الفصل 22 | من 40 فصل

رواية مليكة الرعد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سوكا

المشاهدات
23
كلمة
3,225
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في منزل مليكه يصل صبا وندي وأسيل، التي استطاعت إقناع جميع من في القصر بمجيئها بصعوبة، فاليوم أيضاً عرس أخيها. صبا: أمال فين العروسة ي طنط؟ ميادة بتحسر: عروسة إيه دي خروفة، لسه نايمة لحد دلوقتي. تضحك البنات على نعتها. هاندي بضحك: ولا يهمك ي طنط، إحنا هنصحي الخروفة، متخفيش. محمود وهو ينظر لصبا بخبث: وإنتي ي سوسة هتعملي إيه؟ صبا ببراءة مصطنعة: أنا؟ وتشير لذاتها. ده أنا غلبانة.

ميادة بضحك: طب يلا ي غلبانة إنتي وهي، ادخلوا صحوها بس براحة على البت ي صبا، دي برضو عروسة، حرام تموت يوم فرحها. ليضحك الجميع. ليدلف هؤلاء الثلاثة إلى الغرفة، وكل من أسيل وندي يقترب من أذني مليكة، وصبا تلك واضعة يدها، وضع الهجوم على رجليها، وما هي إلا لحظات حتى نطقوا: مليييييكه! لتستيقظ فزعة وتقوم صبا بسحبها من قدميها وإيقاعها. مليكة بألم: آه، إيه في إيه؟ ضهري ي حيوانة منك ليها.

أسيل: يلا ي أختي، هو في عروسة تفضل نايمة لحد دلوقتي، قومي قومي. مليكة بتوهان: عروسة مين؟ العروسة؟ ثم تتذكر أنها هي المدعو عليها لقب تلك العروس، خلاص خلاص، اديني صحيت أهو. ليدركوا حزن صديقتهم. ندي بحزن: مليكة، أنا عارفة إنك زعلانة، بس صدقيني إنتي ورعد مقدرين لبعض. أسيل: صدقيني ي مليكة، رعد بيحبك بس بيكابر، وإنتي كمان بردو، وأذي كان أسي، فده من اللي شافوه، الشافو مفيش طفل يقدر يتحمل. مليكة باستغراب: هو إيه اللي شافوه؟

إيه اللي حصل له ي أسي؟ أسيل وهي تتذكر تنبيه رعد لها بعدم ذكر أي شيء: مش هقدر أقولك، هو نبه عليا، أنا آسفة ي مليكة، بس كل اللي أقدر أساعدك فيه إن ماضي المؤلم متعلق بمامته وعمي عتمان. مليكة بحيرة: أنا لازم أعرف إيه هو ماضي. ثم يتحول لون عيناها للون جديد عليه. صبا بخوف: إيه ده ي ما، هو اللون ده جه منين؟ ندي بضحك: أظاهر ده لون بتاع رعد المميز. أسيل بتوتر: مليكة، عاوزة أقولك حاجة. مليكة: مالك ي سيلا؟ قولي.

أسيل وهي تبتلع ريقها: إنتي طبعاً عارفة إن لقب رعد هو الشيطان، وإنه له أعداء كتير. مليكة: آه عارفها. أسيل: طب عارفة كمان إنه ساعات بيقتل. مليكة بصدمة: إيه؟ يقتل؟ يعني إيه؟ ممكن يقتل أي حد؟ أسيل بسرعة: لا لا، أنا قصدي الناس أعداؤه. مليكة وهي تتصنع اللامبالاة: ربنا يعدي السنة دي على خير. أسيل بحزن: ياريت ي مليكة، تغيري، أنا متأكدة إنك الوحيدة اللي قادرة على التغيير. مليكة بفضول: هو اسم مامته إيه ي أسي؟

أسيل بخوف شديد من رعد: هقولك، بس متقوليلوش إني قولتهالك، اسمها ملك. مليكة وهي تردد الاسم: ملك، ملك، أنا لي حاسة إني سامعة الاسم ده قبل كده. صبا بخوف: خلاص ي مليكة، يلا بقي عشان منتأخرش. مليكة: ي بنتي نتاخر على إيه؟ مفيش فستان، ده أنا حتى معرفش الفرح هيبقي فين. أسيل: رعد هيبعت الفستان والميك آب ارتست وفساتين لينا كلنا، وأه، هو هياجي ياخدك من هنا. ندي بغمز: ي سيدي ي سيدي على الحب. مليكة وهي تضربها: بس ي.

