رعد بصدمه: ابنك! ثم يهتف بجنون: ابنك مين؟ انطقي. مليكه بضعف: سيني ي رعد. رعد بزعيق: ابنك مين بقولك! مليكه بزعيق مقابل: أسد! الحيوان كلمني فيديو والأجهزة حوالي الولد في غيبوبة بقاله 3 سنين وهو مخبي عني عشان عارف إن اليوم اللي هرجعلك فيه يستخدموني ضدك. ثم تهتف ببكاء: رعد أنا تعبت أوي. رعد بحب: أنا معاكي وهنجيبه سوا. بس أوعي تخبي حاجة عني. أوعي ي مليكه. مليكه: حاضر. بس لو ابني ضاع مني تاني أنا مش هستحمل. هموت بعدك.
رعد: بعيد الشر عليكي. هجيبه وهيبقى كويس. لينظر لها يجدها نائمة كالملاك. يالله ماذا فعل بتلك الملاك الذي كان كل من ينظر لها يمتلئ بالطاقة؟ فبسبب عداوته أصبحت منطفئة. رعد بعيون متوعدة: أظاهر ي منتصر معرفتش مين الشيطان بجد.
ثم يبتسم بتوعد: مرحب بيك بعرين الشيطان. ليحملها ويضعها في سريرها. ثم يستلقي بجانبها واضعًا إياها داخل أضلاعه. فهو لم يشعر بالأمان كما يشعر الآن. وأيضًا قد عادت سعادته الآن بثلاثة من الصغار يملون حياته سعادة. فهل سيستطيع أن يحافظ عليهم؟ ثم يغفل تاركًا تلك الأفكار. في مكان ما. منتصر: الواد أخبارو إيه؟ الطبيب: قرب يفوق. منتصر: بـ... منتصر بحزن: أنا مش عاوز أي مكروه يصيبه. انت فاهم؟
الطبيب: فاهم. بس هو لما يفوق هيبقى في حالة مش مستقرة. وكونه طفل فأي حاجة تعوذه تأجلوا. مش عاوزين مضاعفات على القلب. منتصر: هعطيله عيني بس هو يفوق. ثم يهمس بحزن: كانت لحظة غضب وتهور لما ضربته بالرصاص. أنا مش عارف عملت كده إزاي. أنا عمري ما أذيت طفل. لتأتي تلك الجميلة وتقوم باحتضانه. لوجين: معلش ي حبيبي. يكفي إنك ندمان على اللي عملته وبتحاول تخليه يعيش أهو. ثم تهتف بخبث: مش ناوي تقولي ده ابن مين بقى؟
وأي سر الاهتمام ده؟ ثم تهتف بدلع: أوعى يكون ابنك ي منتصر وتكون اتجوزتني؟ بتضحك عليا؟ منتصر بحب: أنا أقدر. صدقيني. لما ييجي الوقت المناسب هقولك. يوجعها قلبها على براءته. لوجين: ماشي. مش ناوي تنزل معايا مصر بقى؟ منتصر: هتنزل سوا. لما الولد ده يفوق عشان ناخده معانا. لوجين: ماشي ي حبيبي. هروح أنا بقى عشان معطلكش. لتذهب وتدلف إحدى الغرف وتخرج هاتفه. لوجين: الو رعد. الغي حكاية إنك تموت الولد خالص. الولد شكله مش ابنه.
ثم تهتف بتوتر وبصراحة: شبه ابنك أوي. تحسهم توأم. رعد: عرفت ي حبيبتي. ده بيساوم مليكة عليا. لوجين يهمس: ي رعد ده شكله طيب خالص. بيقولي أول ما يفوق هتنزل مصر ويرجعوا لأهله. رعد بغضب: لوجين أوعي جوازك منه يكون حبك فيه. انتي أه متجوزاه عن حب. بس لما عرفتي حقيقته إيه هتفضلي تحبي؟
لوجين بحزن: لا. هو خدعني ومكنتش أعرف إنه قتال قتلة كده. بس بردو ي رعد ده بيني عشرة عمر. ولولا إنك بعتلي صورة ابنك آمن وحكتلي مكنتش عرفت إنه كداب. رعد بابتسامة: فعلاً صح. الحب أعمى. على العموم تابعي معاه أول بأول. وأنا معاكي وحاميكي. لوجين بحزن: سلام. لتغلق وتتذكر. **فلاش باك** قبل سنة.
