تحميل رواية «مليكة الفهد» PDF
بقلم حبيبة مدحت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مليكة. مش هنزل الصعيد يا بابي يعني مش هنزل. الاب. لا هتنزلي الصعيد جدك عايزني في شغل. مليكة. روح انتا شوف شغلك وتعالي تاني مش لازم نروح معاك. الاب. هي كلمة مش هعيدها تاني هتنزلي انتي وهاتك معايا أنا مقدرش أسيبك انتي وأختك لوحدك هنا. مليكة. هوف يا بابي أنا معرفش حد هناك ثانية أنا بكرههم. الاب. جدك وعمك ومراته وعنده بنت وولد وعمك التاني الله يرحمه سايب بنت وولد. مليكة. اعمل اللي يريحك بس لو مرتحتش هناك هرجع تاني. نزلت مليكة من الفيلا راحت ل السيارة وذهبت وهي غاضبة إلى النايت كلاب مع أصحابها. الاب....
رواية مليكة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة مدحت
وصلنا لما سيف قال:
الياس انا مقدر الصحوبيه الي بينا وعارف حالتك وخوفك علي جدك بس دي عنايه انا هدخل ليه لو صحته كويسه هدخلك
الياس نفخ جامد:
بقولك هدخل يعني هدخل ومحدش يجي نحيتي
سيف:
لو سمحت حد يصبره لغايت م اشوف حالته وارجع
احمد مسك الياس هوا ومحمد:
اهدي يبني إحنا في مستشفي هنا مينفعش الي بتعمله
سيف جوا:
بقولك ايه يا حج انا كنت هموت حالا من فهد وانا دكتور وصحتي علي قد المرضي مش قد عضلاته دي
الجد بتعب بسيط:
سامعه يبني بس لو يريح قلبي
سيف:
انشاء الله خير بس انتا كويس حاسس بتعب
الجد:
لا انا كويس جدا وعايز اشوفهم كلهم
سيف:
خلاص انا هنقولك اوضه استراحه لوحدك بس برضه لازم تكون تحت الملاحظه عشان لو حصل حاجه لقدر الله
الجد:
شكرا جدا ليك يبني عقبال كده لما اشوفك عريس
سيف بابتسامه:
قريب جدا ي حج
الجد:
مين يا واد
سيف:
لا مش هينفع اقول دلوقت بس اوعدك قريب جدا
الجد:
وانا مستني بس لازم اروح معاك
سيف لنفسه:
قصدك اروحلك مش تروح معايه احم اه طبعا يحج ده انتا اولهم
تم نقل الحج عمران غرفه خاصه وكلهم دخلو حواليه والياس ماسك ايده ساند راسه عليها.
الجد بمعاتبه:
ونزل رأس الياس كده يا الياس تضرب بت عمك وتتخانق مع بلال ابن عمك يعني اخوك
الياس بص لبلال بلال عدل وشه الناحيه التانيه:
مكنش قصدي ي جدي بس انا محسيتش بنفسي لما اتكلمت معاك كده
الجد:
انا موجود كنت اقدر اضربها انتا معملتش اعتبار ليا ولا ابوك ولا عمك
الياس:
ي جدي انتا شوفت قالت ايه انها بتحبني وانا بعتبرها زي نور وايناس بلظبط
بلال قرب من الجد وباس رأسه:
الف سلامه عليك يا حج
الجد:
الله يسلمك وسكت
بلال:
صلي علي النبي انا استنيت كتير وصبرت كتير وجبت اخري ومش هسكت تاني
الجد:
عليه افضل الصلاة والسلام مالك يبني
بلال:
بصراحه كده انتو عارفين اني بحب ايناس وعايز اتجوزها
ايناس اتكسفت وشها كذا لون الجد ضحك بخفوت.
احمد:
وقته وجدك تعبان
بلال بعصبيه:
وانا اقسم بالله العظيم م انا متحرك من هنا غير م اقري الفاتحه وتكون مراتي كمان دلوقت انا مش هصبر تاني اكتر من كده محدش حاسس بيا والنار الي جوايه واديني قاعد انا وهي ومش متحركين كلامك من هنا وشد ايناس من جمب الياس وقعدها علي كرسي جمبه واتنهد بصوت عالي.
فاطمه:
قربت من الجد باست ايده ربنا يطول في عمرك ويخليك لينا انتا البركه كلها ومنغيرك الأعمران يتهد كلها الجد ربت علي راسها وابتسم.
الياس بغيظ:
قام وقف وشد ايناس من جمب بلال.
بلال وقف بنرفزه:
جدي انتا موافق اتجوز ايناس
الجد بضحك:
انا معنديش مانع بس اسأل ابوها ومنها هي كمان
بلال:
عمي انتا موافق عليا اتجوز بتك
احمد لقي ايناس مكسوفه جمب الياس ابتسم بأطمئنان وقال:
بنسبالي علي بركه الله بس عندك هي تاخد رأيها وأكمل بتلاعب يمكن مبتحبكش.
بلال بص ناحيه ايناس بغضب من فكره ان هي مش هتكون ليه وقف جمبها وقال بجرأءه:
تقبلي تكوني ملكي لوحدي ومراتي علي سنه الله ورسوله.
ايناس مكسوفه جدا وبصت ليهم كلهم ابتسمو ليها وهي رجعت لبلال الي مستني الرد منها هزت راسها انها موافقه.
بلال بسعاده:
يبقي نقرأء الفاتحه.
الياس:
سعيد جدا عشان الفرحه الي شافها في عين اخته بس مبينش.
الياس:
استنا عندك انا اخوها والمفروض تاخد موافقتي.
بلال تجاهله:
جدي نقرأء الفاتحه.
اتفتح الباب علي غافله وشخص اتكلم:
كده عايزين تقرا الفاتحه من غيري ازاي.
بصو لقيو شريف الي دخل.
الياس بغضب:
انتا الي جابك هنا.
شريف بغيظ:
جاي اشوف الحج سمعت انو تعب ده الخبر في الجرايد وكمان مراتي المستقبليه وبص لشاهيناز بمكر.
الياس بصوت عالي:
وانتا مين قالك ان إحنا موافقين عليك اصلا اتفضل من هنا.
شريف:
هي دي الطريقه الي بتعامل بيها الضيوف ي عمران بيه.
الجد:
لا ابدا اتفضل يبني انتا هتبقي واحد مننا.
شريف قعد جمب شاهيناز وهي مش طايقاه بس مجبره وعدت جدها انها تديله فرصه وتتعامل معاه كويس.
قطع الياس دخول جنه ابنه سحر الخادمه.
جنه:
السلام عليكم.
كلهم:
عليكم السلام.
جنه:
ازاي حضرتك دلوقت.
الجد:
الحمد لله وانتي عمله ايه.
جنه:
المهم صحه حضرتك.
الجد:
انتي هتفضلي تقولي حضرتك كتير قوليلي ي جدو زيهم انتي زي مليكة وشاهيناز وايناس ونور.
جنه:
حاضر ي جدو.
بلال:
جدي هقرأء الفاتحه عشان كل شويه حد يقاطعنه.
شريف:
بعد اذنك ي حج انا عايز اقري الفاتحه انا والانسه شاهيناز.
الياس:
انتا الي مقعدك لغايت دلوقت يا بارد إحنا مش موافقين عليك اتفضل منغير مترود.
شاهيناز:
ومين قالك اني رفضت وكمان كتب كتابي مع بلال وايناس.
الياس:
انتي موافقه عليه تمام اتحملي نتيجه غلطك.
شريف:
يلا نقرأء الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم.
الجد:
مبروك ي ولاد.
الجد:
مبروك ايه والله العظيم ميحصل لازم كتب الكتاب يتم.
شريف بخبث:
عين العقل والله دماغ شغاله مش بتنام انا معاك وانتا ي حج.
الجد:
والله انتو مجانين انتو الاتنين الكل قعد يضحك معاده شاهيناز الحزينه وضحكت ضحكه كلها وجع وحسره.
بلال:
هروح اجيب المأذون مسافه السكه.
الياس:
في المستشفي.
بلال:
ايوه.
الياس:
تمام وطلع بره الغرفه مليكة كانت كانت طالعه وراه بس بلال وقفها.
بلال:
رايحه فين.
مليكة:
هشوف الياس.
بلال:
لا خليكي هشوفه انا.
محمد:
ربنا يهديكو يبني طلع يدور عليه بره لاقه خارج بره المستشفي.
بلال:
استنا هنا رايح فين.
الياس:
ماشي.
بلال:
مش هتشوف كتب كتابي علي اختك.
الياس:
وانتا جيت قولتيلي من الأول ولا علمت مقام ليا.
بلال بعتاب:
وانتا تمد ايدك علي اختي وعايزني اسكت كده انا سندها وهي يتيمه.
الياس بنرفزه:
مكنش قصدي مكنتش في وعي لما زعقت لجدك مدرتش بنفسي.
بلال:
خلاص هدي اعصابك انتا رايح فين كده.
الياس بضحك:
رايح اجيب المأذون عشان افرح بيك ي مجنون.
بلال اترمي في حضنه ودمع.
الياس:
مبروك ي حبيبي.
بلال:
الله يبارك فيك يا اخويا.
الياس بهزار:
انا اخوك يبقي ايناس اختك وانتا متجوزش ليها.
بلال ضربه في كتفه:
اسكت خالص ده انا كنت هموتك وهي في حضنك.
الياس:
ي راجل.
بلال:
اه صح شكل مليكة وقعت عليك خالص هتعمل معاها ايه.
الياس بشرود عاشق:
اصبر يومين اظبط فيهم اموري عشان جدك وبعد كده هعترفلها بحبي ليها.
بلال:
طب هل نفرد محبتكش وطلع كل ده أوهام.
الياس بحده من التفكير في بعد مليكة:
هموتها واموت نفسي معاها عشان ولا تبقي لغيري ولا انا اكون لحد غيرها.
بلال:
لا اهدي كده و إنشاء الله خير.
الياس:
يارب وذهبو في الطريق وانتا متأكده الي اختك هتعمله.
بلال:
والله انا مش عارف ايه الي حصل ليها اصلا كل شويه بحال.
الياس:
اكيد جدك الي عمل كده بس يصبر عليا وانتا اتكلم معاها تاني عشان مش مرتاح لشريف ده من الاساس.
بلال:
ولا انا بس دي حياتها في الاخر وهي مش عايزه مش هجبرها علي حاجه وهقف في وش جدك وممكن اخدها واسيب القصر وامشي عشانها لو هي مش عايزه بس لازم اتكلم معاها تاني قبل فوات الأوان وهي كبيرة مش صغيره وتعرف تختار.
الياس:
الي فيه الخير يقدمه ربنا عزه وجل.
في المستشفي شريف قاعد جمب شاهيناز وهي مش طايقاه عشان جدها مليكة حسيت بيها قربت منها.
شاهيناز رفعت راسها لما لقيت مليكة حطيت ايدها علي كتفها شاهيناز عايزه تنزل ايدها بس الكل بص ليهم وأولهم شريف الي بيراقب.
مليكة:
تعالي معايه عايزاكي بره دقيقه شاهيناز مش عايزه تبص عليها جدها بصلها بمعني تروح معاها.
شاهيناز قامت وطلعت معاها عشان جدها ميتعبش مليكة مسكت ايدها ودخلتها الاوضه الي دخل مليكه فيها من شويه.
شاهيناز بنرفزه وربعت ايدها قدام صدرها:
نعم عايزه ايه مني.
مليكة بتسامح:
عايزه اعرف انتي بجد عايزه تتجوزي شريف ولا بتعملي كده عشان تردي كرامتك قدام الياس.
شاهيناز:
وانتي مالك اصلا.
مليكة بحده:
خفي غرور انتي بدمري حياتك افهمي انتي مستوعبه الي بتعمليه ده جواز يا شاهيناز يعني خلاص اتربطي بيه مش وقت م عايزه تسبيه هيسيبك.
شاهيناز بأحباط:
وده هيفرق في ايه انا حياتي اصلا مالهاش معني ولا عارفه اختار الي بحبه ولما اختارت الياس مبقاش ليا من الاساس يعني كده كده حياتي مدمره ب شريف أو من غيره.
مليكة:
محدش هيجبرك انا معاكي وبلال اخوكي كلنا ومعاكي صدقيني ولو انتي مش عايزه هقف قدام الكل عشانك انتي مش مجبروه الجواز مش إجبار يا شاهيناز ده حياه تانيه وشريف شكله ميطمنش ان هوا ناوي علي خير أو عايزك في الحلال.
شاهيناز بسخريه.
وانتي اللي هتقفي قدام الكل بأمره. إيه كنتي نفعتي نفسك لما جدو أجبرك على الياس وجابك من بره عشان بتسهري في الكباريه؟ وجاية تديني مساعدة ونصيحة؟ خليها ليكي.
كلام شاهيناز أثر فيها جامد جداً، وعنيها دمعت وانهارت جامد في العياط، لدرجة إن شاهيناز خافت عليها.
"مليكة، مالك؟"
مليكة بانهيار: "انتو مش حاسين بيا ليه؟ إنتي لو كنتي عارفة إيه اللي حصل ليا مكنتش حكمتي عليا كده. عارفة يعني إيه أبويا حب واحدة لما سافر القاهرة وجدي رفضها عشان مصراوية ومن البندر، وبنات البندر مش كويسين. وأبويا لما صبر وعشقها ليها رفض كلام جدي، حرمه من الفلوس وساب البلد مش معاه جنيه عشان حبه واتجوز أمي واتمرمط وبنى نفسه من الأول. وأنا كنت صغيرة. رجع بيا لجدي عشان يسامحه، رفض مع إن هوا أصلاً مش غلطان. وأمي زعلت وكانت حامل في نور أختي، ورجع سافر بينا بره البلد تاني عشان أمي تعبت بمرض بسبب الحزن اللي كان فيه بابا. ولازم حالاً واحدة اللي تعيش، نور يا أمي، والضحية كانت أمي. وأنا عشت يتيمة الأم. وأبويا تعب جامد عشان يربينا ورفض نتعلم لغة غير لغة بلدنا. ورفض يجيب لينا واحدة تانية تربينا عشان متكونش مرات أب لينا. كل ده وأنا صغيرة وأمي بتوحشني. واللي كنت بعمله والسهر ده عشان أمي بتوحشني جامد ومش قادرة أنساها. وكرهت ساعتها جدي. وإنتي لما بتقولي أجبرني أتجوز الياس."
"أنا رفضت على قد ما قدرت، وإنتي عارفة كويس قدام عينك إنضربت واتحبست. وافقت لأن حياتي منتهية كده كده. كان نفسي أمي تبقى معايا، تشوفيها بالفستان الأبيض. وكنت بحلم بعريسي لما يجي يطلبني، وحلمت بحاجات كتير غير كده. بس كل ده محصلش، وفي الآخر مفيش حاجة بتحصل. أمي وحشتني أوي وسابتني في أكتر وقت أي بت في سني بتكون محتاجاها فيه. عمري ما بابا قالي على حاجة لأ، كل حاجة عايزاها بتيجي عشان يعوضني عن حنان أمي. بس أنا كنت بظهر إني سعيدة، لأن هوا نفسه بيكون عايز أمي أكتر مننا، ونور اللي اتحرمت منها. كل ده ضغوط عليا. كنت بهرب مع صحابي، مع إنهم مش كويسين، بس كنت بنسى معاهم شوية اللي بيحصل معايا. ولما حبيت مش حب، ممكن إعجاب. طلع مش بيحبني، واخدني وسيلة عشان الشغل. رنيت عليه عشان يلحقني، قالي اهربي. كل ده وأنا وحشة؟ حرام عليكو، كفاية اتهام فيا. تعبت، حرام." وانهارت.
شاهيناز سايباها تخرج كل اللي جواها، بتعيط على اللي حصل معاها. مليكة وقعت في الأرض، انهارت. شاهيناز جريت عليها، أخدتها في حضنها. حضنوا بعض جامد وبيعطوا.
الياس واقف بره وسامع كل حاجة حصلت. لما جه عشان يدور على مليكة وقالوا له مع شاهيناز، خرج يدور عليها. وسمع صوت عالي جاي من الغرفة والباب متوارب، ومليكة منهارة وبتتكلم. الياس دمع على اللي حصل معاها، وإنها استحملت كل ده في السن الصغير بتاعها. وأقسم إن يعوضها من كل اللي هي فيه، واللي حصل معاها، ويحقق أحلامها على قد ما يقدر. لأن مش هيقدر يجيب أمها، بس أخد وعد إنه يحاول يعوضها لو شوية من حنان أمها. لأن الياس حضر مشهد مليكة لما جت هي وأبوها وهي صغيرة، كان عندها 3 سنين، وجدها طردها بره القصر وهي بتعيط. مش فاهمة حاجة، بس كانت بتعيط من زعيق جدها.
جوه عند شاهيناز، واخده مليكة في حضنها.
"اهدّي خلاص، والله آسفة. مكنتش أعرف إن كل ده حصل."
مليكة: "عشان كده بقولك مش عايزة يحصل نفس اللي حصل ليا."
شاهيناز: "مش هقدر. عشان جدو، مهما يعمل، ده اللي باقي لي من ماما وبابا. مش هقدر على بعده. أنا هنفذ اللي هوا عايزه وخلاص. وربنا يهدي شريف لو هوا ناوي على شر ليا."
مليكة: "إن شاء الله خير. مفيش حاجة وحشة من كل الكلام ده. بس انتي سامحتيني؟"
شاهيناز بطيبة: "أيوه، ليه بتقولي كده؟"
مليكة بغيرة: "عشان أخدت الياس منك."
شاهيناز: "لأ طبعاً. أنا خلاص الياس ده أخويا بالظبط."
مليكة: "صافي يا لبن؟"
شاهيناز: "حليب يا قشطة. يلا عشان اتأخرنا عليهم."
الياس كان مشي ودخل الأوضة، ومليكة وشاهيناز دخلوا.
الياس قرب من مليكة: "إنتي كويسة؟"
مليكة: "أيوه، أنا كويسة."
