الفصل 39 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سوكا

المشاهدات
21
كلمة
3,023
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

بعد عدة سنوات، يجلس لا يعرف ماذا يفعل. أيعترف بالحقيقة ويعيش مع معشوقته وابنه، أم ينتظر رأي القدر؟ فهو لم يكن الرأس المحركة منذ البداية، إنما حاول بكل الطرق حماية هؤلاء الصغار ووالدتهم. وها هو الآن يدفع ثمن جهله. أصبح يتعامل مع ماضيه. منتصر بحزن: ساعدني يارب. أنت الوحيد اللي عارف إني ماليش ذنب. ثم يهتف بشر: أنا بقالي سنين على الحال ده. أنا لازم أرجع لحياتي. *** في قصر الشافعي، يجلس الجميع في سعادة.

فمنهم من يتطلع للمستقبل، ومنهم من يخاف من الحاضر، ومنهم متمسك بالماضي. ليقطع تلك السعادة. عمر بخوف مبالغ فيه: رعد، كنت عاوز أقولك حاجة. رعد ببروده المعهود: نعم يا سادة؟ فهو ظل كما كان. رعد: سامعك. عمر بخوف وهو ينظر له: مراد عاوز يقولك حاجة. مراد بصدمة: أنا؟ ياترى ياحبيبي محصلش ده؟ محمود: كذابين! كذابين! ده أخوك معاز. معاز بسخرية: انتو هتخلوا فيها أخوك؟ ثم يهتف بخوف: منتصر!

ولم يكمل كلماته حتى وجدوا أرجاء القصر تهتز بسبب صوته. ليخشي الجميع منه، حتى الصغار. رعد: معاااااز! أنا قولت إيه قبل كده؟ معاز وهو ينظر لابن عمته البائسة: يارعد مظلوم. رعد وقد عاد لبروده المعتاد: مفيش حاجة اسمها مظلوم عندي. اللي يجي في حاجة تخصني، ده كان المفروض يموت. ثم ينظر للوجين: بس مجتش يموت عشان لؤي. غير كده لأ، فاهمين؟ واستأذن وهو جاي يساوم عشان ينقذني ويعرفني مين اللي بيهددني. فأنا عرفته وقمت بالواجب.

محمد وهو يعلم ماذا فعل: يعني إيه يارعد؟ أنت كده حررت منتصر؟ رعد: عشان لؤي. أنا مرضتش إن أبو ابن اختي يبقى عبد أو حتى سجين. لينظر لذلك اللؤي البالغ من العمر 10 أعوام وهو يبادله النظرة بامتنان. سيف: طب خلي يارعد يشوف ابنه. ثم يهتف بسرعة خوفًا منه: أو اسأل لؤي هو عاوز يتعرف عليه أو لأ. رعد ببرود: يشوفه لو لؤي حابب كده. ويبقى معاه اتنين منكم وحرس كمان.

ثم يهتف بتهديد: وقولوا إن الشيطان لو انفتحت أبوابه، ساعتها مش هيبقى في خاطر لا لؤي ولا أمه. ويتركهم ويذهب. زين بهدوء: ربنا ستر مالكم، كنتوا كاشين كده ليه؟ ليحمد بسخرية: اتنيل أنت. ثم يقلده: أنا مليش دعوة، مش مستغني عن روحي أنا. زين بضحك: آه، مش مستغني عن روحي. عندي ولاء. *** عند الأولاد. تجلس تلك الجنية الصغيرة وهي تنظر له بحزن.

أسد بحنو: خلاص يامليكتي، متزعليش بقي. بس انتي اللي عصبتيني. قولتلك كام مرة متلبسيش الفستان القصير ده. مليكة بغضب: بس أنا بحبه. وبعدين بابي موافق، انت مالك؟ أسد بغضب وصوت عالي: بس أنا مش موافق ومش بحبك تلبسي الفساتين القصيرة دي. فاهمة؟ اياكي تلبسي أي فستان قصير تاني. فاهمة؟ مليكة بدموع: حاضر، حاضر. مش هلبسه تاني. لتخونها دموعها، ليراها أخاها. خالد بخوف: في إيه ياحبيبتي؟ مالك بتعيطي ليه؟

