الفصل 5 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل الخامس 5 - بقلم سوكا

المشاهدات
27
كلمة
2,696
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

دخل رعد وهو يحمل مليكة. رعد بخوف وصوت عالي: دكتور. حد يجيب دكتور. لتجري الممرضة وهي تقول: رعد بيه، حطها على الترولي وأنا هنده دكتور سامح. رعد بعصبية مفرطة أرعبت كل من في المشفى وهو لا يدري ماذا يقول: جيبي دكتورة، محدش بيدخلها غير دكتورة، فاهمين؟ ليؤمئ له الجميع بخوف. لياخذوا مليكة إلى الغرفة وتأتي الدكتورة كي تفحصها. *** أمام الغرفة، يقف رعد وهو يظهر عليه ملامح الخوف والقلق. لينظر له محمد وهو قد تأكد من شكوكهم.

محمد بهدوء: متقلقش يارعد، هي هتبقى كويسة. رعد وقد تدارك حالته ليعود إلى بروده: أقلق، أقلق. لي بقي؟ هي متهمنيش، ده بالنسبالي عمل إنساني. محمد بخبث: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش وانت قلقان وملهوف عليها. رعد ببرود: زي ما قولتلك، ده مجرد عمل إنساني. بسم الله. محمد بخبث أكبر: طب لي مرضتش الدكتور هو اللي يكشف عليها؟ رعد، متتكابرش، انت حبيت البنت دي. رعد ببرود مصطنع وسخرية: حبيتها؟

انت عارف كويس إن الكينج مبحبش، ولو هحب ملقيش غير دي. محمد بهدوء: نتناقش في الموضوع ده بكرة، بس أنا مصر إنك حبتها يااا كينج. لينظر له رعد ببرود، لكن بداخله يراوده ألف سؤال وسؤال. لتخرج الطبيبة وهي تقول بتوتر وخوف من رعد: المريضة حالتها حرجة جدا، فقدت دم كتير والجرح التهب، وحاجات نقل دم فوراً. محمد بلهفة: طب مستنين إيه؟ ننقلها. الطبيبة بتوتر: أصل زمرة دمها مش متوفرة في بنك الدم، لأن هي نادرة.

رعد وقد تحلى بالبرود مجدداً: يعني إيه مش موجودة؟ أمال المخروبة دي لازمتها إيه؟ ده أنا هطربقها على دماغكم. الطبيبة بخوف: يا فندم، هي زمرتها نادرة ومش موجودة. محمد بهدوء: زمرتها إيه؟ وإحنا نتصرف. الدكتورة: O سالب. رعد وقد تحلى بالبرود مجدداً: أنا نفس الزمرة، تقدري تسحبي مني. الدكتورة بعملية: ممكن تشوف متبرع تاني، لأن ده غلط على صحة حضرتك. رعد بجمود: شوفي شغلك ومتتدخليش، يا إما مليش شغل هنا خالص، فاهمة؟

لتؤمئ له الطبيبة وتقوم بنقل دم رعد إلى مليكة. ليقول محمد بهمس: حبتها يارعد، وهتقع قريب. *** في منزل صبا. صبا بقلق: وبعدين بقا؟ أنا رنيت عليها كتير مش بترد. طب هكلم نورا كده أشوفها روحت ولا إيه؟ لترن صبا على نور. صبا: الو يا نورا، مليكة عندك؟ نورا بخوف: لأ مجتش، ومحمود قلقان عليها هو وماما. صبا: هو محمود مرحش ياخدها؟ نورا: لأ، هي صممت إن هي تروح لوحدها، مش عاوزة تتعب. صبا بخوف أكبر: خلاص ماشي، لما تيجي قوليلى.

نورا: ماشي. لتغلق صبا الهاتف بقلبها مرة أخرى. لترد هذه المرة. صبا بسرعة دون أن تسمع صوت المتحدث: الو يازفتة، ماما قلقانة عليكي خالص هي ومحمود، وأنا كنت هعيط من الخوف، انتي فين؟ الشخص: الو، مين معايا؟ لتنظر صبا إلى الهاتف لتتأكد من رقم مليكة، لتقول بعصبية: أنا الـ مين؟ انت الـ مين؟ ده تليفون مليكة، هي فين؟ وتليفونها معاك؟ لي ياحرامي. الشخص بعصبية: حرامي إيه يابنت انتي؟ أنا المدير بتاعها، وهي في مستشفى... اغمى عليها.

