تذهب مليكة مع صبا ليناديها محمود. مليكة وهي تنظر له بتوتر: أنا والله كنت... ليقاطعها: خلاص عرفت كل حاجة، بس مش عارف أقولك إيه. أعنفك عشان كده بتدمري مستقبلك، ولا أفتخر بيكي إنك أنقذتي حياة شخص. أنتي كده ظلمتي نفسك. مليكة: أنا عارفة، بس أنا برضو مش ضعيفة. وبعدين مكنتش أقدر أشوف شخص بيموت وفي إيدي أنقذه. وبعدين جدو موجود. أحمد بغموض: متخافيش ي محمود، مليكة مش شخص عادي بالنسبة لرعد. وبكرة الأيام تثبت.
تذهب مليكة وهي تفكر في مصيرها المجهول. صبا: مليكة، أنا مش فاهمة حاجة. ويعني إيه أنتي شخص مهم لرعد؟ مليكة بتوتر: بعدين هقولك، في الجامعة. صبا بشك: ماشي. أسيل مش هتيجي؟ مليكة: مش... لتقاطعها أسيل: أسيلا؟ مجيش إزاي؟ لازم أجي عشان أعرف إيه اللي بيحصل. مليكة بضحك: ماشي يا ختي. يلا. يلتقون برعد. رعد ببرود وهو ينظر لهم: إنتو رايحين فين؟ أسيل بخوف: الجامعة. رعد ببرود: طب تعالوا، أنا رايح. مليكة بقوة:
شكرًا يا أخ. وبعدين إنت مش هتروح في حتة، إنت هتفضل هنا مع عمي. رعد ببرود أكبر: هو مش فاق، يبقى خلاص. مليكة بغيظ: لأ، هو لسه عيان. خليك معاه زي ما اتفقنا. أسيل بتأييد: أيوه ي رعد، عمي عتمان لسه عيان خالص ومحتاجك جنبه. رعد بجمود: أنا قولت... ليقاطعه مليكة. مليكة وهي تمسك رأسها وتشعر بدوار: هو اسمه إيه؟ أسيل باستغراب: عمي عتمان الشافعي. مليكة وهي تمسك رأسها: مل...
لتسقط فاقدة الوعي. ليحيطها رعد بين يديه وهو ينظر لها بخوف، تحت نظرات الاستغراب من صبا وأسيل. رعد بغضب: دكتور! دكتور! ليأتي الطبيب. الطبيب بخوف من رعد: حطها هنا، واحنا هنفحصها. رعد بغيرة: روح من وشي، وناديلي دكتورة وكل الطقم ممرضات. الطبيب بخوف وهو يهرول من أمامه: حاضر، حاضر. لتأتي الممرضات وينقلونها لغرفة بجانب غرفة عتمان. لتخرج الدكتورة بعد فترة. محمود بلهفة: مالها ي دكتورة؟ الدكتورة بعملية:
مفيش حاجة، ده شوية إرهاق بس. أنا شاكة في شيء تاني. نورا: إيه هو؟ الدكتورة: الآنسة حد فكرها بشيء من الماضي؟ محمود بعدم فهم: ماضي إيه؟ لي هي مالها؟ الدكتورة: الآنسة تقريبًا كان عندها فقدان في الذاكرة. نورا بخضة: فقدان إيه؟ ما حصلش حاجة زي دي. الدكتورة بجدية: على العموم، ده مجرد شك. بس لو اتكرر الإغماء، لازم نجيب شخص ما فرقهاش طول مراحل حياتها. محمود: إحنا أخواتها ي دكتورة. الدكتورة بجدية:
ولو ممكن يكون في شيء حصل معاها وإنتوا متعرفوش. الأفضل الوالد أو الوالدة. بس لو اتكرر اللي حصل... كل هذا الحوار تحت نظرات أحمد الذي بدأ يفهم شيئًا ما، والبرود المصطنع من رعد، وعدم فهمه ما الذي يربط بين مليكة وأبيهم. محمود: نورا، روحي جيبي حاجة لمليكة لأنها مأكلتش من امبارح، وشيء تشربوا. لتؤميء له نورا وتذهب. **************** في كافتيريا المستشفى. يجلس عمر يحتسي قهوته وهو ينتظر التحاليل. ليدق هاتفه. عمر: ألووو. الشخص:
