يجلس شاردًا، لا يعرف ماذا يفعل أو ماذا يريد. هل عادت حقًا من الموت؟ هل لم يرتكب ذلك الذنب؟ هل يستطيع مواجهتها؟ خطأه كان كبيرًا ولا يُغتفر. هل ما زالت تريده بعد كل ما فعله بها؟ لا يعرف ماذا يقول أو بماذا يعتذر، وهل ستسامحه على خطئه الكبير؟ ليرن هاتفه، مُعلنًا عن مجهول. **الشخص:** رجعت يا عتمان، بس مش هتتهني بيها. **عتمان بغضب:** أنت مين وعاوز إيه؟
**الشخص:** أنا ملك الموت لحبيبة القلب، أنت مموتهاش ولا المرض موتها. تظاهر متقدر لها تموت على إيدي. ثم يغلق الهاتف بتلك الضحكة الشريرة. **عتمان بغضب:** أنت يازفت أنت، أنتوا يا جُماعة اللي بره! **الحارس بخوف:** نعم يا عتمان؟ **عتمان بغضب:** الرقم ده تشوفولي صاحبه، عاوز قرار ابن **** ده، فاهم؟ يُومئ له الحرس ويقوم بالفرار هاربًا منه. **عتمان وهو يحاول تهدئة نفسه:** محدش هيقرب منها، لا مستحيل تتأذى تاني، مش هسمح بكده.
*** في منزل مليكة. يحاول الجميع تقبلهم، يحاولون أن يصدقوا أنهم أحياء. **مالك بحزن:** أنتوا هتفضلوا كده على طول؟ مش فاهم، أنا غلطان؟ الظروف جبرتني وجبرت خالتكم. **ميادة بحب:** ده غلطي أنا يا ولاد. أنتوا جيتوا قلت أكذب عليكوا عشان خفت تبقوا زي مليكة وتتعقدوا. **نورا باستنكار:** يعني إيه؟ مش فاهمة. أنا اتحرمت طول عمري من أبويا عشان تقوليلي معقدة؟ ذنبنا إيه، فهميني. أنا عارفة إن ملوش ذنب وأنا كمان مليش ذنب.
ثم تتذكر ذلك اليوم الملعون. فقد أرسلتها والدتها برفقة شقيقها لمنزل عمتها في بلد أخرى. وفور رجوعهم، علموا بخبر وفاة والدهم، حتى لم يروا جثمانه. **محمود بهدوء:** اهدي يا حبيبتي، محدش له ذنب، القدر هو اللي عاوز كده. **ملك بحزن:** أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي حصل ده. أنا لعنة على كل شخص بدخل حياته. سامحوني. **ميادة بحنان:** متقوليش على نفسك كده، أنتِ حتة مني وده نصيب ومحدش بيهرب من نصيبه. **ملك وقد
نزلت دمعة شاردة من عينيها:** بس ده نصيب قاسي أوي. دمرت أختي وعيلتها، حتى ولادي معدوش بيحبوني. مكنش له لازمة إني أفوق، كان لازم أموت ساعتها. وما كانش ده كله هيحصل لي. يأتي ذلك الصوت المفاجئ. **رعد:** ولما أنتِ متفوقيش، كان مين هيفوقني من اللي أنا فيه؟ **ملك بفرحة:** رعد! أنا آسفة يا حبيبي على كل حاجة حصلت لك بسببي، أنت وأخواتك. **رعد وهو يحتضنها:** المهم إنك معانا كويسة، وكل حاجة هتتحل. **يارا
