الفصل 13 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سوكا

المشاهدات
21
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تركت الفتاة تركض بلا وجهة، فكل ما في بالها الهرب من هؤلاء الوحوش. لا تعرف أين تذهب أو وجهتها، ليمسك بها هؤلاء الحراس الغلاظ. الفتاة: سيبوني بقولكم سيبوني. الحارس وهو يقيدها: اهدي ي مريم هانم، مش عاوزين نستخدم العنف. مريم وهي تضربه: اخرس ي حيوان، تضرب مين ده كان زمانه قاتلكم. الحارس بخوف: يلا ي هانم لو سمحت.

يدخلها الحارس السيارة دون إرادة منها، ويذهب بها إلى ذلك القصر الذي يمثل الجحيم بالنسبة لها. يدخلها الحراس عند ذلك الرجل، نعم إنه والدها، ولكنه يمثل الجحيم بالنسبة لها، فهو لا يشرف بمكانته كأب أبداً. الرجل: قوليلي بس اعمل فيكي إيه. قولتلك ي مريم قبل كده، هروب مش هتهربي. إنتي لي مصممة؟ هوا في حد ضايقك؟ مريم بسخرية: إنت ي مهران، أنا مش طايقة أعيش معاك في مكان و....

زي ده. إنت كل شيء بتعمله بيغضب ربنا وأنا مش عاوزة كده. سيبني، سيبني بقي، اعتبرني موت. مهران بعصبية: لا معتبركيش فاهمة؟ إنتي مش أي بنت، إنتي بنت مهران المنصوري. معاش ولا كان اللي يقول عليا كلمة، بسبب عيلة زيك فاهم؟ لتنفض جسدها على أثر هذه الصيحة. مريم وهي تتصنع القوة: لا مش فاهمة، وهفضل أحاول أهرب من القرف ده. أنا مش هعمل حاجة تغضب ربنا. قالت له:

صفعة على وجهها الضعيف: اخرسي، ويوم الخميس كتب كتابك على مدحت فاهمة، غصب عنك. لتصعد مريم الدرج بدموع وهي خائفة من مصيرها المجهول. *** في صباح اليوم التالي، تستيقظ مليكة وتقوم بأداء فرضها والاستعداد للذهاب إلى الشركة. لتقوم بارتداء دريس أسود وطرحة بيضاء، فكانت في غاية الجمال. مليكة: بنشاط ي أهل البيت، أنا صحيت. اصحوا. لتستيقظ صبا التي كانت نائمة في وضعية مضحكة هي ونورا.

مليكة بضحك: إيه ده، ده انتوا محتاجين صورة وشير ع الفيس. صبا بملل: آآآه، معتش قادرة. ده البت دي مفترية خالص، وجعتلي ضهري. إيه ده، ده بتلعب بوكس وهي نايمة. نورا: أنا بردو. ده إنتي الله يكون في عون اللي هيتبلي بيكي. مليكة بضحك: طب يلا ي أختي، إنتي وهي نفطر. ومحمود حد يصحيه. صبا بكوميديا: سيبوها عليا بس. ناولوني كوباية ميه من الفريزر. لتدخل صبا إلى غرفة محمود. صبا بخبث: محمود قوم يلا افطر. محمود بنعاس: سيبيني خمس دقايق.

صبا بمكر: يعني مش قايم؟ محمود: لأ. وما هي إلا لحظات حتى وجد ذلك الماء المثلج يهوي على وجهه. محمود بخضة: إيه ده؟ مين؟ فين؟ صبا بضحك: اصمله عليك. قوم ي حمار قوم. محمود بغيظ: أم وريتك. ليركض خلفها. *** في قصر الشافعي، يستيقظ ذلك الوسيم والحيرة لا تفارقه. فكيف لمليكة وعائلتها علاقة بماضيه؟ وكيف يعقل كلام صديقه؟ فهو لا ينكر أنه انجذب لميادة وشعر معها ببعض الراحة. ولكن كيف هذا السر؟

جوابه مع جده هو الوحيد. ولكن كيف يستدرجه في الحديث وهو الإمبراطور أحمد الشافعي؟ كيف يقوى عليه؟ لينزل إلى الأسفل ويتجه نحو غرفة جده. ليدلف إلى الداخل. أحمد وهو يعرف ماذا يريد: خير ي رعد؟ أول مرة تعملها. رعد ببرود وهو يضع يديه في جيبه: عاوز المفتاح. أحمد: مفتاح إيه؟ رعد: مفتاح السر اللي معاك. إيه الرابط اللي بين مليكة وماما؟ أحمد: وإنت جايلي لي؟ اسأل مليكة.

رعد: إنت عارف إن مليكة متعرفش أي هوا الرابط، إنت اللي معاك المفتاح. أحمد بكذب: أنا معرفش. رعد: متنساش أنا مين، أنا الكينج. هعرف أجيب المفتاح بنفسي. ليتركه ويذهب. لينظر له أحمد. أحمد بغموض: إنت لو جبت المفتاح، يبقى الموت هيتلف علينا كلنا. وخصوصاً قلبك اللي هي مليكة. *** منزل مليكة. بعد عراك طويل بين صبا ومحمود. صبا وقد استعدت للرحيل: أنا جهزت. هاجي معاكي. مليكة باستغراب: فين؟ صبا: الشركة ونطلع من هناك على الجامعة.