لتغلق صبا الهاتف بصدمة وتقوم وهي تبكي، لتستعد كي ترحل وتقوم بهاتف نورا وأخبارها. في المشفى. لينظر محمد إلى الهاتف بصدمة ليقول: بنت المجنونة قفلت في وشي. ليجد رعد يخرج من الغرفة وهو غير متزن ويكاد يسقط. ليلحقه محمد. محمد بقلق: رعد، انت كويس؟ ما الدكتورة قالتلك بلاشر. رعد بتعب: كويس، أنا كويس. لتتصل على حد من أهلها. ليتذكر محمد محادثته مع صبا. محمد بتذمر: آه، والبت شتمتني وقفلت في وشي. رعد باستغراب: مين؟

ليقاطعه خروج الممرضة: مينفعش كده يافندم، لازم تستريح وتشرب العصير عشان تعوض الدم اللي اتسحب من حضرتك. ليهتف رعد بجمود: أنا قولت مش شارب زفت، روحوا شوفوها بقت كويسة ولا لأ، بدل تضييع الوقت. لتنظر له الممرضة بخوف ثم تهرول داخل الغرفة. لينفجر محمد ضاحكاً: نفسي أعرف انت بتخوفهم ازاي؟ ده الممرضة وشها كان ليجيب ألوان. ثم يعدل لهجته: وبعدين انت عاوز تموت ولا إيه؟ هنجبلك دم منين دلوقتي؟

أنا رايح الكافتيريا هجبلك حاجة تشربها من غير اعتراض. لينصرف دون أن يستمع رد رعد. في المشفى. يذهب محمد كي يجلب لصديقه مشروب. ليخبط في فتاة لتقع أرضاً. الفتاة بتاوة وهي تتفحص ساقها: انت غبي، مش تشوف قدامك. محمد بغضب: أنا برضه اللي غبي ولا انتي اللي عمية؟ لتستمع الفتاة إلى هذا الصوت، أنه مألوف عليها. ولكنها ترفع نظرها لتصطدم عيناها بعينان محمد.

لينظر محمد لها ليجد فتاة محجبة غاية في الجمال، ذات عينان خضرتان، ولكنها قصيرة القامة. صبا بعصبية: ابعد من قدامي الساعدي، بدل ما أفرنك. ليفيق محمد من شروده. محمد بسخرية: هتفرمي مين يابنت انتي؟ انتي مش شايفة فرق الطول يا شبر ونص؟ ولا العرض؟ أنا لو نفخت فيكي هطير. صبا بعصبية ووجهها ازداد احمراراً: بقيت أنا شبر ونص؟ وانت هتطيرني؟ ليؤمئ لها محمد بنعم. لتأتي لها فكرة شيطانية. لتقول صبا وبصوت عالٍ التم

حولها كل من في المشفى: ما قولتلك مش بصاحب حد ياحيوان، وبعدين تاخد مين غصب؟ انت فاكرها سايبة! لكل هذا تحت غضب من في المشفى واستغراب محمد الذي أصبح يلتفت يميناً ويساراً ليظن أنها تتحدث مع شخص آخر. ليأتي رجل وزوجته. الرجل: الواد ده ضايقك في حاجة يابنتي؟

صبا ببكاء ونحيب مصطنع: آه يا عمو، ده زميلي في الجامعة وعاوز يمشي معايا، ولما مرضتش بيطاردني ويهددني إنه هيدربني قدام الناس ومحدش يقدر يعملو حاجة، وأنا أمي تعبانة عندها القلب وهي في المستشفى، وهو مش راضي يسيبني أعمل اللي أهيه. تحت احتضان زوجة الرجل: شباب آخر زمن. ليلتم كل من في المشفى على محمد تحت نظرات الصدمة والخوف، فالعدد كان هائلاً. ليضربوا علقة موت. تحت نظرات الشماتة من صبا (البت صبا دي مفترية 😂😂😂)

ليأتي رعد بعدما استغيبه. لتلمحه صبا لتهرول عليه. صبا بقلق: مليكة عاملة إيه؟ س دكتور، هي حصلها إيه؟ رعد ببرود: كويسة، هتفوق كمان شوية. هو مين اللي بينضرب ده؟ صبا بفخر: ده واحد ضايقني فـ علمته الأدب. ليسمع رعد إلى صيحات محمد. محمد بألم: خلاص، دي مفترية، دي كذابة والله. الرجل وهو يركله: مش عيب أم شحت زيك يكذب ويعاكس في البنات. محمد بألم: آهو انت قولت شحط، هو في شحط زي في جامعة مع الشبر ونص اللي هناك ده؟

الرجل بتأييد: لأ. محمد بألم: خلاص، سبوني لي. ليتركه الناس بعدما انتهوا منه، ليذهب الرجل إلى صبا. الرجل: خلاص يابنتي، علمناهولك الأدب، معتش هضايقك تاني. صبا بشكر: شكراً ياعمو، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. الرجل: بس يابنتي، الرجل ده شكله كبير في جامعة، إزاي ده؟ صبا بتوتر وكذب: أصل، أصل، آه، أصل هو بيسقط على طول. الرجل: ماشي يابنتي. ليذهب رعد للذي انطحن ليجده محمد. لينظر بصدمة: هو انت اللي الناس طحنتك وضايقت صبا؟

