الفصل 12 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سوكا

المشاهدات
23
كلمة
1,923
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في المساء داخل قصر الشافعي أحمد: رعد رعد ببرود: نعم عتمان بتعب: هتروح تخطب من غير أبوك؟ رعد ببرود: لو سمعتك بتقول أبوك دي هوريك جحيم الشيطان لينظر له عتمان بتحصر ثم يخفض بصره عامر: يا بابا أنت مش عايزنا ننجح ليه؟ أحمد بوقار: هي كلمة وخلاص، محدش فينا هيجي. يلا يا رعد. ليذهب معه رعد وهو يتذكر. Flash Back بعدما ذهب من منزل مليكة، يجد هاتفه يدق ليجيب. رعد: ألو. الشخص: ... رعد: هو أنا لازم أروح؟

ما أنت عارف اللي فيها يا جدو. أحمد بكبرياء: هي كلمة، وبعدين أهلها ما يعرفوش، ولا أنت ناسي؟ هي وافقت. ليرعد بزهق: ماشي، ماشي هاجي. أحمد بغموض: حالا تيجي عشان عاوز أقولك شيء. ليغلق الهاتف دون أن يستمع للرد، فهو مهما يكن يظل إمبراطورية الشافعي، يخشاه كل من يقف أمامه. ليذهب رعد إلى القصر. داخل قصر الشافعي رعد ببرود: نعم. أحمد ببرود مماثل: ورايا. ليدلف رعد خلفه إلى غرفة المكتب. أحمد: رعد اقعد عاوز أتكلم معاك.

رعد: بخصوص... أحمد: مليكة. مليكة يا رعد، أنا عارف إنك عاوز تتجوزها عشان تعذبها، بس كده بتعذب نفسك. مليكة مش مجرد واحدة من اللي بتتسلى معاهم، لا دي حاجة تانية. حافظ عليها عشان متندمش. رعد ببرود: والمطلوب؟ أحمد: هتروح النهارده نطلب إيد مليكة رسمي. تكون جاهز، وأه، محدش يعرف بالاتفاق، لا أمها ولا هنا، فاهم؟ رعد: ما تروح أنت، أنا مش بروح. أحمد: هي كلمة، تكون جاهز، فاهم.

ويتركه ويتجه إلى غرفته، أما هذا الرعد، فاخذ يفكر في مصيره المجهول مع مليكته. Flash Back أحمد: يلا يا رعد، وزي ما اتفقنا. ليرمي له رعد. في منزل مليكة ميادة: يلا يا نورا أنتِ ومليكة، خلصتوا؟ نورا: أه يا ماما، خلاص. ميادة: طب يلا يا حبيبتي، الناس زمانهم جايين. محمود: بس إزاي يا ماما عرفتي إنهم جايين، وإزاي ما قلتيليش؟ ميادة بتوتر: مهو أصل... أصل كان أحمد بي... فاكر إن والدكم عايش، بس لما جه وعرف قال...

محمود بتفهم: ماشي يا ماما. ليدق جرس الباب معلنًا عن قدومهم. ميادة بسرعة: يلا يلا يا محمود، روح افتح بسرعة. محمود وهو يخطو: حاضر، حاضر. ليفتح لهم الباب. محمود بترحاب: اتفضلوا، اتفضلوا، أنستوا ونورتوا. ليدلفوا إلى الداخل. ميادة: أهلًا وسهلًا، دقيقة والقهوة تكون جاهزة. محمود: قهوة إيه يا ماما في المناسبة دي؟ خليها شربات. ميادة بتلقائية: لا، القهوة أحسن. رعد عنده حساسية من الشربات، وجدك مش بيحبه.

لينصدم الجميع مما قالته، لتستوعب ما قالته. ميادة بتوتر: أقصد يعني إن أحمد بي... جدك، ولا إيه؟ أحمد بابتسامة وهو يحاول تدارك الموقف: أه، أه طبعًا، قولي يا جدي زي رعد ومليكة. محمود بشك: ماشي، طبعًا ده شرف ليا. أما هذا الرعد، الذي صدم، فهذه المعلومة لا يعرفها غير والدته فقط، أن لديه حساسية، كيف عرفت؟ لينفض هذه الأفكار عن تفكيره عند دخول تلك الجنية وهي تحمل فناجين القهوة. مليكة بابتسامة: اتفضل يا جدو.

