الفصل 7 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل السابع 7 - بقلم سوكا

المشاهدات
24
كلمة
2,592
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

مليكه بصدمه: نعم انت بتقول ايه يعني أي تتجوزيني دي وكمان لمدة سنة. رعد ببرود: آه فيها إيه. انتي بتطلبي مني طلب وأنا رجل أعمال مينفعش أدي غير أما آخد. مليكه بصدمه أكبر وعين مفتوحة: ده باباكي انت مش بابايا يعني أنا مش بطلب منك حاجة. رعد ببرود: هو ده طلبي يا أما مش هروح. هو ميهمنيش يموت يعيش ميهمنيش. مليكه بصدمه: ليه الكره ده كله ليه انت مش إنسان طبيعي. رعد ببرود أكبر: الإجابة آه أو لأ.

مليكه تنظر له باستحقار: لأ. وتذهب ولكن تقف أمام الباب ثم تلتفت بعد أن زمّت شفتيها مثل الأطفال. مليكه بتكشيرة وبحقد: موافقة. مقدرش أسيب حد بيموت وأنا في إيدي أنقذه. كده مش هيبقي في فرق بيني وبينك. بس عندي شرطين. رعد ببرود: متقوليش جواز ورق. أنا مش متجوزك عشان سواد عيونك. أنا أقرف أقرب منك. أنا هتجوزك تدخلي عذاب الشيطان في الأرض. مليكه برجفة بعدما استمعت للقبه.

مليكه بتحدي: ماشي. الشرط الأول إنك تقول لأولادك في المستشفى كل اللي أنا عاوزاه. التاني هخليه لوقت ما أعوزه. موافق؟ رعد ببرود: وإن موافقتش. مليكه بخبث: أنت حر. خسرت الصفقة. وأنت عارف إن جدك هيجبرك بالرضي أو بالغصب. رعد ببرود: انتي عارفة وهو عارف إن محدش يقدر يجبر الكينج على حاجة. بس موافق عشان تدخلي الجحيم يا مليكة. لتنظر له بتحدي: هدخل هدخل. يلا تعالي معايا المستشفى.

رعد: مش الأول نكتب كتب الكتاب. ولا انتي فاكرة إني صغير تراضي وبعدين تقولي لـ. مليكه بخوف: مفيش وقت والله. والله هتجوزك بس باباك في خطر. رعد بتصديق: أما نشوف. بس لو بتكدبي هجوزك بس غصب عنك. مليكه بقلق: ماشي ماشي. تعالي يلا. ليذهبوا ليجدوا أحمد ومحمد ومراد وسيف في انتظارهم. لينظر لهم أحمد ليجد رعد في بروده المعتاد. مليكه يبدو عليها ملامح الزعل. أحمد بوقار: يلا على المستشفى. مليكه بابتسامه: طبعاً يا جدو.

لتنظر لذلك البارد جوارها وهؤلاء الثلاثة الذي منظرهم مضحك. لتنظر لهم لتنفجر ضاحكة. مليكه بضحك: والله اللوك لايق عليكم. محمد بغيظ: لازم أوريكي انتي والشبر ونص صحبتك. سيف بغيظ: اتفضل ي جدو واحنا هنا نيجي وراكوا بس نجيب كابات نغطي اللي عملته الأنسة. رعد ببرود: معتش اسمها آنسة. مدام رعد الشافعي. لتتبدل ملامح مليكه من الضحك للحزن. محمد بصدمه: إزاي وامتى. رعد ببرود: عادي بنحب بعض.

أحمد بحكمة: يلا يا مليكه تعالي. وانتوا متتاخروش. مليكه وهي تفتح باب السيارة. رعد بغيظ وهو يمسك يديها: مراتي هتركب معايا. مليكه وهي تنفض يديه عنها بشراسة: لسه مبقتش مراتك. وبعدين ايدك لا توحشك متتمدش عليا طول ما أنا مش مراتك. لتقول بغيظ وهي تركب: وبعدين أنا هركب مع جدو حبيبي. لينظر لها أحمد باعجاب ليقول للسائق: امشِ. لترحل السيارة تحت نظرات الصدمة من رعد وهؤلاء الثلاثة. مراد: شوفتوا اللي أنا شوفته. محمد وسيف: أهم.

مراد: سمعتوا اللي أنا سمعته. محمد وسيف: أهم. محمد: شكلك يا رعد ناوي تعيد تفكير في الجوازة دي. رعد وهو ينظر لهم بحدة: يلا يا حيوان منك له. كل واحد يخبي البلوة دي. ويركب سيارته ويرحل. محمد: مش قولتلكم هتشوفوا توم وجيري. مراد: شوفت واتعلم. سيف: يلا نشوف حل للبلوة اللي دي يلا. ليرحلوا. في منزل مليكه تستيقظ نورا ولم تجد مليكه. لتذهب وتبحث عنها في جميع أرجاء المنزل فلم تجدها. لينخلع فؤادها. نورا بخضة: محمود محمود الحقني.