جهزوا. عمر: تمام، أنا جايلك دلوقتي. ليذهب عمر. ويخبط في فتاة، ويقع العصير والأكل على قميصه الأبيض. عمر بدون النظر: إيه ده؟ إنتي غبية؟ نورا بعصبية: أنا اللي غبية بردو؟ ولا إنت اللي عامل زي التور، ماشي تنطح في مخلوقات ربنا؟ عمر بصدمة: أنا تور؟ ليصدم أكثر عندما يرى عينيها الزرقاء وتلك الأميرة أمامه. فكانت ترتدي فستانًا أبيض فيه بعض الخطوط الزرقاء، وطرحة زرقاء تظهر زرقاوية عينيها، فكانت مثل الملاك. ليفيق على صوتها. نورا:
تصدق، كنت هعتذر بس إنت متستاهل. عمر بغضب: مشي ي بت إنتي من قدامي، لحسن أموتك. نورا بعند: أتكلم على قدك ي بابا. لتمشي هي، وتقول شبه التور كده. لتجلب نورا ما تريده مرة أخرى وتذهب تحت نظرات عمر المحترقة عندما رآها تتحدث مع شاب. ********************************** في الجامعة. تجلس ندى في الكافتيريا. ندى باستغراب: الله، هما مجوش لي؟ صبا قالت إن هما جايين. أنا قلقت كده. أما أتصل عليهم. لتدق على صبا. ندى بغضب:
ألو يا زفتة، مجتيش لي لحد دلوقتي إنتي والعيال؟ صبا بقلق: أصل مليكة اغمي عليها واحنا ماشيين. مش هنعرف نيجين. ندى بخضة: إيه؟ إزاي وامتى؟ أنا هاجي حالا. اسم المستشفى إيه؟ صبا: است... لتقاطعها ندى: الاسم إيه بسرعة. صبا: ......... بس اسمعي. لتقفل ندى الهاتف دون أن تستمع الرد. ***************** في منزل مليكة. ميادة بقلق: مليكة، أنا خايفة عليها أوي. تحية: متخافيش ي ميادة، خايفة لي؟ ما صبا طمنتك ومحمود ونورا معاه. ميادة:
لأ، مش مقتنعة بكلام صبا. يعني إيه المدير طلبها وهي تروح؟ ده مش مقنع خالص. تحية بكذب: لأ مقنع، مش مقنع لي بس؟ يمكن شيء ضروري. ميادة بخوف: ربنا يستر. أنا مش مطمنة. ********************************** في المستشفى. تتصل ندى لتذهب لموظفة الاستقبال. ندى بتوتر: لو سمحتي، غرفة مليكة الشرقاوي فين؟ الموظفة: ثانية ي فندم، مفيش واحدة هنا بالاسم ده. ندى بعصبية وصوت عالي: أنا متأكدة إنها هنا، اتأكدي. الموظفة: مفي... ليقاطعها شخص:
إيه ي آنسة؟ صوتك عالي. للموظفة: بتسأل ي فندم عن غرفة واحدة اسمها مليكة، ومفيش حد بالاسم ده هنا. الشخص: مليكة؟ ندى بسرعة: الشرقاوي. الشخص: اتفضلي حضرتك معايا، أوديكي. لتذهب ندى معه. ندى وهي تهرول إلى صبا: مليكة مالها؟ هي كويسة؟ صبا: أهدي، أهدي. هي كويسة الحمد لله. ده مجرد إرهاق. ندى بصدمة: أنا كنت هموت من الخوف، وتقوليلي إرهاق؟ مقولتليش ليه؟ صبا: هو إنتي بتديني فرصة؟ إنتي قفلتي الفون على طول. ندى بغباء: آه صح.