بمرح:** الله الله، وأنا مليش من الحب جانب ولا إيه؟ **ملك بحب:** أنتِ الفرحة كلها. **مريم بمشاغبة:** ولما هيا الفرحة كلها، أنا إيه بقى؟ مليش فيها خالص؟ **ملك بدموع من فرحتها:** وأنتِ كمان. تحتضنهم وتحمد الله على تقبل أولادها لها. **مريم بقلق:** بس بس، أنا إيه؟ **رعد بحب:** عاوزة إيه؟ متخافيش. لتتوتر أكثر من لهجته المفاجئة. **مريم:** معاذ. **يارا بحزن:** رعد، مهما كان ده أخونا، خلي يا. **رعد
بسخرية:** هه، هو أنتوا فاكرين إن جدكم هيسيبه في حاله كتير النهاردة؟ وتلاقي هو وشنطته في القصر والجناح بتاعه كامل. **مريم بفرح:** يعني هييجي النهاردة؟ أكيد؟ ليُومئ لها رعد: أكيد طبعًا، زي ما برضه جدك بدأ في تجهيزات جناح ماما وخالتك. **مالك بصرامة:** أنا لا يمكن أعيش مع البني آدم ده، لا أنا ولا مراتي. **رعد ببرود:** والله يا عمي، دي أوامر الإمبراطور، وكلامك معاه هو. **مليكة
برجاء:** عشان خاطري يا بابا، عشان نبقى كلنا سوا. اقنعي يا ماما والنبي. **مالك:** أنا قلت لأ يعني لأ. ولولا إنك متجوزة، كان زماني خدتك أنتِ كمان. ده بني آدم لا يُؤتمن أبدًا، وأنتِ هناك هبقى قلقان عليكي برضه. ده واحد مريض. **رعد:** مليكة مراتي، يعني اللي يقرب منها يبقى كده بيقرب لي، واللي بيقرب لي بـ... ثم ينظر لوالدته: واللي يقرب لأي حاجة تخص رعد الشافعي مهما كان، بتكون نهايته الجحيم. فمتقلقش يا عمي. **مالك
بحزم:** بنتي لو أنت معرفتش تحميها، أنا هحميها بروحي. وبالنسبة ليكِ يا ملك، فلكِ حرية الاختيار. عاوزة تتطلقي وتعيشي معانا، وإلا ترجعي؟ قبل ما تاخدي القرار ده، فكري في كل المخاطر اللي عشناها بسببه. ثم يوجه كلامه لمحمود: وأنت يا محمود، شوف لي فيلا حلوة كده عشان هننقل. وآه، في شركة كده كنت عامل عنها بحث في إيطاليا بتنهار، راجع لي البحث عشان ناوي أشتريها. **ملك بدموع لتؤام روحها:** اعمل إيه؟ **ميادة
بهمس:** اللي قلبك ال هيودينا في مصيبة ده يقولك عليه. **ملك بضحكة من بين دموعها:** هروح، بس لازم أعذبه زي ما عمل معايا الأول. **مليكة وهي تستمع الحديث:** آيوة يا خالتو، يا جامدة. **رعد:** أمي معايا في بيتي، أنام. **محمود باستغراب:** قصدك القصر؟ **رعد:** هو فعلاً قصر، بس مش قصر الشافعي، قصري أنا. هنقعد فترة هناك أنا وهيا وإخواتي، وتكون خدت مهلة تفكر في الجاي. *** في قصر الشافعي.
يعمل العمال رأسًا على عقب حتى ينتهوا من إكمال ذلك الجناح. **عمر بتذمر:** أنا مالي يا جدي؟ ما عندك مراد وسيف. ده شكله بارد زي أخوه، وأنا كفاية عليا مرارة الكلية. مش هبقى هو والكلية؟ **أحمد:** لو مروحتش، مش هروح معاك لنورا. لا أنا ولا أبوك. **عمر:** فين العنوان؟ نولوني العنوان حالًا. قلبك طيب يا جدي يا حبيبي. هروح طبعًا. ليُعطيه العنوان. **عمر:** هات، هنروح لنورا امتى؟ **أحمد بخبث:** لما ابن عمك ييجي معاك، هنروح ليها.
