنتك بقت مرات صاحب الشركة. برافو عليك، لعبتها صح أنت وبنتك يا زبالة. محمد كان مقهور منهم. لين بصراخ. كفاية بقى، كفاية. أنتو إيه؟ ارحمونا شوية. أنتو مش فاهمين حاجة، مش دي الحقيقة. آدم بص على لين بغضب، نظرات هي عارفها كويس. لين سكتت بخوف. مالك اتكلم أخيراً بصدمة. إيه هي الحقيقة؟ لين كانت باصة على آدم بخوف.
مالك مرة واحدة واقف قدام آدم وقال. اتكلمي، ولو خايفة، إنتي هتكوني في حمايتي، ومحدش هيقدر يلمسك، حتى لو آدم. لين بصت على أهلها. مالك اتكلم. وأهلك كمان. بس اتكلمي، قولي اللي عندك. لين اتكلمت وحكت كل حاجة وهي بتعيط بقهرة. تمارا كانت واقفة مصدومة إن ابنها يعمل كل ده، ودموعها بتنزل بصمت. نور بصت على آدم بخوف وقرف، وقربت من مالك ومسكت فيه بخوف. لين وهي بتمسح دموعها. لسه مصرين إننا اللي زبالة وبنجري ورا الفلوس؟
مالك لف على آدم اللي واقف ساكت، وضربه قلم بقوة. آدم حط إيده على وشه وهو ساكت. أياد اتكلم بذهول. أنت تعمل كل ده؟ أنت! مالك بص لين. عايزة تتطلقي؟ لين هزت رأسها بسرعة بدون تفكير. مالك بغضب. طلقها. آدم بص على آدم من غير ولا كلمة. مالك بصوت عالي. بقولك طلقها. آدم برفض. أنا مش عيل صغير عشان أسمع كلامك، إنت فاهم؟ وأنا مش طلقها.
أياد المرة دي اللي اتكلم. هطلقها غصب عنك. وإلا والله يا آدم، والله هنسى إنك ابني، وأنا اللي هقفلك. والفلوس والسلطة اللي أنت فرحان بيهم دول مش هيكونوا موجودين، وريني بقا هتخليها معاك إزاي. والبيت ده مستحيل تتدخله تاني، وهتخسر كل حاجة، وأولهم أهلك يا آدم. مالك بغضب. ارمي عليها اليمين دلوقتي، وخليك راجل إزاي قابل على نفسك تفضل مع واحدة مش عايزك. آدم كان بيبص عليهم بغضب. أياد بغضب. طلقها حالا يا آدم. آدم بغضب. إنتي طالق.
أياد. بالثلاثة. آدم. إنتي طالق بالثلاثة. لين أخدت نفسها براحة. وقربت منه بخوف، وفجأة ضربته بقلم وقالت. أنا بكر*هك، وفضل طولي عمري أحقد عليك يا آدم. آدم كان واقف بصمت من غير ولا حركة. لين بصت على أياد وقالت. حياتي كانت ممكن تتغير، لو عرفنا نوصلك. أياد كان مكسوف، مكنش عارف يقول إيه. أنا آسف على اللي حصل، وأنا مستعد لأي حاجة. لين وهي بتتحرك ناحية أهلها. مش عايزة منكم حاجة غير إنكم تبعدوا عني أنا وأهلي.
لين حضنت أمها وأبوها وأخذتهم ومشوا. آدم خرج على طول وركب العربية وطلع بيها. أياد بص على تمارا اللي كانت منهاره وحضنها. أياد. مالك وصل خطوبتك يلا، ورحت أخد تمارا وطلعت فوق. مراد بتوتر. وآدم؟ مالك بص عليه بغضب وسحب نور وخرج برا. مالك سابها ومسح على شعره بتعب. نور قربت بتوتر. إنت كويس؟ مالك سحبها لحضنه. مش كويس خالص يا نور، مش كويس خالص. نور رفعت إيدها مشيتها على ضهره ودفنت رأسها في صدره.
نور بدموع. أنا مش بحب آدم ومش عايزة أكون قريبة منه أبداً. مالك خرجها من حضنه بضيق، لأنه في الآخر أخوه، لاقاها بتعيط جامد. مالك وهو بيمسح دموعها بهدوء. بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور بوجع. لين كان معاها أهله، وبردك مقدروش يقفوا قدام آدم، أمال أنا هعمل إيه وأنا لوحدي؟ مالك بحدة. إنتي فاكرة إني ممكن أعمل زي آدم ولا إيه؟ نور هزت رأسها. مش قصدي صدقني، أنا بس خوفت لأني لوحدي.
