الفصل 31 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سوكا

المشاهدات
23
كلمة
4,418
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

تنزل من الطائره بفرحه ولا تعلم أنها كالعاصفه على جميع أفراد العائله. ملك بفرحه: يلا يا مالك مش عاوزين نتأخر. مالك بفرحه وتوتر: ماشي، بس استني. انتي مش مدركه الموقف، إحنا بالنسبالهم دلوقتي زي الأشباح. ملك بحزن: عارفه، بس إن شاء الله خير. يلا بقى. في المشفي. يجلس جميع أفراد العائله بحزن وانكسار. مياده بانهيار: يعني إيه ماتت؟ يعني إيه بنتي فين؟ أنا عاوزة بنتي.

أحمد بهدوء: أهدي يا مياده، طول ما هي فيها النفس أنا هفضل متمسك بيها. مياده: نفس إيه؟ ده بيقولك ماتت، يوم كمان والنفس ده مش هيبقى موجود. لتنظر لعثمان بشرار: كله بسببك أنت، أنت زي الكارثه موتلي أختي وجوزي ودلوقتي بنتي. والله لو بنتي جرالها حاجة مش هرحمك صدقني يا عثمان. اللي مليكه كانت عاوزه تعمله قبل ما تدخل في الغيبوبه أنا اللي هعمله لو مبقتش كويسه.

لتقع كلماتها تحت أسماع الجميع بالصدمه، فمنهم من فهم ما تقصده والآخر ينظر بحيرة وعدم فهم. عثمان بصدمه: مياده، أنتي مياده صح؟ مياده بانهيار: أيوه، أنا اللي موت أختها قدام عينيها وجوزها اللي مات بسببك وبنتي اللي ربتلها حالة من الرعب وهيا طفله لدرجة إنها فقدت ذاكرتها. محمود بصدمه: ماما، أنتي بتقولي إيه؟ مياده بقله حيله: بقول الحقيقة اللي مكنتش لازم تتقال. ده شيطان منك لله يا شيخ، منك لله.

عمران بصدمه: ليه خبّيتي حقيقتك يا مياده؟ مياده وهي تنظر لأحمد اليائس: عشان أبوك كان خايف على الحقير ده. عشان كان عارف إن لو رعد عرف إن أمه ممتتش وأنها ماتت بعد 3 سنين عذاب عندي مكنش هيرحم عثمان وكان هيقتله. عرفت؟ لجم ألسنتهم عن الكلام. دلوقتي معتش في فايدة من السكوت، أنا عاوزة بنتي. أحمد: أهدي يا بنتي، كل اللي في إيدي هعملهولها والله.

ليصدم الجميع من ذلك الرعد الواقف مصدوم، نعم فقد استمع كل شيء ويوجد رباط على رأسه وبعد الجروح في وجهه أثر الحادث. محمد الذي واقف بجانبه، فهو ذهب كي ينقذ صديقه: رعد، مالك؟ رعد، أنت كويس؟ رعد وعيناه أصبحت قامته وسوده جدا لدرجة أرعبتهم: مليكه فين؟ عامر بخوف: أهدي يا بني كده، وهي هتبقى كويسه. أحمد وهو يحاول تمالك زمام الأمور: رعد، هتعمل إيه؟ رعد

وهو يدخل غرفة تلك النائمة: كل خير يا إمبراطور، أنت حافظت على ابنك وأنا معتش عندي حاجة أحافظ عليها، كله راح بسبب. محمد: جدي، رعد سمع كل حاجة. سعاد: ربنا يستر. عثمان: انتو خايفين من إيه؟ ده حتة عيل هيعملكم الرعب ده كله. ثم ينظر لهم: أنا عارف إني غلط وجيت ندمان، أعمل إيه أكتر من كده؟ مياده بغل: روح موت نفسك أحسن لك، أنت اللي زيك خسارة فيه الحياة. لو بنتي جرالها حاجة مش هيشفي غليلي طول السنين دي موتك.

كل هذا تحت أسماع أولادها وجميع من في العائله. أمام القصر. تقف تنظر لذلك القصر العريق، كم اشتاقت له وللذي بداخلهم. مالك: ملك، أنت مستعده؟ لتؤمئ له بالإيجاب لتدلف ليصدموا كل من رآهم، فهم بالنسبة لهم كالأشباح. الخادمه بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله الرحمن الرحيم، لا تؤذونا ولا نؤذيكم. لتقوم بالصريخ: الحقونا، أي عفريت، عفريتين. ليحاولوا تهدئتها. ملك: اهدي يا أم سعيد، أنا مش عفريتة. أم سعيد: مش عفريتة إيه؟

ده أنتو ميتين بقالكم 18 سنة يا هانم. ملك: هتعرفي بعدين. فين اللي في القصر؟ ليدخل ذلك الشيطان. مهران: أهلاً أهلاً بحبيبة قلبي اللي صحيت من الموت. ملك: عاوز إيه يا مهران؟ مهران بخبث: مش عاوز ده، أنا جاي لك أقدام جميلة. بنتك مليكه ماتت، وقولت أقولك تروحي تاخدي جثتها من المستشفى مع العيله. مالك بجنون: إنت شكلك خرفت، إنت مجنون. بنتي أكيد لسه عايشه.

مهران بتمثيل: يا حرام، والله صعبان عليا. أول ما تيجي من الموت تيجي على خبر موت بنتك على إيد اللي كان هيموتها. لتنظر له ملك بصدمه. مهران: أيوه، هو اللي في بالكم، عثمان الشافعي. ليتركهن ويرحل بعدما قام بتفجير قنبلته. مالك للخادمه: مليكه فين؟ انطقي، وإيه اللي حصل؟ لتسرد له الخادمة كل شيء تحت صدمتهم وتدلهم على مكان المستشفى ليهرولوا إليه. مالك بدموع: أنا آسف يا مالك، كل ده بسبب.

مالك: مش وقته يا ملك، أهم حاجة دلوقتي أطمن على بنتي. لتنهار، فهي تحبها مثلما تحب أولادها بالفعل. عند مليكه. يقف الجميع بالخارج في انهيار تام من كلام الأطباء غير سار، جميعهم اتفقوا على أن أمامها يوم واحد فقط. وفي الداخل ذلك المنهار، نعم حقيقة وفاة والدته كسرته مع خبر مرض تلك الحوريه.

رعد: مليكه، متسبنيش. أنا بحبك، متسبنيش. هنتقم لك من كل حد عذبك، صدقيني، هعمل أي حاجة ليكي بس تفوقي. بس أنا عارف إنك زعلانه مني، بس أوعدك هعوضك عن كل حاجة. فوقي، أرجوكي. ليُرى مؤشرات الجهاز تعلن عن وفاتها. غير مدرك ما يدور حوله، ليصبح طالبًا الطبيب تحت هلع جميع أفراد العائله، ليتدخل الأطباء ويقوموا بالإنعاش القلبي، ولكن دون جدوى. أيعقل أن تكون هذه النهاية؟ أن تعيش حياة مأساوية وتموت في مأساة أيضًا.

كل فرد واقف بجانب معشوقته يطمئنها ويبث لها الأمل في نجاته. ليتفاجأ الجميع بقول محمد بصدمه: ملك. أحمد بغضب: محمد، الزم حدودك. محمد بذهول وهو يجري على تلك الواقعة عند الاستقبال: ملك، ملك. ويقوم باحتضانها تحت نظرة الغيرة من صبا والذهول والصدمه من الجميع والانهيار من البعض وتجدد الأمل عند البعض. تجد تلك التي تجاوز عمرها الأربعين شاب وسيم يقوم باحتضانها، نعم فهي تجاوزت الأربعين ولكن شكلها يدل على أنها ابنة الثلاثين.