محمود بخضة: في إيه يا بت مالك. نورا: مليكه مليكه مش موجودة في البيت. محمود بصدمه: إيه انتي بتقولي إيه دي. تعبانة إزاي تخرج من غير ما تقول. ليبحث عن هاتفه ليجد رقم يدق على هاتفه ليجيب. محمود: الو مين. الشخص: ........ محمود بصدمه: مليكه. رقم مين ده. وإيه الخلاكي تخرجي من غير ما تقولي وكمان عيانة. مليكه: في شخص اتصل عليا وقالي إن أستاذ رعد عمل حادث. محمود: طب رعد بيه حصله حاجة.

لتسرد له مليكه ما حصل ما عدا شرط زواجها من رعد. محمود: طيب أنا جايلك حالا. لينهي حديثه ويستعد كي يرحل. نورا: استناني أنا هاجي معاكي. نورا: طب يلا بسرعة. لتستعد لمقابلة مستقبلها المجهول. داخل سيارة أحمد مليكه بشكر: شكراً يا جدو. أنا كنت مستعجلة ونسيت موبايلي في شقة حفيدك. لتهمس بتكشيرة غليظة. أحمد بخبث: وجوزك المستقبلي. مليكه بتذمر: بالغصب. وبعدين حضرتك شكلك كنت عارف إنه هيطلب طلب زي ده. Flash Back #************

داخل الغرفة. أحمد بحكمة: تعالي يا مليكه اقعدي. مليكه: خير. حضرتك عاوزني في إيه. أحمد: بصي يا مليكه. ابني عثمان الشافعي اللي هو أبو رعد في المستشفى بين الحياة والموت. ورعد الوحيد اللي ممكن يساهم في جزء من علاجه. وهوا بينهم مشاكل كبيرة جداً. فا عاوزك تقنعي رعد يساعد أبوه. مليكه بصدمه: ربنا يشفي. بس أنا هقنع رعد ده مش بيطقني. ده جايبني مخصوص عشان ينتقم.

أحمد بغموض: عارف. بس السبب الرئيسي هتعرفي بعدين. وأنا عارف إنه هيقتنع منك. بس هو لو عرض عليكي حاجة مهما تكون وافقي. متنسيش أنتِ في إيدك تنقذي روح. مليكه بخوف: أي حاجة ازاي. وعرض إيه. وأي السبب اللي يخلي مش بيحب باباه. وأي البنت اللي صورها مليانة البيت والأوضة. وأنا ليه حاسة إني عارفاها. أنا مش فاهمة حاجة. أحمد بغموض أكبر: مليكه انتي بتثقي فيا. أنا اعتبرتك زي حفيدتي. لتؤميء له مليكه.

أحمد: خلاص. كل شيء هيتعرف في أوانه. أوي ما قلتلك أي عرض وافقي. لتؤميء له مليكه وهي تشعر بانقباض قلبها. Flash Back #********** أحمد بمكر: أنا كنت متوقع مش متأكد. لأ وصلنا لتدلف مليكه المستشفى تحت نظرات الإعجاب من الجميع. فهي ملاك يسير على الأرض. لتصل أمام غرفة عثمان. لينظر لها الجميع بتساؤل. عمران بتساؤل: مين دي يا بابا. أحمد: دي مليكه خطيبة رعد. لينظر له الجميع بصدمه تحت نظرات مليكه الحرجة التي احمرت وجنتها خجلاً.

زينب وهي تنظر لها بحقد: خطيبته! خطيبته إزاي وامتى. عامر باستغراب: إزاي خطبته يا بابا رعد هو اللي قالك كدا. أحمد بصوت جوهري: زي ما سمعتو. خطبتوا. يلا اتعرفوا على بعض. كل هذا تحت نظرات أسيل المنصدمة. عامر: ازيك يا بنتي. أنا عم رعد عامر الشافعي. مليكه بابتسامه: تشرفت بحضرتك. عمران: وأنا عم رعد الصغير عمران الشافعي. ودي زينب عمتو. ودي يا ستي.

مليكه بسرعة: عارفاها عارفاها. دي أسيل بنت بابا عامر. لو مفيش مشكلة ممكن أقولكم بابا. عامر باستغراب وود: طبعاً يا بنتي. لتنظر مليكه لعمران. عمران بمرح: أنااا اعترض. ده أنا أد أبوكي الصغير يعني. لتضحك له مليكه. مليكه بضحك: خلاص. بابا صغير. بيضحكوا جميعاً. عمران بتساؤل: صحيح انتي عارفة أسيل منين. مليكه وهي تنظر لأسيل بترقب: زميلتي في الجامعة. وبأعتبرها زي أختي بالظبط. عمران: ماشي. ودي لوجين.

