الفصل 14 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سوكا

المشاهدات
26
كلمة
1,620
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

في مكتب رعد يدلف محمد دون طرق الباب مثل عادته، ولكن يبدو عليه الغضب الشديد. محمد بغضب مكتوم: اتفضل الملف. ثم ياتي ليرحل ليوقفه صوت رعد. رعد: مالكم؟ محمد: مفيش، عاوز حاجة تانية؟ رعد ببرود: اه، اقعد وقولي إيه اللي عملتوه امبارح مع ماما مليكة. محمد ببرود مماثل: عملت إيه يعني؟ رعد بصوت عالي: محمد! إيه اللي عملتوه امبارح وإزاي تجيبوا سيرة ماما عندهم وإزاي تقول عايشة؟ انت كنت شارب إيه؟

محمد بعصبية: انت عارف كويس إني مبشربش وعارف إني مش هقول كده. كلام الست دي ليها علاقة بماما وماما عايشة وأنا متأكد، والأيام تثبت لك. ومتنساش إن هي صحيح أمك، بس برضه هي أمي اللي ربتني. وصدقني يا رعد، الست دي عندها سر كبير لأن أنا متأكد إن ماما عايشة. هي عمرها ما كدبت. رعد ببرود: وإيه كمان؟ عاوز تفهمني إن أمي اللي ماتت بقالها تمنتاشر سنة عايشة؟ محمد وهو يرحل ببرود: أنا قولت اللي متأكد منه. ومتنساش يا كينج تحل اللغز ده.

لينظر رعد لاثر طيفه بغموض. وبعد فترة تدلف مليكة. مليكة بعملية: القهوة ي فندم. ليرتشف رعد القهوة، فهي نفس مذاق قهوة والدته. مليكة بعملية: إيه أوامر تانية ي فندم؟ رعد: انتي اتعلمتي تعملي القهوة من مين؟ مليكة باستغراب: افندم؟ رعد بزهق: اتعلمتي تعملي القهوة من مين؟ مليكة وهي تحاول التذكر: مش فاكرة. أقصد مش من حد. أقصد يعني أكيد من ماما. رعد باستغراب: يعني إيه مش فاهم؟ حددي.

مليكة بتوتر: أكيد من ماما. ثم تتركه لأفكاره وترحل. *************************** في قصر الشافعي سيف: إزيك يا سيلا؟ أسيل باستغراب: سيلا؟ أه الحمد لله يا سيف. لينظر لها سيف بتوتر. أسيل: عاوز إيه بقي؟ مش متعودة على كده غير عشان المصلحة. سيف بزعل مصطنع: أخص عليكي! وأنا اللي كنت هجيبلك هديتك. أسيل: بمقابل إيه؟ لياخذها سيف من خلف بلوزتها. سيف وهمس في ركن ما في القصر: بت انتي معلومات شاملة عن البت اللي كانت في المستشفى.

أسيل بغباء: مين؟ سيف بتوتر: ندي. ندي اسمها كده. أسيل بخبث: وانت عرفت الاسم منين؟ سيف: اخلصي، هو أنا هغلب. وبعدين مهي بنت زيها زي غيرها. أسيل بغضب: طب أوعى كده! أولاً ندي محترمة مش شبه البنات اللي تعرفهم. ثانياً أنا مش هقولك حاجة. وتتركه وترحل. سيف بهمس: ماشي يا أسيل. اللي كلب هعرف يعني هعرف. ثم يتوجه نحو المقر. أما عند العائلة زينب بحقد: يعني إيه هيتجوز الجربوعة دي؟ مش معقول!

دي حتى مش مستوانا. معقول أكبر أحفاد الشافعي يتجوز دي؟ سعاد بغيظ: يعني انتي تقترحي مين مناسبة لرعد عن مليكة؟ زينب بسرعة: لوجين. انتي أهي بنت عمتو، يعني من العيلة وكمان من مستواها. أحمد بحكمة: أنا سمعتك كتير يا زينب. ربي بنتك ومتشغليش بالك. رعد بيعتبر لوجين بنته، وبعدين زي ما قولتلك، القلب وما يريد. لوجين: بس أنا مش أخته يا جدو. أحمد: بس بيعتبرك كده. ده كفيل إنه يسكتك. وبعدين إيه اللي انتي لابسااه ده؟ اطلعي غيري فوراً.

لوجين: بس... أحمد بصرامة: ما بسش، هي كلمة. لتصعد لوجين بتذمر. عامر: بصراحة يا بابا، مليكة بنت مثالية. ارتحتلها. عمران بتأييد: فعلاً، وظريفة خالص. لتنظر لهم زينب بحقد وتتوعد لمليكة بالهلاك. *************************** في لندن هل انتي مستعدة مارلين؟ مارلين بخوف: أجل، أجل. ولكن احذر لا تنسي من هي؟ لتذهب مارلين إلى حيث تسكن يارا مثلما خططا. #Flash Back

جون بخبث: أريد مساعدة منك. سوف تذهبين إليها حيث تسكن، وحينما تتناولان أي طعام أو شراب قومي بوضع هذا بالمشروب. سوف تغيب عن الوعي وأكون أنا أنتظر بالخارج. آتي وأنتِ ترحلين. ثم أنتهي وأعود أدراجي. مارلين بخوف: ماذا؟ هل أنت مجنون؟ ألا تعلم من هي؟ إنها حفيدة الشافعي! أهل تنوي موتك؟ جون بلا مبالاة: وإذا؟ وأنا جون أيضاً. أهل ستساعديني؟ ثم أخرج رزمة مال. ل تغري عيني مارلين وتوافق.