سافرت مع أصدقائها لنقابة يوقعها في حبه دون معرفته. تكون هي حفيده من وعدم علمها بالعدالة بين عائلته وجدها. لتصدم عندما يعلم رعد ويخبرها. فمهما كان فهو راصد كل شيء ولن يستسلم. والآن هي في حرب تحاول إنقاذ ذلك الطفل الصغير من مخالب زوجها. وأيضًا إنقاذ جنينها الذي لم ير الدنيا قط. لوجين بغموض: أتمنى تعطني عذر ي منتصر على إنك تحاول تقتل طفل. ثم تنزل دمعة شاردة منها. تمسحها فور سماعها بصراخ الدكتور على الممرضين.
لوجين بفزع: في إيه؟ الممرضة: أظاهر كده إن المريض بيفوق. لوجين بخوف: ربنا يحميك ي حبيبي. لو جراله حاجة رعد مش هيسكت وممكن يقتل ابني عشان ينتقم. لتنظر لذلك المتلقي وتتمنى نجاته. في صباح اليوم التالي. تستيقظ لتجد نفسها بين أحضانه. لتبتسم ابتسامة لم تظهر على ثغرها منذ زمن. لتدارك حالها. رعد بمشاغبة: للدرجاتي حلو ولا وحش؟ مليكه بتوتر: أوعى كده. لا طبعًا. أنا بس متفاجئة. إيه اللي جابك هنا؟
رعد وهو يجذبها إليه: المكان اللي إنتي هتبقي فيه أنا دايماً فيه. لتخجل من موقفها ومن قربه منها. لتدلف تلك المشاغبة. آسيا: انتوا بتعملوا إيه؟ ثم تتسلق السرير الطويل بالنسبة لها وتجلس في منتصفهم. ثم تهتف لرعد بتحذير. آسيا بتحذير: أوعى تيجي يماما. فاهم؟ وأنت كبير كده. ثم تهتف بانزعاج واستغراب: إنت إيه اللي منيمك على سرير مامي؟ مش بتحب حد ينام على سريرها. يلا يلا من غير مطرود. رعد بصدمه: هو أنا كده بطرد؟
لتؤمئ له مليكه بضحك. رعد: من دي؟ ثم ينظر لآسيا باستحقار: انتي اللي هتطرديني؟ آسيا وهي تقف على السرير بحركة طفولية: نعااااام ي حبيبي. رعد بضحك: انتي جايباها منين دي؟ هتقلب بلطجية. ثم يهتف بمشاغبة: أظاهر كده إنها مش عاوزة تتفسح. آسيا بشهقة: لا مين قال كده؟ أنا قولت كده. ده انت حبيبي. ثم تمسك يده بحنان مصطنع وتملس عليها بيديها الصغيرتين. ده انت بابي حبيبي. روح عني روحي روحي روحي. أمواااه.
ثم تجري: أموت عشان أروح ألبس وأقول لآمن عشان نمشي. رعد بصدمه: أمواه إيه؟ البت دي متأكدة إنك مش متلخبطة في العيال؟ مليكه بضحك: لا لسه. لما يتعودوا عليك أكتر. ثم تتنهد: قررت إيه ي رعد؟ رعد بهدوء: في إيه؟ مليكه بزهق: رعد أنا زهقت. وانت عارف كويس إني مش هبقى عارفة إن ابني عايش وهسيبه بعيد عن حضني. رعد
بهدوء وهو يملس على شعرها: متخافيش. أسد هجيبه سليم دلوقتي. انتي لمي هدومك انتي والولاد وتروحي القصر. لأن جدي حضرلك الجناح بتاعك أنتي والولاد. ولو مردتيش هييجي هو ياخدك. مليكه بخوف: بسـ... رعد: بس متخافيش من حاجة طول ما أنا معاكي. والحراس الكتير دول مالهمش لازمة.
مليكه: بس الولاد مستحيل أأمن عليهم معايا أنا لوحدي. انت متعرفش ي رعد مدى كره منتصر ليك. وإيه ده هو ممكن يكون وحش عشان يحرق قلبك على الولاد. عشان خاطري ارجوك متستهنش بـ... رعد بغموض: بس منتصر وراه حد. وأنا لازم أقضي على المشكلة من جذورها. مليكه بهدوء: أهم حاجة بعيد عن ولادك. رعد: ما هما ولادي بردو. وأكيد مش هحب إنهم يتأذوا بردو. ثم ينهي الحوار تجنبًا للشجار: يلا بقى عشان نروح القصر. وتشوفي مامتك اللي من ساعة ما جيتي.
