الفصل 9 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم سوكا

المشاهدات
25
كلمة
1,726
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي في منزل رعد يستيقظ ذلك الوسيم ويبدأ روتينه كأنه آلة اعتادت على فعل ذلك. يقوم بالتدريب في صالته الرياضية. وبعد الانتهاء، يقوم بتجهيز نفسه ليذهب إلى معذبته. في الإسطبل أحمد: عمر عمك عامل إيه دلوقتي؟ لم يستمع للرد، فكان عمر شاردًا في تلك الفتاة التي نعتته بالتور. عامر بصوت عالٍ قليلاً: عمر، انت فين؟ بابا بيكلمك. لينتبه له عمر. عمر بتوتر: نعم، أنا موجود أهو. أحمد بغموض: عمك عامل إيه دلوقتي؟

عمر: حالته بتتحسن، وده كله بفضل رعد. وممكن الدكتور يكتب له على خروج. عمران: كويس، أهو حتى في البيت يستريح عن المستشفى. لينزل رعد من على الدرج بسرعة. أحمد بوقار: رعد. ليلتفت له رعد ببرود. أحمد: انت رايح فين كده؟ هوا في شخص يمشي يوم خطوبته؟ رعد بسخرية وبرود: خطوبته أنا؟ كده؟ ليرحل تحت نظرات الجميع والفضول من عمر. عمر بفضول: أنا لازم أعرف أي ال بيحصل. محدش فهمني. امبارح فهموني دلوقتي خطوبت أي ومين البنت بتاعت امبارح؟

وبعدين رعد إزاي جه عند عمي؟ أسيل بخبث: آه، قصدك على البنت اللي قالت لك تور؟ لتهتف عندها حق. عمر بغيظ: قولي واخلصي. لتقص له أسيل ما حدث وما قصته عليها مليكة في الهاتف. عمر بصدمة: نهار أسود! البت دي متخلفة، إزاي توافق؟ ده هيوريها الويل. عمران بتحسر: عارفين، وهي عارفة. خسارة، البنت دي حلوة وطيبة، تدخل القلب بسرعة. كل هذا تحت نظرات زينب المحترقة والحقد من لوجين. لوجين: طب أنا هروح النادي بقى. أصحابي مستنيني.

زينب بحنان: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. عامر: زينب، انتي مش ملاحظة إنك مدلعاها زيادة؟ وكمان لبسها ده أي ده؟ مش تلبس أحسن من كده. دي بنت يطلع عليها سمعة. زينت بعصبية: يا ريت تخليك في ولادك. أنا عارفة بنتي بتعمل إيه كويس. وتذهب هي الأخرى. عامر بصوت عالٍ: الحق عليا إني خايف على مصلحتها. انفلقي انتي وهي. في منزل مليكة مليكة بتوتر: أنا مش عارفة أعمل إيه. طب هنقولها إزاي؟ نورا بفزع: نقول إيه؟

انتي اللي هتقولي. أنا مليش دعوة. مليكة بخوف: طول عمرك واطية. طب أقولها هتجوز اتفاقية دي تروح فيها. محمود بهدوء: محدش هيقولها حاجة. متنسيش إن أمك مريضة قلب. إحنا هنبين الأمور كأنها عادية. جوازة عادية. فاهمين؟ ليؤمئ له الجميع. لتنهض مليكة: طب أروح أنا الشغل عما تقنعها. محمود بهدوء: ماشي يا حبيبتي، في حفظ الله. داخل شركة الشافعي

مليكة بخطوات أشبه للركض: الحمد لله إني جيت قبلوا. لحسن هوا عامل زي الغوريلا. كان ممكن ياكلني. ليأتي محمد ومراد من خلفها بكوميديا. مراد بخبث: مين الغوريلا؟ مليكة بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. بيطلعوا إمتى دول؟ محمد بمكر: ردي على السؤال، مين الغوريلا؟ مليكة بتلقائية: ما انت عارف. محمد بغباء مصطنع: عارف إيه؟ مليكة: عارف إنه رعد. ليأتي هذا الصوت الغاضب من خلفها. رعد بغضب: عيدي اللي قولتيه.

