وقفنا البارت اللي عتمان بيلوم نفسه بسبب اللي عمله. *** في قصر الشافعي. يرمي عتمان جسده على الأريكة، خلفه ويحيط رأسه بيديه، ليقول: أحمد: عرفت دلوقتي إنك حولت طفل بريء لشيء تاني. ثم يصيح به: عرفت ابنك بقى قدره إيه؟ ابنك يا أستاذ بقى بيقتل الأرواح من غير ما يرف له رمش. أنت السبب في كده.
حنان بعتاب وتحذير: عتمان، أنت صحيح أب، بس رعد ابني وأكتر من كده. أنت ما رجعتش من رحلاتك عشان تخلي أسوأ من كده. لو حاولت حتى تقرب منه، أنا اللي هقف لك. عامر بصريخ: حنان، التزمي حدودك. ده أخويا والكبير من بعد بابا. حنان بصريخ وعصبية ودموعها تنزل من مقلتيها: أنا طول عمري عارفة حدودي كويس. لما دي بقت آخرتها؟
ابني اتحول لشيطان على إيده، والإنسانة اللي بعتبرها أختي وصحبتي راحت من قدامي وأنا مش قادرة أعمل لها حاجة، ولا حد قدر يعمل لها حاجة. وده كله بسبب طيشه. سعاد بحنان: هي تحاول تهدئتها: اهدي، معلش. هي كانت غالية علينا كلنا. *** داخل غرفة رعد. يدخل الغرفة بكل آلامه. فهو يظهر القوة، ولكنه بداخله غير ذلك. ليحاول النوم، ولكن لا يستطيع. ليقوم بتبديل ثيابه بسرعة، فكانت غير مهندمة، ويأخذ مفاتيح سيارته وينزل بسرعة البرق.
حنان وقد رأته بمنظره الذي لا يبشر بالخير، لتجده لا يستمع لصايحات الجميع له. حنان بدموع وصوت مرتجف: رعد. ليقف رعد ببروده المعتاد، ليستدير لها ليراها هكذا. ليؤلمه قلبه عليها، ولكنه يتصنع اللامبالاة. حنان: رعد، أنت مش كده، وأنا عارفة. وأنت عارف. عشان خاطرها، ارجع. رعد ببرود: حضرتك عا... ليقاطعه ارتطام شيء بالأرض. ليجده عتمان سقط مغشي عليه، ويده على قلبه، وآخر ما قال بصوت مرتعش: ررر... ع.د. لينظر له رعد ويقوم عمر بفحصه.
عمر بخوف: لازم يتنقل المستشفى بسرعة. ده عنده سكتة قلبية. كل هذا تحت نظر رعد الواقف مصعوباً. لتتحول نظراته إلى البرود والسخرية، ويرمي عليه نظرة سخرية ويرحل تحت صدمة الجميع، ما عدا أحمد، فهو يعرف مدى كره رعد لابنه، وهذا يؤلمه. عمر برعب: اطلبوا الإسعاف بسرعة. مينفعش نتحرك. بيلتاتي الإسعاف وتنقل عتمان إلى مستشفى الشافعي. *** في مكان ما.