ثم يهتف بضحك: مش طايقاني؟ مليكه بضحك: حاضر. ثم تهتف بندم: أنا كنت قاسية أوي معاكم. بس بصراحة مكنتش قادرة أتمالك نفسي. وخصوصًا لما البنت الصغيرة دي جت قالت لآمن أسد. مين دي ي رعد؟ رعد بابتسامة: مليكة. مليكه: نعم؟ رعد بضحك: اسمها مليكة. مش انتي؟ هي اسمها مليكة بنت محمود. مليكه بفرحة: بجد! لا ده إحنا نروح نتعرف ع العيلة بقى. ثم تهتف بأمل: توعدني ترجع أسد؟ رعد بحب: أوعدك. ***★***★***★***★****★ في القصر. سارة (ابنة سيف)
غناء: الدنيا هادية خالص والجو هث هث. أنا إنت ي حبياااي ي حبياااي. غزل بشمئزاز: صوتك وحش نشاااذ. اسمعي ي غبية. ليأتي خالد بمرح: يلا يا ياسر. سمع عمو. غزل بضحك: إيه ياه إيه ياااه هههه. صوتي تحفة. سليم بسخرية: تحفة جدا. معتشتيش تغني بقى. غزل بغيظ: بارد. سليم بسخرية: بارد ولا فريزر؟ غزل: لا زفت عليك وعلي دماغك. يلا ي أدهم نلعب. أدهم بحب ومشاغبة: يلا ي زوزا. يزن (ابن مراد) : مليكة. يلا تعالي العبي معانا.
مليكه ببكاء: لا مش عاوزة. خالد بقلق: في إيه ي حببتي؟ انتي تعبانة؟ أقول لبابي أو مامي. مليكه بدموع وقد تجمع الجميع على صوت بكائها ليعرفوا بما تشتكي: خالد أنا بموت. ثم تضع يدها نحو موضع قلبها. مش قادرة. حاسة إن الحتة دي بتوجعني أوي. خالد بخوف على شقيقته: اتصرفوا. اعملوا إيه حاجة. جدو جيب دكتور.
لتدمع عيناه فهو يخاف على شقيقته حد النخاع. لينبهر الجميع عندما تقف الجنية وتجري بسعادة نحو مليكه عندما رأتها تدلف. فقد شرح لهم عمر بمرحه الأمر وكيف أنها زوجة عمهم وما يعتبرونه والده. الجنية بحب: حماتي. مليكه وهي تحملها بضحك: حماتي مرة واحدة؟ خطيبتي الواد. الجنية باستغراب: واد مين؟ مليكه: آمن. آمال حماتي إزاي؟ الجنية وهي تهمس في أذنها بكلمات تجعلها مصدومة ويتغير ملامحها. مليكه
بصدمة تحاول أن تداريها: طب يلا ي حببتي روحوا العبوا. يلا ي آسيا انتي وآمن معاهم. ليطيعوها. رعد بقلق من تغير ملامحها: قالتلك إيه؟ قلبك كده؟ مليكه بصدمة: البنت دي مش أول مرة تقول اسم أسد ي رعد. ثم تهمس: دي بتقولي أسد بيقولك متخافيش وهو جاي قريب. وبردو لما جيت أول مرة وشافت آمن افتكرته أسد. رعد باستغراب: مش عارف بصراحة. تصرفات الجنية مش طبيعية أبداً. مليكه بقلق: أنا خايفة عليها.
ليقاطعهم هجوم البنات على مليكه وقيامهم باحتضانها. ليذهب رعد لجده المبتسم بحب. أحمد بحب: مش غريبة تحولها؟ رعد بحب: مش يمكن كانت بتتصنع؟ أحمد: أنا عارف. وعارف كمان إنك احتويتها وهديتها. وهي خايفة على ولادكم مش أكتر. ثم يهمس: رعد لو متكتبليش عمري إن أرث الأسد اللي في الطريق. أورثه أنت. ثم يهمس بالقرب منه: مليكه وأسد زيك أنت ومليكه.