ثم تتجه تحت رعد بتكشيرة: اتفضل. لياخذها رعد ببرود. لتجلس بجوار أخيها تحت نظرات صبا ونورا. ليدق الباب مرة أخرى. رعد: ده أكيد محمد وعمر. ليقف محمود كي يفتح، لتمنعه نورا. نورا بدراما: والله ما أنت قايم، أنا فتحت. ل تجري نحو الباب، ويدلف عمر ومحمد. محمد بمرح: أنا جبت أهو يا أخويا، أنت مستعبدني! ليرمقه رعد بنظرة نارية. رعد وهو يقدم شنطة كبيرة لمليكة ولكل فرد من أفراد العائلة، ولكن حقيبتها أكبر حجمًا.

ميادة بحنو: لي التعب ده كله بس يا ابن... رعد بحنان ليستغربه الجميع: ولا تعب ولا حاجة يا أمي، دي حاجة بسيطة، لأني حابب كتب الكتاب يكون مع الخطوبة. ميادة بصدمة: بس مش بدري؟ رعد بغموض: لا مش بدري، عشان منعصيش ربنا. كل هذا تحت نظرات مليكة، التي تقف وهي على وشك البكاء، ألهذه الدرجة هو يعجل لعذابها؟ ثم تسلم أمرها لربها. ميادة: اللي تشوفوه يا ابني، طالما أنتو مرتاحين. ليجلسوا جميعًا، وميادة تحاول إخفاء وجهها على ما تستطيع.

وعمر الذي ينظر لنورا نظرات لا يعرف معناها. ونظرات محمد المشتعلة لصبا، التي تمزح مع محمود. وبعد حديث طويل. أحمد: يبقى خلاص، الخطوبة الخميس الجاي. لينظر محمد فجأة نحو ميادة داخل عيونها، ليعم الصمت. ليقترب محمد منها تحت خوف أحمد وتوتر ميادة. محمد بدموع تهطل: ملك! رعد بهستيرية وجنون: محمد، إيه اللي بتقوله ده؟ اسكت! محمد بعصبية ودموع غزيرة: ملك، هي ملك، هي ماما، ملك!

رعد بجنون وهو يلكمه: ملك ماتت ومش عاوزك تجيب سيرتها، فاااهم! محمد بدموع وهو يذهب ل ميادة ويمسكها من كتفيها: ردي، ردي، أنتِ ملك، أنتِ ماما. ثم يبكي مثل الطفل الصغير. محمد وهو يجثو على ركبتيه ويضع كفيه على وجهه: رعد، عينيها بص لهم يا رعد. ل يذهب نحوه. مليكة بصدمة وهي تضع يديها على رأسها: مين ملك؟ ملك؟ ملك؟ ملك! ليه حاسة إني عارفاها؟ ثم تسقط مغشية عليها. ل يجري رعد نحوه. رعد بقلق: افتح الباب، أوديها المستشفى.

ميادة بدموع: مش محتاجة يا رعد، دخلها الأوضة وهي هتصحى. رعد بجنون: هو إيه اللي مش محتاجة؟ هي مش بنتكم! ميادة بصوت عالٍ: قولتلك على الأوضة. رعد بعصبية: عمر، ورايا، شوف فيها إيه. ليدلف الجميع إلى الغرفة. ل يتقدم عمر كي يفحصها، لتمنعه ميادة. ميادة بتوتر: لا، سيبها، هي هتفوق. هاتولي ميه وبرفان. لتجلب لها نورا ما طلبته. بعد فترة تفيق مليكة. مليكة وهي تنظر لهم: هو فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ ومالكم واقفين كده؟

لينظر لها الجميع بصدمة، وخصوصًا رعد. ميادة بتوتر: أبدًا يا حبيبتي، مفيش. أنتِ بس تعبتي، فجبناكي هنا، وعمر قال إرهاق. ارتاحي بقى، ماشي؟ لتؤمئ لها مليكة. ل يخرج الجميع. محمود: ماما، ليه كدبتي عليها؟ ومين ملك اللي أنتِ شبهتيها؟ ميادة بتوتر: ملك مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. محمد بهدوء مميت: كدابة. أحمد بعصبية: محمد، اعتذر. محمد بعصبية أكبر: لا، هو سؤال، حضرتك اسمك إيه؟ ميادة بتوتر وهي تجول بعينيها المكان: ليه يعني؟

محمد: الاسم إيه؟ محمود: اسمها ميادة. محمد بابتسامة: عرفتي إنك كدابة يا ميادة هانم، أنتِ مش ملك، أنا عارف، بس أنتِ جزء منها. ميادة: ملك؟ مليكة؟ لتصدم ميادة وتنظر له بصدمة، فكيف عرف؟ كيف؟ وأحمد المنصدم أيضًا. محمد بهدوء: رعد، ملك عايشة. ثم يتركه ويذهب بعد أن فجر. لينصدم رعد. رعد بجنون: حيوان! مستحيل، مستحيل. لينظر لها رعد ببرود، قد استعاد. الخطوبة الخميس الجاي. ثم ينظر لعينيها وهي تحاول التهرب منه، لينتركهم ويرحل.