**عمر بصدمة:** يعني إيه؟ مش هتجوز؟ جرى إيه يا قصر يا قاسي، واقف ضدي لي؟ عاوز أتجاوز، هتجوز يعني هتجوز. هجيبهولك يعني هجيبه. ليرحل وهو يتمتم: هتاجي يعني هتاجي. تحت ضحك الجميع. *** في النادي. **زين بضيق:** الجوازة دي شكلها مش هام على خير. حظي وعارفه. **أسماء بضحك:** اعترفت إنك بومة يا بومة. **زين بضيق:** يابت اسكتي، اخرسي. المفروض تواسيني على فكرة. **أسماء بتفكير:** إيه رأيك أتصل على يارا ومريم يجوا يقعدوا معانا؟
واهو يفضيلك الجو، ويمكن تتنحنح شوية. **زين باللهفة:** ماشي، ماشي. اتصلي بسرعة. **أسماء بمشاغبة:** والمقابل؟ **زين بزهق:** اطلبي. **أسماء وهي تقوم بالاتصال:** تاكلني أكل كتير؟ هيبقى أطلب في يوم. **زين بصدمة:** ياربي! لأ، أودي الأكل ده فين. *** في قصر معاذ. عمر وقد دلف القصر بسهولة لعدم وجود حرس. يقوم بالتطبيل على الباب. **معاذ بانزعاج:** مين الجموسة اللي بتخبط كده؟ ليفتح ليقابله عمر بابتسامة بلهاء. **عمر
بابتسامة:** أنا. ثم يدلف دون السماح لهم. **معاذ بزهق:** أنت مين وعاوز إيه؟ **عمر بصدمة:** هو أنت لحقت تنسى؟ عمومًا، مش مشكلة. الصدمة كانت كبيرة. محسوبك عمر الشافعي. ثم يتنحنح وهو يتجه يبحث عن المطبخ. **عمر:** وجاي آخدك لجدك. **معاذ بزعيق:** تعال يلا، أنت رايح فين؟ **عمر بزهق:** فين المطبخ؟ جعان عاوز أطفح، وأطلع لم هدومك عشان جدك جهز لك جناح في القصر. **معاذ بسخرية:** ومين قالوا إن هرضى؟ **عمر
بخبث:** لأ، مهو قالي إنه لو مجتش، هيبعت ناس يكسروا القصر وهيجيبوك غصب. ثم يهتف ببراءة: شوف بقى، وأنت حر. الإمبراطور لو قال كلمة، مش بيرجع فيها. ثم ينظر له بتقييم: وبعدين ده، لما رعد حاول يقول لأ، قعدوا أسبوعين في المستشفى. مابالك أنت اللي متجيش في رعد حاجة. **معاذ بحمحمة وهو يحاول الابتعاد عنه:** أسبوعين ليه؟ كان قتلوا حد؟ **عمر بخبث:** لا أبدًا، ده عشان قال مش عاوز أعيش في القصر ونقل شقته.