مالك وهو يبعده عنها: أنت مين وعاوز إيه؟ محمود بصدمه: بابا؟ إزاي؟ ليصدم الجميع، ولكن ينفض صدمتهم. صرخ رعد: مليكه. مياده بصراخ: بنتي، الحقوا بنتي هتضيع مني. مالك: مليكه فين؟ انطقوا. ليدخل الغرفة يرى تلك الملاك وجميع الأطباء يهرولون حولها ليس بيدهم حيلة. لتدلف ملك أمام رعد تحت صدمته من رؤيتها، فكيف ومتى أصبحت حية؟ لينظر لهم الطبيب بأسف مع توقف قلبه. ملك وهي تمسك يدها وتقوم بخلع

سوار وتلبسه لها مع دموعها: أنا آسفة، سامحيني. ليأتوا كي يخلعون عنها جميع الأجهزة. رعد بجنون: مفيش حاجة هتتحرك من مكانها. لسه عايشه، فاهمين؟ لسه عايشه. اتصرفوا، حاولوا تاني. عاوزة قلبها يشتغل، لو هتاخد قلبي وتعطوهالها، فاهم؟ محدش هيطلع من الأوضة دي سليم غير لما تفوق. ليحاول الشباب السيطرة عليه ليقوم بدفشهم. الطبيب: يا فندم، المريضة قلبها وقف خلاص واحنا عملنا كل حاجة. ليأتي رعد لتلقينه درس،

لتستوقفه الممرضة: دكتور، المؤشرات للمريضة بترجع، خط القلب بدأ يتحرك. ليهرول إليها تحت أمل الجميع. مالك بحسرة وهو ينظر لعثمان المنصدم: كله بسببك. صدقني لو بنتي حصلها حاجة هنسفك. مياده ببكاء: إزاي عايشين؟ إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة، أنا بحلم أكيد. ملك وهي تحتضنها: وحشتيني. كل هذا تحت أنظار ذلك الرعد الذي قام الأطباء بإخراجه، فهو لا يصدق أنه يراها أمامه، فعجباً وتلك هي الميتة بين يديه. مياده: أنتِ عايشة فعلاً؟

يعني مش بحلم؟ لتشعر ملك بأن جسمها يثقل لتتفاجئ بها مغمى عليها. مالك وهو يقوم بإمساكها: مياده، فوقي. دكتور، بسرعة. دكتور محمود ونورا وهم يهرولون لوالدتهم وينتشلونها من أحضان ذلك الغريب في نظرهم. محمود وهو يحمل والدته: ويتوجه إلى إحدى الغرف برفقة الممرضين. نورا بدموع وهي تشير لذلك الواقف: إياك تقرب من أمي، فاهم؟ مش ناقصين قرف. أحمد: نورا، ده أبوك. نورا بصراخ وبكاء: أبويا ميت من وأنا صغيرة، لا أبويا ولا أعرف.

مالك باستيعاب: أنا آسف، سامحيني. لتنظر له بمشاعر مشتتة وتتركه وتذهب لرؤية والدتها. يأتي ذلك العثمان يقترب منها، فهو ما زال غير مدرك أنها التي قتله. لتراه لتقوم بالابتعاد عنه والاختباء خلف مالك، نعم فبالرغم من حبها له ولكنها تخشاه، فالذي فعله بها ليس هينًا يا سادة. مالك بشر: إياك تقرب منها، زمان كنت قليل الحيلة، دلوقتي لأ، فاهم. عثمان: ملك. ليأتي ذلك الرعد يقف أمام مالك ووجهه لعثمان كالدرع الحصين له.

رعد بشر مبالغ: إياك تنطق اسمها، إياك. قولتهالك قبل كده وهرجع أقولهالك. هقتلك لو نطقته تاني، وإياك تقرب منها، فاهم. عثمان بغضب: أوعى من وشي، عاوز أشوف مراتي. رعد وهو يدفشه: اخرس خالص، مراتك دي ماتت من زمان، اللي هنا دي أمي. ثم يقوم بمناداة حراسه: خرجوه بره المستشفى وممنوع يدخل جوه المستشفى حتى لو بيموت، فاهمين؟ ليأتو كي يخرجوه ليلاقوا حرس عثمان، نعم يا سادة، فمهما كان أنه عثمان الشافعي ويشب قتال عنيف بينهم.

رعد بنظرة باردة لهم يقوم بالنظر لها داخل عينيها: ليه؟ ملك بحزن: رعد، أنا. رعد: ليه مشيتي وسبتيني أنا وأختي وانتي عايشة؟ ملك: آسفة، بس مكنش في إيدي حاجة. أحمد بصوت جوهري: رعد، كل حاجة في أوانها، المهم دلوقتي تطمن على مليكه. رعد بسخرية: هه، هو أنت فاكر إنك مش عارف كل حاجة؟ متنساش أنا مين. والـ 3 سنين اللي ضاعوا من حياتي أنا وأختي هدوقهاله العذاب كله. أحمد وقد فهم أن

العاصفة بدأت من تحت يده: رعد، أمك رجعت. ملك موجودة، معتش له لازم. رعد وهو ينظر لها بألم، فهو لا يصدق أنها موجودة، ولكن بعد ماذا؟ بعد تحوله لمن لا يرغب به: شوفتها وخدت بالي، والطيارة اللي انفجرت دي هجيب اللي عمل فيها كده ونهايته على إيدي. ليستمعوا لصوت ضحك مليكه. عند مليكه. يقف عمر مع الأطباء ويقوم بمساعدتهم، ليتفاجأوا أن جميع مؤشراتها الحيوية انضبطت. عمر بصدمه: دي فتحت عنيها.

مليكه ببعض التعب: آمال فاكرني هموت وهسيبلك البت أختي تتجوزها كده من غير ما أحضر الفرح؟ عمر بصدمه أكبر، فقد أدرك أنها كانت مستمعة لكل شيء: يا بت، ده انتي لسه قايمة من الموت، اتهدي. مليكه بمرح: فال الله ولا فالك. ثم تنظر إلى الأطباء المصدومين، فهي تعتبر معجزة طبية. مالكم مبرقين كده، وكأن شبح قدامكم أغنيلكم عشان تصدقوا. الطبيب بزهول: لا، صدقنا. الله يصنع المعجزات.

مليكه بإصرار: لا والله ما يحصل، هغني. ده حتى الجو كئيب، يلا معايا يا عمر. عمر بمرح: يالا. مليكه: مش رغايه خالص، أنا مش رغايه خالص. عمر: أنا مش نكديه خالص، وأنا مش نكديه خالص. الطبيب: لا، ده إحنا كده نطمن بزيادة. ليتفاجأوا برعد الذي يقتحم الغرفة فور سماعه صوته. مراد بذهول: دي فاقت. عمر بضحك: وبتغني. سيف بفرح: هتجوز، لولولولولولي. صبا بابتسامه: حبيبت قلبي. ثم تقوم باحتضانه. مليكه بتمثيل: شيلوا العجلة دي من فوقي، هموت.

محمود وهو ينتزع صبا من قفاها: قومي يا بت، هتموتيها. إحنا ما صدقنا فاقت. مليكه وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة لتجد تلك الوجهين المألوفين واقفين بجانب بعضهما، لتنظر لهم ببعض الخوف. ليشعر بها. رعد وهو يقوم باحتضانها: متخافيش، أنا جنبك. مليكه بدموع وهي تشدد من تمسكها به: أنا شايفة أشباح. هوا أنا مت؟ ثم تنهار. معقول أكون مت وأنا مقولتكش إني بحبك وعذبتك زي ما عملت معايا؟ ثم تبتعد عنه. يعني يا رب أموت مقهورة وما أخدش حقي؟

لينفجر الجميع ضاحكاً عليها. الطبيب: لا، ده كده المدام تبقى عال العال. حمد الله على السلامة. مليكه بصدمه: إيه ده؟ يعني مامتش؟ نورا بضحك: لا يا بلوه، مموتيش. مليكه وهي تبتلع ريقها بحرج: واللي قولته من شوية، كلكم سمعتوا؟ لتؤمئ لها بنعم. مليكه وهي تنظر للسقف: يا كسفتك يا حازم. مبدهاش بقى. موتوني تاني. ثم تفرك عينيها بصدمه: مش فاهمة. يعني دول مش أشباح؟ ليصدم الجميع. رعد وهو

يحاول تغيير مجرى الكلام: عمر، هيا ينفع تخرج النهارده؟ عمر: المفروض تقعد على الأقل يوم تحت الملاحظة. رعد: خلاص، تقعدوا في البيت وإنت تراقبها. ويقوم بحملها تحت صدمته. مليكه: سيبني يا كائن سد أنت. هوا أنا إنشلي. رعد بمشاكسه: شكلك كده. وبعدين اخرسي، أنتِ تقلتِ كده ليه؟ كانوا بيعطوكي إيه؟ مليكه: متقلتش، أنت اللي معتش فيك حيل. نزلوني. ليخرج بها خارج المستشفى تحت صدمة الجميع. مليكه بعند: خاطفني ي ناااس، الحقوناااااي!

