الفصل 16 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم سوكا

المشاهدات
29
كلمة
1,720
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يقوم رعد بجلب الحراس وجعلهم في التخفي حتي لا يلفتو الانتباه. ثم يقوم بالتخفي بجانب الغرفه، فهو لم يستطع أن يرحل. نعم يا سادة، لقد اعترف أنه وقع في غرامها ولكنه يكابر ويريد أبعادها عنه. *** في المساء، يجلس محمود وصبا داخل غرفة مليكة. تتناثر الحراس المتخفيين حول الغرفة والمشفي أيضًا. محمود: ارتاحي بقي يا مليكة، واحنا معاكي عشان لو احتاجتي حاجة. مليكة بمشاغبة: أي ده، انتو محسسني اني كنت ميتة وصحيت.

أنا كويسة الحمد لله يا جماعة، ارتاحوا انتوا بس. صبا بغيظ: نامي يا بنتي، مش كفاية مربطاني معاكي. اتخمدي بقي. تضحك مليكة: ماشي يا أختي، ماشي. وناموا انتوا كمان. ليخلد كل منهم في ثبات عميق. *** في منزل مليكة، تقول نورا بقلق: مالك يا ماما، فيكي إيه؟ نامي بقى. زيادة بخوف: مش عارفة، بس حاسة إن مليكة فيها حاجة. نورا: أوي يعني، ما محمود قال وقعت على إيدها وهتيجي الصبح. قلقانة لي؟

زيادة: لا، أنا حاسة إنها فيها حاجة تانية، مش عارفة. نورا: خلاص نامي، ولو اتأخروا بكرة هوديكي له. زيادة: ماشي، هنام وربنا يستر. *** في المشفي، يتسلل ذلك الممرض نحو غرفة مليكة بحذر. ثم يدلف إلى الداخل ليرى كل من في الغرفة نائم. ليقترب من تلك الملاك النائمة وفي يده تلك الإبرة السامة. ليقربها من يديها، لتمنعه تلك الأيدي وتقوم بكتم صوته باليد الأخرى حتى لا يستيقظ أحد. *** في الخارج، يقول رعد وهو

يرمي ذلك المجرم للحراس: خدوه على المخزن حالًا. ينفذون ما قال. رعد بهمس: هتقع قريب. *** في قصر الشافعي، داخل غرفة زين. تقول لوجين: نعم يا مامي، عاوزاني في إيه؟ زينب بشر: تعالي، هتفضلي ساكتة كده وهتسيبي البت الجربوعة دي تاخدو منك؟ لوجين بزهق: يعني أعمل إيه؟ هوا بيحبها، هي وهو أصلاً مش واخد باله مني. زينب بحقد: يعني إيه؟ أعمل إيه؟ انتي هتسيبيها تاخد الفلوس دي كلها؟

انتِ عارفة إن رعد ثروته تفوقت على ثروة جدك، ده غير الورث اللي هياخده من جدك وأبوه وثروة أمه. الفلوس دي كلها هتروح ليه؟ لوجين: يعني أعملها إيه؟ أقولها ابعدي عنه عشان أنا عاوزة فلوسه؟ ولا أقتلها؟ كل هذا قالته لوجين بسخرية وزهق. زينب بتفكير: اقتلك والله، فكرة. لوجين: بتقولي إيه يا ماما؟ زينب: لا لا، مفيش. لوجين: خلاص ماشي، أنا راحة أوضتي. *** في المخزن، يدلف رعد بطلته القابضة للقلوب.

ليجلس على الكرسي المخصص له ويضع ساق على ساق. رعد: مين اللي باعتك؟ الممرض بتوتر: أنا مش فاهم حاجة، انتوا مين؟ وأنا هنا ليه؟ ليجد من يهوي على وجهه بصفعة قوية. الحارس: متحورش، انت عارف إن الكدب عند الشيطان بموته. الممرض: اللي باعتني، اللي باعتني. رعد ببرود: المنصوري. يؤميء له الممرض. الممرض بخوف: سيبني، أبوس إيدك، أنا عندي عيال. لتخترق رصاصة رأسه وتخرج من الناحية الأخرى، خارجة من مسدس رعد.