مليكة بدموع: مفيش. أنا مش عارفة أسد كل شوية يزعقلي. خالد بمرح: أسد؟ طب س س س سلام. مليكة بضحكة من بين دموعها: جبان موت موت. خالد بضحك: مش جبان، بس ده أسد هيمسكني أنا والشباب يفرمنا. *** على الجانب الآخر. غزل بضحكة: جاهز يادومي. آدم بمرح وهو يجهز يده: جاهز يازوزو. غزل: جاهزة ياسوسو. آسيا باستعداد: جاهزة ياعسل. غزل بانطلاق: هوبا! متغاظ؟ عارفك. يلا مننا متغاظ. ويقوم آدم بالتطبيل على الطاولة، وآسيا بالغناء والرقص معها.

وتقوم غزل بالمشورة على سليم، الذي ينفجر غيظاً. نعم، فهو يعشقها، ولكن تصرفاتها لا توحي بعشقها له، فهي طفولية للغاية. أما ذلك آمن، فهو نسخة من أسد في المظهر، لما لا فهو تؤمه. ينظر لها بسخرية وعشق لا يعرف إن كانت تشعر به أو لا. ولكن لن يتنازل عن كبريائه، نعم، ولما لا يا سادة، فهو ابن الرعد. ولكن أيها المغفل، لا كبرياء في الحب. ليقاطعه ذلك الصوت. زين: نظراتك فضحتك. آمن ببرود: حل عن وشي، مش ناقصك.

زين بحب: طالما بتحب ريما أوي كده، ليه مقولتلهاش؟ آمن: دي طفلة يابني. وبعدين حب إيه؟ اسكت ويلا غور. زين بحنو: آمن، هتضيع منك. هي زمانها بتحبك، بس انت مش مشجعها أبداً. أنت ياصاحبي. ثم يهتف: هيييييح على الجبلة اللي بحبها دي. تحس ده لو جبل كان زمانه اتحرق. أما هي، فتلهو مع أصحابها ورفاقها ولا تنتبه له. فماذا سيفعل؟ كل شخص مع معشوقته. نعم يا سادة، فهم أبناء أكبرهم لم يتجاوز الـ 15 عاماً.

ولكنهم أبناء الشافعي، وكل منهم حدد ملكيته الخاصة على معشوقته. ولكن هل سيظل هذا الحب دائماً، أم هو فترة مراهقة وستزول مع زوال تلك الفترة؟ لا أحد يعلم ماذا يخبئ القدر. *** يجلس بهدوء ينظر لهم. فهو يعرف مجرى التيار، فالقدر يعيد نفسه ولكن مع أشخاص مختلفة. لا يدري ماذا يخبئ القدر، ولكنه يعرف أنه لن يصمد حتى يعرف. فيتمنى من صميم قلبه حكاية سعيدة للجميع. ليردف بهدوء. أحمد: لوجين. لوجين بملامح باهتة: نعم ياحفيد.

أحمد: رأيك إيه؟ لتستوقف كلماته رعد، الذي اشتعل. لوجين: رأي في إيه ياحفيد؟ رعد حسم القرار. أحمد بصوت جوهري: رعد يحسم القرار؟ لما أموت طول ما أنا لسه عايش، القرار قراري. فاهمه؟ ليفزع الجميع من صوته، حتى الأولاد الذين تجمعوا على صوت جدهم الأكبر المحبب لقلوبهم. لوجين: اللي أنت عاوزه ياحفيد. أنا معتش فارق معايا حاجة غير لؤي. أحمد بحب: وأنا فارق معايا سعادتك. ثم يهتف لزين: منتصر، تروح تجبهولي أنت ومعاذ حالا. رعد

بغضب جحيمي أخاف الجميع: أنت عاوز تجيب اللي كان هيقتل ابني وخطف ولادي ومراتي بيت الرعد؟ أنت شكلك ناوي أجله يجي قبل معاده. أحمد بهدوء: روح يازين أنت ومعاذ. ليذهبو، فمن هم ليقفوا أمام الإمبراطور. أسد بشر: فرغم مرور السنين، فهو لم ينسى من بعده عن والدته وإيذائه. آسيا وآمن بخبث: منتصر هييجي ياحفيد. مليكة بخوف من صغارها: هييجي ي أولاد. عاوزاكم مؤدبين. اسمو عمو منتصر، فاهمين؟ آمن بشر: اسمه بنت ياماما، ولا انتي نسيتي؟