ليقاطعها رنين الجرس، لتذهب صبا كي تفتح الباب، لتتفاجأ بمجموعة من النساء يحملن حقائب المكياج، وعاملون آخرون يحملون عدة فساتين، ولكن مهلاً، ماهذا؟ يتوسطهم فستان شديد الطول مرصع بالالماس، به فُتيل بجانب الصدر بحرفها، إنه حقاً شديد الجمال. العاملة: إحنا الميك آب ارتست ي فندم، رعد بعتِنا، ودول الفساتين. صبا: آه آه، اتفضلوا، ثواني. لِتدلف ركضاً للغرفة. صبا: ي بنات، الفساتين والميك آب ارتست وصلت.

ليذهب كل منهم ويرى ما جاء من أجله. ****************************** في إيطاليا تبدأ تلك الحسناء بفتح عينيها، لينتبه لها ذلك الناظر لها منذ أمس. مالك بفرح: ملك، ملك، إنتي سمعاني؟ ملك وهي تحاول تذكر ما حدث أو ما هي فيه، فلما لا يا سادة، إنها نائمة في سبات عميق منذ ثمانية عشر عاماً. لتتذكر ما حدث لها. مالك بدموع: أنا فين؟ وفين رعد؟ ثم تتذكر تلك الحورية الصغيرة.

ملك: آهدي ي ملك، لو سمحتي، إحنا في إيطاليا، وإنتي في غيبوبة بقالك ١٨ سنة. لتصدم من الرقم. ملك بصدمة: ولادي فين؟ هما عارفين إني عايشة؟ مالك بخزي: للأسف ي ملك، ولادك وولادي فاكريننا ميتين في الحادثة. ملك وهي تحاول النهوض ولكن لا تستطيع. مالك: آهدي ي ملك، أرجوكي، إنتي جسمك متحركش بقاله كتير، عشان كده مش هتقدري تتحركي دلوقتي، على ما تتعودي. ملك وهي تحاول التذكر: إزاي، إزاي؟ إحنا هنا، الطيارة وقعت بينا.

مالك: لحسن حظنا إنهم قدروا ينقذونا، بس كلهم فاكرين إننا متنا، لأن أنا أول ما فوقت لقيت الأخبار، بس مذكروش الأسامي عشان ولادك ي ملك. ملك بدموع: أنا عاوزة أرجع لهم. مالك وهو يواسيها: هنرجع، هنرجع، بس نطمن إن إنتي بقيتي بخير. هروح أجيب الدكتور. ************************* منزل رعد الخاص

رعد بألم: كان نفسي تبقي معايا في اليوم ده، تعرفي إنك وحشاني أوي، بس إنتي مقيداني ي ماما، لي قولتيلي مأروحش ده، هو اللي اتسبب لكِ في الألم، أنا مش عارف إنتي إزاي قادرة تسامحي، ده اللي قاتلك، لو هو مضى على الورق، كان ممكن تسافري وتتعالجي وتبقي معايا لحد النهاردة، بس هو كان كل همه الفلوس والسفر. أنا بكرهه وهفضل طول عمري كده، ده كان بيعذبك وبيِعذبني، وكمان يارا، اللي قعدت سنتين تتعالج نفسي بعد فراق، كمان كان كل همه السفر والفلوس والستات.

#Flash Back في عيد ميلاد رعد. ملك بحزن ولكن تحاول إخفاءه: يلا ي حبيبي، طفي الشمع. رعد بحزن طفولي: لا، أنا هستنى بابا، هو ليه عمرو ما جه في عيد الميلاد؟ هو ليه مبحبنيش. ملك بحزن على حال صغيرها: مين قال كده؟ ده حتى بابي بيحبك، عشان كده هو بيشتغل عشان يجبلك اللي إنت عاوزه. رعد بحزن: لا، هو مش بيحبني، وكل صحابي آبائهم بيودوهم المدرسة وبيحضروا الحفلات، وهو لا، هو أنا وحش ي ماما؟

