الفصل 20 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم سوكا

المشاهدات
22
كلمة
2,092
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في قصر الشافعي تدلف أسيل بجانب رعد. بطالة لا تنذر بالخير. حنان بخوف: في إيه مالك يا أسيل؟ رعد أسيل مالها؟ مالها متبهدلة كده؟ رعد بجمود: مفيش حاجة. أحمد بعدما رأى حالة حفيدته قال بصوت أخاف جميع من في القصر: أسيل اتكلمي. ترتعد أسيل بين يدي رعد وتتجمع الدموع في مقلتها. أسيل بصوت مختنق: في يا جدو. مجرمين ضربوا السواق واقتحموا العربية وخطفوني وهربت منهم بالعافية. ومحمود أخو مليكة شافني وأنقذني.

تلتهم أساريره خوفًا. نعم، أن أحمد الشافعي الأسطورة خائف. فنقطة ضعفه ليست أولاده، إنما أحفاده. أحمد بحده: مين دول؟ ومفهمتيش كانوا عاوزين إيه؟ أسيل: معرفش يا جدو. بس سمعتهم بيقولوا لو ملقوهاش، البرنس هيموتنا. أحمد بحنو: طيب اطلعي يا حبيبتي على أوضتك استريحي. لتصعد، ويصعد خلفها حنان وسعاد. أحمد: مين البرنس ده؟ عامر والشرر يتطاير من عينيه: أنا لازم أعرفه. الـ****. إزاي يتجرأ يجي يم بنت. عمران: حضرتك تعرفه يا بابا.

أحمد: لا، بس هعرف. رعد ببرود: متتعبوش نفسكم. والعيال اللي هاجموها راسها هتيجي هنا بليل مغلفة كمان. وأنا فرحي بكرة. ثم يذهب. لينظر الجميع لطيفة بصدمة، ما عدا الذي رسمت بسمة على ثغره لعلمه بخبث ودهاء حفيده ومعزة أسيل له. عمران بصدمة: الوالد ده هيجنني. فرح وهيجيب العيال إزاي؟ أحمد بدهاء: متنساش ده قبل كل شيء الكينج. وكلامه هيتنفذ. ثم يتركهم ويرحل. عامر: انت فاهم حاجة؟ عمران وفاهة كاد أن يلتصق بالأرض: لا.

عامر: طيب يلا يا أخويا، أم نعرف الباقي بالفرح. عمران: برضه مفهمناش. هيعمل الفرح في القصر ولا إيه؟ عامر بنفاذ صبر: سيب الأمور تمشي. إحنا زينا زيك. في أحد مخازن المنصوري القديم مهران بعصبية: يعني إيه يا كلاب؟ ممسكتوهاش؟ يعني إيه؟ مشغل معايا أي حريم؟ حتى بت زي دي متعرفوش تمسكوها. الشاب بخوف: يا برنس والله كنا مسكناها بس لولا الواد اللي جه، مقدرناش عليها وخدها وهرب. الشخص: خلاص يا مهران. بس البنت دي هتفيدك بأي؟

انت عارف لو أحمد الشافعي عرف أو شك إنه انت، هيفرمنا. مهران بعصبية: يلا روحوا انتوا. ثم يستدير لذلك المتحدث. مهران: البنت دي حفيدته. والشيطان ليها معزة عنده. وأنا عاوز أنتقم من كل عيلة الشافعي. مش من رعد ده بس. دمروني. الأول أحمد دمر شركتنا. شركته كانت أنجح منها. ودلوقتي رعد جه وخلانا نعلن إفلاسنا. أنا هقتلهم كلهم. خدوا مني أعز بني آدم. الشخص: طيب انت هتعمل إيه دلوقتي؟

مهران بثقة: خلينا نسيبهم يفرحوا شوية. وأنا هفجر قنبـلتي بعد المحبة. الشخص بعدم فهم: مهران انت ناوي على إيه؟ فهمني. مهران بحقد: أنا بتابع أخبار العيلة. ومن الأخبار عرفت كام معلومة عن الكينج. ومراتـ... الشخص: اللي هي؟ مهران بضحك: اللي هي، الكينج شكله واقع في الحب وهيقرر قريب. الشخص باستغراب: وانت مالك؟ وهاتستفاد إيه؟

مهران بضحك: ما هو يتعلق بالسنيورة. وإحنا ناخدها منه. نخليها تكرهه. يبقى دي بداية الانتقام. ونسيب الباقي مفاجأة. الشخص: ده انت شيطان يا أخي. كأنك عاوز مهنته. لينفجروا ضاحكين تلك الضحكة البغيضة. في لندن جيسيكا بحزن: أما ما زلتي مصرة على السفر يا يارا؟ يارا: أجل جيسيكا. ولكن سوف أعود قريبًا. إنني مشتاقة لهم جدًا. جيسيكا: كما تريدين. ولكن قبل الرحيل، أريد أن أعلم أين مارلين اختفت منذ ذاك اليوم هي وجون. ماذا فعلتي لهم؟