الجد: "طب يلا عشان الشيخ اللي جبته عشان كتب الكتاب، يا مجانين."
بلال: "دقيقة واحدة، شاهيناز عايزك دقيقة."
شريف: "هو كل شوية حد ييجي ياخدها؟ اللي عايز تقوله قوله هنا، ولا هوا حاجة عيب؟"
بلال بغيظ: "احترم نفسك هنا عشان متصرفش تصرف وحش معاك."
شاهيناز وراه.
شاهيناز نزلت راسها ومشيت وراه.
بلال: "تعالي هنا، إنتي موافقة على اللي بيحصل ده؟"
شاهيناز: "أيوه."
بلال: "إنتي إزاي كنتي مش موافقة من شوية ودلوقتي موافقة؟ إنتي هتستعبطي يا شاهيناز؟ إيه؟"
شاهيناز بتوتر: "والله أنا شايفة كويس، مفيش حاجة وحشة منه حصلت معايا."
بلال: "يعني إنتي موافقة عليه؟ آخر كلام عندك يا شاهيناز؟"
شاهيناز: "أيوه يا بلال."
بلال قرب منها بهدوء وحضنها وباس راسها: "إنتي بيتي يا شاهيناز، وخليكي عارفة مهما يحصل أنا في ضهرك. وأي حاجة تحصل معاكي تيجي ليا أنا. سمعاني؟ وأنا دايماً موجود عشانك."
شاهيناز كان نفسها تعيط وتصرخ، بس مش قادرة. هزت راسها.
بلال رفع راسها: "مالك؟ بتعيطي ليه؟"
شاهيناز بتمسح الدموع: "لأ، افتكرت بابا وماما."
بلال: "ربنا يرحمهم، أكيد موجودين معاكي وحاسين بيكي. يلا عشان كتب كتابك على شريف."
رواية مليكة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبة مدحت
وصلنا لما بلال نادى على شاهيناز.
شريف: هو أنا هسكت. اللي عايز تقوله قوله هنا، ولا هو حاجة عيب علينا؟
بلال بغيظ: احترم نفسك هنا عشان ما أتصرفش تصرف وحش معاك. شاهيناز ورأي.
شاهيناز نزلت راسها لتحت وخرجت معاه.
بلال: تعالي هنا، انتي موافقة على اللي بيحصل ده؟
شاهيناز بتردد: أيوه.
بلال: انتي إزاي كنتي مش موافقة من شوية ودلوقتي موافقة؟ انتي هتستعبطي يا شاهيناز؟ فيه إيه؟
شاهيناز بتوتر: والله أنا شايفه كويس، مفيش حاجة وحشة منه حصلت معايا.
بلال: يعني انتي موافقة عليه؟ آخر كلام عندك يا شاهيناز؟
شاهيناز: آه.
بلال: خلاص ماشي يا حبيبتي، بس أنا جبتك هنا عشان ما يكونش حد ضغط عليكي. أنا بحبك وإنتي اللي بقيتي لي، وأنا خايف عليكي. وأي حاجة تحصل معاكي تعالي لي أنا. سمعاني؟ وأنا دايماً موجود عشانك، إنتي وهكون في ضهرك. يلا عشان كتب كتابك على شريف.
شاهيناز حضنته جامد وكان نفسها تقوله إنها مش بتحب شريف، بس مش قادرة.
داخل الغرفة.
المأذون قاعد بيكلم الحج عمران والكل واقف متوتر عشان خايفين بلال يعمل حاجة لشاهيناز. برضه دي أخته ومحتاج يطمن عليها.
إلياس قرب من مليكة.
إلياس: مالك؟ شكلك معيطة.
مليكة: لا مش بعيط.
إلياس بخبث: إنتي مفكرة إني مش هعرف؟ لأ، أنا هعرف بطريقتي لما نروح. بس. وغمز ليها.
مليكة بتوتر: هتعمل إيه؟
إلياس: لما نروح.
المأذون للجد: وإنت يا راجل عايز تخلع كده؟
الجد: بضحك. لا، دول شوية تعب بسبب الولاد.
المأذون بيكون صاحب الجد من الصغر: آه من العيال. بيكبروا والمشاكل تكبر معاهم. الواحد يقول بكرة يكبروا ونرتاح، وطلع مفيش. كل ده.
الجد: الحمد لله على كل شيء.
المأذون: لأ، فوق كدا. عايزك تقوم عشان مينفعش قعدتك دي. عايز أجيبلك عروسة. هههه.
الجد: بضحك. يا راجل إيه الكلام ده؟ الصحة خلاص والعمر مبقاش فيه. يدوب الشوية اللي قاعدهم دول للعيال لغاية ما ربنا ياخد الأمانة.
الكل: بعد الشر عنك. ربنا يطول في عمرك.
إلياس بغيظ لمليكة: تسيبني لمين يا حج؟ أومال مين يشوف لي العروسة الجديدة عشان تشيل حفيدك؟ عايز كدا؟ أجيب لك شوية عيال يعفرتوا قصرك؟
مليكة اتكونت دموع في عينيها ورفعت راسها له بصدمة وألف سؤال جه في دماغها. طب هو عايز يتجوز، اتجوزني ليه؟ كذا سؤال مر في دماغها ومش لاقية جواب.
إلياس بص ليها ولا كأن شيئ حدث من الأساس.
محمد بص بعتاب لفهد اللي هو إلياس. نظرة بمعنى ما كانش ينفع تقول كدا دلوقتي. ولقى مليكة سرحت. فحب يخرج الموضوع. اتكلم شريف.
شريف: طب أنا عايز أنجز يا حج. نادي عليهم.
فهد بص له بغضب: اصبر يا عريس، بدل ما أروحك على شيالة.
شريف: والله محدش وجه كلام ليك.
جنة قامت: طب ألف سلامة عليك يا جدو. اعذرني لازم أروح عشان ماما. أنا جيت أطمن عليك.
الجد: إزاي الكلام ده؟ خليكي هنا وتروحي معاهم.
جنة: مش هقدر والله عشان ماما عايزة شوية حاجات. هجيبها في طريقي وأنا راجعة للقصر.
الجد: طيب ماشي. خلي بالك على نفسك.
جنة: حاضر. وطلعت وكان بلال داخل هو وشاهيناز.
بلال: رايحة فين؟
جنة: ماشية.
بلال: لا مينفعش دلوقتي. لازم إنتي أول واحدة تبارك لي على جوازي.
جنة بابتسامة: لما ترجعي القصر هكون أنا أول واحدة هستقبلك بالزغاريط. بس لازم أروح عشان ماما.
بلال: إذا كان كدا، ماشي.
شريف قاعد وجاب آخره وعمال يتنفخ بعصبية.
المأذون: يلا يا ابني عايز أمشي. مستعجلين قوي على الجواز لدرجة عايزين تتجوزوا في المستشفى. ده إنتوا هتشوفوا المر، بس اصبروا.
بلال بهزار: ما تخليك محضر خير يا عم الشيخ. عايز أخش دنيا.
شريف: أنا اللي هكتب الأول.
بلال: لا طبعاً أنا.
شريف: أنا اللي متقدم قبلك.
بلال بعند: طب واللي خاطبها وهي في اللفة؟ خلص الكلام. ابدأ يا شيخنا.
المأذون: فين العروسة؟
أحمد: بنتي إيناس اهي.
المأذون: طب أبوها والعريس والبطايق وتعالوا جمبي. بلال مسك إيد إيناس. قعدها جنبه والنص المأذون وأحمد الناحية التانية. حط إيده في إيد بلال. أنهى كتب الكتاب والكل رد وراه. ونور بتصور بالموبايل.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
ربنا يكرمكم بالذرية الصالحة يا ولاد. الكل بيبرك له. هو في دنيا تانية خالص. أول ما المأذون خلص قعد يحضن إيناس.
إلياس بضحك: أوعى إيدك ياض من على أختي.
فاطمة زغرطت.
أحمد بغضب: صوتك إيه؟ إحنا في مستشفى.
بلال: زغرطي يا حماتي براحتك، أحسن ما أروح أجيب كام جثة تزغرط لينا.
محمد: احترم حرمة الميت يا ابني. عيب.
إيناس حضنت فاطمة: شوفتي الصبر جميل إزاي؟ واتجوزتي حبيبك اللي كنتي هتموتي عليه.
إيناس اتكسفت بس هي فرحانة جداً.
أحمد حضن بلال: أنا اديتك قطعة من قلبي يا ابني. سامع؟
بلال: بتك مراتي يا عمي، واحترامها فوق راسي. دي حب الطفولة.
مليكة عنيها فيها كسرة إن هي محدش فرح ليها، وإن جوازتها كانت إجباري واتحبست أول ما دخلت القصر لما إلياس حبسها في الأوضة عشان غلطت فيه.
إلياس حس بيها وشاور لأيناس تشوفها.
إيناس جريت عليها وحضنتها، وشاهيناز ونور. وهي أخفت زعلها وفرحت معاهم.
المأذون: يلا اللي بعده. وباركوا لبعض للصبح.
شريف: يلا يا عروسة. وشد شاهيناز من إيدها جامد وهي قلبها اتقبض جامد. حاسة إن هي هتروح في سجن وحاسة بخنقة شديدة ودموعها بدأت تنزل وهي مش قادرة تتحكم فيها.
(شاهيناز حبيبتي، أحب أقولك إن دموعك دي على عيني، بس إنتي هتشوفي أيام سودة في حياتك).
المأذون: مين موكلها؟ أول ما بدأ في إجراءات الجواز مقدرتش تستحمل وكانت هتقع. شريف سندها من وسطها ورأسها دخلت جواه صدره.
بلال شدها بخوف عليها: مالك يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟
هزت راسها بلا.
الجد: تعالي يا بنتي.
شريف اتحرج قدامهم. كان عايز يبين لهم إنه مهتم بيها، بس هي أصلاً مش فارقة معاه. جري عليها بتمثيل: مالك يا روحي؟
شاهيناز بضعف: أنا كويسة. كمل كتب الكتاب.
محمد: إحنا ممكن نوقف لغاية ما تكوني كويسة يا بنتي.
شاهيناز حسّت إن ده أمر مفروغ منه، كدا كدا الجوازة هتم: لأ، أنا كويسة. كملوا وأنا هبقى بخير. دول شوية دوخة بس. عايزة جدو موكلي.
الجد: حاضر يا حبيبتي. وتم كتب الكتاب شاهيناز على شريف. والمأذون حاسب إلياس ومشي.
أحمد قرب من شريف. هو مش مرتاح له: أنا عايز أقولك كلمتين. دي مش بنت أخويا، دي بنتي أنا. ومعنديش غيرها هي وإيناس اللي ربيتهم مع بعض. وإيناس أنا مطمن عليها عشان مع حب عمرها وابن عمها قبل ما يكون جوزها. وإنت أخدت قطعة من قلبي. نصها إنت والنص التاني بلال. أنا بديها لراجل وأنا مش عايزها تيجي يوم تعيط. عوضها عن أبوها، وإنت راجل ولازم تكون قد المسئولية زي ما إنت جيت طلبتها وإنت واقف راجل، يبقى لازم تكون سندها واقف في ضهرها. فاهم؟
شريف: شارو على عينه. وشاهيناز في عيني قبل قلبي.
فهد قرب منه هو وبلال بخطوات ثابتة. بلال اتكلم: دي.
إلياس كمل: يعني لو لمست شعرة. لا شعرة إيه؟ وشاور على صابع. لو جيت ضافرها مش هخليك على وش الأرض.
بلال كمل: ثانية واحدة. همسح بيك البلد كلها يوم ما تيجي جمبها.
شريف شد شاهيناز في حضنه وهي مرعوبة منه: اسمع منك إيه؟ أنا مش بخاف من حد. أنا شريف المحمدي. دا أولاً. ثانياً أختك مش محتاجة حد يوصيني عليها. وبص لشاهيناز: ده أنا ههتم بيها آخر اهتمام.
موبايل إلياس رن. خرج بره يرد. مليكة طلعت وراه تسمع بيكلم مين. كان إلياس بيكلم عملية عنده في الشغل بيزعق بيقول: البيزنس حضرتك عندي كدة وماشي مع العملة الباقين. عايزة تكملي ماشي، مش عايزة أنا مش فارق معايا. وقفل السكة في وشها لأنه متعصب من شريف. بيتعدل. كانت مليكة واقفة وراه.
إلياس: إنتي واقفة تسمعيني بقول إيه؟
ربنا أيدها: لأ، أنا مش واقفة أسمعك. إنت اللي صوتك عالي لوحدك.
إلياس: جهزي نفسك عشان هنمشي. كفاية كدا النهاردة.
مليكة: لأ، أنا هقعد معاهم.
إلياس بحدا: هي كلمة واحدة. هي اللي تمشي كلمتي. أنا ما فيش كلمة تتقال بعدي. سامعة؟
مليكة: تمام. لما نروح بقى. في كلام أنا اللي عايزة أقوله. عشان لو اللي في دماغي دا بجد هتندم. فاهم؟
داخلوا.
الجد: إيه اللي إنت بتقوله ده يا شريف؟ مينفعش الكلام ده.
محمد: أيوه طبعاً. لازم يتعمل فرح الأول.
شريف: طب هي مراتي. عادي تقعد عندي لغاية الفرح؟
أحمد: والله والناس تقول إيه؟
فاطمة اتكلمت: بص يبني، مينفعش تروح بيتك قبل الفرح عشان دا فال وحش.
شريف: ماشي. بعد الفرح. لاكن ميمنعش آخدها نتمشى بالعربية.
بلال: ماشي. بس متتأخرش. ومشوا.
إلياس بصوت عالي: ما كنتش أصلاً موافق على الجوازة دي من الأساس. جوازة تقرف. أنا ماشي يا جدي. عايز حاجة؟
الجد: روح إنت. وأنا هروح بكرة الصبح عشان سيف هيطلعني النهارده.
بلال: أنا هقعد معاك. شفت كلهم هيسيبوك. وأنا اللي هقعد. شفت.
الجد: وأنا عيل ولا إيه؟ أنا هقعد لوحدي. وبكرة حد يجي ياخدني. روح مع مراتك. واعملوا حسابكم الفرح الأسبوع الجاي.
بلال قرص بوسطه: هتجوز. هتجوز. مع السلامة يا حج.
محمد: أنا هقعد معاك يا أبويا. مورايش حاجة. ومش هسيبك. أحمد خد مراتك ونور وروحوا. وبكرة الصبح هنكون في البيت.
أحمد: ماشي. وهبعت لك عربية. ومشوا.
فهد طلع بره.
شاف سيف بيبص لنور بهيام وعنيه بتطلع قلوب.
فهد: سيف.
سيف اتخض جامد: يما إيه؟ حبيبي هتقطع لي الخلف وأنا شايف وعايز أتجوز.
إلياس: وحد كان قالك متتجوزش؟
شريف:
مش هينفع دلوقت
الياس بخبث.
ليه بس؟ عارفه لو تلم عنيك شويه
شريف بأحراج عشان عرف ان الياس شافه.
بص الصراحه انا أول م شوفت نور قبل كدا ومكنتش اعرف ان هي بنت عمك بس بصراحه كدا انا حبيتها حب كدا الي بيقولو عليه أول نظرا بتسحر لما بشوفها لو قدامي ايه وهي معديه بتشدني ليها انتا عارفه ان انا كل يوم بروح ليها المدرسه وهي بتحس بيا وانا الي كنت فكرا اني خبطتها واتصدمت لما شوفتها هنا حسيت ان دا حلم بيتحقك يااااه
الياس.
وايه تاني؟ انتا عارفه اني ممكن اموتك دلوقتي الي بتتكلم عليها بت عمي واختي الصغيره وثانيه هي لسه صغيره
شريف للأسف.
انا عارفه بس الحب عمره م كان بالسن انا عايز ادخل البيت من بابه
الياس.
هي دلوقت في ثانوي متقدرش نتكلم معاها عشان دراستها لان دي آخر سنه ليها
شريف.
انا هستني اقسم بالله مستعد اقعد عمري كله استني بس تكون معايا اوعدني ان هي متتجوزش لغايت م تخلص وانا اتقدم ليها
الياس.
انا مش هقدر اوعدك لان دي حياتها ودا قرارها هي بس انا اوعدك بلنسبه ليا هالمح ليها بكلام لو في قبول من نحيتك مش هتبقي لغيرك
سيف حضنه.
وانا واثق فيك ي صحبي
فهد حضنه.
متزعلش مني بس انتا عارفه ان جدي كلنا متعلقين بيه ازاي مهما يعمل فينا
سيف.
لا عادي انتا اخويا ومفيش زعل بين الإخوات
الياس دخل لمليكة.
يلا
ملكية قامت.
بابا انا كنت عايزه اقولك انتا وجدي هوا الياس كان يقصد ايه بكلامه من شويه
الجد بتوتر.
مفيش يبنتي دا بيهزر معاكي
ملكية.
انا عارفه وقت الهزار ايه وقت الجد ايه
محمد.
بعدين هتفهمي كل حاجه يلا روحي مع جوزك دلوقت
ملكية.
سلام ي بابا سلام ي جدو
محمد.
بسلامه ي قلب ابوكي وبعتلك الموبايل بتاعك علي الفيلا
ملكية.
شكرا
وطلعو بره مسك ايدها كأنه خايف تسيبه أو تتخطف منه
(عند جنه)
نزلت من التاكسي وبتعدي الطريق عشان تدخل الصيدلية الطريق زحمه وتلاكسات والصوت عالي وهي مش عارفه تعدي العربيات زنقت عليها عربيه خبطتها فيها جامد وقعت في الأرض اغمي عليها من الصدمه الخبطه كافيله تجيب سكته قلبيه الناس كلها نزلت من العربيات تتفرج عليها والدم نازل من رأسها والكل واقف يتفرج عليها واحد زاح الناس وهي بتقول.
ي حول ولا قوة الا بالله اكيد ماتت
الشخص دا بيكون لؤي دكتور الجامعه بتاعت جنه ومليكة.
