الفصل 2 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل الثاني 2 - بقلم سوكا

المشاهدات
31
كلمة
1,632
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

وصلنا البارت اللي فات إن مليكة اتأخرت على المحاضرة. مليكة بتوتر: ممكن أدخل يا دكتور؟ رعد بصوت مرتفع وعصبية: أنا ما فيش حد بيدخل المدرج بعدي، مش إدارة الجامعة محظرة. مليكة بتوتر: أصل أصل أنا كان معايا تليفون ضروري، ممكن أدخل؟ لينظر لها رعد بغضب وهو يتذكر كلمة "حبيبي" التي قالته. رعد بسخرية: طبعًا لازم تتأخري، ما إنتي مش فاضية غير للحب على التليفونات. مليكة بصدمة: لتقول بغضب وصوت عالي نسبيًا: أدخل يا دكتور ولا لأ؟

ليصدم رعد كيف تتجرأ أن ترفع صوتها عليه، كيف أنه الكينج. رعد ببرود: اعتذري، تدخلي. لتنظر نحو المدرج لتجد هذا الحشد الهائل من الطلبة ونظرات رفيقاتها التي تتوسل لها أن تنهي الموضوع بكلمة: "آسفة". ما عدا أسيل التي كانت الصدمة محتلة عليها، فهي لم تكن تعرف أن رعد هو هذا الدكتور المتجرف. مليكة بنظرة تحدي: ولو ما قلتش؟ رعد بسخرية: حاجة بسيطة خالص، هتشيلي المادة. لتصعق مليكة، ولكن لا تتخلى عن هذا الكبرياء. مليكة: ط...

لكن تقطعها أسيل وهي تقول بتوتر واضح: أسيل: معلش يا دكتور، أنا متأسفة بالنيابة عنها، أصل والدتها كانت تعبانة وهي متوترة حاليًا، أتمنى حضرتك تفهم الظروف وكده. رعد ببرود: نعم، إنه يعرف أنها في هذا الصف، ولكن استغرب لماذا تدافع عن هذه الوقحة في نظره. رعد ببرود: اتفضلي تدخلي، سماح المرادي عشان خاطر الآنسة أسيل. لتتدلف مليكة تحت استغرابها واستغراب جميع من في المدرج، لماذا سمع من كلام أسيل؟ لماذا؟

يقوم رعد بشرح المحاضرة تحت استغرابه من مناقشة مليكة للمحاضرة معه، كيف وهم كانوا يتعاركون منذ قليل؟ إنها حقًا غريبة. لتنتهي المحاضرة، وتفضل مليكة تسجل الملاحظات اللي تحتاجها، لتأتي تخرج لتسمع. رعد ببرود مصطنع: أنا سمحت لكِ تخرجي. مليكة ببرود: أظن أن وقت المحاضرة انتهى، يعني أنت دلوقتي مش دكتور. رعد باستغراب من لون عيونها الذي يتغير فجأة.

رعد ببرود: أنتِ صح، بس أنتِ بالذات مطلوب منكِ تعملي بحث عن محاضرة النهاردة ٣٠ صفحة، ويتم تسليمه خلال يومين. مليكة بتحدي: ماشي يا دكتور. لتخرج من المدرج وهي تلعن هذا البغيض في نظرها، تاركة له وهو يتوعد لها وينعتها بالوقحة. *** في كافتيريا الجامعة. تجلس مليكة على طاولة مع ريفاقتها وهي تسب فيه بهمس. لتجد رفيقاتها يضحكون عليها. مليكة: وهي تضربهم بخفة: بتضحكي على إيه؟ إنتي وهندي.

هندي من بين ضحكاتها: أصل كان شكلك مضحك أوي وإنتي بتقولي "أدخل حضرتك ولا لأ؟ " كان وشك فراولة. صبا بتأييد: فعلاً كان وشك أحمر أوي. مليكة بعصبية: أعمل إيه؟ ماهو اللي استفزني اللي أي مش فاضية غير للحب على التليفونات. ده واحد حمار، ده عايزني أعمل بحث ٣٠ صفحة. متخلف، عامل زي الحيطة، بيتباهى بالعضلات النفخ اللي هو عاملها. عامل زي الغوريلا أو دراكولا. أما إنه يكون دكتور مستحيل. بزمتك أنا؟ صبا وندي في صوت واحد بتوتر: لأ.

مليكة بسخرية: مغرور ومتكبر ومتجرف، محسسني إنه ابن الوزير. بسخرية وهي تقلد صوت رعد: "أنا ما فيش حد بيدخل المدرج بعدي". ويحاولوا أن يسكتوها، ولكن يا سادة... مليكة ببرود مصطنع: أنا مليكة، يقول لي كده؟ بيخوفنا بشوية العضلات اللي عنده. ولا أي هشيلك المادة؟ شالك قطر ي بعيد! تتحدث مليكة بعصبية وهي لا تنتبه لذلك الذي يشتعل غضبًا خلفها ولا إلى تلميحات البنات. مليكة بستغراب وتعقد حاجبيها: مالكم متسمرين كده ليه؟ لترد:

صبا وهي تبتلع ريقها: أصل أصل اللي الحمار وراكي، أقصد الدكتور وراكي. مليكة بصدمة وتفتح عيونها وفمها وهي تلتفت. مليكة بتوتر: أنا؟ رعد بعصبية: وأي كمان يا آنسة يا محترمة؟ حمار ودراكولا ومغرور، وأي كمان؟ مليكة بعفوية: غوريلا وحيطة. لتضربها صبا في يديها لتدرك ما قالت، لأمر وجنتها خجلًا. رعد كان في حالة لا يحسد عليها، إنها أول فتاة في أن تهينه هكذا وتتحدّاه وتوعد له. رعد وقد أحاطت