**معاذ:** استناني ثواني وجايلك. **عمر وهو يأكل بتمتع:** الله الله! ثم يرقص ويتمتم: وهتجوز، هاجوز، وهجوز، هاجوز. ثم يجده بطالته الوسيمة بدون أي أمتعة، ولكنه لا يبالي. *** في القصر. **أسيل بضحك:** بس ي جدو، كده عمر هيتجنن ومعاذ شكله صعب زي رعد. **أحمد بحكمة:** على الرغم تفاهة أخوكي، بس هيجيبه، لأنه مصمم على نورا. وأنا باعته، وواثق في اختياري. لم يكملوا حديثهم حتى يستمعوا لذلك. **عمر بفرحة مثل الأطفال وهو
يمسك يد معاذ بنصر ويرفعها:** وجبتوا، وجبتوا! لولولولولولي، وزغرطولي وافرحوا لي، هتجوز، هاااتجوز! **أسيل بصدمة:** يابن اللعيبة! ده جابوه بجد. **مراد بسخرية:** مالك يا بطة؟ عاملة كده؟ **عمر بفخر:** بس ي جبان، منك لي. اديني جبتو اهو يا جدي، يلا والنبي نروح. **أحمد بفخر:** مش قولتلكو هنروح يا عمر، بس على آخر الشهر. **عمر بصراااخ:** نعااااام؟ أنت قولتلي في نفس اليوم اللي هييجي فيه. **أحمد
بكبرياء:** ورجعت قولت آخر الشهر، لما تخلص امتحاناتها. **عمر وهو يدفع معاذ للخارج:** طب يلا، أنت ومتاجيش غير ع آخر الشهر. **سيف:** مش بقولكو أهبل. **معاذ:** أنا مش فاهم في إيه، هو أنا كده بطرد؟ **أسيل بضحك:** حاجة زي كده. بس قولي يا عمر، جبتوه إزاي؟ **عمر بخبث:** معملتش حاجة. حكيت له عن قدرات جدك، وهو جه لوحده. **أحمد بحكمة:** تعالي يا معاذ، اتعرف ع أعمامك وولادهم. ومن دلوقتي مفيش حاجة اسمها أعيش بره القصر. **معاذ
بتوتر:** بس أنا جيت عشان حضرتك ومش ناوي أفضل هنا، وعاوز أرجع بيتي. **أحمد بصوت جوهري:** وأنا قولت لأ، يعني لأ. مفيش حد من عيلة الشافعي أو من أحفادي يعيش بعيد عني. وده شيء مرفوض، فاهم؟ **معاذ وهو يحاول أن يظهر الهدوء:** أولًا، أنا مش بحب الاختلاط أو حتى إني أعيش مع حد. ثانيًا، أنا بحب بيتي. ليقاطعه كلماته دخول مريم المفاجئ وهي تهتف بفرحة عارمة: رعد ده جه! ثم تهم باحتضانه لتجده يمنعها بيد ترتجف. **معاذ
بضعف:** ابعدي عني. **عمر وقد بدأ في الشك:** معاذ، أنت عيان؟ ثم قام بطلب الإسعاف في الخفاء دون ملاحظة، فقد أدرك أن ذلك البارد يعاني من رعب التزاحم، وقد يفقد سيطرته بسبب كثرة عدد أفراد العائلة. **معاذ بضعف وهو يحاول إخراج صوته:** أنا جيت وقولت اللي عندي. ثم يأتي ليخرج ليجد أحمد يهتف بغضب جحيمي، كل هذا تحت أنظار ذلك الرعد. **أحمد بصوت عالي نسبيًا:** اقفلوا البوابات كلها. ليستمع لكلامه الحراس، ثم يجلس بهيبة. **أحمد بهيبة
وهو يضع قدم فوق الأخرى:** أنا قولت مفيش حفيد من أحفادي هيعيش بعيد، يعني كلامي يتسمع. **معاذ وبدأ بالتعرق ويشعر بالدوار، فجميع العائلة مجتمعة حوله وكأنهم نصبوا له فخًا، أو هذا هو شعوره.** **عمر وقد أدرك الأمر، فهو في الآخر طبيب مدرك:** جدي، أرجوك. سيبه. ليصدم الجميع، فعمر الذي عرفوه لن يجرؤ على التدخل في تلك المشاهد، وخصوصًا مع ذلك الإمبراطور. **أحمد بزعيق:** أنتوا عاوزين تمشوا كلمتكم عليا ولا إيه؟
قولت مش هيمشي، يعني مش هيمشي. **عمر بتوتر وقد لاحظ حالة معاذ:** بس ده محتاج يمشي ضروري. سيبوه على الأقل يطلع الجنينة يشم هوا. **معاذ وقد أخرج بخاخة ويحاول استجماع قواه، ولكن يجد أنه نفذ.** **معاذ بضعف وهو ينظر حوله للجميع:** أنتوا عاوزين مني إيه؟ سيبوني، سيبوني. ثم يجن جنونه ويفقد قواه ويسقط أرضًا. **ملك وهي تحاول الاقتراب منه:** **عمر بصراخ:** متجيش يا أمي! كلكم ابعدوا بسرعة، سيبوا له مجال للهوا.