لتنظر مليكه لتجد فتاة ترتدي ملابس فاضحة تظهر أكثر مما تخفي. فلم ترتح لها ولا لوالدتها. مليكه بابتسامه: تشرفت بيكي. لتنظر لها لوجين بحقد: أكيد يعني هتتشرفي. لتتجاهلها مليكه. ليأتي رعد بطلته الجاذبة للأنفاس. ليصدم الجميع. مليكه وهي تنظر له: مش يلا. ليدخل رعد الغرفة. لتأتي مليكه لكي تدخل. رعد ببرود: خليكي. مليكه بتحدي: لا هدخل. ليدلف رعد تحت نظرة الصدمة من الجميع ما عدا أحمد. لتأتي لتدلف.

أحمد بحكمة: مليكه خليكي خاليه. ياخد راحته. لتقترب منه مليكه لتقول بهمس لا يسمعه أحد غيره: حفيدك ممكن يجلطوا تاني مش يفوقوا. وأنا قايلاله. أنا هقوله يقولوا أي حاجة. ليؤميء لها أحمد. لتأتي كي تدخل. لتقول لها زينب بغل: انتي بتوشوشي إيه. متسمعيني. هو في حد غريب. مليكه بابتسامه مصطنعة: بقولوا عامل إيه. أصل نسيت أسألوا. ل تدلف مليكه تحت ضحكات الجميع. داخل غرفة عثمان تدلف مليكه لتجد هذا المتجرف يجلس أمام التخت بكبرياء.

مليكه بحمحمة: مش يلا. مليكه بعدما نظرت لعثمان تحولت ملامحها من الابتسام للرجفة والخوف. ليستغرب رعد. ليجدها تنتفض. رعد بقلق: انتي كويسة. مالك. مليكه: آه آه كويسة. يلا. مليكه: ازيك يا عمي. عامل إيه. أتمنى تقوم بسرعة. تعرف إن رعد بيحبك أوي بس بيكابر. عاوزك تترجى شوية. بص أنا معرفش انت عملت إيه بس مهما يكون أنت أبوه وهو بيحبك. وهوا هيقولك إنه مسامحك. مليكه وهي تنظر لرعد: يلا. رعد ينظر لها ببرود.

لتهمس له مليكه: قول له حاله باباك وحشه. متنساش الاتفاق. رعد ببرود: قوم متفضلش كده. ولما تقوم نبقي نسامح. مش عثمان الشافعي اللي يبقى كده. ليتركه ويغادر. مليكه: أنا مش عارفة هوا كده ليه. بس فوق متستسلمش. قوم وحاول خليه يسامحك. أنا مش عارفة ليه حاسة إني عارفاك. ليدخل أحمد. أحمد بوقار: مليكه خلصتي. لتنظر له بابتسامه: آه. ليخرجوا ويدلف عمران.

رعد يقف ببروده. ليأتي مراد ومحمد وسيف وهم يرتدون كابات. وينظروا لمليكه بغيظ. ل تذهب مليكه بجانب أسيل. أسيل: أنا مش فاهمة حاجة. مليكه: اهدي وأنا هفهمك بعدين. لتؤميء لها. عمران وهو ينظر لهؤلاء الثلاثة: انتوا لابسين كابات ليه. محمد وهو ينظر لمليكه بغيظ: لا أصل الجو حر. فخفنا ناخد ضربة شمس. عمران بعدم اقتناع: ماشي. مليكه وهي تنظر لهم بمكر: خلاص اقلعوها. احنا في المستشفى مفيش شمس. مراد بغيظ: لا سيبها كده اريح.

مليكه وهي تقترب منهم: لا والله لازم. ده حتى بيقول الجو حر. ليرجعوا إلى الخلف. سيف بخوف: مليكه ده أنا حتى مديرك واخو جوزك. رعد بغيرة وهو يسحب مليكه من يديها. رعد بعصبية: سيبيهم واقعدي. وما زال ممسك بكفها. مليكه وهي تنظر لكفها وتجز على أسنانها لتقول بهمس: سيب إيدي. رعد ببرود: ولو مسبتش. مليكه بشراسة: هعمل حاجة مش هتعجبك. ليأتي محمود ونورا يقطعوا مشاجرتهم. مليكه وهي تنتزع يديها بقوة لتركض على أخوتها.