يدلف رعد شقة، أقل ما يقال عنها قصر، مليء بالصور لسيدة في العقد الرابع من عمرها. وجميع الشقة مليئة بصورها. ليذهب رعد إلى صورة كبيرة على الحائط، ليملس عليها، ثم يترك لنفسه العنان ليبكي كطفل صغير. رعد: أنتِ سبتيني ليه؟ ها؟ سبتيني ليه؟
أنا تعبان من غيرك. محدش عرف يعوض غيابك ده كله بسببه هو. لو كان وافق على السفر، كان فيه احتمال تعيشي وتخفي وتفضلي معايا. سبتيني وأنا عندي 10 سنين بس. هو ما كانش فاضي. ما كانش فاضي ليكي ولا حتى ليا. أنا بكرهه. وأنتِ ربطاني بيه. لولا الوعد اللي وعدتهولك، كان زماني مموته زي أي حشرة. تعرفي أنا ما كرهتوش من معاملته ليا وضربوا، بس كرهته لما إذاكي وخدك مني. لينتهي رعد من تفريغ ما بداخله. ليقوم بهاتفه شخص. رعد: إيه اللي حصل؟
الشخص: ...... رعد: يعني هو دلوقتي فين؟ الشخص: ...... رعد: ماشي. أي جديد يحصل، قولي عليه. واه، متنساش المنصوري عاوز أخباره أول بأول. ويغلق الهاتف دون أن يستمع إلى الرد. رعد بغموض: هنشوف آخرتها. *** في المشفي. تقف العائلة أمام غرفة العناية المركزة. ليخرج عمر، الذي صمم الدخول مع عمه هو والأطباء. ليذهب له أحمد ليقول بثبات: أحمد: أخبارك إيه يا عمر؟
عمر بخوف: حالته حرجة أوي. الـ 24 ساعة اللي جايين هما اللي هيحددوا. وهو عقله مش مستجيب للواقع. وبيهمس باسم رعد. يا ريت يجي ويتكلم معاه، ممكن يستجيب ويعدي مرحلة الخطر. عامر بلهفة: طب لو رعد مجاش؟ عمر بتوتر: ممكن القلب يقف أو يدخل في غيبوبة، واحتمال بسيط يصحي. ليسقط أحمد على المقعد خلفه: ربنا معاه. رعد عمره ما هييجي. ليفكر قليلاً. هي اللي ممكن تقنعه.
أحمد بصوت جوهري: مراد، سيف، تعالوا ورايا. عامر، أنت وأخوك خليكم هنا. عمر، عمك متسبوش لحظة، فاهمني. ليؤميء له الجميع. ليذهب وخلفه أحفاده تحت استغرابهم. *** خارج المشفى. مراد بخوف من أن يكون جده جاء بهم كي يجلبوا رعد: جدي، هو حضرتك عاوزنا ليا؟ أحمد بثبات: سيف، السكرتيرة بتاعت رعد، أخبارها إيه معاه؟ سيف باستغراب من سؤال جده: السكرتيرة؟ حضرتك بتسأل ليا؟ أحمد بصوت جوهري: رد على قد السؤال.
سيف وهو يبتلع ريقه بتوتر: معرفش. ده أول يوم ليها، واغمي عليها، ورعد خدها المستشفى. ومحمد كان معاها. أحمد وهو يركب السيارة: اركبوا. ليتصالح. أحمد بثبات: محمد، تعال حالا على مكان رعد. ومتطلعش غير لما أجي. محمد بتوتر: مكان إيه؟ هو رعد مش في القصر؟ أحمد بعصبية: محمد، أنت عارف إن أنا أحمد الشافعي. مفيش حاجة تتخبي عني. تعالي على شقته حالا. ليغلق أحمد الهاتف. محمد بتوتر وهو يبتلع ريقه: ربنا يستر. يتري إيه اللي حصل. ***
في منزل صب. تسطح على التخت وهي تفكر في ذلك الذي ينعتها بالبشر النص. فهي لم تستكفي بعد، تريد أن تلقنه درس. (البت دي مفترية أوي 😂😂😂) . ثم تسرح في عيناه الخضرتان، وفي كم هو وسيم. ثم تنفض هذه الأفكار وتستغفر ربها وتخلد في النوم. *** أمام شقة رعد. يصل محمد وينتظر أحمد الشافعي. ليدلف أحمد من السيارة ومعه مراد وسيف. لينظر لهم باستغراب وهو يهمس: شكلك عملت بلوة يا رعد. جدي مش هيجيبني هنا على الفاضي.