ثم يهتف بحزن: بس أتمنى مش نفس المعاناة. عاوزك تخلع قناع البرود ده وتحتوي العيلة. وتحاول متخليش المصير ده يتكرر. ي رعد انت من بعدي أنا كبرت. رعد بحب: بعيد الشر عنك. وإن شاء الله تعيش لما تشوف أحفادهم. ليضحك أحمد ثم يهتف. أحمد بحب: مش ناوية تيجي تسلمي علي؟ مليكه بمرح: ودي تحصل؟ ده انت ال في الشمال. ثم تذهب لاحتضانه وتقبيله من خده كما المعتاد. لينظر رعد لها بغيظ شديد. عمر باستغراب: هي دي نفسها الحرباية اللي كانت امبارح؟
نور بلكمة: اختشييي اختشييي. واخد بالك؟ اختشييي. أسماء بضحك: خلاص الواد هيموت. اختها ي عم فاهم. عمر: خلاص ي أخويا. ثم يهتف بصوت عالي دون إدراك: أصل بصراحة امبارح كانت عاملة زي ام 44. أنا ك عمر خوفت. لينظر له الجميع. عمر وقد أدرك فعلته ليأخذ وضع التصوير باشارة اليد: بطشيييخ. لتأتي ابنته المشاغبة. غزل ببراءة: بابي هقولك حاجة. بس متزعليش. عمر باستغراب: متزعلش! قولي. غزل بمشاغبة وهي تختبئ برعد: بطيخ. ده يبقى شكلك.
ليضحك الجميع. رعد وهو يحملها بحب وهي تحتمي به: بصراحة عندها حق. لتأتي تلك الملتهبة. آسيا بغيره طفولية: انت بتعمل إيه ي سي رعد؟ وانتي ي بت حاضنة بابي كده؟ لي ثم تقف على الطاولة لتكون في شبه مستوى رعد. لتهتف تعنف غزل قائلة: وانتي ي بت ابعدي عن أبويا. ثم تصرخ بغيظ: نزليهااااااا. غزل بعند وهي تشدد من احتضان رعد: يلا ي ماما. هنرش مايه. ده عمي وبابي أنا. ثم تهتف: ولا إيه ي عمو؟ آسيا بغيظ: أوعي ي بت انتي.
لتزيح يدها من على رعد تحت صدمة الجميع وضحك مليكه. ثم تقوم مشاجرة عنيفة. لتنتهي آسيا بانتصار بعدما أخذت نور غزل وتقف أمام رعد. آسيا بابتسامة: رعد. ثم تفتح يدها: شيلني. ليقف مصدوم لا يعرف ماذا يفعل. آسيا بغضب وقد انقلبت عيناها فقد ورثتها من والدتها: رعد بقولك شيلني. ليحملها رعد تحت ضحك الجميع وصدمتهم من قولها. رعد بصيغة الأمر: فهي الآن تتآمر. آسيا وهي تنظر لغزل بانتصار
وتقوم بتقبيل خد والدها: شاطر ي رعدودي. يلا بقى نطلع ناخد آمن ونمشي. يلا ي مامي. مليكه بضحك على شخصية ابنتها لتحملها وتخفف الحرج: طب تعالي نتعرف على جدو وتيتة وولاد عمك وخالك. ولا انتي مش عاوزة يبقي ليكي أصحاب؟ ثم تهمس في أذنها لتركض آسيا لغزل. آسيا بحب وهي تهندم شعرها الذي بعثرته: آسفة. يلا. ثم تسحبها من يدها وتقف أمام رعد. آسيا بحب وهي ترفع يدها مع غزل: رعد شيلنا يلا وتعالي العب معانا بره.
غزل بمشاغبة: تؤتؤ. حرام علي ي سوسو. مفيهوش حيل يشلنا احنا الاتنين. تعالي نروح لبابي. غزل أمام عمر مع آسيا: عمر شيلنا. لتفرغ يدها مع أسيا. عمر وهو يتجه نحو مراد ويرفع يده: مراد شيلني. لينفجر الجميع ضاحكاً عليه وبما فيهم الأطفال. ثم تذهب آسيا وآمن لأحمد المبتسم دون ضحك. آسيا وهي تجلس على رجله دون إذن منه: مبتضحكش ليه؟ آمن وهي يجلس على القدم الأخرى: هما مزعلينك؟ أحمد وهو يقبل كلاهما: لا. آسيا وهي
تصنع الابتسامة على وجهه: طب يلا اضحك. ثم يهتف أمن بمرح. آمن: وبعدين في حد يشوف القمر دي وميضحكش. ليشاور على آسيا بفخر: طول عمري قمر. طبعًا طبعالي. ليأتي يزن: اووووماا. الليقضي الجميع وقتهم في سعادة بالغة. وقد اعتذرت مليكه عما بدر منها وسامحوها. فهل ستدوم السعادة أم سيحدث من يخربها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!