يصل رعد إلى الشركة بطلته الجاذبة للأنفاس، ليتلقى نظرات الإعجاب من الموظفين، الذي اعتاد عليها. منزل مليكة. تذهب مليكة بعد أن ودعت والدتها، ليوصلها محمود أمام مقر شركة الشافعي. تنظر له مليكة بصدمة: "ما هذا؟ إنه بناء فخم، يتكون معظمه من الزجاج، مصمم على الطراز الإيطالي، أقل ما يقال عنه إنه غاية في الجمال." لتتوتر مليكة أكثر وتشدد من التمسك في يدي محمود. محمود بحب،
وقد لاحظ حالة أخته: "متخافيش يا حبيبتي، هو ده المقر ومتتوتريش. أنا عارف إن رعد بيه هيبته توتر أي حد، لكن انتي بردو مش هينة. انتي بتطلعي الأولى على دفعتك كل سنة، وهو أكيد حابب تدربي عنده عشان شاف كفاءتك." مليكة، وقد استعادت بعض الثقة: "شكراً يا محمود، أنت عندك حق. يلا يا حبيبي روح على شغلك. لا إله إلا الله." لتودعه، ولا تنتبه لذلك الذي يراقبهم من أعلى. ينظر لهم بغضب شديد.
لتتجه مليكة إلى الداخل، وتسأل موظفة الاستقبال على مكتب المدير، لتوجهه له. في مكتب رعد. كان يتحدث في الهاتف. رعد: "جبت المعلومات وبعت حد يراقبها." المجهول: "......... رعد بجمود: "ماشي، ابعت المعلومات." ليغلق الهاتف قبل أن يستمع الرد. ويتوجه إلى الشرفة ليرى مليكة تقف مع شخص تحتضنه. لينظر بعصبية ثم يمسك الهاتف. رعد بعصبية: "الو، مين اللي معاها ده؟ الشخص: ".........
لتهدأ ملامح رعد، ثم يتوجه إلى مكتبه ليجلس بكل كبرياء وغرور. ليدلف ذلك الوسيم ذو العينان الخضرتان دون أن يطرق الباب. محمد بمرح: "أخيراً، الكينج اتكرم وخلانا نشوف." رعد ببرود: "ولا مرة من نفسك تخبط قبل ما تدخل." محمد بغرور: "هو انت تطول؟ ليقطعهم الطرق على الباب. ليقول محمد: "اتفضل." لتدلف مليكة بطلتها الخاطفة للأنفاس. ليقول محمد بصدمة من جمالها وشورود: "أما أنا قمر، أمّال انتي إيه؟ مليكة بستغراب وتعقد حاجبيها: "أفندم؟
محمد بحرج: "رعد، مين دي؟ رعد ببرود: "دي السكرتيرة الجديدة." محمد: "آه، عشان كده بعت مني عند سيف." ليقول بهمس: "ما تديهاني وتاخد هيام، ده حتى هيام شاطرة." لينظر له رعد بغيظ وهو يجز على أسنانه وعصبية لا يعرف سببها، وهو يرى نظرات الإعجاب من محمد لمليكة. ليقول: "شايف الباب." ليقول محمد: "طب ماشي، متزقش." محمد وهو يمد يديه: "أنا محمد المغربي، صاحب الراجل ده والمدير التاني للشركة." لتأتي مليكة لمصافحته،
ليقول رعد بصوت جوهري: "مش كفاية تعارف بقى؟ رعد ببرود: "دي مليكة السكرتيرة الجديدة، عاوزك توديها لهيام تعلمها الشغل، ماشي؟ محمد: "خلاص، هعملها أنا، أصل هيام عندها شغل كتير." رعد ببرود: "أنا قولت هيام." محمد وهو ينظر له بغيظ: "ماشي، اتفضلي يا آنسة مليكة، أوديكي لهيام." لتذهب مليكة مع، لتتعرف على هيام وتتعلم بسرعة العمل تحت شرود محمد في تغير رعد فور كلامه مع مليكة. في مكان ما. شخص ١: "عملت اللي قلتلك عليه."
