الفصل 48 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
24
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

زهره قالت برفض. لسه بدري ي مراد. مراد بهدوء. زهره انتي بتاخدي حاجة. زهره اتوترت. لا. مراد قام وقال بغضب. زهره لي آخر مرة انتي بتاخدي حاجة. زهره هزت رأسها بـ أه بخوف. مراد بغضب. فين. زهره بلعت ريقها ورحت نحيت الدولاب وطلعت الشريط. مراد أخده بغضب. بتاخدي من امتى. زهره فضلت ساكته. مراد مسكها من إيدها بغضب. ما تنطقي. بتاخدي البرشام من امتى. زهره بصوت واطي. من أول ما اتجوزنا.

مراد داس على إيدها بغضب. كدبتي لييييه ها. ليه كدبتي من الأول. زهره. مراد سبني. ابعد عني. مش كل حاجة لازم تمشي ع مزاجك. انت اتجوزتني وانت عارف اني مش بحبك ودلوقتي المفروض أحمل عشان انت عايز كدا. وأنا ماليش لازمة خالص. ليه بتجبرني عليك ي مراد ليه.

مراد بغضب. انتي بتعملي كدااا ليه. أنا لو عايز أجربك كنت عملت كدا من أول ما اتجوزتك. من أول ما اتجوزتك وأنا بعاملك كويس رغم قرفك دا وبحاول أعمل أي حاجة عشان أقرب منك. لكن انتي مصره تطلعي المظلومة وأنا الوحش الشرير مش كدااا. ثم أكمل بغضب. أنا اجبرتك ع الجواز واجبرتك ع الحمل مش كدا. بس انتي مشوفتيش إجبار. الإجبار الحقيقي دا. مراد زقها ع السرير اللي وراها تحت صدمتها.

ومسك إيدها بغضب بإيد واحدة والإيد التانية بتشيل هدومها. زهره وهي بتتحرك بغضب تحته. ابعد عني ي مراد انت بتعمل أي. مراد بغضب. بوريكي الإجبار ي زهره هانم. زهره بانفعال. مراد ابعد. انت اتجننت. مراد بغضب. اتجننت بسببك. بسبب عنادك وغباءك.

مراد ثبت وشها بإيده. لو كنتي بس اتكلمتي معايا إنك مش عايزة حمل لأي سبب حتى لو تافه بنسبة لي صدقني كنت احترمت دا. لكن الهانم مش عايزة حمل عشان مش متأكدة إن كنا هنكمل ولا لأ. مش عايزة تكون مطلقة ومعاها أولاد. تفكير كويس كويس اوي ي زهره هانم. زهره كانت بتبص عليه. بصت وهي شايفه انفعاله وغضبه. مراد قرب منها وقال. سؤال واحد ي زهره. سؤال واحد عايز رده. قبل ما نعرف الزفت كارم مكنش في مشاعر ناحيتي مكنش في إعجاب.

زهره نظراتها اتوترت. مراد سابها بهدوء. مش محتاج أسمع رد خلاص. كفاية إنك انتي عارفة الرد. مراد جاب البرشام من الأرض ورما عليها وقال بسخرية. ارمي خلاص ملوش لازمة. لأني مش عايز ولادي يكونوا منك انتي. وراح خرج وسابها. أول ما مراد خرج دموعها نزلت. عند مالك ونور. أدها العلاج وكان خلاص هيمشي لكن وقف. نور بهدوء. ما أنا مسامحاك ي مالك وخلاص مش زعلانه. مش لازم تفكر كتير في الماضي.

مالك بهدوء. ياريت أقدر أسامح نفسي. وبعدين قال. هاجيب حمزه وجاي. مالك نزل ونور بصت عليه بهدوء. سامحته ولسه بتحبه. لكن عايزة تعذبه شوية مش أكتر. مالك طلع ومعاه حمزه اللي كان بيتحرك ناحيت نور أول ما شافها. مالك أدهولها وقعد جانبهم يبص عليهم بهدوء. وهو شايف نور بتلعب مع حمزه بفرحة. عند ادم ولين. كانت قاعدة تبص عليه بملل وضيق وهو ماسك تليفونه. مش متعودة يفضل ساكت كدا. دايما هو اللي بيكلمها أو بيخرجوا.