لتكمل آسيا بغضب وقد أظلمت عينيها: لو انتي نسيتي، ف أنا منسيتش. أحمد بصوت جوهري: مش شوية عيال اللي هيبوظ كل حاجة. اياكم تضايقوه، ده ضيف في قصر الشافعي، فاهمين؟ ومتنسوش إنه أبو لؤي. آسيا بشر، فهي تحمل لذلك المنتصر الكثير من الضغينة: فاهمين طبعًا ياحفيد ياحبيبي. وزي ما أنت قولت، ده ضيف عندنا وأنا وإخواتي هنرحب بيه كويس أوي. يلا ياآمن أنت وأسد نرحب بيه. أسد وهو ينظر لجده بغموض: صدقني، هيترحب بيه ترحيب محدش يتخيله.

ليتبع إخوته. مليكة بخوف: مكنش ينفع تجيبوه ياحفيد، مكنش ينفع. أسد والولاد مش هيرحموا ورعد هيقتله. ثم تهتف بقوة مصطنعة: أنا طالعة أرتاح شوية. بس افتكر إني قولت إنه لو دخل القصر مش هيطلع. سليم: كمية الكره اللي عندهم من وهما أطفال هتؤذيه. لتلجأ لغرفتها وتنهار، فقد مر أمامها شريط تلك السنين المأساوية. وتقوم بأخذ مهدئ ودواء قلبها. وتتعد أيامها الباقية، فقد حظرها طبيبها من حملها وأنه خطر على مرض القلب الوراثي لها.

ولكن يشاء القدر أن تحمل في مولود جديد يسعد العائلة ويفرح قلب ذلك الرعد. مليكة بدموع وهي تضع يدها على بطنها: أنا عارفة إني مكنتش محتاجاه، بس أنا بحبك ومقدرش أقتله. عشان خاطري، روحك أهم مني. كل اللي طلباه بس إنك تعيش حياة سعيدة أنت وأخواتك. ثم تبكي بانهيار: أنا آسفة ياحبيبي، آسفة جداً، آسفة أوي إني مش هبقى معاك لما تيجي، وآسفة لرعد لأني مقولتلوش.

لتتذكر حديث الطبيب أنها سوف تفقد حياتها يوم الولادة لأن قلبها ضعيف ولن يتحمل. ليقاطع تفكيرها ذلك الأسد بنظرات معاتبة. أسد: ليه ياماما كده؟ عاوزة تسيبني أنا وأخواتي؟ مليكة بصدمة: أنا؟ أنا بتقول إيه ياحبيبي؟ أسد بسخرية: بقول اللي أنا عارفه، واللي رعد عارفه وساكت. يقول لي: ماما، أنا مش غبي. انتي عندي أهم من حياتي، وأي حتة بتمشي فيها أنا متابعاك خطوة بخطوة.

ثم يهتف بشر: البيبي ده لازم ينزل. مش هتسبيني أنا وأخواتي عشان حد انتي لسه مشفتيهوش. مش هسمحلك تموتي. انتي حياتك مش ملكك لوحدك. مليكة بدموع وغضب: أسد، أنت بتقول إيه؟ ده أخوكم وعمري ما هقتله، وهحارب لحد آخر نفس لأنه يعيش. زي ما كنت هعمل كده لو كنت أنت أو أخواتك. فاهم؟ أسد بحزن: وبابا؟ هتسيبيه يرجع زي ما كان؟ مليكة بصدمة من ذا الـ 15 عامًا: أنت بتقول إيه؟ مش فاهمها.

أسد: بس أنا فاهم مين الكينج والشيطان والألقاب التانية. متفكرنيش غبي. وانتي عارفة إن بموت مليكة، الشيطان اللي جوه الرعد هيدمر اللي حواليه. مليكة بهدوء: أتمنى ميحصلش كده. وبعدين، كل شيء في إيد ربنا. مش يمكن ماموتش؟

تكمل بصوت مكتوم من البكاء: بس يأسد، لو مت، عاوزك تاخد بالك منه، واكنه ابنك عشان خاطري. ومتنساش إنه أخوك أو أختك. وحاول تخلي رعد يتقبله. لو مت، اعتبره أمانة ليك. أنا عارفة إنك راجل وقد المسؤولية، وإنك أذكى من سنك وهتبقى قد الأمانة. ثم تمسح دموعها وتبتسم: يلا بقي، أما ننزل نقولهم الخبر الحلو ده. واياك تعرف حد حاجة، فاهم؟ خلي كل حاجة لوقتها. أسد بحسرة: نعم، فامه وإخوته هما القادرين على كسره. حاضر ياملتي.