لتنظر خلفها لتجد ذلك الوسيم. ندى بشكر: متشكرة جدًا لحضرتك إنك ساعدتني. الشخص: لأ، ولا يهمك. لتقاطعهم أسيل. أسيل باستغراب: إيه ده؟ إنتي تعرفي سيف منين يا ندى؟ ندى: لأ، أنا معرفوش. هو ساعدني أجي هنا لأن معلومات مليكة مش عند الاستقبال. أسيل بفهم: آه، ماشي. سيف: إنتي تعرفي الآنسة منين يا أسيل؟ أسيل: دي ندى صحبتي في الجامعة. سيف بابتسامة: تشرفت. ندى بود: يزيدني الشرف. لتأتي نورا ومعها محمود. محمود باستغراب:
ندى، إنتي بتعملي إيه هنا؟ ندى: عرفت إن مليكة تعبت، فجيت. محمود: ماشي، تعالي ندخلها. ليدلفوا إلى الغرفة. ويبقي هذا الرعد العنيد. أحمد بخبث: إنت مش هتدخل تطمن على خطيبتك؟ رعد ببرود: متهمنيش عشان أطمن عليها. أحمد بغموض: الأيام هتثبت ي رعد أزاي كانت هتهمك ولا لأ. ويدلف إلى الغرفة. ********************** داخل غرفة مليكة. تبدأ مليكة في فتح عينيها. محمود بعتاب: حمد لله على سلامتك. كده ينفع ترهقي نفسك لما يغمي عليك؟ نورا:
أنا كنت هموت من القلق عليك. ليدلف هؤلاء الثلاثة دون أن يلاحظهم أحد. صبا وهي تحتضن مليكة: وأنا كمان كنت هموت. حرام عليكي، وقفتي قلبي. ندى: وأنا كمان كنت هضرب الموظفة لولا... إسمو إيه ده؟ اللي جابني هنا. محمود بصدمة: نهار أسود! هتموتوا البت؟ إنتو كده هتخلوها في تعداد الأموات. مليكة وهي تسعل: شيلوهم من فوقي، هيموتوني. محمود وهو يمسكهم من لياقة البلوزة: هتموتي البت إنتي وهيا؟ صبا بمشاغبة:
جرا إيه ي حودة، الله مهي فاقت وخلاص. محمود بصدمة: الله يخربيتك، فضحتيني قدام الناس. مراد بمرح: لأ، ولا يهمك. إنت كده كده اتفضحت. صبا وهي تنظر لمحمد بغيظ: مجنون إنت مالكم؟ محمد بهمس: شبر ونص. مراد بمكر: شبر ونص مين دي ي محمد؟ محمد بصدمة: الله يخربيتك ي بعيد، هنموت. صبا وهي تشمر: قولت شبر ونص. مراد بخوف: هوا هوا اللي قال. محمد بغيظ: حوشوها بعيد دي مجنونة. محمود وهو يضحك: خلاص ي صبا، عشان خاطري مليكة عيانة. صبا بتفكير:
مااااشي. ماااشيين. ندى بضحك: كده بتفكر في مصيبة. محمد: حمد لله على السلامة يا مليكة. مليكة بابتسامة: الله يسلمكم. مراد: الف سلامة عليك. لينظر لصبا: مع السلامة. ويهرول. سيف: الف سلامة عليك. ليذهبوا الثلاثة من الغرفة. نورا: خدي كلي ي مليكة، إنتي محتاجة تغذية أكيد. مليكة: هاتي. أنا عصافير بطني بتصوصو. أحمد بابتسامة: حمد لله على السلامة ي موكة. لينظر لها بترقب. مليكة بابتسامة:
الله يسلمك ي جدو. وحلوة موكة دي. قولهالي على طول. أحمد بوقار: ممكن تسبونا لوحدنا شوية؟ ليؤميء له ويخرج من الغرفة. مليكة: خير ي جدو؟ أحمد: خير إن شاء الله. قوليلي ي مليكة، إيه اللي حصل قبل ما يغمي عليكي؟ مليكة بعدم تذكر: مش فاكرة حاجة. أه، رعد كان بيقولنا هيروح الجامعة. لينظر لها بصدمة هو ورعد الذي دلف دون أن يطرق الباب. أحمد: ماشي، استريحي. وأنا هقول للدكتورة تيجي تشوفك. لتؤميء له مليكة ويخرج رعد دون أن تراه.
