الفصل 3 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
26
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

جوا في الأوضة فضل يفكر فيها وليه قالت كده لحد ما راح في النوم. برا. كانت أمه واقفة تبص عليه بحزن. لحد ما لاقت حد حضنها. "مالك ي حبيبتي؟ منه بعياط: "أنا عايزة ابني يا إيهاب مش قادرة. استحمل مش قادرة أشوفه كده." إيهاب حضنها بحزن: "بس اهدى ي حبيبتي. اهدى." ... عند يونس وليلى. يونس قرب منها. ليلى بتوتر: "مالك بتقرب ليه؟ يونس بحرج: "أصلي جعان. ممكن تساعدني أعمل الأكل؟ ليلى فضلت تبص عليه بضيق،

بس في الآخر قالت: "ماشي. ممكن تقعد أنت وأنا هسخنه." يونس: "بس أنا عايز أساعدك." ليلى بحده: "لأ. خليك أنت قاعد وأنا هعمله." يونس قاعد وفضل مركز معاها، وراح ابتسم مرة واحدة لما اتخيل أنها بتعمل كده في بيتهم. ... فوق كانوا كلهم بيحاولوا يهدوها. وزهرة بتبص عليهم بملل: "ياربي ع الملل بتاعك ي فريدة." فريدة وهي بتمسح دموعها: "زهرة هي بجد أحلى مني وممكن أيهم يحبها؟

زهرة بملل: "دي المرة العشرين اللي تسأليني فيها السؤال ده. وكل مرة هقولك أيوه حلوة وكمان جريئة وحاطة عينها على أيهم وعجبها." وقبل ما فريدة ترجع تعيط تاني، زهرة كملت بسرعة: "كفاية بقى ي فريدة أنا مش هستحمل عياطك تاني. أيهم لسه جوزك والمفروض تتصرفي وتصالحي الوضع مع أيهم مش تفضلي تعيطي." مريم وهي بتزق زهرة: "بلاش تتكلمي لأنك السبب في كل ده. كل ما تتكلمي بتعيط."

زهرة: "أنا رايحة أنام أحسن. وخلي الحلوة التانية تحت الله واعلم بتعمل إيه كل ده." مريم: "يخربيتك كفاية. أنتي أي... جوري فضلت تضحك غضب عنها: "مريم حبيبتي أنتِ لازم تتعودي عليها كده." ... تحت. ليلى خلصت الأكل. "اتفضل." وقبل ما تطلع، يونس مسكها من إيدها بسرعة: "احم خليكي كلي معايا. أصل يعني مش بحب آكل لوحدي." ليلى سحبت إيدها بضيق: "شكراً ي يونس. مليش نفس." ... ليلى طلعت فوق وأول ما دخلت.

زهرة: "أخيراً ي ليلى ي حبيبتي. معقول كل ده بتحبي مياه من تحت؟ وبعدين كلمت. دا غير إنك طلعتي من غيرها كمان." ليلى اتضايقت واتكسفت لما لاقتهم كلهم بيبصوا عليهم: "نسيتها ي زهرة. نسيتها." زهرة وهي بتلعب في الفون: "طالما نسيتيها انزلي جيبيها بقى." ليلى بعند: "أنا مش هنزل تاني. عايزة انزلي أنتِ." زهرة بخبث: "أنتِ عارفة إني أنا ويونس مش بنطيق بعض. بس تعرفي أنا هعرف ازاي أخليه يحبني."

وبعدين قامت: "أما بق أنزل وأنتِ عارفني مش بعرف أمسك لساني وممكن أقوله إنك بتحبي مثلاً ومكسوفة." ليلى بصت عليه بغضب: "ي حيوانة إيه اللي بتقولي دا؟ زهرة بصت ببرود: "هتنزلِ ولا أنزل أنا؟ ليلى بصت عليها وفتحت الباب ونزلت بغضب. زهرة ابتسمت بانتصار. مريم هزت رأسها: "أنتِ مش معقولة. أنتم إزاي قادرين تفضلوا مع الكائن ده؟ جوري: "فعلاً كان عندها حق طنط."

ليلى نزلت وهي مش طايقة نفسها. أخدت المياه وقبل ما تخرج لاقت الأكل زي ما هو. ليلى بصت عليه بضيق وراحت تتطلع، لكن وقفت مرة واحدة وأخدت الأكل وطلعت بيه فوق. ليلى فضلت واقفة قدام الأوضة تبص عليها بتوتر. ليلى لنفسها: "أنتِ بتعملي كده علشان هو ابن عمته فريدة مش أكتر." ليلى خبطت على الباب مفتحتش. خبطت تاني بردك مفيش رد. لحد ما فتحت الباب ودخلت بكسوف.

شوي وخرج يونس من الحمام بيمسح شعره. ولما نزل الفوطة من على شعره بصلها بصدمة. ليلى بكسوف: "جبتلك الأكل." يونس بجمود: "شكراً بس مليش نفس." ليلى: "بس أنا كنت عايزة ناكل سوا." يونس غضب عنه مقدرش يرفض وقعد ياكل معاها. ليلى كانت بتاكل بكسوف من نظرات يونس. بعد ما خلصوا. يونس بحب: "شكراً." ليلى ابتسمت وخرجت على طول ودخلت أوضة البنات. زهرة: "بقى عندي فضول أعرف إيه اللي بيحصل تحت عشان تتأخري كده."