محمد بتوتر: أهلاً يا جدو. حضرتك عاوزني هنا ليه؟ طبعاً مش هسألك عرفت الشقة إزاي، لأن عارف إن أحمد الشافعي مش بيتخفى عن حاجة. أحمد بإعجاب: أديك عرفت. أمال ليه بتحور في الفون؟ محمد بتوتر أكبر: أصل رعد ما كانش معرفني المكان هنا إلا لما زنّيت وقالي مقولش لحد. وأنت عارف... أحمد: عاوزك تقولي كل اللي حصل في المستشفى النهارده. محمد بغباء: مش فاهم. مستشفى إيه؟
أحمد بنفاذ صبر: مش طالبه غباءك. مليكة، لما رعد وداها المستشفى، عمل إيه؟ لينظر له محمد بابتسامة خبث: هو إيه اللي حصل؟ حضرتك بتسأل على مليكة ليه؟ أوعى يكون تفكيرك زي تفكيري. لينظر له أحمد بخبث: أيوه، هو اللي في دماغك. احكي. ليسرد له محمد كل ما حدث في المشفى. محمد: بس ده اللي حصل. بس في حاجة مفهمتهاش. أحمد: إيه هي؟ أنت هتنقطني؟
محمد: والدة مليكة، لما رعد كلمها، كلمها بحنية زي ما كان بيكلم مامته. وهي لما عرفت اسمه، قالت إن اسمه غالي عليها. واتوترت لما ابنها سألها. أحمد بمكر: بس هيجي الوقت المناسب وتعرف هو غالي ليه. كل هذا تحت أنظار مراد وسيف، الذي لا يفهمون شيء. مراد ببلاهة: أنا مش فاهم حاجة. وإيه علاقة السكرتيرة بعمي ورعد؟ ومين مليكة؟ سيف بهدوء: مليكة دي السكرتيرة. بس حضرتك يا جدو جاي تسأل عليها ليه؟ مش المفروض نقنع رعد يروح لعمو؟
أحمد بشرود: إحنا عمرنا ما هنقنعه. هي السر. محمد: هو عمي عتمان ماله؟ ليسرد له مراد ما حدث. محمد بصدمة: ينهار أسود! أوعى تقول يا جدو إن انت ناوي تجيبها تقنعه؟ أحمد ببرود: عندك حل تاني؟ محمد: مليكة بتكره رعد. وهو بيكابر. هو قفل قلبه وهو مقتنع بكده. أنت كده بتوتر العلاقة. وهو كده ممكن يؤذيها. متنساش رعد بقى إيه ده؟ الشيطان. أحمد بتفكير: عارف. هو مين؟
أنت تخلي شخص يتصل بمليكة، تقولها رعد عمل حادثة، وتعطيها العنوان. تبع الشقة دي تيجي. على محمد بغباء: لـ... ليسيف بهدوء: عشان جدو يتأكد إذا كانت بتحبه ولا لأ. عشان لو بتحبه هتيجي. ولو لأ، مش هتيجي. وهتحاول توصل لحد مننا. وكده ميظلمهاش مع رعد. محمد: ماشي. بكرة بقى. إحنا دلوقتي الفجر. مش هنزعج الناس الفجر. أحمد بعصبية: تعال هنا يا حيوان. الـ... ثم يتركه ويصعد عند رعد. محمد وهو ينظر لسيف ومراد: أنا حيوان. هو في إيه؟
وعمي ماله؟ ليسرد له مراد ما حدث. محمد بخوف: ينهار أسود! ينهار أسود! كأن هو عاوز مليكة تقنعه. ده أنا هيعملوني بطاطس وهتشوفوا انفجار لما هي تيجي. هنام. مراد بوهم: للدراجات. محمد: للدراجات ونص. دي بتنقطوا. أنا ماليش دعوة. أنام. لياتي كي يرحل. ليمسكه سيف من لياقته ومراد من الأخرى. لينظر له بتوتر وهو يبتلع ريقه: تعالوا معايا. ده رعد لو عرف هينفخنا. انفدو بجلدكم.