اوعي منك ليها وشال جنه حطها في العربيه وضرب تلاكس عشان يفسحو الطريق
لؤي رن علي صاحبه.
الو سامح هات دكتوره حنان مراتك علي الفيلا بتاعتي
سامح.
انتا بتهزر عايز مراتي ليه
لؤي بزعيق.
انتا بطل دماغك الوس**خه دي انا معايه واحده مخبوطه بالعربيه هات مراتك تشوفها
سامح.
طب وديها مستشفي
لؤي.
اه اوديها مستشفي ويتعمل محضر ويقعدو وتحقيق و س.ج انجز بدل م اشوف غيرك
سامح.
طيب جاي سلام
وصل الفيلا بتاعته هي صغيره بس علي اده محدش عايش معاه شالها والدم مغرق وشها ومغطي ملامحها حطها في أول غرفه ليه ونزل فتح الباب دخلو عندها
دكتوره حنان مرات سامح.
بص انا عايزه مياه دافيه وشويه حاجات من الصيدلية بسرعه عشان اخيط الجرح وبنج
سامح.
هروح اجيبهم انا بسرعه
حنان.
ايه الي حصل ليها
لؤي.
كانت مش عارفه تعدي الطريق والعربيات زنقت عليها ف واحد خبطها
حنان.
ي عيني دي باين عليها صغيره هات طبق فيه المياه عشان تشيل الدم
لؤي.
حاضر جاب المياه وبدأت تشيل الدم وسامح وصل وعطاها الحاجه بدأت تخيط الجرح وجنه مش حاسه بحاجه عشان واخده حقنه بنج
لؤي بزهول.
دي هي ي سامح
سامح بخضه.
هي مين ي مجنون
لؤي.
جنه الي كنت بحكيلك عنها
سامح.
دي الي أكلت بيها دماغي
حنان.
ومين دي انشاء الله ي استاذ سامح
سامح.
دي يستي الدكتور لؤي هيموت عليها وكل يوم يقعد يحكيلي عليها وهي راحت الكليه ياااه انا اصلا دماغي صدعت منه من كتر م بيتكلم عليها ويشاء القدر تكون في بيته
حنان.
انشاء الله يجمع بينكو في خير
لؤي.
يارب بس هتقوم امته
حنان.
ممكن شويه كدا انتا مش شايف جسمها باين عليه مخضوض وجسمها ضعيف
لؤي.
انا اسف اني تعبتك معايه وجبت باليل
حنان.
ولا اسف ولا تعب إحنا عنينا ليك بس اول م تفوق اديها البرشام ده عشان هيكون في صداع شديد وشربها عصير عشان الدم الي نزل وهتبقي تمام
لؤي.
تمام
سامح.
إحنا هنمشي سلام
لؤي شد كرسي وقعد جمبها يتأمل ملامحها
(فلاش باك)
وافتكر أول مره شافها كانت شاهيناز بتزعق فيها جامد قدام الكافتريا بتاعت الجامعه لوؤ وقف وراه جنه وحطيت ايده في جيبه وشاهيناز شافته وقفت زعيق لجنه حست في حد وراها بتلف لقيت لؤي.
جنه تعالي معايه
داخل المكتب بتاعه.
اقعدي ي جنه
جنه بخوف.
حاضر بس والله معملتش حاجه ليها
لؤي.
عارف عشان كدا جبتك هنا لوحدك عشان تحكيلي ايه الي حصل مش انتو قرايب مع بعض وجدك يبقي الحج عمران الدمنهوري ازاي تعمل كدا معاكي انا مرديتش اخدها عند العميد عشان اسم العيله ومندخلش في مواضيع وتكبر اكتر
جنه بأحراج.
احم حضرتك فيه سوء تفاهم انا مش من العيله
لؤي بأستغراب.
ازاي وانتي عايشه معاهم
جنه ببكاء.
انا ماما شغاله بتخدم عندهم وشاهيناز مش بتحبني
لؤي.
طب اهدي الشغل مش عيب فين بباكي
جنه.
بابا ساب ماما وانا عندي سنه عشان فكر ماما خانته وطلقها وماما فضلت تلف عشان تجيب اكل ليا وتشحت في الشارع لغايت عمران بيه لاقاها في الشارع بتلف بيا واشتغلت عنده هوا رباني مع احفاده وبابا معرفش عنه حاجه غير اسمه بس
لؤي بتأثر.
اشربي مياه عشان تقدري تخدي نفسك
جنه ببكاء.
انا طول عمري كان نفسي يكون ابويا جمبي بس خلاص حتي كلمه بابا بقيت اكرها ولا عايزه حتي في يوم اشوفه وشاهيناز معرفش ليه بتعاملني كدا وحش بس والله عمري انا وماما اتعاملنه وحش مع حد
لؤي.
انا جمبك وهكون معاكي واي حاجه عايزاها تعاليلي
جنه.
شكرا ي دكتور بس كل واحد بيجي ويمل وانتا برضه ليك حياتك ومراتك
لؤي.
ايه الي انتي بتقوليه دا اولا انا مش متجوز ثانيا معنديش حد اهتم بيه اهلي عايشين في السعوديه لو مليت منك هقولك اعتبريني صديق ليكي مش الدكتور بتاعك
جنه مسحت دموعها.
شكرا ليك بس انا مش بصاحب رجاله لان ولا ديني يسمحلي ولا سمعتي قدام المجتمع بعد اذنك حضرتك واسفه علي الوقت الي قعدته فتحت الباب وخرجت
(اند فلاش باك ) لؤي.
هوف وحط ايده علي وشه
(عند شريف وشاهيناز)
ماشي بسرعه بالعربيه
شاهيناز.
هدي السرعه زاد اكتر وماشي علي سرعه عاليا
شاهيناز.
انتا ي حيوان وقف فرمل مره واحده لدرجه الكاوتشات عملت شرار
شاهيناز.
راسها دخلت في الكزاز العربيه الامامي نزلت حد دم بسيط
شريف بتمثيل.
شاهيناز حبيبتي وريني كدا
شاهيناز بقرف.
اوعي ايدك كدا
شريف شد وشها بقسوه.
معلش اصل في شويه مشاكل في الشغل مضيقاني عشان كدا محسيتش بنفسي وعصر خدها في ايده بيمسح الدم بمنديل وانتي طبعا مراتي لازم تستحملي عصبيتي دي
شاهيناز.
وانتا عشان مضايق تموتني انا ليه ده غباء
شد شعرها وقرب ودنها ليه.
انتي دلوقتي مراتي يعني لو عقلك بس صورلك تقلي ادبك عليا تاني متعرفيش هعمل فيكي ايه
شاهيناز.
رواية مليكة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة مدحت
ماشي بسرعه بالعربيه.
شاهيناز: هدي السرعه شويه.
زاد اكتر وماشي علي سرعه عاليا.
شاهيناز: انتا ي حيوان وقف.
فرمل العربيه لدرجه الكوتشات عملت شراره من سرعه الفرمله.
شاهيناز راسها دخلت في كزاز العربيه الامامي نزلت خط دم بسيط.
شريف بتمثيل: شاهيناز حبيبتي مالك.
شاهيناز بقرف: اوعي ايدك عني.
شريف شد وشها بقسوه: معلش اصل في شويه مشاكل في الشغل مضيقاني عشان كدا محستش بنفسي.
عصر خدها وبيمسح الدم بمنديل.
شاهيناز: وانتا عشان مضايق تموتني انا ليه دا غباء.
شد شعرها وقرب ودنها ليه: انتي دلوقتي مراتي يعني لو عقلك بس صورلك تقلي ادبك عليا تاني متعرفيش وبلاش تتخيلي ممكن اعمل فيكي ايه.
عند الياس ومليكة.
الياس قاعد في العربيه ومليكة جمبه.
رن عليه محمود.
الياس: ايوه.
محمود: الياس يبني في مشكله، ولا الست هنادي كان عايز يولع في البيت ل امه عشان عايز فلوس والأهل هنا اتلمو علي البيت وطلعو مربطينو ونازلين فيه ضرب، وانتا لازم تيجي عشان الولا هيموته ضرب.
الياس ضرب مقود السيارة بزهق: طول هوصل مراتي وهاجي طوالي.
مليكة حاسه بسعاده لان نطق كلمه ان هي مراته وضع اسم المليكه ليه.
محمود: مش هينفع هيموتوه ي ولدي.
امه نازله صراخ.
الياس: طب هاجي عليكم طوالي.
قفل معاه ورمي الموبايل علي طبلون السياره.
مليكة بتردد وخوف: هو في حاجه حصلت.
الياس بخنقه وضيق: في مشكله ولازم تتحل دلوقت ولازم اروح.
مليكة بهدوء وبتحاول تمتص غضبه: اهدي عشان منعملش حادثه وهتتحل.
الياس: أول م اوصل متتحركيش من مكانك عشان لبسك القصير دا مش ناقص حد يشوفك ونعمل مشكله ويقولو عمدا البلد عامل فيها كبير وحريم بيتو مش عارف يحكم عليهم.
مليكة بخنقه: خلاص انتا مش بتزهق دا لبسي ومش هغيره.
الياس: لما نرجع في حساب تاني خالص لان انا ك راجل صعيدي مش هقبل يكون لبس مراتي كدا سامعه.
مليكة مرديتش عليه.
ساد الصمت بينهم.
وصل مكان ارض الست هنادي الصغيره لا تتقارن بأرض فهد عمدا الصعيد.
الياس مال بجسمه ناحيه مليكة فتح الطبلون خرج السلاح.
مليكة شهقت ومسكت ايده.
مليكة: انتا هتعمل بيه ايه.
الياس رفع رأسه وبصلها نظره مش مفهومه هل هي خايفه عليه ولا عشان شكل السلاح، نظره وراها ألف سؤال مالوش اجابه غير عند ملكية.
الياس: انتي فعلا خايفه عليا ولا عشان السلاح.
مليكة بصت ليه ومش لاقيه رد علي سؤاله.
الياس فهم ان هي خايفه من السلاح وشد ايده بعيد عنها وفتح الباب عشان ينزل.
مليكة بحركه سريعه منها وغير متوقعه شددت ايده: خايفه عليك.
الياس مش مصدق ورجع تاني ليها: قولى تاني.
مليكة: قدامك.
الياس: قولى انك خايفه عليا.
مليكة لسه بتتكلم محمود خبط علي كزاز العربيه.
الياس بخضه: فتح الكزاز حرام عليك ي عم محمود قطعت عليا احلا لحظه.
محمود: لحظه ايه الحق الولا.
الياس نزل بسرعه لقي نخله كبيرا مربوط فيها ابن الست هنادي وفي ناس حواليه كتير منهم بيضربوه.
الياس بصوت عالي: بس خلاص.
الناس مش سامعه صوته من صراخ الألم ابن الست هنادي.
الياس ضرب عده طلقات في السماء.
الناس بعدت عنه.
الياس بزعيق: ايه مش شايفيني واقف ولا ايه مش مالي عنيكو.
شاب من الواقفين: ي حضره العمدا الواد حسانين كان بيضرب امه ويكسر عفش البيت وامه واخواته الصغيره بتبكي وبتصرخ دخلنه عليه إحنا والأهالي ولاقيناه عم يمسك الجاز وعايز يولع في البيت مسكناه وربطناه في النخله دا الي حصل.
الياس بص ل حسانين شاف وشه بايظ خالص بينزف من مناخيره وامه قاعده جمبه في الارض بحصره منهاره عياط.
الياس راح عندها وقعد علي ركبه: ايه الي حصل ي امي.
هنادي بقا راسها ومش عارفه تتكلم عشان الناس الي واقفه.
الياس بص للناس: كل واحد علي داره انا هتصرف يلا من هنا.
الناس وهي ماشيه: لا إله إلا الله ربنا يقويكي ي ست هنادي.
الياس ل هنادي: كملي.
الست هنادي: حسانين من فتره حب واحده بس مش من اهنه من بنات بتوع اليومين دول الي عايشين في البندر قولتله بلاش ي ولدي ع يضحكو عليك بتوع البندر مش رايد يسمع كلامي وعايز يبيع الكام فدان الي بناكلو ونشربو منيهم بعد موت ابوه ويتجوز ويجيب شقه ليها ويعيش وياها طب اصرف علي اخوته الصغيرين ازاي ولا يعيشو فين، انا موافقه انه يتجوز بس هنا ميسافرش ويمشي علي كلامها ويهملني لوحدي، قالي مش رايده تعيش ويانا قولتله اشتغل واشقي وهات الي انتا عايزه من عرقك جبينك واتجوزها براحتك، مسك فيا ويكسر العفش وجايب جاز هيولع في الدار.
الياس قام وقف وفك حسانين وقاله: اقعد.
حسانين أول م اتفك كان خايف ان الياس يضربو.
الياس بحده: اقعد مش هسيبك هتحدد وياك بعجل عشان امك لاكن لو لوحدك كنت كسرت نفوخك.
حسانين قاعد ساكت في الأرض.
الياس: دلوقتي عجبك الي عملته ل امك الي حملت فيك وكبرتك لغايت م بقيت قد العجل ولما كبرت وصحتها مبقتش جادره عليك عايز تمد يدك عليها علي امك الي تنقطع الي يمد يده علي حرمه يبقي مش راجل اما بقا امك انتا البت بتكلمها ادي وعايز تسيب امك عشانها اتعرفت عليها كيف.
ولسه بيحمل كلمته شاف مليكة بتجري عليه ومش عارفه تمشي في وسط الزرع.
الياس اتعصب ان هي خرجت من العربيه وخالفت كلامه بس خاف ليكون فيها حاجه عشان بتجري راح ليها: ايه الي خرجك من العربيه انتي كويسه.
مليكة بخوف: خايفه من صوت السلاح وخفت ليكون حصل ليك حاجه.
الياس بعصبية غيره: حته لو ايه حصل انتي مش شايفه لبسك.
مليكة بحزن: انا غلطانه عن اذنك ورايحه تمشي.
مسك ايدها وراح عند الست هنادي.
الياس: اقعدي جارها اهنا.
وراح عند محمود.
الياس: عم محمود روح عند العربيه هات من الكنبه وراه القفطان بتاعي بسرعه ي عم محمود عشان شكله هيبقي خراب.
محمود: حاضر ي جناب العمدا.
محمود جاب القفطان.
الياس اخدها منه وغطي جسم مليكة.
هنادي: مين دي ي ولدي.
الياس: بص لملكية ومستنيه اجابته، دي بت عمي محمد وسكت.
مليكة نزلت راسها لتحت بخذلان.
الياس: بتكون مراتي.
مليكة رفعت راسها بذهول لانها كانت متوقعه ان مش هيقول ومتأكده 100% مش هيقول.
هنادي: بسم الله ماشاء الله حلوه جوي ي ولدي ربنا يرزقك بالذريه الصالحه الي تقف في ضهرك ويكونو سند ليك مش زي ناس بترمي كلام علي حسانين.
مليكة اتكسفت وشها احمر.
الياس: كمل اللهم امين وبص لحسانين كمل تعرفها منين.
مليكة بصتله بغضب عشان فكرت ان ممكن يتجوز ويخلف من غيرها.
حسانين: انا شوفتها في مصر لما روحت اعمل ورق مع صاحبي وعجبتني فضلت رايح جاي عليها في شغلها لغايه م ادتني رقمها وكلمتها وكل يومين تطلب مني فلوس احولها ليها، قالتلي انا خايفه حد من اهلي يعرف أنها بتكلمني ولازم اتقدم ليها قولتلها انا مستعد اتقدم ليها بس تيجي تعيش ويايا هنا واجبلك شقه قالتلي لا انا يستحيل انزل عندكم قولتلها انا مش هقدر اسيب امي واخواتي قالتلي خلاص متكلمنيش تاني غير لما اوافق علي كلامها قعدت اسبوع ارن عليها مردتيش غير لما بعتلها رساله علي المحمول عايزها ضروري ردت عليا وافقت علي الي هي ريداه.
قالتلي بيع كل حاجه واجي اطلب يدها واسيب امي واخواتي.
الياس ضربه علي راسه وكمل مكانه: وطبعا عملت الي عملته وياه امك عشان تسمع كلام حرمه عشان ميسمعش كلام حرمه غير حرمه زيها، عايز تسيب اخواتك وتبيع أرض ابوك وحقهم فيها عشان حرمه ولا راحت ولا جات انتا تقطع كلام معاها دي بتستغلك والله الي تكلم واحد من وراه اهلها تكلم عشره وقوتك تاخد حق يتمه وامك وتبيعو بتستغلك في الفلوس دي متستحقش تكون مراتك سامع ي حسانين فوق لنفسك وافهم ان الي عملته غلط واعر جوي وراضي امك دعاها هوا دا الي يدخلك الجنه والف واحده تتمناك غير واحده زي دي رخيصه ولو كنت اتجوزتها عمرها م كانت هتصونك وأول م تقع في ازمه هتسيبك فهمت غلطتك هي لو عايزاك صوح كانت عاشت معاك حته لو في خرابه فهمت.
حسانين: ايوه ي جناب العمده.
مليكة منبهره بكلام الياس رغم ضيقها منه لاكن منبهره بحكمته وفخوره ان دا جوزها وفهمت هوا بيخاف عليها وبيهتم بكل الي حواليا والدرس مكنش لحسانين بوحده كانت حاسه ان في جزء بسيط يخصها وفضلت سرحانه في شكله.
الياس اخد باله بس مبينش.
حسانين رمي نفسه علي رجل امه يبوس فيها وبيبكي سامحيني يما.
مليكة وقفت عشان تسيب ليهم مساحه.
الياس طبع فلوس ل هنادي فلوس.
الياس: دول عشان تجيبي للعيال الي نفسهم فيه وبأي راسها ولدك عرف غلطو وانتا ي حسانين يوم م تختار واحده زينه وناوي انا عليت الشقه وفرحك عن اذنكو اخد مليكه من ايدها وركبو العربيه ومحدش فيهم اتكلم كل واحد سرحان في حياته الي ملغبطه وايه الي جاي وصلو دخل الفيلا وطلع غرفته ودخل اخد غيار من الدريسنج ودخل الحمام.