محمد بألم: من ناحية طحنوني، فهم طحنوني. أما مين؟ صبا تقول بفخر: أنا. لينظر لها محمد بغيظ وهو يقول: شيلوا الشبر ونص دي من قدامي. صبا بمكر: تاني شبر ونص؟ انت أظاهر عايز علقة تانية. محمد بخوف: خلاص، أنا اللي شبر ونص، انتي طويلة، أنا معتش فيه حتة سليمة، قومني يارعد والنبي أبوس إيدك. ليساعده رعد وهو ينظر له بسخرية: اكن صبا اللي متجبش نصك تعمل فيك كده. محمد بألم: هي شبر ونص آه، بس مفترية. ليجلسه رعد.

صبا باستغراب: هو حضرتك تعرفه يادكتور؟ لينظر له رعد بسخرية: للأسف آه. انتي عملتي في كده؟ ليقص له صبا ما حدث. محمد يغيظ: هو انتي اللي قفلتي في وشي الفون؟ ليقاطعهم مجيء عائلة مليكة. محمود بلهفة: إيه اللي حصل ياصبا؟ مليكة مالها؟ ليقص له محمد ما حدث، وتبرع رعد لها بدمائه، لكن لا يذكر إهانة رعد له. ميادة بشكر وهي تنظر لرعد: شكراً يابني، مش عارفة لولاك كان حصلها إيه. رعد بحنان: لا شكر على واجب يامليكة.

لينظر له محمد وصبا ومحمود باستغراب، فهذه المرة الأولى التي يتحدث رعد بهذه اللهجة. ميادة بحب: انت وشك مألوف عليا، أنا شوفتك قبل كده. رعد وهو يحس بنفس الشعور: لأ، ما أظنش. لتخرج الممرضة من غرفة مليكة وهي تقول: المريضة حالتها كويسة وهي فاقت. ليدخل الجميع لها ما عدا رعد الذي كان متلهفاً للاطمئنان عليها، ولكنه يمنع نفسه. ميادة بحب: حمد لله على السلامة يا حبيبتي، شوفتي آخرت الإهمال، كنتي هتموتي لولا رعد بيه.

صبا ببكاء: أنا رنيت عليكي كتير ولما مردتيش، كنت هموت من القلق. محمد بتأييد: أيوه، الشبر ونص رنت فعلاً، ولما رضيت خدت اللي هي عاوزاه وقفلت في وشي. ليضحك الجميع. لتنظر له صبا بغيظ. صبا: شكل العلقة وحشتك تاني. محمد بألم: ده انتي مفترية، دم كانوا هيموتوني. لتقول نورا بفضول: علقة إيه؟ لتقص صبا عليهم، لينفجر الجميع ضاحكاً. لينظر محمود إلى صبا: ده انتي مفترية، ده كله عشان قال شبر ونص، أمال لو شتمك بجد هتعملي إيه؟ صبا وهي

تنظر له وتتصنع البراءة: هقول إنه بيتحرش بيا. بسم الله. محمد بذعر وصياح: شيلوني من هنا، هتموتني، هتجلطني، أنا لسه صغير. لينفجر الجميع من الضحك عليه. ليأتي رعد على صوت صياحه: في إيه؟ بتزعق؟ ليمحمد: البت دي هتموتني، ناقص عمري. لينظر له بسخرية وهو يتغاضى النظر إلى مليكة: جدعة ياصبا، أنا عاوزك كل مرة تشوفي تعملي كده وأكتر. لينظر له محمد بغيظ. مليكة بشكر: شكراً يادكتور. رعد ببرود: على إيه؟ ده عمل إنساني، أعمله مع أي حد.

ميادة بتلقائية: انت اسمك رعد، أنا الاسم ده عزيز عليا قوي. محمود بشك: لي ياماما؟ هو اسم مين؟ ميادة بتوتر: اسم حد كنت أعرفه بس مات. لتدخل الدكتورة: المريضة الحمد لله بقت كويسة وتقدر تخرج. لتخرج مليكة من المشفى. في منزل مليكة. تنام مليكة كي تستريح، لكن كالعادة يأتيها الكابوس، لكن هذه المرة مختلف. مليكة واقفة في مكان مظلم، لتستمع إلى صوت شخص: أنا ملكتك خلاص، انتي اللي هتنوريني، انتي ملكي. لتتقدم نحو هذا الشخص،

ولكنه يبتعد وهو يردد: انتي ملك الشيطان. لتستيقظ مليكة بصريخ وهي فزعة. لتوقظ نورا بقلق: مليكة، انتي كويسة؟ ايدك بتوجعك؟ لتتنفس مليكة بصعوبة: لأ، بس نفس الحلم، أنا خايفة أوي، بس المرادي اتغير. نورا بعدم فهم: إزاي؟ لتسرد لها مليكة الذي حدث، لتستغرب نورا، فهذا الحلم دائماً يراود أختها. نورا: ما يمكن عشانك مجهدة، بس يمليكة، نامي بس وارتاحي. لتدخل إلى النوم مرة أخرى. *** في مكان ما.