سيف: ماهو كده كده هيجيبك. فـ اسمع كلام جدي. بدل ما يبقى جدي ورعد. محمد بتفكير: أمري لله. هاتصل. مراد: الو، آنسة مليكة. مليكة بنوم: آه، مين حضرتكم؟ مراد: مش مهم. أنا لقيت شخص في الطريق كان عامل حادثة، فـ اخدت رقمك وبعلمك. مليكة بخضة: مين؟ مراد: اسمه رعد. مليكة بدموع: رعد؟ طب فين العنوان؟ مراد: ........... ليغلق الهاتف مع مليكة. مراد: سمعته؟ دي شكلها بتعيط. محمد: يابني، هي لما تيجي هتشوفوا توم وجيري. *** في منزل مليكة.
مليكة بدموع وهي تتهيأ للخروج: معقول همشي من غير ما أقولهم؟ بس رعد عمل حادثة. لتحسم قرارها بأن تذهب. *** داخل منزل رعد. يطرق الباب. ليفتح رعد الباب وهو يعرف من الطارق. ليدلف رعد وهو يهتف: اتفضل يا جدي. كنت منتظر ساعتك. ليدلف أحمد ويترك الباب مفتوحاً قليلا عن قصد. أحمد بفهم: أنت بتراقبني يا رعد؟ رعد بسخرية: وأنت بقى مش بتراقبني؟ على العموم، اللي أنت جاي عشانه مش هيحصل.
أحمد: وكمان حاطط جواسيس عليا. على العموم، هيحصل يا رعد. هيحصل. ليجلس على الأريكة بوقار. أحمد بخبث: إيه؟ مش هتجبلي حاجة أشربها؟ رعد باستغراب: ماشي. عاوز تشرب إيه؟ أحمد: قهوة. *** في أسفل منزل رعد. يتخبا مراد ومحمد وسيف في انتظار مليكة. لتصل مليكة من سيارة أجرة قد بعثها أحمد خوفاً عليها من أن يصيبها مكروه. مراد بهيام: نهار أسود. كأن المزة دي لسانها طويل.
محمد: آه، اخرس. أنت عارف لو رعد سمعك هيدفنك. ده كان هياكلني لما كنت بسلم عليها. سيف: بصراحة، عنده حق. دي كفاية عينيها. محمد بمكر: مع الزمن هتكتشفوا عينيها. وأنا كمان. لتصعد مليكة لتجد الباب مفتوحاً، لتستغرب. *** داخل منزل رعد. تدلف مليكة بعدما وجدت الباب مفتوحاً. وفي هذه الأثناء، يخرج رعد من المطبخ وهو يحمل فنجانين من القهوة. لتلمحه مليكة. رعد وهو يضع الفناجين على الطاولة: مليكة. مليكة بدموع
وهي تجري عليه تتفحصه: رعد، أنت كويس؟ لتتفحصه من أسفل قدميه حتى مقدمة رأسه، تحت استغراب رعد. مليكة بصدمة: ما أنت كويس أهو. كل هذا تحت أنظار أحمد، الذي ينظر لهم بخبث. ومليكة لم تنتبه له. ليلاحظ رعد وأحمد تغير لون عينيها إلى الأخضر الفاتح بعدما كان غامقاً، واحمرار وجنتيها. فكانت شديدة الكلام. مراد وسيف، وهم ينظرون لهم في الخفاء. مراد: عشان كده قولت عينيها حكاية. بتقلب يالا. محمد: ولسه اتفرجو. مليكة: أنت بتهزر؟
ده أنا افتكرت حصلك حاجة ومشيت وما قلتش لحد. رعد باستغراب: أنتِ إيه اللي جابك؟ وعرفتي المكان هنا إزاي؟ مليكة بغيظ: في حد اتصل بيا وقالي إن أنت عملت حادثة وعطاني عنوان البيت ده. رعد وبدأ يفهم: حد؟ حد مين؟ لتلتزم مليكة شفتيها مثل الأطفال: معرفش. بس أنا معايا الرقم والموبايل بيسجل المكالمة. ليصعق مراد. مراد بخوف: آه ي محمد الكلب. عشان كده خلتني أرن من موبايلي. ده أنا هتنفخ. محمد: اتشاهد يا مراد.