الحقوني يا عمو، خاطفني. بلغو البوليس. رعد: معلش، أصلها مراتي. عملت حادثة ومعاها شهادة معاملة أطفال. الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا ابني ويعينك على ما ابتلاك. مليكه بصدمه: يا عمو، خاطفني. ليضعها في العربية تحت ضحكه الذي زاده وسامة. مليكه: أنا حاسة إني شوفت عفاريت. هوا أنا الغيبوبة أثرت عليا؟ ولا إيه؟ رعد وهو يحاول التهرب منها: ارتاحي دلوقتي. وفي البيت هنعرف كل حاجة.

ثم ينطلق على فيلته، قام بإعدادها لها، ليس قصر الشافعي ولا شقته المليئة بذكريات والدته، لأنه يعلم أنها فور رؤيتها للصور سوف تصبح كثيرة الأسئلة. مليكه وهي تأخذ نفس عميق: أنا عاوزة أروح لجدو. رعد: هنروح دلوقتي البيت، وبعدين هبقى أوديكي. مليكه: ارجوك متتهربش من الواقع. أنا عاوزة أروح لجدي. أنا شوفت ملك هناك، وأكيد مش بتخيل. وديني، ارجوك. لِيلف رعد ويتجه نحو القصر، فهو أيضًا يريد أن تعرف الحقيقة حتى لا تتدهور صحتها.

تستيقظ ميادة. سائلة عن مليكه، ليطمئن قلبها ويطلب منها أحمد الخروج على القصر حتى يقوموا بحل كل شيء اليوم. تدخل مليكه القصر. لتجد الجميع في انتظاره. مليكه بمرح: مليكه جات يا حارة. ثم تجري داخل أحضان جدها، نعم فهي تعشقه أشد العشق، فلولاه ما كانت تجتمع هي ورعد. أحمد بحنان: حمد الله على السلامه. مليكه: الله يسلمك يا جدو. مراد بحمحمة: سيبها يا جدو، لحسن رعد عينه بتولع. أحمد بمشاكسه: حفيدتي وأنا حر يا ولد. رعد وهو ينزعها

من أحضان جده لتدخل حضنه: ومراتي. ليبتسم على غيرة حفيدهم. مياده بحب: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. قلقتيني عليكي. مليكه بحب: متقلقيش، بنتك جامدة قوي. ليقوم الجميع بتحيته. مليكه لمريم: إيه العسل ده؟ أنتِ مريم، أصغر أحفاد الشافعي؟ لِتؤمئ لها مريم. مليكه بحب: لا بقى، ده إحنا شكلنا هنبقى أصحاب أويل. لتقف أمام هؤلاء المنتظرين منها أي رد فعل تجاههم. تقف أمام ملك، بالله كم الشبه بينهم، وكأنهم أم وابنته.

مليكه بابتسامه: كنت دايما حاسة إنك لسه موجودة. وتقوم باحتضانها وهمست داخل أذنها: الأساورة دي في قلبي. كملت أختها اللي معاها. لتبتسم لها، فهي وهي طفلة أعطتها أخت تلك الأساورة ووعدتها بإعطائها الأخرى في يوم ما. مالك بمرح: وأنا كمان مليش حضن؟ مليكه: إزاي؟ لا طبعًا. لتأتي لاحتضانه لتجد رعد الممسك بها. رعد: أووومااال! أنا كيس جوافة. مالك بضحك: يا بني، أنا أبوه. مليكه بضيق: سيبني يا عم، ده أبويا. ليقوم رعد

باحتضانه وينظر لها بضيق: عنك إنتِ. حمد الله على السلامة يا عمي. مليكه بخبث: ولو ولو، ده أبويا. وسع كده. وتقوم باحتضانه. بحب مالك بهمس: جوزك هيموت. رعد بضيق وهو ينظر لوالدته: مش ناويه تقولي إيه اللي حصل؟ ملك: آسفة، بس مكنش في إيدي حاجة. أحمد بصوت جوهري: رعد، كل حاجة في أوانها. المهم دلوقتي تطمن على مليكه. رعد بسخرية: هه، هو أنت فاكر إنك مش عارف كل حاجة؟

متنساش أنا مين. والـ 3 سنين اللي ضاعوا من حياتي أنا وأختي هدوقهاله العذاب كله. أحمد وقد فهم أن العاصفة بدأت من تحت يده: رعد، أمك رجعت. ملك موجودة، معتش له لازم. رعد وهو ينظر لها بألم، فهو لا يصدق أنها موجودة، ولكن بعد ماذا؟ بعد تحوله لمن لا يرغب به: شوفتها وخدت بالي، والطيارة اللي انفجرت دي هجيب اللي عمل فيها كده ونهايته على إيدي. ليستمعوا لصوت ضحك مليكه. عند مليكه.

يقف عمر مع الأطباء ويقوم بمساعدتهم، ليتفاجأوا أن جميع مؤشراتها الحيوية انضبطت. عمر بصدمه: دي فتحت عنيها. مليكه ببعض التعب: آمال فاكرني هموت وهسيبلك البت أختي تتجوزها كده من غير ما أحضر الفرح؟ عمر بصدمه أكبر، فقد أدرك أنها كانت مستمعة لكل شيء: يا بت، ده انتي لسه قايمة من الموت، اتهدي.

مليكه بمرح: فال الله ولا فالك. ثم تنظر إلى الأطباء المصدومين، فهي تعتبر معجزة طبية. مالكم مبرقين كده، وكأن شبح قدامكم أغنيلكم عشان تصدقوا. الطبيب بزهول: لا، صدقنا. الله يصنع المعجزات. مليكه بإصرار: لا والله ما يحصل، هغني. ده حتى الجو كئيب، يلا معايا يا عمر. عمر بمرح: يالا. مليكه: مش رغايه خالص، أنا مش رغايه خالص. عمر: أنا مش نكديه خالص، وأنا مش نكديه خالص. الطبيب: لا، ده إحنا كده نطمن بزيادة.

ليتفاجأوا برعد الذي يقتحم الغرفة فور سماعه صوته. مراد بذهول: دي فاقت. عمر بضحك: وبتغني. سيف بفرح: هتجوز، لولولولولولي. صبا بابتسامه: حبيبت قلبي. ثم تقوم باحتضانه. مليكه بتمثيل: شيلوا العجلة دي من فوقي، هموت. محمود وهو ينتزع صبا من قفاها: قومي يا بت، هتموتيها. إحنا ما صدقنا فاقت. مليكه وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة لتجد تلك الوجهين المألوفين واقفين بجانب بعضهما، لتنظر لهم ببعض الخوف. ليشعر بها.

رعد وهو يقوم باحتضانها: متخافيش، أنا جنبك. مليكه بدموع وهي تشدد من تمسكها به: أنا شايفة أشباح. هوا أنا مت؟ ثم تنهار. معقول أكون مت وأنا مقولتكش إني بحبك وعذبتك زي ما عملت معايا؟ ثم تبتعد عنه. يعني يا رب أموت مقهورة وما أخدش حقي؟ لينفجر الجميع ضاحكاً عليها. الطبيب: لا، ده كده المدام تبقى عال العال. حمد الله على السلامة. مليكه بصدمه: إيه ده؟ يعني مامتش؟ نورا بضحك: لا يا بلوه، مموتيش. مليكه

وهي تبتلع ريقها بحرج: واللي قولته من شوية، كلكم سمعتوا؟ لتؤمئ لها بنعم. مليكه وهي تنظر للسقف: يا كسفتك يا حازم. مبدهاش بقى. موتوني تاني. ثم تفرك عينيها بصدمه: مش فاهمة. يعني دول مش أشباح؟ ليصدم الجميع. رعد وهو يحاول تغيير مجرى الكلام: عمر، هيا ينفع تخرج النهارده؟ عمر: المفروض تقعد على الأقل يوم تحت الملاحظة. رعد: خلاص، تقعدوا في البيت وإنت تراقبها. ويقوم بحملها تحت صدمته. مليكه: سيبني يا كائن سد أنت. هوا أنا إنشلي.