ملك بحزن: اخص عليك يا رعد، يعني إنت مش بتحبني؟ مش أنا بوديك المدرسة وباجي الحفلات؟ رعد بسرعة: لا لا، والله بحبك، بس. ملك وهي تمسح دموعه: مابسش، يلا بقي اطفي الشمع عشان خاطري. كل هذا تحت أنظار الجميع المشفقة عليه وعلى والدته، فحقا عتمان لم يكن في يوم نعم الزوج أو حتى الأب. وبعد انتهاء الحفل، يدلف عتمان وهو ثمل. رعد ببراءة: إزيك ي بابا؟ إنت مجتش عيد ميلادي. ليعتمان: وأجي بمناسبة إيه؟

مش كفاية بصرف عليك إنت وأمك وأنا مش طايقو. لتظهر إحدى النساء من خلفه ترتدي ملابس فاضحة وتتمايل عليه مثل إحدى العاهرات، ولكن مهلاً، إنها حقاً كذلك. رعد: مين دي ي بابا؟ ليعتمان وهو يدفشه: اوعي يلا من قدامي، وبعدين إنت مش من حقك تسألني، فاهم ولا أفهمك. رعد وقد شعر بمدى الأسى الذي يعيش فيه: مش فاهم، هتعمل إيه يعني؟ هتحبسني في الأوضة الضلمة زي كل مرة بتيجي فيها من السفر؟ ولا هتضربني بالحزام؟

ثم يقترب من والده. أنا مبقتش أخاف من الحاجات دي. ملك بذهول: رعد كده عيب، ده بابا. لينظر لهم بغضب ثم يصعد للأعلى. ليعتمان بسخرية: باباك؟ هو إنتي خليتي فيها باباك ي هانم؟ مش ده تربيتك؟ ثم يبدأ في ضربها أمام ابنته يارا، ليزداد كرهها له في صمت. ليعتمان بعد الانتهاء ليقول بتشفي: آه، أقدم لك دي، ليلي، عشيقتي، ليلي دي مراتي، ملك أم العيال.

ثم يضحك تلك الضحكة المكروهة ويصعد للأعلى ليفعل ما حرمه الله، ويترك تلك الحزينة لآلامها تتاكل بها والمرض يفتك بها. #Flash Back رعد: الدكتور قال إن السبب في مرضك الضغط النفسي وكتر الحزن، يعني هو اللي جابهولك، وكمان مرضاش يعالجك، كل حياته سفر وفلوس وستات. أنا دلوقتي أقدر أمحيه من على وش الأرض، بس إنتي قيدتيني. #Flash Back ملك وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة: متخافش ي رعد ي حبيبي، أنا هبقي كويسة ومعاك دايم.

رعد ببكاء: متتكلميش ي ماما، الدكتور جاي وهتبقي كويسة. ملك: عارفة عارفة ي حبيبي، عاوزاك توعدني تخلي بالك من اختك ي رعد، وباباك متكرهوش، واهتم بي، ومش عاوزة العيون الجميلة دي تزعل على فراقي، أهم حاجة ي رعد، تفضل فاكر الوعد، خد بالك من بابا، هو مهما كان وحش معانا، فهو بيحبنا بس مخبي، خد بالك من يارا.

ثم تلتقط آخر نفس لها، كما اعتقد، بين أحضان ذلك مكسور القلب الذي تركته شيطاناً حياً، ليأتي أحمد الشافعي ومعه الإسعاف يعلنون عن وفاتها، لياخذه جده، وتأتي شقيقته عند قصر الجد، وتأخذ صاعقة، وفاة والدتها، وبداية مرضها. #Flash Back رعد: ربنا يرحمك يا ماما. ثم يذهب ويتوجه لوجهته، قصر الشافعي. ********************* في قصر الشافعي يصل رعد بدون تجهيز، ليدلف مثل الإعصار على غرفة عمته. زينب بخضة: رعد، في إيه ي حبيبتي؟

رعد ببرود: زينب هانم، أوعي تكوني فاكرة إني مش عارف إن إنتي اللي بعتِة شخص يهجم على مليكة في الخطوبة. زينب بتوتر: إيه ده؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت اتجننت؟ رعد ببرود وهو يقترب منها: اعتبريني كده، بس مودي كلامي في اعتبارك ي عمتي، لأن اللي يلمس حاجة تخصني، نهايته بتبقى على إيدي. مليكة لو حصلها حاجة، قولي ي رحمن يا رحيم. ثم يغادر ويتركها منصدمة، فكيف له أن يكشف أمرها؟ *************** في الأسفل

أحمد: رعد، إنت مش ملاحظ إن محدش من العيلة يعرف الفرح فين؟ رعد دون أن يستدير: العربيات هتاجي تاخدكم. ثم يتركه ويتوجه لكي يحضر ذاته. ************************** في المساء يتم تجهيز كل شيء، لتظهر تلك الحورية البراقة، فكانت تضع بعض من مستحضرات التجميل، وذلك الفستان شديد الطول من خلفها مرصع بالالماس، فكانت شديدة الجمال، وحجابها الذي يزيدها جمالاً مع تاج فوقه، فكانت أميرة حقاً، وأسرة للقلوب.