ليستمع رعد للمحادثة ويرى الرقم، ليعرف من وراء كل هذا. رعد ببرود وهو يتحرك بهدوء نحو الباب: وإنتِ إيه حد يتصل بيكي تصدقي؟ ثم إنتِ إيه اللي جابك؟ كان ممكن تتصلي بأي شخص. مليكة وقد احمرت وجناتها خجلاً، لتلاحظ اقترابه من الباب، لترفع حاجبيها: أنت بـ... ليقطعها وهو بيمسك هؤلاء الثلاثة. مراد بسخرية: اتشاهدوا معايا. مليكة: مين دول؟ مراد بكوميديا: أنا اللي اتصلت بيكي. محمد: وأنا عطيتو رقم. لتنظر لسيف: وأنت عملت إيه؟
سيف: أنا كنت بسمع بس. ليلمح أحمد. لتنظر له مليكة، إنه وجه مألوف عليها: حضرتك موجود من امتى؟ ليهمس لها: من زمان. الحقيهم، لحسن هيفرمهم. وبعدين نتكلم. لتنظر لتجد رعد بيشمر. مليكة وهي ترقد، تقف أمامهم. مليكة: أنت هتعمل إيه؟ رعد ببرود: هعمل إيه يعني؟ هضربهم. مليكة بشهقة خفيفة: هتضربهم؟ ليرعد باستغراب: عشان ضحكوا عليكي وجابوكي هنا وضايقوني. مليكة ببراءة: لا، عنك. أنا هسيبك للتقيلة. سيبهم عليا.
رعد باستغراب: أنتِ اللي هتضربيهم؟ مليكة بابتسامة: آه. عندك مانع؟ أحمد بصدمة: أنا بقولك حوشي عنهم، تقوم تضربيهم؟ مليكة وهي تفتش في المنزل: ماهو لازم. ده جابوني ونزلوني الفجر. رعد: أنتِ بتدوري على إيه؟ مليكة: حبل وبلاستر ومقص. محمد بخوف: أنتِ هتعملي إيه؟ أنا عاوز أروح. سبني ي رعد. ده أنا صحبك. مراد: اضربني أنت ي رعد. دي شكلها مفترية. سيف: رعد، أنت هتسبها تعلم عليا. رعد: هتلاقيهم في المخزن ده. والمقص في المطبخ.
محمد: اسكت ي غبي. إزاي كان هيعلمت علي الكينج؟ مش هتعلم عليك. رعد بنظرة استغراب. مليكة وقد أحضرت كل ما تريده: والله، مل أنت قايل. سمعني، بشتمك وأنا بعمل القهوة. فحكيتله اللي حصل في الجامعة. مليكة: سيبهم. وقد انتهت من ربطهم، كل شخص على كرسي. مراد بخوف: جدي، جدي، الحقنا. هو اللي قالنا نعمل كده. رعد وهو يجلس ببرود: ما أنا استنتجت. محمد: جدي، انقذنا. أحمد: ما باليد حيلة. دي مفترية. مليكة وقد عادت هادئة كما هي،
ولون عينيها فيروزيه: انتو عارفين هعمل فيكم إيه؟ ليردوا: لا. مليكة بخبث: أنا شايفه إن شعركم محتاج تظبيطة. فا هعمل لكل واحد قصة شكل. ميعرفش يطلع بيها من البيت ولا يعمل مقالب. مراد: كلوا إلا شعري. كلوا إلا شعري. محمد: حرام عليكي. ده أنا الشبر ونص. صحبتك لسه رقعاني علقة موت. سيف: في حل تاني؟ ده أنتِ شكلك عسل. ميبانش إن انتي داهية كده. لتلتقم عيني رعد.