يارا بلا مبالاة: لم أفعل شيئًا على الإطلاق. عند عودتهم، دعيهم يجيبوا وداعًا. حتى لا أتأخر على موعد الطائرة. يارا وهي تحدث نفسها: أنا هنزل مصر بعد غياب كتير أوي. مقولتش لحد. عاوزة أعملها لرعد مفاجأة. أووف. بس مش عارفة لي متوترة. في مقر الشافعي يعتلي رعد مكتبه بكبرياء. يتحدث في الهاتف. رعد: أنت تروح عند عربية أسيل وتفتحوا الأرض وتطلعولي العيال اللي هاجموها. بدل ما آخد روَحكم. وعاوزهم عايشين.

ثم يغلق الهاتف دون استماع الرد. ليسند رأسه للخلف. ثم يقوم بعدة اتصالات من أجل الزفاف وأيضًا العملية. فهو يخطط أن يجعل العملية بعد الزفاف بيومين. رعد: كده كل شيء جاهز. القاعة. والعملية. أيام جحيمك بدأت يا مليكة. ليدلف عليه ذلك الوسيم بعادته القديمة دون طرق الباب. محمد: إزيك يا أبو الرعد. رعد باشمئزاز: رعد. محمد وهو يتنحنح: والدي. عاوز أقول. محمد: اللي سمعته ده صح؟ رعد ببرود: سمعت إيه؟ محمد: الفرح بكرة.

ليؤميء له رعد دلالة على نعم. محمد بصدمة: طيب إزاي؟ ومتقوليش؟ وهتلحقوا تعملوا كل حاجة؟ انت مجنون؟ رعد ببرود: كل شيء جاهز. أنت بس عليك تعرف العيلة مكان القاعة. محمد: وكمان العيلة مش عارفة المكان؟ مكنش ناقص غير العروسة متعرفش المكان. رعد ببرود: طيب ما هي مش عارفة. محمد بصدمة وغيظ وهو يأخذ وضع اللطم: أعمل فيك إيه؟ قولي. انت مش هتسكت غير لما تشيلي المرارة. هموت على إيدك يا بارد. قم يتركه ويرحل وهو يلعنه ويسبه.

في منزل مليكة يصل محمود ومليكة. ميادة بقلق: خير يا ولاد؟ إيه اللي جابكم بدري كده؟ مليكة: مفيش يا ماما. واخدين إجازة عشان الفرح بكرة. ثم تتركهم وتتدلف لغرفتها. ميادة باستغراب: فرح؟ فرح إيه؟ محمود بتنهد: أصل رعد اتصل الصبح وقال إنه جهز كل حاجة والفرح بكرة. ميادة وقد فهمت ما ينوي عليه ذلك الرعد: ماشي يا حبيبي. روح ارتاح. ولما نورا تيجي نتغدى. ليذهب في غرفته يفكر في حوريته. وبعد فترة تخرج مليكة.

مليكة: ماما أنا هروح الجامعة. بقالي كتير مروحتش. ميادة: دلوقتي يا بنتي؟ وبعدين انتي فرحك بكرة. مليكة وهي تحاول ضبط انفعالاتها: أصل اتصلت بصبا وعرفت إن في محاضرات متأخرة. معلش هروح. فايتني حاجات كتير. لتؤميء لها ميادة. في شركه الشافعي داخل مكتب سيف. تدلف السكرتيرة مني. مني بعملية: اتفضل يا فندم. الملفات اللي حضرتك طلبتها. سيف: امم. ماشي. ناديلي عثمان من بره.

لتؤميء له. وبعد فترة يدلف رجل يبدو عليه في العقد الرابع من عمره. مخفض الرأس احترامًا لرب عمله. عثمان: نعم يا سيف. سيف: أنا هعطيك صورة بنت وشوية تفاصيل عنها. عاوزك تراقبلي كل تحركاتها وتحميها انت ورجالتك. فاهم؟ عثمان: فاهم. ليأخذ الصورة وينصرف. سيف: أنا شكلي حبيت بجد. في مدرسة الثانوي

منذ آخر شجار بين عمر وهؤلاء الشباب، بدأت نورا تتلقى الكثير من المضايقات. ولكنها لا تبالي خوفًا على والدتها المريضة. ولكن اليوم، هل سيستمر الوضع كما هو عليه أم ماذا؟ دعونا نرى. تخرج نورا من المدرسة بعد انتهائها من يومها الدراسي. لتتلقى المضايقات. ولكن ليس كل مرة. فهذه المرة تجاوزوا الحد وحاولوا الإمساك بها. الشاب: يا خرااابي على القمر. أول مرة أشوف قمر بالحلاوة دي. الشاب 2: ما تيجي يا أزرق أنت.