لتنتفض مليكة وسرعان ما تفهم خطة هؤلاء الأغبياء، وتتحول لون عينيها. مراد بفزع: يا ماما، دي بتتحول. محمد باستغراب: نفسي أعرف عينك ليها كام لون. مليكة بغيظ وهي تجز على أسنانها: هعرفهملكوا دلوقتي. رعد بغيرة وصوت عالٍ: انتي كنتي بتقولي إيه؟ مليكة بحدة شديدة: صوتك يا بابا ميعلاش، فاهم ولا لأ؟ رعد ببرود: ولو مفهمتش. مليكة بخبث: عادي، هبقى أوريك. رعد بسخرية: طب يلا على شغلك. وأنا مفهمتش. مليكة بعملية: تحب أعملك قهوة يا فندم؟

ليشير لها رعد بـ. مليكة بهمس: هيجيلك يوم مش مليكة الشرقاوي اللي تسيب حقها. لتنظر لهم بغضب. مليكة: أنا حاسة إن الجو حر. أي رأيكم تشيلوا الكابات ولا أشيلها؟ محمد: لا، ده أنا حتى بردان. ليفر من أمامها ليلحق به مراد. لتقوم مليكة بالجلوس وهي تفكر في حال أمها ومرضها وكيفية علاجها، ليقطع تفكيرها هاتفها الذي يدق. لتجيب مليكة: الو. أيوه يا نادين. دينا: إيه يا بنتي مش هتيجي ولا إيه؟

مليكة: لا هاجي. هخلص الشغل وأجي. مش فيه محاضرات بدري صح؟ دينا: آه، أنا بس كنت بطمن أنا والبنات. مليكة: لا هاجي، متخافيش. لتغلق الهاتف. ليتصل بها رعد على تلفون المكتب. رعد ببرود: هاتي ملف شركة.... ويغلق الخط دون استماع للرد. لتنظر مليكة للهاتف: بارد ومغرور ومتكبر وقاسي وشيطان. ده مش بني آدم. لتجلب الملف وتدلف إلى المكتب. داخل المكتب تطرق مليكة الباب. رعد ببرود: ادخل. لتدلف

مليكة بطلتها الساحرة: اتفضل يا فندم الملف. أي أوامر تانية؟ أنا خلصت الشغل. هروح الجامعة. رعد ببرود: معاد المحاضرة تسعة ونص، الساعة تمانية دلوقتي. فاضل ساعة. مفيش خروج غير على المعاد. مليكة بغيظ: ما فيش شغل. اقعد أعمل لك إيه؟ رعد بسخرية: نخلقه؟ روحي اعملي قهوة يلا. لتذهب بعدما نظرت له بمكر. في كافتيريا الجامعة تجلس البنات على الطاولة. صبا بقلق: أنا خايفة على مليكة أوي يا بنات.

أسيل: وأنا كمان. بس رعد طيب. وأتمنى من مليكة تغير. نورا: أكيد هتعرف. مليكة عنيدة وهتعرف مش هتستسلم. بس إيه اللي خلاه يبقى كدا؟ أسيل بتوتر: أصل، أصل. صبا باستغراب: مالك يا سيلا؟ أسيل بتوتر: أصل أبويا رعد حظرني من إني أقول لحد حاجة. وخصوصاً مليكة وإنتي. نورا بتفهم: خلاص يا سيلا، ولا يهمك. الأيام مسيرها تكشف السر. صبا بشرود: عندك حق. أسيل بحزن: متزعلوش مني، بس هو محظر عليا. صبا: لا مزعلناش. ده شيء مش بأيدك. في مكان ما

شخص ١: أنا عاوزك تمشي في الخطة زي ماهي. شخص ٢: يعني إيه؟ نبعت البت دي تاني؟ شخص ١: آه. شخص ٢: طب والبت اللي هيخطبها؟ شكله بيحبها بس بيكابر. دي هتبقى أحسن انتقام. شخص ١: عارف. عشان كده يتعلق بيها الأول، وبعدين ناخدها منه. أنا لازم أندمه على اليوم اللي اتولد فيه. شخص ٢: إيه الكره ده كله؟ شخص ١: ده أخد مني كل شيء. ومصر إنه يضمرني. ضمرني في كل شيء. في الشركة بعد انتهاء مليكة من تحضير القهوة لتذهب إلى المكتب.