مارلين أمام المنزل تهمس: يا إلهي، إنني مرتعبه. ثم تدق الجرس وتستقبلها يارا وهي تخطط للإيقاع بها أيضاً. يارا: أهلاً مارلين، تفضلي. ماذا تشربين؟ مارلين: ما رأيك أن نحتسي كوب من القهوة؟ يارا بابتسامة صفراء: أجل، أجل. كما تشاء. لتنادي يارا الخادمة وتأمرها بإعداد القهوة. يارا بخبث: ها مارلين، ماذا قال لك جون؟ مارلين بتوتر: ها، لم يقل شيء. لقد فقد الأمل ورحل من أمامي. يارا: جيد جداً. تفضلي.

ثم تتصنع يارا الانشغال بشيء، وترى مارلين وهي تضع البودرة في القهوة، وتقوم بإلهاء مارلين وتبديل الأكواب. وبعد فترة قد ذهبت مارلين في ثبات عميق. يارا بنداء: ميجنا، ميجنا. ميجنا باحترام: أجل سيدتي. يارا: هيا اذهبي، اتركي جزء من الباب مفتوح ولا تظهري أمام أحد، ونادي لي الحرس. ميجنا: أجل سيدتي، بأمر. ثم تقوم بتنفيذ ما طلبته. وبعد فترة جاء جون ليتفاجأ بمارلين ملقاة على الأرض بإهمال. جون بصدمة: مارلين! مارلين!

أجيبيني، ما بك؟ ثم تزداد صدمته عندما يرى مجموعة من الحرس الغلاظ وأمامهم يارا. جون بصدمة: يارا! كيف؟ يارا: ماذا؟ جون، هل حقاً اعتقدت أنك تستطيع النيل مني؟ أنك خاطئ! ليست يارا الشافعي، إنني حفيدة الإمبراطور يا أحمق. ثم تأمر الحرس بتلقينه درس لينقضوا عليه ب نيل من اللكمات. جون بتوسل: يارا، أرجوكي اعفي عني. إنني أدركت خطأي. يارا: اوف جون، لقد شفقت عليك. ولكن إن رأيتك في هذه المدينة سوف تصبح في تعداد الأموات. هل تفهم؟

غادر المدينة. وما هي إلا لحظات حتى وجدته مختفي من أمامها تماماً. ثم تأمر الحراس برمي تلك الشمطاء في الشارع، إنها مكانها الحقيقية. هكذا يا سادة، من يقف أمام حفيدة الشافعي. ********************** في قصر الشافعي، داخل غرفة عتمان.

عتمان بحزن: أنا مش عارف أقول إيه ولا أعمل إيه. أنا ندمان وأسف. ياريتك كنتي موجودة يا ملك، ما كان رعد بقى كده. أنا بسببي راح اتنين، انتي ومايا. ثم ينهار في البكاء. ولكن فيما يفيد الندم بعد فوات الأوان؟ أنك صنعت شيطاناً ودمرت عائلة. ************************* في كلية الطب يجلس ذلك الوسيم ذو العينان الروماديتان مع زملائه شارد الذهن. فارس: بص يا عمر، المحاضرة دي مش فاهمها كويس. شوف كده. لا رد. فارس: مالك يا ابني؟ فيك إيه؟

عمر: ها، ولا حاجة. فارس: ولا حاجة إزاي؟ مش فاهم؟ انت مش شايف نفسك؟ قولي في إيه؟ عمر: مش عارف يا فارس. شوفت واحدة كده قلبت كياني. مش عارف أنام. كل ما أغمض عينيها اللي شبه البحر تجيلي. مش عارف مالي. مع إني مش بطيقها خالص. فارس: بعد اللي قولته ده ومش بطيقها، ده اسمه حب يا جدع! ولا وقعت يا صاحبي. عمر بإنكار: حب إيه؟ انت كمان! بقولك مش بنطيق بعض. فارس: بكرة تعرف. قولي بقي عرفتها منين؟ عمر: أخت اللي رعد هيخطبها.

فارس بذعر: رعد! نهار أسود! ده مش حب، ده بلاء. عمر بسخرية: أما صحيح جبان. دلوقتي بلاء؟ فارس: ي عم ده الكينج. ربنا يكفينا شره. راجع راجع. ***************************** في مقر الشافعي مليكة: اهو خلصت ي ستي. استني أقولوا إني همشي ونروح. صبا: ماشي يا أختي. لتدلف مليكة إلى المكتب. مليكة بجدية: خلصت كل الشغل ي فندم. إيه أوامر تانية؟ رعد ببرود: اتفضلي. لتخرج مليكة وهي تلعنه في سرها. مليكة: يلا ي أختي، إفراج.

ليذهبو، ولكن لم يجدوا أي وسيلة لإيصالهم. وبعد فترة يخرج رعد ليجدهم. رعد: انتو مرحتوش ليه؟ صبا: ملقيناش تاكسي. رعد: تعالوا، أنا رايح الجامعة. وفجأة يستمع إلى صوت رصاص. ليلتفت حوله ليجد صبا المذعورة ومليكة الساقطة خلفه والدماء حولها. رعد بخوف وهو يحملها: مليكة! مليكة! قومي فوقي. ********************* في مكان ما الشخص ١: عملت المطلوب. الشخص ٢: السنيورة جت فيها الرصاصة. شافت الولد وفدت. الشخص ١ بغضب: يعني إيه؟ مماتتش؟

الشخص ٢ بخوف: لا، لسه هنعرف. لأن اللي ضربهم خاف واختفى. لينظر له بتوعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...