مليكة بلؤم: ماهو ي كده، يا هعلق كل واحد ونص ورص وفيديو وأنزلوا على اليوتيوب والإنستا والفيس. وأنتو بسم الله ما شاء الله bissnsman مشهورين. وهنضيف شوية حاجات من بتاعة البنات دي، روج ومكياج وكده. مراد بخيبة أمل: قص. لتقوم مليكة بوضع البلاستر على شعره من النصف، وقص شعره بعشوائية. فكان شكله مضحك. وتقوم بنزع البلاستر ليصبح ليس لديه إلا القليل من الشعر في النصف، ومن الأجناب شعره مقصوص بعشوائية.
محمد بخوف: سيف الأول. سيف الأول. سيف بعصبية: اخرس ي زفت. إياكي تيجي جمبي. الحقني يا جدي. لينظر أحمد لمراد، لينفجر ضاحكاً تحت استغراب الجميع، ما عدا مليكة. مليكة بابتسامة: إيه خدمة يا جميل؟ ها، مين الأول؟ لتنتهي منهم ليصبح منظرهم مضحكاً. لتفكهم. لينظروا لها والشر يتطاير من أعينهم. لتركض مليكة خلف أحمد: الحقني، الحقني، هيموتوني. أحمد بصوت جوهري: لو حد جه جمبها، حسابه معايا. فاهمين؟ ليردوا: فاهمين.
مليكة: شكراً يا جدي. ينفع أقولك يا جدي؟ أحمد باستغراب: آه. آه ينفع. لفت انتباه مليكة صور الفتاة على الحائط وفي كل مكان. لتتجه إلى الصورة الكبيرة التي تتوسط الحائط. مليكة وهي تملس على الصورة: مين دي؟ أنا ليه حاسة إني أعرفها؟ رعد بصوت جوهري: ابعدي عنها بسرعة. لتنتفض مليكة تحت استغراب أحمد. أحمد: تعالي يا مليكة، عايزك. مليكة: ماشي. ليدلفا الغرفة. وبعد قليل، يخرجوا من الغرفة ومليكة على وجهها آثار الحيرة.
مليكة وهي تتجه نحو رعد، لكنها تغير مسارها وتتجه نحو الصورة مرة أخرى. مليكة بدموع: أنا ليه حاسة إني عارفاكي، بس مش فاكرة؟ رعد بعصبية: شيلي إيدك من عليها. مليكة بعصبية: اسكت خااالص. جدي، هي اسمها إيه؟ ولي حاسة إني عارفاكي وعارفاها؟ أحمد: هبقى أقولك بعدين. واعملي اتفقنا. مليكة بابتسامة: ماشي. لتتجه إلى رعد. مليكة بتوتر: ممكن تيجي معايا المستشفى؟ رعد ببرود، وقد فهم ما فعله جده: لا. مليكة بتوتر: ليه؟ لو سمحت، تعال معايا.
رعد بعصبية: قولت لأ. أنتِ مش بتفهميلي. ويذهب أحمد وسيف ومراد، ويتركوهم. مليكة: بص، أنا عارفة إنك مش بتطقني، بس عشان خاطرها تعالي معايا. ليوجعه قلبه. كيف تقول إنه لا يطيقه؟ لينظر لها رعد بصدمة: هو قالك حاجة عليها؟ مليكة بسرعة: لا، لا والله. بس باين إن هي ليها معزة عندك، عشان كده معلق ليها الصور دي كلها. فعشان خاطرها تعالي. ده باباك. وحتى لو مش بتحبه، ما قدرتش تنكر إن دمه في دمك. رعد ببرود: قولت لأ.
مليكة ببكاء: طب أعمل إيه عشان توافق؟ رعد باستغراب من بكاؤها: أنتِ بتعيطي ليه؟ مليكة: عشان في إنسان بيموت، وإحنا قادرين ننقذه. وأنت مش راضي. باباك لو حصل له حاجة، هتبقى أنت السبب. ومهما يكون هو عمل فيك إيه، خليك أحسن منه وساعد. رعد ببرود: موافق. بس بشرط. مليكة: إيه هو؟ رعد بترقب: تتجوزيني لمدة سنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!