رعد بمشاكسه: شكلك كده. وبعدين اخرسي، أنتِ تقلتِ كده ليه؟ كانوا بيعطوكي إيه؟ مليكه: متقلتش، أنت اللي معتش فيك حيل. نزلوني. ليخرج بها خارج المستشفى تحت صدمة الجميع. مليكه بعند: خاطفني ي ناااس، الحقوناااااي! الحقوني يا عمو، خاطفني. بلغو البوليس. رعد: معلش، أصلها مراتي. عملت حادثة ومعاها شهادة معاملة أطفال. الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا ابني ويعينك على ما ابتلاك. مليكه بصدمه: يا عمو، خاطفني.

ليضعها في العربية تحت ضحكه الذي زاده وسامة. مليكه: أنا حاسة إني شوفت عفاريت. هوا أنا الغيبوبة أثرت عليا؟ ولا إيه؟ رعد وهو يحاول التهرب منها: ارتاحي دلوقتي. وفي البيت هنعرف كل حاجة. ثم ينطلق على فيلته، قام بإعدادها لها، ليس قصر الشافعي ولا شقته المليئة بذكريات والدته، لأنه يعلم أنها فور رؤيتها للصور سوف تصبح كثيرة الأسئلة. مليكه وهي تأخذ نفس عميق: أنا عاوزة أروح لجدو. رعد: هنروح دلوقتي البيت، وبعدين هبقى أوديكي.

مليكه: ارجوك متتهربش من الواقع. أنا عاوزة أروح لجدي. أنا شوفت ملك هناك، وأكيد مش بتخيل. وديني، ارجوك. لِيلف رعد ويتجه نحو القصر، فهو أيضًا يريد أن تعرف الحقيقة حتى لا تتدهور صحتها. تستيقظ ميادة. سائلة عن مليكه، ليطمئن قلبها ويطلب منها أحمد الخروج على القصر حتى يقوموا بحل كل شيء اليوم. تدخل مليكه القصر. لتجد الجميع في انتظاره. مليكه بمرح: مليكه جات يا حارة.

ثم تجري داخل أحضان جدها، نعم فهي تعشقه أشد العشق، فلولاه ما كانت تجتمع هي ورعد. أحمد بحنان: حمد الله على السلامه. مليكه: الله يسلمك يا جدو. مراد بحمحمة: سيبها يا جدو، لحسن رعد عينه بتولع. أحمد بمشاكسه: حفيدتي وأنا حر يا ولد. رعد وهو ينزعها من أحضان جده لتدخل حضنه: ومراتي. ليبتسم على غيرة حفيدهم. مياده بحب: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. قلقتيني عليكي. مليكه بحب: متقلقيش، بنتك جامدة قوي. ليقوم الجميع بتحيته.

مليكه لمريم: إيه العسل ده؟ أنتِ مريم، أصغر أحفاد الشافعي؟ لِتؤمئ لها مريم. مليكه بحب: لا بقى، ده إحنا شكلنا هنبقى أصحاب أويل. لتقف أمام هؤلاء المنتظرين منها أي رد فعل تجاههم. تقف أمام ملك، بالله كم الشبه بينهم، وكأنهم أم وابنته. مليكه بابتسامه: كنت دايما حاسة إنك لسه موجودة. وتقوم باحتضانها وهمست داخل أذنها: الأساورة دي في قلبي. كملت أختها اللي معاها.

لتبتسم لها، فهي وهي طفلة أعطتها أخت تلك الأساورة ووعدتها بإعطائها الأخرى في يوم ما. مالك بمرح: وأنا كمان مليش حضن؟ مليكه: إزاي؟ لا طبعًا. لتأتي لاحتضانه لتجد رعد الممسك بها. رعد: أووومااال! أنا كيس جوافة. مالك بضحك: يا بني، أنا أبوه. مليكه بضيق: سيبني يا عم، ده أبويا. ليقوم رعد باحتضانه وينظر لها بضيق: عنك إنتِ. حمد الله على السلامة يا عمي. مليكه بخبث: ولو ولو، ده أبويا. وسع كده. وتقوم باحتضانه.

بحب مالك بهمس: جوزك هيموت. رعد بضيق وهو ينظر لوالدته: مش ناويه تقولي إيه اللي حصل؟ ملك: آسفة، بس مكنش في إيدي حاجة. أحمد بصوت جوهري: رعد، كل حاجة في أوانها. المهم دلوقتي تطمن على مليكه. رعد بسخرية: هه، هو أنت فاكر إنك مش عارف كل حاجة؟ متنساش أنا مين. والـ 3 سنين اللي ضاعوا من حياتي أنا وأختي هدوقهاله العذاب كله. أحمد وقد فهم أن العاصفة بدأت من تحت يده: رعد، أمك رجعت. ملك موجودة، معتش له لازم.

رعد وهو ينظر لها بألم، فهو لا يصدق أنها موجودة، ولكن بعد ماذا؟ بعد تحوله لمن لا يرغب به: شوفتها وخدت بالي، والطيارة اللي انفجرت دي هجيب اللي عمل فيها كده ونهايته على إيدي. ليستمعوا لصوت ضحك مليكه. عند مليكه. يقف عمر مع الأطباء ويقوم بمساعدتهم، ليتفاجأوا أن جميع مؤشراتها الحيوية انضبطت. عمر بصدمه: دي فتحت عنيها. مليكه ببعض التعب: آمال فاكرني هموت وهسيبلك البت أختي تتجوزها كده من غير ما أحضر الفرح؟

عمر بصدمه أكبر، فقد أدرك أنها كانت مستمعة لكل شيء: يا بت، ده انتي لسه قايمة من الموت، اتهدي. مليكه بمرح: فال الله ولا فالك. ثم تنظر إلى الأطباء المصدومين، فهي تعتبر معجزة طبية. مالكم مبرقين كده، وكأن شبح قدامكم أغنيلكم عشان تصدقوا. الطبيب بزهول: لا، صدقنا. الله يصنع المعجزات. مليكه بإصرار: لا والله ما يحصل، هغني. ده حتى الجو كئيب، يلا معايا يا عمر. عمر بمرح: يالا. مليكه: مش رغايه خالص، أنا مش رغايه خالص.

عمر: أنا مش نكديه خالص، وأنا مش نكديه خالص. الطبيب: لا، ده إحنا كده نطمن بزيادة. ليتفاجأوا برعد الذي يقتحم الغرفة فور سماعه صوته. مراد بذهول: دي فاقت. عمر بضحك: وبتغني. سيف بفرح: هتجوز، لولولولولولي. صبا بابتسامه: حبيبت قلبي. ثم تقوم باحتضانه. مليكه بتمثيل: شيلوا العجلة دي من فوقي، هموت. محمود وهو ينتزع صبا من قفاها: قومي يا بت، هتموتيها. إحنا ما صدقنا فاقت.

مليكه وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة لتجد تلك الوجهين المألوفين واقفين بجانب بعضهما، لتنظر لهم ببعض الخوف. ليشعر بها. رعد وهو يقوم باحتضانها: متخافيش، أنا جنبك. مليكه بدموع وهي تشدد من تمسكها به: أنا شايفة أشباح. هوا أنا مت؟ ثم تنهار. معقول أكون مت وأنا مقولتكش إني بحبك وعذبتك زي ما عملت معايا؟ ثم تبتعد عنه. يعني يا رب أموت مقهورة وما أخدش حقي؟ لينفجر الجميع ضاحكاً عليها.

الطبيب: لا، ده كده المدام تبقى عال العال. حمد الله على السلامة. مليكه بصدمه: إيه ده؟ يعني مامتش؟ نورا بضحك: لا يا بلوه، مموتيش. مليكه وهي تبتلع ريقها بحرج: واللي قولته من شوية، كلكم سمعتوا؟ لتؤمئ لها بنعم. مليكه وهي تنظر للسقف: يا كسفتك يا حازم. مبدهاش بقى. موتوني تاني. ثم تفرك عينيها بصدمه: مش فاهمة. يعني دول مش أشباح؟ ليصدم الجميع. رعد وهو يحاول تغيير مجرى الكلام: عمر، هيا ينفع تخرج النهارده؟

عمر: المفروض تقعد على الأقل يوم تحت الملاحظة. رعد: خلاص، تقعدوا في البيت وإنت تراقبها. ويقوم بحملها تحت صدمته. مليكه: سيبني يا كائن سد أنت. هوا أنا إنشلي. رعد بمشاكسه: شكلك كده. وبعدين اخرسي، أنتِ تقلتِ كده ليه؟ كانوا بيعطوكي إيه؟ مليكه: متقلتش، أنت اللي معتش فيك حيل. نزلوني. ليخرج بها خارج المستشفى تحت صدمة الجميع. مليكه بعند: خاطفني ي ناااس، الحقوناااااي! الحقوني يا عمو، خاطفني. بلغو البوليس.