ونورا التي ارتدت فستان من اللون الأزرق، لون عينيها، ووضعت قليل من الكحل الأزرق ليزيد جمال عينيها، مع حجاب من نفس اللون، لتعجل ذلك العمر ذو العينان الرماديتان، هائم بها. صبا الذي ارتدت فستان من اللون الأحمر الناري، مع حجاب من اللون الأسود، فكانت شديدة في الجمال، ووضعت القليل من مستحضرات التجميل. وندي التي ارتدت فستان من اللون الوردي، فهو لونها المفضل، مع حجاب من نفس اللون، ولم تضع أي مستحضر.

وأسيل، تلك التي كانت مثل حورية بعينيها العسليتان، فكانت ترتدي فستان من اللون البنفسجي. لنذهب للشباب، رعد الذي كان يرتدي بذلة سوداء وقميص أبيض. وجميع الشباب قاموا بالاتفاق على ارتداء بذلة من اللون الكحلي مع القميص الأبيض، فكانوا فاتنين للغاية.

لتصل تلك الحورية مع ذلك الذي تكاد عيونه تخلع من عليها، لتتفاجئ بتلك القاعة شديدة الجمال، إنها حقاً كالحلم بالنسبة لها، فكانت مزينة بجميع أنواع الورود، ويوجد الكثير من الإعلام والصحافيين، وجميع الأنظار موجهة عليها، فلما لا؟ فهي بالنسبة لهم التي أسرت أكبر أحفاد الشافعي والشيطان أيضاً، إنه حلم كل فتاة. ليجلسوا في المكان المخصص لهم، وتأتيهم المباركات من الجميع، مع ابتسامة مصطنعة من كليهما.

مليكة بهمس: ممكن لو سمحت نمشي بقي؟ أنا زهقت من التصنع اللي إحنا فيه ده. رعد ببرود: إنتي مجبورة، وبعدين هيا فاضل الرقصة دي ونمشي. لينهضا ويرقصا الرقصة المخصصة لهما. تحت نظرات الفرح من بعضهم، والحقد من الآخر، والكره أيضاً، وكل هذا تحت نظرات السعادة من شخص غافل رعد عن وجوده.

وبعد الانتهاء، يقوم هذا الشخص بخطى ثابتة ويهمس لمنظم الموسيقى ويمتلك المايك، وتقول الأغنية دي، أنا بهديها لحبيبي رعد، وأنا عارفة إنه بيحبها، وتبدأ بالغناء، تحت نظرات الذهول من البعض، والمفاجأة من الآخر، والغيرة من أحدهم. لتنتهي من الغناء بصوتها العذب، وتركض لِترتمي في أحضان أخيها، تحت نظرات مليكة التي تكاد أن تلتهمها. رعد: يارا حبيبتي، مقولتيليش ليه؟ يارا: حبيت أعملهالك مفاجأة، إنت وحشتني خالص. مليكة بغيظ: مش تعرفنا؟

يارا وهي تهم باحتضانها: أهلاً، أعرفك، أنا يارا الشافعي، أخت رعد. مليكة وهي تشعر بشيء ثقيل أُزيح عن قلبها: تشرفنا ي يارا، أنا أول مرة أعرف إنه عنده أخت. رعد ببرود: مجتش مناسبة. ليأتي ذلك البغيض. مهران بابتسامة مصطنعة: ألف مبروك يا كينج، بس أنا زعلان منك، إكنك تتجوز ومتعزمنيش. رعد ببرود: معلش. مهران: ألف مبروك ي عروسة.