به هالة البرود مرة أخرى: عدد صفحات البحث تزداد الضعف. ومن بكرة الصبح تبقي في المقر الرئيسي لشركات الشافعي. مليكة بصدمة: ليرد رعد بسخرية: أصل هدربك عشان تبقي مع الحمار. ثم يرفع نبرة صوته: يا إما هتنفصلي من هنا خالص، وما فيش جامعة هتقبل بيك. لتجلس مليكة وهي تنظر إلى طيفه. مليكة بصدمة: إنتوا شوفتوا اللي حصل؟ سمعتوا اللي سمعتوه؟ يهزوا جميعًا رؤوسهم. لتفيق مليكة من صدمتها وهي تقول: ينهار أسود، ليكون ناوي يقتلني في المكتب؟

أعمل إيه؟ أروح ولا مروحش؟ مليكة بغضب وهي تعنفهم: ما نبهتونيش! لينظروا لها بصدمة. هندي: ده أنا رجلي انجلعت وأنا بضربك، وعيني وجعتني من المشاورة عليه. صبا: أنا دراعي وجعني وأنا بشاور لك عليه. مليكة بغباء: ده أنا افتكرت إن انتوا بتعملوا حركات غبية زيكم. هندي وصبا في صوت: غبية! أسيل بشرود: إنتوا عارفين رعد ده يبقى مين؟ ليقولوا في صوت واحد: مين؟ أسيل: ابن عامي وأخويا في الرضاعة.

لينظروا لها بصدمة، وأولهم مليكة التي كانت تتذكر عندما سمح لها بالدخول للمدرج عندما طلبت منه أسيل. مليكة بصدمة: عشان كده خلاني أدخل المدرج لما إنتي طلبتي؟ هندي بصدمة: لي مقولتيش من الأول وسايبانا نسب فيه من الصبح؟ أسيل بحزن: أصل أنا ما كنتش أعرف إن هوا الدكتور الجديد، واتصدمت أول ما شفت. صبا بمرح: خلاص اتحلت يا موكة، سيلا هتتوسط لك عنده. وأسيل بحزن: ما ينفع. صبا باستغراب: لي؟

أسيل بحزن أكبر: أصل هو بقى عصبي جدًا وقاسي، وممكن لو قلت له يعاند ويعاملك أسوأ من كده. ثم إني بخاف منه أنا والكل. لتنظر لها مليكة بتفهم: ولا يهمك يا سيلا، مش مشكلة، أنا هروح الشركة وأمري لله. مليكة بشرود: ربنا يستر. *** في شركة الشافعي. نجد هذا الوسيم يجلس على مكتبه وهو شارد في هذه الفتاة المتمردة، إنها الفتاة الأولى التي تتجرأ عليه. ليقطع شروده دخول السكرتيرة.

مني بعملية: ده ملف الصفقة اللي حضرتك طلبته، أي أوامر تانية؟ رعد ببرود: إنتي هتتنقلي عند سيف. مني بصدمة وفرحة في نفس الوقت: بجد يا فندم؟ أقصد تؤمر بيه يا فندم. المكتب هيفضي من بكرة إن شاء الله. لتخرج وهي تشعر أنها تطير في السماء فرحًا وتحمد ربها أنها تخلصت من هذا البارد القاسي. نعم، إن سيف طبعه عكس سليم، هادئ وطيب. *** منزل مليكة. تدخل مليكة المنزل وهي تفكر فيما تقوله لأخوها (محمود) ، ليقطع تفكيرها أختها الصغرى (نورا)

، فتاة تمتلك من العمر 17 عامًا، عيناها زرقاء وبشرتها بيضاء، شعرها أسود فحمي به بعض التموج وناعم، لديها جسد ممشوق وقصيرة قليلًا. نورا: حمدلله على السلامة يا موكة، تعالي قوليلي عملتي إيه النهاردة. مليكة بابتسامة: حاضر يا حبيبتي، هطمن على ماما الأول وبعدين هحكي لك. نورا: ماشي. *** في غرفة ميادة. مليكة بلهفة وهي تقبل يدي والدتها: ست الكل، عاملة إيه النهاردة؟

ميادة بتعب: الحمد لله كويسة، ما فيش حاجة، أنا كويسة، شوية تعب بسيط. مليكة والدموع تجمعت في مقلتيها: برضه هتخبي يماما؟ لي يا حبيبتي مش أنا ومحمود قولنالك متخبيش تعبك علينا؟ إحنا عندنا كام دودو يعني؟ الله. وبعدين البخاخة، بعد كده أنا هتأكد منها بنفسي أنا ومحمود. ميادة بحنان: ما أخذتش بالي إنها خلصت، وانت مش بحب أتعبكم، كفاية على أخوكي شغله وإنتي مذاكرتك.

لتقول مليكة بعتاب: تعبك راحة، إحنا أهم حاجة إن انتي تكوني كويسة، ربنا يخليكي لينا يا رب. بعد كده لو حسيتي بتعب ولو شوية قولي. ميادة بحب: ماشي يا حبيبتي. لتخرج مليكة متجهة إلى غرفة أخاها. *** تري أي اللي هيحصل ورعد هيعمل إيه في مليكة؟ يا جماعة سيبوها في التعليقات وعاوزة تفاعل يكسر الدنيا. توقعاتكم وميادة عندها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...