ليخبروا الجميع تحت سعادة الجميع. ولكن تشعر ميادة بنغزة في قلبها، وأيضًا تركها لا تعلم سببها. ولكن هيهات، فسوف تعلم. وأيضًا تخبرهم صبا بحملها هي وأسماء. لتبتسم تلك اليارا منتفخة البطن، فهي في الشهر السابع. ومريم في الثاني. أيفرح رعد كثيراً ويقطع لحظتهم دخول زين ومعاذ وفي حوزتهم ذلك المنتصر. ليدلفوا ويقف عند باب القصر أمام الجميع. ينظر لها بخجل، وتبادله بعتاب. لينقل نظرة الصغيرة الذي ينظر له ببرود، غير مبالي.

ليقاطع نظراتهم تلك الدماء التي سكبت عليه من أعلى. آسيا بتصفير: أهلاً بيك ياصورا. ليقوم آمن بإحاطته البنزين تحت نظرات الصدمة من الجميع، والابتسام من رعد والشر من أسد. آمن وهو يضعه حوله دائرة كبيرة من البنزين بحيث لا يمسه. أذى؟ أشعل النار! ليقوم بإشعال النار تحت ذعر الجميع. لتنزل آسيا وكأنها أنثى بالغة في أناقتها المعتادة. وتنظر له بغل، وهو ينظر بصدمة. آسيا الشافعي ترحب بيك.

آه، بصراحة، ملقتش غير دم الخنزير عشان نرحب بيك بيه. أصل بصراحة، حسيتكم قرايب. محمد بغضب وهو ينده على الخدم: طفوا النار دي بسرعة. ليرد الجميع لإطفاء النار من حول ذلك المنصدم. أسد وهو يتقدم بخطوات واثقة: أهلاً بيك يامنتصر. ثم يشير لقلب منتصر: فاكرني ولا لأ؟ بصراحة، متعودتش أسيب حقي. وقلبك الجميل ده هيحصل فيه زيه بالظبط، عشان مبحبش جمايل حد. ليخرج مسدس من جيبه، ويتبعه إخوته وهم يحيطوه في دائرة وكأنه مجرم محاصر.

ولكنه بالنسبة لهم مجرم فعلاً. ليصدم الجميع من المنظر. فمن يراهم يحلف أنهم أولاد الرعد بالفعل، فثلاثتهم رغم صغر سنهم يمسكون المسدس وكأنهم محترفون ومدربون. آسيا وهي تجهز مسدسها للإطلاق: أنا بحب أخد حقي أول بأول. لتوقفها صوت والدتها. مليكة بصراخ: آسيا، إياكي! فاهمة؟ إياكي! آسيا بهدوء: متخافيش يامامي. إحنا بس بنرحب بيه زي ما جدو قال. ده ضيف. لتضرب طلقة دون أن ترمش وكأنها محترفة، وتقوم بخدش رجله مع الكثير من الدماء.

ولكن لم تصب الطلقة رجله، فكان جرح سطحي. لتهتف لوجين برعب: منتصر! آسيا وهي تجلس بهدوء: متخافيش ياعمتو، ده جرح خفيف. مش زي اللي عمله. لوجين بغضب: أنت فعلاً آسيا، اسم على مسمى. ده أخواتك الولاد مجوش يموتوه؟ آسيا ببرود: تصدقي صح؟ أصل أنا بحب أخد حقي على طول. ثم تهتف بسخرية: بس ده مش حقي كلو. ده مش شهر ولا اتنين، ده خمس سنين. ولا أنت إيه ياصورا؟ آمن: يلا يا أسد، كفاية على كده. على كده هيفرفر.