تليفون ادم رن. راح ابتسم بهدوء وقام علطول تحت نظراتها. ادم دخل أوضته وقفل الباب وفضل يتكلم في الفون. بعده قفله ونام. برا لين كانت مضايقة إنه اتجاهلها كدة وبدأت تشك فيه. لين قامت ودخلت الأوضة لاقته نايم. راحت نامت ع السرير وفضلت تبص ع السقف بشرود. وبعدين بصت عليه. لين فضلت تبص عليه بتركيز ورحت ابتسمت بسخرية ولفّت وشها الناحية التانية ونامت. عند مالك ونور. مالك خد حمزه اللي نام أخيرا بعد تعب وحطه في سريره.

نور بتعب وضيق. مكنتش لازم أجيبهم ورا بعض كدا. مالك بحزن عليها. معلش ي حبيبتي مرة الجاية ناخد بالنا. نور بصت عليه بغضب. نعم. مين قالك إني عايزة أولاد تاني. مالك ابتسم لنفسه ورح قال. طبعاً ي حبيبتي. مش هنجيب أولاد تاني. نور نامت بعد ما بصت عليه بضيق. مالك ابتسم عليها ورح مقرب منها وسحبها لحضنه. نور. بتعمل إيه. مالك وهو بيحرك إيده ع بطنها. بحضن ابني. ممنوع. نور غمضت عينها بيأس منه ورحت نامت. مالك بسها ونام هو كمان.

تاني يوم الصبح وقبل ما الكل يقوم. مراد دخل أوضته بعد ما فضل طول الليل برا. مراد راح خد دش وبعد شوي خرج. مراد لبس هدومه وخرج علطول. أول ما خرج زهره اتعدلت وفضلت تبص ع الباب بشرود. عند ادم. كان بيجهز ولين بتعمل الفطار. ادم خرج وهو بيبص ع الفون. لين حطت الفطار بهدوء وقالت. هنخرج النهارده. ادم ابتسم وقبل ما يرد سمع صوت مسدج. بص ع التليفون ورح قال. سوري ي لين مش هقدر ويمكن مجيش اليومين دول. تحبي تروحي عند أهلك.

لين بصت عليه وبعدين ع الفون. غريبة يعني أول مرة تقولي إنك مش هتيجي من شهرين أو إننا مش هننفع نخرج. ادم. عندي شغل كتير. لين. ما أنت بيكون عندك شغل كتير وكنت بتيجي بردك. ادم قام بضيق مصطنع. إيه ي لين بتسألي كتير ليه. وبعدين مالك عايزة تخرجي معايا أوي كدا ليه. من امتى. ما انتي كنتي على طول ساكتة. لين بصت عليه بغضب من غير ما تنطق ودخلت أوضتها تحت نظرات ادم.

ادم مسح ع وشه ودخل وراها. لين مش عايز أتخانق. يلا البسي هوديكي عند أهلك. لين برفض. مش عايزة. براحتي. اتفضل انت شوف شغلك. ادم مشي علطول من غير ما يرد عليها. عند أيهم وفريده. فتحت عينها بتعب وفضلت تبص حوليها بتعب واستغراب لحد ما حست بحاجة ع إيدها. فريده بصت ع اللي نايم بعمق ع الكرسي وماسك إيدها. فريده حاولت تحرك إيدها من إيده. أيهم فتح عينه لما حس بحركتها. أيهم فتح عينه ع الآخر لما لاقاها بتبص عليه بتعب.

أيهم اتعدل بسرعة. فريده حبيبتي. انتي قومتي صح مش كدا. انتي قومتي أخيرا. أيهم سحبها لحضنه بقوة وهو بيعيط. قومتي ي فريده قومتي. فريده بوجع. أيهم. حاسب. أيهم سابها بسرعة. آسف. آسف وجعتك مكنش قصدي. وطلب الدكتور بسرعة. برا كلهم قاموا لما شافوا الدكاترة داخلين أوضة فريده. ياسين وفريده انصدموا لما لاقوها صاحية. أيهم بص ليهم بفرحة. قامت. فريده راحت عند بنتها وحركت إيدها ع وشها وهي بتعيط. فريده ابتسمت بتعب. ماما.