مليكة شالت العبايه من عليها وقعدت علي الكنبه في الاوضه مستنياه يطلع عشان عايزه تتكلم معاه شويه.
وطلع لابس شورت قصيره وصدره عريان.
مليكة وقفت وراه: انا عايزه اتكلم معاك.
الياس: عارف هي عايزه ايه،وانا مش فاضي.
مليكة مسكته من ايده ولافته ليها: لا هتكلم وانتا هتجاوبني وقعدته علي الكنبه وقفت بين رجليه ومسكت راسه بين ايدها.
مليكة: ايه الي انتا قولته في المستشفي انتا عايز جدك يجوزك اتجوزتني ليه اه مرمطني معاك ليه هو انا لعبه في ايدك تديني أوامر وتحكمات انا إنسانه ارحمني بقا.
ونزل دمعه منها علي خد الياس.
الياس وقف بتهرب من شكلها ودموعها: انا كنت بهزر عادي.
مليكة: بتهزر انتا ايه هي مشاعري لعبه انتا كداب.
الياس: انتي نكديه انا زهقت فعلا وراح ناحيه الموبايل يكلم رئيس الحرس.
الياس: انصراف كل الحرس من الجنينه كلها وساب ملكية ونزل وقفل الباب وراه.
مليكة دموعها نزلت: عمرك م هتفهمني انا بدأت اقع في عذاب حبك الي جنني يا ريت كنت تفهمني بس لازم اتنازل عن حاجات كتير عشان يحس بيا.
اخدت هدوم ودخلت الحمام.
طلعت لابسه بجامه ستان سودا حرير جميله جدا.
سرحت شعرها وراحت ناحيه الشباك بيطل علي الجنينه وقفت تشوف الياس راح فين لان خرج آخر مره كان بيتكلم عن الجنينه اكيد تحت مفيش حرس خالص.
بتلف تدخل لافت نظرها حاجه ان في حد في البسين دققت لاقيت الياس جسمه مرفوع علي وش البسين راسه حواه المياه فكرت بيعمل استرخاء فضلت واقفه فتره طويله مش بيتحرك خالص واتأخر تحت المياه مفيش حركه ومبيرفعش حته راسه ياخد نفسه.
خافت ودخلت لافت العبايه بتاعته حواليها لانها كانت قدامها والجو بداء يبرد لان في فصل الخريف نزلت جري تحت وقفت علي طرف البسين ونادت عليه.
مليكة: الياس.
مفيش أجابه.
نادت على اسمه كتير لغايت م رمت العبايه علي طرف حمام السباحة ورمت نفسها في المياه وعامت لغايت م وصلت ليه لان البسين كبير وشدته من دراعه وهي بتصرخ.
الياس اتنفض واخد نفسه بطريقه غلط لان هي شدته بطريقه غلط ممكن تؤدي الي اغماء الياس.
الحرس دخلو صف لقيو مليكة بصو في الأرض.
الياس لف ليهم واخد مليكة وراه وقال بصوت حازم: انصرفو.
الحرس مشيو بسرعه.
الياس لف ليها: ايه الي نزلك.
مليكة منغير اي كلام اندفعت في حضنه.
الياس مش فاهم في ايه حط ايده علي وسطها وشد البلوزه الستان اترفعت اثر المياه.
مليكة: ضربته في.كتفه خضتني عليك.
الياس ضحك بخفه: اه طب تعالي اطلعي.
مليكة: انتا ازاي تنزل في وقت زي دا الجو برد.
الياس: قرب منها وحط صابعو علي شفايفها، ششششش خلاص.نطلع الاول.
مسكها من وسطها وقربها ليه وباسها في شفايفها لمده.
مليكة اندمجت ورفعت رجلها علي وسطه استوعبت الي حصل بعدت بهدوء.
الياس مسكها من وسطها وعام بيها وطلعو كان في العبايه بتاعتو في الأرض ميل وحطها علي كتف مليكة هي شدته معاها حضنها وطلعو كل واحد دخل يغير.
الياس خلص وراح علي السرير.
مليكة راحت علي الكنبه.
الياس: رايحه فين.
مليكة: انا حابه انام هنا.
الياس: ازاي دا تعالي نامي جمبي.
مليكة: بعد اذنك هكون مرتاحه هنا اكتر ونامت علي الكنبه واخدت اللحاف عليها.
الياس اتعصب منها وراح ليها: انا مش بكلمك.
مليكة مردتش برضه عليه.
الياس بغيظ: كدا ماشي متزعليش من الي هعمله.
رمي نفسه جمبها علي الكنبه واعتلاها.
مليكة: الياس ابعد بقا.
الياس: لا وقرب اكتر منها وباسها تاني في شفايفها.
مليكة كانت هتستسلم ليه بس بعدته بهدوء عشان ميزعلش.
الياس: ابعد عايزه انام.
الياس: كدا تمام اوي وانا هنام جمبك هنا نام وراها وحط ايده علي وسطها حاوطها من كل ناحية ولف رجله حول رجلها.
مليكة بقت تتحرك جامد في حضنه: اوعي بقا.
الياس: بس بقا الله لو مسكتيش قرب من ودنها بحراره وحست بقشعريره تسير في جميع انحاء جسدها.
اتكلم بحمس: هعمل حاجات انتي عارفه لو قعدت سنين مش هخلص وعض طرف ودنها برومانسيه.
مليكة: بأحراج. عيب بقا.
الياس اتنفس في رقبتها: اهدي بقا لاني تعبان كان يوم طويل علينا وبكرا اعملي الي عايزه ونامو في حضن بعض.
ويمر يوم بمشاكله بحزنه بفرحه ويأتي الصباح ويأتي بأحداث جديدا هل سعيدا علي الجميع ام للقدر رأي آخر انتظرو.
رواية مليكة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبة مدحت
في الصباح الباكر عند لؤي وجنه، في الخارج أمام فيلا لؤي يوجد بيت صغير.
نجد شابة في المرحلة الإعدادية تقف أمام أبيها في غرفته.
البنت: يا أبويه بقولك الدكتور لؤي اللي في الفيلا اللي هناك.
(تشير إلى الفيلا من الشباك المفتوح)
شُفته شايل واحدة وداخل بيها، وما طلعتش منها.
أبوها: ممكن تكون قَريبته.
البنت: يا أبويه هي لو قَريبته هيدخل بيها شايلها؟ أنا شاكة إن ده ليه في الحرام.
أبوها: إنتي هَتْقَوِّمِيها في دماغي ليه؟ الله يحرق الشيطان اللي جواكي. دا اِخْرُجِي من قدامي لغاية لما أشوف مين اللي عنده، ولو طلعتي بتكذبي وصَغَّرْتِيني قدام الناس، هَقطَعْ رَقَبِتِك وأخلص منكِ.
الياس جريت خارج الغرفة سريعة.
خرج الرجل وبص على الفيلا لؤي بشك، وقال: استغفر الله العظيم.
وراح عند الفيلا وضغط على الجرس.
(داخل الفيلا)
صَحِي لؤي بكسل من على الكرسي وهو يتثاءب: آخ، ضهري.
بس على جنه نايمة على السرير بعمق.
سمع صوت الجرس تاني، نزل فتح الباب.
كان الراجل بمُقتَبَل العمر الخامس.
لؤي باستغراب: أيوه حضرتك؟
الراجل: إزيك حضرتك يا دكتور؟
لؤي: الحمد لله، اتفضل.
الراجل: يزيد فضلك. طبعًا أنت عارف من وقت حضورك هنا محدش سمع لك حس ولا خبر. بس لمؤاخذة بنتي شافتك امبارح شايل واحدة دخلت بيها وما خرجتش، واللي أعرفه إنك مش متجوز. أنت ليك قرايب بتيجي؟
لؤي: لا، ماليش حد.
الراجل: طب واللي دخلت بيها بتكون مين؟ أوْعَ تكون من النوع ده.
لؤي: بحَدَا، إيه اللي بقوله دا.
الراجل: تقدر توضح اللي يخلي واحدة بايِتة عندك من امبارح، وأنتَ شايِل وعايش لوحديك؟
لؤي: وأنا مش هوضح ليك حاجة طول ما أنت بتتكلم بالأسلوب ده. وأعتقد إن ده بيتي وما يخصش حد مين عندي أو لا. وبعد إذنك.
(ودخل وقفل الباب)
الراجل بزعيق: إيه قلة الأدب دي؟ هو ده اللي أنت عامل فيها محترم وجايب واحدة بايِتة عندك؟
الناس اتجمعوا: في إيه يا عم عماد؟
عماد: الدكتور اللي عامل فيها محترم، فيه واحدة بايِتة عنده من امبارح يا خلق.
واحد من الواقفين (ويكون جار عماد): أنت متأكد يا حج عماد؟ دكتور لؤي راجل كويس.
عماد: أنا هكدب ليه؟ هو اللي قال بعظمة لسانه. أنا جيت أكلمه، قالي محدش ليه دخل. إحنا لازم ندخل ونرميه بره البلد ويروح مطرح ما جه.
فوق عند لؤي، طلع وكانت جنه صحيت وبتعيط.
لؤي جري عليها وقعد على الكرسي: مالك؟ حاسة بحاجة؟
جنه بعياط: راسي وجعاني أوي.
لؤي جاب البرشامة اللي قالت عليها حنان: خدي دي، هيخف الصداع.
كل ده وجنه مغمضة عينيها من الصداع ومش فاهمة هي فين لغاية دلوقتي.
فتحت عينيها ورفعت راسها ليه.
جنه: أنت!
وقامت فاطمة من على السرير، بدأت حتى بدوخة وألم شديد في جسمها.
لؤي: حِسابي، واقعدي تاني.
جنه: آخ، راسي وجسمي وجعني أوي. إيه اللي بيحصل وأنا بعمل هنا إيه؟
لؤي: اقعدي كدا وأنا هفهمك اللي حصل.
(وبدأ بشرح كل اللي حصل بتفصيل من الحادثة لغاية وجدها هنا عنده)
جنه: يا لهوي، كل ده حصل؟ وماما زمانها بدّرت عليا. أنا لازم أمشي من هنا.
(وهي تقوم براحة)
لؤي: اقعدي تاني، تمشي إزاي بحالتك دي؟ خدي البرشام وأنا هوصلك بنفسي.
جنه: كتر خير حضرتك، بس أنا لازم أمشي.
ولسه بيكملوا كلام، سمعوا صوت زعيق شديد تحت وناس بتقول: افتح الباب.
جنه بخوف: مين الناس دي؟ أنت عليك طار؟
لؤي حط إيده على وشه بمعنى إنه عارف إن اليوم ده مش هيعدي على خير.
لؤي: خليكي أنتِ هنا وأنا هروح أشوف فيه إيه.
(ونزل تحت وفتح البوابة)
لؤي بزعيق: فيه إيه يا شوية همج؟
عماد: طول ما الاحترام مش حلو، يبقى طلع الشمال اللي عندك جوه.
لؤي: شمال مين يا راجل أنت؟
فوق، جنه ساندت على السرير وفتحت الشباك. كانت الناس بتشتم في لؤي وبتقول له: طلع الشمال اللي عندك.
خافت ودخلت بسرعة بأنهيار. نزلت على الأرض بتعيط: أنا ضيعت سمعتي، راحت يا لهوي!
(وهي تضرب على رجليها بيدها)
تحت، واحد واقف جنب عماد: يا تاخد الشمال دي وتطلع بره البلد، يا تتجوزها.
عماد: أيوه، هو ده الحل الصح. وأنت طبعًا دكتور في الجامعة هنا، مينفعش تسيب البلد. يبقى اطلع يا وله، هات المأذون عشان يكتب عليهم دلوقتي.
(الشخص اللي كان واقف جنب عماد)
لؤي: أنت بتعمل إيه يا راجل يا متخلف؟
عماد: متخلف أحسن ما أُنَجِّس البلد وأطلعك بفضيحة من هنا، أنت واللي جوا.
(في قصر الحج عمران)
سحر منهارة عياط، وفاطمة قاعدة جنبها، ونور وإيناس قاعدين حاطين إيدهم على خدّهم.
وبلال وعمه أحمد بيدوروا على جنه، ومحمد بايت مع الحج عمران في المستشفى.
فاطمة: وغلاوة النبي عندك، خلاص كفاياكي عياط. هنلاقيها والله. بلال بره هو وأحمد مش هيرجعوا غير بيها. هما والرجالة.
سحر: بنتي مرجعتش من امبارح. أعمل إيه يعني؟ أموت وأشوفها؟ دي أنا مستحملة المر عشانها، دي ضنايا.
نور وإيناس بيحضنوا سحر: والله يا طنط هترجع، متخافيش. روحي ارتاحي، العياط ملوش لازمة. نامي ولو حصل حاجة هقولك.
سحر: مش قادرة.
نور: لا، أنا معاكي هنام معاكي. أنا منمتش من امبارح.
سحر: روحي أنتِ، وأنا شوية وهنام.
فاطمة: سيبها يا نور، مش هتنام. أنا عارفة. روحي أنتِ وإيناس ناموا شوية. واطمنوا على شاهيناز عشان تعبانة.
إيناس: حاضر يا ماما.
فاطمة: تجيب العواقب سليمة. يا رب يلاقوها قبل الحج عمران ما يرجع، تبقى مصيبة.
(عند أحمد وبلال)
في العربية، بلال: هنعمل إيه يا عمي؟ لفيناه من امبارح عند أي حد تعرفه من الجامعة، مفيش. والمستشفيات مفيش. والقسم قال لازم يمر 24 ساعة على الاختفاء عشان يتحركوا. والرجالة بدور من امبارح. هنعمل إيه؟
أحمد: رجّع رايه لورا: والله مش عارف يا ابني. المشكلة لازم نلاقيها قبل رجوع جدك، عشان لو رجع وهي مش موجودة هتبقى خراب. جدك بيحبها وبيِعِزّها.
بلال: بص، أنا عمر على إلياس عارف ناس أكتر من اللي عندنا، وممكن يوصل ليها أسرع. لأن لو جنه مخطوفة كانوا طلبوا فدية.
أحمد: طب رن بس. يارب يرد عليك. إحنا لسه الساعة 7 ونص الصبح.
(عند إلياس)
نايم ومليكة على دراعه، وعاطياه ضهرها، وهو حاطط راسه في تجويف عنقها.
الموبايل إلياس بيرن، الصوت مش واصل ليهم.
بلال: مش بيرد. هنعمل إيه؟
أحمد: رن على البيت يمكن إيمان تكون صاحية.
بلال: تمام.
(رن على البيت، سمعته. إيمان طلعت من المطبخ بتنشف إيدها في الفوطة وراحت عند التليفون الأرضي)
إيمان: مين اللي بيرن على وش الصبح كدا؟
إيمان: أيوه مين؟
بلال: أيوه يا ست إيمان، أنا بلال.
إيمان: يا مرحب بيني، في حاجة حصلت؟ كفانة الشر.
بلال: أيوه، اطلعي قولي لفهد يرد على الموبيل بسرعة.
إيمان: حاضر يا ولدي، مع السلامة.
(طلعت عند فهد، خبطت، مفيش رد. خبطت جامد)
إلياس قام مخضوض: في إيه؟
إيمان من بره: يا إلياس يا ابني، رد على بلال بسرعة.
إلياس: طيب.
(بس على مليكة نايمة في حضنه على الكنبة. بيشيل دراعه)
مليكة بنوم: سيب إيدك.
إلياس باس راسها: هروح أشوف بلال.
مليكة بتنهيدة نوم: هم.
(شال دراعه من تحتها، دراعه نمل وتقِل عليه. راح عند الموبايل، كان فيه كذا اتصال من بلال)
إلياس: استر يا رب.
(ورن عليه)
استنى لحظات والخط فتح.
إلياس: فيه إيه يا ابني؟ كل ده رن.
بلال: يا ابني امبارح بعد ما روحنا، اتفاجئنا إن جنه مروحتش أصلًا البيت. والست سحر نازلة عياط من امبارح. وبعتنا الحرس يلفوا عليها. وأنا وعمك بندور بالعربية في البلد، والموبايل بتاعها أصلًا مقفول.
إلياس: إزاي؟ تكون راحت فين؟ أنا هلبس ونازل ليكوا وأنا هعرف هوصل ليها.
بلال: ماشي. إحنا في شارع ***.
(وقف)
إلياس رن على شخص: الو، جنه بت الست سحر، عارفها؟
الشخص: طبعًا يا فهد بيه.
إلياس: تمام أوي. هي من امبارح مختفية. تقب وتغطس تكون عندي الليلة، وأنا هتابع معاك.
الشخص: حاضر يا بيه. أي أمر تاني؟
إلياس: لا.
(وقفل)
(عند لؤي)
المأذون جه.
عماد: ل لؤي، افتح الباب عايزن ندخل.
لؤي بزعيق: مش هيحصل. اللي بتقول عليه دا ولا من هنا. مفيش حكومة هنا ولا إيه؟
عماد بشخط وصوت عالي وصل لجنه: لا هتتجوزها، ولا إحنا نجيب الشرطة تخرجها بالملاية.
لؤي: اوعى، أنتو مش فاهمين حاجة أصلًا.
راجل واقف: لا فاهمين كويس. لما تجيب واحدة شمال تبات عندك، يبقى مش فاهمين وتبوظ سمعة البلد. ده اللي مش هيحصل أبدًا.
(فتحوا الباب ودخلوا)
عماد: ادخل، ادخل جدامنه. ليكون فيه حاجة يمين ولا شمال.
لؤي: ادخلوا، أنا معنديش حاجة أخاف منها.
عماد بص له نظرة سخرية.
عماد للمأذون: ابدأ يا شيخ.
كان شنطة جنه محطوطة على الكرسي، طالع منها البطاقة وفلوس.
أخدها واحد من الواقفين: خد، أهو يا شيخ البطاقة بتاعتها.
المأذون: هات البطاقة بتاعتك.
لؤي هرج المحفظة لأنه نايم بيها في جيبه، خرج البطاقة.
خلص المأذون وقال: عايزين إمضتك هنا وإمضاء العروسة.