************* خارج الغرفة. أحمد: رعد، مش إنت قولت إن مليكة اغمي عليها لما جبتوا سيرة عتمان؟ رعد بعدم فهم: آه، بس هي مش فاكرة إزاي. أحمد بغموض: يمكن مجاش في بالها. ليذهب رعد من أمامها. أحمد بغموض أكبر: إنتي حكايتك إيه ي مليكة؟ ليأتي عمر. أحمد: التحاليل فيها إيه ي عمر؟ عمر: كويسة الحمد لله. هو يقدر يخرج النهاردة. ليأتي محمود ونورا. محمود: إحنا هنمشي دلوقتي. الدكتورة كتبت لمليكة خروج. والف سلامة على عتمان. أحمد:
ماشي ي بني. وقريب أوي هنيجي نطلبها رسمي. عمر باستغراب: مين دول ي جدو؟ وتطلب مين؟ ومين مليكة؟ استني، مش إنتي البت اللي خبطتني تحت؟ نورا بصدمة وعصبية: إنت التور؟ وبعدين إيه بت دي؟ صحيح عامل زي التور. عمر بعصبية: إحترمي نفسك. وإنتي مش باينة من الأرض كده. لتأتي صبا وندى. صبا: في إيه ي نورا؟ مين الأخت؟ نورا بخبث وهي تنظر له: مفيش. ده واحد معرفوش بيقولي مين البت اللي مجبتش شبر ونص دي؟ فزعوا. عمر بصدمة: أنا؟ دي كذابة. محمود
وقد استمع لحديث نورا: لي كده ي عمر؟ الله يرحمك يا حبيبي، كنت طيب. عمر باستغراب: لي؟ في إيه؟ أنا ما قولت حاجة. محمود بضحك وهو يهمس له: مش هي أختي، بس مفترية. هي والعيال دول. فا الحق نفسك. عمر بغيظ: وفيها إيه يعني؟ ده إنتوا التلاتة أقصر من بعض. محمد بصدمة: الله يخربيتك ي بعيد. محمود: شبر ونص. صبا بغيظ: أنا قصيرة؟ كابتن ي كااابتن. الشخص: نعم ي آنسة؟ صبا:
الراجل اللي هناك ده بيقول عليك كلام مش كويس، وبيتحداك إن لو ضربك بوكس هيوقعك. الشخص بعصبية: يضرب مين؟ صبا وهي تدعي البراءة: أنا قولت أحذرك، بس لو هتضرب اضرب بوكس واحد، ماشي؟ كل هذا تحت نظرات الجميع المنصدمة، فهي اختارت شخص بنيته مثل الذين يلعبون كمال الأجسام. عمر برعب: الحقني ي جدي، أنا مقلتش حاجة. أحمد بصدمة: البت دي جاية منين؟ خلاص ي صبا، حقك عليا. صبا بتفكير:
خلاص، خلاص ي كابتن. حضرتك كسبت. عشرة جنيه في الكاميرا الخفية. تذيع. الشخص بعصبية: إيه ده ي آنسة؟ ده أنا كنت هكسره. صبا: يعني مش هتذيع؟ أحسن يلا. هوينلي. ليذهب وهو ينعتها بالمجنونة، تحت ضحك الجميع. نورا: ده بس تحذير ي تور. *********************** في مكان ما. الشخص ١: ها، عملت إيه في جديد؟ الشخص ٢: آه، البت السكرتيرة بتاعته بيقول هيخطبها. الشخص ١: إزاي؟ طب والبت اللي إنت واخدها على... الشخص ٢: مرحش المكتب بقاله يوم.
الشخص ١ بخبث: هنشوف. السكرتيرة، خليه يقضي معاها يومين حلوين. ولما أقولك نفذ، نفذ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!