مليكة بخبث: اتفضل يا فندم القهوة. أي أوامر تانية؟ رعد بجمود: لأ. لتخرج مليكة. وبعد فترة تستمع إلى صوت ضجة في المكتب. لتبتسم بخبث لتدلف إلى المكتب وتجد رعد ممسكًا ببطنه. مليكة بخوف مصطنع: مالك يا فندم؟ في إيه؟ رعد وهو يحاول أن يتماسك: انتي عملتي إيه؟ حطيتي إيه في القهوة؟ انطقي. ثم يهرول إلى المرحاض. لتنفجر مليكة ضاحكة عليه. ليخرج رعد وهو ينظر لها بغضب.

مليكة بضحك: الصراحة دي بودرة اسهال. عشان بعد كده تفهم إني بكره الصوت العالي. رعد بغيظ: مااشي. أما أوريك، مبقااااش الشيطان. لتنتفض مليكة من سماع هذه الكلمة. مليكة بتوتر: اتفضل، خد ده وانت هتخف. وأنا هروح جامعتي. رعد بعدما استراح قليلاً: لا، هتروحي معايا. مليكة: لا طبعًا. بمناسبة إيه بقى إن شاء الله؟ رعد بسخرية: اعتبريني زي خطيبك. مليكة: لا يابا، لما تبقي ابقي أفكر. لتتركه وترحل. لينظر رعد إلى طيفها.

رعد بهمس: شكلك ناوية تعاندي. بس خلاص. انتي بقيتي أسيرتي. أسيرة الشيطان. في الخارج تقوم مليكة بأغراضها للرحيل. لتدلف عليها فتاة ترتدي ملابس فاضحة تظهر أكثر بكثير مما تخفي. الفتاة بميوعة: رعد موجود. مليكة باشمئزاز: آه موجود. أقولوا مين؟ لينا: قوليلوا لينا. وافتكر ليالينا. وتضحك ضحكة ميوعة. لتدلف مليكة داخل المكتب. مليكة بغيرة واضحة: في واحدة بره اسمها لينا وبتقولك افتكر ليالينا. هوا إيه لياليكم دي يا باشمهندس؟

رعد باستغراب: مين دي؟ مليكة بغيرة: أنا أعرف. ما تفتكر لياليكم ي أستاذ. لتدلف لينا بميوعة وتركض باتجاه رعد. لينا وهي تحتضن رعد: رعد حبيبي وحشتني خالـ. رعد وهو يدفعها بعيدًا عنه بعصبية: انتي مين ي بت ومين اللي باعك؟ لينا باغراء: إيه ده؟ انت مش فكرني؟ أنا لولو. لينا. أوعى تقول نسيتني كده أزعل. رعد ببرود: اخلصي. مين اللي باعك؟ كل هذا تحت أنظار مليكة الغاضبة. لينا بميوعة: شكلك مش فااااكر. تعال أفكرك. وتتجه نحو رعد.

لتقوم مليكة بدفشها بعيدًا عنه. مليكة بغضب: ما قالك مش فاكرك ي بت انتي. لينا بصوت عالٍ وغضب: وانتي مالك يا جربوعة انتي. بي أنا هفكر. مليكة وهي تسحبها من شعرها: طب تعالي بقى أحفظك علقة من علقات مليكة. وتقوم مليكة بالهجوم عليها تحت نظرات الاستغراب من رعد، فهو لم يتوقع منها ذلك. فقد حطمتها أشلاء. مليكة وهي تـلكـمـهـا بالبوكس: قولي ي بت مين اللي باعك؟ انتي معتش فيكي حتة تنضرب. لينا بالم: هقول. هقول خلاص.

ترى أي الـ هيحصل ومين الـ باعت لينا؟ وأي رد فعل ميادة من الجواز تبع مليكة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...