رعد: معلش، أصلها مراتي. عملت حادثة ومعاها شهادة معاملة أطفال. الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا ابني ويعينك على ما ابتلاك. مليكه بصدمه: يا عمو، خاطفني. ليضعها في العربية تحت ضحكه الذي زاده وسامة. مليكه: أنا حاسة إني شوفت عفاريت. هوا أنا الغيبوبة أثرت عليا؟ ولا إيه؟ رعد وهو يحاول التهرب منها: ارتاحي دلوقتي. وفي البيت هنعرف كل حاجة.

ثم ينطلق على فيلته، قام بإعدادها لها، ليس قصر الشافعي ولا شقته المليئة بذكريات والدته، لأنه يعلم أنها فور رؤيتها للصور سوف تصبح كثيرة الأسئلة. مليكه وهي تأخذ نفس عميق: أنا عاوزة أروح لجدو. رعد: هنروح دلوقتي البيت، وبعدين هبقى أوديكي. مليكه: ارجوك متتهربش من الواقع. أنا عاوزة أروح لجدي. أنا شوفت ملك هناك، وأكيد مش بتخيل. وديني، ارجوك. لِيلف رعد ويتجه نحو القصر، فهو أيضًا يريد أن تعرف الحقيقة حتى لا تتدهور صحتها.

تستيقظ ميادة. سائلة عن مليكه، ليطمئن قلبها ويطلب منها أحمد الخروج على القصر حتى يقوموا بحل كل شيء اليوم. تدخل مليكه القصر. لتجد الجميع في انتظاره. مليكه بمرح: مليكه جات يا حارة. ثم تجري داخل أحضان جدها، نعم فهي تعشقه أشد العشق، فلولاه ما كانت تجتمع هي ورعد. أحمد بحنان: حمد الله على السلامه. مليكه: الله يسلمك يا جدو. مراد بحمحمة: سيبها يا جدو، لحسن رعد عينه بتولع. أحمد بمشاكسه: حفيدتي وأنا حر يا ولد. رعد وهو ينزعها

من أحضان جده لتدخل حضنه: ومراتي. ليبتسم على غيرة حفيدهم. مياده بحب: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. قلقتيني عليكي. مليكه بحب: متقلقيش، بنتك جامدة قوي. ليقوم الجميع بتحيته. مليكه لمريم: إيه العسل ده؟ أنتِ مريم، أصغر أحفاد الشافعي؟ لِتؤمئ لها مريم. مليكه بحب: لا بقى، ده إحنا شكلنا هنبقى أصحاب أويل. لتقف أمام هؤلاء المنتظرين منها أي رد فعل تجاههم. تقف أمام ملك، بالله كم الشبه بينهم، وكأنهم أم وابنته.

مليكه بابتسامه: كنت دايما حاسة إنك لسه موجودة. وتقوم باحتضانها وهمست داخل أذنها: الأساورة دي في قلبي. كملت أختها اللي معاها. لتبتسم لها، فهي وهي طفلة أعطتها أخت تلك الأساورة ووعدتها بإعطائها الأخرى في يوم ما. مالك بمرح: وأنا كمان مليش حضن؟ مليكه: إزاي؟ لا طبعًا. لتأتي لاحتضانه لتجد رعد الممسك بها. رعد: أووومااال! أنا كيس جوافة. مالك بضحك: يا بني، أنا أبوه. مليكه بضيق: سيبني يا عم، ده أبويا. ليقوم رعد

باحتضانه وينظر لها بضيق: عنك إنتِ. حمد الله على السلامة يا عمي. مليكه بخبث: ولو ولو، ده أبويا. وسع كده. وتقوم باحتضانه. بحب مالك بهمس: جوزك هيموت. رعد بضيق وهو ينظر لوالدته: مش ناويه تقولي إيه اللي حصل؟ ملك: آسفة، بس مكنش في إيدي حاجة. أحمد بصوت جوهري: رعد، كل حاجة في أوانها. المهم دلوقتي تطمن على مليكه. رعد بسخرية: هه، هو أنت فاكر إنك مش عارف كل حاجة؟

متنساش أنا مين. والـ 3 سنين اللي ضاعوا من حياتي أنا وأختي هدوقهاله العذاب كله. أحمد وقد فهم أن العاصفة بدأت من تحت يده: رعد، أمك رجعت. ملك موجودة، معتش له لازم. رعد وهو ينظر لها بألم، فهو لا يصدق أنها موجودة، ولكن بعد ماذا؟ بعد تحوله لمن لا يرغب به: شوفتها وخدت بالي، والطيارة اللي انفجرت دي هجيب اللي عمل فيها كده ونهايته على إيدي. ليستمعوا لصوت ضحك مليكه. عند مليكه.

يقف عمر مع الأطباء ويقوم بمساعدتهم، ليتفاجأوا أن جميع مؤشراتها الحيوية انضبطت. عمر بصدمه: دي فتحت عنيها. مليكه ببعض التعب: آمال فاكرني هموت وهسيبلك البت أختي تتجوزها كده من غير ما أحضر الفرح؟ عمر بصدمه أكبر، فقد أدرك أنها كانت مستمعة لكل شيء: يا بت، ده انتي لسه قايمة من الموت، اتهدي.

مليكه بمرح: فال الله ولا فالك. ثم تنظر إلى الأطباء المصدومين، فهي تعتبر معجزة طبية. مالكم مبرقين كده، وكأن شبح قدامكم أغنيلكم عشان تصدقوا. الطبيب بزهول: لا، صدقنا. الله يصنع المعجزات. مليكه بإصرار: لا والله ما يحصل، هغني. ده حتى الجو كئيب، يلا معايا يا عمر. عمر بمرح: يالا. مليكه: مش رغايه خالص، أنا مش رغايه خالص. عمر: أنا مش نكديه خالص، وأنا مش نكديه خالص. الطبيب: لا، ده إحنا كده نطمن بزيادة.

ليتفاجأوا برعد الذي يقتحم الغرفة فور سماعه صوته. مراد بذهول: دي فاقت. عمر بضحك: وبتغني. سيف بفرح: هتجوز، لولولولولولي. صبا بابتسامه: حبيبت قلبي. ثم تقوم باحتضانه. مليكه بتمثيل: شيلوا العجلة دي من فوقي، هموت. محمود وهو ينتزع صبا من قفاها: قومي يا بت، هتموتيها. إحنا ما صدقنا فاقت. مليكه وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة لتجد تلك الوجهين المألوفين واقفين بجانب بعضهما، لتنظر لهم ببعض الخوف. ليشعر بها.

رعد وهو يقوم باحتضانها: متخافيش، أنا جنبك. مليكه بدموع وهي تشدد من تمسكها به: أنا شايفة أشباح. هوا أنا مت؟ ثم تنهار. معقول أكون مت وأنا مقولتكش إني بحبك وعذبتك زي ما عملت معايا؟ ثم تبتعد عنه. يعني يا رب أموت مقهورة وما أخدش حقي؟ لينفجر الجميع ضاحكاً عليها. الطبيب: لا، ده كده المدام تبقى عال العال. حمد الله على السلامة. مليكه بصدمه: إيه ده؟ يعني مامتش؟ نورا بضحك: لا يا بلوه، مموتيش. مليكه

وهي تبتلع ريقها بحرج: واللي قولته من شوية، كلكم سمعتوا؟ لتؤمئ لها بنعم. مليكه وهي تنظر للسقف: يا كسفتك يا حازم. مبدهاش بقى. موتوني تاني. ثم تفرك عينيها بصدمه: مش فاهمة. يعني دول مش أشباح؟ ليصدم الجميع. رعد وهو يحاول تغيير مجرى الكلام: عمر، هيا ينفع تخرج النهارده؟ عمر: المفروض تقعد على الأقل يوم تحت الملاحظة. رعد: خلاص، تقعدوا في البيت وإنت تراقبها. ويقوم بحملها تحت صدمته. مليكه: سيبني يا كائن سد أنت. هوا أنا إنشلي.