مالك بحدة. اسمعي كويس يا نور، أنا مش آدم، وإنتي مش لوحدك، من يوم دبلتي بقى في إيدك، إنتي فاهمة؟ ولو سمعت الكلام ده تاني، مش هيحصل خير. إنتي فاهمة؟ نور حضنت مالك. أنا بحبك أوي يا مالك، بحبك أوي. عند ليلي ويونس. كانت ليلي قاعدة في حضن يونس. تحب نخرج سوا؟ يونس وهو بيلعب في شعرها. بلاش يا ليلي الفترة دي. ليلي أخدت نفسها بضيق وقالت. ليه، إيه في الفترة دي؟
ليلي مسكت وشه بين إيدها. يونس، أنا مش عايزك توقف حياتك بالشكل ده، وبلاش يأس وخلي فيه أمل. ليلي حضنت يونس قالت. تعرف جدو أسد قالي إنه عمل حادثة بردك، وحكالي كل حاجة حصلت الفترة دي، وإنه كان بيخرج وبيروح الشركة مش كسلان زيك، قالتها وهي بتسحب مناخيره بمرح. يونس ابتسم بهدوء. ليلي، إنتي متأكدة من قرارك في علاقتنا؟ مش خايفة إن العملية متنجحش؟ مش خايفة تفضلي طول عمرك مع واحد محتاج مساعدة في كل حاجة؟
ليلي حركت إيدها على وشه. الحاجة الوحيدة اللي لازم أخاف منها إني أخسر حبك، ودا مش هيحصل، والعملية هتنحج، أنا متأكدة. وحتى لو محصلش بعد الشر، أنا عمري ما هسيبك وعمري ما هندم أبداً. وبعدين قربت منه وبسته بحب. يونس قربها ليه برغبة. لكن بعد عنها زي المرة اللي فاتت. ليلي فضلت تبص عليه وبعدين قالت بتوتر وكسوف. فيه حاجة؟ يونس برفض. أبداً. يلا نخرج، مش إنتي عايزة تخرجي؟ ليلي قامت وقالت بهدوء. أيوه. ثانية واحدة هروح ألبس.
ليلي دخلت تلبس وهي مضايقة من رفض يونس ليها بدون سبب. عند فريدة كانت قاعدة في الجنينة لحد ما... الخدامة. فريدة هانم، فيه واحدة طالبة تشوف حضرتك. فريدة. واحدة مين؟ الخدامة. بتقول إن اسمها رزان، حضرتك. فريدة بهدوء. دخليها. ومفيش دقايق والخدامة رجعت تاني ومعها رزان. فريدة. روحي جيبي حاجة نشربها. الخدامة مشيت ورزان قعدت وقالت. سوري إني جيت من غير معاد، بس كان لازم نتكلم. فريدة بقرف. أظن مفيش بينا كلام.
رزان بغرور. لأ، هيكون فيه، وخصوصاً بعد ما هكون مرات أيهم. فريدة بتصق لها بسخرية ومتكلمتش. رزان اتعصبت بس قالت. ياريت تجهزي نفسك قريب لفرحي وطلاقك. فريدة وهي بتشرب العصير اللي الخدامة جبته. هو ده اللي تعبتي نفسك وجيتي علشانه؟ سوري يا رزان، بس إنتي فاضية أوي. رزان بحقد. والله لخليكي تيجي تبوسي رجلي عشان أرحمك من اللي هعمله فيكي، وأيهم ده هيكون معايا ومش هيطيق يسمع اسمك حتى.
فريدة قامت ومرة واحدة ضربتها بقلم. القلم ده عشان يعرفك إنتي وأنا فين، وبنت مين يا رزان هانم، وإنك دلوقتي في بيتي، وأيهم قابلني لو عرفتي تاخدي مني. رزان حطت إيدها على خدها وقالت. أنا أخدته خلاص، والقلم ده أنا هعرف أرد عليه كويس. ومشيت وسابها تبص في أثرها. عند أيهم كان عند أسير أبوه في الشركة. أيهم بغضب وهو بيبص في الورق. إزاي كل العجز ده يحصل في شهر واحد؟ وكل الفلوس دي راحت فين؟
أسير كان بيلف حوالين نفسه. إحنا لازم نعرف إيه اللي بيحصل هنا، فيه حد بيحاول يبوظ الشغل كده، الشركة هتنهار. أنا لحد دلوقتي مش قادر أصدق إني مأخدتش بالي، الموضوع عدى عليا. أيهم. ارجوك اهدا يا بابا، وإحنا هنتصرف. عند زهرة كانت قاعدة متوترة وهي بتفتكر. فلاش باك. زهرة بعد ما اتحركت عشان تمشي. راحت رجعت تاني. أياد بشك. فيه إيه؟ فيه حاجة حصلت مع مراد؟ زهرة بسرعة. مش مراد، آدم. إنت لازم تعرف اللي حصل. أياد قرب منها. اللي هو؟
زهرة قالت له كل حاجة بخوف. أياد كان واقف مصدوم من اللي سمعه. باك. زهرة لنفسها. اوف، ما كان لازم يعرف. زهرة كانت قاعدة مستنية مكالمة مراد، لأنه أكيد هيعرف إنها السبب. عند لين وأهلها وصلوا أخيراً البيت. لين وهي بتبص للبيت. أخيراً، أنا مش مصدقة إني خلصت. محمد كان بيبص عليها بحزن وقرب منها وحضنها. لين فضلت تعيط في حضنه لحد ما نامت. أمال بحزن. لازم نشوف لها دكتور. محمد بيهز رأسه وهو بيشالها وحطها في أوضتها، وفضلوا جنبها.