مليكة بضحك: ماشي، واخده بنت اختي. ليذهبا بعد مشاغبة صبا لمحمود. *** داخل مقر الشافعي. تدلف صبا بصحبة مليكة. صبا بإنبهار: ده جميل أوي ي موكه. إيه ده؟ ي بخته. مليكة بتحسر: بخت أسود. لتصطدم صبا بشخص. صبا بألم: آآآه، إيدي حيطة اتخبط فيها. الشخص بغيظ: لاحظي كلامك ي أنسة. صبا بعصبية: ولو ملاحظتش لي؟ ليقترب منها، ولكن يأتي ذلك الوسيم محمد بغضب. محمد: إيه ده ي أستاذ جميل؟ جميل بخوف: مفيش ي فندم.

صبا بعصبية: مفيش إزاي ي حيطة إنت، ده كان بيشتمني. جميل بصدمة: أنا؟ دي؟ مليكة بضحك: خلاص خلاص، حصل خير. ليذهب جميل وهو يلعن تلك الكذابة. محمد باستغراب: إنتي بتضحكي؟ يبقى هي كانت بتفتري؟ لتؤميء له مليكة. لينظر ليجد تلك التي ترفع رأسها وتتجول بعينيها وتصفر. محمد: عملالي فيها طيبة يا مفترية؟ كنت هطرد الراجل. صبا ببراءة مصطنعة: أنا؟ ده أنا حتى طيبة وكيوته. محمد بغيظ: آه ما أنا جربت. ثم يتركهم ويذهب. صبا: هوا ماله ده؟

مليكة بضحك: يلا يلا ي قادرة. ليذهبا إلى المكتب. وبعد فترة يأتيه رعد ليهاتفها. رعد: هاتي الملف من محمد واعملي قهوة من غير بودرة فاهمة. ثم يغلق الهاتف دون الاستماع للرد. مليكة بغيظ: قليل زووووووق. صبا وهي تكتم ضحكاتها: مش قادرة ي خرااابي. ثم تنفجر ضاحكة. مليكة بغيظ: بس ي به، روحي هاتي الملفات من محمد عما أعمل قهوة. مليكة بمكر: لا هوا عارف قهوتي. يلا مش إنتي جايه تساعدي؟ صبا بتوتر: آه، بس معرفش للمكتب.

مليكة: تحت آخر الكوريدور. يلا بسرعة. لتذهب صبا وهي تلعن مليكة. وتذهب مليكة لإعداد القهوة. *** داخل شركة الشافعي. الموظف: تعال ي محمود. محمود: خير ي فندم. الموظف: السلفة اتقبلت، بس روح خدها من المقر. محمود بسعادة: شكرا ي فندم، شكرا. ليذهب محمود وهو يحمد ربه، ولكن بداخله بعض الخوف من فهم رعد له بأسوأ. *** في لندن. نجد تلك الفتاة القوية تتحدث مع رفيقاتها. الفتاة: يارا حبيبتي، إن جون يريد فقط فرصة. أعطيه فرصة.

يارا: أنا قولتلك قبل كده، أنا مش برافق حد فاهمة؟ أنا جاية هنا دراسة. وتتركهم وترحل. جيسيكا: اوف مابك مارلين، إنت تعرفين أن يارا تكره الشباب. مارلين: ما خطبها؟ إنه يترجاني كي يلتقي بها فقط، وهي تتصرف بهذا الجفاء. إن جون حلم لكل فتاة. ماذا أفعل؟ هل أخبره بردها؟ جيسيكا: أجل، حتى لا يضايقها. لا تنسي من هي، إنها حفيدة الشافعي. لتذهب مارلين إلى ذلك الوسيم جون. مارلين: جون، أريد التحدث معك قليلاً. جون: ما خطبك مارلين؟

لما هذا التوتر؟ ماذا قالت يارا؟ مارلين: مثل كل مرة، أجابت بالرفض. هي ي رفيقي، هذه العربية عنيدة، أتركها وابحث عن أخرى. جون بتصميم: لا، لن تقف تلك الشمطاء في وجهي. إني مصمم بالرضاها أو بدون. مارلين: ماذا تنوي فعله؟ جون بخبث: أريد مساعدة منك، سوف... مارلين بخوف: ماذا؟ هل أنت مجنون؟ ألا تعلم من هي؟ إنها حفيدة الشافعي. هل تنوي موتك؟ جون بلا مبالاة: وإذا؟ وأنا جون أيضاً. هل ستساعديني؟ صم يخرج من جيبه رزمة مال.

مارلين: أجل، ولكن إن انكشف الأمر، ليس لي دخل به. جون: اتفقنا. ولم ينتبه إلى تلك التي تسمع لهم. يارا بهمس: بقي كده؟ إن ما وريتكم يا ولااااد... *** في مقر الشافعي. تلف صبا يمين ويسار تبحث عن المكتب. لتلمح محمود. صبا: محمود. محمود باستغراب: صبا؟ إيه اللي جابك هنا؟ صبا: اختك بعتتني أجيب ملف من محمد ومش لاقية المكتب. وانت إيه اللي جابك؟ محمود: جاي آخد السلفة عشان عملية ماما. صبا: والله بجد؟ برضو الحمد لله. الحمد لله.

محمود: آه الحمد لله. ثم يخرج محمد من مكتبه ويراهم. ليشعل غضباً. محمد: محمود؟ إنت بتشتغل هنا؟ محمود بحرج: آه، في الشركة. أنا جاي أعمل حاجة وأمشي. محمد: وإنتي إيه اللي جابك؟ صبا: جاية عشان آخد الملف منك. هاتوه يلا. محمد بعصبية: هوا إنتي فاضية تاخدي حاجة؟ هاودي أنا. ثم يتركهم. صبا بغباء: هوا في إيه؟ *** في مكان آخر. الشخص ١: نفذ النهاردة، ي أما جثته ي أما جثتك. الشخص ٢: حاضر، حاضر. اعتبروه مات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...