محمود بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة. مين ملك؟ وإيه علاقتك بيها يا ماما؟ أحمد بغموض: محمود، هيجي الأوان وهتعرف. ومتحاولش يا محمود تفتح في موضوع ملك. ملك عند رعد بالموت، سيب كل شيء لوقته. أحمد بغموض: أنا همشي. معادنا يوم الخميس الجاي. في مكان ما يجلس محمد أمام شاطيء فارغ.

محمد بدموع: ملك، أنا عرفت إنك عايشة خلاص. مستحيل دي تكون صدفة، مستحيل. أنتِ اللي قولتيلي إن دي هتبقى إشارة ليا. أنا فيه شيء مميز. أنتِ صحيح مش أمي، بس أنتِ اللي ربيتيني. لما وعيت على الدنيا، ملقتش غيركم. ويوم فراقك كان بالنسبالي موت. بس العلامة مستحيل تكون مزيفة، مستحيل. Flash Back يجلس محمد حزين في الحديقة. لتأتي عليه سيدة في العقد الثالث من عمرها تدعى ملك. ملك بحنان: حبيبي، ماله زعلان؟

محمد بعصبية: سيبيني دلوقتي يا ملك. ملك وهي تدعي الصدمة: ملك، حاف كده من غير مامي؟ حتى خلاص مخصماك. وتدعي الحزن. محمد بحزن طفولي: خلاص، أسف مامي. ملك: طب قولي، مين اللي مزعلك؟ محمد: مفيش، بس خايف تروحي مني زي بابي ومامي، وميبقاش عندي حد. ملك بحنان: متخافش يا حبيبي، أنا مش هسيبك أبدًا. محمد بمشاغبة: وإيه اللي يضمنلي؟

ملك بتفكير: امم، أقولك يا سيدي، لو حصل ومشيت، هتلاقي عيون زي عيوني، مش مختلفين خااالص، زي الأخوات. وبنت اسمها تجميعة حروفي، وأم جميلة زيك. محمد بعبوس: طب وأنا ألاقيها فين؟ ملك: هتلاقيها يا حبيبي، ده قدر. محمد بفرح طفولي: ماشي. Flash Back ليفيق محمد من شروده ويقوم بتخفيف دموعه. ودلوقتي يا ماما، جه وقت إن السر يطلع، بس في معاده. داخل منزل مليكة، في غرفة ميادة. ميادة بتفكير: إزاي محمد عرف إني جزء من ملك؟

وإيه اللي قال عليها عايشة؟ دي بقالها سنين متوفية. طب لو هي عايشة، يبقى مالك كمان عايش؟ يارب ارحمني ودلني، أعمل إيه؟ ثم تخلد في ثبات عميق من شدة التفكير. داخل غرفة محمود. محمود: مين ملك دي؟ وإيه اللي محمد قال كده؟ صبا: مش عارفة، ده تلاقي بيخرف. محمود: لا، معتقدش. وكمان ليه أحمد بيقول إن ملك بالموت عند رعد؟ نورا: مش عارفة، وماما مش راضية تقول. إحنا نعمل زي ما قال جدو، ونصبر، يمكن نعرف.

محمود: عندك حق. طب يلا يا أختي أنتِ وهي، كل واحد على أوضته. صبا: أنا هنام معاك يا محمود، أصل مليكة عيانة، ونورا بتعرف. محمود بصدمة: يلا يا بت، ده أنتِ نومك وحش، مليش دعوة. ثم يطردها. صبا: بقيت كده، ماشي، مش هنسى. إيه اللي خلاني أقول هبات بس... نورا بضحك: يلا يا أختي، يلا، هنقسم السرير. ل يدلف كل أبطالنا في ثبات عميق. في قصر الشافعي. يدلف أحمد القصر. عامر: خير يا بابا، إيه اللي حصل؟

أحمد بغموض: حصل كل خير. الخطوبة وكتب الكتاب الخميس الجاي. زينب بسخرية: وليه الاستعجال ده؟ مش يمكن تطلع نصابة زي اللي قبلها؟ أحمد بزعيق: زينب، اظبطي كلامك، ويلا كل واحد على أوضته. توقعاتكم يا جماعة. والناس اللي بتسأل مين ملك: ملك أم رعد. ومالك: أبو مليكة. ولسه تفاصيل العلاقة اللي ما بين الأبطال هتبان، بلاش الاستعجال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...