بطيء، مضى وأخد الدفتر وطلع لجنه.
جنه أول ما الباب اتفتح، اتنفضت من الأرض وجريت على لؤي وهي بتعرج وشعرها اتفرد.
جنه: أبوس إيدك، سبني أروح. سمعتي راحت.
لؤي نزل راسه في الأرض بأسف: مبقاش ينفع. كتبوا الكتاب خلاص. واقف على إمضتك. أنا عملت اللي عليا، صدقيني. لو مكنش ده حصل، كنتي هتخرجي بفضيحة قدامهم وهيطلبوا الشرطة. أرجوكي إمضي، ووعد هحل كل حاجة.
جنه ضربت على وشها: يا لهوي! أمي لو عرفت، هتروح فيها. كنت سبتني أموت.
لؤي: مسك إيدها، بس عشان الجرح. بعد الشر عليكي. إمضي وأنا معاكي. مش هسيبك والله مش هسيبك أبدًا. امسكي.
(مسكت القلم بإيد مرتعشة، ولؤي ساندها من دراعها. راحت على ترابيزة صغيرة، وقفت عندها ومضت عليها)
لؤي أخد منها الورق وحطه على الترابيزة، ورفعها وحطها على السرير: خليكي هنا وأنا راجع ليكي.
(عند إلياس)
بيلبس. مليكة فتحت عين واحدة: رايح فين؟
إلياس بحب: رايح أحل مشكلة وراجع. نامي عشان هنروح القصر.
مليكة: ماشي.
(رن موبايل إلياس، رن. فتح)
إلياس: الو.
الشخص: فهد بيه، فيه مشكلة عند فيلا الدكتور لؤي اللي بيدي المدام. مشكلة كبيرة. بيقولوا جايب واحدة نايمة معاه من امبارح، والناس خاربة الدنيا بره البيت. وجابوا المأذون.
إلياس: طب جاي. وأنت اعمل اللي قولتلك عليه.
رواية مليكة الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حبيبة مدحت
(عند الياس)
الياس: إيه كل المشاكل دي يارب هون.
وفتح الباب ونزل.
الياس: مالك يا ابني؟
الياس: جنة مش لاقيينها من امبارح، وفي مشكلة رايح أحِلّها.
ايمان: يا عيني عليها، زمان أمها هاتمو*ت عليها.
الياس: دعواتك بقى، السلام عليكم. ويا ريت مليكة لو صحيت متعرفش حاجة.
ايمان: حاضر.
طلع دور العربية وماشي. بلال رن عليه:
بلال: وصلت لفين؟
الياس: في مشكلة كبيرة عند الدكتور لؤي، لازم نروح وبعد كده نكمل ندور على جنة. أنا بعت الرجالة يدوروا لغاية ما نروح عند لؤي لأني شاكك في حاجة كده.
بلال: روح وأنا هطلع وراك.
(عند لؤي)
وصل بلال والياس. كان بلال روح أحمد أبو إلياس القصر. دخلو الفيلا في نفس الوقت اللي نازل فيه لؤي بالدفتر من على السلم.
المأذون: الحساب.
لؤي راح عند المكتب في خزنة صغيرة خرج منها فلوس، اداها للمأذون.
لؤي: عماد، اتفضلوا اطلعوا بره.
خرجوا أول ما شافوا إلياس داخل.
الياس: لؤي، إيه اللي بيحصل؟
لؤي: اتفضلوا اقعدوا.
وحكالهم كل اللي حصل مع جنة بالليل والحادثة لغاية الصبح.
الياس: طب متفاهمتش معاه ليه؟
لؤي حط إيده على راسه: داخل بيتهمني، جايب واحدة عندي وبيقل أدبه وعايز يخرجنا بفضي*حة.
الياس: طب هتعمل إيه معاها؟
لؤي: مش عارف، وهي منه*ارة فوق.
جنى نزلت على السلم بتعرج:
جنى: دكتور لؤي، عايزة أروح لماما.
لؤي قام وقف. إلياس بص على السلم هو وبلال. قاموا وقفو بصدمة:
الياس وبلال: جنة!
جنى بصت ليهم بخوف:
جنى: إلياس بيه.
إلياس راح سندها على السلم وشايف شكلها مد*مر خالص من رجليها لوشها.
بلال قرب منها بصدمة:
بلال: كل ده طالع معاكي إنتي؟ وإحنا بندور عليكي من امبارح.
جنى بعياط:
جنى: أبوس إيدك عايزة أروح لماما.
الياس: هاخدك ليها، بس دلوقتي لؤي جوزك وأي قرار هو هيتخذ لازم يكون بموافقته.
جنى: أنا عايزة ماما وبس.
لؤي طلع بسرعة جاب طرحة جنة ونزل حطها على شعرها. هي الطرحة فيها د*م كتير ناشف، بس كان لازم يعمل كده عشان إلياس وبلال.
لؤي قعد على ركبته واحدة:
لؤي: أنا هوديكي عند مامتك، ماشي؟ متخافيش أنا معاكي.
جنى: أنا كويسة، بس وديني دلوقتي عايزة أطمئن عليها.
لؤي ل إلياس:
لؤي: أنا هوصلها بعربيتي.
الياس: تمام، وأنا هستناك بره.
جنى وقفت وبتمشي بهدوء ولؤي ساندها.
جنى: شكراً. همشي لوحدي.
لؤي: استغفر الله العظيم. شكراً إيه؟ إنتي قادرة تمشي؟
جنى بعياط:
جنى: متتريقش عليا.
لؤي: هو يوم باين أصلاً من أوله، تعالي يا آخرة صبري.
وشالها طلع بيها قدام إلياس وبلال. راح فتح باب العربية والياس بيكلم الرجالة يتوقف.
لؤي حط جنى وطلع بالعربية.
(قبل قليل داخل القصر)
دخل الحاج عمران القصر بكل هيبة مع محمد ابنه.
الحاج عمران: ماله القصر كده؟ حاسس إن فيه حاجة.
محمد: يا بوي، شكله بيتهيألك عشان إنت مش موجود.
الحاج عمران: أنا عارف يا ابني كويس قوي بيتي إمتى يكون فيه حزين وإمتى يكون فيه حاجة.
دخلو. كانت سحر قاعدة لسه مكانها بتعيط.
الحاج عمران: وإيه بتبكي ليه يا سحر؟
سحر: قامت منفوضة... مفيش يا حج.
الحاج عمران: بقولك في إيه يا سحر؟
سحر قالت كل حاجة حصلت وهي منهارة. مفيش جهد تتكلم.
الحاج عمران: وفي العيال مدورش ليه عليها؟
بيكمل كلامه كان إلياس داخل ولؤي شايل جنى.
سحر جريت على بنتها:
سحر: بنتي فيها إيه؟
الياس: اهدي يا ست سحر، هي بخير.
لؤي نزل جنى على الكنبة. سحر أخدتها في حضنها:
سحر: إزاي بنتي كويسة ورأسها مربطة؟
جنى بتعيط وماسكة في أمها جامد.
الحاج عمران: مين ده؟
وبيشاور على لؤي.
الحاج عمران: وجنة كانت فين؟
لؤي: أنا بكون جوز جنة.
سحر بتصرخ فيه:
سحر: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟
بلال أدخل:
بلال: اهدي واسمعي كل اللي حصل.
قص عليهم لؤي كل اللي حصل.. بس كل ده حصل والياس وبلال جم.
الحاج عمران: وإنت مرنتش ليه على حد مننا؟
لؤي: إزاي؟ موبايلها متكسر ميت حتة وهي ليها كام ساعة عندي؟ يدوب بنعالجها والزفت عماد طب عليا.
الحاج عمران: خلاص يا ولدي حصل خير والحمد لله إنها بخير. وإحنا متشكرين ليك وعلى اللي عملته وإنك فعلاً راجل. إنت كان ممكن تسيبها زي أي واحد واقف يتفرج، لاكن إنت اتدخلت وحليت فعلاً المشكلة.
سحر: طب وسمعة بنتي؟
لؤي: أنا راجل. يا أمي. وأيا كان اللي حصل، أنا كنت هتقدم لجنى على سنة الله ورسوله، بس الظروف جت كده. وسمعة بنتك هي نفس سمعتي لأننا بقينا واحد. وهي كانت في الأوضة ومحدش يقدر يتكلم عليها.
الحاج عمران: ونعم التربية يا ولدي. وأنا مش هتلاقي أحسن منك لجنى. فرحك إنت وجنة مع أحفادي.
لؤي باس إيد الحاج عمران:
لؤي: وأنا اتشرف بيكم.
الحاج عمران: خلاص الفرح مع العيال؟ موافقة يا سحر؟
سحر: اللي تشوفه يا حج.
لؤي: بعد إذنكم عايز أتكلم مع جنة شوية وآخد رأيها الأول.
سحر: اتفضل طبعاً يا ولدي. روحي مع جوزك يا جنة.
الياس: حمد الله على السلامة يا جدي.
الحاج عمران: الله يسلمك. النهاردة إنت ومليكة معزومين على الغداء.
الياس: إنشاء الله. أنا رايح الفيلا.
إلياس وهو ماشي محمد وقفه:
محمد: أنا عايزك إنت وجدك النهاردة بعد الغداء.
الياس بأستغراب:
الياس: حاضر يا عمي.
بلال: أنا هطلع أرتاح.
(عند إلياس وصل الفيلا)
ايمان: وصلتوا لحاجة؟
الياس: أيوه.
ايمان: الحمد لله. تحب أعملك إيه أكل النهاردة؟
الياس: لا النهاردة معزومين عند جدي.
ايمان: ماشي.
طلع عند مليكة. سألها وحطها على السرير:
الياس: قومي بقا يا كسولة.
مليكة بنعاس:
مليكة: بس بقا.
الياس: بس بقا. ماشي.
وقعد جنبها على السرير وقرص وركها.
مليكة بصرا*خ:
مليكة: آآآه! إلياس إيه اللي عملته دا؟
الياس: قومي عشان هنروح القصر.
مليكة قامت:
مليكة: هوف بقا خلاص قمت أهو.
ومسكت المخدة وضربته بيها وجريت على الحمام. بتفتح الدش. إلياس دخل وراها. حط إيده على وسطها ويده التانية على شعرها.
مليكة بضعف:
مليكة: إلياس.
الياس قرب من رقبت*ها بهدوء وعض*ها وجري بره الحمام.
مليكة بألم وحطت إيدها مكان العضة:
مليكة: آآه. ماشي، اصبر علي هعمله فيك.
وقفت باب الحمام.
الياس بره الحمام:
الياس: ولسه هههه.
طلعت من الحمام لابسة البرنس على جسمها. بتبص على إلياس مش موجود.
مليكة: أحسن.
دخلت الدريسنج. لسه بتطلع هدوم. سمعت صوت صرا*خ في الأوضة. جريت بره بالبرنس. كانت الأوضة عتمة والستاير مقفولة والشاشة شغالة فيديو عروسة بتصرخ وفي وشها د*م وبيقلب لوحده. اشتغل ناس بتق*تل في بعض.
مليكة بخوف:
مليكة: بسم الله الرحمن الرحيم. هو بيقلب لوحده ليه؟
راحت تفتح الباب مش راضي يفتح. خبطت جامد عليه. صوت الشاشة بيعلي.
في حد واقف وراها. حط صباعه على كتفها. بتلف لاقت حد بيبحلق في العتمة. صر*خت.
النور فتح والياس وشه ظهر. وهي مرعوبة اترمت في حضنه بخوف:
مليكة: الشاشة بتقلب لوحدها.
الياس بضحك رجولي:
الياس: هههه. دا مقلب بسيط عشان تسمعي كلامي كويس.
مليكة: يعني إنت اللي عامل ده؟ اخص عليك بجد.
الياس خرج الموبايل بتاعه قدامها:
الياس: أصل الموبايل بيتوصل بالشاشة عن طريق النت.
مليكة: مقلب سخ*يف زيك.
الياس شدها من البرنس من ناحية صدر*ها:
الياس: بت لسانك لأقطعه.
ومال على رقبتها باسها:
الياس: لسه بتو*جعك؟
مليكة: أيوه طبعاً. تعالي أعملك زيها وشوف.
الياس بغمزة:
الياس: لا أنا عايزك تعض*يني في حتة تانية تيجي.
مليكة بغضب:
مليكة: سا*فل منحط.
الياس: إنتي دماغك في قلة الأد*ب. أنا أقصد في إيدي.
مليكة: في إيدك نينيني. أنا رايحة ألبس أحسن.
الياس: ملبن بس لسانك عايز تأديب.
(في القصر)
الحاج عمران قاعد على السرير وفاطمة بتساعده ينام.
الحاج عمران: تسلمي يا بتي.
فاطمة: ألف مليون سلامة عليك يا حج وربنا ما يجيب تعب ليك تاني.
الحاج عمران بضحك:
الحاج عمران: اقعدي يا فاطمة. دا إنتي طيبة قوي.
فاطمة بأستغراب:
فاطمة: مالك يا عمي؟
الحاج عمران: أنا فعلاً كنت تعبان، بس التعب الأخير ده مش أنا، دا اتفاق مع سيف عشان يتصالحوا مع بعض ويتجمعوا على حساب تعبي.
فاطمة: ربنا يخليك ليهم ويبارك في عمرك ويهديهم ويبعد عنهم الشيطان.
الحاج عمران: اللهم آمين. المهم أنا عزمت الدكتور سيف النهاردة على الغداء وهو جاي عندنا. عملي حسابه.
فاطمة: حاضر.
الحاج عمران: ومتنسيش كمان شريف.
فاطمة: والله أنا قلقانة على شاهيناز وعلى حياتها معاه.
الحاج عمران: أنا وافقت على شريف عشان هو الوحيد اللي يقدر يخرج شاهيناز من اللي هي فيه. هو طبعه وحش، بس شاهيناز هتغيره. هو جالي وقال أنا عايز أتجوزها.
فاطمة: إنشاء الله خير. هروح أنا أجهز الأكل وإنت ارتاح دلوقتي.
(عند لؤي وجنة)
قاعدة على السرير بتاعها بتعيط. ولؤي جايب كرسي صغير وقعد عليه.
لؤي مسك طرف إيدها:
لؤي: جنة خلاص اللي حصل. وأنا أقسم بالله العظيم كنت هتقدم ليكي.
وسكت. شد إيدها جامد وشبك صوابعها.
لؤي: طب إنتي تعرفي إني فرحان إن ده حصل؟
جنة رفعت راسها ليه.
لؤي: طبعاً ومن غير ما تبصيلي عارفة ليه؟ لأني كنت خايف ترفضيني ساعتها. قلبي ممكن يتكسر بعد ما حبيتِك يا جنة.
جنة بعدم استيعاب:
جنة: إنت بتحبني أنا؟
لؤي: أومال أنا.
جنة بخجل:
جنة: أنا مش عارفة أقولك إيه.
لؤي: متقوليش حاجة. أنا كل اللي عايزك تعرفيه إني بحبك. واللي يسمك ويجرحك كأنه جرحني. ارتاحي وأنا هطمن عليكي بعدين.
جنة بتسرع:
جنة: لا خليك. احم، أقصد إنتا معزوم على الغداء معانا.
لؤي: طب أنا عايز أنام.
جنة: نام على السرير وأنا هنام عند ماما.
لؤي قام من على الكرسي وأخد مخدة وفرش وفرش في الأرض تحت أنظار جنة غير مفهومة.
جنة: إنت هتعمل إيه؟
لؤي: هنام هنا وإنتي نامي على السرير لغاية الغداء وهمشي.
جنة فردت جسمها على السرير وراحت في النوم من كتر الألم.
(عند شاهيناز)
الموبايل نازل رن. شاهيناز بنوم:
شاهيناز: هوف، مين الرخم دا؟
شريف من الناحية التانية:
شريف: صباح الخير يا خرتيت.
شاهيناز: هو إنت يا رخم؟
شريف: تو تو. في واحدة تغلط في جوزها؟ هي دي تربية الحاج عمران؟
شاهيناز بغيظ:
شاهيناز: على فكرة أنا متربية أحسن منك.
شريف: تمام أوي. شكلك عايزة خطبة زي بتاعة امبارح. ااه صحيح، أخبار الخبطة إيه؟
شاهيناز: أنا هقول لجدو كل حاجة على فكرة.
شريف: طب كويس. أنا جاي عندكوا.
شاهيناز: إيه سبب الاتصال المستفز ده؟
شريف: ما أنا بقولك أهو يا روحي. جدك عازمني على الغداء. اجهزي، أنا جاي.
وقفل السكة.
رواية مليكة الفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبة مدحت
(عند جنه)
سحر فتحت الباب، كانت جنه نايمه ولؤي نايم في الأرض من الناحية التانية. سحر مش شيفاه، راحت تصحي جنه. ولما لفت من الناحية التانية شافت لؤي نايم في الأرض وحاطط إيده على عينه. خبطت في رجله، قام مخضوض بينادي على جنه.
سحر: بسم الله الرحمن الرحيم عليك. انتا هنا. والله معرفش، فكرتك مشيت.
لؤي بأحراج: أنا آسف، بس كنت تعبان وجنه قالتلي خليك هنا وأنا نمت.
سحر: كنت نمت في الأوضة بتاعتي ولا كنت نمت جمب جنه بدل نومة الأرض دي.
لؤي بص لجنه النايمة: لا، سيبها على راحتها.
سحر: قوم اغسل وشك، الأكل جهز. وأنا هنزل جنه.
لؤي: لا، أنا هنزلها.
سحر: خلي بالك منها يا لؤي، أنا شربت المرار عشانها. دي نور عيني.
لؤي: أنا بحب جنه وهحطها في عيني. دي بنتي قبل ما تكون مراتي. وأختي متخافيش عليها.
لؤي صحي جنه، ساعدها ونزلوا تحت.
سيف داخل تحت، الياس واقف يستقبله.
سيف بغمزة: شوفت القدر لما يحب يجمعني بنور.
الياس: ميل عليه كأنه بيحضنه. طب رجل وارفع عينك فيها، وأنا هقلعها من مكانها.