رعد بمشاكسه: شكلك كده. وبعدين اخرسي، أنتِ تقلتِ كده ليه؟ كانوا بيعطوكي إيه؟ مليكه: متقلتش، أنت اللي معتش فيك حيل. نزلوني. ليخرج بها خارج المستشفى تحت صدمة الجميع. مليكه بعند: خاطفني ي ناااس، الحقوناااااي! الحقوني يا عمو، خاطفني. بلغو البوليس. رعد: معلش، أصلها مراتي. عملت حادثة ومعاها شهادة معاملة أطفال. الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا ابني ويعينك على ما ابتلاك. مليكه بصدمه: يا عمو، خاطفني.

ليضعها في العربية تحت ضحكه الذي زاده وسامة. مليكه: أنا حاسة إني شوفت عفاريت. هوا أنا الغيبوبة أثرت عليا؟ ولا إيه؟ رعد وهو يحاول التهرب منها: ارتاحي دلوقتي. وفي البيت هنعرف كل حاجة. ثم ينطلق على فيلته، قام بإعدادها لها، ليس قصر الشافعي ولا شقته المليئة بذكريات والدته، لأنه يعلم أنها فور رؤيتها للصور سوف تصبح كثيرة الأسئلة. مليكه وهي تأخذ نفس عميق: أنا عاوزة أروح لجدو. رعد: هنروح دلوقتي البيت، وبعدين هبقى أوديكي.

مليكه: ارجوك متتهربش من الواقع. أنا عاوزة أروح لجدي. أنا شوفت ملك هناك، وأكيد مش بتخيل. وديني، ارجوك. لِيلف رعد ويتجه نحو القصر، فهو أيضًا يريد أن تعرف الحقيقة حتى لا تتدهور صحتها. تستيقظ ميادة. سائلة عن مليكه، ليطمئن قلبها ويطلب منها أحمد الخروج على القصر حتى يقوموا بحل كل شيء اليوم. تدخل مليكه القصر. لتجد الجميع في انتظاره. مليكه بمرح: مليكه جات يا حارة.

ثم تجري داخل أحضان جدها، نعم فهي تعشقه أشد العشق، فلولاه ما كانت تجتمع هي ورعد. أحمد بحنان: حمد الله على السلامه. مليكه: الله يسلمك يا جدو. مراد بحمحمة: سيبها يا جدو، لحسن رعد عينه بتولع. أحمد بمشاكسه: حفيدتي وأنا حر يا ولد. رعد وهو ينزعها من أحضان جده لتدخل حضنه: ومراتي. ليبتسم على غيرة حفيدهم. مياده بحب: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. قلقتيني عليكي. مليكه بحب: متقلقيش، بنتك جامدة قوي. ليقوم الجميع بتحيته.

مليكه لمريم: إيه العسل ده؟ أنتِ مريم، أصغر أحفاد الشافعي؟ لِتؤمئ لها مريم. مليكه بحب: لا بقى، ده إحنا شكلنا هنبقى أصحاب أويل. لتقف أمام هؤلاء المنتظرين منها أي رد فعل تجاههم. تقف أمام ملك، بالله كم الشبه بينهم، وكأنهم أم وابنته. مليكه بابتسامه: كنت دايما حاسة إنك لسه موجودة. وتقوم باحتضانها وهمست داخل أذنها: الأساورة دي في قلبي. كملت أختها اللي معاها.

لتبتسم لها، فهي وهي طفلة أعطتها أخت تلك الأساورة ووعدتها بإعطائها الأخرى في يوم ما. مالك بمرح: وأنا كمان مليش حضن؟ مليكه: إزاي؟ لا طبعًا. لتأتي لاحتضانه لتجد رعد الممسك بها. رعد: أووومااال! أنا كيس جوافة. مالك بضحك: يا بني، أنا أبوه. مليكه بضيق: سيبني يا عم، ده أبويا. ليقوم رعد باحتضانه وينظر لها بضيق: عنك إنتِ. حمد الله على السلامة يا عمي. مليكه بخبث: ولو ولو، ده أبويا. وسع كده. وتقوم باحتضانه.

بحب مالك بهمس: جوزك هيموت. رعد بضيق وهو ينظر لوالدته: مش ناويه تقولي إيه اللي حصل؟ ملك: آسفة، بس مكنش في إيدي حاجة. أحمد بصوت جوهري: رعد، كل حاجة في أوانها. المهم دلوقتي تطمن على مليكه. رعد بسخرية: هه، هو أنت فاكر إنك مش عارف كل حاجة؟ متنساش أنا مين. والـ 3 سنين اللي ضاعوا من حياتي أنا وأختي هدوقهاله العذاب كله. أحمد وقد فهم أن العاصفة بدأت من تحت يده: رعد، أمك رجعت. ملك موجودة، معتش له لازم.

رعد وهو ينظر لها بألم، فهو لا يصدق أنها موجودة، ولكن بعد ماذا؟ بعد تحوله لمن لا يرغب به: شوفتها وخدت بالي، والطيارة اللي انفجرت دي هجيب اللي عمل فيها كده ونهايته على إيدي. ليستمعوا لصوت ضحك مليكه. عند مليكه. يقف عمر مع الأطباء ويقوم بمساعدتهم، ليتفاجأوا أن جميع مؤشراتها الحيوية انضبطت. عمر بصدمه: دي فتحت عنيها. مليكه ببعض التعب: آمال فاكرني هموت وهسيبلك البت أختي تتجوزها كده من غير ما أحضر الفرح؟

عمر بصدمه أكبر، فقد أدرك أنها كانت مستمعة لكل شيء: يا بت، ده انتي لسه قايمة من الموت، اتهدي. مليكه بمرح: فال الله ولا فالك. ثم تنظر إلى الأطباء المصدومين، فهي تعتبر معجزة طبية. مالكم مبرقين كده، وكأن شبح قدامكم أغنيلكم عشان تصدقوا. الطبيب بزهول: لا، صدقنا. الله يصنع المعجزات. مليكه بإصرار: لا والله ما يحصل، هغني. ده حتى الجو كئيب، يلا معايا يا عمر. عمر بمرح: يالا. مليكه: مش رغايه خالص، أنا مش رغايه خالص.

عمر: أنا مش نكديه خالص، وأنا مش نكديه خالص. الطبيب: لا، ده إحنا كده نطمن بزيادة. ليتفاجأوا برعد الذي يقتحم الغرفة فور سماعه صوته. مراد بذهول: دي فاقت. عمر بضحك: وبتغني. سيف بفرح: هتجوز، لولولولولولي. صبا بابتسامه: حبيبت قلبي. ثم تقوم باحتضانه. مليكه بتمثيل: شيلوا العجلة دي من فوقي، هموت. محمود وهو ينتزع صبا من قفاها: قومي يا بت، هتموتيها. إحنا ما صدقنا فاقت.

مليكه وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة لتجد تلك الوجهين المألوفين واقفين بجانب بعضهما، لتنظر لهم ببعض الخوف. ليشعر بها. رعد وهو يقوم باحتضانها: متخافيش، أنا جنبك. مليكه بدموع وهي تشدد من تمسكها به: أنا شايفة أشباح. هوا أنا مت؟ ثم تنهار. معقول أكون مت وأنا مقولتكش إني بحبك وعذبتك زي ما عملت معايا؟ ثم تبتعد عنه. يعني يا رب أموت مقهورة وما أخدش حقي؟ لينفجر الجميع ضاحكاً عليها.