**معاذ وهو يضع يده حول قلبه وينظر له بابتسامة باهتة:** شكرًا. ثم يغمض عينيه للأبد. **عمر بجنون:** افتحوووو الأبواب بسرعة! ثم يستمع الجميع لرنين الإسعاف. **رعد:** وهو يحمل أخاه بسرعة. **أحمد بزهول:** في إيه؟ **عمر وهو يركب سيارة الإسعاف:** قولتلك سيبوه. ثم تأخذه السيارة وترحل. إلى المستشفى. **الدكتور بزعيق:** بسرعة، المريض بيعاني من نوبة قلبية. **أسماء بدموع التي كانت بحوزة يارا ومريم وأخاها
الذي كان يريد محادثة رعد:** يارب يبقى كويس. مش عارفة ليه أنا قلقانة عليه أوي كده. يارب يبقى كويس. **زين وهو يحاول تهدئتها:** اهدي يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة. اهدي. **أسماء وهي تنهار عندما استمعت لتصفير الجهاز:** مش قادرة أهدي، أزاي؟ ده شكله بيموت. **زين بشك:** أسماء، أنتِ كويسة؟ هو أنتِ تعرفي؟ لتنظر له بعينيها الممتلئة بالدموع وتهتف: مش عارفة. **زين بحيرة وهو يأخذها بعيدًا حتى لا يلاحظها أحد:** يعني إيه مش عارفة؟
ثم يحاول ألا يضغط عليها: كل حاجة هتبقى كويسة. **أحمد وهو يتمالك نفسه:** عمر، هو في إيه؟ **عمر بتهكم:** أنا قولت لحضرتك سيبوه. لو أنا مش غلطان، هو عنده حالة زي التوحد كده. بيخاف من الناس الكتير اللي حواليه، بتعمل له رعب. وطبعًا، إحنا كنا كُتار، وكلنا كنا حواليه، وأنت زودت الأمر بإنك قفلت جميع الأبواب. ثم ينظر لميادة التي أتت فور سمعها الخبر: وشكله عنده الربو وراثه، والبخاخة خلصت. **رعد:** والنوبة القلبية؟ **عمر
بتفكير:** لو أنا مش غلطان، هو من كتر خوفه والحاجات اللي جات له في دماغه بسبب كتر عددنا، جابت له نوبة من كتر الخوف. **مليكة:** يعني هو الوضع وحش أوي كده؟ **عمر وهو يضع القناع ويدلف لغرفته:** أسوأ مما تتخيلي. حاليًا بيحاولوا يضبطوا القلب، بس الوضع مش هيبقى مبشر لما يصحي. ده لو صحي، لأن زي ما قولت، مش بيحب الناس الكتير ولا إن حد يلمسه. وبكده الدكاترة مش هيعرفوا يطمنوا عليه. ثم يدخل ويتركهم في حيرتهم. **ملك
بدموع:** ابني بيروح مني، لي؟ يأتي ذلك الساخر. **عتمان بسخرية:** قال يعني هو مروحش من زمان؟ انتي بتتكلمي إزاي؟ ابنك ده ولا يعرفك ولا تعرفيه أصلًا. لتستشيط غضبًا ومرًا، ولا تستطيع السيطرة على نفسها وأمومتها، لتقوم بصفعه كف يصدم الجميع. **ملك بقوة لم تجرؤ عليها من قبل:** اخرس ياشيطان ياحقير! أنت إيه الغل اللي جواك ده جايبه منين؟ دول حتى ولادك يا أخويا. **عتمان وهو يهمس كفحيح الأفعى:** أنا فعلًا شيطان. هلاكك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!