ليلى رمت المياه عليها: "مش دي المياه اللي عايزها. خديها واسكتي." فريدة ضحكت غضب: "سيبيها في حالها بقى ي زهرة. ونامي بقى." كلهم راحوا يناموا. ... تاني يوم الصبح. كان مالك جهز وراح الشركة بعد ما فضل عند حازم. مالك أول ما دخل قبل واحدة. السكرتيرة بهدوء: "صباح الخير يا فندم." مالك بهدوء: "جبلي القهوة بتاعتي وحصلني على المكتب." مالك دخل المكتب وبعدها بشوي دخلت السكرتيرة.

مالك أخد منها القهوة: "شهد عرفتك كل حاجة، وأكيد عرفتك نظامي وإني عندي الالتزام والنظام أهم حاجة." نور: "اطمن حضرتك، أنا عارفة كل حاجة." مالك: "اتفضلي على مكتبك." نور خرجت ومالك لسه قاعد يفكر في كلام مراد. عند أيهم كان قاعد مع أسد. أسد: "ما تتكلم. هتفضل تبص عليا كتير؟ أيهم: "أنا مش قادر أكمل مع فريدة. وكنت عايز نتطلق." أسد ابتسم بسخرية: "وطالما عايز كده متكلمتش مع خالك ليه؟ ولا أنت عايز تسمع حاجة تانية مني؟

أيهم نزل رأسه بتعب: "أنا تعبت ومش قادر أكمل كده ومش عايز أبعد. المفروض أعمل إيه يعني؟ أسد: "هسمعك اللي جيت عشان تسمعه. تحاول. المفروض تحاول تعرف إيه الغلط. أنا وأنت عارفين أن فريدة بتحبك. شوف الغلط فين ي أيهم وبلاش تضيع مراتك منك عشان كلام فراغ." أيهم قام: "بعد إذنك." أيهم خرج من المكتب وسلم على ملك ومشي على طول. ملك دخلت لي أسد في حاجة. أسد بهدوء: "لأ. اطمني."

بعد شوي عند أيهم كان وصل الشركة ودخل المكتب بتاعه على طول. أيهم غمض عينه بتعب. في الوقت ده دخلت رزان وقالت بدلع: "أيهم." أيهم اتعدل: "في حاجة؟ رزان قربت منه بدلع وقالت: "مالك حاسس مش كويس." أيهم: "لأ. مفيش." رزان مرة واحدة حطت إيدها على صدره وهي بتقرب أكتر: "متأكد؟ أيهم قرب منها أكتر وكان هيبوسها، لكن فاق على آخر لحظة. وقال: "رزان مينفعش." وبعد عنها. في الوقت ده الباب اتفتح ودخلت فريدة.

فريدة فضلت تبص على رزان بعصبية. رزان بدلع: "أسيبك أنا يا أيهم." رزان خرجت وهي بتبص على فريدة بنظرات حقد غريبة. أيهم ببرود: "في حاجة؟ فريدة دخلت بتوتر: "كنت عايزة أشوفك. ا. أصلك وحشتني." أيهم ابتسم بسخرية: "بجد والله." عند مالك في الشركة. كان وقت البريك. راحت نور لصحبتها وفضلت تقولها بفرحة: "شكراً يا سارة. مش عارفة من غيرك كنت هشتغل في الشركة دي إزاي." سارة بفرحة: "ده أنا اللي فرحانة إنك معايا."

نور وسارة فضلوا يتكلموا. في مكتب مالك. مالك بغضب وهو بيضرب على المكتب: "خير ي أستاذ. معقول كل دي أخطاء؟ ده أنت لو عيل مش هتعمل كده." آدم بضيق: "مالك." مالك بغضب: "مش عايز كلام كتير. ياريت تشوف شغلك كويس وبلاش استهتار. اتفضل على مكتبك." آدم خرج بغضب ومالك قاعد وحط رأسه بين إيديه. برا. آدم كان بيتحرك بغضب ومش طايق نفسه. ومرة واحدة خبط في واحدة خلاها وقعت على الأرض بالحاجة اللي ماسكها.

آدم بغضب: "مش تبصي قدامي ي غبية أنتِ." البنت فضلت تبص عليه بدموع وخصوصاً إنها معرفتش ترد عليه. عند أيهم وفريدة. فريدة قربت بكسوف: "طبعاً. أنت كنت مسافر لمدة ولما شوفتك محلقتش أشبع منك." أيهم بسخرية: "لما شوفتي أيوه." أيهم قاعد على الكرسي وقال بجمود: "فريدة أنا كلمت جده وقولتله إننا مش قادرين نكمل مع بعض لأني خلاص مش قادر أكمل بالشكل ده." فريدة فضلت تبص عليه بصدمة. وقالت بدموع: "ق. قصدك إيه بكلامك ده."

أيهم حاول يتكلم بقوة: "قصدي واضح ي فريدة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...