الطبيب: لا، ده كده المدام تبقى عال العال. حمد الله على السلامة. مليكه بصدمه: إيه ده؟ يعني مامتش؟ نورا بضحك: لا يا بلوه، مموتيش. مليكه وهي تبتلع ريقها بحرج: واللي قولته من شوية، كلكم سمعتوا؟ لتؤمئ لها بنعم. مليكه وهي تنظر للسقف: يا كسفتك يا حازم. مبدهاش بقى. موتوني تاني. ثم تفرك عينيها بصدمه: مش فاهمة. يعني دول مش أشباح؟ ليصدم الجميع. رعد وهو يحاول تغيير مجرى الكلام: عمر، هيا ينفع تخرج النهارده؟

عمر: المفروض تقعد على الأقل يوم تحت الملاحظة. رعد: خلاص، تقعدوا في البيت وإنت تراقبها. ويقوم بحملها تحت صدمته. مليكه: سيبني يا كائن سد أنت. هوا أنا إنشلي. رعد بمشاكسه: شكلك كده. وبعدين اخرسي، أنتِ تقلتِ كده ليه؟ كانوا بيعطوكي إيه؟ مليكه: متقلتش، أنت اللي معتش فيك حيل. نزلوني. ليخرج بها خارج المستشفى تحت صدمة الجميع. مليكه بعند: خاطفني ي ناااس، الحقوناااااي! الحقوني يا عمو، خاطفني. بلغو البوليس.

رعد: معلش، أصلها مراتي. عملت حادثة ومعاها شهادة معاملة أطفال. الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا ابني ويعينك على ما ابتلاك. مليكه بصدمه: يا عمو، خاطفني. ليضعها في العربية تحت ضحكه الذي زاده وسامة. مليكه: أنا حاسة إني شوفت عفاريت. هوا أنا الغيبوبة أثرت عليا؟ ولا إيه؟ رعد وهو يحاول التهرب منها: ارتاحي دلوقتي. وفي البيت هنعرف كل حاجة.

ثم ينطلق على فيلته، قام بإعدادها لها، ليس قصر الشافعي ولا شقته المليئة بذكريات والدته، لأنه يعلم أنها فور رؤيتها للصور سوف تصبح كثيرة الأسئلة. مليكه وهي تأخذ نفس عميق: أنا عاوزة أروح لجدو. رعد: هنروح دلوقتي البيت، وبعدين هبقى أوديكي. مليكه: ارجوك متتهربش من الواقع. أنا عاوزة أروح لجدي. أنا شوفت ملك هناك، وأكيد مش بتخيل. وديني، ارجوك. لِيلف رعد ويتجه نحو القصر، فهو أيضًا يريد أن تعرف الحقيقة حتى لا تتدهور صحتها.

تستيقظ ميادة. سائلة عن مليكه، ليطمئن قلبها ويطلب منها أحمد الخروج على القصر حتى يقوموا بحل كل شيء اليوم. تدخل مليكه القصر. لتجد الجميع في انتظاره. مليكه بمرح: مليكه جات يا حارة. ثم تجري داخل أحضان جدها، نعم فهي تعشقه أشد العشق، فلولاه ما كانت تجتمع هي ورعد. أحمد بحنان: حمد الله على السلامه. مليكه: الله يسلمك يا جدو. مراد بحمحمة: سيبها يا جدو، لحسن رعد عينه بتولع. أحمد بمشاكسه: حفيدتي وأنا حر يا ولد. رعد وهو ينزعها

من أحضان جده لتدخل حضنه: ومراتي. ليبتسم على غيرة حفيدهم. مياده بحب: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. قلقتيني عليكي. مليكه بحب: متقلقيش، بنتك جامدة قوي. ليقوم الجميع بتحيته. مليكه لمريم: إيه العسل ده؟ أنتِ مريم، أصغر أحفاد الشافعي؟ لِتؤمئ لها مريم. مليكه بحب: لا بقى، ده إحنا شكلنا هنبقى أصحاب أويل. لتقف أمام هؤلاء المنتظرين منها أي رد فعل تجاههم. تقف أمام ملك، بالله كم الشبه بينهم، وكأنهم أم وابنته.

مليكه بابتسامه: كنت دايما حاسة إنك لسه موجودة. وتقوم باحتضانها وهمست داخل أذنها: الأساورة دي في قلبي. كملت أختها اللي معاها. لتبتسم لها، فهي وهي طفلة أعطتها أخت تلك الأساورة ووعدتها بإعطائها الأخرى في يوم ما. مالك بمرح: وأنا كمان مليش حضن؟ مليكه: إزاي؟ لا طبعًا. لتأتي لاحتضانه لتجد رعد الممسك بها. رعد: أووومااال! أنا كيس جوافة. مالك بضحك: يا بني، أنا أبوه. مليكه بضيق: سيبني يا عم، ده أبويا. ليقوم رعد

باحتضانه وينظر لها بضيق: عنك إنتِ. حمد الله على السلامة يا عمي. مليكه بخبث: ولو ولو، ده أبويا. وسع كده. وتقوم باحتضانه. بحب مالك بهمس: جوزك هيموت. رعد بضيق وهو ينظر لوالدته: مش ناويه تقولي إيه اللي حصل؟ ملك: آسفة، بس مكنش في إيدي حاجة. أحمد بصوت جوهري: رعد، كل حاجة في أوانها. المهم دلوقتي تطمن على مليكه. رعد بسخرية: هه، هو أنت فاكر إنك مش عارف كل حاجة؟

متنساش أنا مين. والـ 3 سنين اللي ضاعوا من حياتي أنا وأختي هدوقهاله العذاب كله. أحمد وقد فهم أن العاصفة بدأت من تحت يده: رعد، أمك رجعت. ملك موجودة، معتش له لازم. رعد وهو ينظر لها بألم، فهو لا يصدق أنها موجودة، ولكن بعد ماذا؟ بعد تحوله لمن لا يرغب به: شوفتها وخدت بالي، والطيارة اللي انفجرت دي هجيب اللي عمل فيها كده ونهايته على إيدي. ليستمعوا لصوت ضحك مليكه. عند مليكه.

يقف عمر مع الأطباء ويقوم بمساعدتهم، ليتفاجأوا أن جميع مؤشراتها الحيوية انضبطت. عمر بصدمه: دي فتحت عنيها. مليكه ببعض التعب: آمال فاكرني هموت وهسيبلك البت أختي تتجوزها كده من غير ما أحضر الفرح؟ عمر بصدمه أكبر، فقد أدرك أنها كانت مستمعة لكل شيء: يا بت، ده انتي لسه قايمة من الموت، اتهدي.

مليكه بمرح: فال الله ولا فالك. ثم تنظر إلى الأطباء المصدومين، فهي تعتبر معجزة طبية. مالكم مبرقين كده، وكأن شبح قدامكم أغنيلكم عشان تصدقوا. الطبيب بزهول: لا، صدقنا. الله يصنع المعجزات. مليكه بإصرار: لا والله ما يحصل، هغني. ده حتى الجو كئيب، يلا معايا يا عمر. عمر بمرح: يالا. مليكه: مش رغايه خالص، أنا مش رغايه خالص. عمر: أنا مش نكديه خالص، وأنا مش نكديه خالص. الطبيب: لا، ده إحنا كده نطمن بزيادة.

ليتفاجأوا برعد الذي يقتحم الغرفة فور سماعه صوته. مراد بذهول: دي فاقت. عمر بضحك: وبتغني. سيف بفرح: هتجوز، لولولولولولي. صبا بابتسامه: حبيبت قلبي. ثم تقوم باحتضانه. مليكه بتمثيل: شيلوا العجلة دي من فوقي، هموت. محمود وهو ينتزع صبا من قفاها: قومي يا بت، هتموتيها. إحنا ما صدقنا فاقت. مليكه وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة لتجد تلك الوجهين المألوفين واقفين بجانب بعضهما، لتنظر لهم ببعض الخوف. ليشعر بها.

رعد وهو يقوم باحتضانها: متخافيش، أنا جنبك. مليكه بدموع وهي تشدد من تمسكها به: أنا شايفة أشباح. هوا أنا مت؟ ثم تنهار. معقول أكون مت وأنا مقولتكش إني بحبك وعذبتك زي ما عملت معايا؟ ثم تبتعد عنه. يعني يا رب أموت مقهورة وما أخدش حقي؟ لينفجر الجميع ضاحكاً عليها. الطبيب: لا، ده كده المدام تبقى عال العال. حمد الله على السلامة. مليكه بصدمه: إيه ده؟ يعني مامتش؟ نورا بضحك: لا يا بلوه، مموتيش. مليكه

وهي تبتلع ريقها بحرج: واللي قولته من شوية، كلكم سمعتوا؟ لتؤمئ لها بنعم. مليكه وهي تنظر للسقف: يا كسفتك يا حازم. مبدهاش بقى. موتوني تاني. ثم تفرك عينيها بصدمه: مش فاهمة. يعني دول مش أشباح؟ ليصدم الجميع. رعد وهو يحاول تغيير مجرى الكلام: عمر، هيا ينفع تخرج النهارده؟ عمر: المفروض تقعد على الأقل يوم تحت الملاحظة. رعد: خلاص، تقعدوا في البيت وإنت تراقبها. ويقوم بحملها تحت صدمته. مليكه: سيبني يا كائن سد أنت. هوا أنا إنشلي.