رعد ببرود: ابعتوا هدية للمنصوري. ثم يرحل وهو يتوعد لذلك الغبي. ولكنه لا يرى ذلك الذي ينصب له كمين. *** في لندن، تتحدث يارا مع أسيل. أسيل: إزيك يا يارا، وحشتيني. مش ناوي تنزلي؟ يارا بحزن: وأنتي كمان وحشاني. أسيل: بتتهربي من السؤال كل مرة. أي يا يارا، موحشينكيش؟ مش ناوي تنزلي؟ يارا: لا، أنا مرتاحة كده. وبعدين وحشتك فين يا كدابة؟ ما أنا كل يوم بكلمك.

أسيل بدموع: خلاص يا يارا، على راحتك. بس عاوزاكي تعرفي إن كل اللي هنا محتاجينك، وخصوصًا رعد. يا يارا. يارا بحزن: متضغطيش عليا يا أسيل. المهم انتي عاملة إيه؟ أسيل: الحمد لله. طب أنا هقفل دلوقتي عشان ماما بتنادي. يارا: ماشي، باي. لتغلق الهاتف معها. يارا بألم: أقولك إيه بس يا سيلا؟ أنا ماقدرش أنزل. وأنا كمان محتاجة رعد. بس أعمل إيه. *** في صباح اليوم التالي، تخرج مليكة من المشفي. وتجد أسرتها تستعد للخطوبة.

مليكة بزهق: هوا إحنا مش هنخلص بقي؟ محسسني إنوا جواز بجد. صبا: بتقولي إيه يا عروسة؟ مليكة: اتنيلى بلا عروسة بلا بتاع انتوا. محسسيني إنوا جواز بجد. صبا: الله يخربيتك، أمك متعرفش. انتي ناسيه لو سمعتك ممكن يجرالها حاجة. مليكة: خلاص خلاص، اديني سكت أهو. ولكن لم ينتبه لتلك التي استمعت لهم بالخطأ. زيادة بحزن: أنا عارفة يا بنتي، بس انتي مش فاهمة إن انتي ورعد القدر جمعكم وحكايتكو في إيد ربنا. ثم تقوم بتأدية عملها. ***

في قصر الشافعي، يستيقظ رعد. ليجد الجميع يقوموا بتخضيرات للخطبة. ولكنه لا يبالي. ويقوم بارتداء ملابس العمل. وكانت عبارة عن بدلة كاجوال، جاكت وبنطال باللون الكحلي، وقميص من اللون الأبيض. ويقوم بالذهاب. ليوقفه ذلك الصوت. حنان: رعد، انت رايح فين؟ رعد ببرود: الشغل، هيكون فين؟ حنان: انت ناسي يا حبيبي إن النهارده خطوبتك. رعد: هاجي على المعاد. ثم يقوم بتركها والذهاب لوجهته. حنان بحزن على حالته: ربنا يهديك يا رعد. ***

في الشركه، يدلف محمد إلى مكتب رعد. محمد بعيون متسعة: أي ده، بجد. انت هنا؟ بجد انت ناسي إن خطوبتك النهاردة؟ رعد ببرود: عندك كلمة مفيدة قولها، معندكش متقولش. محمد: ي خرابي عليك، ده انت بارد يا أخي. أي ده، انت ي رعد مش ناوي تبطل تروح الأماكن دي؟ رعد ببرود: أماكن إيه؟

محمد: رعد، انت عارف كويس أنا بتكلم على إيه. انت النهاردة كتب كتابك. يعني حتى لو بتروح تشرب، مش حاجة تانية. كده انت بتخون مليكة. وأنا وانت عارفين إنك بقيت بتحبها، بس بتكابر. رعد ببرود مصاحب لسخرية: أنا أحب؟ ومين؟ مليكة؟ انت بتحلم يا محمد. محمد: الأيام تثبتلك يا كينج. ثم يتركه في شروده ويرحل. ليفيق رعد من شروده على صوت هاتفه. رعد: الو، إزيك؟ الشخص: كويسة الحمد لله. انت وحشتني أوي يا رعد.