ثم يعطيها هاتف، يظن أن به قنبلة، كل هذا تحت نظرات رعد لتلك الجميلة بجانب ذاك البغيض، فهي فيها شبه كبير من والدته، ولكن يضع في تفكيره مقولة: يخلق من الشبه أربعين. مهران وهو يأخذ الهاتف من مليكة: إيه رأيك ي عروسة؟ مليكة بهالة شديدة من البرود، أفاقت رعد من شروده: رأي في إيه؟ مهران باستغراب: في الفيديو. فقد جعلها تشاهد فيديو الذي قتل فيه رعد ذلك الرجل وأمر بإرسال رأسه لمهران، وشاهدته يارا الواقفة بجواره.

مليكة ببرود: مش فاهمة بردو، فيه إيه؟ أعطي رأي فيه. رعد باستغراب: هو فيه إيه؟ مليكة: مفيش حاجة، ده الأستاذ كان بيوصيني على جوزي. رعد باستغراب: متخافش ي مهران، بي مش هتقدر تعمل حاجة. مهران بجنون: متستعجلش ي شيطان، أنا عندي حاجات كتير تخصك. ثم ينصرف، تاركاً تلك الملاك التي يحاول تدنيسها. لتستأذن مريم بالانصراف، ويجمعها القدر مرة أخرى مع ذاك المجنون، بالنسبة له. ليأتي ذلك الوسيم مفتون العضلات.

الشاب: مبروك ي رعد، بي مبروك ي مدام. رعد: الله يبارك فيك يا زين بي. يارا بصدمة: رعد، هو إنت تعرفه منين؟ رعد: أقدم لك زين بي، شريكي في صفقة الفنادق، ودي يارا الشافعي. هو إنتوا تعرفوا بعض؟ يارا: آه، اتقابلنا في الطيارة، وهو صاحب الفندق اللي أنا نزلت فيه. زين بابتسامة: تشرفنا. ********************** في مكان آخر مريم بألم: آه، مش تحاسب. مراد بدون النظر لها: أنا آسف. ثم يراها ليمسكها من كفها ويسحبها خلفه.

مريم بذهول وهي تنفض يده: سيب إيدي، إنت متخلف. مراد: لا، أنا بحبك. لتصدم مريم، إنه حقاً مجنون. مريم بفاه مفتوح: هو إنت مجنون يبن. مراد بمرح: اعتبريني كده، أنا هعرف عن نفسي، مراد عمران الشافعي، وإنتي. مريم بضحك: مريم مهران المنصوري، بس إنت تعرفني منين؟ مراد: من الحلم. مريم بضحك: لا، دي هبا منك خالص. مراد: ي ستي خديني على قد عقلي، إيه رأيك نبقي أصحاب؟ مريم: أنا مش عارفة، أنا ارتحتلك لي، بس ماشي.

مراد: خلاص، نتقابل بكرة في النادي. مريم بتفكير: هحاول. ثم تنهض: أنا همشي بقي. لينهب عند عاشقين آخرين. محمد بمشاغبة: إزيك ي شبر ونص. صبا ببرود: أنا مش هاجي يمك بس عشان مليكة. محمد وقد لاحظ مستحضرات التجميل في وجهها. محمد بغيرة: إيه اللي إنتي حطاه في وشك ده؟ معتِش تحطي القرف ده تاني. صبا باستغراب: وإنت مالك؟ بصفتك إيه؟ تؤمرني؟ محمد بسرعة: عشان بحبك وبغير عليكِ ي شبر ونص.

ليدرك ما قال، لتنصرف صبا مسرعة بعدما احمرت وجنتاها. لينتهي الحفل، ويذهب كل شخص إلى منزله، وأيضاً العروسان إلى الفندق، لأن مليكة لم توافق على شهر العسل، فاقترحوا قضاء بعض الوقت في الفندق. مليكة باستغراب: إيه ده؟ مفيش غير سرير واحد، أمال إنت هتنام فينه؟ رعد: ع السرير. مليكة: وإنا؟ رعد: أنا شايف إن السرير يقضي اتنين، مش عاجبك نامي على الأرض، لأن مفيش كنبة. مليكة بغيظ: لا والله، طلعت ذوق. أمري لله، الأرض أحسن منك.

ثم تدلف لتغير ملابسها وترتدي بيجامة بها بعض الرسومات الكرتونية المضحكة، وأطلقت لشعرها العنان، فيزهل من ذلك الشعر الحرير، فإنها ثاني مرة يستطيع رؤيته، ويخلد كل منهما في ثبات عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...