الشخص ١: بعت حد يراقبوا زي ما قولت، وانهاردة راح بواحدة المستشفى وقلبها هناك عشانها. الشخص ٢: واحدة مين دي؟ وقولي عمل إيه؟ الشخص ١: .............. الشخص ٢ بابتسامة مكر: الكينج شكلو وقع، البت دي تجيبلي كل حاجة عنها من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي، وتبعتلي حد يراقبها. الشخص ١: اعتبره حصل، انت ناوي تعمل إيه؟ الشخص ٢ بمكر: هعمل كل خير، خليك ماشي في الخطة. في قصر الشافعي. عتمان وهو ينظر على باب القصر

بتوتر يحاول أن يخفيه: هو اتأخر كده ليه؟ دي آخرت دلعكم. ليأتي أحمد بسخرية: وانت من امتى بتقلق على كده؟ وعمومًا دي مش أول مرة يتأخر كده، ما انت لو كنت أب كنت عرفت إن ابنك ساعات بيسهر بره البيت ومبيرجعش بالتلت أيام. لينظر عتمان بصدمة ثم يخفض بصره أرضاً، فهو الملام على تحويله هكذا. حنان بلوم: انت السبب ياعتمان، انت السبب، هو مكنش كده، انت حولته من طفل بريء إلى شيطان. عتمان بصدمة وهو ينظر لها وفاهو كاد أن

يرتطم بالأرض ليردد بصدمة: شيطان؟ انتي إزاي تقولي كده؟ عامر بسخرية: إيه ده؟ انت متعرفش إن ابنك لقبه في السوق وبين الناس كلها برا وجوا مصر، الشيطان؟ معقول مسمعتش عنه؟ عتمان بتذكر: لا، سمعت وأنا في أوروبا عنه، كان فيه رجل أعمال كبير أوي بيكلم عنه وبيقول خايف منه كمان، وسمعت عن الكينج المدمر. عمران: ماهو ليقاطعه أحمد. أحمد وهو ينظر لعتمان بسخرية أكبر: ابنك هو الكينج المدمر والشيطان يا عتمان. بي المليونير.

أنا طول عمري رجل أعمال ناجح، ويمكن أنجح منك، بس عمري ما أهملتك لا انت ولا حتى إخواتك، ولا حتى أمك الله يرحمها، ولحد دلوقتي ماهملتهاش، ومع ذلك بنيت إمبراطورية الشافعي اللي انت معرفتش تعمل نصها. ي خسارة تربيتي فيك. ليبصر عتمان له: أنا عارف إني غلط، ولو رجع الزمن هصلح غلطتي وهعامل يارا ورعد كويس و... ليقاطعه دخول رعد وهو يتجه نحوه مثل الإعصار ليقول بعصبية: انت تخرس خالص ومتجبش سيرتها على لسانك الو...

أحمد بعصبية: رعد، الزم حدودك، ده مهما يكون فهو أبوك. رعد وجميع الأحداث تأتي أمامه وماضيه: مسمعش حد يقولي أبوك دي تاني. وينظر للعائلة كلها ليقول بصوت عالٍ: فاهمين؟ لينظر له جميع من في القصر بخوف عليه، وعتمان الذي الصدمة تحتل ملامحه، وأحمد الذي يشفق عليه بشدة، فهو رغم وجود عائلة وحيد. ليتجه بنظره لعتمان: وانت، اياك تجيب اسمها على لسانك، فاهم ولا لا، ولا تقولي ابني دي خالص. ليصعد الدرج ولكنه يتوقف على صوت

عتمان الذي يقول بعصبية: هتندم يارعد. لينظر له رعد بسخرية وهو يضع يديه في جيبه: ما عاش ولا كان اللي يندم. الشيطان، أوعى تكون فاكر إن ثروتك هتقويك، أنا عندي أضعاف مضاعفة منها، انت بالنسبالي أد كده، ولو عزت أدخلك جحيم الكينج هدخلك، بس للأسف، رغم كل اللي عملته فيها، وصتني ما أذكرك. عرفت بقى الفرق ما بينكم يا عتمان؟ من غير بيه. ليصعد الدرج بأمه الذي يخفيها. تاركاً عتمان نادماً على كل ما فعله. ترى حلم مليكة اتغير لي إيه؟

وإيه اللي حصل يخلي رعد يكره عتمان؟ وميادة رعد مالوف عليها لي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...