عند ليلي ويونس كانوا خرجوا ياكلوا في مطعم. ليلي كانت بتاكل بهدوء وصمت. يونس. مضايقة. تحبي نمشي؟ ليلي برفض. لأ، خالص. يونس. امال ساكتة ليه من أول ما نزلنا؟ ليلي. مفيش حاجة. وبعدين سكتت شوية وقالت. يونس، هو أنا حلوة؟ يونس ابتسم بتوتر. طبعاً. ليه بتسألي؟ ليلي رجعت تأكل. مفيش. عند أياد كان بيبص على تمارا اللي نامت بصعوبة بعد عياط كتير وهي مش مصدقة إن ابنها يعمل كده.
أياد وهو بيحرك إيده على شعرها. آدم صحى حاجات كتير كنا فاكرين إنها ماتت يا تمارا، بس دلوقتي اتأكد إنها عمرها ما هتموت جواكي، ولا عمرك هتنسيها. أياد حضنها وقربها ليه أكتر. عند مراد كان بيحاول يكلم آدم، لكن تليفونه مقفول. مراد. منك لله يا آدم على اللي أنت عملته فينا. بليل خالص. كان أيهم رجع وهو تعبان بعد اللي حصل النهارده في الشغل. أيهم دخل ونام على السرير على طول بهدومه بتعب. فريدة اتعدلت وبصت عليه بهدوء غريب.
وحاولت تعدل أيهم ورجعت تاني. عند آدم. كان نايم في شقته. وهو حضنه قميص لين. تاني يوم. أيهم صحي من النوم بتعب. لاقى فريدة قاعدة بتشرب قهوة وهي بتبص عليه. صباح الخير. أيهم بلا مبالاة. صباح النور. فريدة. شكلك كنت تعبان أوي لدرجة إنك نمت بهدومك. حصل حاجة؟ أيهم بسخرية. إيه الاهتمام ده؟
فريدة قامت وقربت منه بهدوء. وهنا أيهم أخد باله من فستانها القصير، وقالت بهدوء. أيهم، إنت ابن عمتو، فطبيعي أخاف عليك وعلى شغلك. فيه مشاكل في الشركة مش كده؟ أيهم قام من جانبها بضيق. محدش طالب منك تخافي. وعلشان تريحي نفسك في مشكلة في شركة بابا. فريدة وهي بتفتح الباب علشان تخرج. لازم أخاف، أنا من العيلة ولو احتاجت أي مساعدة أنا موجودة. ونزلت تحت وسط نظرات أيهم.
عند زهرة، حاولت تكلم مراد تشوف عرف أنها هي ولا لأ. مكنتش بترد. زهرة بضيق. أوف بقى. عند تمارا، كان إياد بيحاول يأكلها وهي رافضة. تمارا برفض. آدم ي إياد مرجعش صح؟ إياد بهدوء. هو كويس وفي شقته يا تمارا، يلا كلي بقى. تمارا. متهزرش نفسك ي إياد. إياد. بطلي دلع بقى ويلا كلي. إياد بدأ يأكلها بضيق. عند أيهم، كان لبس ونزل، لاقاها قاعدة بتفطر وهي بتتفرج على التلفزيون ورجليها كلها باينة.
أيهم بص عليها بضيق وخرج وهو متضايق من تصرفاتها. عند مالك، كان في الشركة وهو مشغول بمالك. نور دخلت المكتب. مالك، الاجتماع كمان نص ساعة. مالك... نور قربت منه. مالك. مالك. في حاجة؟ نور بحزن عليه. في اجتماع بس شكلك تعبان يعني، فبلاش. مالك برفض. لأ أنا كويس، جهزي انتي كل حاجة. عند لين، فتحت عينها بتعب. لاقت أمال بتقرا عليها قرآن. لين ابتسمت بحب. صباح الخير.