وجاء ليمسك كفها. ليتلقى صفعة مدوية من هذا الكف الصغير الناعم. الشاب 2: آه! بتضربيني يا بنت ال***. والله لأوريكي. ثم يقوم بإمساكها ومحاوطتها بسلاح أبيض حول عنقها. الشاب 1: انت بتعمل إيه؟ الله يخربيتك. الشاب 2 بتهديد: اللي هيقرب مني هقتلها. أما انتي يا سنيورة، ف هتاجي معانا. لترتعد أساريرها خوفًا. غافلة عن هؤلاء المراقبون لها.

ليأتي بضع شباب ذو بنية قوية. يظهر عليهم أنهم بوديجاردات. يقوموا بتلقين هؤلاء الشباب درسًا وأخذهم نحو السيارة. الحارس: ده مصير أي حد هيفكر إنه بس يقرب من نورا هانم. حتى لو بكلمة. ثم يتركهم ويرحل. تاركًا تلك التي فاقت كاد أن يصل للأرض. نرمين صديقة نورا: تقوم بإغلاق فمها لها. نورا! نورا! انتي يابنتي. انتي متنحة كده ليه؟ مين دول؟ نورا بصدمة: معرفش. ثم تهز رأسها غير مدركة شيئًا. ليصطحبها زميلاتها للمنزل تحت صدمة الجميع.

في الجامعة تصل مليكة. مليكة: ازيكم يا بنات. صبا: الحمدلله يا أختي. انتي لسه فاكرانا؟ مليكة بسخرية: عروسة بقى. المهم كل المحاضرات اللي فاتتني جيبوها. لينة: ماشي يا موكة. بس إيه مالك؟ شكلك زعلان. وبعدين أسيل مجتش؟ أنا كنت قلت إن هي طالعة من البيت. مليكة: مش هتيجي. تعبانة شوية. صبا بخضة: تعبانة! عندها إيه؟ تعالوا نطمن عليها. مليكة: اهدي يا بنتي مفيش حاجة. وبعدين ما انتوا هتشوفوها بكرة. ولا انتوا مش ناويين تجوا الفرح؟

صبا بغباء: فرح مين؟ مليكة ببرود: فرحي. لينة بزعيق مصاحب لصدمة: نعاااااام؟ مليكة: هش هش. الله يخربيتك هتفضحينا. ما هو رعد اتصل بمحمود وقال الفرح بكرة. صبا: إزاي؟ طب والفستان والحاجات؟ مليكة بسخرية: ودي يعني تفوت منه؟ أكيد مجهزها وهيجيبها بكرة. زي ما فاجئني بموضوع الفرح ده. يلا بقى نروح المحاضرة. لتذهب ويلحقها صديقتاها متحسرين على حال صديقتهم. في الطائرة تجلس يارا بجانب ذلك البغيض بالنسبة لها. فهو لم يخلو من مشاكاستها.

الشاب: مقولتليش بقى يا ستي اسمك إيه؟ ولا انتي ناوية تخترعي اسم تاني؟ يارا بحمحمة: يارا. وبعدين انت مالك بيا؟ خليك في حالك. زين: تصدقي اسمك حلو. أنا زين يا يارا. يارا بتافف: طب خلاص يا أستاذ زين. ممكن تسيبني أنام شوية. زين بحركة كوميدية: أوي أوي. ويقوم بتنظيف كتفه. يلا نامي. لتنفجر يارا ضاحكة من حركته تلك. يارا بضحك: انت مش معقول. لنتركهم في مشاغبتهم قليلاً. في إيطاليا ده المكان اللي فيه ملك ومالك.

يعلن جهاز القلب عن توقف ضربات القلب. إنه الصفير الذي لم يود سماعه طوال تلك الأعوام الماضية. الممرضة: دكتور. دكتور. المريضة. ليقوم الطبيب بعمل اللازم. هل يوجد أمل؟ ملك بأسارير مرتعدة: ملك! لا يا ملك. أرجوكي مضيعيش تعبنا طول السنين دي عشان خاطر ولادك. يا ملك. في منزل مليكة تجلس ميادة تحضر للغذاء. لتشعر بشيء ما في قلبها. نعم، إنه المرة الأولى التي يؤلمها بهذا الشكل. ما هذا؟ يا الله.

ميادة وقد تذكرت أنه نفس الشعور عند علمها بموت تؤمها المحببة لقلبها. ميادة بصدمة والدموع تجمعت في مقلتيها: ملك! أنا لي حاسة بيكي. ثم تحاول تهدئة روعها حتى لا يلاحظ حالها أحد. وما هي إلا دقائق معدودة حتى زال ذلك الألم. ميادة بصدمة: معقول؟ أنا حاسة بيها. ثم تنفض تلك الأفكار من رأسها. فكيف للموتى أن يحيوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...