سيف: وعلي إيه يا حبيبي، أنا هكلم الحاج عمران.
شريف دخل واستقبله محمد.
محمد: نورت يا شريف.
شريف وعينه على شاهيناز: بنورك يا عمي.
أحمد: هتفضلوا واقفين، اتفضلوا.
كله اتجمع على الأكل، في وسط ضحك الشباب والبنات، في صمت عشان الرجالة.
الياس قاعد وعينه على شريف عشان ما يبصش لمليكة.
خلص الغداء، وكل واحد أخد مراته وقعد في ركن. في اللي طلع الجنينة وفي البعض بيشرب الشاي.
سيف قاعد محرج إنه قاعد لوحده، ونور طلعت أوضتها بأمر من الياس عشان تذاكر.
سيف قرب من الياس: انتا بتعمل ليه كدا فيا؟ عجبك قعدتي كدا لوحدي زي الطلقة؟ وكل واحد واخد مراته. شوف أنا هعمل إيه.
الياس: امشي يااض.
سيف بغيظ: عمي محمد، الحاج عمران، أنا عايزكم في موضوع خاص.
الحاج عمران: تعالي في المكتب.
سيف وهو داخل أوضة المكتب بص للياس: شوف عمك سيف هيعمل إيه.
دخل المكتب وقعد قدام محمد والحاج عمران على المكتب ساكت.
الحاج عمران: انتا جايبنا نتفرج على بعض؟
سيف: بصراحة كدا، أنا بتقدم على سنة الله ورسوله لنور بنت حضرتك يا عمي.
محمد: بس نور لسه صغيرة وبتدرس.
سيف: وأنا عارف. عشان كدا أنا عايز يكون في ربط كلام، زي قراية فاتحة، لغاية ما تخلص السنة دي ونعمل خطوبة، وتخلص أولى كلية ونعمل الفرح، وتكمل الباقي عندي.
الحاج عمران: ادينا كام يوم، وأنا شخصياً هرد عليك.
سيف: طب أنا عايز أعرف برضه، أنا مرفوض ولا في أمل؟
الحاج عمران بضحك: امشي يا ولا، ومتخافش. هرد عليك بخبر حلو.
سيف بهزار: يبقي في أمل. أمل إيه، يبقي في نور على اسمها. بعد إذنكم وشكراً على الغداء.
الحاج عمران: شكراً. امشي يااض من هنا بلا شكراً.
محمد: ابقى حاسب على الأكل بره قبل ما تمشي.
سيف بضحك: حاضر.
محمد: أنا هنادي الياس.
الحاج عمران بقلق: ماشي.
محمد خرج: الياس تعالي عايزك أنا وجدك.
دخل الياس عند جده وقعد مكان سيف.
الياس: أيوه يا عمي.
الحاج عمران اتكلم الأول: طبعاً أنا وإنت متفقين قبل جوازك من مليكة إنك لو اتجوزت مليكة متتكلمش معاك في الورث.
الياس: أيوه.
الحاج عمران: وأنا قررت أديك نسبة في الورث بزيادة.
الياس: أيوه، بس أنا مش قاطعه.
محمد: وأنا كلمتك في الشركة إنك لازم تشوف حياتك.
الياس: أيوه.
محمد: وأنا بشكرك على وقفتك معايا، والأمور رجعت زي الأول وأحسن. ومليكة حبت أهلها هنا. أنا بحررك من علاقتك إنت ومليكة، وجدك جهز ورق الطلاق.
الحاج عمران خرج كام ورقة من درج المكتب.
محمد: إنت تقدر تتحرر وتطلق، وشوف حياتك، وهي تشوف حياتها، وتتجوز وتخلف. وإنت كمان من حقك تتجوز اللي تختارها يا ابني.
الجد: أيوه، كلام محمد صح. وكمان سألت مليكة في المستشفى وقالت إنك ملمستهاش، وده الأحسن ليها عشان تعرف تعيش حياتها مع الشخص اللي تختاره هنا في البلد. وفيه واحد متقدم ليها من الكلية.
الياس قاعد بصمت تام، ودايس على سنانه بعصبية، وهو في أواخر مرحلة من الغضب.
اتكلم بهدوء ما قبل العاصفة.
الياس: انتو جوزتوني على مزاجكم، واتجوزت مع إني مش حاطط الفكرة في دماغي. وسكت. ولما بدأت خلاص أحبها وأتعود عليها، جايين بكل سهولة تقولي سيبها؟ اااه. قام وقف وفضل رايح جاي. الياس اعمل دا، وبقول حاضر. الياس شيل، وبقول حاضر. الياس اتجوز دي، حاضر. ويوم ما خلاص اتعودت عليها، عايزيني أطلقها؟ راح على صوته بغضب. هو أنا لعبة بين إيديكوا تحركوها؟ وكمان جبتوا ليها عريس وجهزتوا ورق الطلاق وبتتفقوا مع بعض من ورايا؟ إيه؟ وأنا فين حياتي؟ فين؟ إيه؟ ماليش كلمة كمان في دي؟ وبص على محمد.
الياس: عمي، بنتك مراتي ومش هطلقها. وأنا هعيش مليكة أحسن عيشة. وكمان هعملها فرح يحلفوا بيه الناس كلها. وده مش كلام وخلاص، ده وعد من فهد الصعيد. ومن هنا ورايح، اللي أنا عايزه هعمله، ومش همشي على كلام حد تاني. وراح عند جده ومسك الورق قطعه كذا حتة، وفتح الباب وخرج.
رواية مليكة الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبة مدحت
عند الياس بعد ما خرج من عند جدو.
بلال وفاطمة واقفين على الباب.
فاطمة: مالك يا ولدي بتزعق ليه؟
بلال: حصل إيه ضايقك؟
فاطمة: ما ترد عليا يبني، مراتك كانت هـ تسمع صوتك كان عالي، بس خليت إيناس تاخدها بعيد عشان ما تسمعش حاجة.
الياس بزعل: أنا مجروح يا أمي، ما حدش حابب ليا الفرحة، مستكترين عليا إني أكون مبسوط، عايزين ياخدوها مني.
فاطمة: يقطعني يا ولدي... شدته من إيده وحضنته.
الياس مستحملش ودموعه نزلت.
بلال قرب منه وطبطب على كتفه: فهمنا في إيه.
الياس: أنا لازم أمشي من هنا دلوقتي، بعدين أتكلم عشان مليكة مش لازم تسمع حاجة.
بلال: طب اهدى عشان مليكة ما تحسش بحاجة.
الياس: أنا تمام، بعد إذنكم.
وباس راس أمه ومشي.
الياس لمليكة في الصالة: يلا هنمشي.
مليكة بقلق: دلوقتي.
الياس بهدوء عصبي: أيوه، يلا.
وقفت مليكة.
قربت منها فاطمة بهدوء وحضنتها وقالت في ودنها: خليكي مع الياس، محتاجك، اقفي معاه، بس كأني ما تكلمتش، سامعة.
مليكة بعدم فهم: حاضر.
فاطمة: بسلامة يا ولاد.
الياس طلع ركب العربية، سكوت تام ما بينهم.
والياس عايز يتكلم بس مش عارف يبدأ منين.
ركن العربية في مكان هادي.
مليكة: وقفت ليه؟
الياس: أنا عايز أتكلم معاكي.
مليكة بهدوء: اتكلم يا الياس، سمعاك، بس شايفه حزن في عينك أول مرة أشوفه من وقت ما جيت هنا. هو حصل حاجة بينك وبين جدو وبابا؟
الياس اتنهد ومسك إيدها: بصي، يمكن إحنا الاتنين طريق جوازنا كانت تحت ضغط، وطريقة تعرفنا برده غلط، وكل واحد فينا مش فاهم التاني. وأنا كـ راجل صعيدي دمي حامي، وما قبلتش طريقة لبسك، وإنتي أخدتي فكرة إني بتحكم فيكي. وحياتنا اللي ماشية زي ما تيجي، يوم بيعدي وخلاص، وما فيش حاجة جديدة بينا. وأنا ما حبيتش أقرب منك عشان لازم يكون بإرادتك، لأني شايفك مش متقبلة فكرة إني جوزك. بس أنا دلوقتي حاسس إنك اتغيرتي. ودلوقتي أنا هـ أسألك سؤال واحد يا مليكة، محمد عمران الدمنهوري، تقبلي تكملي حياتك معايا كـ زوجين طبيعيين، وتقبلي فرق السن بينا؟
مليكة بحب: بصي يا الياس، كويس إنك فتحت الموضوع ده، لأن كان لازم يتفتح. أنا ما أعرفش عنك أي حاجة بخصوص حياتك ولا شغلك ولا أصحابك، ولا بتحب إيه أو بتكره إيه. وإنت التاني ما تعرفش عني حاجة غير حاجات ممكن تكون بسيطة عني. واللي إحنا فيه ده أنا وإنت القدر اللي وصلنا ليه. أنا واحدة كنت عايشة حياتي بره، لبس قصير، بسهر مع أصحابي، إذا بنات أو ولاد، بابا سايبني على راحتي. كنت مصدومة بموت أمي، كل اللي أعرفه إن كل اللي إحنا فيه ده بسبب جدي. وفجأة كده بابا نزلنا عشان هيعمل شغل وحاجة تخص جدي، اتفاجأت إني بضرب وبتجوز إجباري، واتحط أنا وشخص ما أعرفش عنه أي حاجة في بيت واحد. واتعاملت منك وحش بسبب أسلوبي اللي ما أعرفش أغيره. بس عايزة أقولك حاجة، أنا اتعودت عليك، مع إني كنت مرتبطة بواحد، أنا عارفة إنك ممكن تزعل، بس الشخص ده طلع كان بيستغلني عشان شغل، وأول ما احتاجته باعني. بس بعد معاملتك ليا، كنت كارهة اسم راجل وكارهة الجواز. وبعد كده معاملتك لما بدأت تتغير معايا، اتعودت عليك وحبيت وجودك معايا، وبحس بأمان ما حستهوش قبل كده. لدرجة الأمان ده مش مع بابا. وساعات كنت بحب قسوتك، وبحب كمان لما تلبس اللبس الصعيدي اللي كنت بقرف أصلاً منه. إنت في حاجات كتير غيرت فكرتي فيها. والسن، أنا ما يفرقش معايا، متحسسنيش إن عندك ٦٠ سنة.
الياس: أنا دلوقتي عايز أبدأ صفحة جديدة، سيبك من الماضي.
مليكة هزت راسها ليه بسعادة: أيوه، موافقة.
الياس: يعني لو حد جه خيرك، أيًا كان مين، وقال لك تسبيني، هتسبيني؟
مليكة برفض: لا، دي حياتي وأنا حرة فيها.
الياس أخدها في حضنه: عايزك توعديني مهما أيًا كان إيه يحصل، ما تخبيش عليا حاجة، إذا كان إيه، قوليه لي وما تخافيش. لأن لو عرفت من بره هتوجعيني.
مليكة: حاضر. وإنت ما تخبيش عليا حاجة عشان ممكن أموت. أنا مش بحب الكذب.
الياس: بعد عنها وباس إيدها: دلوقتي هعملك حاجة تكون بداية لحياتنا. هي بسيطة بس هتفرحك.
مليكة: أي حاجة منك هكون سعيدة.
الياس طلع على مكان ما.
(في قصر الحج عمران)
بلال: أنا لازم أفهم، هما بيعملوا كدا ليه.
فاطمة: استني بس بدل ما تيجي تكحلها تعميها.
بلال: حتى لو اتقلعت يا أمي مش هسكت.
خبط على غرفة جدو: ادخل.
دخل بلال وقفل الباب وراه.
لقى الجد ومحمد عمه بيضحكوا على غضب بلال.
الجد: خير.
بلال: بص على الورق المتقطع: إيه الورق ده؟
الجد بتلاعب: ده ورق طلاق الياس ومليكة، بس الياس قطعه.
بلال بحده: وإنتوا إزاي تتحكموا في حياة كل شخص كدا؟
الجد بغضب: بلال احترم نفسك، أنا جدك مش صاحبك. وأنا لو بختار وأتحكم في حياة كل واحد فيكم، ما كنتش جوزتك إيناس وكنت جوزتها لأي حد تاني، ومنعتك تتجوزها، سامع يا ولد.
بلال: ماشي يا جدي، بس الياس عنيد وما بيحبش حد يدخل في حياته الشخصية.
محمد: اقعد يا بلال، وجدك هيفهمك كل حاجة.
بلال: والله ياريت.
محمد: أنا هـ اطلع أرتاح يا أبوي، وإنت الله يكون في عونك.
الجد: بص يا بلال، كل اللي أنا عملته ده مقلب أنا وعمك في الياس.
بلال: إزاي؟ أنا مش فاهم.
الجد: قاله كل اللي حصل بينه هو والياس. وبس كدا فهمت، والورق ده أصلاً ورق مذاكرات من عند نور، وهو قطعه من غير ما يشوفه.
بلال: ولو الياس كان شاف الورق. وعملتوا كدا ليه معاه؟
الجد: ما كانش هـ يبص لأنه متعصب. وأنا عملت كدا عشان شايف إن كل واحد فيهم مش مدي للتاني فرصة يتعرفوا ويفهموا بعض، وهو ما قربش منها ليهم ٣ شهور جواز، كان لازم أعمل كدا. وأنا عارف ومتأكد إن الياس مشدود ومتعلق بمليكة، ولازم أحرك الجبل اللي على قلبه ده.
بلال: بس كدا الياس زعل منك إنت وعمي.
الجد: سيبه، الياس ما يقدرش يبعد عننا، شوية وهـ يرجع. بس لازم ينتبه لحاله، بيهتم بكل اللي حواليه، لازم يشوف نفسه. ومتنساش، خلاص فاضل يومين على الفرح، ابدأ في التجهيزات.
بلال: حاضر.
الجد: بلال، الكلام ده ما يوصلش للياس، إنت صاحبه الأنتيم، بس أنا عايزه يبص لنفسه مرة، العمر بيجري، هـ يلحق يخلف عيل يسنده امته؟ عايز أشوف عياله قبل ما أموت.
بلال: أكيد يا جدي، ربنا يخليك لينا.
(عند شريف وشاهيناز في الجنينة)
شريف قاعد على الكرسي في الجنينة وشاهيناز جنبه.
شريف: يعني ما قولتيش لجدك يا قطة.
شاهيناز بقرف: الوقت مش مناسب عشان أنكد على جدي، لسه خارج من المستشفى. عقبالك كدا.
شريف: أعدلي وشك ده.
شاهيناز: والله وشي وأنا حرة.
شريف: تمام.
أخد نفس من السجارة، نوعها غالي بس ريحتها وحشة أوي، وطلع النفس في وش شاهيناز.
شاهيناز: إيه دا؟ كح كح كح. ومسكت في صدرها وبتشهق جامد.
شريف بخضة: قام وقف جمبها... مالك.
شاهيناز: شاورت بمعنى مش قادرة تاخد نفسها.
شريف: طب أعمل إيه دلوقتي؟ تعالي أدخلك، يمكن حد يفهم مالك.
شالها و دخل بيها جوه القصر.
شافوا بلال وهو خارج من عند جدو: مالها شاهيناز؟
شريف: مش عارف، بس بتشاور على نفسها.
بلال جري فوق، ولحظات ونزل جايب بخاخة نفس لـ شاهيناز، حطها في بقها. ابتدت ترجع لوضعها الطبيعي.
شريف: هي عندها إيه؟ وإيه البخاخة دي؟
بلال بغضب: إنت عملتلها إيه وصلها لكدا؟
شريف: وأنا مالي؟ كنت بشرب سيجارة عادي، لاقيتها كدا.
بلال: عشان دا اسمه غباء. شاهيناز عندها حساسية من الدخان والعطور.
شريف: حصل خير، وهي ما قالتش ليا. وبتمثيل ميل على شاهيناز... إنتي كويسة يا حبيبتي.
شاهيناز بكره: اه كويسة خالص، بس عايزة أرتاح.
شريف: طب هـ أسيبك ترتاحي، وأنا هـ أمشي ورايه شوية تجهيزات عشان الفرح.
بلال: بسلامة.
أخد شاهيناز في حضنه وطلع بيها غرفتها.
(عند الياس)
داخل أفخم محل جواهرجي.
دخل الياس وماسك إيد مليكة.
مليكة: طقم ألـمـاظ لمين؟
الياس: ليكي إنتي طبعاً.
مليكة: بجد ولا بتهزر؟
الياس: آه بهزر، حتى بصي كدا.
ومسك العقد حطه على رقبتها. شفتي بهزر إزاي؟ دي أقل حاجة ممكن ليكي يا بت عمي. وشوفي الخاتم عشان المقاس.
الياس لصاحب المحل: عايز دبلة ألـمـاظ.
صاحب المحل: حاضر.
أخرج علبة بها دبلة من الألـمـاظ.
الياس لبسها لمليكة: إيه رأيك؟
مليكة: تحفة بجد.
الياس: مبروك عليكي شبكتك. إياكي يا مليكة تشيلي الدبلة من إيدك.
مليكة: حاضر، مش هـ أقلعها أبداً.
الياس طلع الفيزا وحاسب وخرجوا.
رواية مليكة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حبيبة مدحت
(عند جنه)
لؤي قاعد وجنبه جنه.
أحمد سأل لؤي: فين أهلك يا لؤي؟
لؤي: بابا وماما عايشين في السعودية وعندي أخ في إعدادي عايش معاهم.
أحمد: هيلحقوا ينزلوا عشان الفرح؟
لؤي: ما هو أنا لسه ما كلمتش حد فيهم أصلاً. فيه سوء تفاهم بيني وبينهم. بس أكيد هبلغهم النهارده. حبوا ينزلوا تمام، مش عايزين ينزلوا كدا كدا جنة مراتي والفرح هيتعمل بحضوروهم أو غيابهم.
الحج عمران: خير إن شاء الله.
لؤي: حج عمران بعد إذنك يعني أنا مش هسكت للاسمه عماد ده.