أمال. صدق الله العظيم. صباح الخير. قومي اغسلي وشك يلا واجهزي، في ضيف جاي مع أبوكي. لين. ضيف مين؟ أمال. اجهزي الأول وأنا هعملك الفطار. لين قامت تاخد دش، وبعد ما خلصت بصت على نفسها بتعب. لين رجعت شعرها لورا، أخدت بالها من دبلته. أدم. لين قلعتها بغضب. داهية تاخدك ي أدم. ورمتها في الحمام. لين خرجت ولبست هدومها وخرجت. وشوي لاقت الباب بيفتح ومحمد بيدخل مع واحد. محمد بحب. تعالي ي لين، سلمي على الدكتور كريم.
لين قربت وسلمت بتوتر. أهلاً. كريم ابتسم بهدوء. أهلاً بيكي. محمد. اتفضل ي ابني، دا زي بيتك بردك. خدي ي لين، خلي يستريح. لين أخدت كريم وقعدوا. وكريم كان بيبصلها بهدوء. مش عايزة تعرفي أنا دكتور إيه؟ لين بتوتر. لأ عادي. كريم. أنا بقى عايز أقولك، أنا أساسي دكتور نفسي، وأستاذ محمد جابني عشانك عشان أساعدك يعني، وطبعاً أنا مقدرش أساعدك غير لو انتي عايزة كدا وشايفة إن عندك مشكلة. لين. هتقدر تنسيني كل حاجة، كل اللي شوفته؟
كريم. يمكن مقدرش، بس على الأقل هقدر أخليكي تعدي ومتفضليش واقفة عنده. محمد كان واقف بيسمعهم بحزن على حال بنته. عند أدم، قام من النوم وبص حواليه بضيق. أدم افتكر اللي حصل امبارح وفضل يكسر في الشقة كلها وهو بيقول. هترجعي ي لين، هترجعي. عمري ما أحب حاجة وتمشي. أنتي بتاعتي لوحدي. أدم قعد بتعب وهو بيقول نفس الكلام. عند جوري، كانت مش بتقول أي كلام لـ إنس بعد آخر مرة كانت في البيت. إنس قرب منها. احم. ازيك ي جوري؟
جوري بعد ما شربت من القهوة. كويسة. إنس بحرج. يعني ا. أصلاً مش بتتكلمي معايا. هو في حاجة؟ جوري كانت بتحاول تتفصل، متعصبة منه خصوصاً بعد كلامه وكسوفه ده. أبداً، أصل حسيت إنك بتتضايق من وجودي وكلامي معاك، فقولت بلاش أتعامل معاك خالص. إنس ببلبلة. أبداً. قصدي يعني. أنا بس مش بحب أتكلم كتير. جوري راحت تمشي. بعد إذنك ي إنس، عندي شغل. جوري مشيت شوي لاقت وائل واقف قدامها. في حاجة؟
وائل. جوري عايز أتكلم معاكي. وبعدين مسك إيدها. جوري أنا بحبك ومش قادر أتخيل مجرد زميلة. جوري سحبت إيدها بغضب. وائل خلي بالك من تصرفاتك كويس واعرف أنت بتعمل إيه ومع مين. وأنا مش بحبك ولا عمري هفكر أحبك. وائل بص على إنس بحقد. عشانة مش كدا؟ جوري بصت مكان ما بيبص، لاقته بيبص على إنس. دي حاجة أنت ملكش دعوة بيها، وأحسن لك تبعد عني وعنه. وائل بسخرية. تحت أمرك ي جوري هانم. ومشي وسابها.
وجوري بصت على إنس، لاقته واقف يبص عليهم. جوري مشيت بسرعة. بليل، مالك رجع البيت مع مراد بتعب. مراد بتوتر. هو أدم هيرجع امتى؟ مالك بضيق. براحته ي مراد. وأخرس خالص، مش كفاية كنت عارف وساكت. مراد بضيق. خلاص ي مالك، قولتلك إني لسه عارف، وأهو كلكم عرفتوا أهو. مالك بسخرية. طب يلا ي خويا اطلع، مش ناقصة صداع. عند جوري، كانت خلصت شغل وطلعت مع السواق. وبعد ما السواق طلع بشوي، لاقوا عربيتهم بيقفلوا الطريق عليهم.
وناس بتنزل، ضربوا السواق وخدوا جوري وطلعوا بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!