ياسين كان واقف يبص عليها بدموع مش مصدق نفسه. الدكتور. أرجوكم اخرجوا دلوقتي لحد ما أكشف عليها. كلهم خرجوا بتوتر. أيهم كان واقف يبص ع الباب مستني يفتح علشان يدخلها. بعد شوي الدكتور خرج. ياسين. طمنا. الدكتور. الحمدلله هي كويسة ومفيش أي أضرار والغيبوبة ما أثرتش ع وظائف المخ. أيهم أول ما سمع كدا دخلها. أيهم حضنها بهدوء وخوف. وحشتني أوي ي فريده. فريده بتعب. الدكتور بيقول إني فضلت شهرين في غيبوبة.

أيهم. ششش. مش عايزك تتكلمي عن الموضوع دا. خالص ي حبيبتي. عايزك تستريحي وبس. ياسين دخلها وهو فريده وفضلوا معاها مش عايزين يسيبوا. وشوي والعيلة كلها عرفت وجت. أيهم كان رافض يطلع فريده من حضنه. عند ليلي. ليلي. بجد ي ماما مش مصدقة. تمارا بحب. الحمدلله ي حبيبتي. ليلي. كان لازم أروح معاهم. أكيد يونس فرحان أوي دلوقتي. تمارا بضيق. تروحي فين. انتي لسه تعبانة. ليلي بضيق. ما أنا بكلم يونس مش بيرد.

تمارا. معلش تلاقي مشغول معاها. انتي عارفه بيحبها قد إيه. ليلي حضنت إياس وهي مبسوطة وبتحمد ربنا. بليل. عند فريده في بيت أيهم رغم اعتراض فريده وياسين. فريده كانت نايمة بتعب وهي حاطة إيدها ع بطنها بحزن. أيهم قرب منها وحضنها. مش قادر أصدق إنك خلاص في حضني. فريده بوجع. كان نفسي فيه ي أيهم. أنا ملحقتش أقولك حتى. أيهم بس إيدها. هنجيب غيره ي حبيبتي. أهم حاجة انتي. أيهم قرب منها وبسها بشغف وهو بيقربها منه أكتر.

أيهم سابها وهو بيتكلم بصعوبة. كان وحشني قربك أوي ي فريده أوي. فريده دفنت نفسها في حضنه وغمضت عينها بنوم. عند يونس. كان شايل إياس وهو بيقول بسعادة. عمتو قامت أول ما شرفت ي حلو. يونس حرك إيده ع وشه بحب. جيت ومعاك كل الفرح ي حبيبي. ليلي كانت قاعدة تبص عليهم بسعادة وأمان. يونس قرب منها وبسها. ليلي خدت إياس في حضنها ونامت في حضن يونس. ربنا يخليكم ليا. يونس قربها أكتر وهو بيحمد ربنا عليهم.

عند مالك. كان لسه واصل بعد ما رجع من عند فريده. مالك وهو بيقلع قميصه. بكرة عندنا معاد عند الدكتور. وبعدين نروح نطمن ع فريده لو عايزة تروحي. نور هزت رأسها بهدوء. طبعاً هروح. نور فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت بتوتر. راحتك موز. مالك بص لها باستغراب. موز. نور هزت رأسها بـ ااه. مالك ابتسم ع سخافتها. لا ي حبيبتي مفيش حاجة. بيتهيألك. نور قالت بغضب لما ضحك. قصدك إيه يعني. مالك بص لها بهدوء. مش قصدي حاجة. مالك ي نور.

نور بغضب. مليش وملكش دعوة بيا تاني. مالك سحب تشيرت بغضب وخرج من الأوضة كلها. نور بدموع. واحد غبي. تحت مالك كان خرج الجنينة شوية بغضب. لاقى تمارا بتنده له. تمارا. حبيبي رايح فين مش هتاكل. نور ملكتش أي حاجة من الصبح ومحدش بيقدر عليها غيرك. مالك وشه قلب بضيق لما قالت اسمها. تمارا بهدوء. حصل حاجة. مالك بضيق. تمارا بهدوء: معلش ي حبيبي، هي فترة الحمل بتكون صعبة شوية، وبعدين حمزة طول اليوم مش راضي يسيبها، وده بيتعب أعصابها.