نورا بعتاب: مليكه انتي كويسة. أنا قلقت عليكي أوي لما ملقتكيش. محمود: حسابنا في البيت. المهم ايدك عاملة إيه. وعثمان بيه اتحسن. مليكه: الحمد لله. لسه... ليقطعها خروج عمران من الغرفة مع الأطباء. أحمد: في تحسن يا عمران. عمران: تحسن إيه بس. ده حالته اتحسنت بسرعة جداً. هو احتمال يفوق دلوقتي أو كمان شوية. أنا هروح أجيب التحاليل. ليؤميء له أحمد. ليدلف الجميع إلى الغرفة ما عدا هذا رعد. مليكه: انت مش هتدخل. رعد ببرود: لأ.

مليكه: لا إيه. انت لازم تدخل. احنا اتفقنا. يلا ادخل. لتتركه وتدلف. داخل الغرفة يبدأ عثمان في فتح عينيه. أحمد بحب: حمدلله على السلامة. عثمان بتعب وهو يوجه بصره في جميع أرجاء الغرفة. عامر وهو يفهم على ماذا يبحث: هو برا يا عثمان. لينظر له عثمان بحزن. مليكه بابتسامه: حمد لله على سلامة حضرتك يااا عمي. يستغرب الجميع من نعتها له بعمي وليس بأب. عثمان بتعب: لله يسلمك. بس انتي مين. أحمد بحكمة: دي مليكه خطيبة رعد.

عثمان بصدمه: خطيبته إزاي. مليكه بحرج وهي تنظر لأخوتها: إحنا مستنين لسه موافقتكم. محمود ونورا بصدمه: خطيبته. أحمد بوقار: تعالا يا محمود انت ونورا. عايزكوا. ويخرجوا من الغرفة. عثمان بابتسامه: موافق يا بنتي. طالما ده اختيار رعد. ليدلف رعد ببرود. رعد ببرود: كويس. أصل كان رفضك مش هيأثر بردوا. لتنظر له مليكه بعتاب تحت نظرات الحزن من الجميع وخاصة عثمان. ل يخرج رعد من الغرفة. مليكه بحرج: معلش يا عمي. هو ميقصدش.

عثمان: لا. والا يهمك. هوا عنده حق في كل دا. أسيل وهي تتجه نحو مليكه لتخبط في مراد ليختل توازنه ويسقط الكاب. لينفجر الجميع ضاحكاً. مليكه بضحك: ده لسه في كمان. لتنظر لهم: أنا أجي أنا ولا ترفعوا انتوا. ليقوم محمد وسيف برفع الكابات ليزداد ضحك الجميع. عمران بضحك: مين اللي عمل فيكو كده. سيف بغيظ: مليكه. ليضحك بشدة: لي عملتولها إيه. وإزاي عملت كده.

مليكه بكوميديا: أقولك أنا. البشمهندسين عملوا فيا مقلب. ف رعد كان هيضربهم. مرضتش. وقولت ابدأ يا أما أعمل كده. يا أما أحطلهم مكياج وأعلقهم في المروحة وأنشر فيديو على اليوتيوب. ف هما اختاروا. لتنظر له ببراءة مصطنعة: يبقى أنا غلط. عمران بضحك: ابدأ. محمد بغيظ: والله يا مليكه لا أوريكي انتي والشبر ونص صحبتك. ليحمحم أحدهم لينظر لها محمد ليجدها صبا. صبا بغيظ: أنا شبر ونص. أنا غلطانة إني مسبتهمش عليك. شكلك عاوز علقة تانية.

محمد بتذكر: لأ ما أنا مش هسمحلك. المرة اللي فاتت مكنتش فاهم. أما المرة دي فاهم. صبا بتفكير: طيب أنا هوريك. لتذهب وتأتي بعد فترة ومعاها طبيب واثنين ممرضين. صبا وهي تشاور على محمد: هو ده. مش عارفة ماله. أظاهر جاتله حالة. ليذهب نحوه الممرضين. محمد وهو يبعدهم عنه: انتوا بتعملوا إيه. سيبوني. ليكتفه الممرضين بالغصب. ليقوم محمد بضربهم. صبا وهي تتصنع الذعر: شوفت. ده مجنون. ده خطر على الناس. الدكتور بخوف: فعلاً.

محمد بعصبية وصوت عالي: فعلاً إيه يا مهبول انت. انت غبي. يلا يلاااااا بره. ياامااا والله أقلب عليك مجنون بجد. ليفر الدكتور هارباً تحت نظرات الجميع. صبا: ده بس مجرد تحذير. اياك تقولي كده تاني. محمد بتحدي: ولو قولت. صبا: مضمنش نفسي بقى. مليكه: أنا عرفت من نورا وجيت أشوفك. وجبت كتبك. وقولت لماما عشان متقلقش. مش هتروحي انتي وسيلا. مليكه: لا مش هعرف عشان عمي وكده. صبا: الف سلامة على حضرتك.

عثمان بابتسامه: الله يسلمك. روحي يا مليكه. في أكتر من شخص معاكي. لتؤميء له مليكه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...