رعد: وانتي كمان يا يارا، يا حبيبتي. انزلي، أي اللي مانعك؟ يارا: مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده يا رعد. قولي أخبارك إيه؟ رعد: الحمد لله كويس. أنا هخطب النهاردة. يارا بغيرة: أه، عرفت من أسيل من غير ما تقولي. رعد: ما أنا قولتلك أهو. المهم، حد ضايقك هنا؟ يارا بتوتر: ما انت عارف يا رعد، وأنا عارفة إنك مراقبني. واكيد عرفت اللي حصل. بس انت عارف إنها مسكتش وخدت حقي. رعد بعصبية

وهو يضرب على المكتب: يعني انتي عارفة إنك المفروض تقولي ولاد.... انتي ربيتيهم وأنا رجالي كملوا. يارا وهي تحاول تغيير الموضوع: المهم، انت معاكش صورة للبنت دي؟ رعد: يارا، متغيريش الموضوع. يارا بخزي: أسف، مش هتتكرر. رعد: ماشي. ومتنسيش أي حاجة انتي عاوزاها، قوليهالي على طول. يلا باي. يارا: باي يا حبيبي. *** في قصر المنصوري، يدق جرس الباب. لتفتح الخادمة، وما هي إلا لحظات حتى يدج صوتها جميع أرجاء المنزل. ليخرج مهران.

مهران بعصبية: في إيه؟ أي الصوت ده؟ ليجد ما لا يتوقعه، تلك الجثة الغارقة في دمائها وفوقها رسالة. ليقرأ الرسالة: دي هدية بسيطة من الشيطان. مهران بعصبية: كلب. يوجه حديثه لتلك المفزوعة: ادخلي جوه، ومحدش يعرف بالحصل. لتهرول للداخل. ليغمر الحرس بأخذ الجثة ورميها بعيدًا دون علم أحد. ليجد تلك الملاك التي يحاول إنزالها في مستنقعهم. مهران: مريم، انتي شفتي إيه؟ مريم بدموع: شوفت كل حاجة. هوا مين ده؟ ومين اللي عمل في كده؟

شوفت إن آخرة الشغل ده الموت. مهران: مريم، أنا مش ناقص محضراتك. اطلعي واستعدي، بكرة فرحك على مدحت. مريم بعصبية: بس أنا مش عاوزاه، هوا غصب. مهران: أه، غصب. ويلا على أوضتك. لتصعد إلى غرفتها، فهي مكانها الوحيد التي تستطيع فيه التعبير عن ذاتها والبكاء. أما في الأسفل، فنجد مهران يتحدث مع أحد. مهران بانفعال: الو، شوفت ابن ال.... عمل إيه؟ بعتلي جثة الممرض اللي كان هيقتل سنيورته. الشخص بخوف: ي نهار أسود، يعني عرف إحنا مين؟

طب هنعمل إيه؟ مهران: عرفني بس، هوا لو عرفك كان زمانه ميت. فانت في السليم. هوا حقه خطوبته النهاردة. الشخص: أه، بتسأل لي؟ عاوزينه نقتل مين النهاردة؟ مهران بشر: لا، أنا بسأل بس عشان ناوي أعملها مفاجأة. وارحل. الشخص: انت اتجننت؟ عاوز تروح للموت برجلك؟ مهران: ميقدرش يعمل حاجة عشان هنبقى في مكان عام. فهمت؟ الشخص: انت حر. ابقي طمني لو طلعت عايش. لينهي المحادثة. مهران بحقد: كده اللعب بقي على المكشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...