مالك مسح على وشه بضيق: دي بقت تعمل خناقة من أي حاجة. دي اتعصبت علشان بقولها راحتك موز وأنا قولتلها لأ. تمارا مسكت إيده بسرعة: إيه؟ قالتلك إيه؟ دي بتتوحم أكيد. مالك ضرب رأسه بضيق: إزاي مأخدتش بالي. مالك راح بسرعة خد موز من المطبخ، وقال وهو طالع لفوق: خلي حد يجيب الأكل. مالك فتح الباب، سمع صوت عياطها. نور كتمت صوت عياطها لما الباب اتفتح. مالك قرب منها وقال بأسف: أنا آسف. لأني مأخدتش بالي إن راحتك موز. نور مردتش عليه.

مالك عدّلها: جبتلك موز، مش عايزة؟ نور بصت عليه بغضب: مش عايزة حاجة منك. مالك بحب: خلاص آسف، مكنتش أعرف إنك بتتوحمي وإنك عايزة تأكلي. لو كنتي طلبتي مني على طول كنت جبت. نور فضلت ساكتة بضيق. مالك قشرها: يلا كلي ي حبيبتي. نور أخدتها منه بضيق وبدأت تاكلها. مالك لنفسه: ربنا يصبرني عليكي. نور كانت كل شوية تسحب واحدة لحد ما مالك قال: كفاية علشان لازم تأكلي، وبعدين قال وهو بيقرب منها ببراءة: وأنا كمان عايز أدوق.

وبعدين راح يبوسها وهو بيدخل إيده تحت هدومها. نور حاولت تبعد بكسوف. مالك سابها أول ما سمع صوت الباب. مالك أخد الأكل وقرب منها وغمزلها: يلا كلي علشان أدوق أنا بعدين. نور بصت عليه بغضب مصطنع: مين سامحلك تعمل كدا؟ مالك: ليه؟ أنا عملت إيه؟ نور بصت عليه بغيظ. مالك بدأ يأكلها بهدوء. ... عند مراد، دخل أوضة لقى زهرة قاعدة. مراد بص عليها وبدأ يقلع هدومه. زهره: مراد.

مراد: هطلقك ي زهرة. خلاص مش عايزك. اليومين اللي هتفضلي فيهم هنا مش عايز أسمع نفسك ولا تتكلمي نص كلمة معايا. زهره بلعت ريقها بصدمة. ... عند آدم، كان في أوضة وهو ماسك الفون ومبتسم لحد ما قفل الفون ونام. ... بعد يومين. آدم دخل الشقة وبص على اللي قاعدة تتفرج على التليفزيون بهدوء. آدم بص على رجليها ورح بلع ريقه بتوتر وقعد جنبها: عاملة إيه؟ لين بصت عليه بلا مبالاة: كويسة.

آدم: سوري إني مسألتش عليكي اليومين اللي فاتوا، بس عندي شوية مشاكل. لين بصت عليه بسخرية وفضلت ساكتة. آدم كمل: النهاردة رايح أخطب. لين بصت عليه بصدمة: نعم؟ آدم: غصب عني، أهلي مصرين عليا، لإن قدامهم أنا مش متجوز. وفي ضغط من كل حتة. لين قالت بغضب: فقولت أسمع كلامهم وأتجوز. هو أنا خسرانة إيه؟ ما لين كده كده محدش يعرف عنها حاجة، ومتستاهلش إن حد يعرف عنها حاجة. صح؟ مش ده تفكيرك؟ آدم قال بنفي: لأ طبعاً. أنتي عارفة إني بحبك.

لين قطعته: كفاية كدب بقى. أنت بتحب الكدب كده. عجبك علشان كده وافقت، صح؟ آدم ...... لين ابتسمت بسخرية. آدم قال بتوتر: لأ مش صح. صدقني. أنا بحبك. بس غصب عني. وبعدين دي مجرد خطوبة، وبكرة هسيبها وأقول إني مش مستريح. ماما تعبانة والموضوع ده مضايقها وتعبها أكتر، لأنها نفسها تتجوز. لين قالت بجمود: وأنت مش متجوز ولا إيه؟ ولا أنا مش قد المقام؟ لين افتكرت كلام إياد آخر مرة لما قال إنها هي اللي لافت على آدم.

آدم بتوتر: مش قصدي يعني هما. لين قالت: طالما متجوزين، أظن من حقي إن أهلك يعرفوا. ودلوقتي حالا تاخدني وتعرف أهلك إني لسه مراتك. آدم بص لها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...