شخص ٢ بخوف: "آه، عملت، على الله منتكشفش، لحسن الشيطان بيدمر أي حد يقف قدامه." شخص ١ ببعض الخوف: "عارف إنه مش سهل، بس أنا لازم أنتقم. الخطوة الأولى شغله، وانت دور لي على أي نقطة ضعف عنده." الشخص ٢: "مندهوش أي نقطة ضعف، حتى عيلته بيخافوا منه." ليفكر قليلاً: "مفيش غير جدو بيحن له شوية." الشخص ١ بخوف أكبر: "الله يخربيتك!
جدو ده خطير، أخطر منه. لو وقعنا في إيده يفرمنا فرم. ركز بس مع البت اللي إنت واخدها عليه، أما نشوف آخرتها إيه." الشخص ١ بضحك: "آخرتها على إيدين... ليضحكوا ضحكة مقززة مثلهم. في الجامعة. يجلس البنات على الطاولة. صبا بقلق: "أنا خايفة على مليكة أوي. اتصلت بيها الصبح، قالت إنها رايحة المقر مع محمود." ندي باستغراب: "ليه محمود راح معاها؟ صبا: "أصل دي نفس الشركة اللي هو شغال فيها، بس هو شغال في فرع، أما هي في المقر."
ندي بفهم: "آه، وأنا كمان بردو خايفة عليها أوي الصراحة. يا أسيل، الدكتور رعد ده شكله صعب أوي ورخم، مكنتش كلمة ومغرور كمان." أسيل بفهم: "عارفة، بس رعد والله طيب خالص، بس اللي حصل له مكنش سهل، عشان كده بقى بارد وقاسي ومتكبر." ندي وصبا في صوت واحد بفضول: "إيه اللي حصل له؟ أسيل: "أصل... لتلمح أخاها وهو يشار لها بالمجيء، لتقول مرة أخرى: "حسن، عمر بيناديني." ليقولوا لها: "ماشي." وتغادر وتتركهم في حيرتهم. في الشركة.
مليكة قد تعلمت بسرعة العمل، لتذهب إلى مكتبها، لتطرق الباب، ليسمح بالطرق بالدخول. مليكة: "هيام شرحت لي هعمل إيه بالظبط. أنا هعمل إيه في الجامعة؟ رعد ببرود: "تروحي الجامعة، وبعد الدوام تيجي الشركة على طول. وعلى الله تكوني اتعلمتي بسرعة ومتكونيش غبية." مليكة بغيظ: "من ذوقك يا فندم." لينظر لها بغيظ، فهذه ليست المرة الأولى التي تهينه، حتى وهو رب عملها (أظاهر كده مش هتكون الأخيرة 😂) مليكة بعملية: "ماشي، حضرتك عاوز حاجة؟
رعد ببروده المعتاد: "حالياً لا، يلا بسرعة شوفي شغلك." لتذهب مليكة وهي تسبه في سرها. وبعد قليل، يطرق على هاتف المكتب، ليقول ببرود: "هاتي ملف الصفقة بتاعة شركات المنصوري." ويغلق الهاتف قبل أن تجيب عليه. لتنظر له مليكة بصدمة وهي تقول بغيظ: "قليل ذوق." لتذهب لتعطيه الملف وهي تقول: "أي أوامر تانية يا فندم؟ رعد ببرود: "آه، اعملي لي قهوة." مليكة: "حاضر، هخلي الموظف يعملها."
رعد ببرود: "أنا قولت انتي اللي تعمليها، مش الموظف يعمله." لتنظر نحو وفمها مفتوح. لتستمع له وهو يقول: "هتفضلي تبصي لي كده كتير؟ اخلصي يلا، روحي اعملي القهوة." لتنظر له بابتسامة صفرا: "حاضر يا فندم." لتخرج وهي تشتعل غضباً. مليكة وهي تعد القهوة له تقول: "نسيت أسأل الغوريلا اللي جوه ده قهوته إيه؟ لتجد الذي يضحك بشدة. لتنظر له مليكة بحرج ووجنتيها احمروا: "أنا...