الحج عمران: طبعًا يا ولدي، أنا كنت هتصرف من غير ما تقول كلمة. بما إنك فتحته، أنا هجمع كبار البلد ونعمل قعدة في المندرة وهنجيب عماد ولازم يتحاسب على عمله ده. أحمد اطلب إلياس كلمه على المحمول.
(عند إلياس)
وصل مليكة الفيلا، أبوه رن عليه.
إلياس: أيوه يا أبويا.
الجد: أنا جدك.
إلياس بزعل: أيوه يا جدي، في حاجة؟
الجد: أيوه، شوية كده وفي جمعة في المندرة وهنجيب عماد عشان اللي عمله مع لؤي، وأنت لازم تكون حاضر عشان أنت عميد البلد. ونفض المشكلة ونجيب حق الدكتور لؤي.
إلياس: حاضر يا جدي، شوية وهوصل عندك.
مليكة وهي نازلة: حصل حاجة؟
إلياس: لا، بس في قعدة في المندرة عشان نخلص موضوع الدكتور لؤي.
مليكة: أيوه، هو فيه إيه بصحيح؟ شايفه حاجة غريبة، الدكتور لؤي قاعد مع جنة.
إلياس: يااه، ده موضوع يطول شرحه، بس كل اللي هقولهولك إن لؤي وجنة فرحهم مع بلال وأيناس وشاهيناز وشريف. بصي لما أرجع هقولك اللي حصل.
مليكة: ماشي، بس متتأخرش.
نزلت وهو رجع بالعربية وطلع على القصر.
(عند الحج عمران)
أنت عارف يا لؤي، هو الراجل مغلطش، لأن أي حد مكانه هيعمل كدا. بس إحنا هنحاسبه على تصرفه العفش.
لؤي: أنا عارف، بس هو دخل بأسلوب زبالة. في الأول كان كويس وأنا مردتش أمد إيدي عليه عشان راجل كبير، ومتعودتش أمد إيدي على الأكبر مني ولا على حد حتى لو هو غلطان.
بعد قليل من الوقت.
اجتمع كبار البلد في المندرة، والحج عمران وإلياس لبس الجلباب الصعيدي بتاعه من الجناح الخاص بيه في قصر جده.
عماد دخل من الباب: السلام عليكم جميعًا.
ردوا عليه السلام.
الحج عمران: اتكلم أنت يا ولدي.
إلياس: أبدًا والله يا جدي، ما حد يفتح خشمه غيرك، أنت الكبير هنا.
الحج عمران بفخر: زين الرجال يا ولدي. طبعًا يا عماد، اللي حصل منك دا أكبر غلط في حق الدكتور لؤي.
عماد: لا يا حج عمران، مش غلط أبدًا لما يجيب واحدة شم*ال عنده في بيته.
الحج عمران: تمام، جوي. اثبت كدا إنها شمال، عايز منك دليل حالًا.
عماد: هو في دليل أكبر من كده إن واحدة غريبة نايمة عنده من غير سبب.
الحج عمران: أنت شفت إن مفيش سبب بعينك دي؟
عماد: لا، بس...
الحج عمران ضرب بالعصا: مبسش، اللي أنت متعرفهوش إن اللي كانت عنده دي واحدة تبعنا من الخدم عندي، وتعتبر بنتي وأنا اللي مربيها على يدي. خبطتها عربية وكان الدكتور بيعالجها. مشفتش صاحبه كام مرة خرج يجيب علاج من الصيدلية، ومرات صاحبه كانت معاهم عشان دكتورة، يعني مكنش لوحده. ولا أنت بتخترع؟ ولما أنت شفت كده، إيه اللي خلاك تستنى للصبح؟ مروحتش بالليل ليه؟
عماد بأحراج: يا حج عمران، أنا مشوفتش. قالتلي الصبح وأنا نازل.
الحج عمران: وبنتك مقالتش غير على هواها، وبوظت سمعة الدكتور.
عماد: خلاص، اللي حصل يا حج عمران.
الحج عمران: متقوليش الكلام ده.
عماد: أنا آسف يا حج، مش هتتكرر تاني.
الحج عمران: الأسف ده مش أنا اللي أقبله، الدكتور لؤي هو ليه حق الاختيار على إهانته قدام الخلق.
عماد: هو أنا هتأسف لعيل ياك؟
الحج عمران: أنت اللي غلطان في حقه، هو اللي راح عندك ولا أنت اللي رحت؟ طب إيه رأيك بقى هتتأسف ليه قدام البلد عشان اللي ما يعرفش يعرف ويشوف وأنت بتتأسف ليه؟
الحج عمران لكل الموجودين: إيه رأيكم يا جماعة، حد عنده رأي تاني؟
القاعدين: اللي تشوفه يا حج عمران.
الحج عمران حط إيده الاتنين على العصا وسند دقنه على إيده: تمام، جوي. يبقى بكرة الصبح إن شاء الله قدام الخلق كلها تعتذر من الدكتور لؤي، ده ضيف عندنا في البلد، بدل ما تسأله عايز حاجة. سامع يا عماد؟ معادنا بكرة.
عماد بخنقة: حاضر يا حج.
الحج عمران: اشربوا الضيافة يا جماعة.
شربوا الناس الضيافة ومشوا.
الجد ل إلياس: بكرة تنزلوا مع البنات تجيبوا الفساتين والبدل بعد الكلية، كل اللي وراه حاجة يخلصها بكرة عشان الفرح والحنة.
إلياس: تمام. وأنا هجيب مليكة معايا بعد الكلية تروح مع البنات.
آخر واحد خرج كان عماد بيفكر بكسرته قدام الناس بكرة ونظرات الشماتة.
سحر كانت داخلة تشيل الصواني، شهقت لما شافت عماد في وشها.
عماد بص ليها بصدمة، نظرة اتثبتت عليها.
قطع الصمت ده خروج الحج عمران، لأن إلياس روح وبلال معاه بيتفقوا على الفرح.
الحج عمران: سحر واقفة ليه؟
سحر: م.. م.. م أنا أنا...
الحج عمران: مم إيه؟ أنتِ هتلقلقي في الحديث.
سحر: أنا رايحة أشيل الصواني.
وبسرعة في خطواتها، شدها من إيدها عماد.
عماد: تعالي هنا يا بت ال*مر*كوب.
سحر بصراخ: بعد عني.
الحج عمران: بعد عنها مين ال*مر*كوب؟ يبن ال*مر*كوب، بتتهجم على حريم البيت.
عماد: دي بتعمل إيه هنا؟
الحج عمران: أنتِ تعرفيه يا سحر؟
سحر: ده كان جوزي وطلقني، وكان عارف إن ماليش مكان.
الحج عمران: ده ال*كل*ب اللي رماكي بـحته اللحمة الحمرا.
عماد: دي خاينة، والبت اللي معاها مش بنتي.
سحر ضربته قلم: اخرس يا كل*ب. أنا لو خنتك ما كنتش اشتغلت خدامة عشان بنتي آكلها وأعلمها. أنا لو خنتك كان زماني هانم. أنت خسارة فيك كلمة بابا منها أو من غيرها، خسارة أصلًا إنك تشوفها.
لؤي مسك عماد من كتفه وزعق: أنت كمان هتغلط في حماتي يا راجل يا قليل؟
عماد: أوعى إيدك دي. أنا دلوقتي فهمت بنتك اللي كانت عند الدكتور بايته، أظاهر طالعة لأمها شم*ال.
لؤي كان هيضربه، جنة مسكت إيده وهي منهارة: أنا فعلًا كنت نفسي أبويا يكون معايا أقوله يا بابا هاتلي وأنت جاي حاجات من الأب بيجيبها لعياله، بس دلوقتي أنا عرفت ربنا عمل كده ليه. عشان لو كنت عشت معاك كنت هطلع بلا رحمة زيك، لاكن ربنا كرمني بعيلة أحسن منك مليون مرة. جده عمران رباني مع أحفاده ودخلني مدرسة لحد ما دخلت كلية، مكنش بيفرق بيني وبين أحفاده، ودلوقتي في كلية هندسة وكتبني على اسمه. لاكن أنت اللي مفروض أبويا، النهاردة فضحتني قدام الناس، بس ربنا كرمني بحاجات أحسن بكتير وعوضني عن حنانك وكرمني بأم أحسن مليون راجل، ربتني ومردتش تتجوز وتجيب راجل غريب على بنتها، وبتشهق من العياط وكلمة. والحمد لله أنا مش عايزك ولا عايزة كلمة بابا، ويا ريتني ما كنت شفتك. اخرج من هنا، مش عايزة أشوفك تاني. يا ريتني كنت متت وأنا عاملة حادثة ولا شفتك.
لؤي ساب عماد وجري عليها لأنها كانت فعلًا منهارة، مش قادرة تقف عشان الحادثة أثرت عليها.
جنة: شفت جسمي ورأسي ملفوفين إزاي وبتقول عليا شمال.
لؤي وهي في حضنه: شششش، خلاص كله هيبقى تمام.
الحج عمران: اخرج بره القصر يلا.
عماد حاطط إيده على خده مكان القلم، وكلام جنة ما أثرش فيه.
عماد خارج بره القصر، وقفه صوت لؤي: عماد، خلي في علمك لو طال الزمن ولينا عمر، أنا وأنت مش هسيبك، سامع.
لؤي ل جنة: سيبك من أي حاجة حصلت، ارمي الماضي ورا ضهرك. ودلوقتي فكري في مستقبلك وولادنا، وانسى إن ليكي أب، أنا هنا أبوكي.
عند شاهيناز بعد ما أخدت شاور.
الموبيل بيرن: هوف، أنت مش رحمني، عايز إيه؟
شريف من الناحية التانية والسجارة في طرف شفته: أنتِ بتقولي ليته الكلام ده؟ الحق عليا برن أطمن عليكي يا بيبي، بس حسابك زاد.
شريف بتجاهل لكلامها الأخير: بيبان عليكي زوجة كويسة، يتقول لي رايحة فين من غير ما أسأل.
شاهيناز بغيظ: أنا بقول كده عشان عايزة أقفل. إيه البرود ده؟
وقفت السكة في وشه.
شاهيناز: أخيرًا عملتها مرة، وقفت في وشه.
رواية مليكة الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حبيبة مدحت
(عند الياس وبلال)
قاعدين في الجنينة بعيد عن القصر. بلال شاف عماد خارج.
بلال: مش المفروض يكون خرج من بدري؟
الياس: معرفش، ممكن يكون بيتكلم مع جدك. المهم، أسيبك أنا عشان تعبان ونوم.
الياس: وكمان أجل معاد الوفد، بلغهم بعد أسبوع يقدروا ينزلوا.
بلال: ماشي. وأنا هروح أشوف أيناس عشان مقعدتش معاها من ساعة كتب الكتاب.
الياس بغيره على أخته: تقعد معاها فين ياض؟
بلال بتلاعب: في أوضتها، هيكون فين؟ هي مراتي.
الياس وقف وشمر الجلابية وركب فوق بلال على الكرسي: استحلتها انت؟ أنا مكنتش راضي على الجوازة دي.
بلال بصراخ أنثوي: ي لهوي! بتتحرش بمراتك ام عيالك؟ انت لازم تكتب عليا دلوقتي من تاني.
الياس: يلا ي واطي على أوضتك، وأنا هخلي أيناس تقفل الباب عليها.
بلال وهو بيجري من قدام الياس: أنا من صغرها وأنا عامل نسخ مش نسخة لباب أوضتها عشان لما تقفله أدخلها.
الياس بضحك: عاشق ولهان يا ولد عمي.
بلال من بعيد: اضحك ي اخويا، بكرا تقع على بوزك زيي.
الياس لنفسه: والله أنا وقعت ومحدش سمي عليا.
وصل الفيلا بتاعته.
الياس للحرس: العربية تروح المغسلة وجهزوا العربية السودا الكبيرة.
الحارس: أمرك ي باشا.
داخل الفيلا، الياس لأمان: السلام عليكم.
إيمان وهي بتمسح: وعليكم السلام يبني. مليكة مستنياك في أوضة السفرة.
الياس: ماشي. واتجه لغرفة السفرة.
الياس: أنا قولت أكلتي الأكل ومستنياني عشان تحلي بيا.
مليكة وقفت وقربت منه: انت غيرت هدومك فين؟
الياس ميل باس راسها: غيرتهم في الجناح بتاعي في القصر.
مليكة: طب نتعشى بقا عشان محتاجة أنام.
الياس: آه، ما انت أول مرة تصحي بدري بعيد عن الكلية اللي بتروحيها بالعذاب.
مليكة: لا تقلق، رايحة الكلية بكرا ههههه.
قعدوا ياكلوا وطلعوا الغرفة.
الياس: من النهاردة تنسي الكنبة دي، بدل قسما بالله أرميها في السرداب تحت. تزعلي مني؟ تعالي عاتقيني في حضني، أنا مش بعض.
مليكة بهزار: آه واضح إنك مش بتعض، دا انت واكل رقبتي الصبح.
الياس جري وراها: يبقى أعضك في حتة تاني اللي قلتلك عليها الصبح.
مليكة بتذكير: انت مقولتليش حاجة الصبح.
الياس: بجد! اخص عليا، تعالي لما أقولك تاني بس فعلي مش كلام.
مليكة: بس ثانية كدا، ننام عشان ورايا كلية بكرا.
الياس: الكلية بس؟ دا انتي هتروحي مع البنات عشان تساعديهم في تجهيزات الفرح وكمان تجيبي فستان تحضري بيه.
مليكة نامت جنبه، أخده في حضنه: حاضر.
الياس: بس الفستان يكون محترم، سامعة؟
مليكة: حاضر.
الياس: ي سلام على الهدوء اللي انتي فيه دا، لو كنتي تسمعي الكلام من الأول، دا أنا كنت مصدوم لما شوفتك أول مرة. شكلك جميل، بس لما سمعت لسانك، أحوش من الجرار بتاع الزرع. كنتي عايشة إزاي مع الناس بره؟
مليكة وهي رايحة في النوم، طلعت همهما: همهم زي السكر في الشاي.
الياس: نامي بدل ما أطخك عيار وأخلص منك.
في صباح يوم جديد وإحداث جديدة.
مليكة مع الياس في العربية عشان يوصلها الكلية.
مليكة للياس: هنزل الشركة امتى؟
الياس بهدوء بيلبس النضارة الشمس: بصي، أنا مش مقتنع بنزولك الشركة، بس مدام حابة الشغل، مفيش مانع تنزلي بس بعد الفرح.
مليكة: ماشي، بس أنا فعلاً حابة اشتغل، أصل هقعد في البيت هعمل إيه لوحدي.
علي الناحية التانية، بلال مركب أيناس جنبه ومشغل أغاني: "أبو خد عنابي".
إيناس بكسوف: بلال.
بلال: بلا بلال بلا زفت، دلوقت من النهاردة كل اللي جاي بتاعي.
إيناس: والله هنزل، مش كفاية اللي عملته امبارح.
بلال: وأنا عملت إيه امبارح؟ واحد دخل يقعد مع مراته وباسها، فيها حاجة؟ وبعد كده تنزلي إيه؟ وأنا عيل معاكي؟ بصي الحركة دي. جري بالعربية جامد خلاها اتنطرت على كتفه.
بلال بخبث: وهو هذا المطلوب. شفتي النهارده جدي جهز لينا جناح الكبير زي بتاع الياس أخوكي عشان ندلع.
(عند شاهيناز)
واقفة عند البوابة.
شريف نزل من العربية: ي سبحان الله، دايما وقتي مظبوط.
شاهيناز مبحلقة: انت إيه اللي جابك دلوقت؟
شريف: جاي أوصلك الكلية.
شاهيناز: لا شكراً ليك. أنا هتصل بالياس يعدي ياخدني.
شريف بغضب: سوسن قدامك، أنا صح؟
شاهيناز: ي سبحان الله، حاسس بنفسك.
شريف بيجز على سنانه: طب اركبي، وإن شاء الله هكسرلك مناخيرك اللي رافعاها على الفاضي. واعملي حسابك، هعدي عليكي عشان نروح نشوف الزفت الفستان.
(عند جنة)
نايمة في أوضة أمها، موبايلها رن والمتصل لؤي. أخدت الموبايل من على المكتب: الو.
لؤي: صباح الخير يا حبيبتي.
جنة: صباح النور.
لؤي: أحسن دلوقتي؟
جنة: الحمد لله، أحسن، مفيش غير رجلي بس وجعاني.
لؤي: أنا هجبلك المحاضرات بتاعت الكلية.
جنة: شكراً ليك خالص، وعلى وقوفك جنبي.
لؤي: ابقي اشكريني في بيتنا ي ستي، المهم اجهزي على الساعة اتنين عشان هاخدك، هنروح نشوف الفستان مع البنات وأنا هروح مع الشباب نجيب البدل.
جنة: حاضر، بس رن عليا قبل ما تيجي.
لؤي: خلاص تمام.
في الكلية عند مليكة، وصلت قبل شاهيناز.
شاهيناز دخلت مقريفة من شريف على الآخر.
مليكة شافتها وراحت ليها: مالك زعلانة ليه؟
شاهيناز بابتسامة: مفيش، بس زعلانة إني هسيب قصر جدو بعد بكرا.
مليكة: هي دي سنة الحياة بقا، الدنيا كدا. أهلنا بيكبرونا ومصاريف ونتجوز ونخلف ونكبر أولادنا، وفي الآخر برضه هيتجوزوا ويسيبونا.
شاهيناز: فعلاً، الحمد لله على كل حال.
مليكة: طب أنا كنت عايشة بره، واحدة طايشة بعمل اللي عايزاه. عمري ما اتوقعت إني أنزل أقابل أهل بابا وأتجوز بطريقة دي. شوفتي النصيب فعلاً غلاب. بصي، أنا صعدتك وإنك عروسة، لسه، هروح أنا عشان عندي محاضرة بعد دقايق هتبدأ، هخلص وأنتجمع عشان نشوف الفساتين انتي والبنات.
شاهيناز: خلاص تمام.
في الشركة، دخل الياس وراه بلال بعد ما أوصل أيناس.