رعد بمشاكسه: شكلك كده. وبعدين اخرسي، أنتِ تقلتِ كده ليه؟ كانوا بيعطوكي إيه؟ مليكه: متقلتش، أنت اللي معتش فيك حيل. نزلوني. ليخرج بها خارج المستشفى تحت صدمة الجميع. مليكه بعند: خاطفني ي ناااس، الحقوناااااي! الحقوني يا عمو، خاطفني. بلغو البوليس. رعد: معلش، أصلها مراتي. عملت حادثة ومعاها شهادة معاملة أطفال. الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا ابني ويعينك على ما ابتلاك. مليكه بصدمه: يا عمو، خاطفني.

ليضعها في العربية تحت ضحكه الذي زاده وسامة. مليكه: أنا حاسة إني شوفت عفاريت. هوا أنا الغيبوبة أثرت عليا؟ ولا إيه؟ رعد وهو يحاول التهرب منها: ارتاحي دلوقتي. وفي البيت هنعرف كل حاجة. ثم ينطلق على فيلته، قام بإعدادها لها، ليس قصر الشافعي ولا شقته المليئة بذكريات والدته، لأنه يعلم أنها فور رؤيتها للصور سوف تصبح كثيرة الأسئلة. مليكه وهي تأخذ نفس عميق: أنا عاوزة أروح لجدو. رعد: هنروح دلوقتي البيت، وبعدين هبقى أوديكي.

مليكه: ارجوك متتهربش من الواقع. أنا عاوزة أروح لجدي. أنا شوفت ملك هناك، وأكيد مش بتخيل. وديني، ارجوك. لِيلف رعد ويتجه نحو القصر، فهو أيضًا يريد أن تعرف الحقيقة حتى لا تتدهور صحتها. تستيقظ ميادة. سائلة عن مليكه، ليطمئن قلبها ويطلب منها أحمد الخروج على القصر حتى يقوموا بحل كل شيء اليوم. تدخل مليكه القصر. لتجد الجميع في انتظاره. مليكه بمرح: مليكه جات يا حارة.

ثم تجري داخل أحضان جدها، نعم فهي تعشقه أشد العشق، فلولاه ما كانت تجتمع هي ورعد. أحمد بحنان: حمد الله على السلامه. مليكه: الله يسلمك يا جدو. مراد بحمحمة: سيبها يا جدو، لحسن رعد عينه بتولع. أحمد بمشاكسه: حفيدتي وأنا حر يا ولد. رعد وهو ينزعها من أحضان جده لتدخل حضنه: ومراتي. ليبتسم على غيرة حفيدهم. مياده بحب: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. قلقتيني عليكي. مليكه بحب: متقلقيش، بنتك جامدة قوي. ليقوم الجميع بتحيته.

مليكه لمريم: إيه العسل ده؟ أنتِ مريم، أصغر أحفاد الشافعي؟ لِتؤمئ لها مريم. مليكه بحب: لا بقى، ده إحنا شكلنا هنبقى أصحاب أويل. لتقف أمام هؤلاء المنتظرين منها أي رد فعل تجاههم. تقف أمام ملك، بالله كم الشبه بينهم، وكأنهم أم وابنته. مليكه بابتسامه: كنت دايما حاسة إنك لسه موجودة. وتقوم باحتضانها وهمست داخل أذنها: الأساورة دي في قلبي. كملت أختها اللي معاها.

لتبتسم لها، فهي وهي طفلة أعطتها أخت تلك الأساورة ووعدتها بإعطائها الأخرى في يوم ما. مالك بمرح: وأنا كمان مليش حضن؟ مليكه: إزاي؟ لا طبعًا. لتأتي لاحتضانه لتجد رعد الممسك بها. رعد: أووومااال! أنا كيس جوافة. مالك بضحك: يا بني، أنا أبوه. مليكه بضيق: سيبني يا عم، ده أبويا. ليقوم رعد باحتضانه وينظر لها بضيق: عنك إنتِ. حمد الله على السلامة يا عمي. مليكه بخبث: ولو ولو، ده أبويا. وسع كده. وتقوم باحتضانه.

بحب مالك بهمس: جوزك هيموت. رعد بضيق وهو ينظر لوالدته: مش ناويه تقولي إيه اللي حصل؟ ملك: آسفة، بس مكنش في إيدي حاجة. أحمد بصوت جوهري: رعد، كل حاجة في أوانها. المهم دلوقتي تطمن على مليكه. رعد بسخرية: هه، هو أنت فاكر إنك مش عارف كل حاجة؟ متنساش أنا مين. والـ 3 سنين اللي ضاعوا من حياتي أنا وأختي هدوقهاله العذاب كله. أحمد وقد فهم أن العاصفة بدأت من تحت يده: رعد، أمك رجعت. ملك موجودة، معتش له لازم.

رعد وهو ينظر لها بألم، فهو لا يصدق أنها موجودة، ولكن بعد ماذا؟ بعد تحوله لمن لا يرغب به: شوفتها وخدت بالي، والطيارة اللي انفجرت دي هجيب اللي عمل فيها كده ونهايته على إيدي. ليستمعوا لصوت ضحك مليكه. عند مليكه. يقف عمر مع الأطباء ويقوم بمساعدتهم، ليتفاجأوا أن جميع مؤشراتها الحيوية انضبطت. عمر بصدمه: دي فتحت عنيها. مليكه ببعض التعب: آمال فاكرني هموت وهسيبلك البت أختي تتجوزها كده من غير ما أحضر الفرح؟

عمر بصدمه أكبر، فقد أدرك أنها كانت مستمعة لكل شيء: يا بت، ده انتي لسه قايمة من الموت، اتهدي. مليكه بمرح: فال الله ولا فالك. ثم تنظر إلى الأطباء المصدومين، فهي تعتبر معجزة طبية. مالكم مبرقين كده، وكأن شبح قدامكم أغنيلكم عشان تصدقوا. الطبيب بزهول: لا، صدقنا. الله يصنع المعجزات. مليكه بإصرار: لا والله ما يحصل، هغني. ده حتى الجو كئيب، يلا معايا يا عمر. عمر بمرح: يالا. مليكه: مش رغايه خالص، أنا مش رغايه خالص.

عمر: أنا مش نكديه خالص، وأنا مش نكديه خالص. الطبيب: لا، ده إحنا كده نطمن بزيادة. ليتفاجأوا برعد الذي يقتحم الغرفة فور سماعه صوته. مراد بذهول: دي فاقت. عمر بضحك: وبتغني. سيف بفرح: هتجوز، لولولولولولي. صبا بابتسامه: حبيبت قلبي. ثم تقوم باحتضانه. مليكه بتمثيل: شيلوا العجلة دي من فوقي، هموت. محمود وهو ينتزع صبا من قفاها: قومي يا بت، هتموتيها. إحنا ما صدقنا فاقت.

مليكه وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة لتجد تلك الوجهين المألوفين واقفين بجانب بعضهما، لتنظر لهم ببعض الخوف. ليشعر بها. رعد وهو يقوم باحتضانها: متخافيش، أنا جنبك. مليكه بدموع وهي تشدد من تمسكها به: أنا شايفة أشباح. هوا أنا مت؟ ثم تنهار. معقول أكون مت وأنا مقولتكش إني بحبك وعذبتك زي ما عملت معايا؟ ثم تبتعد عنه. يعني يا رب أموت مقهورة وما أخدش حقي؟ لينفجر الجميع ضاحكاً عليها.

الطبيب: لا، ده كده المدام تبقى عال العال. حمد الله على السلامة. مليكه بصدمه: إيه ده؟ يعني مامتش؟ نورا بضحك: لا يا بلوه، مموتيش. مليكه وهي تبتلع ريقها بحرج: واللي قولته من شوية، كلكم سمعتوا؟ لتؤمئ لها بنعم. مليكه وهي تنظر للسقف: يا كسفتك يا حازم. مبدهاش بقى. موتوني تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...