أسد بسخرية: متنسيش يا عمتو تشيلي الخنزير، أقصد دم الخنزير، قبل ما يقعد يصلنا بنقرف. ليجلس ثلاثتهم يشربون العصير ببرود أمام أنظار ذلك المفتخر وذلك الهادئ. فهو يعرف أنهم أولاد الرعد ولن يتوقع أن يكونوا هكذا. أحمد بهدوء: وري له أوضته، وخلي ينضف القرف ده. واعملوا جرحه يا عمر، وابقى تعالي بعد ما ترتاح يا منتصر، لينا كلام. ينظر لهؤلاء الثلاثة ببرود: أما انتو بقى، حسابكم عسير. آسيا بمرح عكس ما كانت: ليه ياحفيد ياحبيبي؟

بس ده إحنا كنا بنرحب بيه، صح يا شباب؟ ولا إيه؟ ليؤمؤ بضحك: صح. أحمد: بدم خنزير يآسيا؟ آسيا: اتعلمت إن المفروض نعامل الناس زي ما بنشوفهم، منبقاش منافقين. وبصراحة، أنا عمري ما كنت منافقة. وأنا شايفاه خنزير أو أوحش، بس ملقتش أوحش. رعد بفخر: ولادي. يلا روحوا احرجوا انتو والولاد كلكم، ومتنسوش لو طفشتوا، الحرس معاكوا. معتش في خروج، فاهمين؟ ليهلل الجميع. رعد: يلا يالؤي معاهم من غير نقاش.

لؤي بمرح: طبعًا ي خالو. هوا أنت فكرك إني زعلان ولا إيه؟ يلا يا سوسو. *** مراد بصدمة: فعلاً أولاد رعد، فعلاً اسم على مسمى. سيف: العيال دم جابوا المسدسات منين؟ معاذ: ده البنت ضربته ولا كأنها متعلمة. ثم ينظر لأخيه: أنت كنت معلمهم؟ ليسير له رعد بلامعاذ: ده البنت بنتك. عرفت إنه خدش وخلت الرصاصة في رجله. لينزل عمر بعد ما أنهى عمله مع منتصر. عمر: وفعلاً كان جرح سطحي، ومفيش رصاصة في رجله. زين: ليه الكرة ده؟

مليكة بهدوء: عشان كانوا بيخافوا منه أوي. وكانوا بيحبوا أسد أوي رغم إنه توأمهم، بس كانوا بيعتبروه أبوهم. وهوا جه بكل دم بارد وضربهم بالرصاص قدامهم ووقع وهو غارق في دمه. وكمان كان مكتفنا وقال مات. وبعدهم عنهم. وبكده كان اتيتموا للمرة التانية، وبقي عندهم عقدة من الدم. ثم تهتف بحسرة: كون إن آسيا وآمن عملوا كده معاه، ف هوا هيطلع من هنا متبهدل فعلاً. ميادة: بس يامليكة، رشوا عليه دم أهو. يعني خففوا.

مليكة بسخرية: ده مش دم، دي أكيد ميه وحاطين فيها لون. مليك بحب: متشغليش بالك ياحبيبتي. هما أحرار. المهم انتي ترتاحي. لتؤمئ لها بنعم وتنظر أمامها بشرود. ليقاطع شرودها رعد بحب. رعد: مالك؟ مليكة: مفيش. عاوزة أرتاح شوية. لياخذها ويدلفو غرفتهم. رعد: مش هتحكيلي؟ مليكة: ما أنت عارف. رعد بغضب: ليه بتعملي فيا كده يامليكة؟ لي عاوزة ومصرة إنك تمشي وتسيبيني؟ مليكة بدموع: مش بإيدي، بس مقدرش أقتل ابني. يارعد، افهمني.

رعد: بس انتي كده بتقتليني. مليكة: وأنا والله مش هاين عليا زعلك. بس اوعدني إنك تحبه وتعوضه لو حصلي حاجة. رعد بدموع: مش هيحصلك حاجة. بكرة هنروح لأكبر دكتور. لتحتضنه وهي تؤمئ له، فهي تريد أن تريحه. ولكن بداخلها تعلم أن لا يوجد أمل للنجاة إلا بمعجزة من الله، كما أخبرها الطبيب. لتستكين داخل أحضانه وتغفو. ويتمني هو من الله أن لا يحرمه منها أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...