الياس قاعد على المكتب بتاعه: بلال، كلمت الوفد؟
بلال: لا، ملحقتش أبلغهم، جدك مصحيني من النجمة عشان بيجهز الجناح بتاعي أنا وأيناس.
الياس: خلاص، أنا هكلمهم، وكمان متنساش عشان تجيبوا الدهب.
بلال: أكيد طبعاً، دا كلام؟ جدك خلص الموضوع امبارح والصايغ جاي النهارده البيت ومعاه الدهب.
الياس: تمام. روح ظبط آخر شغل والعقود عشان منعطلش مصالح الناس في فترة الفرح، وأنا هخلص هنا.
بلال قام، والياس جاله اتصال من لؤي.
لؤي: صباح الخير يا الياس.
الياس: صباحك عسل. قول.
لؤي: فاهمني انت.
الياس: طبعاً يبني ههه.
لؤي: كنت عايز البنات يساعدوا جنة عشان أنا مبفهمش فيها، وكمان شايف وضع جنة.
الياس: اطلع على القصر شوية كدا، هات جنة واحنا هنطلع على أي مول يكون فيه كل حاجة عشان ننجز ونوفر وقت.
لؤي: خلاص، أول ما أتحرك بجنة هرن عليك.
(في القصر)
الحج عمران قاعد على كرسي في مدخل القصر.
الحج عمران للعمال: عارف منك ليه ي ولد لو العبشة اتكسر منها حاجة هكسر مخك.
العامل: والله حاضر ي حج.
الحج عمران: وانت ي واد علق فرع الزينة عدل، متخليش السلك عريان عشان السور محدش يتكهرب.
قام، دخل القصر، كله بيشتغل على إيده وسنانه.
الحج عمران لفاطمة: ابعتي واحدة من الخدم تجهز جناح الياس عشان يبات هنا النهارده.
فاطمة: حاضر ي عمي.
عند الشباب، اتجمعوا في مكان واحد داخل مول كبير.
الياس: نبدأ بالفساتين ولا البدل؟
شريف: من رأي الفساتين عشان هيطولوا.
الياس: تمام، بنات اسندوا جنة معاكوا، وأنا هنيجي وراكوا.
إيناس: لا ي الياس، فال وحش، إحنا لما نخلص هنرن عليك.
الياس: ماشي، يلا انطلقوا.
دخلوا البنات يختاروا الفساتين، مليكة بتساعد جنة.
شاهيناز اختارت واحد ضهره مفتوح.
شاهيناز للعامله: لو سمحت، عايزة أقيس دا.
البنت: المناسبة امتى حضرتك؟
شاهيناز: إحنا هنشتري مش هنأجر.
البنت: مفيش مشاكل حضرتك، أنا بسأل عشان لو في تظبيط نلحق عشان المعاد.
شاهيناز: بعد بكرا الفرح. ممكن بقا تنزليه.
إيناس: أنا عايزة أقيس دا، بس هاتيلي الطرحة بتاعته.
البنت: ثواني ي فندم، وهجيبه لحضرتك.
مليكة لجنه: إيه رأيك في دا ي جنة؟
جنة: جميل أوي، عايزة أقيسه.
عند الشباب.
الياس: هتلبسوا بدل بيضة ولا سودا؟
بلال رقص حواجبه: الاتنين، عشان السيشن.
الياس: تمام. سابهم يختاروا وراح اختار بدلة سودا كلاسيك.
الياس رجع ليهم: أنا خلصت، انتوا اختارتوا؟
شريف: أنا تمام كدا، فاضل الساعة والجزمة.
صاحب المحل: الفرع بتاعي التاني فيه جزم قدام أهو جمب محل الفساتين، ممكن تخلصوا باقي حاجتكم واحنا هنخلص تظبيط البدل.
لؤي: تمام، يلا بينا.
الياس داخل محل الجزم، لمح مليكة بتتفرج على فستان فرح بيه، عجبها أوي.
الياس شاور ليها من بره، انتبهت ليه وخرجت بره المحل: مالك؟
الياس: مفيش، شايفك واقفة كدا فين فستانك؟
مليكة: هنا فساتين زفاف بس.
الياس مسك إيدها ولف المول، لقي محل فساتين سواريه: تعالي ندخل هنا، في فساتين سواريه أهي.
الياس: اختار لمليكة فستان لونه كريمي روعة.
الياس: إيه رأيك؟
مليكة: حلو أوي ي الياس.
الياس: تيجي أقيسه ليكي في البروفة؟
مليكة بكسوف: هات بقا.
الياس خلص مع مليكة، رجع تاني للشباب، وأخد جزمة سودا وجاب كرفتة لونها كريمي لون فستان مليكة.
الياس: كل حاجة تمام.
لؤي: فاضل البنات.
جنة: إحنا جينا.
بلال: فين الحاجة؟
إيناس: في المحل، روحوا حاسبوا وهاتوا الفساتين.
شاهيناز: والجزم من المحل اللي جنبه، إيدك اليمين، لأن المحل على إيدك الشمال دا جزم رجالي.
بلال: اللهم صلي على النبي، كل دا.
مليكة بغرور: لا طبعاً، لسه فاضل حاجات حريمي، هات الفيزا ي الياس.
الياس: انتوا هتفلسوني، مش عايز أحضر الفرح.
مليكة: يلا ي شباب، مع بعض على الكافيه لغاية ما نخلص.
الياس داخل محل الفساتين: لو سمحت، كنت عايز الفستان دا.
الياس لبلال: هات الفيزا بتاعتك.
بلال: لا ي حبيبي.
الياس: بلال، خلص.
بلال: خد، أهي، بس بره عليها.
البنت: حضرتك هتظبط مقاس لحد معين؟
الياس: لا، عايزة بكل مشتملاته.
البنت: تمام.
(عند البنات) في محل لبس بيتي ولانجيري.
جنة: مستحيل ألبس دا.
مليكة: ليه ي حبيبتي؟
إيناس بوجه أحمر: دا قلة أدب خالص.
مليكة: آه، طب اسكتي انتي ي طماطم هانم، دورك جاي، وأنا هتصرف.
شاهيناز: هاتي براحتك، مش هلبس.
مليكة: بجد تعبت منكم، أما لما ندخل في لبس البيتي والخروج هتعملوا إيه؟
بعد ساعات، خرجوا بيدوروا على الشباب في الكافيه.
بلال: والله أنا نمت. شهق من منظر الأكياس.
مليكة: الله وأكبر، في عينك، وبعد كدا إحنا بنات، براحتنا.
جه مسج للياس، فتح يشوف، اتصدم: نعم! ومبحلق في الموبايل.
بلال: مالك ياض؟
الياس: خد شوف. بلال مسك الموبايل وقرأ بصوت عالي.
رواية مليكة الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم حبيبة مدحت
رواية مليكة الفهد الفصل الثلاثون 30
بلال :مالك يبني
الياس:خد شوف
بلال مسك موبايل وقري بصوت عالي
رصيدك المتبقي ٣٠٠٠٠ ألف جنبه شهق زي البنات
مليكة:مش في فلوس يبقي قول الحمد لله&;حول غيرهم ي حبيبي
الياس:ها
شريف:ربنا يعوض عليك ههههه
وصلو القصر كانت الزينه اتعلقت والفرشه بتجهزر وفي وكذا واحد بيرسمو نشاره في الأرض
الجد:حمدالله على السلامه&;اكيد تعبتو
لؤي:اه والله ي حج الجواز فعلا تعب
البنات دخلو الياس اخد الفستان الي عجب مليكة داخله في اوضه في الجنينه خاصه بيه بيحط فيها ساعات الإسح*له وقفل الباب
الجد:ادخلو اتغدو ي شباب
الياس:غداء ايه&;دا في حاجات اهم
الياس للغفير عثمان:افتح البوابه الكبيره&;جريو فتحو البوابه
دخلت عربيه نص نقل كبيره شايله عجول اوزان كبيره
بلال بزهول:الصلاه على النبي ي ولاد كل دا جهز امته
الياس:عشان دا اكبر فرح هيكون في البلد خلي الفقير يأكل
الجد:تسلم ي ولدي&;انا جهزت جناحك انتا ومليكة تباتو هنا النهارده
الياس:كويس عشان نقف علي الد*بح
الجد:وانتا ي لؤي وانتا ي شريف هتباتو عشان الد*بح شويه كدا الطباخين جاين من النجمه
لؤي:حاضر
شريف:تسلم ي حج ربنا يطول ف عمرك
من الداخل القصر
فاطمه:يلا ي بنات كلو
مليكة:اه والله ي ماما جعانه اوي
بعد الاكل مليكة لفاطمه:عايزه عبايه من عندك نفسي اجرب البسها
فاطمه:عندك فوق في الجناح الياس كنت جايبه عبايات للبنات وجبتلك معاهم احتياطي عشان لو حبيتي ف يوم تجربيها واطلعي غيري عشان هتباتو هنا
مليكة:حاضر
وقت الدبح الياس:عمي عزمت اهل البلد
محمد:ايوه جدك طلع عربيات بمكرفون تلف البلد&; كله تمام
احمد:كل واحد من الشباب يدبح عجل
لؤي:طب سلام انا عشان ماليش في الكلام دا
الجد:ايه الكلام دا يلا زي م قال احمد
الياس مسك السكين*ه والجزار مكتف العجل الياس رفع رأسه بص ل مليكة كانت واقفه فوق جمب فاطمه والبنات كلهم واقفين صف
الياس ركب فوق العجل:حلال الله د*بح&;الله واكبر وشاط رقبه العجل الد*م غرق المكان
شاهيناز بتبص بشماته لشريف عشان دوره
شريف بصلها وبكل كبرياء:انا عايز اد*بح
الجزار شاور ليه علي مكان العجل الي بعده ود*بح
لؤي بخوف:مش عايز انا ي حج اعفيني ارجوك
بلال:بلا ارجوك بلا بنجور انا هدب*ح وبعد كدا اتصافو مع بعض وراح علي العجل خلص
دور لؤي الجد ل لؤي:دورك ي راجل مش اسمك لؤي برضه
لؤي مسك السك*ينه برعب:اه ارجل هوريك اهو
وقرب من العجل:بص ي حج زي م تيجي بقا نزل علي العجل و هو بيد*بح عور ايده
لؤي:اااه
الياس:وريني كدا &;الحمد لله خفيفه
جنه بخضه:لؤي
رف راسه ليها:اهدي خفيفه
الياس:خلاص الجزار يكمل الباقي&; وانا هطلع اغير ميل حط ايده في الد*م وطلع يجري
فاطمه:اطلعي ي مليكة علي الجناح استني جوزك
مليكة:حاضر
مليكة طلعت الجناح قبل الياس
الياس دخل وقفل الباب والباب علم مكان ايده بالد*م وحط ايده وراه ضهره
مليكة بترقب:انتا حاطت ايدك وراه ضهرك ليه
الياس بأنبهار:ايه العبايه الحلوه دي
مليكة:حلوه بجد فيا
الياس بغزل:الحشو الي من جوا بيحلي اي حاجه وقرب منها
مليكة بوتر:بتقرب ليه&;ايه الي وراه ضهرك
الياس بخبث:ولا حاجه ي جمر انتي
مليكة ركبت علي السرير:بص انا مش مرتحالك طول م قلبت صعيدي كدا
الياس نط جمبها:انتي صح&;ومسك وشها بهدله د*م وطبع خامسات علي العبايه
مليكة بصر*اخ: لا ابعد د*م لا لا ي الياس
الياس بضحك:هههه كان نفسي اجرب الحركه دي معاكي كل سنه في عيد الأضحي بجربها في إيناس وشاهيناز
مليكة بزعل:ينفع كدا العبايه نفسي فيها تبوظها
الياس:وانا ميردنيش برضه العبايه وصاحبه العبايه مفيش خروج بره الاوضه غير لما اصلح غلطي
مليكة بكسوف:انا هروح اغير العبايه عشان
مكملتش كلامها وكان الياس شدها علي السرير تاني وركب فوق بطن*ها وركبته من ناحيه الشمال والركبه التانيه من الناحيه اليمين ومسك ايدها عند صدر*ها
مليكة:اوعي احد يدخل علينا
الياس قرب من رقبتها وهمس في ودنها:محدش يقدر يدخل وانا موجود هنا وبداء يبوس رقب*تها مليكة بدأت تتجاوب معاه وهو فلت ايدها ومسكت في لاياقه التيشرت بتاعو&; و هو بدأء يرفع العبايه بتاعتها
الباب خبط احد خادمات القصر:فهد باشا
مليكة بخضه:ابعد ورمت الياس علي المخدا الياس ضحك علي منظرها بس من الداخل بركان من الغضب عايز يخرجه في الخادمه
الباب خبط تاني الياس من الداخل:عايزه ايه
الخادمه:الحج عمران عايزك انتا و الست مليكة عشان الجواهرجي تحت
الياس:شويه ونازل
مليكة متوتره من نظره الياس ليها راحت بسرعه علي الحمام الياس لحقها
الياس:بتجري ليه
مليكة هاخد شاور
الياس:كويس ناخدو سوا
مليكة بكسوف:لا انتا بتقول ايه
الياس:نفسي اعرف انتي ازاي عايشه بره في بلد متفتحه وبال كسوف دا
مليكة:بلد متفتحه اه بس محدش يجدر يجرب مني اكله بسناني
الياس بأعجاب زايد:احبك ي حمش وانتا بتقلب صعيدي&; يبقا ناخدو سوا بقا
مليكة:الحق بص هناك كدا
الياس:بصي انتي تحت
مليكة نزلت راسها عشان تبص لتحت كان الياس شالها ودخل بيها الحمام
مليكة بصراخ من جواه:متقل*عش البو*كسر لا
بعد وقت ليس بكثير خرج الياس لافف فوطه حول وسطه ومليكة بالبرنص بتاع الياس
الياس:انا مش عارف ايه لازمه البرنص مكنتي خرجتينا زي م خلتينا نستحمي انا بالبو*كسر وانتي مردتيش تقل*عي العبايه
مليكة :كنت اسيبك تتفرج عليا
الياس بخبث:العبايه كانت شفافه من المياه واتفرجت عادي
مليكة بوجه احمر:سا*فل
الياس بجديه:مليكة&;ليا طلب عندك
مليكة بجديه:قول ي الياس
الياس:مليكة انا نفسي تلبسي الحجاب شعرك دا الناس كلها بتشوفه انتي بتاخدي ذنب عليه لكل واحد يشوفك بيه
مليكة اتنهدت:بص ي الياس انا هحاول بس متغطش عليا ارجوك سيبني لما اقنع نفسي وأكون لابساه بأرداتي مش بضغط عليا
الياس:توعديني انك هتلبسيه في يوم
مليكة بصدق:اوعدك اني البسه قريب كمان
الياس:طب انا عايز نصلي مع بعض العشاء
مليكة:حاضر&;البس ونصلي
خلصو لبس مليكة لبست عبايه تاني زيتي معاها الطرحه واتوضو لبست الطرحه الياس وقف وراها
الياس:تبارك الرحمن&;شكلك حلو قوي
مليكة بفرح:بجد
الياس:ايوه وباس راسها واستعدو للصلاه
الياس:الله واكبر الله واكبر
مليكة واقفه وراه وهي في قمه سعادتها أنها بتصلي مع جوزها الي جوازتهم كانت غريبه واي شخص لو عرف قصتهم من البدايه ميصدقش ان العلاقه دي ممكن تكمل أو يحصل فيها تغير وهي متعرفش سبب تغير الياس فجأه كدا بس فعلا النصيب غلاب
انتهو من الصلاه ومليكة حضنت الياس من ضهره وسندت راسها عليه
الياس:مبسوطه معايا ي مليكة
مليكة براحه:ايوه
الياس:ربنا يقدرني واعملك الي نفسك فيه
مليكة:انا كل الي عايزه انك تفضل هادي كدا
الياس:انشاء الله ونزلو تحت
(عند شريف)
قاعد في المطبخ مع شاهيناز بيقط*عو اللحمه
شريف:انا كان مالي بكلام دا مش في طباخين يقط*عو
شاهيناز بغيظ:قطع وانتا ساكت
بلال دخل شايل لحمه علي كتفه حطها قدام شريف علي الطرابيزه
بلال:يعم عيش عيشه اهلك شويه
موبايل شريف رن وايده بايظه مكان اللحمه مسح ايده في هدوم شاهيناز وطلع الموبايل:ياااه انتا ليه عايش
شاهيناز بقرف:جاتك قرف ياخدك يبعيد
شريف بأستفزاز:اهدي ي منار
شاهيناز بصراخ:رايح فين وسايبني هنا
شريف بعد م غسل ايده عند الحوض غمز ليها:سلامووووز ي حلوه
وطلع بره باب المطبخ بيطلع علي الجنينه
شريف:انتا لسه فاكر
نادر:والله ليك وحشه ي كينج
شريف:انا ليا ولا انتا لما حبيت تخلع
نادر:ولا خلعت ولا زفت دي مصلحه كدا تبع الداخليه وخلصتها
شريف:ماشي ي سيدي
نادر:كدا ي واطي متقوليش علي فرحك ياض
شريف:دا موضوع علي السريع كدا&;بس انتا عرفت منين
نادر:عرفت من الناس في البلد بتتكلم الحج عمران بعت كذا عربيه يلفو معاد الحنه ومعاد القاعه
شريف:اه
نادر:مالقتش غير دي ي شريف وانتا عارف مشاكل بينك وبين اخوها وابن عمها عايز منها ايه
شريف:الصراحه عايز اكسر مناخيرها الأرض الي رفعاها تحسها كدا شخصيتها قويه كدا عجبتني
نادر:طب هتعمل ايه في المصيبه اياها
شريف بنرفزه:اكتم الحيطان ليها ودان ي غبي
نادر:خلاص يعم اعمل حسابك بكرا جاي عايز اكل
شريف:يعم تعالي ومتقرفناش بقا&;سلام
دخل المطبخ مالقاش شاهيناز خاف لتكون سمعته خرج من الباب بيدور عليها لاقاها