محمد من بين ضحكاته: "انتي إيه بس، ده انتي مصيبة. ده لو سمعك هيطيرك من هنا خالص." مليكة ببراءة: "لأ، مهو سمعني وقولت كتير قبل كده." محمد بصدمة: "إمتي؟ لتسرد له مليكة الذي حدث في الجامعة، ليضحك محمد بشدة أكثر. محمد: "على فكرة، هو شكله جايبك ينتقم منك. قولي لي بس، انتي شكلك مش سهلة." مليكة ببراءة مصطنعة: "ده أنا غلبانة خالص. المهم، أنت جاي تعمل قهوة؟
محمد: "لأ، أنا كنت جاي للغوريلا، قصدي رعد، بس لو معندكيش مانع، واحد قهوة مظبوط، واه، وهوا كمان مظبوط." لتنظر له مليكة بابتسامة. ليذهب وتنتهي من إعداد القهوة. تقدم مليكة القهوة، لينظر له رعد باستغراب: "الفنجان التاني لمين؟ لتأتي مليكة كي ترد، ليقاطعها محمد وهو يقول: "إيه ي أخ، انت شايفني شفاف ولا إيه؟ أنا شوفتها وأنا جاي، بتعمل، فقولت لها تعملي واحد." لينظر له رعد بلا مبالاة. ليرتشف محمد وهو
يقول بإعجاب وعدم تصديق: "جميلة جداً، تسلم إيدك بجد، القهوة تجنن زي اللي ماما كانت بتعملها." ليرتشف رعد منها، ليعجبه مذاقها كثيراً، فهي مثل ما قال، مثل الذي والدته تفعلها. ولكن ملامحه تتحول للحزن، ثم مرة أخرى إلى البرود. ولكن ليدرك محمد ماذا قال، ليعتل الحزن وجهه هو الآخر، ليقول بحزن: "أنا آسف يا رعد، مكنتش أقصد." لينظر له رعد بتفهم، تحت نظرات الاستغراب من مليكة، وكثير من الأسئلة تراوده.
ليضع رعد الفنجان على المكتب، ولكنه يسقط منه. ليقول ببرود: "نضفي اللي وقع ده، واعملي واحد." تنظر له مليكة بصدمة هي ومحمد. رعد ببرود: "هتفضلي واقفة كده كتير؟ اخلصي يلا، نضفي اللي وقع ده واعملي واحد تاني." لتقوم مليكة بتنظيف، ليدخل قطعة زجاج في يديها، لتهملها وتكمل عمله. لينظر لها محمد بشفقة، فهذا هيناً على الذي سوف يفعله رعد معها. ليقوم وهو يحضر: "الشرشفة، أساعدك." لتنظر له مليكة بابتسامة: "لأ، ش...
ليقاطعها رعد وهو يقول: "روح شوف شغلك، ده مش شغلك انت، ده شغلها المسح والتنضيف، يلا." لينظر له محمد بعتاب، لينتبه إلى الدماء والزجاج في يدي مليكة. ليقول: "مليكة، إيدك بتنزف ودخل فيها زجاج، استنى أما أشيله." مليكة بابتسامة: "لأ، شكراً، هخلص اللي في إيدي وبعدين أشيلها." لينظر لها رعد وإلى الدماء، ليوجعه قلبه، ولكنه يتصنع اللامبالاة. البرود، ياله من شخص أحمق.
لتنتهي مليكة من التنظيف، وتقوم بنزع قطعة الزجاج من يدها وربطها بمنديل، وتحضير له فنجان قهوة. لتدلف إلى المكتب، ليقع نظر رعد مباشرة على يديها التي مازالت تنزف. ليفوق على ضحك محمد بشدة، ثم ينتبه إلى الكاس التي حضرت مليكة القهوة فيها. رعد باستغراب: "إيه ده؟ مليكة بجمود: "أصل أنا شفت إن حضرتك عامل زي الأطفال اللي يوقعوا العصير وكده، فقولت أجيبها المرادي في كوباية بلاستيك، ولا إحنا مش هنشتغل ونقعد نوقع وننضف."
لينفجر محمد ضاحكاً بشدة، ليقول من بين ضحكاته: "هموت، ده انتي مصيبة، هموت منك." ولتنظر له مليكة بابتسامة متعبة. لينظر له رعد بغيظ وهو يجز على أسنانه وعصبية. رعد بغيظ: "اخرس ي زفت." لينظر إلى مليكة بعصبية وصوت عالي جداً: "انتي إزاي... ولكن يقاطعه عدم توازن مليكة، لتسقط فاقدة الوعي، لتكون يد رعد الحاجز بينها وبين الأرض، تحت نظرات الصدمة من محمد. فرعد انطلق نحوها بسرعة البرق، هو الذي كان جوارها، لم يلحقها.
ليبدأ محمد في أن يراوده الشكر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!