رواية مليكة الرعد بقلم سوكا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في أحد الأحياء المتوسطة التي تسكن فيها بطالتنا، تستيقظ من نومها على صوت هاتفها الذي يعلن عن إزعاج منذ ساعة. تفتح عينيها الفيروزية التي تحاط برموش كثيفة، وهي تجيب على الهاتف بنعاس. مليكة بدون النظر: الو، مين؟ لتسمع ذلك الإعصار الذي يصيح: الوووو يا زفتة انتي لسه نايمة لحد دلوقتي؟ انتي مش عارفة إن عندنا سكشن بدري والدكتور رزل ومبيدخلش حد بعده؟ قومي يلاااا! هيسلمنا الورق، قومي! مليكة بصدمة وهي تنظر إلى الساعة: إنهار أسود! الدكتور؟ الورق؟ المحاضرة؟ مامااااا! وتقفل الهاتف في وجهه. صبا: صباااا! وهي تنظر إلى الهاتف بصدمة: المجنونة قفلت في وشي! ماشي يا مليكة الكلب، لازم أوريكيلها. لتترك صبا وهي تنظر للهاتف وتتوعد لها. مليكة بصياح: مامااااا! يا أم محمود! إزاي متصحنيش بدري هااا؟ مش أنا قوللتلك إن المحاضرة مهمة؟ ماما مليكة (ميادة) تقول بحنان: إزاي يا بنتي، وانتي أصلاً قولتيلي إنها يوم التلات مش النهاردة الحد. كانت مليكة تلف الغرفة بتوتر، لحد ما رجليها اتخبطت في...
قائمة الفصول (40)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون